احجز فندقك
عمرو الماضي

الذين يقضون حوائج الناس !!

10 مشاركات في هذا الموضوع

في عالمنا الواسع ومحيطنا الذي نعيش فيه ونتعايش معه هناك وجوه لا يمكن أن تغيب عن الذاكرة تحفر صورها الجميلة والرائعة في اعماقنا.

هذه الوجوه الجميلة والرائعة لا تبحث عن شهرة أو تسعى الى ثناء أو اطراء عابر!.

هذا النوع من البشر هم كثر ولكنهم يذوبون في زحمة الأسماء!.

اذا أردت ان تعرف هذه النوعية من البشر فاسأل أي شخص تعرفه عن تلك الأسماء، خاصة أصحاب الحاجات ومن يقومون بمراجعة الادارات الحكومية.

هؤلاء الناس هم أكثر حبا، وأكثر تقديرا، وأهم من ذلك كله,, هم أكثر الناس سعادة لأن كل من خدموه يدعو لهم بالخير والصحة والسعادة.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:إن لله خلقا خلقهم لحوائج الناس، يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك هم الآمنون من عذاب الله عزوجل رواه الطبراني وقد جاء في الأثر أيضاخير الناس أنفعهم للناس .

ما أروع الانجاز والعمل المخلص اذا كان خالصا لوجه الله تعالى,, وكم من مؤمن وقاه الله شر صروف الدهر وأتراح الحياة فبارك الله له في عمره وماله وأولاده ووفقه الى كل خير وحبب عباده فيه، بسبب ما يقدمه في حياته,, أسئلة نطرحها على البعض من لم يقدموا أعمال خيّرة ونبيلة.

* هل من الصعب ان تهب دون مقابل؟! أن تحتوي مشاكل من يعيشون حولك؟ أن تضيف الى أحزانك وآهاتك أحزانا أخرى وآهات أخرى لا ناقة لك فيها ولا جمل .

* هل من الصعب أن تلملم شتات وقتك واهتماماتك الشخصية لتعير جزءا منها لغيرك؟ فتسعى في متابعة مصالحهم وترك أمورك الخاصة حتى يصل ذلك مرحلة الانجاز؟

* هل من الصعب ان تعيش في أحزان لن تشعر بها لو لم تقتحم نفسك فيها؟

* هل من الصعب أن تخسر الوقت أحيانا والجهد أحيانا أخرى في سبيل التخفيف عن غيرك من أبناء جلدتك؟

* لن يكون غريبا لو رأينا الأب أو الأم يهتم بأمور أبنائه أو أقربائه ويشاركهم أفراحهم وأتراحهم، ويسعى في مصالحهم,, لكن الغريب أن نرى انسانا يتبنى حلولا لمشاكل انسان آخر لأننا تعودنا اعتقاد البعض بأن الدخول فيها سيحملهم أعباء نفسية لا داعي لها؟

لقد اساء البعض فهم معنى التضحية ومحاولة خدمة الأخرين في عالم يعج بالمتناقضات والمصالح ان كل انسان في هذه البسيطة بحاجة الى أخيه الانسان لأن الحاجة التي يقع فيها أخاك الانسان اليوم قد تقع فيها غدا أو بعد غد أو يوم من الأيام.

ولكن الفرق بيننا نحن البشر أن هناك أناسا يقدمون الخير ويسعون لانجاز مصالح الناس دون انتظار مصلحة معنوية أو مادية وهناك من يقدمون ذلك لأجل المال أو الجاه أو السمعة وهناك من لا هؤلاء ولا هؤلاء!! فيظلون يتفرجون على المصاعب التي تواجه غيرهم بسلبية واضحة! وكأن الأمر لا يعنيهم بشيء، أما إذا كان الأمر يتعلق بمصلحة لهم فإن الأمور تختلف جذريا ويظلون يبحثون في ذاكرتهم على بعض الأسماء التي اعتادت ان تقدم لهم الخدمة!!,إن الاختلاف الحقيقي بين الأشخاص هو المقدرة على البذل والعطاء والتصميم على ذلك وهناك يكمن الفرق بين الرجال العظام والاقزام!.

بصمة:

هناك نوعان من العرفان بالجميل: النوع الفجائي الذي نحس به عندما نأخذه,, والنوع الأعظم والأروع الذي نحس به عندما نعطي ,إن هناك فرقا كبيرا في الاحساس بين نشوة الأخذ ونشوة العطاء إنها كلها شعور يريح النفس ولكن نشوة العطاء والفرح به تستمر وتدوم ليس بداخلنا فقط بل لأنها تتفتح أزهار فواحة وشعورا رائعا في نفوس الآخرين.

ما أروع الحياة عندما نراها من خلال الآخرين.

عمرو بن عبدالعزيز الماضي _ كاتب صحفي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رائعه من روائعك ابا مشاري

اخي 00 اليوم قد تغير الحال

فاصبحت خدمة الناس استثمار

وعين على العطاء والعين الاخرى على ماسوف ياخذه في الغد 00 الا من رحم الله وهم قله

وهذا الموضوع يدعوني للحديث عن الرائد / ناصر الدويسي 00احد شباب حرمه

اخر مره شاهدة هذا الرجل عندما كنت طفلا 00لكن اخباره لاتنقطع عن مسمعي

وذلك لانه من تلك الفئه التي تتحدث عنها اخي ابا مشاري

فهو رجل تميزاولا باخلاقه العاليه وبعطائه لكل الناس سواء من حرمه او من غيرها خصوصا في مجال عمله

يسألني الكثيرمن الزملاء وهم ليسو من اهل المنطقه : هل تعرف ناصر الدويسي احد شبابكم 00شباب حرمه

اقول له نعم :

ثم تبدء عبارات الثناء من الجميع بلا استثناء

والسبب انه رجل كريم بعطاءه وباخلاقه ومجهوده الذي يبذله للناس

وبالمناسبه اخي ابا مشاري

صفة الكرم صفه ملازمه لاهالي حرمه

فمن لايملك المال يبذل بمجهوده في مجال عمله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لكـــــــل منا طريقته الخاصه ..

ووسيلته المـــــــثلى في إيجاد الجسر الموصل لما يريد إيصاله في نفس القارئ ..!

قد نسلك طريق متعرج وهذا مايسمى بالرمزيه .. او نسلك طريق مستقيم واضح وهذا مايسمى بالواقعيه ..

وعمرو المــــــاضي .. طرح لنا فكره في قالب رمزي رائع تحمل احرف تسفح في عالم العطاء والتعامل الامثل ..

نتخذه زاد في مسيره الحياة ..

فهذا ماعهدناه من كاتبنا عمرو ..

ابداع أيما أبداع في اصداءه ..

المسلهمـــــــــــــــــــــه ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأستاذ عمرو

يقول العامة الصلة تطيل العمر

وفي قصاصة من جرائدنا أظهرت ان البحوث العلمية أثبتت أن من يقوم بلأعمال الخيرية ينتابة شعور تساعد الجسم على مقاومة بعض الأمراض وتعادل التوازن الطبيعي في الجسم.

ونحن المسلمون نزخر بالكثير من المحفزات لعمل الخير حتى الأبتسامة نؤجر عليها وللة الحمد

أخي راعى حرمة

أن المعروف وفعل الخير طريقة عسير لذلك ترى المقلين

أن أقدم على فعل الخير و تجاوز المحسن أمكانياتة وقدراتة وفعل الخير فسيواجة نفسة الأمارة بالسوء لماذا يبذل ولماذا ينفق ولماذا لا يكنز لنفسة و ان تجاوز اللأمكانيات و النفس فسوف يقف لة بالمرصاد الجليس المشكك في احقية من بذلت لة , واخيراً قد تجتهد لمن لايستحق ولايكون ذلك مدعاة لتردد مرة أخرى

المعروف و الأحسان لا تقدم أنتظاراً لشكر وثناء انما أنتظار المثوبة من اللة .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأستاذ عمرو

دورة الأفلاك لم تدم على احد نعمة ولم تبقي على أحد نقمة فمن ولى منكم أمراً فليكلل أعناق الجال بالمنن

مقولة أعتقد انها لعلى ابن طالب رضي اللة عنة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يعطيك العافيه ابومشاري

الاستاذ. عمرو بن عبدالعزيز الماضي

ماكتبت نابع من اصلك الطيب وبيئتك المليئه بالمثل والقيم التي ورثتها عن ابائك واجدادك فهذا ليس بمستغرب ان ينطبع ذلك وينعكس على ما تكتب

موفق اخي الكريم والى الامام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الاخوة والأخوات :

راعي حرمة

مسلهمه في مسيل الكلبي

عبد الله

خذوخل

الوايلي

شكرا على المرور مقدرا كل المشاعرالطيبة التي حملتها تعليقاتكم 00 لكم مني كل الشكر والتقدير،،

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك