احجز فندقك

عمرو الماضي

النخبة
  • Content count

    15
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

السمعه بالموقع

0 عادي

عن العضو عمرو الماضي

  • الرتبه
    --
  1. الأخ أبو باسم : انا اكتب لانى لا املك شى غير الكتابه احب ان اكتب واحب ان اقرا اشعر براحه كبيره في الكتابة 000 وقد تشاركني الرأي في أن الكتابة والقراءة هي الوسيلة الوحيدة لكي تشارك الآخرين عقولهم 00 أشكرك على ثقتك ومشاعرك000 تحياتي ولا خلا ولاعدم
  2. الأخ ابو شيخة : تجبرنا الحياة ان نعيشها بأفراحها واتراحها أن نمارس أحيانا بعض السلوكيات سواء افراطآ في الألم أو تغافلا للحظات السعادة 000 ولذلك تناولت موضوع التشاؤم 000 حتي ونحن نضحك ونبتسم في هذه الدنيا يقطر البعض منا ألم في وقت اصبحت دماء البعض منا مختلطه بهذا الالم لامفر من الذكري لامفر من الالم 000 000كنت أيها العزيز أن أقول للبعض بأن ينزع النظارة السوداء من عينيه حتى يرى الاشياء بلونها الطبيعي 0000 من واقعنا الذي نحياه لن اقول للبعض منا :انس الماضي ودعه خلفك فلن يستطيع . ولكن تقدم خطوة للامام لمن كان يمسك بيدك 000 تحياتي 00 ولاخلا ولاعدم
  3. الاخ حصاة قريف : شكرا على المرور العبق ولا خلا ولاعدم
  4. العزيز مساعد العسعوس ( أسير سدير) لا شك بأن كلماتك هي شعورانسان رائع... ؟ تعجزمعها اللغة وتتلاشى فيها الكلمات ... حتى عندما نتكلم نعتقد بأننا قد قلنا كل شيئ ... ونكتشف اننا لم نقل أي شيء 000 ... تعال أيها العزيز ... حيث القلوب تخفق خفقة واحدة في مكانين 000 .لتبوح بالحب 000 أدام الله هذا الحب 000 ولا خلا ولا عدم 000
  5. الأخ المنفهق : كل ما يكتبه الانسان من مشاعر أو آراء يكاد يكون حقيقة نلمسها يوميآ 00 والقلم صديق الانسان فهو يشق الطريق معه 000 ..لذلك يعشق الكاتب القلم ويعشق القلم الكاتب000 الكاتب عندما يكتب لللآخرين .. يكون مفرغآ من كل المشاعر المتراكمه في عقوول القراء .. عزيزي المنفهق : لم أعتاد أن أكذب على الورق 000 كذبة الحبر على المحبرة000 لكي أقول بأن هناك مزيدا من الحروف التي لاتقبل الرفض تسبح على السطر000 معذرة 000 أخي المنفهق فقد وجدت هناأن حروفي رهينة لبعض تساؤلاتك بلاشك انه يوم رائع هذا الذي صافحت فيه عيونك كلماتي 000 في لحظة دعوت الله أن تفوح بشذى التآلف 000 تصارع مواقف القرب المستمرة التي تتبسط فيها الأشياء000!!! وعبث اللحظات التي تقود غرابةالحكم ... !! لا شك بأن حكمك هذا هو اعتراف انسان متعب من لحظات الزمن ... ؟ عندما تعجز لغة التعامل بين البشر ياصاحبي 000يتتلاشى كل شيء حتى الكلمات ... أنا لا أقول بأنني أفظل المعبرين وأفصح المتكلمين ... ولكن تجتاحني حمى الكتابة التي لا أعرف لها توقيتآ" ... ولا أجد لها مصطلحا" يجرفني تيار الشوق إلى كل كلمة تضيف معنآ جديدآ أو تحارب سلوكآ منفرآ 000 لك مني باقة ورد ولا خلا ولاعدم
  6. الأخ راعي لبب : شكرآ على المرور العبق ولا خلا ولاعدم
  7. الأخ ابو عمار : اطلالتك جاءت... كبارقة من الغيث ... ضحكة من الشمس التي تفتتح اضاءات جديدة ! ... ؟! كنت اسال نفسي متى سيهطل المطر 000!!
  8. الأخ راعي النزية : شكرآ على المرور العبق الذي أثرى الموضوع 000 تقبل تحياتي
  9. الاخوة: راعي حرمة ققح أون لاين كتكوت شكرا على المرور00 مقدرا هذا التفاعل والتواصل ،،
  10. الاخوة والأخوات : راعي حرمة مسلهمه في مسيل الكلبي عبد الله خذوخل الوايلي شكرا على المرور مقدرا كل المشاعرالطيبة التي حملتها تعليقاتكم 00 لكم مني كل الشكر والتقدير،،
  11. لماذا منتدى حرمه ؟ أتصل بي أحد الأصدقاء متسائلا عن سبب مشاركتي في منتدى حرمه وان هذا سيضيف اعباءآ اضافية والتزامات قد لا استطيع الوفاء بها مع المسؤلين عن هذا المنتدى أو أعضائه خاصة وانني مرتبط بالكتابة في جريدة الجزيرة .. ولن اذيعكم سرا اذا قلت انني لم أتردد لحظة واحدة عندما طلب مني القائمين على هذا المنتدى المشاركة لأسباب عدة أهمها حبي لمدينة حرمة حيث تحتل مساحة كبيرة في نفسي لا يماثلها الا مسقط رأسي مدينة روضة سدير ، ان علاقتي بمدينة حرمة علاقة وطيدة وعميقة ولي فيها الكثير من الاقارب والاصدقاء ، وعندما أزورهذه المدينة أشعر ان كل بيوتها بيت لي وان جميع اهلها اهل لي .. ولي فيها الكثير من الذكريات الجميلة ان هذا المنتدى رغم حداثة تدشينه الذي لم يتعد شهرين حقق النجاح وفي فترة وجيزة جدا ، ويعود ذلك الى الشباب الواعي والمخلص القائمين عليه من أبناء حرمة الحبيبة .. أتمنى لهذا المنتدى التوفيق ليسير على خط من الموضوعية والعقلانية في الطرح واحترام الرأي الاخر .. والله ولي التوفيق ،،،
  12. عزيزي الانسان المتشائم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : قلت في رسالتك بأن هذه الدنيا بأتراحها لا تطاق!! وقلت أيضا بأن هذه الدنيا غير قادرة على احتوائك.. كما أنك لست قادرا على احتواء كل ما فيها من مشاكل!! عزيزي .. ان هذه الدنيا مليئة بالأحزان، وما أقساها من حياة.. إذا استمر شعورنا ملاصقا لأحزاننا، وأصبحنا ضحية اجترارنا للكآبة والرثاء النفسي المتواصل!. عندما نواجه بعض المشاكل نعتقد لأول وهلة بأنها كبيرة وصعبة الحل وتهورنا في الحكم على الأمور دون معرفة المسببات يزيد المشكلة تعقيدا والتعقيد إفرازاً! فالكثير من الناس عرضوا انفسهم للاصابة بالكثير من الأمراض النفسية والعضوية لمجرد حساسيتهم المفرطة فأصيب البعض «بالوسواس» ومن نجا من هذا الداء لم ينج من داء «السكر» او الضغط او أمراض القلب!! عزيزي : تفاءل ... فكل يوم له مشاكله، وكل ساعة ودقيقة لها أيضا. نفس الأحاسيس المفرحة والمحزنة.. فلماذا ننسى المفرح منها ونحاول التشبث بالمحزن منها وكأننا نحاول ان ننتقم من أنفسنا بواسطة أحاسيسنا ومشاعرنا فننسى ساعات الفرح الطويل ونبحث عن دقائق الحزن القليلة لنتعامل معها؟!. ان نظرتنا للأمور بنظرة تفاؤل تعطي حياتنا طعماً جديداً ومذاقاً خاصاً وذلك في حالة تصورنا ان همومنا أبسط بكثير من همومهم ومشاكل العديد من البشر. ان تشبثنا بذلك السواد لا يعدو مشكلة في اول وهلة ولكنه يسري في نفوسنا كالسوس الذي ينخر كل شيء.. انها دعوة لك عزيزي المتشائم بالنظر للأمور نظرة واقعية وستشعر عندها بأن يومك اصبح رائعاً وجميلاً وان همومك الكبيرة اصبحت صغيرة لا ترى وسترى في حياتك اشياء جميلة لم تكن تراها او تشعر بها. فقط انتظر وفكر .. وستعلم بأنك قد حملت نفسك هموماً اضافية لم تكن في حاجة لها. فاحتفظ بآهاتك وخلجاتك فالمشاعر والعواطف في هذا العالم لم تخلق للحزن فقط بل ان من يسخرها للفرح والسعادة سيعطي حياته مذاقا ونكهة خاصة .. والسلام. بصمة: «المتفائل هو الذي يرى الازهار في الأشجار ... ...والمتشائم هو الذي يرى الأشجار فقط!!» عمرو بن عبدالعزيز الماضي -- كاتب صحفي
  13. في عالمنا الواسع ومحيطنا الذي نعيش فيه ونتعايش معه هناك وجوه لا يمكن أن تغيب عن الذاكرة تحفر صورها الجميلة والرائعة في اعماقنا. هذه الوجوه الجميلة والرائعة لا تبحث عن شهرة أو تسعى الى ثناء أو اطراء عابر!. هذا النوع من البشر هم كثر ولكنهم يذوبون في زحمة الأسماء!. اذا أردت ان تعرف هذه النوعية من البشر فاسأل أي شخص تعرفه عن تلك الأسماء، خاصة أصحاب الحاجات ومن يقومون بمراجعة الادارات الحكومية. هؤلاء الناس هم أكثر حبا، وأكثر تقديرا، وأهم من ذلك كله,, هم أكثر الناس سعادة لأن كل من خدموه يدعو لهم بالخير والصحة والسعادة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:إن لله خلقا خلقهم لحوائج الناس، يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك هم الآمنون من عذاب الله عزوجل رواه الطبراني وقد جاء في الأثر أيضاخير الناس أنفعهم للناس . ما أروع الانجاز والعمل المخلص اذا كان خالصا لوجه الله تعالى,, وكم من مؤمن وقاه الله شر صروف الدهر وأتراح الحياة فبارك الله له في عمره وماله وأولاده ووفقه الى كل خير وحبب عباده فيه، بسبب ما يقدمه في حياته,, أسئلة نطرحها على البعض من لم يقدموا أعمال خيّرة ونبيلة. * هل من الصعب ان تهب دون مقابل؟! أن تحتوي مشاكل من يعيشون حولك؟ أن تضيف الى أحزانك وآهاتك أحزانا أخرى وآهات أخرى لا ناقة لك فيها ولا جمل . * هل من الصعب أن تلملم شتات وقتك واهتماماتك الشخصية لتعير جزءا منها لغيرك؟ فتسعى في متابعة مصالحهم وترك أمورك الخاصة حتى يصل ذلك مرحلة الانجاز؟ * هل من الصعب ان تعيش في أحزان لن تشعر بها لو لم تقتحم نفسك فيها؟ * هل من الصعب أن تخسر الوقت أحيانا والجهد أحيانا أخرى في سبيل التخفيف عن غيرك من أبناء جلدتك؟ * لن يكون غريبا لو رأينا الأب أو الأم يهتم بأمور أبنائه أو أقربائه ويشاركهم أفراحهم وأتراحهم، ويسعى في مصالحهم,, لكن الغريب أن نرى انسانا يتبنى حلولا لمشاكل انسان آخر لأننا تعودنا اعتقاد البعض بأن الدخول فيها سيحملهم أعباء نفسية لا داعي لها؟ لقد اساء البعض فهم معنى التضحية ومحاولة خدمة الأخرين في عالم يعج بالمتناقضات والمصالح ان كل انسان في هذه البسيطة بحاجة الى أخيه الانسان لأن الحاجة التي يقع فيها أخاك الانسان اليوم قد تقع فيها غدا أو بعد غد أو يوم من الأيام. ولكن الفرق بيننا نحن البشر أن هناك أناسا يقدمون الخير ويسعون لانجاز مصالح الناس دون انتظار مصلحة معنوية أو مادية وهناك من يقدمون ذلك لأجل المال أو الجاه أو السمعة وهناك من لا هؤلاء ولا هؤلاء!! فيظلون يتفرجون على المصاعب التي تواجه غيرهم بسلبية واضحة! وكأن الأمر لا يعنيهم بشيء، أما إذا كان الأمر يتعلق بمصلحة لهم فإن الأمور تختلف جذريا ويظلون يبحثون في ذاكرتهم على بعض الأسماء التي اعتادت ان تقدم لهم الخدمة!!,إن الاختلاف الحقيقي بين الأشخاص هو المقدرة على البذل والعطاء والتصميم على ذلك وهناك يكمن الفرق بين الرجال العظام والاقزام!. بصمة: هناك نوعان من العرفان بالجميل: النوع الفجائي الذي نحس به عندما نأخذه,, والنوع الأعظم والأروع الذي نحس به عندما نعطي ,إن هناك فرقا كبيرا في الاحساس بين نشوة الأخذ ونشوة العطاء إنها كلها شعور يريح النفس ولكن نشوة العطاء والفرح به تستمر وتدوم ليس بداخلنا فقط بل لأنها تتفتح أزهار فواحة وشعورا رائعا في نفوس الآخرين. ما أروع الحياة عندما نراها من خلال الآخرين. عمرو بن عبدالعزيز الماضي _ كاتب صحفي
  14. كثيرا ما كنت أواجه مثل الكثير من الناس عند زيارة طبيب ما ذلك الغموض في التعامل مع الدواء؛ وأقصد أن غالبية الأطباء الذين يعطون الوصفات الطبية لمرضاهم يحددون نوع الدواء المطلوب استخدامه ولا يحددون مدة استخدام ذلك الدواء، مما يجعل الكثير من المرضى يستمر في استخدامه لفترات طويلة رغم عدم الحاجة لذلك!! لم أسمع يوماً عن طبيب أكد على مريضه الذي وصف له دواء يتضمن «مضاداً حيوياً» أن يلتزم بمواعيد الدواء حتى يعطي الدواء مفعوله! بل لم أسمع أو أشاهد طبيباً خصص جزءاً من وقته في شرح أسلوب تناول الدواء أو أعراضه الجانبية، ولم أقابل يوماً طبيباً أوضح عند صرفه للمضاد الحيوي أن فعالية المضاد الحيوي تكاد تنعدم ولا تحقق أي نتائج عندما يتناول المريض معها مياهاً غازية أو علاج مضاد الحموضة لأنها مواد قلوية مؤثرة في المضاد الحيوي! رغم أن الكثير من الناس اعتادوا على تناول تلك المشروبات يومياً!! قليلاً ما شاهدت طبيباً يستمع إلى مريضه ويطلع على كافة جوانب المرض وتاريخه.. بل يتحدث مع المريض وهو يمسك القلم و«الروشتة» ويصف الدواء للمريض في مدة قد لا تزيد عن ثلاث دقائق.. وحتى قبل أن يكمل المريض شرح حالته!! العديد من الأطباء للأسف الشديد يبالغون في وصف المضادات الحيوية لمرضاهم دون حاجة رغم خطورة مثل هذه الأدوية وخاصة على الأطفال! العديد من الأطباء للأسف لا تتعدى معرفتهم قاعات المحاضرات في الجامعة وما سمعوه أو شاهدوه أثناء ممارستهم التدريبية العلمية في فترة الامتياز.. فلا يطلعون على الجديد في مجال الطب.. بل لا يستفيدون من التجارب الطبية الحديثة أو حتى تجارب من سبقوهم في هذا المجال. إن أقسام الطوارئ في المستشفيات قد تكون مدرسة جاهزة ومستمرة لصقل تجارب الكثير من الأطباء العملية فالحالات العديدة التي تصل إلى أقسام الطوارئ تعطي الفرصة للكثير من الأطباء في اكتساب مزيد من التجربة والخبرة وبخاصة أطباء الجراحة والعظام والتجميل وغيرها من التخصصات إلا أن البعض ممن مروا بهذه الأقسام وتدربوا بها واكتسبوا الخبرة وأصبحوا أطباء مشهورين زاد لديهم الغرور مع ازدياد تجربتهم ونجاحهم وأصبح البعض منهم يتحدث مع أقرباء المريض من «طرف خشمه» وكأن البساطة والتواضع عيب مهني قد يقلل من الأهمية وأن الغموض الأسلوب الأفضل للتخلص من الأسئلة المتكررة من أسرة المريض!! إن الطب من أهم المهن التي لا تزال الحاجة لها قائمة وستبقى ما بقي الإنسان على هذه البسيطة، ورغم الأهمية الكبيرة لاكتساب التجارب الجديدة في هذا المجال إلا أن الأمانة والأخلاق في هذه المهنة بالذات من أهم الضروريات وهي تفوق أي متطلب آخر.