Booking.com

رزنامة

الأعضاء
  • عدد المشاركات

    97
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

السمعه بالموقع

0 عادي

عن العضو رزنامة

  • الرتبه
    عضو
  1. تحياتي كما تعودنا من روفو مواضيع متميزة , وغريبة نوعاً ما . وكما قلت نأخذة بعيداً عن العصبية ( ولكن عن الدين هذا شيئ محال ) . الورود والزهور رمز بسيط عند و أنا أستعملتة مرات كثيرة ( ولكن لم تعرفة جدتى و أمي الا من قريب ) من أين أتى هذا الرمز مثل عيد الفلنتاين عيد الحب و عيد رأس السنة كلها من الديانة المسيحية . انتشر الأن هدايا ذات طابع الدائم مثل التحف والهدايا الرمزية وتستعمل فقط في حالة الولادة . وهذا شيى جيد السؤال ماهو البديل العصير والبسكوت للمريض أو المجلات و الجرائد الموجودة في المستشفى .
  2. جزاك اللة خير الجزاء على الموضوع الذي يتبة عن الغفلة
  3. نعم أختي قدرة التسامح التى وهبها اللة للمرأة جعلها تدير البيت بنظام يصعب على الرجل القيام بة لآن الرجل لايستطيع أدارة أشخاص متفاوتين في العمر أو الجنس لكن المرأة تمتلك هذة القدرة شكراً علىالموضوع
  4. منقول هديةالزوجين عذبة الريق! ولها مع زوجها كريم السجايا قصة فيها تجربة 00 تقول فيها : أسوق إليك أختي الحبيبة تجربتي في حياتي الزوجية ، لكي تملكي قلب زوجك ، وعقله فلا يطمح في غيرك ولا تشتاق نفسه إلى أخرى ، ولا يكسر قلبك ويؤذيك بكلام ولا تصرف 00 بلغت أنا وزوجي عمراً مديداً يقارب العشرين عاماً ونحن في سعادة غامرة 00 ونعمة تامة لم نختلف على شيء ولم نتخاصم على تافه أو وساوس النفس وأمراضها وعقدها 00 تمكنت خلالها من عرش قلبه ، وملأت نفسه فأرضينا ربنا سبحانه وتعالى 00 وربينا أولادنا تربية لم تر منا التناقض والاختلاف والخصام واللجاج 00ومن ثم الجناية على الأولاد وإصابتهم بالعقد ، والأمراض النفسية 00وتجنبنا تشويه سمعة البيت والعائلة بكثرة الخلافات والشطحات 00 بداية 00 لم أكن أستعجل أموري فأطلب منه رد الجميل سريعا في كل شيء أسديه إليه 00 ولم أمد يدي لآخذ منه ما يقابل ما أبذله له 00ولم أكن اختبر حبه لي بتنوع المطالب ، وإظهار الأنين ، فهذا مرض نفسي عند بعض النساء وسبب في كرههن ، أو طلاقهن 0 ! بل فعلت كل شي احتسابا للأجر وقياما بواجب عظيم ، واجب الزوجية ورباطها 00 لم يمنعني من ذلك استكبار، أو عجز وتكاسل ، ولا استهانة وهوان في حقه ، ولا خجل وحياء مقعد عن واجب 00 فالزوج عموماً : رجل لا تغلبه العاطفة 00 وليس كامرأة يرضيها كلمة ويغضبها أخرى 00 بل هو: عقلاني00 بحر بعيد غوره ولا يكسب وده وعاطفته التذبذب في العواطف فترفعه المرأة مرة وتخفضه مرة أخرى بين( الرضا 00 والغضب ) وبين ( إظهار البشاشة 00 وتقطيب الجبين ) وبين ( الهجر00 والقطيعة ) وبين ( الاحترام 00 والإهانة ) وبين ( القيام على شئونه 00 وتركها ) وبين ( إظهار حبه مرة 00 وإظهار بغضه مرة أخرى ) وبين ( تلبية عواطفه ورغباته 00 ومنعها وإماتتها ) وبين ( الإقبال عليه 00 وإدارة الظهر له ) وبين ( مدحه والثناء عليه 00 وتنقصه والسخرية منه ) وبين ( كلمات اللين والدلال 00 وكلمات الصخب والصراخ ) وبين ( سلب أمواله وإهدار مقتنياته وإفقاره 00 والترحم عليه بكلام لا حقيقة فيه ) 00 بل هو يطلب الأصالة والثبات في المواقف 00 إنه لما يرى من زوجته حسن الطباع 00 ولما يرى الثبات على الخلق الكريم والتعامل الطيب المستمر ولما يرى الصدق معه والترفق به عن معدن طيب وصبر ودين واحتساب عند ذلك كله 00 تقع زوجته في قلبه وتشبع نفسه ، وتقطع عنه التطلع إلى غيرها 00 *********** ص2 نعم 00 لقد كنت أنتظره عند قدومه ودخوله 00 مهما تأخر بعينين مشتاقتين مغتبطتين ، وبابتسامة غامرة ، وبقبلة رأسه ، وبكلمات جميلة واضحة 00 رداً للسلام 00 وترحيباً 00 ودعاءً 00 ولم يكن يبحث عني في زاوية من زوايا البيت 00 ولم يكن بحاجة إلى الصراخ والنداء 00 أين أنتِ 00 ! وكان هو كذلك يدخل بيته بالسلام ، والبشاشة ، والسؤال عن أحوالي ، وأحوال بيتي بكلمات كلها شوق ورغبة 00 ************ تعلمت كل ما يريده وما لا يريده وكل ما يفرحه 00 بما في ذلك استقباله عند عودته من عمله بالشكل الجميل والكلام الطيب وتهيئة المكان المناسب 00 والتقدم أمامه لتهيئة المكان 00 والوقوف بحاجاته 00 لم يكن يستقبل روائح الطعام 00 أو روائح البيت الغابرة أو النتنة 00 بل بالروائح الطيبة المتنوعة باستمرار وبلا تكلف 00 هيئت بيتي بكل نظافة وترتيب وبكل شكل جميل بلا تكلف 00 وبتغيير أوضاع البيت وأثاثه ومقتنياته القابلة للنقل من مكان إلى آخر ومن جهة إلى أخرى ، وتغيير أماكن الجلسات - ما بين فترة وأخرى - وتغيير أوضاعها - لا بتبديلها وإرهاق زوجي وتكليفه 00 كل ذلك للترويح عن النفس وإذهاب الملل والتجديد المنشط للقلوب 00 وكان يكافئني على ذلك بكلمات الرضا والشكر على جهودي ويعظمها في نفسه 00 ************ ملئت نفسه وقلبه بنظافتي فإنه كما قيل ( أطيب الطيب الماء ) فلا يشم مني إلا عطرا وأطيب ريح 00 عنايتي شديدة برائحة بدني وخاصة رائحة فمي ، وإبطي ، وتخليص يدي من روائح الطبخ والغسيل 00 والحقيقة أنني عودت نفسي نظافة منزلي 00 ونظافة أولادي والعناية بنفسي فلا يرى في بيتي ولا في أولادي ولا يرى مني أذى أو قذى 00 كما أحببت النظام والتنظيم في بيتي 00 وأكره أن يرى زوجي تبعثر المقتنيات ، وتناثر الأثاث 00 ملئت عينه بتهيئي وعدم تبذلي في نفسي وملا بسي 00 ولم أكن كامرأة تلبس ثوبها مقلوبا تتدلى مخبات جيبها خلفها في ذهابها ومجيئها في بيتها ، أو أي شكل كهذا 00 ولم أكن أكشف له كل محاسني في جلساتي معه في الجلسات العادية بما يشبه التعري 00 حتى لا تتبلد أحاسيسه وترتوي نفسه ، وتمل 00 بل بالاحتشام والملابس الجميلة المعتدلة والمظهر الأنيق 00 مع أني ألحظ منه حرصه على أن يملئ قلبي بهيئته الحسنة ووقاره وتقديره لي بحيث يخجل من كل وضع سيء 00 *********** ملئت قلبه بالود والاحترام ورعاية حاجاته00 فكنت أخدمه في توفير حاجته قبل أن يمد يده لأخذها ، أو يمد رجله ليمشي إليها 00 وباستقباله بملابسه في بيته عند دخوله 00 و بملابس الخروج والعمل عند خروجه 00 وكنت أحرص على ما فيه تكميل شخصيته بين الرجال وما يعزه ويفرحه ، في ملابسه وهيئته ورائحته 00 فتحت له باب الكرم والبذل والصلة لأقاربه وأحبابه وفرحت بدخولهم بيتي فملأت قلوب الجميع بحبهم ، واحترامهم00 ومع هذا كله لا يمنعه من أن يقوم بخدمة البيت وأهله ، فيما يعرفه ، وشاركني فيها 00 كما كان الرسول يقوم بخدمة أهله 00 ************ ص3 بذلت كل ما أستطيع من أبداء الرأي والنصح له فيما له فيه خير00 فكنت عونا له على طاعة ربه ، أذكره بقرب أوقات العبادات 00 وأشجعه على المبادرة إلى صلاة الفرائض والنوافل والصيام وذكر الله والأوراد وحمد الله على نعمه ، وأنهاه عن المأثم ، وما لا يحل له ، وأن يستفيد من وقته 00وكما قيل : ( وراء كل رجل عظيم امرأة) 00 وكان له نفس الدور الذي أقوم به ، بل أكبر منه 00 فكان بيتنا قد تكاملت فيه الأيدي الصالحة المصلحة بإذن الله تعالى00 ****************** ابتعدت عن كل ما يغضب زوجي 00 أو يسقطني من عينه وعنايته ، ومحبته 00 فلا أعاتبه في قليل ولا كثير وأعرضت عن مخاصمته واللجاج عليه بسبب أخطاءه الحقيقية 00 أو ما أتصوره أنا خطأ جهلا مني مما تمليه علي نفسي وأهوائي 00 وتركت تذكيره ، ونبش ، وإحياء ما مضى ، وفات من أخطاء ماضية ، صدرت منه في حقي 00 بل إنني أجعل الخطأ الكبير من زوجي صغيرا في نفسي 00 والخطأ الصغير مني على زوجي كبيراً ، ثم أستعطفه بالعفو عني 00 ولم أكن كزوجة منًانة معاندة ، لما يغضب زوجها ويعتب عليها 00 أو يشتاق إلى عطفها وعاطفتها وحنانها لتظهرها له 00 تقابله بالغضب ، أو الصد والإعراض 00 ولقد كان هو رجلاً كريماً ، عاقلاً ، بطيء الغضب ، سريع الفيء ، والرضا ، يقدر الأمور بقدرها ، ويوجد الأعذار ولا يؤاخذ بكل زلة ، ولا يعاتب إلا في القليل النادر 00 ************ كسبت ثقته بأن كنت مستودع أسراره ، فلا أفشيها لأحد مهما كان قريبا 00 بل لا أقوم بالإطلاع على أسراره من خلال أوراقه ومستنداته 00، أو أتحايل عليه لأستنبطها من شفتيه 00 أسعدته بالثناء عليه أمام نفسه وعند غيابه 00 عند أهله وعند أولاده وعند من يعنيه أمره 00 وأدفع عن عرضه والتمس له عذرا في سقطاته وتقصيره وقد كان يبجلني ، فلا يناديني باسمي 0! ولكن بالدلال 00! أو الكنية 00 بأم فلان0! ************** كل همي دائما أن أحافظ على مقتنياته برفعها وتغليفها عند الفراغ منها في مكانه المحدد المعلوم00 وأن أحفظ أمواله 00 فلا أكلفه من متطلبات بيتي وحاجاتي ما يشق عليه ويثقل كاهله ، بما لا حاجة ضرورية له 00 ولا أبذر في إنفاقي في بيتي 00 ولا أكفر نعمه، وأجحد خيره وبره عندما أغضب عليه يوما ما 00 أقوم بصناعة طعامه بنفسي بتنوع وإتقان وتحاشيت الوجبات الثقيلة المهلكة التي جرت بها عادة المجتمع ، وسهل قذفها في القدور ، ولا تحتاج إلى كلفة ولا وقت 00 بل سخرت من امرأة تدفع زوجها00 لتتذوق أكلات المطاعم 00 أشبعت عواطفه وملئت قلبه بكل ما في المرأة الصالحة من متاع 00 وخفت نفسي لمداعبته وملاعبته وقد وجدت منه قلباً طفولياً ! يحلو له ذلك 0! ************ عودت نفسي وألزمتها بالكلام الطيب بلا خجل ولا تقوقع 00 وبلا استهانة بالزوج ، ولا احتقار له بالإعراض عنه أو استقباله بالمطالب والحاجات واللجاج 00 عظمت ما يأتي به من نفقة وفرحت به أمامه وشكرته عليه00 و ما يأتي به من كلام ونوادر وأفعال 00 وافتعلت الضحكات الكبيرة لها ، وإن لم تكن ذات أهمية 00 تحاشيت أن أرى الرجال الأجانب أو أنظر إلى صورهم في الشاشة ، أو أن أضحك طربا لكلماتهم ونوادرهم ، استمتاعاً بهم 00 أو أن أمدح الأزواج الآخرين بما يثير غيرته أو يوهم تنقصه وتفضيل الآخرين عليه00 وقد كان هو كذلك لا يمتدح امرأة ، وقصده إهانتي وتنقصي ********** ص4 شاركته فيما يحب 00 وترك ما يكره 00 وابتعدت عن مخالفته بالرأي والرغبات00 وبالذهاب والمجيء ، فلا أطالبه بكثرة الذهاب إلى أقاربي ، ولا أخالفه فأطلب الذهاب إلى أهلي 00 عندما يريد أن أذهب معه إلى مكان آخر00 ورغم أنه رجل غير متعلم ، ورجل دميم الخلقة ، فإنه كان في نفسي كبيراً 00لا أسمع كلام أحد يقدح فيه0! وما كنت ألتفت إلى كلام زوجات يُلمٍعن أنفسهن ، وأزواجهن ليحططن من قدر زوجي في نفسي ، ويكسرن قلبي ، لإ غاضتي ، أو لأرهق زوجي بالمشاكل والمطالب 00 برمجت حياتي على ما يناسب وقته 00 حاربت التأخير في حاجاته وهو عيب كبير لأنه دليل الكسل 00 ودليل إهدار الأوقات 00 ودليل الاستهانة بالزوج 00 فلا تأخير في حاجاته وطعامه ونومه وجلساته 00 ولا يجدني في كل وقت إلا مشاركة له في عمله 00 وقت الطعام معه على الطعام ، ووقت العبادة معه في العبادة ووقت الجلوس معه أجالسه 00 ولا يجدني نائمة وهو ساهر00 ولا ساهرة وهو نائم 00 ولا منشغلة في وقت تفرغه لي 00 ولا أخرج وقت وجوده في البيت 00 واجعل لكل مقام مقال 00 فوقت النوم والقدوم من عمله لراحته التامة 00 ووقت الجلوس للأنس والاستفادة بما يؤنسه ويفيده ، ولا أشغله عن ذلك 00ووقت المداعبة والمرح ، لذلك 00 وقد كان هو نعم الرجل الصالح ، الذي يعيش بيننا ، ويدخل السرور علي لا يعرف السهر خارج بيته ولا الأسفار إلا ما كان من ضرورة وحاجة00! ********** لم أستغفل نفسي فآمن جانبه وأثق به ثقة عمياء 00 تؤدي إلى نسيانه وترك حقوقه وتسبب لنا تغير الأحوال ، أو تنافر النفوس فيما بيني وبينه ، وقد قيل : ( اتق صولة0الحليم إذا غضب ) 00 يسهل تلك الأمور التي أبذلها له 00 الاحتساب في الاستجابة لأمر الله وطاعته كما في قول الرسول لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها 00 وقوله ( فإنما هو جنتك ونارك 00) ويزيد ني شوقا وتحمسا لهذه الأعمال مهنة عملي كزوجة صالحة تمتثل أمر الله سبحانه وتعالى وتبتغي الأجر منه سبحانه 00 ثم بعد ذلك مصلحتي الحياتية في زواج مترابط يغمره الحب والحنان والاحترام المتبادل والسعادة00 ولقد ملكت قلبه بأصالتي وثباتي ، واندمجت نفسي بنفسه ، كما ورد ( الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف )00 فأحبني وأكرمني وقربني إليه ولم يفكر في غيري 00 سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُون َ (180) وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182) سورة الصافات
  5. الحمد للة ألأن تكاثروا من يجرأون على القران وأهلة . اللة المستعان طبعاً الموسيقى أهم من تحفيظ القرآن عندة فقط
  6. شكراً يا دانة حرمة على هذة المعلومات وأول مرة أدري عن الكمون والأنناس أنة مفيد , ويمكن هذا سبب نحافة أهل جنوب شرق أسيا ز
  7. المرأة التي خدشت الإنسانية، وهزّت مشاعر البشر، وانتهكت حرمة الإنسان، وضربت بعرض الحائط قيم ومُثل هذا العالم، هي تلك المجندة الأمريكية التي تُدعى "ليندي انجلاند". ظهرت تلك المجندة في أبشع الصور وهي تنكل بسجناء "أبو غريب" وعلى نحو خاص وهي تسحق آدمية ذاك السجين ذي السحنة العربية، الذي قد يكون عراقيا أو قد يكون من أي قُطر عربي. كانت تجره بقسوة بحبل مربوط في رقبته، وهو عاريا ذليلا مجردا من كرامته وإنسانيته. الذي جعل المنظر مقرفا ومثيرا للاشمئزاز أكثر هو أنها كانت تتلذذ بتعذيب ذاك الإنسان مسلوب الإرادة. كل ذلك لايحتاج لتسليط أضواء عليه لإيضاحه، لأنه كان ظاهرا أمام العيان، فالقراءة المبدئية تلك سطحية جدا، وضحلة للغاية، وتفتقر لعمق التحليل، لأنه بإمكان حتى الجاهل أن يستنبطها ويستشفها من الصورة من النظرة الأولى. لذلك يحتاج منا الموضوع لوقفة مغايرة، و يتحتم علينا قراءة تلك الصورة بالذات خارج أبعادها الظاهرة.. هناك استنتاجان هامان خلفتهما صورة "ليندي" ولا بد من التنويه عنهما. الاستنتاج الأول والذي يثير الانتباه في مجريات الحادثة كلها هو ماجرى لتلك المرأة. لا احد يُنكر بشاعة ما قامت "ليندي" به تجاه سجناء معتقل "أبو غريب" سيء الصيت، لكن لا احد يُنكر أيضا سياسة الكيل بمكيالين في فضح أفراد ذاك العمل السادي الوضيع. مع إن الجناة كانوا كثيرين، وغالبيتهم من الرجال، وظهروا في صور مختلفة وهم يسمون المعتقلين اشد أصناف العذاب، لكن ظلت أسماؤهم وماضيهم وهوياتهم مجهولة تماما. "ليندي" هي التي شُهر بصورها عبر جميع وسائل الاعلام المحلية والعالمية. فهناك كم هائل من الكتّاب، أجانب وعرب نبشوا في ماضي تلك المجندة، وفي تفاصيل حياتها الخاصة. وكأنها هي وحدها التي اقترفت جريمة "أبو غريب". حتى صديقها السافر "تشارلز جرانر" والذي هو اب لصغيرها القادم، بقي غير معروف أي شيء عنه سوى اسمه. تلك الزمرة الوضيعة من الجنود الأمريكية التي قامت بتلك الفضائح في "أبو غريب" التي يندي لها الجبين، يستحق أفرادها التشهير بهم لعملتهم الشنيعة البشعة، لكن ذاك لم يحدث سوى للمجندة "ليندي" التي لقبت بزبالة البيض. مع أنها صرّحت أنها كانت تنفذ أوامر رؤسائها. هناك فلم فيديو ومئات الصور التي تفضح العصابة المتواطئة، لكن لم يُكشف عنها، ولم يُنشر منها سوى عدد محدود ومعظمها لتلك المجندة. أيضا تلك المرأة والتي قد تكون اصغر المدانين سنا، نعتت بكل النعوت القبيحة خاصة من الكتاب العرب. إضافة إلى ذلك فتشت الصحافة الأمريكية على ذويها حتى وصلت لعقر دارها الذي ترعرعت فيه، فآذوا أهلها وطاردوهم، مما حدا بهم أن يتركوا مسكنهم مضطرين، ويرحلوا مفزوعين إلى مكان مجهول، كي يختفوا عن عدسات الكاميرات المتطفلة وأقلام الإعلاميين الفضوليين. كل ذلك جرى عليهم بسبب فعلة ابنتهم التي لن يغفرها الزمن لها، ولن تسكت عنها السنون مهما كثرت طياتها. لكن أليس عجيبا أن لا نسمع بحدوث أي شيء من ذاك القبيل لأي واحد من الجناة الآخرين؟؟؟ لماذا يا ترى؟؟؟ لماذا التلون بجلد الأفعى في التعامل مع الجناة؟؟ الا يثير ذلك التساؤل في النفوس ويؤجج كثيراً من علامات الاستفهام والحيرة؟؟ حين نتفكر ونتمعن بدقة فيما حصل لتلك المجندة، قد لانجد مبررا لفضحها بالشكل الذي ظهر سوى لأنها امرأة. في كل دول العالم مهما رقت مجتمعاتها أو تقدمت مازالت المرأة فيها هي الجنس الأضعف، والعظم الهش، و الحائط المنخفض الذي يتخاطاه القاصي والداني، وعظيم الشأن وقليله. حكى عن "ليندي" كل كتاب العالم، خاصة العرب منهم بقريحة امتعاض واحتقار ودونية. صبوا بإسهاب في مقالاتهم كل سخطهم وترسباتهم وموروثاتهم المبيتة للمرأة. تلك المرأة على قذارتها ووقاحتها وانحطاطها كشفت عورات الإعلاميين قاطبة، وأثارت رجولتهم المأزومة، فكل من امسك بقلم سواء كان كبيرا أو صغيرا، معروفا أو مغمورا، موهبا أو عديم الموهبة، كتب عنها بصورة تنم عن حنق وغضب وضغينة وكره لها وكأنه بينه وبينها عداء شخصي أو ثأر دفين. لم يصرف أي كاتب منهم وقتا ولو بسيطا في فضح شركائها في الجريمة من الرجال..وهذه إحدى وجوه ازدواجية الإعلام في العالم الذكوري.. أما الاستنتاج الأهم الذي أفرزته تلك الصورة المروعة، هو أن "ليندي" بوساختها وثقل ظلها وشح إنسانيتها، ودون دراية منها قلبت موازين العرب ومفاهيمهم، بل قلبت مفاهيم معظم مجتمعات دول العالم الثالث. عكست واقعهم المرير الخرب، وهزت ثوابته النخرة، وهشّمت أعمدته الهزيلة. الصورة تلك لو اجترتها الذاكرة وبحثت عن نمط مشابه لها تماما، بأدوار متبادلة، في داخل أسوار المدن العربية، لوجدت اقرب شيء لها هي علاقة الرجل العربي بالمرأة العربية حين يسخط عليها. في تلك الحالة يصبحن النساء العربيات هن الذليلات العاريات المجردات من ابسط حقوقهن. والرجل بسلطة مخولة من حكومته، يجرجر النساء يمينا وشمالا، ويذلهن ويهينهن منذ قرون طويلة وبشكل مقنن. من محيط الوطن إلى العربي إلى خليجه مع بعض الاستثناءات في بلدان تونس والمغرب العربي وقليل هنا اوهناك، نجد أن تلك الصورة تعكس حال كثير من النساء العربيات والخلجيات على نحو خاص، حين يتورطن مع رجالهم في قضايا الأحوال الشخصية. فالرجل حين لا يرضى عن المرأة أو يغضب منها، ويرفض تسريحها بالمعروف، يحرمها من كل مقومات الحياة وبحماية من القانون. بإمكانه أن يضعها في سجن "بيت الطاعة" أو "الناشز" كما يسميه الخلجيون ولسنين مديدة. في دول مجلس التعاون، الرجل الخليجي على وجه الخصوص له الحق في أن يجعل "حريمه" حبيسات منزله، ويحرمهن من حق العمل والدراسة والتنقل والعلاج دون أن يتعرض لأي عقاب أو محاسبة، لأنهن ملكه بصك رسمي فهو ولي أمرهن، والوصي عليهن والمتصرف الشرعي الوحيد في شؤونهن وفي أجسادهن، ويجوز له أن يضربهن أو يسفك دماء إحداهن إذا ارتاب في أمرها. مؤكد إن الرجال العرب ليسوا أفضل حالا من نسائهم، فهم حلقة من سلسلة قهر طويل، لكن النساء والأطفال يمثلون الحلقة الأضعف فيها. صورة "ليندي" وهي تجر ذاك الحبيس العراقي أو العربي، حقيقة قلبت لنا حال المرأة العربية، حيث الذليل هذة المرة هو الرجل العربي، والمرأة هي التي تتصرف به، وتمتلك السيطرة على كل جوانب حياته وبأمر من السلطات العليا. دون أدنى شك انه لأمر موجع ومؤلم ومؤثر ومخل للطبيعة حقا، إن يتحكم إنسان بحياة آخر على هواه وخاطره..لكن للأسف للتو شعر الرجال العرب بألم ذاك الصنف من القهر، واستطعموا مرارة ذاك النوع من المهانة، وتجرعوا وجع ذاك اللون من الذل ..فقط حين جُرحت قلوبهم بالفعل من الداخل، ومُس كيانهم، واُستخف بكينونتهم كبشر، وهُمشت آدميتهم، وعُوملوا مثل نسائهم، على أنهم أنصاف بشر وكأنهم خُلقوا بدون مشاعر أو أحاسيس أو كرامة..وتلك ازدواجية أخرى في عالم الذكور هذا... حقيقة الأمر مفزع، لكن ليس من الصواب إن يُعفى احد من المسؤولية، فحالة البؤس التي تكابدها المرأة العربية كلنا مشاركون فيه، حكاما ومحكومين، نساء ورجالا، لكن يظل من ارتدى كساء السلطة يقع على كاهليه العبء الأكبر ويتحمل تبعاته. بشكل عام تردي حال الإنسان العربي يتفاقم سوءا يوم عن يوم. لكن المرأة العربية هي أكثر المتضررين من الوضع الراهن المنكوب. فمن يعملون تحت مظلة المؤسسة السياسية و الدينية يتوجب عليهم ان يكفوا بأيديهم عن المرأة، ويتوقفوا عن إيذائها، وان يعطلوا القوانين واللوائح الجائرة التي تسلط الرجل عليها، فتدفع به إلى مصادرة حقها في تقرير مصيرها. العالم العربي اليوم في حاجة ماسة لنساء ورجال لديهم شجاعة كافية ويكتنزون نوايا صادقة للقيام بذاك العمل النبيل، لدفع العجلة تجاه حياة كريمة للجميع، ولنشر العدالة والمساواة والطمأنينة بين الرجال والنساء على السواء. من اجل أن لا تظل صورة "ليندي" القميئة تعكس واقع الرجل العربي المتجبر على المرأة المغلوب على أمرها، وكي لا تبقى نمطا شرقيا قائما ومتوارثا لعقود طويلة قادمة. كاتبة سعودية
  8. ستضل الزوجة مهمة الى يوم الساعة
  9. شكراً على القرأه أخوى ققح وأنتى يا مسلهمة مشكورة على المرور.
  10. موضوع أستفدت من الكثير شكراً على الأختيار
  11. اول مرة أعرف ليش الخدامات يحرصون علية
  12. كلمات جميلة من أنامل مبدعة في هذا المنتدى
  13. واللة كلهن مسكينات العتب على الزوج المخادع
  14. رابعه العدوية، بصرية، زاهدة، عابدة، خاشعة،( متصوفة )امرأة عاشت حياتها عكس سائر الناس، انعزلت في دنيا التصوف بعيدة عن أمور الدنيا، ألف الباحثون في تحديد هويتها وسيرة حياتها، وقد مزجوها برابعةالشامية وهي صوفية من الشام جاءت بعد رابعة العدوية الشخصية التي أول من عرف، ووضع معنى للحب الإلهي عند المسلمين، وتأثر فيها الكثيرون. نسبها: كما ذكر أن آراء الباحثين لم تتفق على تحديد هوية رابعة، فالبعض يرون أنها مولاة لآل عتيق، وآل عتيق بطن من بطون قيس، والبعض الآخر يرون أن من آل عتيق بني عدوة ولذا تسمى العدوية. وأما كنيتها فأم الخير..وقيل إن اسم رابعة يعود إلى أنها ولدت بعد ثلاث بنات لأبيها، عاشت في البصرة خلال القرن الثاني الهجري، وقد عمرت حوالي ثمانين عاماً، وتوفيت سنـــة هجرية. نشأتها: ذكر المؤرخ الصوفي فريد الدين العطار في (تذكرة الأولياء) بأن رابعة: ولدت في بيت فقير جداً، وتوفي أبوها وهي في مرحلة الطفولة، ولحقت به أمها فذاقت رابعة مرارة اليتم الكامل، وبذلك أطلق الشقاء عليها وحرمت من الحنان والعطف والحب الأبوي. بعد وفاة والديها غادرت رابعة مع أخواتها البيت بعد أن دب البصرة جفاف وصل إلى حد المجاعة ثم فرق الزمن بينها وبين أخواتها، وبذلك أصبحت رابعة وحيدة مشردة لا معيل لها ولا نصير .( ) حياتها: اختلفت الآراء حول أن رابعة عاشت حياتها بلا بيت، وبلا مال، وبلا زواج ، غير أنه يبدو أن رابعة كانت مولاة، وكانت تعزف الناي ثم كانت مغنية، (هذا ما قاله العطار)، وأنها كانت على قدر من الجمال والحسن، وقد نقل اليافعي نص بعض الصالحين" خطر لي أن أزور رابعة العدوية -رضي الله تعالى عنها - وأنظر أصادقة هي في دعواها أم كاذبة، فبينما أنا كذلك، وإذا بفقراء قد أقبلوا ووجوههم كالأقمار ورائحتهم كالمسك، فسلموا علي وسلمت عليهم. وقلت: من أين أقبلتم؟ فقالوا: يا سيدي حديثنا عجيب. فقلت لهم: وما هو. فقالوا نحن من أبناء التجار الممولين. فكنا عند رابعة العدوية - رضي الله عنها - في مصر (ولعلها البصرة) فقلت: وما سبب ذهابكم إليها فقالوا: كنا ملتهين بالأكل والشرب في بلدنا. فنقل لنا حسن رابعة العدوية وحسن صوتها. وقلنا لابد أن نذهب إليها ونسمع غناءها وننظر إلى حسنها، فخرجنا من بلدنا إلى أن وصلنا إلى بلدها؛ فوصفوا لنا بيتها، وذكروا لنا أنها قد تابت. فقال أحدنا: إن كان قد فاتنا حسن صوتها وغنائها، فما يفوتنا منظرها وحسنها. فغيرنا حليتنا، ولبسنا الفقراء، وأتينا إلى بابها. فطرقنا الباب فلم نشعر إلا وقد خرجت، وتمرغت بين أقدامنا وقالت: لقد سعدت بزيارتكم لي فقلنا لها: وكيف ذلك. فقالت: عندنا امرأة عمياء منذ أربعين سنة، فلما طرقتم الباب قالت: إلهي وسيدي بحرمة هؤلاء الأقوام الذين طرقوا الباب إلا ما رددت علي بصري. فرد الله بصرها في الوقت. قال: فعند لك نظر بعضنا إلى بعض وقلنا ترون إلى لطف الله بنا، لم يفضح سريرتنا فقال الذي أشار علينا بلبس الفقراء: والله لا عدت أقلع هذا اللباس من علي. وأنا تائب إلى الله - عز وجل - على يدي رابعة فقلنا له. ونحن وافقناك على المعصية، ونحن نوافقك على الطاعة والتوبة فتبنا كلنا على يديها. وخرجنا عن أموالنا جميعها، وصرنا فقراء- كما ترى". تصوفها: دخلت طريق العباد والزهاد..طريق البكاء والخوف، وطريق التهجد في الليالي الطوال، فكانت تحضر حلقات المساجد والأذكار فاتخذت حياتها في حلقات الذكر والوعظ والإرشاد ومغالبة النفس، فتعرفت على (حيونه) عابدة من أكبر عابدات البصرة، هذه المرأة أثرت في رابعة أشد التأثير، فكانت رابعة تزورها وتقضي الليل معها، فتخلوا بنفسها وتنشد: راحتي يا إخوتي في خلوتي وحبيبي دائماً في حضرتي لم أجد لي عن هواه عوضا وهواه في البرايا محنتي حيثما كنت أشاهد حسنه فهو محرابي، إليه قبلتي إن أمت وجداً وما ثم رضا وأعنائي في الورى! وأشقوتي وقد أكدت خادمتها التي لازمتها طوال حياتها، عبدة بنت أبي شوّال، إذ قالت: " كانت لرابعة أحوال شتى: فمرة يغلب عليها الحب، ومرة يغلب عليها اليأس، وتارة يغلب عليها البسط، ومرة يغلب عليها الخوف"... ولكن العشق الإلهي كما رأينا يبقى طابعها المميز، ورائدها في تصوفها. فهذه أبيات في إنشادها العشق الإلهي: فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غضاب وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب إذا صح منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب تراب. وهناك الكثير من الأبيات التي تنشدها رابعة العدوية في الحب الإلهي. رابعه والحج: تجاوزت رابعة نطاق المحبة وصارت إلى مقام (الخلة)، أي مقام الإشراف على بحار الغيوب، فهي حجت أكثر من مرة، وذكر في المراجع أن رابعة قد حجت بيت الله حافية تمشي على الأقدام، آخذة بوصية عبدالله ابن عباس لبنيه عند موته فقد قال يا بني حجوا مشاة فإن للحاج الماشي بكل قدم يخطوها سبعمائة حسنة من حسنات الحرم. قيل وما حسنات الحرم؟ قال: الحسنة بمائة ألف(. رابعة والمؤرخون: اختلفت آراء المؤرخين بخصوص حياة رابعة، فظهرت أساطير وحكايات عن تلك المرأة وأغلبها من الخيال، والخلافات بين الشخصيات التي عايشت زمن رابعة العدوية أمثال: رياح بن عمر القيسي، سفيان الثوري، عبدالواحد بن زيد. ومن هؤلاء المؤرخون الجاحظ و العطار والمناوي والعديد منهم. وقد بالغ العطار في كتابته عن رابعة العدوية، إذ كتب عنها في حادثة السوق (أنها في أحد الأيام، كانت رابعه تقضي حاجة لسيدها، رآها رجل غريب وظل ينظر إليها بنظرات شريرة، فخافت منه وهربت. إلا إنها تعثرت وهي تركض، فغميّ عليها، فلما استيقظت أخذت تناجي ربها( إلهي، أنا غريبة يتيمة، أرسف في قيود الرق. ولكن غميّ الكبير أن أعرف: أراضٍ عني أم غير راضٍ؟)..عندها سمعت صوتاً يقول لها( لا تحزني! ففي يوم الحساب يتطلع المقربون في السماء إليك، ويحسدونك على ما ستكونين فيه).. وعندها اطمأن قلبها لذلك الصوت الغيبي، فتنهض وتعود إلى بيت سيدها). وهنا يعلق الدكتور سميح عاطف الزين حول حادثة السوق ويقول يريد العطار أن يلهمنا أن هنالك عناية إلهية خاصة تحيط حيات رابعه، ولكن العطار وقع في خطأ فادح، فالصوت الغيبي الذي سمعته رابعه من الحي يقرر غيباً لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى، مع أن الوحي أياً كانت أنواعه وأشكاله، قد قطع عن الأرض بعد وفاة سيدنا محمد( صلى الله عليه وسلم). ومن شطحات الصوفيين ومبالغاتهم وخروجهم عن المألوف والمعروف، يحكى أن إبراهيم بن أدهم ذهب إلى الحج ماشياً على قدميه، وكان يتوقف كل خطوة ليصلي ركعتين فبلغ الكعبة بعد أربعين عاماً.. وكان يقول: (غيري يسلك هذا الطريق على قدميه، أما أنا فأسلكه على رأسي)، ولما بلغها لم يجدها فبكى وقال وا أسفاه! أأظلم بصري حتى لم أعد أرى الكعبة؟). فسمع صوتاً يقول: ( يا إبراهيم! لست أعمى، لكن الكعبة ذهبت للقاء رابعة). فتأثر إبراهيم، ثم رأى الكعبة وقد عادت إلى مكانها..ثم شاهد رابعه تتقدم فقال لها: أي رابعه! يا لجلال أعمالك! ثم ما تلك الضجة التي تحدثينها في الدنيا؟ فالكل يقولون: ذهبت الكعبة للقاء رابعة!). فأجابته: ( يا إبراهيم! وما تلك الضجة التي تثيرها أنت في الدنيا بقضائك أربعين عاما حتى تبلغ هذا المكان؟؟ فالكل يقولون إبراهيم يتوقف في كل خطوة ليصلي ركعتين. فقال إبراهيم: ( نعم مضيت أربعين ربيعاً اجتاز هذه الصحراء)، فقالت رابعة: ( يا إبراهيم لقد جئت أنت بالصلاة، أما أنا فقد جئت بالفقر). ثم بكت طويلاً. هذا ما قاله المؤرخون عنها؛ فمنهم من وقف معها ومنهم من وقف ضدها، فالبعض يراها تبالغ في تصوراتها وخيالها؛ لأنها اعتبرت أن تشوقها للجنة إنما يشكل خطيئة تقترفها، كما يروي عنها المناوي فيقول: ( دخل جماعة على رابعة يعودونها من مرضٍ ألم بها، فسألوها: ما حالك؟ قالت:والله ما عرفت لعلتي سبباً، عرضت عليّ الجنة فملت بقلبي لها، فأحسست أن مولاي غار عليّ فعاتبني، فله العتبى)..وهنا تعني أن الله عاتبها لهذا الميل؛ لأنه مولاها وحبيبها، فتابت وقررت ألا تعود إليه أبداً!. للمزيد عن رابعة العدوية انظر الموقع التالي فهو يبحث الموضوع من جانب آخر ، بعنوان : رابعة رابحة. http://www.islamonline.net/iol-arabic/dowa...ashaheer-11.asp