قرار جديد بإدراج اللغه الإنجليزية من السنة الأولى


Recommended Posts

قبل أيام اجتمعت مع مجموعه من الأصدقاء , وإختصاراً للموضوع دار الحديث عن مسألة تدريس اللغة الإنجليزية للمرحلة الإبتدائية خاصة أننا جميعا سمعنا قبل فتره عن نية الدولة في إدراج مادة اللغة الإنجليزية بدأً من الصف الرابع الابتدائي, وكان الحديث عن هذا الموضوع شيق رغم اختلاف وجهات النظر التي كانت على النحو التالي :

1- أبدى أحد الموجودين تأييده لهذه الفكره مرحبا بها مبدياًَ ندمه على الفتره الماضيه التي ذهبت دون أن نتعلم خلالها هذه اللغة في سن مبكره, قائلا بوجوب هذا الأمر حيث من تعلم لغة قوم أمن مكرهم .

2- شجع الفكره شخص آخر وأيدها بشده بل أنه ينادي بضرورة أن يكون تدريس هذه الماده بدأَ من الصف الاول الإبتدائي حتى نواكب تطور التعليم في أنحاء العالم ونعرف اللغة الأكثر إنتشاراً في العالم .

3- شخص آخر أبدى إمتعاضه من هذه الفكره قائلاً أن الوضع لا يحتاج الى تغيير فالوضع الحالي جيد ومناسب ويجب الإستمرار عليه .

4- وهناك من إستنكر هذه الفكره جملة وتفصيلاً قائلاَ بأن هذه المسأله لم تكون بهدف تحسين التعليم وإنما من أجل إرضاء أمريكا وأنها إستجابةً للضغوط الأمريكية التي تنادي بتغيير مناهج التعليم لدينا, وأنه يجب علينا عدم الإنصياع للضغوطها ,وعدم إدخال اللغة الإنجليزية في مناهجنا.

هذه خلاصة حديثنا وآراءُنا حول هذا الموضوع .

الآن جاء دوركم لنعرف من تؤيدون من هذه الآراء, مع إيضاح وجهات نظركم مفصلة حول هذا الموضوع .

وتقبلوا خالص تحياتي

رابط هذا التعليق
شارك

اعتقد ان تعلم اللغة الانجليزية مهم جدآ وخاصة عند التعلم في المراحل العمرية المبكرة وليس المقصود بالتعلم (التعلم المكثف) بل تعلم ابجديات اللغة من حيث الحروف وحفظها والأفعال... الخ

ولايصح تعليم اللغة الإنجليزية حتى يتم تعليم لغتنا العربية ويتم اتقانها...

اما عن اهمية الإنجليزية فسأختصرها في (من تعلم لغة قوم امن مكرهم)

وغيرها من حيث نشر الدين الإسلامي مستقبلآ بإذن الله...

فاللغة الإنجليزية اصبح تعلمها ضرورة ملحة...

الطرح رائع منك بديع الزمان شكرى لك وارجو التفاعل.........

رابط هذا التعليق
شارك

  • 2 weeks later...

مشكور أخي كتكوت على مرورك وتعقيبك على الموضوع,لكن لم نقرأ رأيك حول المرحله المناسبة للبدأ بتدريس هذه اللغه.

ولا زلنا نطمح بقراءة أراء الأخوة الأعضاء.

رابط هذا التعليق
شارك

  • 3 weeks later...

قرأت مؤخراً دراسة ذكرتني بموضوعي هذا ,ورغم أني اخالف وجهة نظر كاتبها ,إلا أني أحببت أن أنقلها لكم إيماناً مني بتقبل الرأي الآخر.

دراسة بعنوان ( تدريس اللغة الإنجليزية في المملكة العـربيـة السعودية : لمن ؟ ومتى ؟ وكيف ؟ ) للباحث / عبـدالله بن سـالم الشمري، نُشرت في مجلة جامعة الملك سعود ، المجلد الأول ، العلوم التربوية ، جاء فيها ما يلي :

سلبيات تدريس اللغة الإنجليزية في المرحلة الإبتدائية:

1-إن بدء تدريس اللغة الإنجليزية في المرحلة الإبتدائية سيزاحم مناهج الدين واللغة العربية التي تشكل معظم مناهج المرحلة الإبتدائية. إذ إن الوقت الذي سيخصص لدراسة اللغة الإنجليزية، سيكون على حساب تلك المواد الأساسية في المرحلة الابتدائية، وسيكون تدريس اللغة الإنجليزية في مرحلة يكون الطالب فيها أحوج ما يكون لدراسة لغته الأم، ومبادئ دينه، في الوقت الذي تتجه نية القائمين على التعليم إلى تخفيف مناهج المرحلة الابتدائية وتطوير تعليم الدين واللغة العربية، وتركيزها في المرحلة الابتدائية ! يضاف إلى هذا أن بدء تعليم اللغة الإنجليزية في المرحلة الإبتدائية سيربك الطلاب لغوياً وعاطفياً، ويزعزع ثقتهم بلغتهم، وسيجعلهم يتشربون بعض المفاهيم الأجنبية منذ الصغر، وهذا قد يبقى تأثيره إلى مراحل لاحقة .

2-استحدثت نظريات جديدة في تدريس اللغات تقول بتدريس اللغة عبر تدريس ثقافة تلك اللغة وثقافة الشعب الناطق بها وانتشرت هذه النظريات ولاقت هوى في نفوس الدول الإستعمارية، وذلك لأنها تحقق نشر لغاتها وثقافتها، ويتبع هذا انتشار نفوذها الإقتصادي والسياسي. وقد حصل هذا في الماضي في فَرنسَة المغرب العربي والعديد من الدول الأفريقية. ويحصل الآن في العديد من الدول الفقيرة، حيث يقضى على لغاتها وثقافتها، وبالتالي تتحول إلى مستعمرات ثقافية. ولقد ألفت كتب لتدريس اللغات تنطلق من هذه النظريات. وتدريس اللغة بهذا المضمون الثقافي في عمر مبكر له مخاطره، خاصة إن كانت اللغة لغة دولة أو حضارة مهيمنة اقتصادياً وعسكرياً وسياسياً وعلمياً وتقنياً. فهذا سيهز ثقة الطفل بلغته وثقافته، ويجعله يتعاطف مع اللغة الأجنبية وثقافتها. وقد تؤثر على ولائه العاطفي لدينه ولغته وثقافته.

3-إن بدء تدريس الإنجليزية في المرحلة الإبتدائية توجه يتناقض مع توجه الدول العربية في سياستها الرامية إلى تعريب التعليم عموماً، وتعريب التعليم الجامعي خصوصاً . وسيكون الوقت والمال الذي يصرف على تعليم اللغة الإنجليزية في المراحل المبكرة، على حساب اللغة العربية ومجهودات التعريب .

4-إن بدء تدريس اللغة الإنجليزية في المرحلة الإبتدائية يزيد من أزمة مدرسي هذه اللغة ، فحسب إحصائية العام الدراسي 1404/1405هـ يعمل 2272 مدرساً للغة الإنجليزية في المرحلتين المتوسطة والثانوية للبنين منهم 531 مدرساً سعودياً والبقية غير سعوديين ، ولو بدأ تدريس اللغة الإنجليزية في المرحلة الإبتدائية – على افتراض أن اللغة مادة اختيارية أو إجبارية – في السنتين الخامسة والسادسة الإبتدائية ، فإن هذا يقتضي توفير مدرس واحد على الأقل في كل مدرسة ابتدائي في المملكة. وبعض المدارس تحتاج إلى أكثر من مدرس لكثرة الفصول. وهذا يعني ضرورة توفير ما يزيد على 4400مدرس للغة الإنجليزية إضافة إلى الموجودين ؛ لأن عدد المدارس الابتدائية حسب ما ورد في الكتاب الإحصائي لوزارة المعارف لعام 1404/1405هـ يزيد على 4400 مدرسة ابتدائية. أما إذا دُرست اللغة الإنجليزية منذ بداية المرحلة الإبتدائية فإن هذا يعني مضاعفة عدد المدرسين السابق عدة مرات. هذا في مدارس البنين فقط، فماذا ستكون الحال لو طبق هذا بالنسبة لمدارس البنين والبنات معاً؟! إن الدعوة إلى تدريس اللغة الإنجليزية في المرحلة الإبتدائية من شأنها أن تخلق أزمة في توفير العدد اللازم من مدرسي هذه المادة لا قبل لوزارة المعارف أو رئاسة تعليم البنات بحلها. هذا فضلاً عن الأعباء المالية الباهظة التي ستترتب على تنفيذ مثل هذا الاقتراح، علماً بأن كلا الجهتين تعاني حالياً من نقص حاد في عدد المدرسين والمدرسات السعوديين لتلك المادة.

5-إن بدء تدريس اللغة الإنجليزية في المرحلة الإبتدائية سيزيد من الهالة التي رسمت في عقول كثير من الآباء حول أهمية اللغة الإنجليزية، واقتران تعلمها بالمستقبل الجيد، وما إلى ذلك من الأوهام. ولقد أدت هذه الهالة إلى اندفاع بعض الآباء إلى تدريس أبنائهم اللغة الإنجليزية في الروضة، وفي المدارس الخاصة الإبتدائية. وساعد ذلك على انتشار تلك المدارس، وابتزاز تلك المدارس للآباء، واستغلال خوفهم من رسوب أبنائهم في اللغة الإنجليزية مستقبلاً. وأسهم هذا في اندفاع الناس إلى المدارس الخاصة، غير آبهين بما سيلحق بأبنائهم من مخاطر ثقافية ولغوية وعاطفية .

6-إن هذا الإجراء –وهو دفع تدريس اللغة الأجنبية إلى المرحلة الإبتدائية- قد جربته دول كالولايات المتحدة وبريطانيا في الستينيات (Foreign Language in the Elementary School(FLES movement) ولقد ثبت فشله، وكثرة تكاليفه، وخطورته على نمو الطلاب اللغوي والعاطفي، وولائهم لثقافتهم، الأمر الذي جعل تلك الدول تقصر تدريس اللغة الأجنبية على المرحلة الثانوية . أما الطرف الآخر في الحوار حول تدريس اللغة الإنجليزية، فهو يدعو إلى إلغاء تدريس اللغة الإنجليزية في المرحلتين المتوسطة والثانوية، ويدعو لتعريب التعليم، وإنشاء مؤسسة ترجمة وطنية، تهتم بالترجمة من كل اللغات إلى العربية. أو قصر تدريس اللغات الأجنبية في كليات للغات في الجامعات . وهذا الطرف ينطلق في اقتراحه هذا من واقع تدريس اللغة الإنجليزية، وحصيلة خريجي الثانوية. ويبرز اقتراحه هذا بالمبررات والاعتبارات الآتية:

1- إن حصيلة الطالب بعد دراسة اللغة الإنجليزية لمدة ست سنوات بمعدل 4 حصص أسبوعياً لو جمعت لبلغت 48 ساعة فصلية، وهي لا تساوي ما بذل فيها من جهود وما أنفق عليها من مصروفات.

2- تشكل اللغة الإنجليزية سبباً من أسباب تسرب الطلاب، وذلك لارتفاع نسبة الرسوب، وفشل كثير من الطلاب في تعلمها.

3- الواقع المشاهد أن كل من احتاج إلى اللغة الإنجليزية في حياته العملية من موظفي الدولة أو من القطاع الخاص، سواء كان حاصلاً على الثانوية أو الجامعة تعقد له دورات مكثفة فيها، ويبدأ دراسة الإنجليزية من جديد، في الداخل أو الخارج. وهذا دليل على عدم استفادة الطلاب من دراستها في المرحلتين المتوسطة والثانوية.

4- إن جميع الكليات العلمية في جامعات المملكة تعيد تدريس اللغة الإنجليزية لطلبتها كمبتدئين وذلك في سنة تحضيرية، كما في كليات الطب وجامعة البترول، وفي الدورات المكثفة في باقي الكليات العلمية الأخرى.

5- إن كليات التربية والآداب تقدم للطلبة المتخصصين في اللغة الإنجليزية دورة مكثفة في اللغة، وذلك لضعف حصيلتهم فيها، وعدم قدرتهم على مواصلة الدراسة في برنامج البكالوريوس .

6- إن طلبة البعثات في أمريكا وبريطانيا من خريجي الثانوية يبدأون دراسة اللغة الإنجليزية من جديد، وكأن دراستهم لها لمدة 6 سنوات لم تكن.

7- إن المؤسسات والشركات التي تحتاج إلى اللغة الإنجليزية في أعمالها كالخطوط السعودية وأرامكو أنشأت معاهد لتدريس اللغة الإنجليزية لخريجي المدارس الثانوية على شكل دورات مكثفة. 8- إن كثيراً من الآباء الموسرين يرسلون أبناءهم في العطلات الصيفية لتعلم اللغة الإنجليزية في بريطانيا وأمريكا حيث يعيدون دراسة اللغة الإنجليزية من جديد.

هذه نماذج من واقع تدريس اللغة الإنجليزية وشواهد على أن تدريس اللغة الإنجليزية لم يأت بالنتيجة المرجوة، رغم طول الوقت المخصص له في المنهج، ورغم سخاء الدولة في الصرف عليه.

إن تدريس اللغة الإنجليزية يعاد مرتين، الأولى في المرحلة المتوسطة والثانوية، والثانية بواسطة مؤسسات تعليمية أخرى في شكل دورات مكثفة، وسنوات تحضيرية في الجامعات، أو عبر معاهد في الداخل أو الخارج. هذا هو واقع تدريس اللغة الإنجليزية، الذي دعا البعض لاقتراح إلغاء تدريس اللغة الإنجليزية من مناهج المرحلتين المتوسطة والثانوية. ) انتهى

أتمنى إضافة آرائكم حول هذا الموضوع.

وتقبلوا تحياتي

رابط هذا التعليق
شارك

من فضلك سجل دخول لتتمكن من التعليق

ستتمكن من اضافه تعليقات بعد التسجيل



سجل دخولك الان