Booking.com

المنقهر

الساخر
  • عدد المشاركات

    54
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

كل منشورات العضو المنقهر

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من زمان مادخلت المنتدى وصادف اليوم ودخلته ويا فرحتي والله باللي شفته إذا كان توقعي صح . شفت قوقل داخل موقعكم ويتصفحه . قوقل محرك البحث الشهير دخل موقعكم وبحسب معرفتي فهذا أمر تتمناه أغلب المنتديات لأنه فيه شي يستفيده الموقع لما يصنفه قوقل تصنيف عالي طبعا ما أدري وش يستفيد بالضبط بس إنه شي مفيد المهم اني أخذت صورة لقوقل وهو مشخص في المنتدى وألف مبروك . المنقهر
  2. وش اللي يطلع الكنز حلاو أبو كور ترا جدي مهوب أبو عصويد شكلي مانيب مكمل خخخخخخخخخ <<<< يدور علثه عشان يقول لأ <<<< متربي عند قصمان لاتشرهون بالنسبة للساعة المذكورة أعلاه .... فهي لم تبلى من الصواريخ والشروخه وأنا شاهد على سبب بلائها من بزارين يبي لهم جلد مصلحين لهم نبابيط ويتويقعون عليها الله من زين التارقت حقهم <<<<< التارقت يعني الهدف لغير الناطقين بلغة الإنجليز عليهم من الله مايستحقون <<< وش عنده ابو المقداد أبوقهر
  3. أبي أكتب قصة .... وأبي هالقصة تكون من وسط حرمة الغبراء ... خل اخنبق .... للتنبية فقط هذا الموضوع للخنبقة من لدن شخصي الكريم .... ========================== دخلت حرمة متأبطا شنطتي الحمراء ذات النقوش الصفراء المرسوم عليها بدقة متناهية بعض الورود الخضراء وهنا أقف مع بداية ماأكتب لأستطرد في مسألة الورود الخضراء وكيف ان أريد أن ألعن جد ذا الباكستاني اللي راسمها لأنه مافيه امل ورود تصير خضراء . لاتذكرني تلك الورود الخضراء إلا بشبيهتها في " وسائد صباح الخير " وكأني بها قد رسمها نفس الباكستاني وذلك للدقة اللامتناهية في التصوير والرسم الإيحائي وكأني بالباكستاني يريد أن يرسل رسالة إلى العالم مفادها " أن الزهور إذا لم تسقى بماء نظيف فسترتوي بماء المجاري وأنتم بصركم عاد " , وكأني بالعالم الذي أرسل إليه الرسالة يرد عليه قائلا " على تبن لاتقعد تتذيهن علينا " ... وكفاني برد العالم على الباكستاني لأنهي حديثي عنه وعن وروده الخضراء . وأعود إلى قصتي الغريبة . دخلت مع مدخل حرمة القديمة , في حوالي الساعة الـ 12 بعد منتصف الليل ماشيا على قدميّ , ولقد كان الجن يتخاطمون من أمامي بسرعة وخيلاء وينظرون إليه نظرات أوهمتني بأني صفيق أحمق قد غزوت أرضهم . فقلت لهم " تراني ماغزوت أرضكم " , فقالوا أجل مايخالف كمل طريقك . ولقد أكملت ذلك الطريق الممتد المنحرف إلى اليمين تجاه الحديقة الموسومة بقدر عيناه زرقاوان .. وهذه إحدى الخرافات المتداولة لإبعاد المبزرة عن دخول تلك الحديقة الموحشة تالي الليل . مررت بجانب الحديقة وأنا احوقل وأسمي خائفا مرتعدا وجلا مضطرب الأعصاب مترنح الممشى , فأوقفتني احدى الدوريات الأمنية ذات السفتي المكسور بحجة إني سكران . ومعهم الحق في ذلك فمن رأى حالتي تلك لايحكم عليها إلا بأني سكران لا وجاي من حرمة القديمة بعد . بعد أن تأكدوا من أني لست بسكران ولا اعلم حتى الآن كيف تأكدوا فقط نظروا إلى بطاقتي الشخصية ثم قالوا رح ولاعمرك تسكر ... فأخذتني العزة والأنفة برجال أمن بلدتي الأشاوس الذين يعرفون كيف يميّزون بين السكران والخائف . أكملت طريقي القصير بإتجاه الساعة المكسورة فدخلت في باب أسفلها يؤدي إلى حجرة تحكم بالية مضى عليها من الزمن الشيء الكثير . فدخلتها متوكلا على الله ثم انعكفت داخلها فنمت ليلتي تلك ولم أستيقظ إلى على جلبة وضجه تحدث بالخارج فخرجت منها وتمغطت قليلا قبل أن أجد حشودا من الناس تنظر إلي بغرابة وكلن يقول بصوت منخفض " الله لايبلانا " . هجم علي أحدهم وهو يمسك بتلابيبي ويقول " وش تبي في ديرتنا انت ؟ " , حاولت أن أفهمه أمري ولكنه لم يقبل أبدا إلا ان يسلمني إلى مركز البلدة أو مايسمونه مجازا بالأمارة . بعد أن تعرف علي المجتمعون هناك وتلك الحشود وعرفوا من انا وأن ماجاء بي إلى حرمه ليس شرا مستطيرا وإنما خيرا فاحشا بإذن الله .. أخذوا يهللون ويكبرون بأصوات عالية . فأخذت ميكرفوننا وخطبت فيهم خطبة بليغة فحمدت الله وأثنيت عليه وشكرته على فضله الدائم ونعمته التي لاتزول بالحمد . ثم أخبرتهم بقصتي وما أوصاني به جدي حينما كان على فراش الموت قائلا " يا عبدالعزيز أنت اغلى عيالي , وعشان كذا أبقولك عن سر مايعرفه احد في هالكون وودي إنك تحافظ عليه " , فقلت له مقاطعا " يانجسك ياجدي أنت اللحين في غطات الموت وتبي تسوي فيها اسرار وخرابيط " ... فقال لي بكل عظمة " أنطم " ... ففعلت حانقا عليه , ولكني لاأملك إلا الإنصياع فهو على فراش الموت وأغدي يطلع لي شي من وراه خخخخخخخخخخخخ ... سكت جدي قليلا , فطال سكوته , ثم طال أكثر فقّفلت معي قلت له " جدي " ... إلتفت إلي قائلا " من فيذا ؟ " ... قلت له " أنا عبدالعزيز الله يرحم امك قبل لاتفقد فهمني وش السر ؟ " قال لي " هناك عند غروب الشمس من الفتحة الوسطى أمام المنبر العالي أجعل الشمس على حجاجك الايسر ثم توجه شمالا سبعا وأربعون خطوة فتجد الكنز " ... قلت له " وشو كنزه ؟ " قال لي " خخخخ وش رايك فيني وانا مسوي فيها سلفر خخخخ " أخذت الوسادة الجانبية ووضعها على فم جدي محاولا قتله فلتك مصالة لاتغتفر . اكمل لكم غدا .... <<< وش عنده مشقاص
  4. خخخخخخخخخخخخخ وش ذا الصدف قسم بالله فله ... اقول مافيه احد يعرفني هنا ونسوي نفسنا مانعرف بعض ثم نتقابل بس المشكلة مانقدر نتخام يعني نخم بعض لأننا جلوف يهالشباب تلقانا نقعد عشرين سنه مانشوف بعض ثم اذا شفنا بعض قمنا نتشره على بعض << سديراويين ماعليكم شرهه خخخخخخ الله يهنيكم ببعض أبوقهر
  5. مقدمة : لم يكن لأحد من الكتّاب المعاصرين أن يكتب مجموعة قصصية وتلقى النجاح اللذي حققته مجموعتي القصصية الرائعة , فلكل مجتهد نصيب ولله الحمد و أنا باسم الله علي لا أعاني إلا من منافسة نجيب محفوظ . فلقد كان لقلمي السيّال وأفكاري المتقدة النيّرة المتجددة و دمجتي التي تحمل من الهموم و الأفكار ما يفيض مع الاذان حتى لايمكننا إدارك الإقامه ( <<< الله من المصالة بس ) أثر كبير في إنجاح هذه المجموعة , عدا أسلوبي المتميز الماتع وحبكتي الفنية لأصول القصة العربية . بين يديكم أضع كلمات السعادة السحرية قصصي القوية البهية المعنونة بــ " الرجل الحقنة " ........ ( تفاحة المساء ) ..... كان فارع الطول لدرجة تفوق الوصف , فهو ما إن يطلب أهله شيئا من الدور الثاني حتى يقوم ويمدّ يدة مداّ ويأتي لهم بمايريدون دون الحاجة لصعود الدرج . وقد كان الناس يذبون عليهم دائما . وقد أطلقوا عليه عيارة " نخلة " ..... فكان هذا الشيء يغيضه ويقهره . لم يفده جماله الباهر اللذي يستغربه عليه الجميع فأمه شيفة وأبوه وجهية كابرس 89 ولكن القدر وتصريف رب العالمين في خلقه . لقد كان وجهه يصلح لأن يكون وجها لبنت فتية . وليش لشاب طويل طول قريح ....... على الرغم من جمالة الصارخ فلم تناظره أي بنت وذلك لأنهن إذا أردن النظر إلى وجهه فيجب عليهن أن يطلعن للسطح أو على الأقل للدور الثاني من زود الطول اللي فيه . كان يحس بالوحدة وهو معلق هناك بين السحاب . وبين خطمات الطيور . كان طوله نقمة عليه , طولا لايسر أحدا بل يهيض للذب والتريقة . وذات ليلة وبينما هو جالس يلعب ببعض النجوم ويغير أماكنهن ويرميهن هناك وهناك بإهمال , وجد شيئا عند قدمه قد سقط للتو . فدق السلف ونزل ليرى ما هذا الشيء . فإذا بها تفاحة صغيرة لم يسطع أن يحملها إلا بملقاط طبي ........ نظر إليها قليلا ثم هم بإلقاءها في جوفه . إنه يقصر الآن . يقصر كثيرا . لقد أصبح قصيرا جدا حتى أنه لم يعد يستطيع أن يصعد على عتبة الباب . لقد أصبح بطول نملة صغيرة . ماهذا ماللذي دهاه , إنها نقمة التفاحة لا محالة أو قد تكون عين قصمنجي ماصلت على النبي . .... ذهب إلى أقرب مغلسه ولكنه لم يستطع أن يصعد عليها لقصرة الشديد ... ....... أنه قرر شيئا مهما فأدخل يده في جوفة وأخذ يحاول الإستفراغ حتى تم له ما أراد . فإذا به يرجع طوله عاديا كإنسان معتدل القامة . إنتظر حتى الصباح ثم خرج إلى الشارع لكي يرى كل أهل الحارة ماهو عليه من طول معتدل عدا جمال الوجه اللذي يسلب الناظرين .... خرج فأول ما قابل طفلا صغيرا , فقال له : دحمي أنا طارق شفني صرت قصير . نظر إليه الدحمي ثم حط رجلة . إستغرب طارق وقال في نفسه لعلها الصدمة ....... مرت بجانبه مجموعة من البنات اللاتي يتمنونهم كل الحارة لمايتمتعن به من جمال في الوجة والقوام والقد والصاع وكلش ... ياويل ويلي ياشيخ بإختصار شقوق وبس ... ما إن نظرن له حتى بدأن بالصراخ ورميه بالحصى وتصميخه بكعب الكنادر .... فأخذ يجري يجري ويجري حتى وصل لبركة ماء فأخذ يغسل وجهه من جراء التعب والحصى و تفقيع الوجة . ولما نظر إلى صفحة الماء وجد ان وجهة لم يعد جميلا وحسب ولكنه أصبح يشبه خالد مسعد . =-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-= (الرجل الحقنة ) ... لايعجبة العجب ولا الصيام في رجب , كل شيء يدقق فيه وكل شيء يتدخل فيه وكأن الله سبحانه وتعالى قد أوكله على خلقه . شيخ في الثمانين من عمره , تتنازع فيه الأمراض فكل مرض يقول للآخر دعه لي وأنا سأتكفل به , ولكنه يخرج منها كالشعرة من العجين , كأني به يتحدى كل الأمراض . بل ويتشره على الأمراض فيقول بضيق شديد " أخبر الروماتيزم إذا جاء الواحد توجعه مفاصله ورا مفاصلي ماهيب توجعني ؟ " .... يتذمر من كل شيء ويتلقف في كل شيء .... قال ذات يوم لأحد أبنائه " ياوليدي ترا المره إذا ماشكمتها ولفعتها بطراق الصبح وآخر بالليل ترا ماتطيعك وتطلع عن شورك " .... كانت تستمع لهم نوال بحرقة وضيق تريد لهذا الشايب الموت لترتاح منه البشرية فهاهو الآن يحرض أبنه على زوجته بعد أن تدخل في مشكلة بين زوجها وإبنه وإنتهت بطرد الإبن من البيت . تشكو لأم محمد زوجة هذا الشايب فتقول لها أم محمد " مابعد شفتي شي والله , أنا يوم أجيب محمد قايل لي وراه ولدنا ماجاه صفار زي العالم والناس إذا أنولدو " .... هذا الشيخ ُعرف في أنحاء المعمورة بكثرة التنقد والتشكي والتذمر واللقافة اللقافة الشديدة . لم يتخلى عن لقافته وتذمره حتى وهو على فراش الموت . بينما هو على فراش الموت سأله إبنه محمد " يبه شكلها هالمرة فيك فيك , وش رأيك تعلمنا وش عليك من ديون ووش عندك من دنيا ترا يابيي مانعرف عن أملاكك وديونك شي أبد وأخاف يايبه تموت ويعذبك رب العالمين في قبرك بسبب دين ماقدرتا تسدده وأنت في صحتك علمنا يابوي " .... فما كان من الشايب إلا ان إلتفت إلى أبنته حصه وهي تبكي بحرقة قائلا " أنتي هماني قايل لتس إذا جيتي لاتجيبين بزارينتس يزعجونا ويحوسون البيت . قولي لهم ترا إن قربوا للنخلة أبمعص رقابهم " ... قال له محمد " يبه طال عمرك انا أكلمك وراك ماترد علي ؟ " ... قال لولده بضيق شديد " شف ياوليدي ترا الدنيا موت وحياة وأنا ابوصيك وصية " . إنتبه محمد بكل حواسه لأبيه .... قال الأب .. " المزرعة اللي في أشيقر تراها لعمتك رقية , والأرض الدزبلية اللي في شقراء تراها لعمك ناصر , والدزليب اللي في المجمعة تراه لأختك حصه , وانت لك الباقي من أملاكي . وأبيك تحافظ عليها وتعمرها وتزودها " . قال له ولده " طيب وش الباقي من أملاكك تراني ما أعرف عنها شي " ... قال الأب لأبنه " خذ ذا المفتاح حق التجوري فيه كل شيء لي وعلي , إذا مت فأفتحه وخذ الصكوك ووزعها زي ماقلت لك زين ياوليدي " ... نزلت دمعة من عينه وهو يرى أبوه على فراش الموت ولم ينسه من القسمة ولم ينس اخوته منها أيضا . وكأنه يريد تعويض البشرية عن حقانته طوال عمره . قام من عند أبيه وتوجه لصلاة المغرب . ثم عاد بعد الصلاة ليجد أمه وأخته تبكيان موت أبيه . تأثر تأثرا شديدا , فقام إلى إليه وقبلة وذهب به إلى المستشفى ليستكمل إجراءات الوفاة . ولكنه إمه أستوقفته قائلة " أبوك ياولدي وصاني قبل وفاته إنك ماتنقله لقبره إلا بعد ماتفتح التجوري " .... رضخ محمد لوصية أبيه وذهب إلى التجوري وبعد أن فتحه وجد به ورقة طويلة جدا . بدأ بها وقرأها فوجد الأملاك موزعة لكل شخص بإسمه ... وفي آخر الورقة كتب بالخط العريض " يامحمد وأنا أبوك موب تودوني لمقبرة مافيها أحد أدفنوني جنب الناس , موب تسني جني لحالي . وقل للي يدفنوني لايتخطرا ( لايخطم ) أحد من فوق قبري تراه موب من السنه , وجب لي كفن زين موب فوطه , ..... إلخ من التوجيهات والتحذيرات الخاصة بدفنه " .... قام محمد وقد تملكه إحساس بأن يصرخ صرخة عظيمة ... ما إن صرخ صرخته تلك حتى سمع صوتا مألوفا , نعم إنه أبوه فلقد مر بحالة إغماء أشبة بالموت ولكن صرخة إبنه أفاقته من غيبوبته وكأن لم يمسسه ضر . =-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-= ( كابوتشينو ) ... منذ صغري وأنا مؤدب .... مؤدب بالقوة والعقال اللذي لاينفك أن يرقص على ظهري إذا مافعلت فعلة مشينة أو خطأ بسيطا , فكنت أرى كثيرا من الأشياء محرمة علي . نعم فالخوف من العقال والجلد يتعب تفكيري فأبتعد عن كل ماأعتبره زللا أو خطأ مريبا حتى وإن كان خطأ يسيرا . إعتاد أبي أن يريبينا على العقال والهواش والتهديد بالطرد من البيت والتشريد في الشوارع وحرماننا من الميراث ( <<<< يحلفون أبوه مصري ) ... لم يكن مايخيفيني من هذا كله إلا أن أتشرد في الشوارع ولا أجد من يرعاني ويهتم بي , وكان هذا شيئا مقلقا بالفعل . أخشى ما أخشاه بعد تشريدي في الشوارع أن أنضم لفئة من الشباب الفاسد فأنخرط معهم في مشاكلهم وقضاياهم والخوف كل الخوف من المخدرات فأضحيت إنسانا متوجسا خائفا طوال الوقت . أمتد بي العمر حتى دخلت المرحلة الحرجة في حياة كل إنسان , المرحلة الثانوية , وبالتحديد القسم الأخير منها . كنت دافورا في دراستي لا أهتم بشيء غير الدراسة وهذا أيضا كان خوفا من والدي , ثاربت وأجتهدت وفعلت الأفاعيل وعملت الأعاجيب حتى أنتهي من القسم الأول من المرحلة الأخيرة بإمتياز وبنسبة إبن أمه يقدر عليها ( 100 % ) لم يسعفني الوقت لألتقط أنفاسي حتى إنخرطت في القسم الثاني من المرحلة الأخيرة . فأجتهدت وواظبت ولكن التعب قد أخذ مني كل مأخذ وأنهكني للغاية . " ما أمداني " أحك رأسي إلا وقد دنت منا الأختبارات النهائية للشهادة الثانوية . فضاعفت الجهد رغم أنه قد ضاع كل الجهد في الدراسة السابقة وكنت أحرص كل الحرص ألا تضيع مني درجة واحدة . ألم أقل لكم أنني كنت دافورا مضت الإختبارات وفترتها العصيبة عليّ , فلم أعد أطيقها , نحل جسمي وغارت عيناي فدارت بي الدنيا وقربت من الدنى فدنت منيتي اللللله علي والله جناس موب صاحي أعود لأقول .. مضت الإختبارات وجاء اليوم الأخير , في هذا اليوم تصبح كل الجهود قد إختفت ويستعجل المرء النهاية بسرعة ويعد الساعات عدا . ما إن فرغت من الإختبار وخرجت أجر فرحتي جرا لأنها لاتريد أن تخرج بسبب الإنهاك اللذي أصابني حتى وجدت إبن عمتي ( حمد ) ينتظرني خارج أسوار المدرسة وقد ركب سيارته المزروفة من أبيه .. ركبت معه وأنا لاأستطيع أن أفتح عيني أريد النوم ولاشيء غيره . أخبرته بذلك فقال لي .. مارأيك لو ذهبنا إلى كوفي شوب وطلبنا لك بعض القهوة المرة فأنها تساعد على البقاء صاحيا فترة من الزمن . لم أرد عليه فأنا لا اعلم ما هذه القهوة اللتي يتحدث عنها . ولكني خشيت أن تكون منبها مفترا فأكون قد وقعت في المخدرات والعياذ بالله ولكن أصدقائي يتحدثون عن لذة طعمها وقوة مفعولها فلم لاأجربها ولكن حينما أعود للمنزل ويراني أبي على حالتي هذه ماذا سيقول ؟ لااعتقد أن سيقول شيئا فهو يوكل المهمة في العادة لعقاله الجديد . قطع علي سلسلة أفكاري وتوجساتي تلك صوت حمد وهو يقول " هيا إنزل مابك ؟ " ... نزلت بدون أن أتكلم أي كلمة .. طلب لي كبتشينو وطلب له كوفي لاتيه . أظطربت وأنا أنظر له شرزا وبعصبية شديدة قلت له " ليه ماتاخذ مثلي ؟ " نظر إليّ بإستغراب وقال " ولكني لاأحب الكبتشينو " قلت في نفسي هذا هو ديدن أصدقاء السوء يتركون صديقهم يجرب المخدرات وهم لايقربونها لم أستطع أن أزيد في كلامي معه فالمقهى مكتظ بالناس وأنا أخجل كثيرا . فأطرقت برأسي وقلت له " وش فرق الكبتشينو هذا عن الكوفي لاتيه ؟ " . فأجابني قائلا " لافرق بينهما فقط الطعم والكوفي لاتيه أحسن طريقة لشربه هي شربه مرا وانت لاتطيق المر كما أعرف " ... سكتنا برهه ثم أردف ... " كلاهما منبهان ويساعدان على البقاء يقظا فترة أطول ويساعدان على التركيز " قال تلك الكلمة وأنا أرتشف أولى " الجمغمات " من الكبتشينو وقد أحسست بعض اليقظة لا أعلم هل هي من الكبتشينو أم من كلمته تلك ... " منبهان " ... صرخت بعالي صوتي بدون شعور " اللله بديت أسهر " ... فما كان منه إلا أن " لفني " بكوبه وهو يقول " الله ياخذك فشلتنا اووص الله يلعن بليسك وانا مسوي ثقل وقاعد أكلمك بالفصحى عشان ماتخرب قصتك وأثرك ماهناش " =-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-= ( منحوس منحوس ) ........ يوم ولادته كان أبوه خارج المنزل وهاتف منزلهم مقطوع وأغلب جيرانهم قد سافروا للتمتع بإجازتهم السنوية وبقيت أمه تنطح الجدران من الألم , ولاتعرف ماذا تفعل بنفسها فهي تخشى أن تموت في هذه الولادة المؤلمة . ( قد يقول قائل وأين الجوالات فأقول له أنا قلت يوم ولادته يعني قبل البياجر ) . خرجت الأم من المنزل تريد الذهاب لأقرب مستوصف حتى يقوموا بنقلها إلى المستشفى . كان المستوصف قريبا نوعا ما ولكن المصيبه حينما وصلت المستوصف وجدته قد ُأغلق بالشمع الأحمر من وزارة الصحة . فيال التعاسة . ذهبت إلى البقالة واتصلت بزوجها وهي تئن من الألم الفظيع , فوجدت أن زوجها قد ذهب في زيارة ميدانية لأحد فروع الشركة بتفويض من المدير العام . لم تجد أمامها بدا من أن توقف تاكسيا وتذهب إلى المستشفى . وعند بوابة المستشفى أشتدت الآم المخاض ويبدو أنه قد خرجت يد الطفل . فيال شقاء هذه المرأة سيعمل لها عملية قيصرية . وبالفعل توجهوا بها إلى غرفة العمليات فورا . وشقوا بطنها , واخرجوا الطفل وحينما أرادوا أن يخيطوا موضع العملية , إكتشفوا أن الخيوط الطبية اللتي تستعمل لخياطة الجلد ( جلد الإنسان ) قد إنتهت من المستشفى ولم ينتبهوا لذلك . لاأدري ماذا فعلوا لعلهم قاموا بالخياطة بأي خيط والسلام . حينما أرادو أن يخرجوا من المستشفى ( أبوه وأمه ) ويذهبوا لبيتهم جميعا وقع عليهم حادث في الطريق , أودى بحياة أبوه وإصابة أمه بالشلل . حينها فقط أيقنت أمه بأن هذا الطفل نقمة ونحس إينما حل . وقد كان كذلك بالفعل , فهو في أي مكان يذهب إليه وهو طفل صغير أو حتى وهو الآن رجل كبير . تأتي بعد خمس دقائق من وصوله غيمة سوداء كبيرة تكفهر لها الوجوه تحمل معها ريحا شديدة تطيح الناس وهم واقفين . أو قد يأتي في المكان اللذي يحل به حادث ما أو موت لشخص في ظروف غامضة غريبة . أمه حتى أمه لم تسلم منه فهو كلما دخل عليها أو خرج من عندها فإنه يعتبر قد أصابها بعلة جديدة أو علتين . حتى طلبت منه أمه ألا يدخل عليها إلا مرة كل شهر فهي لاتريد أن تطلب منه عدم المجئ إليها فقلب الأم لايحتمل فقد الضنى وبأودعك يالضنا أنا وبأخلييييييييك ......... إحم إحم يبدو أنني قد أضعت درب الجادة , نعود لما كنا نقول . وذات يوم أحس بشيء غريب يجتاح كل كيانه , شي له بروده وفيه لذة ومعه بعض السعادة وقليل من الخوف والتوجس لم يبق غيره إنه الحب . نعم لقد أحب شروق إبنة جيرانهم المنكوبين ... نعم فلقد زارهم ذات يوم ... ولن أطيل في سرد قصة الدمار اللذي حل ببيتهم فلقد أصبح بيتا بلا سقف . المهم أنه حينما رآها أصبح كالمجنون , وأرادها له على سنة الله ورسولة , لقد أصبح مدله بها . لايطيق أن يكون لغيرها أو تكون لغيره . الغريب أنه لا يلاحظ مدى النكبات والأزمات والمصائب اللتي تحيق بمن حوله . تقدم لخطبة الفتاة بعد أن هاتف أمه بالهاتف ليخبرها بما نوى عليه , فهو لايستطيع الدخول عليها قبل موعده الشهري . ومع ذلك فلقد أصابتها الكحة والسعال حتى أبو زهرة لم يفد معها . المهم أنه ذهب إليهم وقابل أباها , وطلبها من أبيها , فرده أبوها <<<<< بالله تناظرون ذا الكلمة ترا تحوي اللغة العربية كلها ( أباها – أبوها – أبيها ) ياشيخ تف علي ماشاء الله تبارك الله .... أما لماذا رده أبوها ..... فيعزى ذلك لأنها ماتت قبل مجيئة بساعة . حتى حكاية موته هذا المنحوس كانت غريبة . فبينما هو يمشي في الشارع جاءة إتصال على الهاتف الجوال ( إيه اللحين كبر وأمدى الجوال يدخل المملكة ) .... إنه برنامج من سيربح المليون . ذهب وشارك وفاز بالمليون . وحينما عاد قرر أن يأخذ المليون ويصرفها في علاج والدته , وبينما هو عائد من البنك يحمل المليون في كيسة نايلون . سقطت عليه طائرة مدنيه . مات هو وسبحان الله لم يمت أحد من ركاب الطائرة , عدا أن كل من أصابهم بالنحس قد زالت عنهم العلل والأمراض . ويقال والعهدة على الراوي أنه في ذلك اليوم اللذي واروه الثرى في ذلك اليوم أمطرت السماء مطرا غزيرا لم ينزل على الأرض مطر مثله من قبل , مطر غسل كل الأوساخ وأصبح كل شي نظيفا يلقُ لقاً . =-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-= البقية في الجزء الثاني والأخير لئلا أطيل عليكم فترة القراءة ... أخوكم المنقهر
  6. فتاة سوق السبت : شكرا لك من الأعماق على ردك الجميل , ولكني لااعد بكثرة القصص من هذه النوعية لأني مقل في كتابتها . ولااريد ان اكتب لاشئ لأجل التواجد فقط ...... ======================== الف شكر يا جوري , بالمناسبة ورد الجوري من أفضل الورود شكلها ورائحة ... بالنسبة لي .... ودعيني اهديك وردة منها ========================= اهلا بك عزيزي حرماوي في كندا .... أعدك بأن أضع رواياتي هنا ولكن بعد أن احس بأن هناك من يريدها لأني تعبت فيها جدا .... قد تكون أولاها قريبا جدا إن شاء الله أخوكم أبوقهر
  7. نثر الحروف : ماعاقت معك تنساني ... وتمشي على جمر أحزاني ... وتزيدني لوعة وتتلذذ بهجراني ... تدري عاد ؟ خلاص روح .... !! وأوعدك بنساك !! - 1 - الساعة الحادية عشرة والثلث ... عبثا تحاول إمضاء بعض الوقت في شيء مفيد , ففي الآونة الأخيرة أصبح وقتها الشاغر , طويلا جدا . فهاهي قد تخرجت من الجامعة ولم تجد وظيفة أو بالأصح لم تبحث بجدية عن وظيفة . أدارت المذياع على إحدى الإذاعات الغنائية . وجدت ضالتها أخيرا , جلست أمام المرآة وقد أعدت العدة (( فرشاة - بعض أدوات الزينة البسيطة )) .. تحاول تجربة تسريحة جديدة لتبهر بها صديقاتها في حفل زفاف سعاد الأسبوع القادم . المذيع يتحدث بلهجة لبقة جميلة : ونستقبل مشاركة جديدة من فتى الأحزان ... تدير رأسها بلا إهتمام وهي تقول : هه فتى الأحزان ... أخذت تعبث بهاتفها النقال , تلحظ الرسائل الجديدة والقديمة تضحك على بعضها وتسخر من البعض الآخر وتردد : حذف ... حذف ... حذف ... المذيع مرة أخرى : نستقبل مشاركاتكم على الرقم ...... وجدت نفسها تضرب على نفس الأرقام , يالصدفة ... الرقم ليس مشغولا ... المذيع : مرحبا مين معانا .. سارة : معك ملهمة المشاعر .. المذيع : تفضلي أختي ... سارة : أبغى أهني وأجاوب على السؤال وأشارك .. بالمناسبة وشو سؤالكم اليوم ؟ المذيع : كل الإذاعة تحت أمرك ... سؤالنا : ماهي عاصمة كندا ؟ سارة : أمممممممم ... ماأعرف ساعدني عاد ... المذيع : ولايهمك انتي اللحين قولي إهدائك وبعدها نرجع للسؤال ... ساره بلهجة دلع هي نفسها أستغربتها : أهدي لسعاد بمناسبة زفافها ... وأقول لها ألف مبروك .... وإذا ممكن ابغى اغني لها أغنية بهالمناسبة .. المذيع : تفضلي ... سارة وبكل ماأؤتيت لإظهار مفاتن صوتها .. تغني . يصفق المذيع بحرارة .. - 2 - متوجها إلى عمله المسائي أدار محمد المذياع , فوقع على هذا الصوت الجميل .... ٌُُُُطرب له ... - 3 - في غمرة فرحتها كان سعاد تستعد لحفل زفافها ... وقد أدارت المذياع بحثا عن أغنية راقصة لتعبر عن فرحتها الكبيرة ... تقع على ذلك الإهداء فعرفت الصوت ... - 4 - أغلقت سارة الهاتف وهي تلوم نفسها بشدة وتوبخها على هذا التصرف الغريب اللامسؤول منها ... سرعان ماسمعت بعض الإهداءات في الإذاعة تتوجه إلى " ملهمة المشاعر " وكأن الناس قد ذهلوا بجمال صوتها فذاك من يقترح أن تحترف الغناء , وهناك من يؤيد الأول , وآخر جامح في رغباته يتصل فقط ليهنئ الإذاعة على هذا الصوت الفتي اليافع ... أخذتها نشوة عارمة فقررت الإتصال وشكرهم على هذه الإطراءات الجميلة ... أمسكت بهاتفها . ولكنها لم تتصل وذلك لورود مكالمة من صديقتها سعاد ... تلومها سعاد بعنف ... على هذا التصرف ... وتسألها " ماذا لو سمعت زوجها هذا الإهداء ماذا سيقول عنها وعن صديقاتها , وهل سيشك في أخلاقياتها بسبب عمل أرعن قامت به إحدى صديقاتها .. " لم يكن هذا كله بالمؤثر جدا على سارة ... ولكن ما حزّ في نفسها .. كلمة سعاد لها " لو سمحتي سارة .. أقطعي العلاقة وإنسيني .. " ... أخذت تبكي بشدة .. - 5 - سارة ... سارة ... دخل محمد بسرعة إلى غرفة أخته ولأول مره دون أن يطرق الباب ... يبرحها ضربا ... وهو يردد " يافاسقة .. فشلتينا ... " دخلت أمها بسرعة وهي لاتعرف مالذي حدث .. كل ما تعرفه هو ماتراه .. يدا محمد وعقاله .. يضرجان دماء سارة .. - 6 - نقلت سارة إلى المستشفى ... وسأل محمد نفسه ... " ليه ياسارة ... صحيح ماأحد بيعرف إنك أختي ... بس ليه تطيحين من عيني ليه ... " - 7 - لم يكن لكل هذا أن يقع .... نظرت سارة إلى نفسها بالمرآة ... إنها الساعة الحادية عشرة والنصف .. قالت بسرعة وهي ترتجف ... " الحمد لله " ... أبوقهر
  8. أعتقد من الفخر إننا نكتب اسامينا في التبرأ من هذا الفاسق .... وأنا أول واحد يحط اسمه وهو ماوقع على الوثيقة وثيقة التبرأ من الفقية عبر الإنترنت ... ولو الوثيقة واصلتني وقعت عليها بعد .... عبدالعزيز النحيط .....
  9. أول أول واحد يحط اسمه وهو ماوقع على الوثيقة وثيقة التبرأ من الفقية عبر الإنترنت ... ولو الوثيقة واصلتني وقعت عليها بعد .... عبدالعزيز النحيط .....
  10. الله يعطيك العافيه اخوي أبو حسن ...... الظاهر الشباب ماجاز لهم الموضوع عشان كذا ماأشوف ردود ..... يالله خيرها بغيرها نوعدكم إن شاء الله بواحد أحسن ........ أبوقهر
  11. خخخخخخخخخخخخخخخخ حلوه تذكرتها هالرسالة قديمة مره بس حلوه تذكرينا فيها الله مستعان هذي حركات المبدعين زمان اللحين ماعاد نشوف مثل هالحركات والتلاعب بالألفاظ والقدرة على تحوير الكلام .... وش رايك وخيتي جوري تحاولين بشي يمكن يطلع معك شي من زمن العمالقة خخخخخخخخخخخ أبوقهر
  12. الف شكر لك أخوي راعي حرمه هذا موب مستغرب عليك أبدا .... يعطيك الف الف الف عافيه وألف شكر لك أختي فتاة سوق السبت أبوقهر
  13. أخوتي الأفاضل : ليس الأمر كما اتضح لكم قد يكون لسوء شرحي وتوضيحي سبب في فهمهكم ماأردته خطأ .... صحيح الخلافات موجودة في كل محل .... لكن في حرمة بشكل غريب غير معلن ابدا ..... انظروا لمثال اخوي راعي حرمة والشايب اللي كان يسولف معه وتعرفون وش كنت اقصد بالضبط .... وبعدين حنا الجيل الجديد ..... لازم نعود انفسنا ونوضح لأنفسنا الخطأ وين عشان نصلحه ..... وقلت في موضوعي .... دعونا في بداية حديثنا نتفق على أن لا نغضب ولاننتقص من قدر أحد , سنتحدث في هذا الموضوع بحيادية تامة . عائد للتفصيل إن عدتم أبوقهر
  14. بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعونا في بداية حديثنا نتفق على أن لا نغضب ولاننتقص من قدر أحد , سنتحدث في هذا الموضوع بحيادية تامة . يتنشر في حرمه (( وغيرها )) أمر مريب , فالحسد والتباغض والتباعد وإدعاء المحبة للناس جميعا أمر مستفحل في تلك الـ حرمه .... العوائل تتشاجر فيما بينها بهدوء غريب , لم أر مثله . قد لاأكون عارفا بما يحدث داخل حرمه أكثر من أهلها ... ولكني أسمع وأحضر في المجالس فأرى .... الكل ينتقد الآخرين ... لا أحد يبدأ بنفسه .... كل مايطرأ فيه حرمه تجد الجميع يحاول السبق إليه مما يؤدي إلى خسارته في النهاية ...... سباق طويل لاينتهي والسبب فيه برأيي قديم جدا قدم حرمه ذاتها ... برأيك إلى ماذا تعزو هذه الإختلافات الخفية ؟ .... ومالسبيل إلى حلها ؟ ..... اخوكم المنقهر
  15. - 1 - في ذلك القصر المهيب فوق تلك التلة البعيدة عن القرية . ذلك القصر الشامخ واللذي دائما ماتظلله غيمة سوداء وبروق خاطفة للبصر ورعود تدوي مجلجلة أرجاء التلة . جلس " سباستيان " يداعب قيثارته الكبيرة مصدرا أرق الألحان وأكثرها عذوبة , كانت القيثارة تطلب منه المزيد حيث تكون في قمة عطاءها بين يدي سباستيان . تتراقص الورود - المصفوفة على الفازة - بتناغم بديع مع ألحان القيثارة الساحرة . كل شيء صامت ماعدا أوتارها , كل شيء هاجد ماعدا أصابع سباستيان الدقيقة المرنة . نطق الصدى صارخا " لسنتن تلسن الظالم , اوص صجيتنا خل ننام شوي " كان ذلك صوت " بيتر " الشقيق الأكبر لسباستيان , والمعروف عنه حدة المزاج وكرهه العميق لكل صوت غير صوته . تجاهله سباستيان وأكمل عزف مقطوعته الجميلة فسوف يشارك بها في مسابقة القرية للفنون الموسيقية . لكن ذلك أثار بيتر مما دفع به إلى حمل فأس والإنطلاق بكل ماأوتي من قوة إلى قيثارة سباستيان . وهوى بفأسه فسنترت في رأس سباستيان محدثه طرطشة كبيرة أدت إلى إنبطاحه على الأرض وهو يقول " أتلتني ليه يا بيتر " . <<<<< تحس المؤلف مصري . انتبه بيتر إلى فداحه الأمر بعد أن هدأت زوبعة غضبه . وعقل ما أقدم عليه من تهور وطيش فحمل سباستيان وقذف به من أعلى التلة إلى البحر المجاور للتلة . ثم عاد إلى قيثارة سباستيان وألحقها بصاحبها وهو يقول " مابزينا سباستيان نبزاك معها " توجه مباشرة إلى مسرح الجريمة ونظّف الدماء المتناثرة وأعاد كل شيء إلى طبيعته وهو يقول " إشطه ... دلؤتي كل شي تمام ... أقدر أجيب خوياتي ومايصجنا سباستيان بقيثارته " <<<<<< العرق المصري مستفحل . أرخى الليل سدوله وحل الظلام فصعد بيتر إلى العليّة لينام- بعد مجهودة الشاق - في سريرة المذهب ذو الأعمدة الأربعة . مرت الأيام تترى , وكل شيء ساكن وعلى طبيعته . حتى جاءت تلك الليلة التي غيرت مجرى حياة بيتر . ففي ليلة من الليالي وأثناء محاولة بيتر التغلب على أرقه لينام , سمع صوت القيثارة يجلجل في القصر , محدثا جلبة كبيرة . فزع بيتر ونزل بسرعه يتفقد القصر ولم يجد شيئا فقال في نفسه " الله العالم إنها أضغاث أحلام " . ولكن ماإن أغمض عينيه حتى سمع نفس الصوت مرة أخرى . بحث فلم يجد شيئا . تكرر الأمر مرات عديدة , حتى أحس بيتر بالخوف يتملكه , ويتحكم بتصرفاته قارب بيتر الجنون , فصعد إلى قمة البرج الخاص بالقصر وهو يصرخ " أخرج ياسباستيان ... لست خائفا منك .. أخرج " ولايرد عليه سوى صوت القيثارة تعزف لحنا حزينا كأنها تبكي مقتل سباستيان وجنون بيتر . فزع بيتر فزع حتى الموت فألقى بنفسه من قمة البرج . - 2 - علا صوت كابتن الطائرة وهو يقول : - دير باسنجر , وي هاف بين اررايفد تو سكوتلاند , وي هوب يو انجويد يور فلايت ويذ أص " الله يحييكم معنا وترا هذا موب حقكم وبالمارية ترانا وصلنا أسكتلندا .. دحدروا لاهنتوا .... نما صوت والدي مجلجلا في مطار أسكلتندا - معلنا وصول أسرة سعودية مكونة من أب وأم وأبنين وبنت وبنت خالتهم اللي قاطه معهم- وهو يقول "لاااااإله إلا الله .... ماشاء الله تبارك الله .... يالله ياعيال تماسكوا لاتضيعون كل واحد يمسك أخوه .... وين أمكم ..... أووووووووهووووووووه ذا العجوز ذي رح ناد أمك شف وينها فيه ..... محمد شل الشناط لايسرقن " .... ركبنا في سيارة الأجرة لانفقه اي شيء في الإنجليزية ولولا الله ثم وجود المرشد السياحي لكنّا الآن متسدحين في صالة المطار . توجت بنا سيارة الأجرة نحو منزل في أسكتلندا حينما وصلنا إليه عاد والدي وهو يقول " وش ذا يارفعت الله يهديك مرشد سياحي ومرشد سياحي وآخرتها جحر ضب ... لا ذا الكلام ماينفع معنا يبي لنا بيت أكبر ... أنت خابر حنا واجد ونبي نتسدح ونتبطح " . - ولو يا أبو عبدالعزيز , أحلى بيت كبير في أسكتلندا لإلكون ,بس على ئولت المتل " أرخ المخبا شوووووي " .. - إيه مايخالف نبي نرخيه بس أهوه أخلص علينا ترانا تعبانين ونبي ننام شوي . - سواني ياأبوعبدالعزيز أتصل على مكتبنا يشوف لنا بيت كبير حلو ومرتب . وبالفعل تم لنا ماأردنا ونقلنا إلى قصر في أقصى الشرق قصر جميل ومرتب تتوزع فيه الاثريات بشكل بديع , ومتناغم . دخلنا مع باب القصر وكان المرشد السياحي " يورينا " القصر , ولكن أبي ضاق به فقال له " تقلع يارفعت ترا نعرف ندبر أمورنا " . فأبتسم رفعت إبتسامة المتفشل وهم بالخروج لولا صرخة أختي نجد وهي تقول " يباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه " فزعنا جميعا وأنطلقنا إلى حيث نجد وأمي تولول " ياربي بنيتي وش جاها ؟ " وأبي يقول " نجد وش فيتس يبه " وبنت خالتي السبهه تقول " جايك يالمليون جاااايك " . وحينما وصلنا إلى حيث نجد , وجدناها تمسك بدميتها وهي تقول " يبه حصه تعيي تاكل " ..... أنهار أبي , وأغمي على أمي ... وقد أمداني ألعن جدفها ذا الدلوعة في ظل غياب أعين الحكومة عني .... أفاقت أمي وهي تحضن نجد وتقول " يابنيتي هبلتينا " ولكن أبي أشاح بوجهه ناحية الجدار وأخذ يصبح رأسه فيه وهو يقول " ياريي وش أسوي بعمري " ... أما بنت خالتي فرددت غير مكترثه " ناظروا ناظروا .. بحر ... أولي ... أول من يسبح فيه حلّي به " . أخذت أخي محمد جانبا وأنا أقول له " شف يامحمد بنت خالك ذي أنا ذابحها ذابحها الله لايعوق بشر " .. ولكن أخي تدارك الأمر وحاول تهدئتي وهو يقول " يابن الحلال وسع صدرك خل نجدعها من ذا الطاقة بس ونقول الهواء طيرها وش رأيك ؟ ... ولكني قلت له " لاعندي فكرة أحسن ... هماها تبي تسبح ؟ .. نغرقها وش رأيك ؟ " ..... ولكن أمي سمعتنا ونحن نقول ذلك فقالت لنا " عيب عليكم بنت خالتكم ذي وأختكم الرضاع راضعتن معك ياعبدالعزيز ولاكفاها قامت ورضعت معك يامحمد " .... قال أبي ممتعضا " بلا والله من الشفاحة " .... ضحكنا جميعا على هذه الدعابة من أبي ولكن سمعنا صوت ضحكة غريبة ... فألتفتنا ناحية الصوت فوجدنا رفعت مازال موجودا , فاقا كشرته معنا , فليخه والدي بالعقال لين قام يصيح من كثر الطق وخرج راكضا . حينما تداركنا من أمرنا خيرا , بدأنا في تفريغ أمتعتنا , وقد حجز كل واحد منا غرفة له . فأخذت أنا العليّة لشدة تأثري بهايدي . وأخذ أخي محمد غرفة في البرج ليتأمل النجوم على قولته ولكني أظنه أخذها ليقز مضبوط بالدربيل الخاص به . وأمتلك أبي الجحرة الرئيسية هو وأمي .... أما نجد ومنيرة بحكم سنهم المتقارب حيث نجد تبلغ الحادية عشرة ومنيرة تبلغ الرابعة والعشرين ولكن عقلها صغير , فأخذا غرفة واحدة بجانب غرفة أبي وأمي . نمنا تلك الليلة قريري الأعين , أو بالأصح تسدحنا فقط لأننا ماجانا نوم , وفي الصباح الباكر أستيقظنا على صوت والدي وهو يهيجن ويتقهوى . أفقت الأول بحكم أني خيشتها أول ماأنسدحت على السرير وحلمت بهايدي وبيتر وحلمت إني جد هايدي , وماأقلق منامي هو أني طول الحلم وأنا أجيب حطب وأحطه تحت النار وأسوي جبن من حليب الماعز حقت هايدي . افقت مذعورا بعد أن لعنت أطهر مافيني ذا الهايدي وهي تقول " ياجدي لاتزرف حليب الماعز حقتي " نزلت إلى والدي فوجدته يسبل لأمي وهو يقول " والله يا أم عزيز إنك تسوين ذا الدنيا ومافيها " فردت أمي بخجل وهي تداعب جديلتها قائلة " الله مير يسلمك يابعلي " فأنشكح أبي وقد أخذت منه الخقه كل مأخذ قائلا " أروووووووح لك بعل يابعدهم " ... حامت كبدي من هذا الغزل فخرجت أتنزه حول القصر وقد كانت فرصة لي لأمز زقارة على الطايرة بدون مايكفشني أحد . أثناء تنزهي حول البحر وبجانب سور القصر تنبهت إلى وجود قطعة خشب فأخذتها لكي أشب فيها تالي الليل . ولكني وجدت بها خيطا رفيعا جرح أصبعي حينما لمسته , ووجدت تحت تلك القطعة جمجمة بشرية متآكله , بل هي بقايا جمجمة . <<<<< لزوم الحبكة الدرامية ...... ارتعت وطقتني ام الركب وبالكاد قويت على الرجوع إلى داخل القصر . فوجدت أبي مازال يتغزل بأمي وأمي تتدلع عنده فصرخت بهم " يبااااااااااااااااااه جمجمه " فقال أبي مازحا ومتميلحا بنفس الوقت " هذي اخت جمجوم ؟ " فكررررررت أمي ضحكة على دعابة أبي ..... أما أنا فكسرت أباجورة موجودة بالقرب منهما وأنا أقول " جمجمة إنسان لقيتها جنب القصر " . ارتبشنا جميعا , وخرجنا لنراها مرة أخرى , ولكن هذه المرة رأينا مكان الجمجمة هيكلا عظميا كاملا . وبيده ورقة . أخذنا الورقة ونحن نرجف متماسكين من الخوف . وفتحناها فلم نفهم منها شيئا وبالكاد استطعنا العودة إلى داخل القصر مرة أخرى . أتصلنا برفعت فجاء على الفور . وقصصنا عليه الحكاية . وأريناه الورقة . فقرأها رفعت بصوت عالٍ . (( إفري ون هو ريد أو ليسن اباوت ذيس بيبر هاز ذا كروس أو سباستيان اند قاد هو نو )) .. (( ابن امه يقرأ ذا الرسالة أو يسمعها ترا بتجيه لعنة سباستيان والله أعلم .... )) ..... تنافضنا ونحن نتسائل " وش أنتي يا لعنة سباستيان ؟ " ...... قال والدي بكل جلادة محاولا عدم إظهار خوفه بحكم أنه كبير العائلة وزعيمها ... " يا عيالي أنا أشوف إننا نزلب المكتوب في الورقة ونرجعها للهيكل العظمي ونسوي نفسنا ماقريناها عشان ماتحل علينا لعنة سباستيان ... وش قلتوا ؟ " قلنا " الشور شورك يايبه قدام يلعن أبو ورا " ..... عندما عدنا إلى الهيكل العظمي وجدناه على حاله وفي يده ورقة أخرى مكتوب بها . (( هأأأأأو ... يو لوست إت ... قيم إز أوفر ... )) .. (( هأأأأو . ماعاد يمديك أنت وإياه .. خلاص على مين تلعبها راحت عليكم )) .. نظرنا إلى رفعت متسائلين .. فأجابنا بأن هذا القصر كان لأخوين بيتر وسباستيان وأنهما لم يكونا على وفاق مما أدى إلى أن يذبح أحدهما الآخر , وأصاب الجنون الثاني فأنتحر .... وبقي هذا القصر مغلقا سنينا طويلة منذ عام 1758 م . ولم يفتح إلا قبل سنتين من الآن وأنتم أول من سكنه بعدهما ... أخذ أبي رفعت من تلابيبه ولعن خيره , حتى ضاق تعب أبي منه فأوكل المهمة إليّ أنا وأخي محمد حتى تعبنا فتولته منيرة تقبيصا وقد كان هذا أشد عذاب مرّ به رفعت منذ أيام الحرب الأهلية في لبنان ... وأبي يقول " يابن الكلب اللحين مالقيتا تجيبنا إلا لهالقصر اللي ميت فيه أحد ؟ .... " لكن رفعت لم يكن يقوى على الكلام .... عدنا إلى القصر وقد عزم والدي الأمر وقرر أن نحزم أمتعتنا ونخرج من هذا القصر . وبالفعل تم لنا ماأردنا فعدنا إلى الرياض مطنقرين ودنا نجلس زود بس في مكان ثاني غير ذا القصر ... وحينماو صلنا إلى الرياض , توجهنا إلى بيت جدي لنسلم عليه , فوجدناه يضحك وهو يقول " وراكم رجعتوا مبكرين ؟ " ... فصمتنا ولكنه بادرنا بالكلام " أو سباستيان لعب في حسبتكم ؟ " ..... نظرنا إليه بذهول فوجدناه هيكلا عظميا ..... - 3 - - يادكتور أحمد العايلة ذي لازم ننقلهم لشهار مامنهم رجاء للأسف . - اجل مادام كذا ... توكل على الله ... - 4 - مات كل أفراد عائلتي وهم مجانين ولم يبقى إلا أنا وقد شفيت نوعا ما ولكن مازال بي بعض العقد النفسية . أسأل الله لي العافية . وش ذا ؟؟؟؟؟؟ ...... ابضغط " اعتماد الموضوع الجديد " ..... طلع لي " إعتماد سباستيان الجديد " .. ========================== تنويه : صك البراءة في هالموضوع : إنه بدون هدف .... من يأسي اللي تكبر لايخليني *** قمت أستحث الموت كنه ماسكن فيّه وش لي بحياة تعيي لاتهنيني *** حتى السعد فيها جفاني وراح فجريّه لاجيتها من شمال شدّت على يميني *** وأرجع بها للشرق تطلع جنوبيّة أبوقهر
  16. في البداية أحب أعتذر عن كل ما بدر مني من قصور , وتزليب للردود ... بس والله غصب عني موب بيكفي .... أشغالي ماأقوى أحك رأسي من كثرها .. سامحوني ......... في بلادي , منذ أمد بعيد كان هناك مسمى للسروال , سروال السنة . أتى هذا المسمى من أن السروال كان يغطي منطقة العورة من السرة إلى الركبة ويزيد طولا عن الركبة بقليل . تطور وضع السروال مع الزمن فأصبح ضافياً يصل حتى أعلى من الكعبين بقليل , وأصبح ذلك النوع , سروال السنة , يسمى بأبو ربقة أو كما يقال لدينا , أبو ربدزه , وهو يشابة إلى حد كبير مايقال له الآن البرمودا . أرى في هذا السروال نوعا من أنواع التراث الذي يجب أن لا ُينسى ولا يغيب عن الأذهان ولست بصدد الشرح عن مميزات هذا السروال من حيث إتاحة البرودة على أعضاء الجسم التي يغطيها , ولا من حيث مميزاته الساترة للعورة , ولا من حيث عدم إعاقته لحركة الشخص العامل الكثير الحركة كالفلاح والبنّاء . في حوالي الساعة الثانية عشرة مساءاً خرجت من معملي في معهد ( Bdon Ez3aj ) للأبحاث العلمية . جاء تأخري في الخروج من المعمل تلك الليلة سبباً لأن أكون وحيدا في المعهد , كانت الوحشة تحيط بالمكان ولكني تجاهلت الخوف والرهبة بأن إنشغلت بالتفكير في بعض الأمور . خرجت من الباب الأول إلى غرفة التعقيم الحراري .... بعدها اخذت معطفي ومجموعة كتبي ومراجعي وإنطلقت خارجا من المعهد ... مررت على المطعم ولكنه كان في آخر مراحل التشطيب ... فعرفت أنني لن أجد غير خورشيد في هذه الساعة ليسعفني بما يسد جوعي , إنطلقت نحو مطعم خورشيد التركي .. وما إن دخلت عليه حتى قلت له : انا : خوش قلدون ( ساك الله بالخير ) خورشيد : خوش قلبي ( سيك بالنور ) أنا : شق مق بالله ( لاهنت أبي ولاعة أبدخن ) خورشيد : شم لق ( خذ ) انا : واحد بروست بالله وكثر الثوم ... خورشيد : شي تاني ؟ أنا : لا بس لاتتأخر .. خورشيد : عشرة دقيقه . جلست أرسم خطوطا متوازيه ومتقاطعه - في دفتري الخاص بالملاحظات - بإهمال وتملل يوحي بإنتظاري إنتهاء الطلب . بعد أن جائني طلبي رميت الدفتر جانبا وأخذت الطلب وإنطلقت إلى منزلي ... بعد أن تعيشت ودردبرت لي بيرة باربيكان توت ( صورة مع التحية لواحد في بالي ) .. ركضت نحو غرفتي , دفشت الباب بقدمي , تياسرت قليلا وانا أركض داخل الغرفة , قذفت بنفسي يميناً , فأهتز السرير جرّاء هذا السقوط المائل .. غبت في نومة لذيذة لم يخالطها إلا التعب والإرهاق , ولكني سرعان ماأفقت على جلبة وضجة تجري خارج الغرفة وبالتحديد داخل الشقة . إن منزلي لايقطنه سواي . من ذا الذي قد يكون في الخارج ؟ ... توشحت بردائي ولففت الحزام بإهمال حول وسطي وخرجت حاملاً عصى وجدتها بجانب السرير لم أتبينها بعد لعلها عصى المكنسة . ما إن فتحت باب حجيرتي حتى وجدت أربعة رجال في الخارج يلبسون السواد أمسكوا بي وأخذوني نحو السواد , فقد ظللوا عيني بغمامة كي لاأرى طريقي وبعد مدة من المسير بالسيارة توقفوا وأنزلوني ومشينا مسافة طويلة شعرت خلالها بالتعب الشديد .. ولكنهم في النهاية ألقوا بجسدي المتهالك على كرسي غير مريح , وفكوا غمامتي وخرجوا فتحت عينيّ بثاقل فلم أر شيئا لشدة الظلام الحالك في تلك الغرفة .... بقيت مدة على هذه الحال , لم يكن في هذا الظلام سوى نافذة بياض صغيرة جدا , في الحقيقة ليست نافذة إنها فتحة صغيرة أسفل باب على مايبدو , تأكدت من ذلك حينما رأيت مجموعة أقدام تقف امام الفتحة ثم بزغ لي شعاع قوي وهاج جعلني أغلق عيني لفترة ليست بالقصيرة .. دخل هؤلاء الرجال وتقدموا بإتجاهي فكوا وثاقي .. وأضيئت الأنوار , ثم قدموا إليّ كأساّ من الماء البارد . بعد قليل سمعت صوتاّ يهدر من مكبر صوت يحادثني بقوله : نأسف يادكتور عبدالعزيز على ماحصل معك من أحداث غامضه ولكنها الظروف تحتم علينا أن نقوم بها ... سيأتي المتحدث الرسمي بإسم الرئيس ليتفاوض معك بعد قليل , إن كنت بحاجة للأكل أو دخول الخلاء فكل ماعليك هو الضغط على زر أحمر اللون على الجانب الأيسر للكرسي اللذي تجلس عليه ..... قلت له بسرعه : رئيس ؟ أي رئيس هذا ؟ مالذي يحدث هنا ؟ لم أجد صوتاّ يرد علي , نظرت إلى المكان اللذي أشار إليه فوجدت مجموعة أزرار لاأعرف مافائدتها سوى الزر الأحمر اللذي أخبرني عنه ..... ضغطته بإتجاه الأسفل , فلم أكد أرفع أصبعي حتى وقف أمامي رجل حسن الهندام وسألني بكل لباقة عن ماأريده ؟ ... فأخبرته باني أريد أن أعرف أين أنا وماللذي يدور من حولي وما هذا المكان ؟ ..... أجابني بكل حنكة قائلا : ياكثر بربرتك ..... ثم ولى من حيث أتى ..... بعد مايقارب الخمسة عشر دقيقة دخل علي مجموعة من الرجال ضخام الجثه عراض المناكب فسيحوا الصدور مكتظوا العضلات .. ثم أصطفوا على جانبين بترتيب منظم .. ... ثم دخل بعدهم رجل قصير متين ووراءه فتاة ممشوقة القوام جميلة المنظر مياسة القد رتب شعرها بتسريحة رائعة ... تقدم الرجل القصير إلى حيث كرسي وضع أمامي لايفصل بيني وبينه سوى طاولة صغيرة مستديرة كل ماوضع عليها هو منفضة سجائر .. جلس هذا الرجل وأخرج من جيبه علبة أنيقة فتحها وقدمها إلي نظرت إليها فوجدت مجموعة من السجائر الكوبية الفاخره الماريغوانا ..... تعذرت إليه بإشارة تعني أني لاأشرب السجائر مع أن كبدي تقطر عليها ولكن رهبة الموقف أحجمت لساني ..... سحب العلبة واخرج منها سيجاره واحده وأخذ يشعلها وهو يقول " مع أنك تشرب السجائر ولكن كما يقول المثل لديكم , إكرام النفس هواها " ...... قلت له : مالأمر ؟ ماذا تريدون مني ؟ قال لي وهو يبتسم : تستطيع التحدث بلهجتك العامية فنحن نعرف تقريبا كل شيء عنك ... قلت له : ولكني سديراوي ولو تحدثت بلهجتي فلن يفهمني إلا أهل سدير وذلك لسرعه لهجتنا وإمتزاجها بعبارات تحمل معاني كثيرة فإذا ماتخاطبنا فكأننا نشفر كلامنا ... ضحك هذا القصير وهو يقول : حشى جيازنه منتب سديراويين ..... نظرت إليه شرزا وهممت بأن أسرد له تاريخ سدير وما هية وضعها في نجد وكم من العلماء والشعراء وعظماء الأرض اللذين قد خرجوا منها ..... ولكني آثرت إلا أن أكون باردا في التعامل معه وأن أرد عليه بالمثل ... فقلت له : إلا يابو الشباب صحيح ليه كل عصابه يكون رئيسهم قزم زلابه ؟ رأيت في عينيه نظرة غضب ولكنه تداركها بقوله : عشان يسيرون الدبش اللي مثلك ..... احسست بانه أفحمني ولكن أنى له ذلك فأنا سديراوي والاجر على الله ..... ( < --- صجيتنا بسدير ) فقلت له بسرعه بديهه : أجل وظيفتك حمار ؟ ...... لأن الحمار هو اللي يمشي قدام الدبش يقودهم ... رأيت ذات النظرة الحاقدة ولكنه تميز بأسلوب إستفزازي قوي حيث قال : أأأأأأييييييييع أأأأأأأاييييييييع ( يقلد صوت الحمار ) ثم ضحك ضحكة جلجلت المكان ولم يكفه ذلك بل قام وتعلق في رقبه أحد الضخام الواقفين خلفه وهو يضحك ... ثم تسلق جسمه وهو يقهقه ولكنه فلت من الرجل فسقط على الأرض .. فضحكت عليه وقلت له بصوت ملؤه التحدي : يازلابه هههههههااااااي صح صح يا بابا خذ تبي اعطيك منديل عشان تمش خشمك به ؟ ... قام الرجل القصير وأخرج مسدسا وثور في الرجل الضخم فأسقطه صريعا مضرجا بدمائه ..... مما ألجم لساني وعقد حركته خوفاً من ردة فعله فقررت أن لا أغضبه بعد الآن ...... عاد إلي بعدما أشار إلى المجموعة بأن يزيلوا رفيقهم ويمسحوا دمائه ... ثم أردف قائلا : المهم ماعلينا , شف يابو الشباب أنت عندك أشياء تهمنا ولازم ناخذها ... وعشان كذا جبناك هنا .. إلى مكان ماله موقع رسمي على الكرة الأرضيه ... مكان لو تقعد فيه طول عمرك محد جاب خبرك ..... عشان كذا عطنا اللي نبي وخلنا نمشي ... غير إنك بتحصل على مركز مرموق في شركة كبيره وراتب مغري ومكافأة تصل إلى عشرين مليون دولار ..... قلت له بعد أن تقاطرت سعابيلي : ووش اللي عندي أقدمه لكم ؟ .... قال لي : بحثك اللي تقوم فيه اللحين حول إجهاض القنبلة النووية وإمتصاص تأثيرها حين التفجير ... صدمت بعد كلامه هذا حيث أني لم أخبر أحد بأي شيء حول هذا البحث ..... وزادت دهشتي بعدما قدم إلى الرسمة أو بالأحرى الخربشات اللتي كنت قد رسمتها أمام محل البروست ..... وهو يقول : ورسمتك هذي أكيد لها معنى عندك ونبي نعرف وشو وإعتبرها صفقة لحالها هذي بس خل نخلص أول من بحثك ..... هممت بان أتحدث ولكنه قال : فكر في الأمر ... وإذا قررت إضغط على الزر الأخضر الموجود على جانب الكرسي ..... ثم خرج الرجل وخرجت معه المجموعة بأكملها ماعدا الفتاة اللتي بقيت وجلست أمامي ... سألتها لم لم تذهب معهم فقالت لي : ولم أذهب أنا هنا لأجلك أنت فقط ... رسمت على فمها إبتسامه جميله لكن لم يكن بالي مشغولا بإبتسامتها فدهشتي لاتزال تسطير علي ... قامت من مكانها ووقفت خلف الكرسي اللذي أجلس عليه وأرسلت يديها على كتفيّ ومدتهما إلى صدري ... فأبعدتهما وأنا أقول : لست هنا لأفعل امرا لم أفعله وأنا مراهق فأفعله وقد كبرت وشاب شعر رأسي ... حاولت أن تلغي تفكيري ولكن أنى لها ذلك ... مما أدى إلى تجلس امامي مره أخرى وهي تقول : وش سالفتك أنت ؟ لهالدرجة البنات مايهمونك ؟ ... قلت لها : إلا يهموني أكيد ... بس بالحلال ... قالت لي : ولكني أعرف بأن التشبيك في بلادك مستشري ... قاطعتها قائلا : من قالك انتي وخشتك ؟ ... هذولا فئة بسيطة غطت بطيشها على فئة كبيره تخاف الله ..... وصارت كأنها سائدة ولكنها في الحقيقة قليلة جدا ...... حاولت تخفيف حدتي في الكلام وهي تقول : طيب وش البحث اللي يبونه منك ذا ؟ قلت لها : مابعد قررت إني أعطيك إياه فلا تحاولين إمتصاص أي معلومة مني ؟ .. قالت لي :إلا يسموني الناموسه ... وش امتص انت ووجهك وبعدين أنا أعرف وش يبون منك بس إني مستغربة وش دخل عالم إلكترونيات في القنبلة النوويه ؟ قلت لها : العلوم لاتتجزأ ... يمكن ماتعرفين إن القنبلة النووية يحدثها إنشطار النواة ... لأنه أصغر جزء في الذرة النواه وتدور حولها الإلكترونات في دورة لا تختل .... لو حدث أي تغيير في عالم الذرة وهو مايسمى بالتفاعل النووي .... قاطعتني قائلة : مافهمت ... تنبهت إلى نفسي وقد كدت أن أنزلق معها في الكلام فالجمال باهر والجمال آخاذ والجمال قاهر , والجمال سالب للعقول ... ولكني حمدت ربي وشكرته وأثنيت عليه أن إنتبهت في الوقت المناسب وتداركت نفسي وأوقفت إنزلاقها فقلت بشدة : ولا راح تفهمين أبد والشرح للدبش مايجيب فايدة ... بعد ان مدّت البوز , وبدلع خالطه الغنج ردت علي : يعني أنا .. أنا دبشة ... وأشارت بيدها على نفسها .... نظرت إلى الأرض وبدون شعور ضغطت على أحد الازرار الموجودة فإنطلق بي الكرسي خارج الغرفة متجها إلى المجهول ... تداهمت في بالي الأفكار إلى أين يذهب بي هذه الكرسي ... هل إلى غرفة نارية ؟ أم إلى بركة ملئت بمحلول حارق ؟ ... لعله ينطلق بي إلى أعلى سفح في هذا المبنى ويسقطني ؟ ... لا لا .. لاأريد أن أموت هكذا ... موتة على كرسي لاأسطيع الحراك عنه ولا الخلاص منه ... فجأة توقف الكرسي .. ثم إنعطف بي يساراّ فأدخلني إلى حجرة .. أقرب ماتكون بالمختبر .... ووجدت بها رجال كثر يلبسون الأرواب البيضاء .. لفظني الكرسي عنه فسقطت على الأرض في موقف يثبت الحرية لي منذ ان دخلت هذا المبنى ... تحرك الكرسي وكأن به مسّ من الجن وإنطلق خارج الغرفة , فُأغلق الباب وتقدم نحوي هؤلاء الرجال , توجست منهم خيفة , ولكن أحدهم مدّ يده إلي يريد أن يساعدني على النهوض فأجبته بودّ : وخر عني بس ... نظر إليّ قليلا ثم قال : أوووه من الربع أثرك ... سمعت منه لكنة الأحباء وشممت فيه رائحة الأهل والأصدقاء ... إستشقت منه رائحة وطني .. قمت إليه أريد إحتضانه والبكاء على صدره ... ولكن لم نلبث حتى دهمتنا دبابة كبيرة مدرعة فأحسست بغصة الموت ... قمت من نومي معروقاً ... فزعاً .. حاولت لملمت أجزائي المتناثرة بإهمال على السرير .. الغريب أني أتذكر كل تفاصيل هذا الحلم , والأغرب البلل الذي أوقعني في حيرة .. هل عدت صغيراً حتى يخرج مني هذا البلل ؟ .. قمت إلى دورة المياة , وأخذت دشاً سريعاً , إغتسلت مما أصابني من قذارة ثم عدت إلى فراشي وبدّلت أغطيته , ثم رميت بجسدي المنهك , إنهاكاً أصابه من الحلم المريع ومن التفكير به . لم أسطع النوم , نظرت إلى الساعة إنها لاتزال الواحدة صباحاً . ماهذا الليل الذي لايرد أن ينقضي ؟ . أيتحداني ؟ ... حسناً سأمضيه بسرعه .... لبست ملابس الخروج , وأدرت مفتاح سيارتي وأنطلقت ..... الشوارع خالية . الشوارع فسيحة . الشوارع تعج بالغبار . وتعج بالهدوء . أخذت أبحث عن شارع مليء بالناس فلم أجد . إنعطفت يميناً ويساراً , صعدت فوق ذلك الكبري ونزلت تحت هذا النفق . السكون يلف أرجاء الرياض , والضجة تصخب في رأسي .. أفكر بحلمي السابق وأتضايق من كل تفاصيله .... ألقيت بنظري ناحية اليمين فرأيت دخانا كثيفا يتصاعد إلى السماء إنطلقت نحو المصدر , فسمعت صوت إطلاق أعيرة نارية وأصوات إنفجارات , توجست من الموقف وهممت بالعطة ولكن صوت المكبر أستوقفني وهو يقول " سلم نفسك ياراعي الكامري " ... راعي الكامري ؟ إنه يقصدني ... أنا صاحب الكامري الوحيدة على الأقل في مرمى نظري الآن فلا يوجد سواي .... توقفت قبل أن يطلقوا علي أي رصاصة تؤدي إلى أنفراط حياتي . ولكن ماإن توقفت حتى داهم السيارة رجلان ملثمان أشار أحدهما برشاشه إلى رأسي وهو يقول : تحرك ... نظرت إليه ببلاهه , فلكزني بكعب سلاحه مما أدى إلى أن يغمى علي .... أفقت بعد برهة ... على أصوات تردد بقوة وبحماس " سنقتلهم ... سوف نشردهم ... سوف نمرغ أنوفهم في الأرض .... " تنبه لي أحدهم ... فجائني راكضاً وسحبني كما تسحب النعجة إلى سكين الجزّار .... فكوا وثاقي وتوجهت الرشاشات نحوي .. وقال كبيرهم على ماأظن ... " نحن لانريدك أنت ..... نحن نريد الكفار والخونة والعملاء ...... " قلت له بجسارة لم أعهدها بي " ..... إن كان ولاة أمرنا عملاء ... فأعتبرني عميلاً ... وإن كان مشائخنا أبواقاً ... فأنا بوق أيضا .... " قاطعني وقال بحدة : .... " أصمت ياقذر ... أصمت يا حقير ..... " أيقنت بأنه يخشى من كلامي أن يؤثر في جماعته .... فواصلت حديثي .... " قتل المسلم حرام ... وترويعه حرام ... بل حتى رفع السلاح في وجهة حرام .... أتحل لك ماحرمه الله ..... إنك لفاسق والله .... " ..... ضربني بقوة ... وشد سلاحه من وراء ظهرة ووجهة نحوي .... قلت بسرعه " أقتلني .... أقتلني لأكون شهيداً بإذن الله ..... ماأروع هذه الميتة .... إن شاء الله سألتقي معك في مفترق الطرق بين الجنة والنار وأنت تقاد إلى نار جهنم وأنا إلى الجنة بإذن الله عز وجل " .... قال لي : " تريد الشهادة حسناً .. لك ذلك ولكن بطريقتنا " ..... أشار لمجموعة عنده وقال جهزوا المخطط القادم وأبعثوا به مع المجاهد ليستشهد زميلنا ويموت هذا الحقير .... " أخذوني معهم ..... وتمت العملية حتى إذا ماجاء وقت الإنفجار وأدار الزر المتحكم بالتفجير ..... فزعت والعرق يتصبصب مني .... قمت على سريري ... وانا استغرب هذه الليلة العميقة الموجعة ... نظرت إلى مكان نومي فوجدته رابصاً ... وعلمت بأني قد عدت صغيراً بالفعل ... وأيقنت بذلك ..... إغتسلت بسرعة ....... وعدت إلى فراشي ..... أرتديت سروال السنة ..... ولكني قررت أن لا ألبسه وأن ألبس السروال العادي ..... وعدت إلى نومي ...... فرأيت فيما يرى النائم ... أني في حديقة كبيرة ..... تزينت أشجارها باللون البرتقالي والورود الخضراء ...... <<<<< كيفي حلمي وأنا حر ...... وبين أشجار الحور برزت لي تلك الفتاة اليانعة , عيناها بحر من السعة ..... و أنفها دقيق متعرج وفي مقدمته نفره كبيرة ..... وبشرتها خالطها إعوجاج كبير ..... وكأني بهم قد قسموا محاور الكرة الأرضية في وجهها .... وكأني بها قد برشمت إختبار الرسم الهندسي في وجهها ... وكأني بها أحفورة من العصر الكريتاسي .... والغريب أنني أعجبت بها .... والأغرب أنها مغرورة وتسرح جدائلها ذات اليمين بس وذلك لأنها موديل قديم لايوجد به يسار ....... ...... والأعجب من هذا كله ... أنه قد مرّ بها ..... شاب طويل عريض وسيم حتى كدت أن أقول بأنه المنقهر..... عود لأقول ... أنه مرّ بها .... ورقمها بخمسمية ..... يلعن أم القهر بطلت .... غش ..... قمت من النوم ولبست سروال السنة وقلت خلني أسبح في الليلة الوحدة ست الاف مرة ولاأشوف مثل هالحلم المخيس ..... .....
  17. عالم الإلكترونات , عالم نظامي لايختل أبدا , وإذا ما شابه إضطراب أو خلل , دمر ماحوله . ولكنه في المقابل عالم منظم تدور فيه الإلكترونات وفق مدارات حول النواة لتوفير الحماية ونقل الكهرباء إلى النواة . ولها دور مميز في تأين النواة , وكذلك تشويبها . فإذا إنتقل إلكترون من مدار إلى مدار آخر فإن إنتقاله هذا ينتج عنه طاقة تستفيد منها الذرة , عدا دورها الكهربائي الواضح في سلسلة تحرك الإلكترون وتحرك الفجوات لتنتقل الكهرباء من هنا إلى هناك ...... وعلى هذا فإن نظام الإلكترونيات هو نفسه نظام الكهربائيات حيث أن الإلكترونيات عبارة عن مرور تيار بفولتيه قليلة والكهربائيات بنفس النسق ولكن فولتيتها كبيرة عالية .... أنا أتمنى لو كنت إلكترونا , فالإلكترون لايظطرب إلا بعامل خارجي محرض ... ولايمكن أن يتحرك إلا إذا كان هذا العامل المحرض أقوى منه .... عندها تكون ظروفه أصعب ويستجيب مرغما , لكن في الأحوال الطبيعية فالإلكترون لايغالبه هواه , ولاتتغلب عليه شهوته .. فهو يساعد إخوته الإلكترونات وذلك بأن ينتظم فينتظمون .... فتتشكل الحياة المرتبة الآمنة لهم .... لأنهم خلق من خلق الله لايملكون إغضابه ولا عصيانه ... فما أكثر تجبر البشر وهم أشرف خلق الله حينما يعصونه ويغضبونه ..... في ربوع نيوزلندا الجميلة وفوق الهضاب والتلال الخضراء , إشتريت كوخا صغيرا جميلا ساحرا تمتد أمامه على إمتداد البصر مسطحات خضراء جميلة , ومن هناك تبدأ قصتي : فتحت عينيّ وأخذت أدعكهما قليلاً لأزيل بعض الغمص المتشبث بهما جراء فترة طويلة من النوم , حركت يدي اليسرى فوجدتها تثب على فراش خالي لاتستقر به حبيبتي زوجتي ... إستنكرت عدم تواجدها بجانبي فلم أتعود منذ ان تزوجتها أن تستقيظ قبلي وذلك عائد إلى أنها " خيشة نوم " ولكن ذلك لايقلل من صفاتها الحلوة وجمالها الآخاذ ... قلت في نفسي " لعلها في المطبخ الآن تعد لي إفطارا شهياً " ... لبست ردائي المكون من الروب الأزرق الذي يغطي فنيلتي العلاقي وسروال السنة ..... نزلت مسرعا ودلفت إلى المطبخ ولم أجدها!! . فأثار ذلك الريب في نفسي والخوف عليها .... " ياترى ... أين ذهبت ؟ " .... بحثت عنها كثيرا ... ولكن بعد هنيهة سمعت صوت صهيل " ساندرا " وهي الفرس المدللة لدي أنا وزوجتي " جوليانا " ... وقد كانت جوليانا تلبس تلك الملابس الضيقة التي يلبسها الخيّال في سباقات الخيل ..... ضحكت عليها وهي تلعب مع فرسها فأنطلقت خارجا من الكوخ ووثبت على " خوليو " حصاني الأسود وربت على رأسه آمرا إياه أن ينطلق إثر جولينا وساندرا ... فلم يكذب خبرا وأنطلق يعدو يلحق بهما وعندما حاذيتهما أنعطف خوليو إلى اليسار فأصطدم بساندرا فتوقفت عن الركض وتوقف هو مما أدى بي إلى أن أقفز على جوليانا لأسقطها أرضا وأتدحرج انا وهي فوق المسطحات الخضراء ... ولم ننتبه إلى أننا فوق تله صغيره فأزدادت الدحرجة حتى خرج الأمر من بين أيدينا فتشبثت بها وتشبثت بي حتى إنتهينا إلى أسفل التلة وهي تضحك فرحة جذلة مسرورة و تهمس في أذني " أحبك " .... نظرت في عينيها وأنا أقول " وش مطلعتس ياجوليانا من صباح الله خير ... وين أنتي طاسة له ياحبي ؟ " .... فقالت لي بغنج " خرجت لأتنزه برفقة ساندرا " .... قلت لها وقد إعتلت وجهي إبتسامة ساخره " وساندرا يعني بتموت لو مانزهتيها ؟ " ..... قالت لي بعد أن إرتسمت تعابير الحزن على وجهها " لاا.... أرجوك عزيز ... لاأريدك ان تكون قاسي القلب " ... ثم خرت أمها بكاءاً يقطع نياط القلب .... فضاق صدري وتأثرت كثيرا .... مسحت دموعها بيدي وأنا أقول لها " خلاص ياحياتي ... إن بغيتي نمشيها في عز الظهر مشيناها بس لاتصيحين تكفين تراني ماأخرخر إلا عند صياح الحرمه أغدي زبدة مايعه إذا شفت حرمه تصيح فما بالك إذا كانت الحرمه هذي هي أنتي " .... إبتلعت شهقاتها وهي تحاول أن تقول لي " أحبك " فقلت لها مسرعا " ... لاتقوليها وأنتي تبكين ... يجب أن تضحكي أولا وأرى إبتسامتك الجميلة " ..... إبتسمت وهي تغالب شهقاتها و تقول " أههءأههء أههء ( < == ضحكة واحد توه خالص من الصياح ) أحبك ... أحبك كثيرا ... " ..... قلت لها محاولا تغيير جو الحزن الذي لفها .. " من يصل إلى الكوخ متأخرا فسوف يصنع الفطور للأول " .. تقافزنا كل منا يريد أن يسبق الآخر ... ولكني تفاجأت بسرعتها الفائقة فأخذت أجدع عليها حصى وأنا أركض محاولا اللحاق بها .. وحينما لم أجد بدا من إستخدام الحيلة فحولت خطي إلى أن أخلع جزمتي وأصفقها بها مع قمة دمجيتها فخرت على الأرض والدماء تسيل من حولها ( نسيت أن أخبركم أن جزمتي أكرمكم الله تحوي في كعبها دائرة شوكية كتلك التي في أحذية الكاو بوي ) ... مررت بقربها وأنا أضحك وأقول لها " إي إي إيييييي سبقتكككك " .... وسفهتها راكضا نحو كوخنا الجميل .... جلست أنتظرها وقتا طويلا ولكنها لم تأت وبعد شوي جاءت ساندرا وهي تحمل فوقها جوليانا وقد علا وجهها الدماء وبالكاد تتنفس ... عملت لها اللازم وعملت لها الفطور مظطرا ... وبعد أن عينّا من الله خيراّ .... قلت لها " حبيبتي .. يوم إنتس تسبقيني ثم تسوين نفسك ميته " .. قاطعتني قائلة " لم أخادع في هذا .. فلقد أصابتني جزمتك في هامتي حتى كاد الموت أن يعانقني " .... قلت لها " إيه صدقتك صدقتك " < === والله البجيح ..... .. لم تلبث إلا أن تحولت إلى البكاء مرة أخرى فلقد ضايقها كلامي ... لم أتمالك نفسي فرجفتها بعيدا وأنا أحلطم قائلا " آبوك آبو من جابتس .. تقلعي فيذاك لابارك الله فيتس " ... صعدت لغرفتي وبدلت ملابسي وبينما أنا خارج وجدتها قد أنزوت في أحد أركان المنزل تبكي وكأنها خدامة هاوشها كفيلها .. وبينما أنا خارج قلت لها " أنتي طالق " ... وخرجت وقد إستبد بي الغضب وأخذ مني كل مأخذه ... ركبت سيارتي الرياضية الفارهة .. وضعت الناقل في الرقم واحد وضغطت على الكلتش ثم وازنت السرعه << تعليم قيادة ..... بعد قليل سمعت صوت إطلاق نار بحثت عن مصدره .... فوجدتها جوليانا قد أخذت سيارتها الرياضية الكشف وتلاحقني برشاشها تريد قتلي .. فأنطلقت بالمازدا أمغطت الشوارع محاولا تفادي طلقاتها المستمره ... التي سرعان ماتحولت إلى إنفجارات متتالية نظرت من المرآة الأمامية فوجدتها ممسكة بالآر بي جي وتنسف كل ماهو أمامها ولولا ستر الله ثم مهارتي الفائقة في قيادة المازدا لكنت الآن في عداد الموتى .. وبعد قليل إستطاعت تفجير أحد الإطارات .... فقفزت من السيارة كيلا تنحرف بي عن جادة الطريق وتقلبت عدة قلبات على الطريق المزفلت ثم أخذت مكانا قصيا بين الأشجار على أحد جوانب الطريق وصفرت بأصبعي فجائتني ساندرا مسرعة < === حشى زورو موب عبدالعزيز ..... ركبت على ظهر ساندرا وأكملت طريقي بينما لاتزال هذه اللعينة تطاردني .... ولكني تذهنت إلى أنها لن تخرب سيارتها الفارهة ( ددسن غمارة وحدة ) ... لن تخرب هذه السيارة الباهضة الثمن وتدخل وراء في التراب فأنعطفت بساندرا إلى الردميه وشقيت الشعيب ..... فإذا بها تلحق بي ... همست في أذن ساندرا بأن تجهز قوة الدفع الرباعي لديها ... فأومأت برأسها علامة الإيجاب وفعلتها فأنطلقنا بسرعه رهيبة .... حتى رأيت من بعيد ثغرا في أحد الجبال أظنه كهف أو غار لم أتأكد بعد ... توجهت إليه ودخلته بصعوبة بالغة ولكن ساندرا هذه الخيل الجميلة لن تستطيع الدخول .... سمعت صوت الددسن من بعيد فطلبت من ساندرا أن تختبئ بسرعه في أي مكان .... توالت الطلقات والإنفجارات من كل حدب وصوت والغريب أن لا أحد حاول إيقافها أو طلب الشرطة لها ... أتى الليل وبدأت الشمس بالغروب ونفذت الذخيرة لدى جوليانا فأظطرت الرجوع إلى المنزل ورهنه لكي تشتري بها ذخيرة أخرى ... أما أنا فمكثت في مخبأي وأشعلت نارا أتدفئ بها كان الثغر الذي أقبع فيه دافئا جدا مما دعاني لأن أهجع قليلا .... ولكن صوت جميل وبرد شديد داهم مضجعي فأقضه .... قمت فزعا متوجسا فهالني ضياء أبيض مشع فتحت عينيّ كويسا فوجدتها بنتا جميلة بيضاء ناعمة <<<< امداه يلمس ؟ قالت لي : قم ياعزيز .. قلت لها : وين أقوم له ؟ .. قالت لي : قم أريد ان أحادثك قليلا .. قلت لها : وش انتي إنس وإلا جن ؟ .. فقالت لي : أنا سعلوه ... قم بس ولايكثر لاأصمخك بذا الحطب اللي مسنده جنبك ... قمت بسرعه وقلت لها : وش تبين ؟ قالت لي : أنا ساندرا ... قلت لها : ونعم .. قالت لي : انا ساندرا ... قلت لها : حياك الله .. قالت لي : يعني ماقلت وشلون ؟ كيف ؟ وش اللي خلاك كذا ؟ قلت لها : ماودي أقول غصب هي ؟ قالت لي : إيه غصب عشان تسلك القصة صح لازم تسأل عشان أشرح للقراء أنا وشلون صرت كذا ... وهنا تدخل الكاتب وقال لهم : أقول انت وياه أخلصوا وألتزموا بالنص المكتوب لاألعن ثواكم وأقلبكم حمير اللحين .... قلت لها : وشلون ساندرا ... بسم الله العظيم الأعظم ... يالله إنك أكبر ... يالله إنك أعظم .... قالت لي : لدي صفا فيزيائية بعد أن شربت من جدول السعادة فماءه متحول يجعل الإلكترونات داخل الخلية تتغير فمثلا لو كانت الخلية تحوي أربع إلكترونات في مجالها الخارجي فهي تعني ذره معينة ولنفترض أنها الحديد مثلا لو إستطعنا أن نجعلها إلكترونا واحدا .... لتحولت الذرة إلى ذرة عنصر الهيدروجين ... وبالتالي لو تحولت جميع الذرات لتحول الشيء إلى شيء آخر والعنصر إلى عنصر آخر وهكذا ... قلت لها : مافهمت ؟ قالت لي : موب لازم تفهم المهم ترا جسمك مكون من ذرات كل ذرة فيها إلكترونات ... وهما الإنسان ينعرف بإسمك وشكله ؟ ... الذرات هذي تنعرف بعدد الإلكترونات في المجال الخارجي لها يعني المدار الأخير .... قلت لها : يعني اللحين لو تغير عدد الإلكترونات تتغير الذرة واذا تغيرت الذرة والذرات اللي تكون الجسم لكائن معين هذا يعني إنها تغير الرجال إلى بعير والبعير إلى هواء والهواء إلى جدار صبه ... إلخ قالت لي : بالضبط . وهذا اللي حصل معي .. فأنا كلما بغيت أغير وضعيتي قمت وشربت من ذاك الجدول وبالتالي تتغير أوضاعي على حسب زيادة الإلكترونات ونقصها ..... قلت لها : طيب أنا أبي أصير زيك كذا .. قالت لي : هيا معي إلى الجدول ... وبالفعل ذهبت معها إلى ذلك الجدول وشربت منه .. فوجدت أن صفاتي الفيزيائية تتحول فمرة أكون حصانا ومرة أكون زئبقا ومرة أكون خشبة ومرة أكون ماء سائحاً .. تعددت الأشياء التي أتحول إليها .... ولكني قررت أخيرا أن أدرس حالة هذا الماء ... فبحثت لي عن عدة اكوام من الخشب وبسطتها ثم جئت بمثلها وسندتها بزاوية قائمة وعملت مع الجهة الأخرى نفس الشيء .. المهم أنني صنعت غرفة صغيرة بجانب الجدول ومكثت فيها لأدرس هذا الوضع الغريب .... مرت السنة تتلوها الأخرى فالثالثة ..... حتى مرت مجموعة من السنين ونحن الآن في السنة العاشرة من بقائي امام هذا الماء .... تابعت تحركاته ومجراه وطريقته ونظامة .... فوجدته ماءا عاديا .... يجري مع الطريق الأسهل ويبحث عن الأسهل دوما وإذا ماأعترضته عقبة توقف عندها وبحث عن مخرج آخر ... وإن لم يجد أي مخرج تتابع بعضه فوق بعض حتى غطى هذه العقبة وأصبحت مجرى سهلا له .... وجدته يتعامل مع جزئياته ككتله واحده مع أنه متشكل يتكون بشكل مايحويه ... ذراته تساعد بعضها البعض فإذا ماتوقفت مجموعة من الذرات عن السير فإنه تصبح مطاء للأخريات ليعبرن .. جسرا ممدودا لئلا تتوقف الحركة .. ثم لاحظت أنه إذا لم يتحرك وتوقف عن الجريان فإنه يتلوث ويصبح مكانا عفنا لايمكن للأحياء المائية أن تعيش به .... فعلمت ان ذراته مكونة من إلكترونات ... مثله مثل جميع من على هذه الأرض ..... نظرت إلى السماء نظرة تأمل وقلت .. سبحان الله ... وضعه أفضل من وضع البشر .... لايأكل بعضه بعضا أبدا ..... ولله في خلقة شؤون ..
  18. ابو عبدالعزيز - فتاة سوق السبت - القروي - المرجوجه - فيد غانم مشكورين كلكم يابعدي وماقصرتوا أنا أسف على التأخير بالرد بس والله ظروفي العمليه صاير زفت زفت مره أعذروني تحياتي للجميع أخوكم أبوقهر
  19. مقدمة : رغم كل الرومانسيه اللتي طبت علي محيفره , ورغم كل الصدود والجحيد اللذي أراه منك , سأظل أحبك .... رغم أنف الحاسدين ونخارير المتغطرسين , ومطاريس العاشقين , سأظل أحبك .... رغم كل الألم , والحسرة والضيق , رغم كل العذاب واللوعة والخيانات , سأظل أحبك ... رغم كل شي سأظل أحبك غصبا عنك ويالله تقلعي عن وجهي لأنها بدت تقفل معي <<< ياشين قايلك الف مره لاتكتب مقدمات حبي منيره .. اللقاء كنت جالسا في ملحق بيتنا ألعب البلاي ستيشن وماسك لي دوري وأنا أفوز وأتعادل وأفوز قاعد ألعب لمدة ثلاث أيام متواصلة دخلت علي أختي حصيصه الملحق وهي تركض (جدير بالذكر أن حصيصه هي الأخت الصغيرة عمرها يقارب الـ 4 سنوات وكانت ولازالت قلق ومكمن خطورة في البيت لما تمتلكه من مواصفات البثارة والحقانة الكبيرة ) المهم دخلت علي وهي تركض وتعكرفت في سلك التوصيله وقطعت السلك وطبيعي يطفي السوني وتقفل معي مما أثار لدي حالة هستيرة من الغضب فأخذت أمحط بها الجدران حتى أنه لم يبقى زاوية أو لوذه أو جدار في حوشنا وملحقنا إلا وصبختها فيه ولم أكتفي بذلك بل أخذت أرادي فوق بطنها مما أدى إلى أن تطرش دما , فزاد غيضي وأشتدت حدة حنقي فأبتعدت عنها قليلا ثم رجعت وانا أدربي دبة الغاز الكبيرة وأرفعها عاليا لأقوي عضلات يدي مالبثت إلا أن مللت من التمارين فجدعتها عليها رجاحه فوق كل ذا الطق ثم إني قد رأفت بحالها فإلتفت إليها قائلا : وش عندتس أشغلتي أمة لا إله إلا الله بإزعاجك وش تبين ؟ فقالت وهي تحاول لملمت شتاتها : خالي محمد جاء .... قاطعتها قائلا : منيره جت معهم ؟ نظرت إلي نظرة خبث ودهاء ثم قالت : لا خلوها في البيت لحالها فألمت بي حالة من الحزن وقلت لها : اجل وشوله جايه تبشريني بجيتهم فقالت بعد أن رأت حزني ويبدو أنها رحمتني : أكيد بتجي معهم يالغبي يعني بيجون ويخلونها لحالها ؟ تحول الحزن إلى فرح عارم فأخذت أركض في حوش بيتنا وأخذت لي أربع لفات تعبيرا عن سعادتي البالغة ثم ركضت بسرعه إلى الزاوية اليسرى من حوش الرجال ورفعت يديّ عاليا وأنا أسوي حركة بيبتو اذا سجل هدف .... وقفلت راجعا إلى أختي ووضعت أصبعي في فتحة خشمها اليسرى وسحبتها إلى البقالة وأشتريت لها ماتحب من كاكاوات وبسكويتات وبينما نحن عائدون لعبت عليها وأخذتهن منها مره أخرى بحجة إني أبوزيهن لها دخلت ملحقي مرة أخرى وقد كانت أمي تسميه " الصومعة " لأني ماأطلع منه أبد ... وبدأت أخطط لكيفية جذب إنتباه منيرة ... فوجدت ان أنسب حل هو أن أترزز لها في كل عاير تسني مادريت وأطق لها إبتسامات يمكن تحبني لبست أفخم مالدي من ثياب , وتوجهت مسرعا إلى مجلسنا الرئيسي فوجدت الوالد حفظه الله متصدرا المجلس بزيه الرسمي ( طاقية شخال وسروال سنه وفنيلة علاقي ) ولكن إسترعى إنتباهي تغيير طفيف في الزي الرسمي ألا وهو أن الفنيلة ليست تلك الصفراء وإنما قد لبس فنيلة جديدة تميزت بقدرتها الفائقة على التمطط وإمكانية قلبها " بيز " إذا ماكان إبريق الشاهي ساخنا دخلت مسرعا وانا أسلم على خالي ثم ذهبت إلى أبي في صدر المجلس وبعد أن قبلت رأسه قلت له هامسا " اللحين يبه الرجال هو الضيف وراك متصدر المجلس انت ؟ المفروض هو اللي يتصدره " .... نظر إلي نظرة أبوية حانية وهو يقول " رح جب القهوة ولايكثر " ... فما كان مني إلا أن أنطميت وعضيت على شحم وذهبت لأجلب القهوة .... توجهت إلى الباب الفاصل بين الدهليز بين المجلس والصالة ... وطفقت أن أدرعم لولا تذكري أن زوجة خالي وبناتها في بيتنا ولايجب أن أخش عليهم دون التنحنح ... فأخذت أردد " ياهيش ... ياولد تغطوا ... يمااااه .... يوه ... ياماما ... يامامي ... ياأمي ... " جاءت أمي وهي تتضوحك وتررد بصوت عالي " ياحليلك ياعزيز تحب تنكت واجد " ... فقلت لها مسرعا " يمه وين مرت خالي أبسلم عليها " .... ثم دلفت وانا اتنحنح وأقول " ساتس بالخير يا أم عبدالله ... " .... فقالت وهي تزيل طرحتها " إييييه عبدالعزيز ... أحسبه رجال ... أدخل أدخل ماعنك غطوه .... " .... فصكتني العبرة وانا أقول لها " الله يهديتس ياأم عبدالله تراني غديت رجل , مايصير ماتتغطين عني " ... فقالت " الله أكبر تسني ماحفظتك قبل كم سنه يوم أمك تروح تحج ... انت تسنك ولدي ترا " ... وهنا بدأت العبرة تزداد وأنا أقول " ذيك أيام راحت اللحين كبرنا " ... قالت لي " ولو ... توك مابعد ... توك صغير ... " هنا أصبت بما يسمى البكاء الجداري ... حيث وضعت رأسي على الجدار وأنا أقول " والله كبير والله كبير ... " ثم بدأت أصبخ راسي بالجدار وأنا أبكي بحرقة " تكفين عشان يوم اني أروح معكم للسوق محرم تغطي عني " .... وهنا دانت مني إلتفاتة نحو سارة إبنت خالي وهي الكبيرة والحقنة في نفس الوقت لدرجة إننا بدأنا نشك في أنها إحدى أخواتي وليست بنت خالي .... لماتتميز به أسرتنا من الحقانة ... فرأيتها تضحك ثم حركت رأسي لأرى نوره وهي الأخت الوسطى وقد كانت هادئة دوما إلا ذاك اليوم فلقد كانت تضحك بهستيرية ... فواصلت نظرتي فوجدت منيرة وهي تضغ خمارها على وجهها متغطيتن عني .... فبدأ قلبي بالرجفان , حتى كدت أن أقول لها " وشلونتس يامنيره " لولا خوفي من امي أن تعلم علي ابوي ..... ولكني اكتفيت بأن طلبت من أمي القهوة والقدوع , ثم قفلت عائدا إلى أبي في المجلس وقد لصقت بخالي وكل شوي أنشده عن حاله وحال بناته بطريقة " وانتم وشلونكم ؟ والعيال وشلونهم وأم عبدالله وشلونها ؟ والعيال وشلونهم ؟ وأنتم وشلونكم ؟ والعيال وشلونهم ؟ .... إلخ " ... مما حدى بأبي أن يقول لي " إندزلع خل ابحاتسي خالك في موضوع خاص ... هنا طرت من الفرحة فلقد حسيت أن أبي يريد محادثته في أمري أنا ومنيره ( وقد شابني بعض الإستغراب فكيف يعرف أبي بحبي لمنيره ؟ .... ) .... خرجت مع باب المجلس وأقفلت ونشبت خلف الباب لأستمع لما سوف يقوله له أبي .... فسمعت أبي يقول لخالي " عاد أسمع يابو عبدالله .. ترا باتسر نبي نطلع للبر فعاد زهب عميرك نبي نقنص ونأخذ الحريم نوسع صدورهم وانت خابر الدنيا ربيع وياللهم لك الحمد ) .... أحسست بغصة في حلقي وألم في قلبي , فلم أتوقع من أبي هذا الغدر وأن يفضل الخروج للبر على أن يخطب لي منيره ....... ولكني تداركت الموقف بأن ذهبت مسرعا وغسلت الجمس وانا اغني " الليل يا منيره يعاتبني ويقول لي سلم على منيره *** فالحب لاتحلو نسائمه الا اذا غنى الهوى منيره " ... لمعت الجمس وضبطت عدة البر وعدة الصيد ووضعت الرواق فوق الجمس وجهزت كل شيء .... ثم رجعت إلى محلقي وأنا أحلم بالوقت اللذي سوف نخرج فيه للبر وأشوف منيره وقد حطت جلال الصلاة على رأسها وتتمشى في البر ثم يصادفها ذئب شرس شرير يريد أن يأكلها فآتي مسرعا وأنقذها ثم تقول لي بكل عبارات الإمتنان والشكر " بحبك ياعزوزي " ... قطع حبل خيالاتي صوت والدي الحنون وهو يقول " عبدالعزيز ... عزيو ... عزيّز " .... فعرفت بأنه غضبان أشد الغضب لأنه لو كان فرحان لأصبح إسم النداء " عزي ... يالعزي ... ياعزوتي " ... في الحقيقة لم أسمعه يناديني بهذا الإسم إلا مرة واحدة فقط .... خرجت مسرعا إليه وأنا مرتبك خائف .... فقال لي " من اللي مجهز الجمس ؟ " .... فقلت له " أنا " .... فقال لي " الله لايشكر فضلك ... من قالك تجهزه ؟ " .... فقلت له " أبد طال عمرك حسيت إننا ودنا نطلع للبر قلت أزهبه لباتسر " ..... فقال لي والدي " ماهنا طلعات للبر خالك محمد يبي ينكس للدمام عقب شوي جاه إتصال ضروري ولازم يكون هناك " .... تحطمت كل آمالي وطموحاتي .... وتبخرت كل أحلامي .... فعرفت حينها " أن اللقافة شينة " .... حبي منيرة ... الصدمة ماإن رحل والد منيرة بنت خالي إلى الدمام وذلك تلبية لنداء العمل الملّح بعودته , وبعد ان حلفت أمي على خالي بأن يبقي أهله عندنا لفترة من الزمن ثم يعود إذا إنتهى من عمله , وبعد رضوخه للأمر الواقع إنتهى الأمر ببقائهم وقد تكفلت بأن أمشيهم في ربوع الرياض وأوريهم المناظر الطبيعية لدينا . أول ما " طرى " على بالي هو أن أذهب بهم إلى " جنينة " الحيوانات , ليتفرجوا على أنظف حديقة حيوان بالعالم ( كما أطلقوا عليها بزعمهم أمانه مدينة الرياض ) ....... فكان أن ذهبت بهم وصادف أن كان اليوم يوم حريم , فأخذوا يتجولون في الحديقة وأنا في السيارة بإنتظارهم .... ولكنهم خرجوا بعد نصف ساعه متعلثين بأن الحديقة فاضية وكل الحيوانات بها إما ميته أو " متوزية " عن الأنظار ..... ولكن حدث أمر مريب .... فلقد خرجوا جميعهم دون أختي حصيصة ..... فهالني الأمر وقلت وين الحقنة ؟ ..... فأخذوا يبحثون عنها ودخلوا للحديقة مرة أخرى يبحثون عنها ودخل رجال الأمن يبحثون عنها خوفا من أن تكون قد ذهبت إلى قفص الأسد ..... مر الزمن وفي كل دقيقة يزداد الخوف لدرجة أن أمي تحرولت ماعاد قدرت تمشي من الخوف .... أما أنا فلقد تجاوزت الحواجز الأمنية و" خشيت " أبحث عن أختي الغالية حصيصة وأنا أزاعق ... حصيصااااااااااه ... حصيصاااااااه .... وأخيرا .... وجدناها في منظر ملائكي .... وجدناها وهي تتزلحق على خرطوم الفيل ... والفيل يلاعبها ..... الله ما أجمل هذا المنظر حيث الضخامة تجتاح التضاؤل في ألفة ومودة .... لاأستطيع سوى أن أخق مع المشهد .... لقد أدهشني جدا ...... ولكن توقف كل هذا حينما رأيك منيرة ترمي الفيل بحصى صغير وهي تقول " ماشرير نزلها .... نزلها حرام عليك " نظرت إليها ببلاهه ... فلقد كانت فاتشة والخوف يملأ كل وجدانها ... وماأصابني بالإحباط حينما علمت أنها تخاطب الفيل بالشرير ... ثم لم أتمالك نفسي بأن وقعت على الأرض وأنا أضرب بكفي الأرض تحسرا حينما رأيتها تكش على الفيل .... وتقول " مالت عليك " .... فعلمت حينها " ان لكل إنسان عيوب ... فقط يجب أن نتجاهل تلك العيوب لتستمر الحياة " ..... حبي منيرة ..... الجفاسة حينما كنا في بيتنا نتناول طعام الغداء .... في مأدبة كبيرة يحضرها الوالد وأنا وأخوي الدحمي بس .... وفي جهة الحريم في الغرفة الآخرى حريم البيت ومنيره وأهلها ..... قام أبي بالمزاعق وهو يقول " يااااااااااالهم لك الحمد نعمة فضيلة اللهم أدمها نعمة وأحفظها من الزوال " ........ ثم لم يتوقف عند هذا الحد بل إستمر جالسا على المآدبة وهو يناظر أكلي أنا والدحمي ويتطنز علينا ...... مما أثار حفظيتنا وأخذنا نتأفف ونكمل أكلنا وأطقع مانشوف ........ أخذ والدي ينادي .... أم عزيز ..... تعالي شيلي الغدا خلصنا ...... بينما نحن لم نخلص <<< ابو اللي علمك اللغه ياشيخ أتت أمي تتهادى وهي تقول " هااااو توهم ماخلصوا " ...... فقال أبي " الدحمي مخلص شوفي كرشته منتفخه وشلون وعزيز موب لازم يكمل " ....... فقالت أمي " لا بسم الله عليه جنيني خله يأكل لين يشبع " .... تحدثني أمي ذات يوم أنها ذهبت بعد هذه الحادثه إلى شلة الحريم تحكي لهم ماكان من أبي في مأدبة الطعام ..... وحدثتني بأن منيرة أجابتها قائلة " ياليتك شايلتها عشان يتحسرون ويموتون جوع " ...... فأدركت حينها " أن الجفاسة ...... موجود في كل إنسان حتى لو كان محبوبك " .... حبي منيره .... الرعب كنت أنظف حوش بيتنا عقب عصر .... وبينما انا أرش المويه وأعبي البلاط مويه ثم أروح لآخر الحوش وأجي أمشي مليون وأتزحلق ... وأنا مبسوط جدا بهذه الحركة .. راق سمعي صوت عذب يضحك وصوت آخر يتاغر الظاهر بس يمكن هذي طريقته بالضحك .... أحسست حينها بأن منيرة تتابعني من خلف النافذه .... فتهيضت وأخذت أطهبل بالحركات لكي أعجبها .... لدرجة إني مسحت البلاط كله بسروالي من كثر التزحلق ..... ولكني إنتبهت لمنظري وأنه أصبح كمن " فعلها " على نفسه من أثر السواد في سروالي ..... فدخلت مسرعا إلى ملحقي وأخذت ملابسي الجديدة ثم إنطلقت إلى حمام الملحق وأخذت أتروش وأنظف ماعلق بي من أوساخ ...... خرجت بعد ذلك وأنا أحس بتعب شديد فغططت في نوم عميق لم أفق منه إلا على الساعه 12 بالليل ... خرجت من ملحقي وأنا أسمع صوت إزعاج في الجهة الخلفية من المنزل وبالتحديد من حوش الحريم ..... ركضت إلى حيث الصوت فوجدت بنات الخال وأختي حصيصة وأختي الكبرى صافيناز <<<< الله من زين الإسم ...... وجدتهم يتزحلقون في الماء كما فعلت انا عصرية هذا اليوم .... فتنحنحت وأنا أقول الله يقطعكم روعتوني .... فأخذن البنات يركضن حياء وخجلا مني ...... وقد وقفت مشدوها لمنظر منيرة فلقد كانت شيفة اعوذ بالله ..... وععععععععععععععع فعرفت حينها " أن ليس كل ماينحب فهو زين " ...... حبي منيره ... الوداع أتى خالي محمد من الدمام يريد أن يصطحب عائلته ليذهب بهم إلى الدمام مرة أخرى فهو لم يستطع الحصول على إجازه بعد أن قطعها العمل بإتصال منهم .... فحملوا أغراضهم وركبوا سيارتهم .... وإنطلقوا ونحن أمام الباب نودعهم وامي خلف الباب تبكي فراقهم .... وأخي الدحمي متعلق بسيارتهم لدرجة أن خالي نزل من سيارته وسطره تسطيرا .... وحينما دخلت الى ملحقي وأنا أندب حظي العاثر وجدت ورقة مكتوب عليها " عزيز انا أحبك .. منيره " أبوقهر
  20. فتاة سوق السبت : وش قهريكا الله يهديك حسيت نفسي سوداني ================ المرجوجه : الله مستعان من وين طلعتي انتي ؟ وش ذا الغطسه وينتس فيه ؟ وليه دايم تواجدك يصادف تواجد اسير نجمه ههههههههه يمكن انه صدفه خخخخخخخخ أبوقهر
  21. من المتوقع أن يتعرف القارئ بعد قراءة هذه القصة على مايلي : * علاقة الناسور بسروال السنة , حيث إننا ماعمرنا سمعنا عن بنت جايها ناسور ! * الخفايا الواضحة الجلية لماحدث في موضوع الشللية , ومصالة محمد شليّه ! * هل تم إلقاء القبض على الإرهابيين في المطاردة اللي صارت أمس ؟ * لماذا سميت نفسي بالمنقهر ؟ حدثت هذه القصة منذ زمن بعيييييييييييييد , لدرجة أني لم أعد أتذكر من تاريخ وقوع القصة لا شهراً أسميه , ولا يوما أحدده , فهي مبهمه ولتكن كذلك فلن تضيرنا شيئاً ..... لأسماء أخت تدعى برقيه , صديقتها ( والهاء هنا تعود لرقيه ) يقال لها سوزان إبنة عم سوزان إختار أهلها لها إسماً جميلا هو ... فوزية ... هذه الفوزية من أعز صديقاتها فتاة يافعة تدعى نورة ..... بإختصار .... هناك صديقتان نوره ... وأسماء علاقة القربى بينهم بطريقة ( ياخال أبوي حك ظهري كما يتضح أعلاه ) ...... نورة تعتبر مستودع أسرار أسماء , ولكن العكس ليس صحيحاً حيث أن أسماء نمس وحذرة لاتعطي أسرارها لأحد , وإنما كل شيٍ تصك عليه عند نفسها ولايتم خروجه أبداً ولو واجهت سيفاً مسلطاً على رقبتها لفضح أحد أسرارها فهي مافيه أمل مش خشمك ثم إغسل يكّ ( وفي رواية أخرى يدك ) ..... حدث ذات مساء عقب عصرية ( ترا المساء يبدأ من عقب صلاة العصر إبن أمه يستحقن لي ) أن أسرّت نوره لصديقتها أسماء ببعض أسرارها , وجدير بالذكر هنا أن نورة خرارة ماتمسك علم يعني لو مالقت أحد تفضح به فضحت بعمرها , المهم ... أخبرتها بأنه قد تقدم لها من يخطبها من أهلها وأن أهلها قد رفضوا بحجة أنه خريج كلية التقنية قسم إلكترونيات صناعية وتحكم وإفلقني إن لقي وظيفة , وهي متمسكة به وتريده لشدة إعجابها بمواصفاته , فسألتها أسماؤ بدافع اللقافة والفضول عن بعض صفاته فقالت لها نوره : آآآآه بصراحه هو عادي بس رسمة عيونه شي شي شي حلووووه مره . وحدث أن لختها أسماء بأقرب قوطي سفن أب على الطاولة . وقالت لها بكل رباطة جأش : يانوره ياحبيبة قلبي ... الرجال مخابر مهوب مظاهر وأنتي لزوم تدورين على المخبر موب المظهر . فسألتها نوره بإستغراب : يعني وشو مخبر ؟ فردت أسماء : والله مدري بس الظاهر يعني الدواخل . فما كان من نورة إلا أستنكرت بقولها : يعني وشو دواخل ؟ وبكل مالديها من طاقة تحمل أجابت على سؤالها : يعني مواصفاته الداخليه . فقالت نوره بكل فخر : لا أبشرك فنايله كلها برومان , وسراويله السنه تقول أمه إنها الدفة . فما كان من أسماء إلا أن إلتقطت قوطي السفن السابق ذكره وأعادة صبخه في وجه نورة مرة أخرى . وهنا يتضح لنا بما لايدع مجالاً للشك بأن نوره سحطية جدا في التفكير كل همها المظهر والملبس والشكل الخارجي . أما أسماء من خلال إجاباتها المتزنة فإنها تدل على حنكة ودهاء ومعرفة كيف ُتعاش هذه الحياة . ( <<<< إيه ياأيام طه حسين أنواع السواليف برواياته ) كانت أسماء دائماً وأبداً , هي المنقذ الرئيسي والموجة والمرشد ( <<<< لحد يقول وكيل عشان ماتمصخ ) لنوره , كثيرا ماأنقذتها بآرائها من مهالك كانت ستقود نوره الدلخة إلى الهاوية . مثلما حدث حينما سوت لي فيها نوره راعية مغازل وبغت تتوهق وتطلع مع ذئب إبن كلب من ذئاب المغازل <<<< حقد . فحدث أن لحقت بها أسماء وسحبتها من أعلى رأسها ( قل مع الشوشة وريحنا ) وقفلت عليها غرفتها وقالت لها : لك عشر دقايق وبعدها أبجي أسمع لك ( <<< وين أخوك الصغير ؟ ) ... مرت الأيام ودارت الأيام وراح يوم وجاء بعده يوم آخر , ومرضت أسماء لمدة شهر وكانت في غيبوبة تامة في المستشفى بسبب سأذكره لاحقاً .... فكانت نوره دايخه ماتدري وين الله حاطها كلمة توديها وكلمة تأتي بها .... وخرجت مع ذاك الحقير راعي المغازل وربي ودي أجلدها ذا التعبانة ماتتعلم أبد من أخطائها .... يعني ياغبيه أقل شي لاتطلعين مع نفس الشخص والله قهر . حدث ماحدث وحبلت نورة , وتوهقت بعمرها , فمن سوف ينقذها من هذا الأمر هاللحين ؟ ... المهم راحت لدكتورة وقالت لها مالك إلا الإجهاض بس حتى لو صار الإجهاض مفضوحة مفضوحة باسر( الدكتورة مصرية متسعودة ) إذا تزوجتي بينكشف كل شي .... قالت نورة بكل سباهه لا أنا أسمع من بعض البنات إنه فيه أفريقيات يرجعون كل شي لمحله .... فقالت الدكتورة أها الخلا بس يابنيتي , مافيه شي يرجع لمحلة الدعوة مدوبرة أنا أنصحك تحاولين في الرجال يتزوجس ويتسر عليس وبس .... عادت نورة وهي تحمل الحمل وتقول يارب تصحى أسماء بس عشان أستشيرها وبعدين بصرها إن بغت لاتقوم أبد .... <<<< وهي تبرز لنا ثاني المزايا السلبية لنوره .... ولو إن أهلها مزوجينها ذاك الحبيب حق التقنية موب أزين ؟ كانت نورة مرابطة أربعاً وعشرين ساعة في المستشفى مع أسماء تنتظر وقت إفاقتها من الغيبوبة لتستشيرها وقد أقفلت جوالها .... ولكنها بعد ساعتين من الإنتظار خرجت خارج المستشفى وفتحت الجوال لتدق على راعي المغازل ذاك ماغيره .... وأخبرته بأمر الحمل , فتفاجأ وقال لها : طيب عادي لاعاد تكلميني ولا أكلمك وإعتبري نفسك من اليوم ورايح مطلقة <<< خير أنت تزوجتها عشان تطلق ؟ ..... فنشبت له كلزقة عنزروت كل دقيقة تتصل به من جوال أخر غير الأول ... ولكنها بعد ساعه واحد كانت قد إستنفذت جميع جوالات الممرضات والدكتورات في المستشفى ...... فعادت إلى صديقتها أسماء .... وأراد الله أن تفيق تدريجياً من غيبوبتها وتستعيد بعضاً من وعيها ... فلما رأت صديقتها نورة بجانبها ... إنفرجت أساريرها وقالت لها : كفو والله يانوره رجاله والله وقت الشدايد تطلعين .... وتهئ تهئ تهئ بكت أسماء فأرادت نوره التحدث ولم يمديها ان تنبس ببنت شفه إلا وأسماء تواصل حديثها : وأخيراً يانورة أخيراً تحقق حلم حياتي .... طقت اللقافة نورة وهي تقول : وشو وش السالفة ؟ فقالت أسماء : مناحي .... مناحي تقدم لي وأخيراً <<< يلعن أم القهر لأ مايصير .... حق التقنية مايوافقون عليه ومناحي بسرعه يوافقون . نوره : لحظة لحظة منهو مناحي ذا ؟ فقالت أسماء وتحدث عن مناحي وأنه إبن جيرانهم اللذي كانت تحبه دون أن يعلم هو بذلك .... فأخذتهم السواليف وقالت نوره : هي هي وماندري عن مناحي الا يوم تقدم لك ؟ ..... فقالت أسماء : يانوره ياحبيبة قلبي يانور عيني وبؤبؤ فؤادي تعرفيني ماأتكلم في شي مابعد صار أبد ..... فقالت نوره : أوصفيه لي .... فوصفته أسماء كأجمل مايكون الوصف : شنب مايصف شي عند الرويشد وجسم ولا عبدالله السناني وإشي ضروس وإشي حفريات وإشي حوله بعيونه .... وش أوصف ووش أخلي بس ... ثم إستطردت بالوصف ..... فإنبهرت نوره وشهقت وهي تقول : هذا هو اللي غازلني وطلعت معه . فقالت أسماء : طلعتي معه ؟ فقالت نوره : إيه وصار لي شي موب زين أنا حامل يؤ أعوووووووو <<<< تطريش تحسبه حلى كلما قالوا حامل لازم تطرش ....... فطلبت أسماء كوب سفن أب من المستشفى لأنها تعلم أنه يهدي الإستفراغ .... فلما أتوا به ... صبخت به نوره مع دميجتها وقالت لها : لاعمرك تطلعين مع خطيبي مرة ثانية فتماعطن الشوش ..... ولكن بعد هنيه .... بدأن في البكاء .... وبعد خروج أسماء مع المستشفى رفضت هذا الخطيب إكراماً لصديقتها ولأنه نذل معها .... فلما علمت نوره بهذا الأمر إحتضنت أسماء .... وبرز لنا معلم كبير وشاهد من شواهد الصداقة الحقة .... سأبكي سأبكي ...... بعد شهرين من هذه الحادثة ..... تزوجت نورة من مناحي لأنه أراد أن يصحح خطأه وغلطته .... في صورة من أبرز وأسمى آيات النذالة من نورة ..... وعاشت أسماء مجنونة ..... وخلصت وبلصت وركبت حميّرها وشنقلت ...... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فاصل إخباري ـــــــــــــــــــــــــــــــــ أهلين حبيبي فيصل أنا بحبك وايد وايد وايد ... حبيبتك ريم ** ميساء أنا أحبج وأموت فيج .... فيصل ** يبه أمي تقول جب معك خبز وأنت جاي ... ولد ** قل لأمك مانيب جايب شي ولاعمرك تراسلني ... أبوك __________________________ أخوكم أبوقهر
  22. هلا والله ...... الله من الملح وش ذا المصالة حسبي الله على بليسك وشو الدخن ذا ؟ خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ هذي عيارة واحد عندكم في حرمة مدري المجمعة خخخخخخخخخ ( عبريه ) ^ ^^ هالمقطع تسني سامعة في الإف إم والله أعلم خخخخخخخخخخخخخ هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ياربيه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه وربي هذا أطلق مقطع قد قريته في حياتي تذكرت عجوز الله يرحمها ماتعرف تصك السماعة أبد ماغير تصبيخ لين يجي أحد يصكها عنها ( الظاهر تحسب السماعة لازم تموت عشان يتسكر التلفون خخخخخخخخخخخخ )
  23. يعني انت معرس ؟ على العموم هذا الكلام يدل إنك توك خالص من شهر العسل على البركة لكن ننتظر الموضوع الثاني بعد ست شهور نشوف هالكلام يستمر وإلا لأ خخخخخخخخخخ اتمنى لك كل التوفيق والحياة السعيدة وأهدي هذا الزواج للمنتخب السعودي وأقولهم الله الله بالكاس أبوقهر