Booking.com

المنقهر

الساخر
  • عدد المشاركات

    54
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

السمعه بالموقع

0 عادي

عن العضو المنقهر

  • الرتبه
    قلم ساخر
  1. المنقهر

    قوقل دخل موقعكم :) .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من زمان مادخلت المنتدى وصادف اليوم ودخلته ويا فرحتي والله باللي شفته إذا كان توقعي صح . شفت قوقل داخل موقعكم ويتصفحه . قوقل محرك البحث الشهير دخل موقعكم وبحسب معرفتي فهذا أمر تتمناه أغلب المنتديات لأنه فيه شي يستفيده الموقع لما يصنفه قوقل تصنيف عالي طبعا ما أدري وش يستفيد بالضبط بس إنه شي مفيد المهم اني أخذت صورة لقوقل وهو مشخص في المنتدى وألف مبروك . المنقهر
  2. المنقهر

    .. حرمه في نهار حالك السواد ..

    وش اللي يطلع الكنز حلاو أبو كور ترا جدي مهوب أبو عصويد شكلي مانيب مكمل خخخخخخخخخ <<<< يدور علثه عشان يقول لأ <<<< متربي عند قصمان لاتشرهون بالنسبة للساعة المذكورة أعلاه .... فهي لم تبلى من الصواريخ والشروخه وأنا شاهد على سبب بلائها من بزارين يبي لهم جلد مصلحين لهم نبابيط ويتويقعون عليها الله من زين التارقت حقهم <<<<< التارقت يعني الهدف لغير الناطقين بلغة الإنجليز عليهم من الله مايستحقون <<< وش عنده ابو المقداد أبوقهر
  3. المنقهر

    .. حرمه في نهار حالك السواد ..

    أبي أكتب قصة .... وأبي هالقصة تكون من وسط حرمة الغبراء ... خل اخنبق .... للتنبية فقط هذا الموضوع للخنبقة من لدن شخصي الكريم .... ========================== دخلت حرمة متأبطا شنطتي الحمراء ذات النقوش الصفراء المرسوم عليها بدقة متناهية بعض الورود الخضراء وهنا أقف مع بداية ماأكتب لأستطرد في مسألة الورود الخضراء وكيف ان أريد أن ألعن جد ذا الباكستاني اللي راسمها لأنه مافيه امل ورود تصير خضراء . لاتذكرني تلك الورود الخضراء إلا بشبيهتها في " وسائد صباح الخير " وكأني بها قد رسمها نفس الباكستاني وذلك للدقة اللامتناهية في التصوير والرسم الإيحائي وكأني بالباكستاني يريد أن يرسل رسالة إلى العالم مفادها " أن الزهور إذا لم تسقى بماء نظيف فسترتوي بماء المجاري وأنتم بصركم عاد " , وكأني بالعالم الذي أرسل إليه الرسالة يرد عليه قائلا " على تبن لاتقعد تتذيهن علينا " ... وكفاني برد العالم على الباكستاني لأنهي حديثي عنه وعن وروده الخضراء . وأعود إلى قصتي الغريبة . دخلت مع مدخل حرمة القديمة , في حوالي الساعة الـ 12 بعد منتصف الليل ماشيا على قدميّ , ولقد كان الجن يتخاطمون من أمامي بسرعة وخيلاء وينظرون إليه نظرات أوهمتني بأني صفيق أحمق قد غزوت أرضهم . فقلت لهم " تراني ماغزوت أرضكم " , فقالوا أجل مايخالف كمل طريقك . ولقد أكملت ذلك الطريق الممتد المنحرف إلى اليمين تجاه الحديقة الموسومة بقدر عيناه زرقاوان .. وهذه إحدى الخرافات المتداولة لإبعاد المبزرة عن دخول تلك الحديقة الموحشة تالي الليل . مررت بجانب الحديقة وأنا احوقل وأسمي خائفا مرتعدا وجلا مضطرب الأعصاب مترنح الممشى , فأوقفتني احدى الدوريات الأمنية ذات السفتي المكسور بحجة إني سكران . ومعهم الحق في ذلك فمن رأى حالتي تلك لايحكم عليها إلا بأني سكران لا وجاي من حرمة القديمة بعد . بعد أن تأكدوا من أني لست بسكران ولا اعلم حتى الآن كيف تأكدوا فقط نظروا إلى بطاقتي الشخصية ثم قالوا رح ولاعمرك تسكر ... فأخذتني العزة والأنفة برجال أمن بلدتي الأشاوس الذين يعرفون كيف يميّزون بين السكران والخائف . أكملت طريقي القصير بإتجاه الساعة المكسورة فدخلت في باب أسفلها يؤدي إلى حجرة تحكم بالية مضى عليها من الزمن الشيء الكثير . فدخلتها متوكلا على الله ثم انعكفت داخلها فنمت ليلتي تلك ولم أستيقظ إلى على جلبة وضجه تحدث بالخارج فخرجت منها وتمغطت قليلا قبل أن أجد حشودا من الناس تنظر إلي بغرابة وكلن يقول بصوت منخفض " الله لايبلانا " . هجم علي أحدهم وهو يمسك بتلابيبي ويقول " وش تبي في ديرتنا انت ؟ " , حاولت أن أفهمه أمري ولكنه لم يقبل أبدا إلا ان يسلمني إلى مركز البلدة أو مايسمونه مجازا بالأمارة . بعد أن تعرف علي المجتمعون هناك وتلك الحشود وعرفوا من انا وأن ماجاء بي إلى حرمه ليس شرا مستطيرا وإنما خيرا فاحشا بإذن الله .. أخذوا يهللون ويكبرون بأصوات عالية . فأخذت ميكرفوننا وخطبت فيهم خطبة بليغة فحمدت الله وأثنيت عليه وشكرته على فضله الدائم ونعمته التي لاتزول بالحمد . ثم أخبرتهم بقصتي وما أوصاني به جدي حينما كان على فراش الموت قائلا " يا عبدالعزيز أنت اغلى عيالي , وعشان كذا أبقولك عن سر مايعرفه احد في هالكون وودي إنك تحافظ عليه " , فقلت له مقاطعا " يانجسك ياجدي أنت اللحين في غطات الموت وتبي تسوي فيها اسرار وخرابيط " ... فقال لي بكل عظمة " أنطم " ... ففعلت حانقا عليه , ولكني لاأملك إلا الإنصياع فهو على فراش الموت وأغدي يطلع لي شي من وراه خخخخخخخخخخخخ ... سكت جدي قليلا , فطال سكوته , ثم طال أكثر فقّفلت معي قلت له " جدي " ... إلتفت إلي قائلا " من فيذا ؟ " ... قلت له " أنا عبدالعزيز الله يرحم امك قبل لاتفقد فهمني وش السر ؟ " قال لي " هناك عند غروب الشمس من الفتحة الوسطى أمام المنبر العالي أجعل الشمس على حجاجك الايسر ثم توجه شمالا سبعا وأربعون خطوة فتجد الكنز " ... قلت له " وشو كنزه ؟ " قال لي " خخخخ وش رايك فيني وانا مسوي فيها سلفر خخخخ " أخذت الوسادة الجانبية ووضعها على فم جدي محاولا قتله فلتك مصالة لاتغتفر . اكمل لكم غدا .... <<< وش عنده مشقاص
  4. خخخخخخخخخخخخخ وش ذا الصدف قسم بالله فله ... اقول مافيه احد يعرفني هنا ونسوي نفسنا مانعرف بعض ثم نتقابل بس المشكلة مانقدر نتخام يعني نخم بعض لأننا جلوف يهالشباب تلقانا نقعد عشرين سنه مانشوف بعض ثم اذا شفنا بعض قمنا نتشره على بعض << سديراويين ماعليكم شرهه خخخخخخ الله يهنيكم ببعض أبوقهر
  5. مقدمة : لم يكن لأحد من الكتّاب المعاصرين أن يكتب مجموعة قصصية وتلقى النجاح اللذي حققته مجموعتي القصصية الرائعة , فلكل مجتهد نصيب ولله الحمد و أنا باسم الله علي لا أعاني إلا من منافسة نجيب محفوظ . فلقد كان لقلمي السيّال وأفكاري المتقدة النيّرة المتجددة و دمجتي التي تحمل من الهموم و الأفكار ما يفيض مع الاذان حتى لايمكننا إدارك الإقامه ( <<< الله من المصالة بس ) أثر كبير في إنجاح هذه المجموعة , عدا أسلوبي المتميز الماتع وحبكتي الفنية لأصول القصة العربية . بين يديكم أضع كلمات السعادة السحرية قصصي القوية البهية المعنونة بــ " الرجل الحقنة " ........ ( تفاحة المساء ) ..... كان فارع الطول لدرجة تفوق الوصف , فهو ما إن يطلب أهله شيئا من الدور الثاني حتى يقوم ويمدّ يدة مداّ ويأتي لهم بمايريدون دون الحاجة لصعود الدرج . وقد كان الناس يذبون عليهم دائما . وقد أطلقوا عليه عيارة " نخلة " ..... فكان هذا الشيء يغيضه ويقهره . لم يفده جماله الباهر اللذي يستغربه عليه الجميع فأمه شيفة وأبوه وجهية كابرس 89 ولكن القدر وتصريف رب العالمين في خلقه . لقد كان وجهه يصلح لأن يكون وجها لبنت فتية . وليش لشاب طويل طول قريح ....... على الرغم من جمالة الصارخ فلم تناظره أي بنت وذلك لأنهن إذا أردن النظر إلى وجهه فيجب عليهن أن يطلعن للسطح أو على الأقل للدور الثاني من زود الطول اللي فيه . كان يحس بالوحدة وهو معلق هناك بين السحاب . وبين خطمات الطيور . كان طوله نقمة عليه , طولا لايسر أحدا بل يهيض للذب والتريقة . وذات ليلة وبينما هو جالس يلعب ببعض النجوم ويغير أماكنهن ويرميهن هناك وهناك بإهمال , وجد شيئا عند قدمه قد سقط للتو . فدق السلف ونزل ليرى ما هذا الشيء . فإذا بها تفاحة صغيرة لم يسطع أن يحملها إلا بملقاط طبي ........ نظر إليها قليلا ثم هم بإلقاءها في جوفه . إنه يقصر الآن . يقصر كثيرا . لقد أصبح قصيرا جدا حتى أنه لم يعد يستطيع أن يصعد على عتبة الباب . لقد أصبح بطول نملة صغيرة . ماهذا ماللذي دهاه , إنها نقمة التفاحة لا محالة أو قد تكون عين قصمنجي ماصلت على النبي . .... ذهب إلى أقرب مغلسه ولكنه لم يستطع أن يصعد عليها لقصرة الشديد ... ....... أنه قرر شيئا مهما فأدخل يده في جوفة وأخذ يحاول الإستفراغ حتى تم له ما أراد . فإذا به يرجع طوله عاديا كإنسان معتدل القامة . إنتظر حتى الصباح ثم خرج إلى الشارع لكي يرى كل أهل الحارة ماهو عليه من طول معتدل عدا جمال الوجه اللذي يسلب الناظرين .... خرج فأول ما قابل طفلا صغيرا , فقال له : دحمي أنا طارق شفني صرت قصير . نظر إليه الدحمي ثم حط رجلة . إستغرب طارق وقال في نفسه لعلها الصدمة ....... مرت بجانبه مجموعة من البنات اللاتي يتمنونهم كل الحارة لمايتمتعن به من جمال في الوجة والقوام والقد والصاع وكلش ... ياويل ويلي ياشيخ بإختصار شقوق وبس ... ما إن نظرن له حتى بدأن بالصراخ ورميه بالحصى وتصميخه بكعب الكنادر .... فأخذ يجري يجري ويجري حتى وصل لبركة ماء فأخذ يغسل وجهه من جراء التعب والحصى و تفقيع الوجة . ولما نظر إلى صفحة الماء وجد ان وجهة لم يعد جميلا وحسب ولكنه أصبح يشبه خالد مسعد . =-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-= (الرجل الحقنة ) ... لايعجبة العجب ولا الصيام في رجب , كل شيء يدقق فيه وكل شيء يتدخل فيه وكأن الله سبحانه وتعالى قد أوكله على خلقه . شيخ في الثمانين من عمره , تتنازع فيه الأمراض فكل مرض يقول للآخر دعه لي وأنا سأتكفل به , ولكنه يخرج منها كالشعرة من العجين , كأني به يتحدى كل الأمراض . بل ويتشره على الأمراض فيقول بضيق شديد " أخبر الروماتيزم إذا جاء الواحد توجعه مفاصله ورا مفاصلي ماهيب توجعني ؟ " .... يتذمر من كل شيء ويتلقف في كل شيء .... قال ذات يوم لأحد أبنائه " ياوليدي ترا المره إذا ماشكمتها ولفعتها بطراق الصبح وآخر بالليل ترا ماتطيعك وتطلع عن شورك " .... كانت تستمع لهم نوال بحرقة وضيق تريد لهذا الشايب الموت لترتاح منه البشرية فهاهو الآن يحرض أبنه على زوجته بعد أن تدخل في مشكلة بين زوجها وإبنه وإنتهت بطرد الإبن من البيت . تشكو لأم محمد زوجة هذا الشايب فتقول لها أم محمد " مابعد شفتي شي والله , أنا يوم أجيب محمد قايل لي وراه ولدنا ماجاه صفار زي العالم والناس إذا أنولدو " .... هذا الشيخ ُعرف في أنحاء المعمورة بكثرة التنقد والتشكي والتذمر واللقافة اللقافة الشديدة . لم يتخلى عن لقافته وتذمره حتى وهو على فراش الموت . بينما هو على فراش الموت سأله إبنه محمد " يبه شكلها هالمرة فيك فيك , وش رأيك تعلمنا وش عليك من ديون ووش عندك من دنيا ترا يابيي مانعرف عن أملاكك وديونك شي أبد وأخاف يايبه تموت ويعذبك رب العالمين في قبرك بسبب دين ماقدرتا تسدده وأنت في صحتك علمنا يابوي " .... فما كان من الشايب إلا ان إلتفت إلى أبنته حصه وهي تبكي بحرقة قائلا " أنتي هماني قايل لتس إذا جيتي لاتجيبين بزارينتس يزعجونا ويحوسون البيت . قولي لهم ترا إن قربوا للنخلة أبمعص رقابهم " ... قال له محمد " يبه طال عمرك انا أكلمك وراك ماترد علي ؟ " ... قال لولده بضيق شديد " شف ياوليدي ترا الدنيا موت وحياة وأنا ابوصيك وصية " . إنتبه محمد بكل حواسه لأبيه .... قال الأب .. " المزرعة اللي في أشيقر تراها لعمتك رقية , والأرض الدزبلية اللي في شقراء تراها لعمك ناصر , والدزليب اللي في المجمعة تراه لأختك حصه , وانت لك الباقي من أملاكي . وأبيك تحافظ عليها وتعمرها وتزودها " . قال له ولده " طيب وش الباقي من أملاكك تراني ما أعرف عنها شي " ... قال الأب لأبنه " خذ ذا المفتاح حق التجوري فيه كل شيء لي وعلي , إذا مت فأفتحه وخذ الصكوك ووزعها زي ماقلت لك زين ياوليدي " ... نزلت دمعة من عينه وهو يرى أبوه على فراش الموت ولم ينسه من القسمة ولم ينس اخوته منها أيضا . وكأنه يريد تعويض البشرية عن حقانته طوال عمره . قام من عند أبيه وتوجه لصلاة المغرب . ثم عاد بعد الصلاة ليجد أمه وأخته تبكيان موت أبيه . تأثر تأثرا شديدا , فقام إلى إليه وقبلة وذهب به إلى المستشفى ليستكمل إجراءات الوفاة . ولكنه إمه أستوقفته قائلة " أبوك ياولدي وصاني قبل وفاته إنك ماتنقله لقبره إلا بعد ماتفتح التجوري " .... رضخ محمد لوصية أبيه وذهب إلى التجوري وبعد أن فتحه وجد به ورقة طويلة جدا . بدأ بها وقرأها فوجد الأملاك موزعة لكل شخص بإسمه ... وفي آخر الورقة كتب بالخط العريض " يامحمد وأنا أبوك موب تودوني لمقبرة مافيها أحد أدفنوني جنب الناس , موب تسني جني لحالي . وقل للي يدفنوني لايتخطرا ( لايخطم ) أحد من فوق قبري تراه موب من السنه , وجب لي كفن زين موب فوطه , ..... إلخ من التوجيهات والتحذيرات الخاصة بدفنه " .... قام محمد وقد تملكه إحساس بأن يصرخ صرخة عظيمة ... ما إن صرخ صرخته تلك حتى سمع صوتا مألوفا , نعم إنه أبوه فلقد مر بحالة إغماء أشبة بالموت ولكن صرخة إبنه أفاقته من غيبوبته وكأن لم يمسسه ضر . =-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-= ( كابوتشينو ) ... منذ صغري وأنا مؤدب .... مؤدب بالقوة والعقال اللذي لاينفك أن يرقص على ظهري إذا مافعلت فعلة مشينة أو خطأ بسيطا , فكنت أرى كثيرا من الأشياء محرمة علي . نعم فالخوف من العقال والجلد يتعب تفكيري فأبتعد عن كل ماأعتبره زللا أو خطأ مريبا حتى وإن كان خطأ يسيرا . إعتاد أبي أن يريبينا على العقال والهواش والتهديد بالطرد من البيت والتشريد في الشوارع وحرماننا من الميراث ( <<<< يحلفون أبوه مصري ) ... لم يكن مايخيفيني من هذا كله إلا أن أتشرد في الشوارع ولا أجد من يرعاني ويهتم بي , وكان هذا شيئا مقلقا بالفعل . أخشى ما أخشاه بعد تشريدي في الشوارع أن أنضم لفئة من الشباب الفاسد فأنخرط معهم في مشاكلهم وقضاياهم والخوف كل الخوف من المخدرات فأضحيت إنسانا متوجسا خائفا طوال الوقت . أمتد بي العمر حتى دخلت المرحلة الحرجة في حياة كل إنسان , المرحلة الثانوية , وبالتحديد القسم الأخير منها . كنت دافورا في دراستي لا أهتم بشيء غير الدراسة وهذا أيضا كان خوفا من والدي , ثاربت وأجتهدت وفعلت الأفاعيل وعملت الأعاجيب حتى أنتهي من القسم الأول من المرحلة الأخيرة بإمتياز وبنسبة إبن أمه يقدر عليها ( 100 % ) لم يسعفني الوقت لألتقط أنفاسي حتى إنخرطت في القسم الثاني من المرحلة الأخيرة . فأجتهدت وواظبت ولكن التعب قد أخذ مني كل مأخذ وأنهكني للغاية . " ما أمداني " أحك رأسي إلا وقد دنت منا الأختبارات النهائية للشهادة الثانوية . فضاعفت الجهد رغم أنه قد ضاع كل الجهد في الدراسة السابقة وكنت أحرص كل الحرص ألا تضيع مني درجة واحدة . ألم أقل لكم أنني كنت دافورا مضت الإختبارات وفترتها العصيبة عليّ , فلم أعد أطيقها , نحل جسمي وغارت عيناي فدارت بي الدنيا وقربت من الدنى فدنت منيتي اللللله علي والله جناس موب صاحي أعود لأقول .. مضت الإختبارات وجاء اليوم الأخير , في هذا اليوم تصبح كل الجهود قد إختفت ويستعجل المرء النهاية بسرعة ويعد الساعات عدا . ما إن فرغت من الإختبار وخرجت أجر فرحتي جرا لأنها لاتريد أن تخرج بسبب الإنهاك اللذي أصابني حتى وجدت إبن عمتي ( حمد ) ينتظرني خارج أسوار المدرسة وقد ركب سيارته المزروفة من أبيه .. ركبت معه وأنا لاأستطيع أن أفتح عيني أريد النوم ولاشيء غيره . أخبرته بذلك فقال لي .. مارأيك لو ذهبنا إلى كوفي شوب وطلبنا لك بعض القهوة المرة فأنها تساعد على البقاء صاحيا فترة من الزمن . لم أرد عليه فأنا لا اعلم ما هذه القهوة اللتي يتحدث عنها . ولكني خشيت أن تكون منبها مفترا فأكون قد وقعت في المخدرات والعياذ بالله ولكن أصدقائي يتحدثون عن لذة طعمها وقوة مفعولها فلم لاأجربها ولكن حينما أعود للمنزل ويراني أبي على حالتي هذه ماذا سيقول ؟ لااعتقد أن سيقول شيئا فهو يوكل المهمة في العادة لعقاله الجديد . قطع علي سلسلة أفكاري وتوجساتي تلك صوت حمد وهو يقول " هيا إنزل مابك ؟ " ... نزلت بدون أن أتكلم أي كلمة .. طلب لي كبتشينو وطلب له كوفي لاتيه . أظطربت وأنا أنظر له شرزا وبعصبية شديدة قلت له " ليه ماتاخذ مثلي ؟ " نظر إليّ بإستغراب وقال " ولكني لاأحب الكبتشينو " قلت في نفسي هذا هو ديدن أصدقاء السوء يتركون صديقهم يجرب المخدرات وهم لايقربونها لم أستطع أن أزيد في كلامي معه فالمقهى مكتظ بالناس وأنا أخجل كثيرا . فأطرقت برأسي وقلت له " وش فرق الكبتشينو هذا عن الكوفي لاتيه ؟ " . فأجابني قائلا " لافرق بينهما فقط الطعم والكوفي لاتيه أحسن طريقة لشربه هي شربه مرا وانت لاتطيق المر كما أعرف " ... سكتنا برهه ثم أردف ... " كلاهما منبهان ويساعدان على البقاء يقظا فترة أطول ويساعدان على التركيز " قال تلك الكلمة وأنا أرتشف أولى " الجمغمات " من الكبتشينو وقد أحسست بعض اليقظة لا أعلم هل هي من الكبتشينو أم من كلمته تلك ... " منبهان " ... صرخت بعالي صوتي بدون شعور " اللله بديت أسهر " ... فما كان منه إلا أن " لفني " بكوبه وهو يقول " الله ياخذك فشلتنا اووص الله يلعن بليسك وانا مسوي ثقل وقاعد أكلمك بالفصحى عشان ماتخرب قصتك وأثرك ماهناش " =-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-= ( منحوس منحوس ) ........ يوم ولادته كان أبوه خارج المنزل وهاتف منزلهم مقطوع وأغلب جيرانهم قد سافروا للتمتع بإجازتهم السنوية وبقيت أمه تنطح الجدران من الألم , ولاتعرف ماذا تفعل بنفسها فهي تخشى أن تموت في هذه الولادة المؤلمة . ( قد يقول قائل وأين الجوالات فأقول له أنا قلت يوم ولادته يعني قبل البياجر ) . خرجت الأم من المنزل تريد الذهاب لأقرب مستوصف حتى يقوموا بنقلها إلى المستشفى . كان المستوصف قريبا نوعا ما ولكن المصيبه حينما وصلت المستوصف وجدته قد ُأغلق بالشمع الأحمر من وزارة الصحة . فيال التعاسة . ذهبت إلى البقالة واتصلت بزوجها وهي تئن من الألم الفظيع , فوجدت أن زوجها قد ذهب في زيارة ميدانية لأحد فروع الشركة بتفويض من المدير العام . لم تجد أمامها بدا من أن توقف تاكسيا وتذهب إلى المستشفى . وعند بوابة المستشفى أشتدت الآم المخاض ويبدو أنه قد خرجت يد الطفل . فيال شقاء هذه المرأة سيعمل لها عملية قيصرية . وبالفعل توجهوا بها إلى غرفة العمليات فورا . وشقوا بطنها , واخرجوا الطفل وحينما أرادوا أن يخيطوا موضع العملية , إكتشفوا أن الخيوط الطبية اللتي تستعمل لخياطة الجلد ( جلد الإنسان ) قد إنتهت من المستشفى ولم ينتبهوا لذلك . لاأدري ماذا فعلوا لعلهم قاموا بالخياطة بأي خيط والسلام . حينما أرادو أن يخرجوا من المستشفى ( أبوه وأمه ) ويذهبوا لبيتهم جميعا وقع عليهم حادث في الطريق , أودى بحياة أبوه وإصابة أمه بالشلل . حينها فقط أيقنت أمه بأن هذا الطفل نقمة ونحس إينما حل . وقد كان كذلك بالفعل , فهو في أي مكان يذهب إليه وهو طفل صغير أو حتى وهو الآن رجل كبير . تأتي بعد خمس دقائق من وصوله غيمة سوداء كبيرة تكفهر لها الوجوه تحمل معها ريحا شديدة تطيح الناس وهم واقفين . أو قد يأتي في المكان اللذي يحل به حادث ما أو موت لشخص في ظروف غامضة غريبة . أمه حتى أمه لم تسلم منه فهو كلما دخل عليها أو خرج من عندها فإنه يعتبر قد أصابها بعلة جديدة أو علتين . حتى طلبت منه أمه ألا يدخل عليها إلا مرة كل شهر فهي لاتريد أن تطلب منه عدم المجئ إليها فقلب الأم لايحتمل فقد الضنى وبأودعك يالضنا أنا وبأخلييييييييك ......... إحم إحم يبدو أنني قد أضعت درب الجادة , نعود لما كنا نقول . وذات يوم أحس بشيء غريب يجتاح كل كيانه , شي له بروده وفيه لذة ومعه بعض السعادة وقليل من الخوف والتوجس لم يبق غيره إنه الحب . نعم لقد أحب شروق إبنة جيرانهم المنكوبين ... نعم فلقد زارهم ذات يوم ... ولن أطيل في سرد قصة الدمار اللذي حل ببيتهم فلقد أصبح بيتا بلا سقف . المهم أنه حينما رآها أصبح كالمجنون , وأرادها له على سنة الله ورسولة , لقد أصبح مدله بها . لايطيق أن يكون لغيرها أو تكون لغيره . الغريب أنه لا يلاحظ مدى النكبات والأزمات والمصائب اللتي تحيق بمن حوله . تقدم لخطبة الفتاة بعد أن هاتف أمه بالهاتف ليخبرها بما نوى عليه , فهو لايستطيع الدخول عليها قبل موعده الشهري . ومع ذلك فلقد أصابتها الكحة والسعال حتى أبو زهرة لم يفد معها . المهم أنه ذهب إليهم وقابل أباها , وطلبها من أبيها , فرده أبوها <<<<< بالله تناظرون ذا الكلمة ترا تحوي اللغة العربية كلها ( أباها – أبوها – أبيها ) ياشيخ تف علي ماشاء الله تبارك الله .... أما لماذا رده أبوها ..... فيعزى ذلك لأنها ماتت قبل مجيئة بساعة . حتى حكاية موته هذا المنحوس كانت غريبة . فبينما هو يمشي في الشارع جاءة إتصال على الهاتف الجوال ( إيه اللحين كبر وأمدى الجوال يدخل المملكة ) .... إنه برنامج من سيربح المليون . ذهب وشارك وفاز بالمليون . وحينما عاد قرر أن يأخذ المليون ويصرفها في علاج والدته , وبينما هو عائد من البنك يحمل المليون في كيسة نايلون . سقطت عليه طائرة مدنيه . مات هو وسبحان الله لم يمت أحد من ركاب الطائرة , عدا أن كل من أصابهم بالنحس قد زالت عنهم العلل والأمراض . ويقال والعهدة على الراوي أنه في ذلك اليوم اللذي واروه الثرى في ذلك اليوم أمطرت السماء مطرا غزيرا لم ينزل على الأرض مطر مثله من قبل , مطر غسل كل الأوساخ وأصبح كل شي نظيفا يلقُ لقاً . =-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-= البقية في الجزء الثاني والأخير لئلا أطيل عليكم فترة القراءة ... أخوكم المنقهر
  6. المنقهر

    .:: آذيت نفسي بنفسي ::.

    فتاة سوق السبت : شكرا لك من الأعماق على ردك الجميل , ولكني لااعد بكثرة القصص من هذه النوعية لأني مقل في كتابتها . ولااريد ان اكتب لاشئ لأجل التواجد فقط ...... ======================== الف شكر يا جوري , بالمناسبة ورد الجوري من أفضل الورود شكلها ورائحة ... بالنسبة لي .... ودعيني اهديك وردة منها ========================= اهلا بك عزيزي حرماوي في كندا .... أعدك بأن أضع رواياتي هنا ولكن بعد أن احس بأن هناك من يريدها لأني تعبت فيها جدا .... قد تكون أولاها قريبا جدا إن شاء الله أخوكم أبوقهر
  7. المنقهر

    .:: آذيت نفسي بنفسي ::.

    الموضوع للرفع
  8. نثر الحروف : ماعاقت معك تنساني ... وتمشي على جمر أحزاني ... وتزيدني لوعة وتتلذذ بهجراني ... تدري عاد ؟ خلاص روح .... !! وأوعدك بنساك !! - 1 - الساعة الحادية عشرة والثلث ... عبثا تحاول إمضاء بعض الوقت في شيء مفيد , ففي الآونة الأخيرة أصبح وقتها الشاغر , طويلا جدا . فهاهي قد تخرجت من الجامعة ولم تجد وظيفة أو بالأصح لم تبحث بجدية عن وظيفة . أدارت المذياع على إحدى الإذاعات الغنائية . وجدت ضالتها أخيرا , جلست أمام المرآة وقد أعدت العدة (( فرشاة - بعض أدوات الزينة البسيطة )) .. تحاول تجربة تسريحة جديدة لتبهر بها صديقاتها في حفل زفاف سعاد الأسبوع القادم . المذيع يتحدث بلهجة لبقة جميلة : ونستقبل مشاركة جديدة من فتى الأحزان ... تدير رأسها بلا إهتمام وهي تقول : هه فتى الأحزان ... أخذت تعبث بهاتفها النقال , تلحظ الرسائل الجديدة والقديمة تضحك على بعضها وتسخر من البعض الآخر وتردد : حذف ... حذف ... حذف ... المذيع مرة أخرى : نستقبل مشاركاتكم على الرقم ...... وجدت نفسها تضرب على نفس الأرقام , يالصدفة ... الرقم ليس مشغولا ... المذيع : مرحبا مين معانا .. سارة : معك ملهمة المشاعر .. المذيع : تفضلي أختي ... سارة : أبغى أهني وأجاوب على السؤال وأشارك .. بالمناسبة وشو سؤالكم اليوم ؟ المذيع : كل الإذاعة تحت أمرك ... سؤالنا : ماهي عاصمة كندا ؟ سارة : أمممممممم ... ماأعرف ساعدني عاد ... المذيع : ولايهمك انتي اللحين قولي إهدائك وبعدها نرجع للسؤال ... ساره بلهجة دلع هي نفسها أستغربتها : أهدي لسعاد بمناسبة زفافها ... وأقول لها ألف مبروك .... وإذا ممكن ابغى اغني لها أغنية بهالمناسبة .. المذيع : تفضلي ... سارة وبكل ماأؤتيت لإظهار مفاتن صوتها .. تغني . يصفق المذيع بحرارة .. - 2 - متوجها إلى عمله المسائي أدار محمد المذياع , فوقع على هذا الصوت الجميل .... ٌُُُُطرب له ... - 3 - في غمرة فرحتها كان سعاد تستعد لحفل زفافها ... وقد أدارت المذياع بحثا عن أغنية راقصة لتعبر عن فرحتها الكبيرة ... تقع على ذلك الإهداء فعرفت الصوت ... - 4 - أغلقت سارة الهاتف وهي تلوم نفسها بشدة وتوبخها على هذا التصرف الغريب اللامسؤول منها ... سرعان ماسمعت بعض الإهداءات في الإذاعة تتوجه إلى " ملهمة المشاعر " وكأن الناس قد ذهلوا بجمال صوتها فذاك من يقترح أن تحترف الغناء , وهناك من يؤيد الأول , وآخر جامح في رغباته يتصل فقط ليهنئ الإذاعة على هذا الصوت الفتي اليافع ... أخذتها نشوة عارمة فقررت الإتصال وشكرهم على هذه الإطراءات الجميلة ... أمسكت بهاتفها . ولكنها لم تتصل وذلك لورود مكالمة من صديقتها سعاد ... تلومها سعاد بعنف ... على هذا التصرف ... وتسألها " ماذا لو سمعت زوجها هذا الإهداء ماذا سيقول عنها وعن صديقاتها , وهل سيشك في أخلاقياتها بسبب عمل أرعن قامت به إحدى صديقاتها .. " لم يكن هذا كله بالمؤثر جدا على سارة ... ولكن ما حزّ في نفسها .. كلمة سعاد لها " لو سمحتي سارة .. أقطعي العلاقة وإنسيني .. " ... أخذت تبكي بشدة .. - 5 - سارة ... سارة ... دخل محمد بسرعة إلى غرفة أخته ولأول مره دون أن يطرق الباب ... يبرحها ضربا ... وهو يردد " يافاسقة .. فشلتينا ... " دخلت أمها بسرعة وهي لاتعرف مالذي حدث .. كل ما تعرفه هو ماتراه .. يدا محمد وعقاله .. يضرجان دماء سارة .. - 6 - نقلت سارة إلى المستشفى ... وسأل محمد نفسه ... " ليه ياسارة ... صحيح ماأحد بيعرف إنك أختي ... بس ليه تطيحين من عيني ليه ... " - 7 - لم يكن لكل هذا أن يقع .... نظرت سارة إلى نفسها بالمرآة ... إنها الساعة الحادية عشرة والنصف .. قالت بسرعة وهي ترتجف ... " الحمد لله " ... أبوقهر
  9. أعتقد من الفخر إننا نكتب اسامينا في التبرأ من هذا الفاسق .... وأنا أول واحد يحط اسمه وهو ماوقع على الوثيقة وثيقة التبرأ من الفقية عبر الإنترنت ... ولو الوثيقة واصلتني وقعت عليها بعد .... عبدالعزيز النحيط .....
  10. أول أول واحد يحط اسمه وهو ماوقع على الوثيقة وثيقة التبرأ من الفقية عبر الإنترنت ... ولو الوثيقة واصلتني وقعت عليها بعد .... عبدالعزيز النحيط .....
  11. المنقهر

    .:: صك براءة ::.

    الله يعطيك العافيه اخوي أبو حسن ...... الظاهر الشباب ماجاز لهم الموضوع عشان كذا ماأشوف ردود ..... يالله خيرها بغيرها نوعدكم إن شاء الله بواحد أحسن ........ أبوقهر
  12. المنقهر

    رساله من شاب الى فتاه

    خخخخخخخخخخخخخخخخ حلوه تذكرتها هالرسالة قديمة مره بس حلوه تذكرينا فيها الله مستعان هذي حركات المبدعين زمان اللحين ماعاد نشوف مثل هالحركات والتلاعب بالألفاظ والقدرة على تحوير الكلام .... وش رايك وخيتي جوري تحاولين بشي يمكن يطلع معك شي من زمن العمالقة خخخخخخخخخخخ أبوقهر
  13. المنقهر

    المنقهر على اعتاب وظيفة جديدة ,,, دعواتكم

    الف شكر لك أخوي راعي حرمه هذا موب مستغرب عليك أبدا .... يعطيك الف الف الف عافيه وألف شكر لك أختي فتاة سوق السبت أبوقهر
  14. المنقهر

    .:: حرمه .. في طريق الهاوية ::.

    أخوتي الأفاضل : ليس الأمر كما اتضح لكم قد يكون لسوء شرحي وتوضيحي سبب في فهمهكم ماأردته خطأ .... صحيح الخلافات موجودة في كل محل .... لكن في حرمة بشكل غريب غير معلن ابدا ..... انظروا لمثال اخوي راعي حرمة والشايب اللي كان يسولف معه وتعرفون وش كنت اقصد بالضبط .... وبعدين حنا الجيل الجديد ..... لازم نعود انفسنا ونوضح لأنفسنا الخطأ وين عشان نصلحه ..... وقلت في موضوعي .... دعونا في بداية حديثنا نتفق على أن لا نغضب ولاننتقص من قدر أحد , سنتحدث في هذا الموضوع بحيادية تامة . عائد للتفصيل إن عدتم أبوقهر
  15. المنقهر

    .:: حرمه .. في طريق الهاوية ::.

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعونا في بداية حديثنا نتفق على أن لا نغضب ولاننتقص من قدر أحد , سنتحدث في هذا الموضوع بحيادية تامة . يتنشر في حرمه (( وغيرها )) أمر مريب , فالحسد والتباغض والتباعد وإدعاء المحبة للناس جميعا أمر مستفحل في تلك الـ حرمه .... العوائل تتشاجر فيما بينها بهدوء غريب , لم أر مثله . قد لاأكون عارفا بما يحدث داخل حرمه أكثر من أهلها ... ولكني أسمع وأحضر في المجالس فأرى .... الكل ينتقد الآخرين ... لا أحد يبدأ بنفسه .... كل مايطرأ فيه حرمه تجد الجميع يحاول السبق إليه مما يؤدي إلى خسارته في النهاية ...... سباق طويل لاينتهي والسبب فيه برأيي قديم جدا قدم حرمه ذاتها ... برأيك إلى ماذا تعزو هذه الإختلافات الخفية ؟ .... ومالسبيل إلى حلها ؟ ..... اخوكم المنقهر