قصه واقعية(الحلقه الثانيه)


Recommended Posts

(الحلقــــــــة الثانية)

تلفت ذات يوم لأجد سنوات عمري تسابق الريح دون هدف فقررت أن أصنع حداً لذلك وفاتحت والدتي بعد وفاة والدي بسنتين برغبتي بالزواج ومن الأنسانه التي أشعر بأنها تناسبني ومؤهلي الدراسي العالي فتفهم ماأقوله وتناقش معي ماأطلبه منها من أمور مكتبيه وعائليه...

وبعد تفكير وبحث أخبرت والدتي بأسم عائلتها وأسمها عن طريق شقيقه أحد أصدقائي المتزوجه !!

ولقد كانت مواصفاتها كما تمنيت منذ زمن بعيد.

وتم كل شيء وزفت إلي وكدت أطير فرحاً بها إلا أن الايام تكشف الأقنعه الزائفه....فقد رفضت وجود أطفالي معها وكان هذا شرطها فوافقت مرغما وأنا اعاتب نفسي لماذا أصررت على أخذهم وحرمان والدتهم منهم ووجدتها أيضاً غير محترمه لآرائي..

متكبره ..متسلطه...كل مايهمها راحتها هي وعدم إطلاعي على خصوصياتها كما تقول فكل إنسان له خصوصيات ويجب إحترام ذلك لأنني أنسان مثقف وتعليمي عالٍ..

كما أنني أصبت بوعكه صحيه الزمتني فراشي أياماً ووجدتها تأمر الخدم لخدمتي وتذهب هي لعملها دون اكتراث بي وعندما تعود فإنها تخلد إلى الراحه ..

دارت بي الدنيا وأنا اهذي من الحمى التي تلبست جسدي المنهك وتراءت لي أم أطفالي بنظافتها وبساطتها وطيبتها وحبها المخلص لي ... الذي اقتلعته من جذوره ودست على نواعم الورود الصغيره فيه عندما بدأت تشق طريقها إلى السماء.....

لقد رأيتها وسط أوجاعي وشممت رائحه حسائها الطيب وهي تسقيني منه وتضع الكمادات على رأسي الساخن وتتمتم لي بدعوات حاره بالشفاء العاجل حتى وعندما يبكي أحد الصغار فإنها تسرع لإشغاله بشيء حتى لاتبعد عني وأنا بهذا الوضع .. كان أطفالي بمنتهى الأناقه والجمال فلم أشاهدهم منذ ولادتهم على وضع غير ذلك...

لقد ضجرت حياتي حتى صوت الهاتف الذي لايتوقف رنينه حتى هو لم يبال بما اشكو من اوجاع الجسد والضمير ..!

وعندما احاول إخماده أو أبعاده عني فأنها تثور وتتكلم بطريقه رسميه وبأن علي أحترام مواعيدها ومن يتصل بها ..!

بعد ايام مما انا فيه صحوت من سكرتي هذه وقد قررت .. وعزمت على شيء.. وكان قلبي يخفق بشده كلما تذكرت زوجتي السابقه خوفاً من آن تكون قد ارتبطت بغيري.....

يتبع..

رابط هذا التعليق
شارك

من فضلك سجل دخول لتتمكن من التعليق

ستتمكن من اضافه تعليقات بعد التسجيل



سجل دخولك الان