راعي النزية

*** الصـــداقــة ***

10 مشاركات في هذا الموضوع

*** الصـــداقــة ***

هذه الكلمه المشتقة من الصدق، هي اعظم وانبل كلمه
عرفها الانسان بين الكلمات التي ترمز الى العلاقات الموجودة
في الحياه بين الناس.

- فالصاد:
فيها صدق وصفاء وصراحه

والدال:
تعني دماثة الخلق المقترنه بالمحبة بين الصدقاء


- والالف:
تعني الاحترام المتبادل حتى لو اختلفت وجهات النظر


- والقاف:
تعني قوة هذه الرابطه بين الاصدقاء، مهما كانت الظروف
والمسافات

- والتاء:
تعني التضحيه والتواضع بين الاصداقاء


هذه المعاني هي التي تفرزها وتترجمها الصداقه
الحقيقيه التي اصبحنا نفتقدها الان، ولكنها موجوده بين قله من الناس
يفهمون ويقدرون معنى الصداقه ويعتبرونها المراة الحقيقيه التي يرى
كل صديق من خلالها اخطاءه ومواقفه.
ومهما اختلفت الظروف تبقى الصداقه تنير
الدروب للاصدقاء في اوقات الزحام وفي الليالي المظلمه .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
المبدع دوما / راعي النزيه

الحديث عن الصداقه حديث ذو شجون

الصديق يكون احيانا الاخ الذي لم تلده امك

وبالتالي فأن من لم يحظى في هذه الدنيا بصديق هو انسان بائس غير محظوظ

اود ان اصف الصديق بنفس طريقة وصفك فاقول :

صديق

الصاد : صبركما على بعض


الدال : دليلكما لبعض ( ان يدل احدهم الاخر على الراي الصائب والطريق القويم وفعل الخير )


الياء : يقينكما بأنكما تستحقان من بعض العطاء والتضحيه


القاف : قبولكما النقد من بعضكما وهوا اهم عنصر من عناصر الصداقه


اشكرك اخي راعي النزيه على هذا الطرح

لك مني اجمل التحيات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك



في حياة كل إنسان ، علاقات وروابط مع آخرين من بني جنسه، قد تمتن وتشتد لتتجاوز العلاقات والروابط المصلحية إلى روابط وعلاقات اصطلح على تسميتها بـ(الصداقة )، والبانين لهذه العلاقات والروابط بـ (الأصدقاء).

ولكن ما المقصود بالصداقة؟ وما المراد بالأصدقاء؟

جاء في (لسان العرب) لابن منظور: الصداقة من الصدق ، والصدق نقيض الكذب. وبهذا تكون الصداقة هي صدق النصيحة والإخاء ، والصديق هو من صدقك. وقد عرّف أبو هلال العسكري الصداقة في كتابه (الفروق في اللغة) بأنها اتفاق الضمائر على المودة.

هكذا عرّف اللغويون العرب الصداقة

إن الصداقة ليست مسألة عادية بل هي من القضايا الملحة في حياة الإنسان، على أنها قضية خطيرة أيضاً؛ لأن تأثير الصديق على صديقه ليس تأثيراً فجائياً ملموساً ليتعرف من خلاله بسهولة على موقع الخطأ والصواب، بل هو تأثير تدريجي، يومي، وغير ظاهر. ومن هنا فإن بعض الذين ينحرفون بسبب الصداقات، لا يشعرون بالانحراف إلا بعد فوات الأوان، وإذا أخذنا بعين الاعتبار قابلية الإنسان للتأثير والتأثر بالأجواء التي يعيشها وخاصة تأثره بالأصدقاء، وإن هذا التأثير ليس مرئياً ولا فجائياً، عرفنا حينئذٍ خطورة الصداقة في حياة الإنسان، والمجتمع، وضرورة الاهتمام بها من قبل الأفراد والجماعات.

إن الصداقة قضية اختيار، ولا يجوز أن تترك اختيار أصدقائك للصدفة، إذ إن الصدفة قد تكون جيدة في بعض الأحيان ولكنها لا تكون كذلك في أكثر الأحيان، ولهذا فإن على الإنسان أن يبادر إلى اختيار أصدقائه، حسب المعايير الصحيحة قبل أن تؤدي به الصدفة إلى صداقات وفق معايير خاطئة.


أن الصديق له الأثر الكبير على حياة الفرد والمجتمع، فلابد أن نختار من تكون تأثيراته محمودة، فالواجب أن لا نبحث عن الصديق فحسب، بل عن الصفات التي يتمتع بها، ومن أهم الصفات التي أكد الإسلام على ضرورة توفرها في الأصدقاء العلم والحكمة والعقل والزهد والخير والفضيلة والوفاء والخلق الكريم والإخلاص والأمانة والصدق.. إلخ. ويضيف علماء النفس إلى هذه الصفات السامية أيضاً، الثقة بالنفس وكل ما يوحي بالقوة والاستقلال والميل إلى الحياة الاجتماعية، مع خفة الظل والانبساط والاعتناء بكل ما هو محبب، هذا بالإضافة إلى صفة التدين وهو كل ما يشير إلى الإيمان بالله وأداء الفرائض الدينية؛ وبذلك فإن الصفات التي أكد عليها الإسلام الحنيف، تتفق في معظمها مع الصفات التي أكد عليها علماء النفس. ومن هذا نستخلص، أن الصداقة في كل الأحوال لابد أن تكون قائمة على الخلق الإنساني الرفيع.
لذا على الفرد أن يكون حذرا ً في اختيار أصدقائه؛ يقول رسول الله(ص): (المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل)، كما فقد حذر القرآن الكريم من السقوط في شرك (قرناء السوء) قائلاً: (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض شيطاناً فهو له قرين) (الزخرف: 36).

إلا أن البعض قد يتخوف من هذا الأمر بشكل كبير ، فيؤثر الوحدة في الحياة على الصداقة مع الناس ، وبعض الناس على العكس من ذلك، إذ يتخذ من عملية الصداقة بحد ذاتها هواية ، فيكثر من الأصدقاء دون أي حساب، وكلا الطريقين خاطئ، فليس من الصواب أن يتخذ الإنسان أصدقاءً بلا حساب، كما ليس من الصحيح أيضاً أن يعيش الإنسان في عزلة عن الناس؛ لأن العزلة حالة مخالفة لفطرة الإنسان الاجتماعي بالطبع، وليس من مبادئ الإسلام أن يعتزل الإنسان نظراءه في الخلق، بل عليه أن يصادق الطيبين منهم، وإذا لم يوجد إلا الناس السيئون، فلا بد أن يكون معهم كإنسان من دون أن يكون معهم في مواقفهم الخاطئة.

فلا وجه لاعتزال الناس، والابتعاد عن الصداقات؛ فقد أكدت الدراسات النفسية اقتران افتقاد القدر المناسب من الأصدقاء بالعديد من مظاهر اختلال الصحة النفسية والجسمية، مثل الاكتئاب والقلق والملل وانخفاض تقدم الذات والتوتر والخجل الشديد والعجز عن التصرف المناسب عندما تستدعي الظروف إلى التفاعل مع الآخرين، بالإضافة إلى ضعف مقاومة الأمراض الجسمية والتأخر في الشفاء.

إن الإسلام يدعو إلى التآلف مع الناس وكسبهم، ومداراتهم، لأن الجانب الاجتماعي في الإنسان هو الجانب الأهم الذي من أجله خلقه الله تعالى ، وقد ورد في الحديث الشريف (ود المؤمن للمؤمن من أفضل شعب الإيمان)، ويكفي لإثبات ضرورة الصداقة، أن الله العظيم قد اتخذ لنفسه خليلاً، وهو النبي إبراهيم (ع) حيث يقول تعالى: (واتخذ الله إبراهيم خليلا)، ومن الملاحظ أن خطابات القرآن الكريم تأتي في صورة الجمع لا المفرد ، وفي ذلك إيماء إلى المسلم بالحياة الجماعية والابتعاد عن العزلة. إلا أن الإسلام يضع الأساس الصحيح للصداقة وهو الحب في الله؛ يقول الإمام علي(ع): (خير الأخوان من كانت مودته في الله).

غير أن بعض الناس يقول متسائلاً: بماذا ينفعني الأصدقاء؟ هل سأحصل منهم على الملايين؟ والجواب هو: من قال بأن الملايين هي منتهى ما يحتاجه الإنسان؟ فالأصدقاء بالإضافة إلى ما يوفرونه من لذات الحياة ومعانيها فهم سلالم المجد للإنسان أحياناً، وإن الحياة الحقيقية هي أن يعيش الإنسان مع جماعة ويشاركهم أتراحهم وأفراحهم؛ فإن أكبر عقوبة يواجهها الإنسان هي عقوبة السجن الانفرادي ، فالأصدقاء ينفعوننا في الدنيا حيث يقضون حوائجنا، ويساعدوننا في أزماتنا ومشاكلنا، أما في الآخرة فهم يشفعون لنا، فلو أن رجلاً كان في الدنيا صديقاً لأربعين مؤمناً، أليست شهادة هؤلاء على صلاحه تنفعه يوم القيامة، أو على الأقل تخفف عنه العذاب؟!.

فالصداقة بالإضافة إلى أنها تنفع في الدنيا، فهي قضية دينية مرتبطة بالدين، ولربما يعاقب الإنسان على تركها يوم القيامة؛ فهي حاجة روحية للإنسان جعلها الإسلام بمنزلة عبادة يثاب عليها مع كل صديق بدرجته في الجنة؛ عن الإمام الرضا (ع) : (من استفاد أخاً في الله ، فقد استفاد بيتاً في الجنة).

وبالإضافة إلى كل ما تقدم فإن للصداقة أهمية كبيرة من الناحية النفسية للإنسان، مثل الشعور بالحب والمشاركة الوجدانية، والإفصاح عن الذات وعن بعض المشاكل والهموم، وتلقي المساعدة في الشدة، والاكتساب والتنمية، وإعداد الشخص لمواجهة المجتمع ، هذا بالإضافة إلى المرح والترفيه وإدخال السعادة والبهجة على الصديق، والمشاركة في الميول والهوايات.

وبعد كل ما تقدم، لا يبقى هناك مجال للشك، حول أهمية وضرورة الصداقة في حياة كل فرد في المجتمع، والتي أكد عليها الإسلام واعتبرها قضية مقدسة؛ فلا توجد بعد العبادات والإيمان، أفضل من اكتساب أخ مؤمن وصديق صالح، كما يقول الحديث الشريف: (لا يقدم المؤمن على الله بعمل يوم القيامة - بعد الفرائض - أحب إلى الله من أن يسع الناس بخلقه).

فالصداقة تغذي الأخلاق، وتستثمر المبادئ. والأصدقاء كنوز، يجب البحث عنهم، وتحمل التعب من أجل اكتشافهم، حتى لا يختلط علينا الحجر والجوهر، فننتقي الأحجار ظناً منا أنها الجواهر.



الكثير من الاصدقاء في حياتي .... بعضهم من عرفت معه معني الحكمة القائلة " رب أخ لم تلده امك " .... احببتهم واحبوني بسرعة وفهموني ببطئ واستوعبوني بهدوء ...

بين هؤلاء صديق احببته بكل ما تحمله معاني الصداقة ، عرفت معه معني الصداقة ، تعرفت عليه خلال دراستي ، كانت أجمل ايام عمري أقضيها معه ...... وقتما افتقده ابحث عنه بين تلك الوجوه التي اراها حولي ، وعندما أجده أجرى اليه وكأنني طفلاً يبحث عن أمه .... يسمعني لا يمل حديثي أشعر معه بالهدوء والراحه ....
لسنا متفقين في الافكار والميول ، الا ان هنالك من الخيوط الذهبية ما تجمعنا ...... الصداقة ....


·الصداقة المزيفة كالطير المهاجر يرحل إذا ساء الجو.

·الصداقة بئر تزداد عمقاً كلما أخذت منها

·الصديق المزيف كالعملة المزيفة لا تكتشف إلا عند التعامل.

·الصداقة كالماء.. سهل أن تضيعه، وصعب أن تحتفظ به.

·الصداقة تحفة تزداد قيمتها كلما مضى عليها الزمن.

·الصديق والأمانة هما أرقى الصفات التي يتمتع بها الإنسان.

·لا خير في الصداقة إلا مع النية.

الصداقة تضحية متبادلة


·الصداقة كنز.. ومن يحافظ على كنزه يظل غنياً.

أغنى الناس أكثرهم أصدقاء

الصداقة هي الوردة الوحيدة التي لا شوك لها.

وفي الختام تقبلوا خالص تحياتي الى اخوتي /راعي حرمة - مسفهل على زيارتكم للموضوع وتفاعلكم معه ....

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك