الهدايا تقوّي أواصر المحبة


Recommended Posts

الهدايا تقوّي أواصر المحبة

فاجعلوها مما ينتفع بها

الهدايا من أجمل العادات الشائعة بين الأفراد والعائلات فهي تقوي أواصر المحبة والألفة بين الناس، وقد كان الرسول العظيم يقبل الهدايا ولكنه يكافئ عليها فلا يعقل ما يفعله اليوم كثير من الأشخاص الذين يعتبرون أخذهم الهدايا فرضاً على غيرهم، وفي هذه الحال لا تكون هدية بل رشوة يحرم أخذها، لأن المهدي لا يكون عندئذ مختاراً، بل مجبراً لأسباب كثيرة.

والأصل في الهدية – كما قلنا – المقابلة، فعلى الأسرة مراعاة ذلك والانتباه من الإهمال كيلا تكون الهدية للتقاطع! ومن لم يجد فعليه الدعاء للمهدي.

وخير الهدية ما استمر أثرها وبقيت ذكراها وانتفع بها الناس كالكتب والمجلات التوجيهية والتحف النافعة. وهذا كله من الأمور البديهية، ولكن شاع في بلادنا أخيراً ( موضة) هدايا باقات الأزهار التي تتراكم عند المهدي له بوفرة في كثير من المناسبات ثم لا تلبث أن تجف فيلقيها مع الأوساخ بعد أن تكون قد كلفت أصحابها مبالغ طائلة، وأصبحت دينا على المهدي إليه المسكين.

وقد علمت أن كثيراً من أزهار الهدايا يؤتى بها من البلاد الأوروبية، بينما حولنا حقول الأزهار والرياحين!.

ويل لنا إن لم نصح من جهلنا وإسرافنا ثم ألف ويل!!!

أنا لا أقول قولي هذا احتقاراً لقيمة الأزهار، فإن لها تأثيراً عظيماً على جمال البيت وسمو عواطف الأسرة، وإنما أبغي الاقتصاد فيه، وجعل الهدايا من غيره إلا إذا كان مجاناً.

المراجع محمود مهدي الاستانبولي، نحو أسرة مسلمة، ص 104-105

رابط هذا التعليق
شارك

الهدية رسالة رائعة من الغير يشعرك باهتمامة 000 الا ان هذه الهدايا لا نراها بشكل واسع الا عند زيارة المستشفيات 00 ولا ادري ليش البعض يختار بوكيه ورد يزيد سعره عن 500 ريال ويقدمه للمريض مع انه يمكن ان يقدم هدية تستمر اكثر وياخذها المريض معه للبيت وتكون ذكرى جميلة 00 الورد جميل ورائع لا كنه يذبل سريعا مما يضطرك في النهاية ان تلقي به في سلة المهملات

رابط هذا التعليق
شارك

نعــم ...

كلام جميل ... وطرح رائع ...

الهدايا رمز للمحبه والود ... تدخل في نفس الأشخاص السرور والسعاده ... وبذا تزول الاحقاد والكراهيه ...

لك الشكر اخي الفاضل ..

ننتظر المزيد ..

المسلهمه ..

رابط هذا التعليق
شارك

من فضلك سجل دخول لتتمكن من التعليق

ستتمكن من اضافه تعليقات بعد التسجيل



سجل دخولك الان