Booking.com

المنفهق

المتميزين
  • عدد المشاركات

    138
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

السمعه بالموقع

0 عادي

عن العضو المنفهق

  • الرتبه
    عضو متميز
  1. ماكان قصدي ماكان قصدي تبتعد عن دروبي القصد واضح منجرح من كلامك تدري حبيبي والزعل ماهو ثوبي لحظة لبسته وكان قصدي ملامك وش لون تشرق شمس وانا بغروبي اشرق علىّ وشيلني من ظلامك من غبت وانا مشتعل في حروبي عطني من غصونك حمامة سلامك بكيت وادري واعترف من عيوبي علّمت عيني كيف تبكي غرامك طول غيابك واشهر السيف صوبي طولّت واشتاقت جروحي سهامك وش لون ماحبك وهذي ذنوبي تبكي قهرها من قساوة كلامك
  2. اجمل وابراء وجه ملائكي رايته بحياتي ,, صوره مع التحيه ... لكل بنت انعم الله عليها بالحجاب وهي ترفضه !!!
  3. الأخ / ققح أون لاين اعتقد ان واسطتك جدا قويه بهذا المنتدى "اغلب مشاركاتك مثبته" مع العلم انك تطرح فكر قله من الجمهور يتقبله والكثره لا يتفاعل معه استغرب حقيقه هذه الظاهره التي لا تتفق تماما مع وما يدعوا له المنتدي من قيم ومبادئ واستغرب اكثر من شخصك في دائرة الحوار والتي دائما ما تفتعلها وبعد هذا تهرب منها وكأن شيئ لم يكن اما عن اعلانك الرحيل من المنتدى فهذا هو اعلان الاستسلام والخساره التي تحيط بك من كل جانب اتمنى لك التوفيق
  4. فعلا مشكله حقيقه كل شي يمر علينا بحياتنا نعتقد انه ضدنا او انه مؤامره او خلافه اصبحنا نمشي علي هذا الطريق الي راح يجعلنا يوما ما معزولين منبوذين من العالم كله لاننا نعتقد الكل يتأمر علينا وضدنا مع ان الكل افضل واقوى منا واحنا اخر اهتماماتهم والي يبغونه بيصير لهم من غير ما يسكلون كل هذي الطرق والمؤامرات ياليت فعلا لو نتخلا عن بعض التفكير السلبي الي قتلنا بالحياه ونحاول نعيش حياتنا ونتقبل الاخر علي اختلافه عنا ,,, بس الاكيد اننا لازم نتذكر ان العدو هو العدو الضاهر لنا كأسرائيل ونتعامل مع هذا المنطلق بالمواجه الجريئه من غير تؤيل ما هو غير قابل للتؤيل
  5. البنات والحب ! ما أجمل أن يشعر الإنسان بالدفء في أبرد أيام الشتاء، وببهجة الربيع في قلب الخريف، وبأنغام رقيقة حالمة وسط صخَب الحياة وضجيجها ومتاعبها وهمومها!!! ما أحلى أن ترَي نفسك مَلِكة متوَّجة على قلب رجل ، رغم أنك إنسانة عادية في بيتك و بين أقرانك!!! وما أروع أن تحظَي باهتمامٍ خاص، رغم أنك لا تحصلين على اهتمام ٍ يُذكر بين إخوانك وأهلك وأقاربك!!! وما أعذب أن تسمعي عن نفسك أحاديثاً شجية ... بينما لا يرى فيك والديكِ سوى عيوبك ونقائصك!!!! وكم هو مريح أن تظلي تتكلمين وتبوحين ، وهناك مَن يسمعك بكل اهتمام، بينما تسمعك أمك وهي مشغولة بالطهي أو بترتيب البيت أو غيره...هذا إن استمعت إليك أصلاً!!!! وما أهنأك وأنت تسمعين عبارات الغَزَل في كل شيء فيكِ، بينما لا تسمعي من والديك سوى عبارات اللوم والنقد والتوبيخ!!!! ولكن مهلاً عزيزتي،أليست الأمور بخواتيمها؟؟؟!!! لماذا لا تتأملي علاقتك بالحبيب ، بالمقارنة بعلاقتك بوالديك؟؟؟ ولماذا لا تتساءلي: ما هو هدف الحبيب وما هو هدف والديك؟؟؟؟ ومَن مِن الفريقين يتمنى أن تكوني أفضل منه في الدنيا والآخرة؟؟؟!!!!سأترك الإجابة لك!!! والآن هل تسمحين لي أن أحدثك بصراحة؟؟ نعم إن الحب شيء رائع ، ولكنه-للأسف- يا أخيتي لا يصفو طويلاً، كما أن سعادته مهما دامت... فإنها لا تستمر كثيراً، بل وغالباً ما تنقلب إلى عذاب وآهات وندم وحسرة وخيبة أمل وشعور بالقهر والذل ...سلَمكِ الله وعافاكِ. والعاقل يا حبيبتي مَن دان نفسه ، وحاسبها قبل فوات الأوان. ولكن هذا لا يعني إطلاقاً أ ن تمنعي نفسك من الحب!!! فهذا ما لا يطيقه الإنسان الطبيعي، لأن الله سبحانه فطره على الحب وخلق له العواطف والأحاسيس... ولو تأمَّلتِ معي الكون لوجدتي أن أساسه الحب !!!! " فالكواكب لا تفارق مجموعاتها لأنها دوماً في حالة انجذاب، والقمر لا يغادر كوكبه لأنه في حالة ارتباط، هذا فيما عظُم من مخلوقات، أما ما دقَّ منها ، فنرى نواة الذَّرَّة لها حالة من التجاذب تنتظم إلكتروناتها!!! ولأن الله سبحانه جعل الحب عنوان علاقته بأفضل خلقه وأقربهم إليه – وهو الإنسان - فحين أخبر عن حالهم معه ووصف علاقته بهم، وعلاقتهم به سبحانه(1) قال:" يُحبُّهم ويُحبُّونَه"(سورة المائدة -54) ليس ذلك فحسب، وإنما جعل الله الحب أساس الإيمان به – جل شأنه – والدليل على ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين)) وهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول للنبي صلى الله عليه وسلم:" أنتَ أحبُّ إليَّ من كلِّ شيء إلاَّ من نفسي "فماذا قال له الحبيب المصطفى؟؟؟ قال له: ((لا يا عمر، حتَّى أكون أحبَّ إليك من نفسك))، فلما قال له عمر:" والله أنت الآن أحبُّ إليَّ من نفسي"، قال له: ((الآن يا عمر))!!!!!(رواه البخاري). فلا تصدقي يا أخيتي من يقول لك أن الإسلام يحرمك من حقك الطبيعي فبي الحب، بل تأملي معي أحوال المحبين من النجوم الأزاهر....فهذا "سيدنا إبراهيم عليه السلام الذي كان يحب زوجته سارة حباً شديداً،حتى أنه عاش معها ثمانين عاماً وهي لا تُنجب،لكنه من أجل حبه لا يريد أن يتزوج غيرها أبداً حتى لا يؤذي مشاعرها ،فلما طلبت منه السيدة سارة أن يتزوج من هاجر وألحَّت عليه اضطر إلى النزول عند رغبتها"!!!! "(2) وهذا قدوتنا ومعلمنا صلى الله عليه وسلم الذي لم يستَحِ من إعلان حبه لعائشة حين عاد "عمرو بن العاص" منتصراً من غزوة "ذات السلاسل"،وسأله :" مَن أحب الناس إليك؟"-ظناً منه أنه سيكون هو- فقال له صلىالله عليه وسلم أمام الناس:" عائشة"!!!!!،فقال عمرو:" إنما أسألك عن الرجال"،فقال صلى الله عليه وسلم مؤكداً إعتزازه بعائشة: أبوها"(3) ،ولم يقُل أبو بكر أو صاحبي...هل رأيتِ رئيس جمهورية أو قائد أُمَّة يعترف بهذا أمام الناس؟؟؟!!! إن الأنقياء الذين يُحبون بصدق وطهر لا يخشون البوح به أمام الخَلق!!!!! بل ومن الطريف أن يكون أمر حب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة أمراً يراعيه الخلفاء وكبار الصحابة من بعده في تشريعاتهم، وفي علمهم...،" فنرى الصحابة ينتظرون يوم عائشة ليقدموا الهدايا لرسول الله حتى غارت بقية أمهات المؤمنين!!!!"(حلقات عائشة من برنامج ونلقى الأحبة لعمرو خالد)!!! "وهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه –المشهور بشدته – يراعي هذا الحب، فيفرض لأمهات المؤمنين عشرة ألاف من العطاء،ويزيد عائشة ألفين!!!.. وحين يُسأل : وما السبب يا عمر،يقول:" إنها حبيبة رسول الله"!!!! بل إن مسروقاً -وهو أحد علماء الحديث الكبار -كان إذا روى حديثاً عن عائشة رضي الله عنها ،قال:" عن الصِدِّيقة بنت الصدِّيق ، حبيبة رسول رب العالمين"!!!! وتأملي معي موقفاً آخر لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه لعائشة حين غارت من خديجة رضي الله عنها:" إني قد رُزِقتُ حبَّها"!!!!(رواه البخاري)... هكذا ببساطة ووضوح،وهو –صلى الله عليه وسلم – يعلم أن كل كلمة يقولها سوف تنشر بين الناس إلى يوم القيامة!!!! ولما جاءه –كما روى ابن عباس- رجل وقال له:" عندنا يتيمة قد خطبها رجلان: موسِر ومُعسِر، قال له:" فهَواها مع مَن؟؟!!" قال مع المُعسِر، فقال رسول الإنسانية صلى الله عليه وسلم:" لم يُر للمُتحابَّين إلا النِكاح""(4) فلم يغضب صلى الله عليه وسلم من رجل يسأل عن علاقة عاطفية أو قلوب تهوى وتحب،وإنما بارك هذا الحب،وقال أن خير ما يُمكن أن نفعله لمَن يتحابا هو مساعدتهما على الزواج!!!! "وهذه القصة الشهيرة لمُغيث و بريرة،الَّذين كانا زوجين،ثم أُعتقت بريرة، فطلبت الطلاق من مغيث فطلَّقها،ولكنه ظل يحبها،وظل كبده يتحرق شوقاً إليها،فكان يجوب الطرقات وراءها ،ودموعه تسيل على خديه يتوسل إليها أن تعود إليه،وهي تأبى. ومِن فرط صدق هذا الحب وجماله ، رقَّ قلب رسول صلى الله عليه وسلم لأمر مغيث ،فذهب إلى بريرة وقال لها:" لو راجعتيه،فإنه أبو ولدك"،فقالت له:" أتأمُرني يا رسول الله؟" قال :" إنماأنا شافع"!! قالت:" فلا حاجة لي فيه"!!!(أخرجه البخاري)"(5) أرأيتِ كيف اهتم بأمر الحب الطاهر رغم كثرة مشاغل وهموم الأمة الإسلامية التي كان يحملها على كتفيه؟؟؟!!! أرأيتِ كيف أعطى الحق للمتحابين في الزواج حتى لو كانت الحالة المادية للحبيب متعسرة؟!! أرأيتِ كيف أعطى الحق للمرأة أن تختار من تتزوجه بناءً على ميل هواها وقلبها؟!!! أرأيت كيف رقَّ لحال الحبيب ، ولكنه لم يُجبر الحبيبة على العودة إليه؟؟؟!!!! ثم انظري" للصحابة رضوان الله تعالى عليهم الذين عرفوا - من خلال معايشتهم للرسول صلى الله عليه وسلم- تقديره للحب ورغبته في الجمع بين المتحابين والشفقة عليهم ، فعملوا على إحياء سنتهو السير على دربه ومنهجه، فهذا أبو بكر الصديق يسير في الطرقات ليلاً يتفقد أحوال الرعية، فإذا به يسمع صوت فتاة تغني عن الحب وتبث شكواها وألمها لفراق حبيبها، فيسارع الصديق بطرق الباب،ويلح عليها حتى تخبره عن حبيبها،وكانت مملوكة... فاشتراها، ثم أعتقها ومنحها لمن أحبته وأحبها!!!! هذا هو خليفة رسول الله الذي يرى أن مِمَّا يقرِّبه إلى الله أن يجمع بين المتحابَّين في الحلال، وأن من مقتضيات عنايته برعيته أن يطيِّب قلوبهم وجراحهم ...فلنتعلم منه الشفقة والتبسم،وإطلاق الحب لا كَبتِه، ومراعاة المشاعر النبيلة لا خنقها. وللصدِّيق موقف آخر من الروعة بمكان، فقد تزوج عبد الله بن أبي بكر من "عاتكة بنت زيد"وكانت جميلة لدرجة أن عبد الله كان لا يُفارق منزله إلا لصلاة الجماعة ،فرأى أبو بكر أنها شغلته عن أمور عظيمة كالجهاد في سبيل الله، وطلب العلم،ومرافقة الرسول صلى الله عليه وسلم، فأشار عليه بأن يطلقها، فلم يجد الإبن بُدَّاً من أن يبر والده ويمتثل لأمره ، فالضغط على قلبه أفضل من عقوق الوالد ، وربما وجد في رأى أبيه صواباً، واستشعر تكاسله وقعوده عن مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم ، فطلقها. أما عمر بن الخطاب الذي ينخدع البعض فيتهمه بالقسوة ، فقد عُرف عنه قوله الرقيق:" لو أدركتُ عُروة و عفراء لجمعتُ بينهما"، وعروة وعفراء كانا مُحبَّين في الجاهلية تفرَّقا ولم يتزوجا، فعمر الذي يتجنب الشيطان سبيله،يرقّ لقصة حبيبين، و يعالجهما بدواء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الزواج. حتى أن زوجاته يصفنه بأنه كان إذا دخل بيته تحول إلى طفل صغير، من شدة رفقِه ، ومعاملته الحسنة لأهله!!!!! وقد شغل أمر غياب الأزواج عن زوجاتهم لفترات طويلة، بال الفاروق عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ عندما سمع في جوف الليل في أثناء حراسته للمدينة ـ صوت مرأة تقول: تطاَول هذا الليل وازورَّ جانبه *** وليس إلى جنبي خليلٌ ألاعبه فو الله لولا الله لا شيءَ غيره *** لزعزَع من هذا السرير جوانبه مخافةَ ربي والحياءُ يكفُّني *** وأُكرِمُ بعلي أن تُنال مراكبه فسارع أمير المؤمنين إلى ترك حراسته ثم سأل عن هذه المرأة، فقيل له: هذه فلانة زوجها غائب في سبيل الله، فأرسل إليها امرأة تكون معها، وبعث إلى زوجها فأرجعه إليها مما كان فيه ـ ثم دخل على أم المؤمنين حفصة ـ رضي الله عنها ـ فقال: يا ُبنية كم تصبر المرأة عن زوجها؟ فقالت: سبحان الله، مثلك يسأل مثلي عن هذا؟ فقال: لولا أني أريد النظر للمسلمين ما سألتك، قالت: خمسة أو ستة أشهر، فحدد للناس في مغازيهم ستة أشهر، يسيرون شهرا، ويقيمون أربعة، ويسيرون راجعين!!!! بل الأعجب من ذلك أن نجد كبار الصحابة قد عاشوا قصص حب فهذا عبد الله بن عمر العابد الزاهد العالِم التقي يحب جارية له حباً شديداً ،فتعثَّرت يوماً في مشيتها ووقعت، ففوجىء من شاهد الواقعة أنه ما احتمل الموقف،وظل يمسح التراب عن وجهها بيديه، قائلاً:" فِداكِ نفسي وروحي،ثم أنها فارقته ،فكان حزيناً جداً لذلك،وكان حين يتذكرها يقول فيها الشعر ،ويتهم نفسه بالتقصير في حق حبيبته فلم يخشَ أيضاً من البوح ولا الإعلان عن مكنونات قلبه المؤمن"!!! هذه النظرة الراقية للحب هي ماجعلت "أبا السائب المخزومي" -الذي يصفه ابن القيم بأنه من أهل العلم والدين-يتعلق بأستار الكعبة وهو يقول:" اللهم ارحم العاشقين وقوِّ قلوبهم،وأعطِف عليهم قلوب المعشوقين" فانظري إلى أي مدى وجد هذا العابد العالم أنه في موقفه هذا يحتاج إلى الدعاء لهذا الصنف من الناس، فلم يتهمهم بالخواء،ولا بالفراغ،ولا صبَّ اللعنات على المحبين،لكنه وجد سعادتهم الحقيقية في أن يلتئموا مع أحبابهم!!!!"(6) والآن دعيني أخيتي أتخيل تساؤلات قد تقفز إلى عقلك الرشيد، واسمحي لي بمحاولة الإجابة عنها: س-لماذا يُتَّهم الحبُّ إذن ويُدان؟؟؟!!!! ج-ليس كل أصناف الحب يتَّهم ويدان أخيتي،إنما يتهم فقط ذلك النوع الذي ينشأ ويستمر في الظلام!!! ولعلك تعلمين أن كل ما ينشأ في الظلام يختنق ولا ينتهي إلا في ظلام أشد منه !!!! س-وما المشكلة؟؟!!إنها علاقة خاصة جداً ومن حقي الاحتفاظ بخصوصياتي!!!!! ج-نعم إنها علاقة خاصة جداً ومن حقك الاحتفاظ بها لنفسك، إن استطعتي ألا تتعدي الحدود. س-وما هي الحدود؟؟ ج-ألا تتصلي بالحبيب أو تقابليه في غفلة من والديك(أو ولي أمرك )،فهذه خيانة لهما وعقوق في نفس الوقت!! وألا تتعمدي مقابلته على انفراد بحيث تحدث بينكما خلوة، فيكون الشيطان –والعياذ بالله- هو ثالثكما. س-وماذا يحدث لو تعديت هذه الحدود؟؟؟!!! ج- تحدث أضرار عديدة، سلَّمكِ الله وعافاكِ منها . س- وما هي هذه الأضرار؟؟!!!! 1- تفقدين احترامك لنفسك، وبمرور الوقت ستكرهينها، وما أقساه من شعور!!! 2- تفقدين احترامه لك... ولكنه لن يعلن ذلك بالطبع ، لأنه يؤثِر قربك ويتَّبِع شهواته . 3- تفقدين احترام أهله لك لو حدث أن تزوجتما في المستقبل. 4- يغضب منك الله سبحانه لأنك خالفتِ تعليماته التي بيَّنها لنا من أجل مصلحتنا وليس من أجل التضييق علينا...وغضب الله معناه إما أن يُمهلك إلى حين لعلك تتوبين ،أو يعجِّل لك العقوبة ،أو يتركك لنفسك والشيطان...ثم يحاسبك يوم القيامة!!!! 5- تبدأ حياتك في أن تأخذ شكلاً جديدا يغلب عليه التوتر والقلق والترقُّب والخوف من أن يُكتشف أمرك،والخوف من أن يغرِّر بك الحبيب أو يوقع الشيطان بينكما ما لا تُحمد عقباه...ونتيجة لذلك تبدأين بتفضيل العُزلة والبعد عن أقرب الناس إليكِ حتى والديكِ. 6- تكونين قد بدأتِ في حكاية أشبه بلعبة التزحلق للأطفال، من بدأها كان من الصعب عليه أن يقف قبل أن ينهيها. 7- تصبح سُمعتك في خطر،لأن الكثير من الشباب يتفاخرون بعلاقاتهم العاطفية أمام أقرانهم...وهل تحتمل فتاة فاضلة مثلك أن تعيش بسمعة سيئة؟؟!!! 8- قد يكون حبك كله مخاطرة لأن غرض الحبيب منك قد لا يكون هو الحب والعواطف كما هو غرضك،وإنما قضاء شهوة مُلحة أو مجرد التسلية،أو الانتقام لنفسه من حبيبة سابقة فعلَت به ما فعلت!!!! وإذا كان لا يرضى أن يحدث هذا مع أخته أو أمه ، فلماذا يرضاه لك؟؟!!!وكيف ترضينه أنت لنفسك؟؟!!! 9- إن لم يفعل معك الفاحشة، فإن احتمال زواجه منك في المستقبل ضعيف للغاية! لماذا؟ لأنه سيفكر كثيراً في خيانتك لثقة والديك، وكذبك عليهم كي تقابليه، ولن ينسى خلوتك به دون علمهم... ومن ثم فإنه سيفقد ثقته بك ولن يصدقك أبداً ؛ حتى لو تزوجتما ، فإن الحياة ا لوردية التي كنت تحلمين بها ستنقلب إلى جحيم من الشك والغيرة والمشكلات التي لا تنتهي؛ ولكِ أن تراجعي نسب الطلاق بين من تزوجا بعد علاقة حب خفي قبل الزواج!!! وسأذكر لك منها إحصائية أجريت في جامعة القاهرة، كان مفادها أن 88% من هذه الزيجات ينتهي بالإخفاق (7) س- وكيف السبيل إلى النجاة ؟؟!!! السبيل يا حبيبتي هو أن توقفي الخطر منذ بدايته. فكما قال شوقي: نظرةٌ فابتسامٌ فكلامٌ فموعدٌ فلِقاء. إن الأمر يبدأ بنظرة ، فإذا غضضتِ بصرك عن كل من ينظر إليكِ بإعجاب أو محاولة الحصول على السماح له بالاقتراب ،نجوتِ بنفسك!!!!. فإذا رأى إصرارك على غض البصر والسير في الطريق الصحيح، فإما أن يبحث عن غيرك من المتساهلات في أعراضهن،وإما أن يكون قد أحبك بالفعل!!!!وفي هذه الحالة،فإنه سيزداد لك احتراماً وسيرى أنك جديرة بأن تفوزي بلقب زوجته وأم أولاده في المستقبل . فإذا كنتما في مقتبل الشباب وطريق الزواج لا يزال طويلاً، فتحدثي مع أمك أومَن يقوم مقامها عنه ،ويمكنكما أن تتحدثا إليه معاًعن المستقبل،فإذا ابدى رغبته في أن تكوني رفيقة عمره وشريكة حياته، كان جديراً بحبك له، ومن هنا تبدأ رحلة كفاحكما من أجل تحقيق هذا الهدف السامي وذلك الغرض النبيل. وفي هذه الحالة يمكنكما الاطمئنان ومعرفة أحوالكما من خلال أخته أو باتصاله بوالدتك مثلاً. واعلمي أنكما إذا سرتما في هذه الطريق، فإن الله يكون معكما ويبارك لكما خطواتكما ويكلل سعيكما بالسعادة والهناء والتوفيق،فمَن كان اللهُ معه ...فمَن عليه؟ ومَن كان الله عليه فمَن معه؟!!! أما إذا تهرَّب واختلق الأعذار، فاعلمي أنه لا يستحق حبك ولا اهتمامك ولا احترامك، وأنك لو تمسكتِ به فلن تتزوجيه إلا بأمر الله مهما فعلتِ، وهل تتوقعين أن يربط بينكما الله بالسعادة والبركة وأنتما تعصيانه؟؟؟!!!! واحذري يا أخيتي أن يوهمك بأنه محتاج إليك... أو أنه لا يستطيع الحياة بدونك...أو غير ذلك مما يحتال به الشاب المراوغ على الفتاة البريئة، واعلمي أنه لا يوجد أحد لا يستطيع الحياة بدون أحد، كما أننا يوم القيامة سوف يُحاسب كلٌ مِنَّا على حده، فهل يرضى أن يحمل عنك من أوزارك يوم القيامة؟؟؟!!!! س- وماذا لو كانت أمي لا تعطيني الفرصة أو لا تتقبل الحديث معي في هذه الأمور؟ في هذه الحالة يمكنك –بعد إلحاح منه – أن تخبريه ، دون ان يختلي بك بأنك ستنتظرينه حتى يستطيع أن يتقدم لولي أمرك خاطباً،وأنه يستطيع الاطمئنان عليك بطريقته بدون أن تُغضبا الله ، وعليك دائماً بالدعاء له بأن يُهيىء الله له مِن أمره رَشَداً، وأن يجمع بينكما على خير .وتذكَّري وعدَ الله تعالى :"ومَن يتَّقِ اللهَ يجعل له مَخرجاً يرزقه من حيثُ لا يحتسب"،ومن أوفى بعهده من الله؟؟؟!!!! فالفتاة العاقلة لا تؤمن بالحب من أجل الحب...ولكنها تؤمن بالحب كمقدمة للزواج!!! والله سبحانه يقول في الحديث القدسي:" كُن لي كما أريد أكُن لك كما تريد"!!!!! س- وكيف أحتمل فراقه طوال هذه الفترة؟ 1- باللجوء إلى الله وطلب المعونة منه وأن يلهمك الصبر والمصابرة ، فهو خير مُستعان به . والدعاء له بأن يطهِّرك بما طهَّر به "مريم"، سيدة نساء العالمين. وأن يعصم حبيبك بما عصم به يوسف عليه السلام،إنه على كل شيء قدير. 2- بتذكُّر الموقف العظيم لسيدنا يوسف عليه السلام: " قال ربِّ السجنُ أحبُّ إليَّ مِمَّا يدعونني إليه، و إلاَّ تصرِف عنِّي كَيدَهُنَّ أصبُ إليهِنَّ وأكُن من الجاهلين" فكانت النتيجة: " فاستجاب له ربُّه فصرفَ عنه كيدَهنَّ إنَّهُ هو السميعُ العليم"(سورة يوسف : الآيات 32-34) 3 - بمصاحبة الطاهرات العفيفات الفاضلات مثلك لتتعاونوا جميعا على الفضيلة. 4- بالابتعاد عن مصاحبة رفيقات السوء، ولا تلتمسي لهن الأعذار...فإن لم تفعلي مثلهن، فإن سُمعتهن السيئة تصيبك...ولا تنسي أن الشياطين صنفان : شياطين الإنس، وشياطين الجن. 5- بالابتعاد –قدر الإمكان-عن سيل الأغاني العاطفية التي ليس لها هدف سوى تخريب العقول، وإيقاظ العواطف، واستثارة الغرائز. 6- بعدم تصديق الأكاذيب التي تنشرها الأفلام القديمة التي لا تكاد تخلو من قصة حب ملتهبة حتى لو كان الفليلم كوميدياً أو وطنياً، وكأن الدنيا تنحصر في رؤية المحبوب والقرب منه، وكأننا ما خُلقنا إلا لنحب هذا النوع من الحب!!!!! مع ملاحظة أن الأفلام القديمة كانت تنهي القصة-بعد اللقاءات المحرمة- بالزواج...أما الحديثة فالعلاقة تتطور إلى الزنا وشرب الخمر والرقص الخليع!!! وبالمناسبة ...هل رأيتِ فيلما واحداً تحرص فيه الفتاة على عفتها وحياءها وطهرها؟ أنا لا أذكر إلا فيلم "أبي فوق الشجرة " الذي تعفَّفت فيه البطلة، فهجرها حبيبها إلى راقصة ساقطة!!!!! 7- بعدم اقتناء القصص الموجَّهة لغواية الفتيات من أمثلة سلسلتي: "عبير"، و" زهور"التي تتراوح قصصها بين الحب الرومانسي، والزنا، وتنتشر إعلاناتها في كل مكان... ويصل عددها إلى ما فوق الألف قصة . 8- بألا تصدقي ما يرد من حكايات الحب الملتهبة للمشاهير من الفنانات وغيرهن بالمجلات التافهة،ولك أن تستبدلي ذلك بقراءة قصص الصالحات من أمهات المؤمنين ونساءهن ، والصحابيات للدكتورة "بنت الشاطىء" وغيرها،أو تستمعي لأشرطة"نساء خالدات" للدكتور "طارق السويدان"، أو حلقات"نلقى الأحبة" التي تحكي عن أمهات المؤمنين للداعية "عمرو خالد"... ولتكُن قدوتك هي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعائشة رضي الله عنها، ومريم البتول، وأمثالهن. 9- بأن تمارسي الهوايات المختلفة سواء الرياضية أو الثقافية أو اليدوية ،أو غيرها...مع الحرص على التفوق في الدراسة بنِية أن تكوني مسلمة فَطِنة واعية،قوية،وبِنية بِرِّك لوالديك،فتنالي الأجر والثواب عن كل ما تقومين به من مجهود وتعب. 10- بألا تكوني كالوردة: رخيصة الثمن، سهلة المنال ، يقطفها مَن يريد، ولكنها مع الوقت تذبل وتموت...ولكن كوني كاللؤلؤة: غالية الثمن، صعبة المنال، لا يحصل عليها إلا مَن يستحقُها ،أما قيمتها فتزداد مع مرور الوقت!!!! 11- بأن تلتحقي بدروس لتعلُّم تجويد القرآن ،وتحرصي على المشاركة في المحاضرات والندوات الدينية وهناك تجدين الصحبة الصالحة والعون على طاعة الله ومن ثم السعادة والراحة والهناء في الدنيا والآخرة. 12- بأن تشتركي في المنتديات النسائية الراقية المتاحة على شبكة الإنترنت، فتستمتعي وتُفيدي وتستفيدي ... من هذه المنتديات على سبيل المثال ماهو متاح على الروابط التالية: أ- لها أون لاين http://www.lahaonline.com/forum/ ب- منتدى "بأقلامهن" بواحة المرأة http://www.wahaweb.com/pens/FORUM.asp?FORUM_ID=18 ج- لَكِ http://www.lakii.com/vb/forumdisplay.php?s=&forumid=1 د- وردتي http://www.my-rose.net/vb/index.php?s= هـ-عالم حواء http://www.hawaaworld.net/ و- إمارات المراة المسلمة http://www.uae4ever.com/vb/forumdisplay.php?s=&forumid=16 ز- الورود http://vb.alwrood.com/forumdisplay.php?s=&forumid=1 ح-المنتدى النسائي بشبكة الفوائد http://forum.fwaed.net/index.php?s= ط- منتدى المرأة المسلمة بشبكة أنا المسلم http://www.muslm.org/forumdisplay.php?s=&forumid=32 13- بأن تقدمي العون- قدر استطاعتك- لمن يحتاجه، فتُعلِّمي الجاهل، أو تساعدي الضعيف،أو تمسحي على رأس اليتيم،أو تزوري المرضى،أو تروِّحي عن الأرامل .... وهو مما يُشعرك بالسعادة والرضا عن النفس، وبقيمتك الحقيقية، ناهيك عن الحسنات التي ستحصلين عليها إن نويتِ القيام بذلك ابتغاء مرضاة الله. س- ولكن النفس أمَّارة بالسوء!!!! نعم لقد قال الله تعالى على لسان امرأة العزيز :" وما أبرِّىءُ نفسي إنَّ النَّفسَ لأمارةٌ بالسوء "... ولكنه استطرد:" إلا ما رحِمَ ربي"(سورة يوسف:53) لذا عليك بمجاهدة نفسك،والدعاء المستمر بأن يجعلك الله من المرحومين الموفَّقين إلى طاعته،ولا تنسي أنه هو مالك المُلك، فتضرعي إليه قائلة:" اللهم آتِ نفسي تقواها،و زَكِّها أنت خيرُ مَن زكَّّاها ،أنت وليُّها ومولاها ...اللهم يا مالك المُلك مَلِّكني نفسي ولا تسلِّطها عليَّ بذنوبي" س- وماذا لو سافر أو ابتعد وانقطعت أخباره؟ لا أجد إجابة سوى الآية الكريمة: " اللهُ يجمع بيننا وإليه المصير" ولا تنسي أن أبينا آدم و أمنا حواء حين هبطا إلى الأرض افترقا، ولكن الله جمع بينهما في عرفه!!!!!! كما أن يوسف عليه السلام افترق عن أبيه وهو طفل ،فلم يعد يتذكر شكل أبيه ولا مكانه ، ولكن يقين سيدنا يعقوب دفعه إلى أن يقول: " هل آمَنُكم عليه إلا كما أمِنتُكم على أخيه من قبل ؟! فاللهُ خيرٌ حافظا وهو أرحمُ الراحمين "(سورة يوسف:64) أي فاللهُ خيرٌ حافظا يحفظ ابني يوسف ، وسيرحم كِبَري وضعفي ووجدي بولدي ، وأرجو من الله أن يرُده عليَّ ويجمع شملي به إنه أرحم الراحمين (8) س- وماذا بعد ذلك؟ حين يأتي الموعد الذي حدده الله تعالى تتزوجين ممَّن أحبك وأحببتيه واحترمك واحترمتيه،ووثق بك ووثقتِ به،وطلبتما معاً رضوان الله ، وآثرتما الحياء من الله والعفة والطهر ، ولكِ أن تتخيلي كيف ستكون حياتكما بعد الزواج!!!! وصدقيني إن طعم الثمرة التي تعبتِ في زرعها و،اجتهدتِ في العناية بها،وصبرت وأنت تنتظرين نموها، ثم فرحتِ بحصادها يكون أحلى بكثير من الثمرة التي قطفتيها أو وقعت في حجرك!!!!!! أما إن لم يتم الزواج لأي سبب- لا قدَّر الله- فاعلمي أن الله لا يقدُر لك إلا الخير وهو أعلم بما يصلح لك ، وأن الله يحبك ويحرص عليك أكثر مما تحبين نفسك وتحرصين عليها لأنه خلقك بيديه الكريمتين، فأنت صنعته التي لا يريد بها إلا الخير !!! ولأنه هو الرحمن الرحيم الكريم السلام الودود العفو الوهاب العدل اللطيف الخبير،البَر ،الرءوف ... فتضرعي إليه سبحانه قائلة:" اللهم خِر لي، واختَر لي، فإنك لا تختار إلا الخير" ولا تنسي أن تفعلي كما فعلت أم سَلمة حين حزنت حزناً شديداً لوفاة زوجها ، فلما قيل لها:" قولي "إنَّا ِلله وإنَّا إليه راجعون،اللهم اأْجُرني في ُمصيبتي واخلُف لي خيراًَ منها".... فلما قالت ذلك -وهي لا تتخيل أن هناك مَن هو خيرٌ من أبي سلمة لتتزوجه - زوَّجها الله من سيد الخَلق: محمد صلى الله عليه وسلم!!!!! ولا تتزوجي بعد ذلك إلا مَن ترضين دينه وخُلقه، فإنه إن أحبَّكِ أكرمك، وإن كرهك لم يظلمك...واعلمي أن الدنيا فانية وأنها دار اختبار وعمل وليست دار بقاء وخلود،وأن الله سيبدلك خيرا إن شاء الله في الآخرة حين تكونين أجمل من الحور العين بطاعتك وخشيتك لله ومجاهدتك لنفسك والشيطان...وعساه أن يزوِّجك من حبيبك في الجنة بعد أن تصبح الظروف هناك مهيأة لزواج سعيد مبارك. والآن استودِعُكِ اللهَ الذي لا تضيعُ ودائعه،على أمل اللقاء بكِ في الجنة إن شاء الله. منقول
  6. مدة العرض 11 دقيقه http://saaid.net/flash/7gabe.swf
  7. الأخ العزيز .. ققح أون لاين كيف حالك اليوم ؟ للأسف يا اخي الكريم انت لا تستطيع تجاوز ثقافة السخريه في طريقة تفكيرك !! وهذا بلاشك يحد كثيرا من استيعابك بما يدور حولك !!! التناقض صفه ان صح التعبير غير جيده , ولكن الرجوع عن الخطأ شي اكثر من ممتاز ويدل علي قوة في الشخصيه ,,, ولكنك اخترت الاولي عن الثانيه ,, وهذا خطأ فوق خطأ !!! كيف تبدا موضوعك وتستشهد وتبارك وتتبنى ما قاله موسى العبدالعزيز ثم تنفي ذلك الان ؟؟؟ ارجع واقراء ما كتبت اعلاه ومما اثبت لي انك في وادي وفهم الامور في وادي اخر..هي طريقة تشبيهك الحوالي والعوده بالخضير وغيرهم من الفئه الضاله وهذا دليل قاطع انك لم تصل بتفكيرك الذي لا يتجاوز بعض الجمل الساخره والمراوغه المكشوفه الي فهم بواطن الامور وأجد نفسي مضطر الي الشرح والتلقين لعل وعسى ان تفهم ما انت جاهله اولا .. اسمح لي ان ابدا بنصيحه لك لا تخوض في امور لا تعرف عنها الا القليل ! ثانيا .. عط نفسك حقها وحاول ان تكون صادق مع نفسك قبل ان تكون صادق في ما تكتب للناس ثالثا .. سفر الحوالي او سلمان العوده مش انا الي اقيمهم او اقيمه عملهم فهم اكبر من ذلك ولكنني بلا شك اتبنى ارائهم وتوجهاتهم رابعا .. صاحب الفكر الملوث هو من يأتي بأفكار خارجه عن اطار ديننا ومن ثم مبادئنا وقيمنا اذا من هو صاحب الفكر الملوث الان انا او انت مع العلم انني لا اتمنى ان اراك علي هذا الحال مستقبلا وعندي امل كبير فيك بأن تعترف بغلطك وهذا مش عيب وخصوصا انك من احد اسر حرمه الي ما تطلع الا الرجال اما عن اعتراف سفر او العوده بخطأهم فهذا امر يجعل ما اقوله عن الرجلين في محله من كونهم اصحاب فكر لا يستهان به وكذلك درايه وتعاطي مع الاحداث بالشكل الصحيح الذي يتناسب مع الزمان والمكان اخوي ققح أون لاين صدقني انت في ردودك لاتستطيع ان تتجاوز السخريه الي الحقائق وهذا يدينك اكثر مما يثبت صحة وجهة نظرك اخوك المنفهق
  8. فعلا كلمات اكثر من جميله الله يعطيك العافيه
  9. احساس اكثر من رائع وقفت قدامه كثير لدرجة اني ما عرفت كيف اعلق عليه اخاف اكتب كلام ما يكون قد الكلام , واخاف اقصر وانا مو من طبعي القصور شكر لك من القلب للقلب واتمنا من اعماق روحي يرجع لنا سالم معافى
  10. <div align="center">ققح أون لاين .. كيف حالك ؟ اتمنا فعلا انك ما تحمل نفسك فوق ما لا تحتمل ..!! .... يا اخي الكريم .. اجاباتك علي اسألتي لم تكن سليمه ولا دقيقه وجانبت الصواب فيها طبعا واضح جدا محاولة المراوغه والتهرب من الاجابه تفصيل .. 1- مثلا .. من هو موسى العبدالعزيز انت قلت انك لا تعرف عنه شي !!!! ( اذا كيف تتبنى أرائه ؟؟ ) 2- لم تثبت لي بأنك قرائة للشيخ سفر او العوده اي شي !! واستشهدت بما حصل في قضيتهم السابقه مع علمك وعلمي وعلم الجميع بأن الشيخ سفر والعوده هم اول من ادان انفسهم واعترفوا بخطأهم ولا احد معصوم عن الغلط وهذا ما يجعل مصداقيتهم عندي وعند الكثيرين كبييييره سؤال / هل قرأت ما كتبه الشيخ سفر في رسالته للشعب الامريكي بعد 11 سبتمبر ؟؟؟؟ اذا اقرأها ! هل سمعت محاضرة الشيخ سلمان في المحافظه الي الفتاه المسلمه في هذا العصر ؟ اذا اسمعها ... 3- في جوابك على سؤالي الثالث / اخاف عليك حقيقه من كونك ألبست نفسك ثوب الضلم والافتراء ولا تحمل نفسك ما لا تحتمل يا اخوي الفاضل </div>
  11. بـوقـت مــن الـبطا،وبليل تـتراقص شـياطينه بـعد شـفت الـضيا يـنزع مـن ثياب المسا ثلثين تـحـايلت الـمـنام الـلي مـثل بـيتك تـمرينه وانـا الـلي مـن تـفارقنا وأنـا ماغمضت لي عين غـريـبة!!كل حـلـم يـمـر بـرقادي تـزورينه والاغـرب كيف أحـلم الحلم،وارجع واحلمه بعدين؟ قـبـل يـومين،شفتك بـالمنام..وقمت مـن حـينه! ونـمت أمـس،ورجع نـفس الـمنام اللي قبل يومين أنـا الـلي قـبل اسـافر شـلت قـلبي من شرايينه تـركـته فــي يــدك الأمـانه ،واحفظيها زيـن تــرى حـفـظ الأمـانه ديـن..مجبورة تـردينه أجـل ، مـافيه أحـد قال لك(حفظ الأمانة دين)؟! مــرد الـمـقفي بـيـلفي..ويستوفي ،وتـوفـينه بـعـد لـيله ،ثـلاثـه،أربعه،عشره،شهر، شهرين إذا انـتـي ،مـاانتي بـقد الـكلام الـلي تـقولينه حـرام..استامنك حـاجة،وإذا جـيت اطلبك تنسين تـخونين،وتبيـن أرضـى.!وأحـد يـرضى تـخونينه! أنـا لاجـيت أخـونك، مع حبيبة ثانيه،ترضين.؟ مـن أول مـارجعت مـن الـسفر ماشفت لك بينه؟ وأنا اللي كنت أحسبك قبل ادوس ارض المطار..تجين تـكونين أنـتي أول شـخـص عـيني تحتـضن عينه وكـنت أتـخيلك مـن زود فـرحة رجـعتي..تبكين وأشـوف بـدمعتك حكيك..وأعرفه قـبل تحكينه واجـيب أحـلى مـن الـلي بتحكينه،وأتركك تحكين تـقـولـيـن:الوطن نـور..وأقـول بـنورمضوينه تـقولي لـي:غديت أحـلى،وأقول:عيونك الـحلوين كـــلام نــام بـشـفاهك..وخفتي لاتصـحينه ذخـرتـيه لـغـرام لـلي يـنام...ويترك تـصحين تـغـانمتي غـيـابي..لين رجـحـتي مـوازيـنه تـعلم مـن يـدك لـمس الـكفوف وعـلمك تجفين ولـيـتك لاقـيـه بــه شـي..فيني مـاتلاقينه! مـهو بـغرور..لكن خـابرك مـالك أمـل تـلقين تـغـافلك بـغلا..والإ الـحلا مـهو بـمن زيـنه!! تزينه الصور ..بـس الصحـيح ابن الحـلال زوين وأنــا مـاني بـنقاص عـنه يـوم أنـك تـبدينه نـصيبي..هو نـصيبي لـو يـسددها من الصوبين قـنـوع بـمـظهري ،والسم مـايـذبح ثـعـابينه عـلى قـول الـمثل ماني حلو..لكني ماني شين إذا أهــداك الـزهر مـره،فأنا اهـديتك بـساتينه وإذا ألـهاك بـفرح لـيله، فـانا تـهت لبكاك سنين وإذا اسـتـضعفتك أمـلاكـه...وشتتك مـلايـينه أنـا حـتى فـتات الـخبزة أقـسمها مـعك نصين طـموحي ،بـس أجـي وأظـفر بـشي تـستحقينه تـديـنـتـه ،تـسلفته،سرقته ،مومهم مـنـيـن؟ كـأني مـن كـثر مـاارضى بـكل الـلي تـمنينه لـو انـك تـطلبين الله ..يـعنيني، بـقول آمـين أنـا مـاالعب عـلى الـحبلين،وقت الطيش وسنينه تـبين الـحين يـوم أني كبرت العب على الحبلين؟ تـرى عـند الـبدو بـالذات عيب اللي تسوينه حـلاتـك لاعـشـقتي..تعشقيني لـيـوم الـديـن غـرامٍ نـسكن ضـلوعه..حشيمه مـن مـجانينه جـفـا،يجمع مـعـزتنا...ولاعشق يــذل أثـنين كـثـار الـلـي تـحـدوني وقـالـولي :تـحبينه امـانـه ...لاتخليني صـغـير بـعينهم تـكفين لانـــي كــل مـاقـالوا(تخون)..اقول:مسكينه عـلـيك الله وأمـانه..علميهم مـنهو الـمسكين أنــا خـايف لياطاح الـجمل تـكثر سـكاكينه وأنـا مـاعاد بـضلوعي مـكان لـطعنة الـسكين مـثل مـاقالواالمكتوب واضـح مـن عـناوينه لـو ارحـل مـنك للغربه بسافر من ظلامك وين؟ كـفـايه..كل حـلـم يـمـر بـرقـادي تـزورينه كـفاية..من تـفارقنا..وأنا مـاغمضت لـي عـين قـبل يـومين شـفتك بـالمنام وقـمت مـن حـينه ونـمت أمـس،ورجع نـفس الـمنام اللي قبل يومين حامد زيد
  12. أخي الشاب قد تقول إني ارتكبت من الذنوب الكثير وتبت إلى الله ، ولكن ذنوبي تطاردني ، وتذكري لما عملته ينغص علي حياتي ويقض مضجعي ، ويؤرق ليلي ويقلق راحتي ، فما السبيل إلى إراحتي 0 فأقول لك أيها الأخ المسلم ، إن هذه المشاعر هي دلائل التوبة الصادقة ، وهذا هو الندم بعينه ، والندم توبة فالتفت إلى ماسبق بعين الرجاء ، رجاء أن يغفر الله لك ، ولا تيأس من روح الله ، ولا تقنط من رحمة الله ، والله يقول : ( ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون ) " الحجر : 56 " 0 قال ابن مسعود رضي الله عنه : " أكبر الكبائر الإشراك بالله والأمن من مكر الله ، والقنوط من رحمة الله ، واليأس من روح الله " 0 والمؤمن يسير إلى الله بين الخوف والرجاء وقد يغلب أحدهما في بعض الاوقات لحاجة ، فإذا عصى غلب جانب الخوف ليتوب ، وإذا تاب غلب جانب الرجاء يطلب عفو الله 0 يانفس توبي فان الموت قد حانـا ***** واعصى الهوى فالهوى مازال فتانا اما ترين المنــايا كيف تلقـطنا ***** لقـطا وتلحـق اخـرانا باولانــا في كل يوم لنـا ميت نشــيعه ***** نـرى بمصـرعه اثـار موتـانـا يانفـس مالي وللامـوال اتركها ***** خلفي واخـرج من دنيـاي عريانا ابعد خمســين قـد قضيتها لعبا ***** قــد ان تقتصـري قـد ان قد انا مابالنـا نتعامى عن مصــائرنا ***** ننسـى بغـفلتنا من ليـس ينسانا نزداد حرصـا وهذا الدهر يزجرنا ***** كان زاجـرنا بالحـرص اغرانـا اين الملوك وابنــاء الملوك ومن ***** كانت تخـر له الاذقـان اذعانـا صاحت بهم حادثات الدهر فانقلبوا ***** مسـتبدلـين من الاوطان اوطانا خلوا مدائـن كان العز مفرشـها ***** واستفرشــوا حفرا غبرا وقيعانا باراكضا في ميـادين الهوى مرحا ***** ورافلا في ثيـاب الغي نشــوانا مضى الزمان وولى العمر في لعب ***** يكفيك ما قد مضـى قد كانا ماكانا إيــاك والمجــاهرة كما أن الطاعات تتفاوت مراتبها ودرجاتها بحسب الأعمال ذاتها ، وبحسب العامل ، والوقت ، والسر والجهر ، فالمعاصي كذلك فالمعصية الواحدة يختلف إثمها ووزرها بحسب العامل وحرمة الزمان ، والمكان ، والجهر والإسرار 0 وقد دلت النصوص الشرعية على أن المعصية التي يستتر بها صاحبها أخف جرما من التي يعلنها ، فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال سمعت رسول الله : صلى الله عليه وسلم : " كل أمتي معافى إلا المجاهرين ، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ، ثم يصبح وقد ستره الله فيقول : يا فلان عملت البـارحة كذا وكذا ، وقد بات يسـتره ربه ، ويصبح يكشف ستر الله عنه " ( رواه البخاري ) 0 وبوب البخاري ـ رحمه الله ـ على هذا الحديث باب " ستر المؤمن على نفسه" وأورد في الباب أيضا حديث ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن رجلا سأله : كيف سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول في النجوى ؟ قال " يدنو أحدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه فيقول عملت كذا وكذا ؟ فيقول : نعم ، ويقول : وعملت كذا وكذا ؟ فيقول : نعم ، فيقرره ثم يقول : اني سترت عليك في الدنيا ، فأنا اغفرها لك اليوم " 0 فحين يبتلى الله أحداً من عباده فتغلبه نفسه الأمارة بالسوء ويدعوه هواه لمقارفة معصية ، وارتكاب حرمة وقد خلا عن الناس وأرخى على نفسه الستار ، حينها عليه أن يستتر بستر الله ولايهتك هذا السياج 0 إن المؤمن الذي يخاف مولاه ، ويعظمه ويجله ، إنه وإن أوقعته نفسه في المعصية وقارف ماقارف فهو يمقت هذه المعصية ومايذكره بها من قريب أو بعيد ، فكيف يحدث الناس أنه عمل وعمل ؟ فيا أيها الشاب ـ بارك الله فيك ـ حين تبتلى بمعصية فاستتر بستر الله وجاهد نفسك على ترك المعصية ما استطعت ، أسأل الله لك التوفيق والاعانة إنه سميع الدعاء 0
  13. من مصدر موثوق جدا .. تم قبول احتجاج الفيصلي واعتباره فائز في مباراة الحماده وسوف تقام مباراه فاصله بين الفريقين الاسبوع القادم
  14. الأخ / ققح أون لاين .. استغرب من طريقه ردك !!! هل تتبنا موقف بوش في نظريته .. "كي تحمي نفسك يجب ان تكون في موقف الهجوم دائما" عندي لك كم سؤال من فضلك .. 1- من هو موسى العبدالعزيز ؟ وماذا تعرف عنه ؟؟ 2- ماذا تعرف عن الشيخ سفر الحوالي ؟ وهل انت من القراء لما يكتب ؟ وما هي ؟ وهل تعرف حقيقه توجهه ؟؟ 3-هل تجزم بأن ما تفعله "الفئه الضاله" الان هي ترجمه لأفكار الشيخ سفر او سلمان العوده ؟؟ فقط اجبني علي هذه الأسئله بأقتدار وسوف اقدم لك وعلي طبق من ذهب "قناعاتي" تفعل بها ما تشاء
  15. اعتمدت دوائر التغريب العالمية على أن المرأة في المجتمعات الإسلامية هي خط الدفاع الأخير، والسد المنيع الذي إذا انهار كان الطوفان، فهي غارسة القيم، ومتعهدة المبادئ، وساقية المعاني السامية؛ لذلك أخذوا يدفعونها خطوة خطوة نحو الهاوية السحيقة؛ التي إن سقطت فيها فلن تكن للبيوت والمجتمعات الإسلامية صحوة مرة أخرى؛ بل غفوة ويالها من غفوة. فأصبحنا نرى باسم الواقعية التي أراد بعض الفنانين والأدباء تجسيدها في الأعمال الفنية انتهاك القيم، وتمزيق الحياء وكشف المستور؛ بل لا أكون مبالغًا إذا قلت: إنهم أخرجوا غرف النوم إلى الشارع ليرى الرجل من المرأة ما يراه في غرفة نومها، وشاعت مقولة: (لا أخلاق في الفن)، فتعرت الأعمال الفنية من ضوابط الأخلاق والمجتمع، وأصبحت جوائز المهرجانات لا تُمنح إلا للأعمال التي أسقطت وتخطت هذه القيم. وفي المجال الإعلامي وتحت مسمى (تليفزيون الواقع) ظهرت مجموعة برامج مثل (ستار أكاديمي) تجتمع كلها على هدف واحد هو: تسويق العلاقات المفتوحة بين الجنسين، ونشر الإباحية والتحرر الجنسي. ووجدنا ما هو أخطر من ذلك من الأدباء وغيرهم، ممن يعملون في مجال الإعلام أنهم يعتمدون الخروج على المألوف حتى تحتفي بهم الأوساط الثقافية، وترفع أعمالهم وتقديمها في وسائل الإعلام المختلفة ليزدادوا غيًّا، وينتفخوا كبالونات الهواء بإحساس النجاح الزائف، ويطمعوا في تزييف الحقائق بأن ما يعملونه لمصلحة المجتمع بدعوى إخراجه من وهدة التخلف، ولعمري من وهدة التخلف المزعوم إلى مستنقع الإباحية المدمرة للحضارات. أيها الأخوات: نريد منكن أن تنسحبن من مواقع رد الفعل إلى أفعال حقيقية، ضعي يدك في يدي فلنقاطع ثقافة العُري وإعلام الإباحية، كما قاطعنا اقتصاديات العدو الصهيوني، ومن يقف وراءه فكسدت مبيعاتهم وخسرت شركاتهم. أيها الأخت الكريمة: إن من يقومون بهذه الثقافة وهذا الإعلام ما هم وما هن إلا رُسل "جنكيز خان" و"هولاكو" الذين جاءوا يبشروننا بقدوم الجيش الذهبي المغولي، الذي يحررنا من التخلف، ويعلمنا الديمقراطية فتعلنونها المقاطعة.. المقاطعة، لرسل التغريب الذين يتكلمون بلساننا العربي ولكنهم ليسوا منا، إنهم كغربان شؤم يبشروننا بزوال حضارتنا إن إفسحنا لهم الطريق أكثر من ذلك، وإني على يقين أن هذه العاصفة سيسكن هبوبها إن قاطعنا هذا الإعلام، وعدنا عودًا جميلاً لركائز ثقافتنا الأصيلة تعتنين بها وتحفظينها أولادك، فإلى النجاح أيتها المسلمة .