-
عدد المشاركات
544 -
تاريخ الانضمام
-
تاريخ اخر زياره
كل منشورات العضو راعي النزية
-
شكرا اخي همام على هذه المشاركة وقد سبق ان طرح هذا الموضوع من قبل العضو حصيص . شكرا على اهتمامك ووطنيتك .
-
الحلقة التاسعة( مــــــــــــــــن أنـــــــــــا)
topic قام بالرد على راعي النزية's ابوشلاخ الحرماوي في بوابة النخبة للمواضيع المتميزة
شكرا اخي ابو شلاخ على هذا التواصل الدائم وعلى هذا العطاء الجميل الاجابة :د. محمد بن راشد الفقيه -
شكرا على هذه المشاركة اخي شويش عطية . وقد تم عرض هذا الفيلم قبل اسبوع في قناة الافلام . حقيقة الفيلم ( خرافي ) من حيث الاخراج .والاحداث التى حدثت طيلة عرض الفيلم .
-
زميلكم دروب الشك في المستشفى ..
topic قام بالرد على راعي النزية's مرتـــــــــــــــاح في البوابة العامة
طهور بإذن الله .. ونتمنا له الشفاء العاجل أن ثواب زيارة المريض، التي قال فيها النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من عاد مريضًا أو زار أخًا له في الإسلام، نادى منادٍ أن طِبْتَ، وطَابَ مَمْشَاك، وتَبَوَّأت من الجنة منزلاً"، وأقول للمريض: "أسألُ اللهَ العظيم ربَّ العرشِ العظيم أنْ يَشْفِيَك" 7 مرات. -
شكرا اخي العزيز : العربي على هذه المشاركة الجميلة وعلى هذا التواصل الدائم معنا فنحن سعداء بتواجدك . نعم في شرعنا المطهر ترغيب في أن تكون المعاملة بين أهل الإسلام معاملة أخوة ، و علاقة محبة ، و رابطة صداقة : " إنما المؤمنون إخوة " . " واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا " . " و المسلم أخو المسلم " و تترقى الأخوة بين المسلمين حتى يحب المسلم لأخيه ما يحب لنفسه ، ثم تترقى حتى يؤثر أخاه على نفسه و لو كان به حاجة " ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة " و في حديث صحيح الإسناد : " خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه " . و لقاء الإخوان . جلاء الأحزان ، و الرجل يسعد بمصاحبة السعيد . و يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إذا رزقك الله مودة امرىء مسلم فتشبث بها . و قالت الحكماء : أعجز الناس من فرط في طلب الإخوان . و أعجز منه من ضيع من ظفر به منهم . و من ذا يعيش من غير أصدقاء و أصحاب يشاطرونه أفراحه و يشاركونه أتراحه . ففي الصداقة ابتهاج القلب عند اللقاء ، و لذة النفس حين المحادثة . و المرء إذا كثرت أصدقاؤه كانت ألسنتهم داحضة لما يرمى به من مزاعم ، و أيديهم واقية له من الأذى . و ما يدفع الحسد و العدوان بمثل الاستكثار من الأصدقاء . فهم عماد إذا استنجدتهم ، و ظهور إذا احتجتهم . و الصديق قد يبلغ من المنزلة ما لا يبلغه القريب . و لقد قال المجرمون في أشد ساعات الكرب : " فما لنا من شافعين * ولا صديق حميم " قال الأقدمون : رب أخ لك لم تلده أمك . و سئل خالد بن صفوان : أخوك أحب إليك أم صديقك ؟ فقال : إن أخي إذا كان غير صديق لم أحبه . و قد ذكر أهل العلم و الأدب جملة من النعوت و الأوصاف ، و الآداب و الخلال يعرف بها الأصحاب في حسن مناقبهم ، و الخلان في مستحسن مذاهبهم . يجمل بالمرء أن يعرفها و يعرض آدبه و حسن خلقه كما يختبر بها الناس في مسالكهم و تعاملهم . و أول ذلك إدراك أن الصاحب رقعة الثوب فلينظر الإنسان بم يرقع ثوبه . و لقد جسد ذلك نبيكم محمد صلى الله عليه و سلم بقوله : " الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل " أخرجه أبو داود بإسناد صحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه . و عند أبي داود و الترمذي بسند لا بأس به : " لا تصاحب إلا مؤمناً و لا يأكل طعامك إلا تقي " . فميزان الإنسان أصدقاؤه فمن صاحب الفساق و المبتدعة تسابقت إليه الظنون ، أنه راض عن الابتداع غير متحرج من الفسوق . و قاعدة المحبة و بناؤها ، و حفظها و صيانتها أن تحب في الله و تبغض في الله ، فولاية الله لا تنال إلا بذلك ، و من صارت مؤاخاته لأمر الدنيا فلن يغنيه ذلك شيئاً . و قد قال بعض السلف : ما كنت لأقول لرجل إني أحبك في الله فأمنعه شيئاً من الدنيا . و قال بعضهم : إن لا أستحي من الله أن أسأل الجنة لأخ من إخواني ثم أبخل عنه بدينار أو درهم . فإذا ما صاحبت قوماً فاصحب منهم الأخيار أولي التقى و لا تصحب فيهم الأردى . و إخوان الثقات هم الذخائر من الصالحين و أهل المروءة و الورع و العلم و الأدب . و ذو الحظ العظيم من يخالط أهل الفقه و الحكمة و يجانب أهل الشر و المعصية و البدعة . صحبة تضم مجموعة من الفضلاء و نخبة من النبلاء ، تجد الصداقة فيهم قلوباً طيبة و نفوساً منشرحة ، تنبت نباتاً حسناً ، و تثمر ثمراً يانعاً . إخوان و أصحاب بهم ـ بإذن الله ـ يفتح عسر الأغلاق ، و يتألف متنافر الأخلاق . لا يطمع في عيبهم عائب ، و لا يقدر على مثالبهم طالب . الواحد منهم حامل مسك يهديك إلى الحق ، و يدلك على الخير ، لا ترى منه إلا المحامد و المكارم . من جميل أخلاقهم السائدة فيما بينهم : البشاشة إذا تراءوا . و المصافحة إذا تلاقوا . يأخذون بحسن الحديث إذا تحدثوا ، و حسن الاستماع إذا حدثوا ، و بأيسر المؤنة إذا خولفوا ، تاركين مجاوبة اللئيم ، و مماراة السفيه ، و منازعة اللحوح
-
شكرا اختى حصيص على هذه المشاركة الجميلة وعلى هذا العطاء الدائم
-
شكرا صدى الذكريات على هذه المعلومات . ممكن مشاهدة خبر اخر على هذه الرابط http://alhindelyom.com/2003/08/11/news3.html
-
ماذا تفعل في هذه الحاله .......؟؟؟؟؟
topic قام بالرد على راعي النزية's مرتـــــــــــــــاح في البوابة العامة
شكرا اخي العزيز : مرتاح على هذه المشاركة وعلى هذه النصائح والتوجيهات المهمه حيث يمر على الشخص مثل هذه الحالات .في حياة اليومية -
شكرا اخي العزيز : العربي على هذه المشاركة وعلى هذا العطاء الدائم فموضوع سهر الزوج خارج البيت، كان وما يزال، السبب الرئيس المستمر في خلاف الزوجين، وكما أعلم ويعلم القراء، هناك من الأزواج من يحلو له السهر والسمر خارج البيت إلى الساعة التي يشاء، والله وحده أعلم بنوعية هذه السهرات، ثم يعود وقد أخذ التعب منه مأخذا عظيما، فيركن إلى مخدعه لينام غير آبه بأسرته، ومدى حاجتها إليه، ويتكرر نفس السيناريو والمشهد كل يوم. ولا غرابة في ذلك مادام الزوج مرتبطا بمواعيد للسهر مع رفاقه، والزوجة في هذا الظرف، صابرة صبر أيوب، تحاول كتم غيظها من أجل أطفالها، فنراها تمني نفسها بعدول زوجها، وإقلاعه عن هذه العادة التي سرقته من عائلته شعر أو لم يشعر. وكم يؤسفها ويحز في نفسها ـ عندما لا تجده إلى جانبها حتى يتحدثا معا، ويرسما خطط حياتهما معا، ويفكرا بقلب واحد معا، فهو مشغول على طول الخط وليس لديه الوقت ليشرح أكثر، ويكتفي بقوله لها: (قد أتخر اليوم، فلا تنتظريني). فإذا خرج في الساعة الثامنة مساء، فقد لا يعود إلا وعقارب الساعة تشير إلى الواحدة أو الثانية صباحا، يغيب كل هذا الوقت، تاركا زوجته قابعة في مكان ما من المنزل. وهيهات أن يغمض لها جفن، فهي مطرقة تفكر في تصرفات زوجها وسهره المتكرر خارج البيت، ومدى تأثير ذلك على علاقتهما باعتبارهما زوجين وشريكين... وما عساها تفعل: هل تغضب.. أم تثور؟ هل تقذف الأشياء تعبيرا عن استيائها؟! أم تلجأ إلى الحوار والتفاهم؟.. أفكار كثيرة تجول بخاطرها، وإذا ببركان الغضب بدأ يثور في داخلها، منذرا بقدوم عاصفة قد تأتي على كل شيء، وقد تمر بسلام، لذا نراه إذا ما عاد إلى البيت، وجدها في انتظاره، تنظر إليه بعينين لا تنامان إلا عن قلق، وحيرة، وخوف. وإذا ما بادرته بالسؤال: أين كنت؟ ولماذا إلى هذه الساعة؟ اعتبر ذلك تدخلا فيما لا يعنيها، وجاء جوابه كالصاعقة، ملخصا في كلمة واحدة، صغيرة في حجمها وكبيرة في معناها: أنا حر وما دخلك أنت.. ثم هل ينقصك شيء؟! فتنطلق بينهما معركة كلامية، حامية الوطيس، تطول فيها الأجوبة والأسئلة، ويتدخل فيها المزاج، وتركب النرفزة رأس كل منهما. وينعدم التفاهم، وقد يتفوه أحدهما بكلمة تكون الفاصلة لخصامهما، ويقع أبغض الحلال إلى الله: الطلاق.
-
شكرا ياسماء النسيان على هذه المشاركة . ان التواضع هو بذل الاحترام والعطف لمن يستحق التواضع خلق يكسب صاحبة رضا اهل الفضل ومودتهم ومن احق بهذا الخلق من رجل القدوة فهو انجح وسيلة الى الائتلاف . ان المتواضع هو الرجل الذي يرجى لنفع الامة ويستطيع الخوض في كل ميدان ويعيش في كل مجتمع يعيش وهو ضافي الكرامة انيس الملتقى شديد الثقة بنفسة مبسوط المحيا لجليسة .
-
شكرا ياسماء النسيان على هذه المشاركة .تحيتي لك، ولاطلالتك التي لها كل المعاني بين وقت وآخر..
-
شكرا ياليالي نجد على هذه المشاركة . كلمات جميلة تستحق الاشاده .
-
شكرا اختى حصيص على هذه المشاركة . وعلى هذا العطاء الدائم وندعوا الجميع الى المشاركة في هذا الاستفتاء .
-
شكرا اخي العزيز : سدير كوم على هذه المشاركة ان من الظواهر الملفتة في حياة الانسان : تناوب حالات الانشراح والضيق ، والاستبشار والكآبة.. وهو تارة يعرف سببا لذلك ، وتارة لايعرف لها سببا ، وذلك لورود حالة فجائية من تلك الحالات من دون سابق انذار إن من الطبيعي ان يكون ميل الانسان دائما لحالة الانشراح والاستبشار ، فإن هذا هو الذي يوافق مزاجه البشري، ومن هنا يسعى دائما لامتلاك تلك الحالة ، ولو كانت بواسطة مناشئ يكتنفها الحرام او المكروهبما أن طبيعة النفس ميالة الى اللعب واللهو ، وامارة بالسوء ، فإن على الانسان ان يتهم مبدئيا نفسه في كل ما تميل اليه ، فإن وجد ذلك مطابقا للعقل والشرع ، مضى فيه ، وإلا توقف ف! ي الامر ، فإن الوقوف - كما ورد - عند الشبهات ، خير من الاقتحام في الهلكات.. وقد حثت النصوص على أنه لو صار الانسان مخيرا بين امرين ، فعليه أن يختار اشقهما على نفسه.. فإن من طرق السعادة هي مخالفة النفس في هواها. إن القرآن الكريم يطرح مفهوما جوهريا عن الفرح ، لا نجده عند الغافلين من اهل الدنيا ، فهو يدعونا الى ان نجعل فرحنا بفضل الله ورحمته ، لا بما نجمعه من الحطام الزائل .. فكل اقبال من الدنيا على العبد له صلة بالآخرة ، فهو يستحق الفرح ، وإلا فما قيمة الاموال القارونية التي كانت سببا لأن يخسف الله تعالى به الارض ؟!.. إذ كان فرحه إلى حد البطر والركون الى ما عنده . .
-
قصه واقعيه مضحكه ... تبين ان حبل الكذب قصير
topic قام بالرد على راعي النزية's ابو عبدالله في البوابة العامة
شكرا اخي ابو عبدالله على هذه المشاركة النافعة التىتعبر عن ان حبل الكذب قصير . وان نتعود على الصدق دائما في كل شؤون الحياة . -
ان ضربت امريكا ايران فمع من سوف تقفون ؟؟؟؟!!
topic قام بالرد على راعي النزية's قلب نجد في البوابة العامة
شكرا اخي قلب نجد على مشاركتك معنا ، اما بنسبة نقف مع من نقول مع ايران حيث يشكل اهل السنة والجماعة ثلث سكان ايران فهل نترك اخواننا اهل السنة يفعلون بهم النصارى واليهود كما فعلوا بالعراق . نحن علينا الدعاء لهم بالنصر والفوز على هؤلاء الضالمين . انظر الى كوريا الشمالية لم تعطي بالا الى امريكا مع تهديداتها وفي النهاية تطلب امريكا الحوار السلمي معها . وكذلك ايران ليست سهله كما تتصورون والايام القادمة سوف تثبت ذلك . -
انت ,,,,,,,,,, مجالات التغيير :
topic قام بالرد على راعي النزية's عبدالمحسن الماضي في البوابة العامة
شكرا الى اخينا العزيز : عبدالمحسن الماضي على هذه المشاركة وعلى تواصلك معنا : أخي العزيز ان محور مقالتك يحتوي على ثلاثة اشياء وهي 1- الخطاب الاعلامي 2- توطين الوظائف 3- الارهاب تلك الثلاث المحور تحتاج الى تقيم فردي، ننظر الى السلبيات والايجابيات .لكل محور. تعقيب: الإنسان هو هدف التنمية ووسيلتها وعندما تتعطل هذه الوسيلة عن العمل فإن تحقق الغاية يتوقف كلياً أو جزئياً، فمهما كانت مستويات التنمية مرتفعة يكون العاطلون عن العمل خارج نطاق التنمية لا يصلهم من خيراتها ومكاسبها، وذلك لانغلاق القناة التي كان يمكن أن يصلوا بها إلى مستوى معيشة مقبول. فعلى سبيل المثال قرار الأمريكان تطبيق التأمين الصحي حرموا به عشرات الملايين منهم من الاستفادة منه أي تقدم تقني صحي مهما عظم أو عظمت منافعه وذلك لإغلاقهم بسبب هذه السياسة طرق استفادة فئات كبيرة إما بسبب فقرهم أو لأسباب أخرى. والتنمية يفترض أن تمثل في زيادة قدرات الأفراد والمجتمعات وليس زيادة معدلات استهلاكهم ولا حتى زيادة دخولهم فقط حيث تتحقق التنمية الحقيقية عند زيادة قدرات أفراد المجتمع على أن يحيوا نوعية الحياة التي يرونها وفق معتقداتهم حياة كريمة والفقر من بين أهم آثار البطالة خاصة طويلة الأجل. والفقر ليس مجرد مسألة انخفاض أو انعدام للدخل بل أن الفقراء يصبحون بلا حول ولا قوة فيفقدون الحيلة والقدرة على التعبير أو الاختيار وتنخفض فرصهم في الحرية والحركة والتأثير حتى على ما يخصهم من شؤون الحياة لأن الفقر متعدد الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والنفسية بل والبدنية فينتهي الشخص بعدم القدرة على تحسين وضعه بسبب اعتلال الصحة أو العزلة أو سوء التعليم أو نقص القدرة على الاستفادة من الفرص المتاحة في المجتمع والفقر مع البطالة يجعلان البدن من جملة الخصوم بدلاً من كونه من أهم الأصول. والفقراء أقل الفئات قدرة على الصمود أمام الأزمات الاقتصادي والكوارث لعدم قدرتهم على الادخار فيسهل مثلاً انسحاب أبنائهم من التعليم إن وجد وتسهل إصابتهم بالأمراض بسبب بيئتهم بل أنهم أيضاً أقل فئات المجتمع استفادة من النمو الاقتصادي لهذه الأسباب مجتمعة ولسهولة دخولهم في الحلقة المفرغة للفقر ولشدة معاناتهم من الفساد الإداري عندما يوجد ويتفاقم. وللحديث بقية ،،،،،،،،،،،،، -
شكرا سماء النسيان على هذه المشاركة الجميلة . وعلى هذه التواصل الدائم معنا .
-
شكرا ياسماء النسيان على هذه المشاركة إن الحداثة هي خلاصة سموم الفكر البشري كله ، من الفكر الماركسي إلى العلمانية الرافضة للدين، إلى الشعوبية إلىهدم عمود الشعر، إلى شجب تاريخ أهل السنة كاملاً إلى إحياء الوثنيات والأساطير. ويتخفىالحداثيون وراء مظاهر تقتصرعلى الشعر والتفعيلة والتحليل،بينما هي تقصد رأساً هدم اللغة العربية ومايتصل بها ممن يتصل بهامن مستوى بلاغي وبياني عربي مستمد من القرآن الكريم ،وهذا هو السر في الحملة علىالقديم وعلى التراث وعلى السلفية. وقد تبنت الحداثةكثير من المعتقداتا المذاهب الفلسفية والأدبية والنفسية أهمها: 1-الدادائية : وهي دعوةظهرت عام1916م،غالت في الشعور الفردي ومهاجمة المعتقدات، وطالبت بالعودة للبدائية والفوضى الفنية الاجتماعية. 2-السريالية : واعتمادها على التنويم المغناطيسي والأحلام الفرويدية ، بحجة أن هذا هو الوعي الثوري للذات ،ولهذا ترفض التحليل المنطقي ، وتعتمد بدلاً عنه الهوس والعاطفة. 3-الرمزية : وما تتضمنة من ابتعاد عن الواقع والسباحة في عالم الخيال والأوهام ،فضلاً عن التحرر من الأوزان لشعرية ،واستخدام التعبيرات الغامضة والألفاظ الموحية برأي .وقد واجهت الحداثة معارضة شديدة في جميع أنحاء أوروبا، فالحداثة إذاً هي مذهب فكري عقدي يسعى لتغيير الحياة ورفض الواقع والردة عن الإسلام مفهومه الشمولي الإنسياق وراء الأهواء والنزعات الغامضة والتغريب المضلل .وليس الإنسان المسلم في هذه الحياة في صراع وتحد كما تقول الكتابات لأهل الحداثة وإنما هم الذي يتنصلون من مسؤلية الكلمة عند الضرورة ويريدون وأد الشعر العربي ويسعون إلىالقضاء على الأخلاق والسلوك باسم التجريد وتجاوز كل ما هو قديم وقطع صلتهم به .
-
الحلقة الثامنة (مـــن أنـــــــــــــا)
topic قام بالرد على راعي النزية's ابوشلاخ الحرماوي في البوابة العامة
شكرا اخي ابو شلاخ على تواصلك الدائم معنا وعلى هذا العطاء المتميز اما بنسبة الى الاجابة : فهو زاهد ، عزيز ضياء -
شكرا اخي ابو فيصل على هذه المشاركة وماقول لك الا انها مردوده في القريب العاجل ؟؟؟؟)
-
شكرا اخي العزيز حرماوي دوت كوم على هذه المشاركة والتواصل الدئم معنا . اخي العزيز اليك هذا الخبر عن برنامج سوبر ستار أن عدد الذين صوتوا لبرنامج "سوبر ستار" عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني خلال أكثر من عام في كل من مصر والسعودية ولبنان والكويت والإمارات واليمن وسوريا بلغ قرابة 80 مليون صوت، في حين أن من شاركوا بالتصويت ضد الحرب في أفغانستان -على سبيل المثال- بلغوا قرابة 4 ملايين فقط (تعادل 5% فقط ممن شاركوا في سوبر ستار). ويلاحظ أن بعض المتحدثين يصوت أكثر من مرة. واعتبر النشطاء أن هذا التصويت لصالح البرنامج الذي يختار سوبر ستار للغناء العربي والذي فازت به الأردنية ديانا كارزون في التصفيات النهائية "نوع من الهزل" وقالوا –بسخرية-: "إنه دليل على أنه فعلا.. المسلمون بخير وعافية والحمد لله"، حسبما قالوا. وقد كشف النشطاء أنه وفقا للمكالمات التليفونية الآتية من البلدان العربية التي شاركت في التصويت على سوبر ستار، استنادا إلى مواقع شركات الاتصالات العربية (سعودي تيليكوم، وإيجيبت تيلي كوم، وليبان كول، وشركة الوطنية للاتصالات بالكويت وغيرها) فقد بلغت المكالمات على النحو التالي: السعودية: 11 مليون و300 ألف اتصال، مصر: 23 مليون و175 ألف اتصال، لبنان: 18 مليون و536 ألف اتصال، الكويت: 300 ألف اتصال، الإمارات: مليون و221 ألف اتصال، اليمن: 7 آلاف اتصال، سوريا: 16 مليون و933 ألف اتصال، الأردن: 8 ملايين و870 ألف اتصال، ووفقا لهذه الأرقام يصبح عدد الاتصالات الإجمالي حوالي: 79 مليون و55 ألف اتصال، وهو رقم ضخم إذا ما قورن بعدد المصوتين من جميع البلدان العربية في مجلس الأمن والأمم المتحدة ووثيقة الاعتراض على الحرب على أفغانستان، والذي وصل إلى 4 ملايين صوت فقط، وفقا لما يقوله نشطاء الإنترنت. تصريح صحفي حول برنامج سوبر ستار لقد لفت أنظارنا في حزب جبهة العمل الاسلامي وكذلك الكثير من المواطنين الغيورين على بلدهم وأمتهم ، هذه الاثارة الاعلامية المبالغ فيها، والاهتمام غير الطبيعي ببرنامج غنائي تبثه فضائية المستقبل اللبنانية : باسم "سوبر ستار" واننا نرى في ذلك اساءة للقيم والقضايا الوطنية وتشويهاً لوعي المواطن ، وافساداً للذوق العام ومسخاً لتطلعات الاجيال واهتماماتها ، وحرفاً للناس عن قضاياهم المصيرية والهامة، حيث يصبح هذا البرنامج قضية وطنية ، تم الحشد لها عبر مختلف الوسائل وبتوجيهات رسمية مباشرة أو غير مباشرة في الوقت الذي تتضاعف فيه كلفة التعليم وخاصة في الجامعات ، الى درجة تعجز أغلب المواطنين عن تعليم أبنائهم ، ويتوحش الغلاء ، وتئن ظهور المواطنين وكواهلهم تحت وطأة الضرائب وارتفاع الاسعار ، وفي الوقت الذي يمعن فيه العدو الصهيوني ، في تصفية حقوق وأبناء الشعب الفلسطيني ، ويهدد الاقصى والمقدسات ، ومستقبل واستقرار بلدنا ، كما يقترف الاحتلال الانجلو أمريكي في العراق جرائم قتل يومية لأبناء شعبنا هناك ويحاول صياغة مستقبل العراق والمنطقة العربية كلها على أساس مصالحه ورؤى الكيان الصهيوني . اننا نطالب كل الجهات المعنية رسمية وشعبية بوقف هذه الملهاة المحزنة ، والعبث بوعي الاجيال وعواطفهم وتسهيل فعل العولمة الثقافية التي تقودها أمريكا لتغيير الهوية الثقافية لكثير من الشعوب، كما نهيب بأبناء شعبنا الامتناع عن الاستجابة لمثلهذه الدعوات، والانشغال بالقضايا الأهم، وندعوا العلماء وقادة الرأي والفكر والمثقفين والكتاب وكل المخلصين التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة، ومعالجة آثارها التدميرية. (فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الارض الا قليلا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين) صدق الله العظيم. حزب جبهة العمل الاسلامي عمان في 19 جمادى الأخرة 1424 هـ الموافق : 18 / 8 / 2003م لقد إمتدحت وزارة الثقافة اليهودية في إسرائيل البرنامج (سوبر ستار العرب ) الذي أشرفت عليه شركة أمريكية يهومسيحية ومولته وستقوم بإصدار الألبوم للمغنية الرابحة (ديانا كرزون ) في تاريخ السابع والعشرين من سبتمبر لعام 2003 , وهذه بعض الأسطر التي إقتطفتها من المواقع العبرية في رأيي أنه برنامج جيد يحفزنا على إمكانية العيش مع العرب الوزير جلعاد شالوم , من صحيفة هآرتس بتاريخ 21\8\2003 ________________________ " إن الواقع يقول أن العرب أو المسلمين الذين يؤمنون بعقيدة محو إسرائيل من الخريطة أصبحوا قلائل جدا , وإن برنامج سوبر ستار أعطانا الأمل لوجود جيل عربي مسلم متسامح للعيش مع دولة إسرائيل اليهودية الصحفي دايفيد سليفان , من صحيفة جيروزالم بوست بتاريخ 22\8\2003 ________________________ لقد أثبت برنامج سوبر ستار العرب أشياء كثيرة وأهمها أن عدونا ليس المسلمين لكن عدونا هو الإسلام وتعاليمه " دوري غولد المستشار السياسي لرئيس الوزراء شارون ونائب رئيس الأركان لجيش الدفاع الإسرائيلي , نقلا من صحيفة واشنطن بوست الأمريكية بتاريخ 22\8\2003 ________________________ وبعض هذا الإستعراض لواقع المسلمين , هذه بعض النكت التي اتت على موجة برنامج سوبر ستار وهذه بعض النكت التي صدرت في موجة سوبر ستار ملاحظة : كل النكت واقعية سألوا شاوول موفاز وزير الدفاع الإسرائيلي : مستر موفاز , هل طالب أهالي العرب المحتجزين في إسرائيل بجانب الفلسطيننين الإفراج عنهم ؟ فأجاب قائلا : كلا , لإن الأهالي مشغولون بمتابعة سوبر ستار لأول مرة في تاريخ الأردن وبعد طول أمد , قام ملك الأردن المعظم عبد الله الثاني ( الذي يتحدث دوما عن دولة فلسطينية إستنادا للتوراة ) بتكريم الأردنية ديانا كرزون , وبهذه المناسبة قام الملك بقمع وحبس وسجن وتعذيب حوالي 120 سجين من الإخوان المسلمين وأنصار التيار الإسلامي في الأردن الذين عارضوا هذا البرنامج ووصفهم بالتخلف والرجعية مظاهرات عارمة في لبنان وأعمال شغب مع الشرطة لخروج مرعي سرحان من سوبر ستار بلغت نسبة المشاهدين السعوديين لبرنامج سوبر ستار ( إستنادا إلى جريدة النهار اللبنانية ) إلى حوالي سبعة عشر مليون سعودي , وبلغت نسبة التصويتات الآتية من السعودية على برنامج سوبر ستار 11 مليون وثلاثمائة ألف إتصال قام حوالي مائتين مطعم في جدة منها مطعم شيلز وسبورت كافيه وجافا وغيرها بوضع شاشات للمتفرجين لعرض برنامج سوبر ستار الشارع العربي) بين انفجارات العراق وفلسطين ومسابقة (سوبر ستار) تاريخ النشر في 8/25/2003:6:49:45 AM وائل مرزا لاشك أن الشارع العربي، الذي كثيراً ماكنا نسمعُ عن مظاهراته وصخبه في وقت الأحداث الساخنة، تنفّس الصعداء لأن انفجارات بغداد وفلسطين الأخيرة جاءت بعد انتهاء مسابقة (سوبر ستار) العرب، ولم تعكّر على عشرات الملايين من العرب، الذين قيل لنا إنهم تابعوا هذه (الملحمة) الفنية أكثر من ثلاثة أشهر، صفو تلك المتابعة والاهتمام . وفي أقل الأحوال، فإن هذا الشارع سيكون متفرغاً الآن بعد أن "انتخب ديمقراطياً" مطربةً عربيةً لأول مرة، كما ذكرت إحدى الصحف العربية، للخروج مجدداً إلى الشوارع دفاعاً عن العروبة والعرب، واحتجاجاً على ما يبدو أنه سيحدث في فلسطين وفي العراق بعد أحداث الأسبوع الماضي الساخنة في كلٍ من القدس وبغداد .. يحتار المرء وهو يدرس مثل هذه الظواهر اللاعقلانية التي تحدث في هذا العالم العربي عند محاولته البحث عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراءها. ذلك أن البعض يضع اللوم على من نظّم هذه المسابقة ورعاها، وترك كل المجالات الأخرى الممكنة لاكتشاف وإظهار كمون الإبداع البشري العربي، ليركّز على مجال الغناء والطرب. ذلك أن ما لا يعلمه الكثيرون في العالم العربي هو أن هذا البرنامج إنما هو في الحقيقة (وكالعادة) نسخة مقلّدة من برنامج ظهر في الولايات المتحدة وبريطانيا. وبالتالي فإن ما يبدو أنه منسيٌ في العالم العربي هو أن مثل هذه البرامج تظهر في دولٍ عملت من خلال ثقافة مجتمعاتها وسياسات حكوماتها أولاً على تفجير طاقات الإنسان الإبداعية في مجالات الحياة الفعّالة، وحققّت درجات عالية من الاكتفاء والوفرة، بل والقوة المادية والعسكرية التي جعلتها تهيمن على باقي دول العالم ثقافياً وسياسياً واقتصادياً وعسكرياً .. حتى جاءت بعد ذلك مرحلة الترف التي يحتار البعض في تلك المجتمعات والدول كيف يُعبِّرُ عنها، وظهرت بالتالي مثل هذه البرامج الجماهيرية الضخمة التي أصبحت (موضة) هذه المرحلة، إلى درجة يشتكي منها حتى هناك كثيرٌ من المثقفين والناقدين والإعلاميين والأكاديميين. أما نحن في هذا العالم العربي المُبتلى ثقافياً وسياسياً، فيبدو أننا لا نزال نصرُّ على أن ندخل العالم من الباب الخلفي وعلى أن نعيش في العصر بالمقلوب. فرغم أن الدول الثلاث التي كانت معنيةً بشكلٍ أو بآخر بالجولة النهائية من المسابقة العتيدة تسبح فوق بحارٍ من الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، سواء كان هذا على صعيد المجتمعات أو صعيد الحكومات، ورغم أن هذه الدول بالذات مُحاصرةٌ بظروف إقليمية وعالمية في غاية الحساسية، إلى درجة تجعل أصل وجودها واستمرارها في مهبِّ الريح، نجد حين نحاول القراءة في مثل هذه الظاهرة، ظاهرة انتخاب (سوبر ستار) العرب، أن المجتمعات والحكومات على حدٍ سواء تدخل في سباقٍ محموم لإظهار حجم اللاعقلانية في التفكير وفي الممارسة. وإلا فما معنى أن تخرج مظاهراتٌ في إحدى البلدان احتجاجاً على خروج مرشح ذلك البلد، وأن يُستقبل هذا المرشحُ المهزوم من قبل أعلى سلطة سياسية لتهنئته "على النجاح الذي حققه وعلى الدعم الذي لقيه .." ! وما معنى أن تُسخِّر أمانات عاصمتين عربيتين، تحتاجان إلى الكثير من التنظيف والعناية والتخطيط لتصبح حياة الناس فيها أكثر إنسانيةً .. إمكاناتها لوضع شاشات كبيرة "لبث الحدث على الهواء مباشرة" في الأماكن العامة، بل وأن تُسخِّرَ وزارات الإعلام تلفزيوناتها وصحفها، التي لا تزال تعيش من حيث سياساتها وتقنياتها في العصور الإعلامية الحجرية .. تلك المؤسسات لاستضافة فنانين وصحفيين للحديث عن المطربة الشابة المبتدئة وعن صوتها وفنها وللدعوة إلى مؤازرتها، ثم التجوال في الشوارع لإجراء مقابلات مع المواطنين حول الموضوع ؟! قد يأتيك متطفلٌ على الثقافة والإعلام ويتهمك بأنك ضد الفن وضد الفرح لأنك تكتب هذا الكلام .. ولكن هذا لا يُغير في الأمر شيئاً من وجهة نظرٍ تحمل حداً أدنى من الرؤية العقلانية لما يجري في هذا العالم العربي بشكل عام، وفي تلك الدول الثلاث المعنية على وجه التحديد، وللأولويات التي يجب الاهتمام بها، وللمشكلات العميقة التي يجب التعامل معها أولاً، وينبغي تسخير كل قرش و فلس لحلّها على كل صعيد وفي كل مجال.. والمفارقة أن كل الجرائد التي كانت تتحدث عن خبر الجولة النهائية للمسابقة وملابساته وما رافقه من أحداث، أوردت إما على الجانب الآخر من الصفحة أو في صفحةٍ أخرى أخباراً عن أكثر من أزمة تتفاعل بعمق في كلٍ من تلك البلدان الثلاثة .. لقد كتبتُ أكثر من مرة عن دور الفن والأدب في تغيير المجتمعات نحو الأفضل، ولكن جزءاً أساسياً من هذا الدور يتمثل في عَقلنة التفكير العربي من حيث مساعدته على إدراك ترتيب الأولويات في الحياة، وتدريبه على ممارسة الحياة والتفكير بشكلٍ منسجم وبعيدٍ عن التناقض والتضارب، من خلال أعمال فنية وأدبية راقية ترفع ذائقة الإنسان العربي الثقافية والفكرية وتجعله يمتلك حساً مُرهفاً ينظر من خلاله إلى هذه الدنيا بشكلٍ متوازن. وترتيب الأولويات مطلوب لأن من غير المعقول أن تستهلك ملايين غارقة في الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وقتها وجهدها ومالها شهوراً لانتخاب مطربة، وكأنه لا ينقص هذا العالم العربي، الذي يبدو أن مطربةً جديدةً تظهر فيه كل يوم، إلا مطربةٌ جديدة أخرى، ولكنها هذه المرة مُنتخبةٌ من الجماهير! كما أن الانسجام والبعد عن التناقض شعورياً وفكرياً في الحياة مطلوب، لأنه يكاد يكون أمراً يشبه الجنون حين نعلم أن هذا (الشارع) العربي الذي غرق في هذه التظاهرة السريالية هو نفسه بشكلٍ أو بآخر من خرج إلى الشوارع أكثر من مرة في السنوات القليلة الماضية، وسيخرج إليها حتماً في الفترات المقبلة، يملؤها صخباً وصراخاً وضجيجاً واحتجاجاً على ما يفعلهُ (الآخر) به، وهو غافلٌ عما يفعله هو بنفسه وببلاده وبمستقبله من خلال مثل هذه الممارسات.. إن أي قراءة بسيطة وسطحية لهذه الظاهرة يمكن أن تؤدي إلى الحكم عليها بأنها حدثٌ بسيطٌ وعابر لا يحتاج لمثل هذا التحليل . ولكن وجود، بل وطُغيان، مثل هذه القراءات الساذجة هو في حدِّ ذاته جزءٌ أصيلٌ من مشكلة الواقع العربي المعاصر، هذا إن لم يكن سبباً من أسباب وجود المشكلة ابتداءً . ذلك أن حداً أدنى من القراءة المنهجية للظاهرة التي نتحدث عنها يؤدي إلى كشف مستوى الاهتراء. فمبدأ الاختيار الحر مقبولٌ حين يتعلق الأمر باختيار مطربة، أما حين يتعلق بمصائر أمم وشعوب، فإنه يُصبح محلَّ نظر .. وقدرة البلديات والإدارات المحلية على تسخير ميزانياتها تظهر حين يتعلق الأمر بمسابقة فنية، أما حين يتعلق بإزالة القاذورات التي تملأ الشوارع، وبتقليل التلوث الذي يكاد يقتل المدن العربية، وبتنظيم الحياة في تلك المدن، فإن تلك القدرة تختفي والميزانيات تُصبح قاصرةً بشكلٍ مفاجئ وبقدرة قادر .. ويسري نفس الحكم على قدرة وزارات الإعلام على حشد التأييد لمطربة (من أجل رفع اسم الوطن عالياً) ! وإجراء لقاءاتٍ حيّة مع المواطنين حول الأمر يعبرون فيها عن رأيهم (بحرية)، فهذه القدرة تظهر أيضاً فجأةً وبشكلٍ كثيف . أما استطلاع رأي المواطنين بصراحة وحرية في قضايا تمسُّ وجودهم، وتتعلق بحاضرهم ومستقبلهم، فإنه يُصبح ترفاً ليس له داع الآن .. وعلى نفس المنوال، يُصبح رفع اسم الوطن عالياً من خلال تأكيد قيم الحرية والعدالة وسيادة القانون أمراً مؤجلاً لا يدخل في إطار الأولويات الراهنة .. أما على الصعيد الشعبي، فإن قدرة الملايين على بذل الوقت والجهد والمال بعزيمةٍ وإصرار ودأب، وعلى التضحية بأشكالٍ مختلفة، ولشهور متواصلة، من أجل دعم قضية، تَظهرُ أيضاً إلى الوجود، حين يتعلق الأمر بانتخاب مطربة . في حين تتضاءل درجة المتابعة بنفس ذلك الدأب، وتنخفض القدرة على بذل التضحيات بنفس تلك الدرجة، حين يتعلق الأمر بممارساتٍ تؤدي إلى مزيدٍ من نشاط ومدافعة المجتمع المدني ليأخذ حرياته وحقوقه داخلياً، وليقف بشكلٍ علمي ومنهجي في وجه أي هجمةٍ خارجية يدّعي العرب دائماً أنهم يتعرضون لها .. على من تقع المسؤولية إذا؟ وأين هو مكمن الأمل في مثل هذا الواقع؟ إن المسؤولية تقع علينا جميعاً حكاماً ومحكومين، وليس هناك جدوى من إلقاء التّبعة على طرفٍ دون آخر . فهي من جهةٍ تقع على تلك السياسات التي لا تزال سائدةً هنا وهناك في بعض أرجاء العالم العربي، حيث لا تستطيع مثلاً مثقفةٌ وناشطةٌ جريئة التعبير عن آرائها التي تتعلق بحاضر الوطن ومستقبله دون مضايقات، وتقرر لذلك طلب اللجوء السياسي إلى أوروبا، بشكلٍ يؤذي سمعة وطنها بشكلٍ بالغ حضارياً وسياسياً، بينما يُطلب من المواطن البسيط إبداء رأيه بحريّة في صوت مطربة بدعوى إعلاء سُمعة ذلك الوطن !.. ولكن المسؤولية تقع أيضاً علينا كمجتمعات وكشعوب لا تزال تستصغر نفسها وتستصغر قدراتها وإمكاناتها، وتنتظر أن يأتي التغيير من فوق، أو عن يمين أو شمال .. وهي لا تدرك أن توظيف طاقاتٍ مادية ومعنوية هائلة وموجودة، من مثل تلك التي أُهدرت في حملات دعم المطربات والمطربين، في الاتجاه الصحيح، بحكمةٍ وبعيداً عن العنف والتطرف والغوغائية، يمكن أن يؤدي إلى مزيد من البناء الداخلي الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، وبالتالي إلى مزيد من قوة المجتمع والدولة على حدٍ سواء، بحيث يمكن حقاً تجاوز الأزمات المحلّية وتقوية الجبهة الداخلية في وجه أي خطر خارجي محتمل. أما مكمن الأمل فإنه موجود، ويمكن رؤية ملامحه في كثيرٍ من المجالات. ذلك أن تسليط أشعةٍ قويةٍ من الضوء على مشكلةٍ معيّنة يمكن أن يكون مقصوداً أحياناً، لأن كثيراً من أدوائنا يحتاج إلى جراحة .. ولكنه لا يعني أن التحليل يشمل مجمل صورة الواقع أو أنه غارقٌ في سوداويةٍ لا ترى غير المشكلات . فالأمل كامنٌ في ملايين أخرى على امتداد العالم العربي لم تشارك في مثل هذه التظاهرة اللاعقلانية، بل وأعلنت رفضها لها على صعيد المثقفين وعلى صعيد أبناء الشعب العاديين وغيرهم من الشرائح . والأمل موجودٌ في سياساتٍ من نوعٍ آخر بدأت تطرح نفسها أيضاً هنا وهناك في بعض أرجاء العالم العربي، وهي تؤكد على مزيدٍ من الشفافية سياسياً وإعلامياً وثقافياً، وتعمل على تجذير قيم الحوار والمشاركة .. والأملُ قويٌ أولاً وأخيراً من خلال إدراك المرء لتوافر تلك الطاقات والإمكانيات المادية والمعنوية التي تحدثنا عن وجودها لدى شرائح المجتمع العربي في كل مكان، ومن خلال معرفة أن مزيداً من العمل الفكري والثقافي كفيلٌ بأن يوجه تلك الطاقات شيئاً فشيئاً في الاتجاه المطلوب، وفي إعادة إحياء الفطرة السليمة لدى الإنسان العربي الطيب الذي يُريد إجمالاً في أعماقه الخير لبلاده ووطنه وأمته، بحيث يتمكن هذا الإنسان من إدراك سُلّم الأولويات المطلوب، ويرتقي إلى درجةٍ من القوة النفسية والوضوح الفكري والقدرة العملية تُساعده على بذل التضحيات وصولاً لتحقيق ذلك الخير، من خلال نشاطات اجتماعية وتربوية وثقافية وسياسية وفنية منهجية تتجاوز فعاليّتي التظاهر والعنف اللتين يبدو الواقع العربي وكأنه محكومٌ بهما كمُتنفسين وحيدين للنشاط والتعبير الشعبي. لقد سألتني قريبةٌ لي تكاد تفقد الأمل في الواقع العربي، وأنا أكتب هذا المقال، عن مصدر تفاؤلي المستمر بالمستقبل، رغم حديثي النقدي عن مثل هذه الظواهر السلبية . ولقد خطر ببالي أن كثيراً ممن يعرفونني ويعرفون مقدار تفاؤلي ربما تراودهم مثل هذه التساؤلات، وها أنذا في ختام هذا المقال أضع إشارات إلى أسباب ذلك التفاؤل .. ربما يمكن من خلال التفكير فيها ملياً الوصول إلى تفسيرٍ للشعور بالتفاؤل، وإلى إجاباتٍ لغيرها من التساؤلات.
-
مصطلحاااااااااااات حرمااااااويـــــــــه
topic قام بالرد على راعي النزية's (( حرمـــاويـــه )) في البوابة العامة
شكرا اختى حرماوية على هذه الكلمات التى لما طال سمعناها .نأمل مزيد من العطاء والتواصل معنا في هذا المنتدى -
11 سبتمبر ((مسوغ )) لقـتـلنا ودمارنا وسـحق الاسلام
topic قام بالرد على راعي النزية's قلب نجد في البوابة العامة
شكرا اخي نجد على هذه المشاركة : ارهاب الدول العظمى تتمثل في دولتين هما روسيا وامريكا وهما مثل الامبراطوريتين العظميين في اول نشأة الاسلام الفارسية والرومانية ومن المؤسف ان كثيرا من بلدان العالم الثالث تتصور انه لامناص من احدهما لتسلطهما الخفي والظاهر والخيار بينهما وليس خيار من ثالث ولوجود دول اسلامية من بين دول العالم الثالث فانها هي الملومة لان ديانتها اذا تمسكت بها تؤكد ان القوتين لاقيمة لهما ولا مقارنة بينهما وبين قوة الله سبحانة لكنه لاينصر من لاينصره ويخذل من لايعتمد عليه وينسى من ينساه نفسه . والمسلم الصادق له هيبة وقوة لاتدانيها اية قوة مادية بشرية وعلمية لان الله سبحانة لايتيح للقوة الدولية الفتك الا بالمارقين اما المعتمدون على الله والمتكلون عليه مع بذل الجهد واقصى حدود الطاقة فان الله جل وعلا يمنع عنهم عداء الاعداء وان وجد العداء لم يتحقق له نصر وانما تواجهه الكوارث والحوادث وسقوط الطائرات واحتراقها ويوجد الله دفع الناس بعضهم ببعض لكيلا تسيطر قوة عظمى على مستضعفين او نامين نحو القوة اذا جعلوا نصب اعينهم تقوى الله والايمان بقدرته مع العمل الدائب والصبر والجهاد المتواصل ومن ليس بملتزم بحقيقة الاسلام فلا ينتظرن نصرا وتعزيزا او مؤازرة . وفي التاريخ وخاصة زمن الرسول صلى الله علية وسلم عبر وفكر لمن اراد ان يعتبر ويختبر تجارب واساليب التاريخ ومجريات الاحداث ففي بدر نصر الله المسلمين لاخلاصهم وصدقهم وبعونه رغم ان عددهم وعدتهم اقل . وفي معركة أحد .. لما نسوا الواجب واقبلوا على الدنيا خلافا لما اراد الله ورسوله عاقبهم الله بهزيمة أثر نصر لم يتم بسببهم . وفي معركة حنين اعجبتهم كثرتهم واعتمدوا على انفسهم فقط فهزموا فلما عادوا الى الله اعاد لهم النصر وامدهم بقوة من عنده . وفي معركة الاحزاب ( الخندق ) بذلوا جهدا شاقا وعملا مضنيا وجهاد نفس متواصلا كافاهم الله على جهدهم بان نصرهم وخيب امال اعدائهم والقران الكريم لغير الغافلين فيه عديد من الادله . ولو كانوا يفكرون كما يفكر الانسان هذا العصر في ان القوة التى امامهم لاتقهر عددا وعتادا لما حصلوا على نصر من الاقوى الموجد لكل قوة سبحانة وجل . فا الغرب العسكري والسياسي يحرك الجار على جاره ثم ياتي في دور المنقذ ليجعل من الاثنين فريسة ومن نفسه فارسا ولسان العالم الثالث يقول : لانريد من خيرك الا كف شرك ان اردت ان تحمينا فاحمنا من نفسك ** ان تسمع اقوالهم تعجب بهم ترض عنهم وتقبل عليهم وان ترى افعالهم تتعجب منها ومنهم وتعلم ان الاقوال لاتكفي ولايعتمد عليها .سياسة الغرب تزيين خطواته باللمعان الساطع والانوار المبهرة والاعلام الصارخ الذي يوحي لمن يقرقع لهم بالشنان والطبول والمزامير انه القيم على الحرية وحقوق الانسان والدمقراطية وحق تحقيق المصالح الوطنية **مسألة التعايش مع العدو المفترس المتوحش بدهاء الثعلب ومراوغته تحث على ان يوجه النش الى قراءة ادب ومعانقة فكر ماقبل ظهور فكرة التعايش . ** مسارعة في التدخل العسكري فيما يشتهون التدخل فيه ** حكومات الغرب وبخاصة امريكا تعد حكومة الحكومات وقد اوجدت ماسمي بالنظام الدولي الجديد لخدمة هذا المعنى والامم المتحدة مكتب شؤن خارجية تابع للولايات المتحده ولسان حال العالم يقول : على الذم بتنا مجمعين وحالنا من الخوف بتنا مجمعين على الحمد ومن يعارض التسلط الغربي والتعصب الصهيوني والمكر اليهودي فهو ارهابي . -
شكرا ياليلك على هذا الفلاش الرائع والمؤثر في النفس نسال الله ان يثبتنا على طاعته ويرحمنا اذا صرنا الى ماصروا اليه عند الحساب والعقاب .