أبو طلاح

المتميزين
  • عدد المشاركات

    82
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

كل منشورات العضو أبو طلاح

  1. l"][/font][/size]ك كل الشكر والتقدير مقدماً كل من يقرأ المقال ويرد ولمن قرأه ولم يرد!
  2. [/font][/size][/color] لماذا فاز أوباما؟! / د. محمد مورو [=l"]هل كان فوز باراك أوباما بالانتخابات الرئاسية الأمريكية مجرد تحصيل حاصل؟, بمعنى أن الأخطاء التي اقترفها الجمهوريون في فترتي رئاسة جورج بوش كانت كفيلةً بالإطاحة بأي مرشح جمهوري، والإتيان بالضرورة بمرشح ديمقراطي, بل وكذلك كونجرس ديمقراطي...هذا صحيح إلى حد بعيد. أَضِفْ إلى ذلك أن الفترة الأخيرة في المرحلة قبل النهائية من الانتخابات جاءت بأزمةٍ اقتصادية طاحنة, كَرَّسَتْ من جديد فشل الجمهوريين، بل وفشل مدرسة عدم تدخل الدولة في الاقتصاد أو الاقتصاد الرأسمالي الليبرالي وَفْقًا لمدرسة كاليفورنيا التي كانت تزعم أن السوق يُعَدِّلُ ويُصَحِّحُ نفسه في تلك الأزمة . وهكذا فإن الرئيس الأسود قد فاز, وأصبح رئيسًا أَسْوَدَ لبيت أبيض , وهو تَغَيُّرٌ هامٌّ ونوعي داخل أمريكا وخارجها، وله تأثيره المباشر وغير المباشر على السياسية الأمريكية . المسألة إذن يمكن وصفها على أساس أن أي مرشح ديمقراطي كان سيفوز على المرشح الجمهوري , سواء كان أسود أو أبيض , رجلًا أو امرأة , ومن ثم فإن فوز أوباما الحقيقي كان على السيدة هيلاري كلينتون, وهي كانت المعركةَ الأَصْعَبَ بالنسبة له داخل الحزب الديمقراطي ذاته , خاصةً أن جميع القوى والشخصيات الديمقراطية الهامة، ما عدا بعض الاستثناءات، قد يُحْدِثُ ضعف أوباما في معركته مع جون ماكين المرشح الجمهوري . هل يرجع فوز أوباما رغم كونه أسود, ورغم استخدام بعض الإيحاءات العنصرية ضده أثناء الحملة الانتخابية, سواء داخل الحزب الديمقراطي مع السيدة كلينتون, أو أثناء الحملة الرئاسية مع المرشح الجمهوري. هل يرجع ذلك إلى أن الرجل يمتلك كاريزما خاصة، وأنّ له جاذبية, وأنه استطاع أن يُحَرِّكَ قطاعاتٍ واسعةً من الجيل الجديد خلفه. كل هذا يمكن أن يكون صحيحا, ويمكن أيضا أن يكون قد صُنِعَ له من قِبَل أجهزة هامة وقادرة على صنع الكاريزما بالدعاية , والإيحاء بجاذبية الرجل، والمساعدة في حَشْدِ الجيل الجديد خلفه بالوسائل الإعلامية وبالدعم المالي, وهذا كُلُّهُ لا ينقص من قدرات الرجل الشخصية. والحقيقة أن تلك الأجهزة، وهي التي تحدد عادة من سيفوز في الانتخابات الأمريكية وجدت ضالتها في باراك أوباما , فَدَفَعَتْهُ وشجعته ومَوَّلَتْهُ، دون أن يدري, أو يدري !! وكان لذلك أسباب قوية وهامة ومحورية, فالولايات المتحدة كانت تعاني من هزيمتين استراتيجيتين في العراق وأفغانستان، ومشروعها الإمبراطوري قد تعثر , فضلًا عن إحساس تلك الأجهزة بوجود أزمة اقتصادية طاحنة, وأنّ تلك الأزمة لا يمكن تفاديها. وإذا كان من الضروري تغيير استراتيجية وسياسة الولايات المتحدة , في الخارج والداخل , فإن شخصًا أو رئيسًا عاديًّا إذا قام بذلك فإن الجميع في العالم سيقول: هذا اعتراف أمريكي بالهزيمة.. وهو أَمْرٌ له ما بعده على مستوى مستقبل أمريكا وتجرؤ الآخرين عليها , والإحساس بالثقة لدي القوى والشعوب المناهضة لأمريكا. أما إذا جاء شخص اسمه باراك حسين أوباما، أي ذو جذور إسلامية، وسوداء , رغم كونه أصبح بروتستانتيا، ويحمل القيم الأمريكية التقليدية, فإن صفاته الأولى ستجعله إذا غَيَّر استراتيجية أمريكا هنا أو هناك، ستجعل من الممكن القول أن ذلك لأسباب كان لأسباب أخلاقية، وليس اعترافًا بالأمر الواقع، أو هزيمة أمريكا. والصفات الثانية، بمعني تبنيه لنفس القيم الأمريكية يجعله في النهاية مثل الآخرين، ويمكن توجيهه حيث تريد الأجهزة الأمريكية الحاكمة , وهو لن يخرج عليها، أو يُحْدِثَ ثورة داخل الإدارة الأمريكية وهكذا تخرج المسالة وكأنها ذات بواعث أخلاقية ومن ثم تفادي إحساس الآخرين بالثقة تجاه أمريكا أو شيوع الإحساس بهزيمة أمريكا لدي شعوب العالم , والمحصلة هي تفادي الآثار الكارثية لهزيمة أمريكا . ومن ناحية أخري فإن انتخاب رئيس أسود لأول مرة في تاريخ أمريكا, سيصبح نوعًا من تقديم وجه جديد لأمريكا, فأمريكا ذات السمعة السيئة في العالم، والتي يشعر الجميع بكراهيتها قد تتغير, ومن ثَمَّ لا يجب معاملتها على أساس الممارسات أو الشكل الأول، بل هناك شكل جديد لأمريكا , يصلح أن يكون نموذجا ونبراسًا, وقادرة على تغيير نفسها إذا أخطأت، وهكذا فإن الأجهزة التي دفعت بأوباما إلى الرئاسة أرادت أن تحقق هذه المعاني بمساعدته في الوصول إلى البيت الأبيض، أو بكلمة واحدة , فإن أوباما لا يغسل أكثر بياضًا. وإذا كانت أمريكا قد هُزِمَتْ، أو على الأقل تعاني من متاعب كبيرة في حربها ضد الإرهاب الإسلامي، وذلك بسبب وجود مدد دائم من المسلمين لقوى الإرهاب، نتيجةَ وجود إحساس لدي المسلمين بأن أمريكا ظلمتهم كثيرا، واستهدفتهم كثيرا , فإن وجود رئيس ذي أصول أسلامية مثل أوباما يمكن أنْ يُخَفِّفَ هذا الأمر، ويُقَلِّل التأييد للقوى الإرهابية الإسلامية داخل صفوف المسلمين, وهو الهدف الأكبر بالطبع في إطار الحرب الأمريكية على الإرهاب ,قطاعًا، وإذا كان هناك قطاعات جديدة من المسلمين تنخرط في الإرهاب، فإن كل قوة أمريكا ونفوذها لن تفعل شيئا, وأما إذا تم تخفيف تلك المنابع بإعطاء رسالة للمسلمين بأن الرئيس الأسود ذا الجد المسلم قادِرٌ على التفاهم معهم، وراغِبٌ في ذلك, وليس متغطرسًا ولا جبارًا مثل جورج بوش, فإن الأمر سيختلف كثيرا . ولهذا.. فاز أوباما !! منقول
  3. موجود وجديد
  4. اقدم شكري وتقديري مقدماً لكل من مر على المقال او اطلع عليه ولم يرد
  5. [/font][/color]بسم الله الرحمن الرحيم الدقيقة الخامسة … لا تتحدث مجاناً ! في إحدى إعلانات شركة موبايلي للاتصالات التي عرضها التلفاز قديماً، كان الزائر الآسيوي يقص على أقرانه من موظفي شركته ما رآه بعينيه في المملكة من نهضةٍ عمرانيةٍ ونحو ذلك، وكانت إحدى حكايا آليس الآسيوي - بخلاف النهضة - عن بلاد الحرمين حبهم للثرثرة وكثرة الكلام، وأن أكثرهم يقتني هاتفاً محمولاً لا يكاد يفارق أذنه وهو يردد ( قر قر قر قر قر قر قر قر ) وهذه القرقرة ترمز إلى صوت حديث المشترك الذي تنقله خطوط الاتصالات التابعة لموبايلي، في إشارةٍ إلى التخفيضات التي قامت بها الشركة لمشتركيها ! لم تجد شركة الاتصالات السعودية - وهي الأم - بداً من دخول حلبة التنافس الشرس لاقتناص المشترك، بحملاتٍ دعائيةٍ متلاحقةٍ تتضمن عدداً من المزايا والعروض التي تقدمها الشركة، حرصاً منها على الظفر بجزءٍ من الكعكة الشهية، لسوق اتصالاتٍ واعدةٍ لا تزال في طور النمو والتوسع . فكان عرضها الأخير : تحدث مجاناً بعد الدقيقة الخامسة محلياً ودولياً ! إذ أعلنت الشركة عن تقديمها مكالماتٍ مجانيةٍ لكافة عملائها بعد الدقيقة الخامسة من المكالمة، محليةً كانت أم دولية لأي مكانٍ في العالم وفي جميع الأوقات، وبينت الشركة أنه بإمكان عملاء الاتصالات السعودية في خدمة الجوال أو بطاقات مسبقة الدفع ( سوا، لنا، هبنقة ! ) إجراء المكالمات على أي رقمٍ في العالم بعد الدقيقة الخامسة من الاتصال الواحد، ويشمل هذا باقات ( جود، وجود بلس، وباد نيوز ! ) وختمت الشركة الخبر بقولها : إن هذا العرض مقدم لجميع مشتركيها - وغيرهم من المغفلين ! - دون قيودٍ أو شروطٍ لمدة شهرٍ واحدٍ فقط . وكنت ممن خلب – هذا العرض - لبه، وسفه نفسه بزيف كلام القوم، فبعت دنياي بعرض من الاتصالات قليل، فاقتنيت سوا عقب طلاقٍ بائن لشركة الاتصالات وإلى غير رجعةٍ لصالح شركةٍ أخرى لا تقل عنها سوء ! وبمئة ريالٍ هي قيمة شريحة الاشتراك رفعت سماعة هاتفي الجديد بمكالمةٍ دوليةٍ إلى بلاد محبي الفئران وصانعي الأجبان، عاصمة النور باريس، أهاتف خالتي وأستقى الأخبار وأتلمس رائحة الأحباب والأقارب من المهاجرين والمقيمين على السواء، تحدثت على مهلٍ بصوتٍ منخفضٍ إيماناً مني بعرض الغفلة، وصدق القوم، عكس ما كان يحدث سابقاً من رفع الصوت وبلوغي ذروة السرعة في مفرداتي اللغوية خوفاً من مداهمة الوقت ! كسرت حاجز خمس دقائق، فعشر ثم عشرين قبل أن تقطع المكالمة في الدقيقة الخامسة والعشرين ! تحققت من جهازي المحمول، وإمعاناً في الحيطة استبدلته بجهازٍ آخر، وشرعت في إجراء المكالمة ثانيةً، لتقطع بعد مرور نفس الوقت، وتكرر الأمر ثالثةً ولأكثر من دولةٍ ! فأيقنت أنني اشتريت الترام، وأن عشمي في شركة ( عفواً لقد تعثر مرور مكالمتك، لأنك مغفل ) يفوق عشم إبليس في ولوج حياض الجنة، وأن هذه الشركة لن ترضى عنك حتى تمتص دمك تماماً - كامتصاص سوق الأسهم مدخرات الأمة - وتحرق أعصابك، وتصيبك بالأوجاع والطواعين التي لم تعرف في الأمم الغابرة ! ومع كل عملية انقطاعٍ كنت أردد بيني وبين نفسي : حسبي الله ونعم الوكيل فيكم يا حرامية يا عديمي الحياء والضمير في عصر العولمة والتقدم ! أفترض أنا كما افترض غيري أن الشركات التي تحترم نفسها ومشتركيها، لا تلجأ لمثل هذه الأساليب الرخيصة المنحطة، لا سيما وأن مكاسبها المادية في فترةٍ من الفترات تربع على صدارة الدخل القومي للدولة بمركزٍ ثانٍ أو ثالث بعد النفط ! والذي يفترض أن يرقى بها إلى سامق العلياء، ويضفي على تعاملاتها وعروضها صدقاً وموضوعيةً وحسن إدارةٍ وجودة في الخدمة المقدمة . غير أنه وفي ظل غيابٍ شبه تامٍ، وعجزٍ شبه مقصودٍ للأجهزة الرقابية وحماية المستهلك في الدولة، في متابعة خدمات هذه الشركات العملاقة وتقليم مخالبها وكبح جماحها، ووضع مصداقية خدماتها تحت المجهر، سيمتد عبثها وعبث غيرها بالمواطن إلى ما لا نهاية، دون أن تجشم الشركة نفسها عناء الاعتذار أو تقديم بيانٍ توضيحي عن سر هذا الانقطاع بعد الدقيقة الخامسة والعشرين ! في حين قاسى بعض الزملاء من انقطاع الاتصال عنهم بعد الدقيقة التاسعة عشرة ! يتفاوت الناس في البلاء، لكنهم يتقاسمون الخيبة والضحك على الذقون . لا يمكنني أن أراهن على الإعلام، فصحافتنا تغازل الشركة حرصاً منها على سد الفاه وستر العورة، ووفق معادلة أطعم الفم تختشي العين ويخرس اللسان وللأبد، لا ننتظر الكثير منها، فسواء قطعت المكالمة بعد ثلاثين دقيقة أو بعد الدقيقة الخامسة الأمر سيان، والجمهور ساكت، والشركة تسوق منتجاتها، انتظاركم محل اهتمامنا، ورضاؤكم هو هدفنا ! يُخضع الكونجرس الأمريكي عشرات الشركات الأمريكية العملاقة لجلسات استجوابٍ ومحاسبةٍ إذا فاقت أرباحها الخيال، علماً بأنها تدفع ضرائبها بانتظامٍ للخزينة الأمريكية في التو واللحظة، ويُلزمها الكونجرس في بعض الأحيان أن تقدم خدماتٍ مجانية للمجتمع، كبناء المدارس، وإنشاء الحدائق، وتشييد المراكز، والحق يقال قامت شركة الاتصالات بإنشاء بضعة مراكز طبية في مختلف أرجاء المملكة، ورصدت لذلك ميزانية تعتبر قطرة في محيطات أرباحها الفاحشة والعياذ بالله، لعلها تخفف من ضغط دم المواطن وارتفاع نسبة الكولسترول عند المراجع، بسبب عملية الاستغفال غير الأخلاقي الذي تنتهجه الشركة في ترويج بعض خدماتها ! وإلى أن تتدخل هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات ووزارة التجارة، للتحقق من عملية الانقطاع هذه، أسوق لنفسي ولكم هذه النصيحة الخالدة : بعد الدقيقة الخامسة … لا تتحدث مجاناً ! للامانة المقال منقول[/color]ابو طلاح