احجز فندقك

أبو طلاح

المتميزين
  • Content count

    82
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

السمعه بالموقع

0 عادي

عن العضو أبو طلاح

  • الرتبه
    عضو متميز
  1. عزيزي زائر المعرض لا تكن ألعوبة! شلاش الضبعان هذه الأيام تحتفل المملكة العربية السعودية بمعرض الرياض الدولي للكتاب، وهو أمر يثير الفخر، فمما يعين المملكة على تبوؤ مكانتها المستحقة اهتمامها بالكتاب والثقافة، كما أن مما يثير الفخر هذا الإقبال الكبير والملحوظ من جميع أرجاء المملكة على زيارة المعرض، وحتى يحقق هذا العرس الثقافي أهدافه، ولا يكون زائره ألعوبة في أيدي أهل النصب والاحتيال أضع بين يديه مجموعة من النصائح الواقعية. لا تشتر الكتاب بناءً على الضجة الموجودة في مواقع التواصل الاجتماعي، فهناك من يدفع لمغردين - والأسعار متفاوتة حسب عدد المتابعين - حتى يكتبوا عن كتابه الذي فاق التوقعات في المبيعات، وأن هذا الكتاب الفذ للمؤلف العبقري قد نفد أو من الممكن أن ينفد إن لم تلحق على نسختك من الكتب المكدّسة تحت الطاولة! لا تشتر بناءً على دار النشر، فهناك دور نشر تتاجر بقضايانا وبقاؤها مرهون بذلك، وقد مللنا ولم تمل، ولذلك فلا تصدر إلا الروايات والكتب التي تسميها فكرية ولا تتحدث إلا عما تسميه بالشأن السعودي، فالعناوين تدور حول "المرأة السعودية المضطهدة" و"المجتمع السعودي الذي سيتسبب في تدمير العالم" و"بعبع التيارات الفكرية السعودية الذي يُسمع به ولا يُرى"!، لو تركنا هذه الدور لقدمنا لها ولمؤلفيها معروفاً بالانشغال بما يبني وينهض بدلا من التأجيج والتشتيت، ولساهمنا في حماية دور النشر الأخرى من السقوط في هذا المستنقع! لا تشتر الكتاب بناءً على عنوانه، بل تصفحه وانظر في المقدمة والمحتويات، وبعد ذلك انظر هل يناسبك أم لا؟ بعض الكتب عبارة عن عناوين مضحكة فقط! بالنسبة للأخت الكريمة زائرة المعرض أتمنى منها: أن تدرك أن المكان الذي تزوره هو معرض للكتاب وليس صالة أفراح، كما أتمنى أن تحرص على الرقي بفكرها وألا تبقى حبيسة كتب الطبخ والماكياج وبوح المشاعر، فبعض من يبوحون بمشاعرهم بلا مشاعر، والوطن بأمس الحاجة للمرأة السعودية الشامخة بفكرها! في قسم الأطفال، احذر من الألعاب التي تصنع ذكاء طفلك وامتلأت بها مستودعات البيوت من المعارض السابقة، فالألعاب مجرد وسائل مساندة، والذكاء لا يُصنع من خلال لعبة! زيارة موفقة ومفيدة!. صحيفة اليوم 5/6/1437[/size][/size]
  2. أمر ملكي العميد الدويسي لواء

    أشكر أخي ابن لام على الخبر المفرح ........................... ألف مبارك لأبو صالح الرتبة الجديدة جعلها الله عونا له على طاعته ومرضاته وشكر نعمه ويستاهل كل خير وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه. والسلام. عضو منتديات مدينة حرمه أبو طلاح
  3. بسم الله الرحمن الرحيم من أجمل ما قرأت من الحكم. وهي عصارة تجارب الاخرين. الصديق الذي تشتريه بالهدايا سوف يأتي يوم ويشتريه غيرك. يقول فولتير : السر في كونك شخصا مثيرا للملل ، هو أنك تقول كل شي. يقول فيثاغورث : كثرة حسادك شهادة لك على نجاحك. يقول أندريه شينيه : إننا نطيل الكلام عندما لا يكون لدينا ما نقول. يقول سنيكا : رأيك بنفسك أهم من رأي الآخرين فيك. الأم تأمل أن تجد لإبنتها زوجا أفضل من أبيها وتؤمن بأن ولدها لن يجد زوجة مثل أمه … تحدُثــُـك دائما عن نفسك دليل على أنك لست واثقا منها. يجب أن تكون عندنا مقبرة جاهزة لندفن فيها أخطاء الأصدقاء. كلنا كالقمر له جانب مظلم. يقول غوتت : من يحتمل عيوبي أعتبره سيدي ولو كان خادمي. يقول سولون : أعظم الأسباب لدفع إساءة المسيء عنك ، أن تنسى إساءته إليك. يسرع أكثر الناس لتصديق الذم المنتشر لإنسان أكثر من تصديقهم بمديحه. يقول أفلاطون قمة الأدب أن يستحي الإنسان من نفسه. يقول المثل الياباني : حياء المرأة أشد جاذبية من جمالها. يقول أديسون : لا شيء في الوجود يرفع قدر المرأة مثل العفة. من يُسمِعــك الكلام المعسول يطعـِمك بملعقة فارغة. إذا حاججت فلا تغضب فإن الغضب يدفع عنك الحجة ويظهر عليك الخصم . لا تثقل يومك بهموم غدك فقد لا تجيء هموم غدك وتكون قد انحرمت سرور يومك . يقول المثل الصيني : البيوت السعيدة لا صوت لها. من تكلم عن نفسه بما يحب... تكلم الناس عنه بما يكره . يقول برناردشو: السر في قلب المرأة كالسم ... إن لم يخرج منها قتلها. أغبى النساء هي من تصدق أن الحب يمكن أن يتحول إلى صداقة بريئة !!! ما أحلى النوم لو استطاع الإنسان أن يختار أحلامه. الشعبية هي أن يحبك الناس عندما تغادر منصبك كما يحبونك عندما كنت مستلمه. الناس أحيانا لا يكرهون الآخرين لعيوبهم !!! بل لمزاياهم. تقول مانتثون : مهما تكن طبقة الفتاة الإجتماعية فالعمل المنزلي ضروري لها . يقول المثل الفرنسي : الغائبون دائما على خطأ. الذي يعطي ليراه الناس لا يسعف أحدا في الظلام . إعجاب المرء بنفسه دليل على نقصه. أسعد الناس أقلهم إنشغالا بالناس . يقول فولتير: من تسبب في سعادة إنسان تحققت سعادته . عمل يجهد خير من فراغ يفسد. ليس سر الحياة أن تعمل ما تحب بل أن تحب ما تعمل. كل واشرب مع أقاربك ولكن لا تشتغل معهم. عظمة الإنسان تقاس بمدى استعداده أن يرحم أولئك الذين أخطئوا في حق. واخيرا" إذا اعتدت أن تغضب من كل ما لا يرضيك فلن تهدأ أبداً. للأمانة / منقول.
  4. STC... من سيِّئ إلى أسوأ !!! ؟؟؟

    بسم الله افتح الرابط لقراءة المحتوى http://sabq.org/7o1aCd حسبنا الله ونعم الوكيل إلى متى وهذه الشركة تسرح وتمرح والمواطن هو الضحية!!!!؟؟؟
  5. هيئة الأمر بالمعروف والمخالفات!! لا أعتقد أن أحدا يستطيع القول: إن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن النكر يمكن أن تكون معصومة من الأخطاء شأنها شأن كل الدوائر الحكومية الأخرى، فقد وجدت بعض المخالفات في المحاكم وكتابات العدل والجامعات الموصوفة بالإسلامية وسواها، صحيح إننا نعرف غالبا أن المخالفات في هذه الأماكن أقل مما هو موجود في غيرها لطبيعة هذه الدوائر من الناحية الدينية، ومن أجل ذلك فإنني أعتقد أن ردة الفعل القوية تجاه أي نوع من المخالفات يقع فيها إنما مرده إلى قناعة الغالبية العظمى من المواطنين أن هذه الدوائر يجب أن تكون خالية من كل أنواع الفساد ما عظم منه وما صغر، مع أننا يجب أن ندرك أن النزاهة المطلقة لم توجد في أي مجتمع على وجه الأرض وبالتالي فلن توجد في أي دائرة من دوائر الدولة في بلادنا ولا في سواها من الدول الأخرى. جريدة «عكاظ» الصادرة يوم الثلاثاء 13 شوال 1434هـ ذكرت أن مصدرا في الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد أكد أن الهيئة استلمت بلاغا يتحدث عن وجود مخالفات مالية وإدارية في الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأنه سيتم النظر في هذا البلاغ بعد عودة رئيس (نزاهة) من خارج البلاد !! وفي نفس الخبر أوضحت «عكاظ» أنها حصلت على نسخة من هذه المخالفات من أحد مصادرها وعددت نماذج من تلك المخالفات. وفي الخبر أيضا أن المتحدث باسم الهيئة الدكتور تركي الشليل نفى كل ما قيل وعد ذلك نوعا من الإساءة المغرضة للهيئة وأضاف: إن الهيئة تحتفظ بحقها في محاسبة كل من أساء للهيئة أو نشر شيئا مسيئا عنها!!. جريدة «سبق» الإلكترونية ذكرت بعض ماذكرته «عكاظ» مما نسب للهيئة من تجاوزات مالية وإدارية وقالت: إن هناك تحقيقات تجري فيما قيل.. مما قيل عن الهيئة : إن هناك إنفاقا كبيرا وغير مبرر على مشروع الأمن الفكري لاسيما أن جامعة الإمام هي من تسهم كثيرا في هذا المشروع، وقيل أيضا: إن الهيئة استأجرت مبنى لإدارتها في حدود 18 مليون ريال وأصرت على استلامه رغم أن بناءه لم يكتمل في مخالفة صريحة لقوانين الدولة وتعليمات وزارة المالية مما يشي بأن هناك من يتعمد هذه المخالفات لبعض الأغراض!!. وفي المخالفات الإدارية تحدثوا عن ترقيات لموظفين غير أكفاء بينما أوقفت ترقية المستحقين والتي صادقت عليها وزارة الخدمة المدنية وهذه تعد من المخالفات الكبيرة وهي ضد القانون، وقيل أيضا إن هناك مخالفات في ترقية موظفين أكفاء وترقية الأقل كفاءة لمحاباة هؤلاء ولبعض الأسباب!!. وهناك ذكر لأشياء أخرى وكلها تشير إلى وجود بعض الأخطاء في الهيئة مما يجب أن لايمر دون نقاش ومحاسبة، ولأن النقاش ومن ثم المحاسبة في حالة وجود أخطاء إنما يتم من جهات الاختصاص مثل (نزاهة) ومن ثم الجهات القضائية فإننا يجب أن نترك هذا الأمر لهم ونكتفي بحقنا وهو الإشارة لما نراه أو نسمعه مما نعتقد أنه خطأ واضح تجب الإشارة إليه محافظة على تنقية مجتمعنا من الأخطاء التي كثرت .. أما المتحدث الرسمي للهيئة فما كنت أحب له أن يقع في الخطأ الذي يقع فيه معظم المتحدثين الرسميين في الجهات الحكومية الأخرى ؛ فالنفي المطلق وبدون ذكر مبررات منطقية دقيقة لا قيمة له!! وكان الأفضل للدكتور الشليل أن يقول: قلتم كذا والصحيح كذا وكذا، وقد أصبنا في هذا المكان وأخطأنا في المكان الآخر، وأننا سنناقش أخطاءنا ونتخذ الخطوات التالية لعلاجها، فهذا المنطق وحده هو الذي يمكنه إقناع الآخرين بنزاهة وجدية الهيئة في إصلاح وضعها الداخلي أما الإنكار المطلق والتهديد بمحاسبة من تحدث أو كتب فهذا أسلوب قد عفى عليه الزمن وما عاد مقبولا في هذه الأيام التي انكشف فيها ماكان مغطى بالأمس وما عاد الناس مؤمنين بأن الصمت على الخطأ من الحكمة!!. إن كل ما قيل عن الهيئة أو ماقد يقال عنها مستقبلا لا ينفي أنها تقوم بدور عظيم في حفظ أمن المجتمع الاجتماعي والديني وأننا جميعا نشهد لها ولرجالها بالدور الكبير الذي يقومون به، وإننا ــ أيضا ــ ممتنون لهم بكل ذلك ونضع أيدينا بأيديهم في سبيل الحفاظ على مجتمعنا من كل أنواع الانحرافات، ومن هنا فإن نقدنا لبعض أخطائها ينبع من حرصنا عليها وعلى تنقيتها من كل الشوائب التي قد تصيبها وعلى رجال الهيئة إدراك ذلك والعمل الجاد على أن تكون هيئتهم خالية من الأخطاء مهـما صغـرت لأن الناس ينظـرون إليهـا بغـير العيـون التي ينظـر بعض منسوبيها إلى غيرهم. محمد بن علي الهرفي. صحيفة عكاظ
  6. تهنئة ...تقبل الله منا ومنكم ...

    تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وكل عام وانتم بخير أعضاء منتدانا المحترمين
  7. بسم الله الرحمن الرحيم تويترات وفيسبوكات (المجموعة السادسة عشرة) د. زيد بن محمد الرماني إنَّ القضية ليست اليوم في أن ننتج لنستطيع إشباع حاجتنا، بل نستهلك ونبذر حتى نستطيع أن ننتج. حقًا، إنَّ غالبيتنا مستهلكون بلا هوية، ولا عجب إن وقعنا في الفخ؟!! المستهلك المعاصر لا يعدو كونه فأرًا لتجارب المصانع التجارية ذات الأهداف الاقتصادية البحتة. بعض الناس يشعر بالمتعة أثناء تجولهم في الأسواق ومشاهدة واجهات المحلات والسلع المعروضة فيها. للأسف فقد أصبحت المصانع تنتج آلاف السلع الكرتونية التي لا يتجاوز عمرها الافتراضي بضع سنوات. أيها المستهلكون احذروا تأثير وسائل الإعلام التي تدعو إلى الشراهة ونهم الإنفاق وحمى الشراء والتسوق. أيها المستهلكون.. احذروا تقليد المجتمعات المترفة ذات النمط الاستهلاكي الشره المترف. البيت يعتبر دعامة أساسية في بناء المجتمع المسلم وبالتالي دعامة في بناء الدول الإسلامية. الأسرة في الحقيقة بمثابة شركة مديرها الرجل ولكن في تفاهم مع الزوجة. لقد ظلت ظاهرة الاستهلاك لفترة طويلة موضوعًا للبحث من قبل الاقتصاديين وأصحاب المشروعات التجارية. إنَّ الأم تمد الطفل بالمعارف الاستهلاكية عن طريق التلقين ومشاهداته لعملية الشراء. إنَّ الطفل في المستوى الاجتماعي المتوسط أكثر ادخارًا وترشيدًا للاستهلاك. إنَّ المستوى الاجتماعي له تأثيره على معايير استخدام النقود لدى الطفل. إنَّ العادات السيئة والمفاهيم الاجتماعية الخاطئة قد تسيطر على بعض الشعوب كما تسيطر على الأفراد. من العادات السيئة عادة الشره والبطنة وهي تناول الطعام عدة مرات في اليوم إلى حد امتلاء المعدة تمامًا. إنَّ تخفيض كمية الطعام المتناول إلى الثلث كما في الهدي النبوي هو عماد الصحة والنشاط. إنَّ تخفيض كمية الطعام والصوم تتيح للمسلم توفير جزء من وقته، فيبذله فيما ينفعه. للأسف، فإن أحدث التقديرات تفيد أن هناك أكثر من ثلاثين مليوناً من أطفال الشوارع. يمكن للأسرة والتعليم والإعلام أن تلعب دورًا في ترشيد الاستهلاك. إنَّ مرحلة الطفولة تعتبر من أهم المراحل التي يتشكل فيها السلوك الإنساني. الاقتصاد من أشهر العلوم العصرية ومن أهم ما يعنى به أهل الاجتماع والإدارة من بين علوم الحضارة والعمران في هذه الأزمان. قال بعض كتاب الغرب: قد عاينت الأمور وعانيتها ثم بعد تفكير عميق في الحياة لم أجد سوى أمرين ربما جلبا السعادة: الاعتدال في مطالب النفس وحسن التصرف في الثروة. الاقتصاد أساس التدبير المنـزلي، وهو الملجأ الأمين الذي يأوي إليه أرباب الأسر. العجب العجاب أن نرى كتابًا وأساتذة وفقهاء يختلفون في أصول الاقتصاد الإسلامي. إنَّ هناك فرصاً تمر أمام الكثيرين. بعضهم يفطن لها فيفيد منها، وبعضهم يغمض عينيه عنها فلا يراها. فالحياة بغير اختلاط بالناس، حياة مليئة بالوحشة والوحدة. جدير بالمرء أن يخرج إلى العالم وأن يمتزج بناسه. ليس يحسن بالمرء أن يلزم الصمت، وأن يكتفي بالاستماع، ففي تبادل الأحاديث متعة جميلة. ما أحلى أن يستيقظ الإنسان من نومه ويحيي زوجته بكلمات رقيقة. جميل من المرء أن يكون رقيق الحاشية، معسول الألفاظ مع أفراد أسرته ومع سائر الناس. ما أقبح أن يجلس المرء على المائدة مثلاً فلا يتحدث إلا عن متاعبه، ومضايقاته، ومخاوفه، واتهاماته. ورد في كتاب (كيف تكسب النجاح): إنَّ روح الدعابة في الأحاديث تنشئ جواً جميلاً. كم من خلاف تلاشى بدعابة، وكم من فكاهة قضت على أزمات، وكم من ملحة أشاعت روح الوئام. دلت التجارب على أنَّ البت السريع في المشاكل خير للإنسان وأكثر راحة لذهنه. مما لاشك فيه، أنَّ نفوذ عواطف الرجل عليه، وتسلطها فيه، تجلب مصائب تضر بالاجتماع كل الضرر وتسيئه. إذا تجرد الرجل عن العواطف البريئة، اندفع إلى الشهوات، واندست إلى خلقه وحشية أودت بطبيعته. كان فيما كان، أن أحب الرجل المرأة فتزوجها، وأولدها غلاماً أو غلامه: فهل مات الحب؟ هل أصبح الزواج عادة من العوائد التي يحاول الناس أن يقلعوا عنها، لأنها عادة قديمة تركها لنا الآباء والأجداد! يقول الأعزب: إنَّ غلاء أثمان الحاجيات المعيشية نفرته عن الزواج. تدعى بعض الفتيات: أنَّ هناك غرضاً للرجل من وراء الزواج بها، إنه يريد مالها، أو يريد شرفاً يفتقر إليه. هناك أثر للكتب التي نطالعها، والأصحاب الذين نعقد معهم أواصر الصداقة. لقد حان الوقت لنفهم المستقبل. يقول سمايلز: إنَّ العظماء والنبلاء لم يموتوا. إنهم محنطون في كتبهم. إنَّ مطالعة كتاب قيم معناه أنك تقابل مؤلفه عن طريق وكيله. الكتب القيمة لا حصر لها، ومن شأنها أن تزيد من خصب العقل. كلما طالع الإنسان كتاباً، اتسع أفق أهدافه، وازداد ارتفاع آماله. إنَّ الكتب مصدر إلهام لا ينضب معينه. قم بالأعمال النبيلة، ولا تقتصر على أن تحلم بها طوال يومك. لو علم المرء مدى العلاقة بين أعصابه وأعضاء جسمه ووظائفها المختلفة، لعمل على الاحتفاظ بهدوء أعصابه، ليعيش سليماً معافى. أثبت الطب أنَّ كثيراً من الأمراض العضوية تنشأ في أكثر الأحيان من الاضطرابات النفسية. لكي نعيش بأعصاب سليمة يجب علينا أن نتجنب التفكير المستمر والعمل المتواصل. لنحذر الهم والغضب واليأس فهي أعدى أعدائنا، وعواقبها وخيمة. http://www.alukah.net/Social/0/56143/#ixzz2Wa3BcXC8
  8. نبارك لابو صالح وندعو له بالتوفيق ، في خدمة دينة ووطنة. العميد ناصر بن صالح الدويسي نائبا لمدير شرطة القصيم. http://www.almnatiq.net/index.php?page=news&ID=9668
  9. بسم الله الرحمن الرحيم شبوك إدارية !! (1) •الشبوك : مصطلح سعودي خالص ، دخل قواميسنا بعد أزمة الإسكان ! .. ويعني الاحتكار الجائر من قبل بعض الهوامير لمساحات شاسعة من الأراضي !! . •اللافت أن المصطلح تخطى في معناه (تشبيك) واحتكار الأراضي ليصل إلى( تشبيك) بعض المؤسسات و الإدارات ، و احتكار المناصب والوظائف بها .. فأضحت بعض الإدارات عبارة عن (محميات ) لا يمكن دخولها بالكفاءة ، بل لابد من رضا صاحب السعادة (مدير الشبك ) لتدخل حتى وان لم تكن مؤهلاً ! (2) •ليس من الغريب إذاً أن يتشابه العاملون في تلك الإدارات (المشبّكة ) ، حتى أنه ليخيل إليك إنك في حي صيني .. نفس الوجوه ونفس الثقافة بل ونفس الهمّ ، فالكل هناك يولّي وجهه شطر رجل واحد .. يطلبون رضاه ويتقربون إليه بالخضوع والطاعة !. الغريب فعلاً هو أن يعتقد الفاسدون أن كل من يبحث عن فرصته وحقه في الترقي العادل ، هو مشروع ( تابع ) يجب مساومته على الخضوع ، أو إبعاده عن حمى شبوكهم ! . (3) •في المقابلة الشخصية لدخول أحد الشبوك .. ألقى ( صالح ) السلام على اللجنة ، فردوا عليه ببرود من لا يحب ( الصالحين ) ! .. لم يتفاجأ .. فهو يعرف أن لديهم تعليمات لتطفيشه ، لا لشيء إلا لأن كبيرهم لا يحبه، وهذا في نظرهم سبب كافٍ لإبعاده ! .. وما إن جلس حتى بادره أوسطهم سائلاً بعجرفة : ما اسمك؟! .. اسمي صالح .. أراد أن يكمل لكن أحدهم قاطعه بحدة : من ربُّك؟! .. عقدت الدهشة لسانه للحظات .. نظر إلى سقف الغرفة وأرضيتها ليتأكد أنه ليس في القبر!! .. وعندما نهره أكبرهم بقوله : أجب ، قال مبتسماً : ربي الله ، الذي ألوذ بسلطانه من كل شياطين الإنس والجن ..عندها نزع أوسطهم نظارته ثم حملق في وجه صالح قائلا : لنفترض أن لديك وظيفة وتقدم لها أكثر من شخص بقدرات مختلفة أيهم تمنحه الوظيفة؟! .. أجاب : سأمنحها لإنسان قادر على التفكير .. انفجر أكبرهم سناً : خطأ.. الإجابة الصحيحة هي المطيع ، فهو لا يرتكب خطيئة التفكير التي تحرّض عليها ! .. ثم إنك تحمل شهادة غير ملونة .. قال صالح : لكنها مثل شهادتك ..وشهادة رئيسكم ،فما المشكلة؟! ..انتفض أكبرهم قائلاً : ..أنت لست مثلنا .. أنت لست خروفاً وهذا يكفي.. انتهت المقابلة !. •خرج صالح ليجد نفسه أمام علم ضخم في بهو الإدارة .. بلع غصته وغصة آلاف المحبطين من أمثاله ، حيا العلم ..ثم قال: أحبك يا وطني .. أحبك أكثر من هؤلاء الذين أحبطوا نصف أبنائك المخلصين ، أعدك أنني لن أكرهك مهما حدث .. مشى قليلاً باتجاه الباب .. ثم توقف فجأة والتفت إلى العلم قائلا : كما أعدك أني لن أصبح خروفاً مهما حدث أيضاً ؟. محمد بتاع البلادي. نقلاً عن صحيفة المدينة
  10. بسم الله الرحمن الرحيم إيران تمزق العراق وسوريا ضروري ولازم وواجب قومي وديني، كل هذا الانشغال بما يجري في سوريا من عنف ودمار ومن مخاوف حقيقية من تمزق هذا البلد الذي يشكل حلقة رئيسة في السلسلة العربية، وتشظيه وانهيار وحدته الجغرافية والسياسية والاجتماعية. لكن من الضروري أيضا النظر إلى ما يجري في العراق على أنه ربما أكثر خطورة مما تتعرض له الجمهورية العربية السورية من تهديدات فعلية في ضوء دموية نظام بشار الأسد وطائفيته، التي تجاوزت كل الحدود، وأيضا في ضوء قتال روسيا وإيران المستميت إلى جانب هذا النظام الذي اعتبر رئيسه في حديثه الأخير لصحيفة أرجنتينية أن قتل سبعين ألفا من السوريين «وليس أكثر» يعتبر مسألة عادية! ولعل ما هو ملاحظ، أن الاستهداف في سوريا وفي العراق واحد وأن المستهدفين هم أنفسهم. وحقيقة، ورغم صعوبة البوح بهذا الأمر وطنيا وقوميا وأخلاقيا فإنه بعدما طفح الكيل وبات السكوت عن هذا الوجع غير ممكن وعلى الإطلاق، أنه لا بد من القول، وبأعلى الصوت، إن هناك مؤامرة تطهير مذهبي في هذين البلدين وإن هذه المؤامرة، التي تقف وراءها إيران وتساندها روسيا لأهداف خسيسة بالفعل، تستهدف «السُنة»، ليس لتسديد ثارات تاريخية كما يعتقد البعض، وإنما لأسباب سياسية غدت مكشوفة ومعروفة، وهي تتعلق بالتطلعات الإيرانية في مرحلة ما بعد انتصار الثورة الخمينية لاستعادة دور الدولة الصفوية وإنعاش تمدد الإمبراطورية الفارسية في هذه المنطقة. والمشكلة بالنسبة للعراق، أن الأميركيين بعد احتلالهم هذا البلد قد بادروا إلى تدمير الدولة العراقية، وأنهم تماشوا مع مؤامرة تحميل «السُنة» مسؤولية كل ما فعله صدام حسين ونظامه، وكل هذا والمفترض أنه من المعروف أن مواقف الرئيس العراقي الأسبق لم تكن على أساس طائفي، بل على أساس الولاء له ولنظامه، ولهذا فإن ضحاياه من قيادات حزب البعث في تلك الوجبات المتلاحقة منذ عام 1968 فصاعدا كانت أكثر كثيرا من ضحاياه من أي حزب آخر، حتى بما في ذلك حزب «الدعوة» و«الحزب الشيوعي» والحزبان الكرديان الرئيسان؛ «الحزب الديمقراطي الكردستاني» (البارتي) بقيادة مسعود بارزاني، وحزب الاتحاد الوطني بقيادة جلال طالباني. ثم، وربما أنه غير معروف أن «الشيعة» العرب في العراق كانت نسبتهم في بنية حزب البعث القاعدية تزيد على 76%، ولهذا فإنه كان استهدافا مقصودا ومؤامرة أدارتها إيران، بسذاجة من الأميركيين أو تواطؤا منهم، اعتبار أن نظام صدام حسين كان نظاما «سنيا»، وبالتالي، وعلى غرار ما حدث فعلا، فإن عليهم أن يدفعوا الثمن وأنه لا بد من اتباع سياسة «تهميشية» تجاههم، ولقد أشرف على هذه السياسة جهاز المخابرات الإيراني وحراس الثورة ونفذها حزب «الدعوة»، وخاصة في ظل قيادة نوري المالكي، وشاركت في عملية التنفيذ هذه تنظيمات مذهبية من نمط حزب الله اللبناني. وهنا، فإنه لا بد من الإشارة إلى أن بعض أطراف الحركة الوطنية الكردية العراقية قد انساقت، وللأسف، مع هذا التوجه، وهي ربما لا تعرف أنه ينطبق عليها في هذا المجال ذلك المثل القائل: «لقد أُكلت يوم أكل الثور الأبيض». فإيران، التي تعتبر أن هناك في خاصرتها شوكة كردية مؤلمة والتي لا بد أن قادتها يعرفون أن أول دولة للأكراد هي جمهورية «مهاباد» كانت قد قامت في إيران مع أنها لم تستمر إلا لفترة قصيرة جدا لا بد أن تتجه، وذات يوم قريب، نحو السليمانية وأربيل ودهوك بعد تصفية حساباتها مع الموصل والرمادي وبعقوبة وبغداد وسامراء، فهي - أي إيران - لا يمكن أن تقبل بأن تبقى متفرجة وهي ترى أن أساسات الدولة القومية الكردية، التي يستحقها هذا الشعب العظيم المكافح، ترتفع الآن في شمال العراق. وهكذا، فإنه ليس عسيرا على أي معني متابع أن يدرك أن عمليات التطهير المذهبي التي تقوم بها إيران بواجهة عراقية حاضرة في قلب السلطة، وبعض الميليشيات والتنظيمات الطائفية التي يسيّرها ويشرف عليها رئيس «فيلق القدس» الإيراني قاسم سليماني - هدفها دفع المناطق ذات الأغلبية «السُنية»، على غرار ما يجري حاليا في الرمادي، إلى الانشقاق عن الدولة العراقية وإقامة كيانها المتجانس مذهبيا في مناطق ومحافظات أكثرية المذهب السني، ليكون هذا مبررا لإقامة الدولة «الشيعية» التي كثر الحديث عن إمكانية إقامتها في الجنوب العراقي الذي يختزن معظم مصادر الثروة العراقية. إن هذا الكلام، الجارح لكل مفاهيمنا وقناعاتنا القومية، ليس مجرد أوهام وتصورات تحت ضغط كل هذه المآسي والمذابح والويلات التي تجري في سوريا، بل هو واقع تؤكده الأحداث المتلاحقة، فإيران، التي تقاتل إلى جانب بشار الأسد طائفيا والتي دفعت حزب الله ليشارك في قمع الشعب السوري بدوافع طائفية مذهبية معلنة، متورطة في دفع العراق نحو التمزق والانقسام على أساس مذهبي، وهدفها هو إنشاء دولة مذهبية شيعية في الجنوب العراقي لتكون بمثابة منصة متقدمة في اتجاه السعودية وباقي دول الخليج العربي. وهنا، فإن ما لم يعد خافيا أن إيران، التي تبرر تدخلها العسكري والمالي والسياسي إلى جانب نظام بشار الأسد بحجة الدفاع عن مقام السيدة زينب ابنة علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، تعتبر أن سوريا بصمود نظامها الطائفي والمذهبي تشكل فك الكماشة الآخر لخطط وتطلعات التمدد الإيراني في هذه المنطقة، ولهذا فإنها دأبت على التعامل مع الأزمة السورية، ومنذ اليوم الأول، على اعتبار أن هذه المعركة هي معركتها، وهذا ما كان قاله السيد علي خامنئي مرارا وأيضا ما كان قاله محمود أحمدي نجاد وغيره من كبار المسؤولين الإيرانيين، المدنيين والعسكريين، أكثر من مرة. ولهذا، فإنه على العرب أن يدركوا خطورة كل هذا الذي يجري في العراق وكل هذا الذي يجري في سوريا على كياناتهم وعلى أنظمتهم وأيضا على مستقبل أجيالهم، فالمسألة ليست مجرد صراع عابر بين معارضة تتطلع إلى السيطرة على الحكم ونظام مستبد وقاتل يتمسك بهذه السلطة بنواجذه، إنها مواجهة إقليمية ودولية أيضا، ولذلك فإننا نرى كم أن هذا التحالف الجهنمي الإيراني - الروسي مصرّ ومصمم على سحق انتفاضة الشعب السوري وكم أنه متمسك ببقاء بشار الأسد في الحكم، فالهدف هو رسم خريطة سياسية جديدة لهذه المنطقة، وهو إزالة أنظمة وإنشاء أنظمة بديلة. إن هناك «سايكس بيكو» جديدة على الطريق، وهذا يجب أن يلزم العرب المعنيين بكل هذه العواصف التي تضرب هذه المنطقة ألا يتركوا الثورة السورية تواجه تحالفا دوليا بكل هذا الحجم وبكل هذه التطلعات وبكل هذه القوة وحدها وبإمكانياتها المحدودة، وألا يتخلوا عن الذين يتصدون للمخططات الإيرانية في العراق وبالتالي في الدول العربية القريبة المجاورة والبعيدة، فهذا الذي يجري في غاية الخطورة، وهو في كل الأحوال ليس مجرد مسألة داخلية محصورة، لا في سوريا، ولا في بلاد الرافدين التي أقحمها الإيرانيون في هذه الحرب المذهبية المدمرة. إنه على العرب عندما يتلقى نظام بشار الأسد كل هذا الدعم من روسيا ومن إيران ومن أتباعهما وامتداداتهما في المنطقة، ألا يبخلوا بالسلاح والأموال وبكل شيء، لا على المعارضة السورية ولا على الذين يتصدون للمشروع الإيراني الطائفي في العراق، فهؤلاء يقاتلون ليس دفاعا عن أنفسهم فقط، وإنما عن هذه الأمة التي لم تستهدف على مدى تاريخها الطويل كما تستهدف الآن والتي وصلت معظم كياناتها خلال العقود الأخيرة إلى ما وصلت إليه من انهيار وأوضاع مأساوية غير مسبوقة. إن المعارضة السورية، التي تصمد الآن في «ماراثون» الدفاع عن الأمة العربية كما صمد جنود أسبرطة الأشاوس دفاعا عن بلدهم وعن قيمهم، بحاجة أولا إلى وحدة الموقف العربي تجاهها، وبحاجة ثانيا إلى دعم حقيقي يرتقي إلى مستوى التضحيات التي تقدمها وإلى مستوى الصراع الذي تخوضه. وهنا، فليعرف الجميع أنه إذا أصبحت ثورة الشعب السوري ثورة مغدورة، فإن علينا جميعا في هذه المنطقة أن نتلمس رقابنا ورؤوسنا، فالإيرانيون ينتظرون لحظة بقوا ينتظرونها سنوات طويلة لتسديد تلك الحسابات القديمة مع هذه الأمة.. التي غدت مستضعفة وللأسف!! صالح القلاب...الشرق الاوسط
  11. بسم الله الرحمن الرحيم مسلمو (ميانمار) تتجدد مآسيهم·· ولا بواكي لهم بعد فشل المجتمع الدولي في الدفاع عنهم·· د·سعد البريك: متابعة: سليمان الصالح المسلمون في بورما “ميانمار” مأساتهم قديمة متجددة، وقد عادت مجازر البوذيين من جديد مرّة أخرى، مستغلّة الضعف والحالة الراهنة وكثرة الجراح التي تنهش في جسد الأمة، لتقوم بمذابح ومجازر ضد إخواننا المضطهدين المستضعفين في بورما· الأحداث الدامية والمجازر البشعة الأخيرة التي تعرّض لها المسلمون في إقليم أراكان رجعت بنا لنتذكر المآسي التي كابدها أبناء ذلك الإقليم المسلم منذ ستين عاماً على يد جماعة “الماغ” البوذية المتطرفة بدعم من الدولة الوثنية··· وهذا ما جعل الأمم المتحدة تعتبر مسلمي أراكان إحدى أكثر الأقليات تعرضاً للاضطهاد في العالم· وقد حاضر فضيلة الدكتور سعد بن عبد الله البريك حول هذه المأساة المتجددة حاثاً المسلمين والمجتمع الدولي لإيقاف هذه الحرب العنصرية ضد مسلمي إقليم أراكان الذين يبلغ عددهم نحو مليون مسلم من مجموع مسلمي ميانمار البالغ عشرة ملايين مسلم· ” الأمم المتحدة تعتبر مسلمي أراكان إحدى أكثر الأقليات تعرضاً للاضطهاد في العالم ” أكثر من مليون مسلم تم تشريدهم وإجبارهم على عبور حدود بنجلاديش والعيش كلاجئين ” البوذيون يجوبون الشوارع في مجموعات مسلحة بالسكاكين والعصي المسنونة لقتل المسلمين ” 02% من سكان بورما مسلمون وعددهم 01 ملايين ” لأكثر من 07 عاماً مسلمو بورما يتعرضون لصنوف التنكيل والإبادة ً ” هناك مخطط لتصفية مسلمي أراكان عن طريق إحراق البيوت بورما·· مأساة قديمة يبدأ الدكتور البريك محاضرته متحسراً على حال المسلمين وضعفهم وتفرق كلمتهم مما يشجع أعداءهم على النيل منهم وارتكاب جرائم بشعة ضدهم يقول فضيلته: ونحن نعيش مأساة وجراح ودماء ما يحل بإخواننا في سوريا الحبيبة، سوريا الشَّهْمة الأبيّة المستعصية على طاغوت الشام وشبيحته المرتزقة، طلعت علينا آهات وصيحات وبكاء وعويل، وتفجرت بحور من الدماء في إقليم آخر من أقاليم المسلمين البعيدة، إنه إقليم بورما، بورما المسلمة، بورما الجريحة المنسيّة· ويؤكد الدكتور البريك أن المسلمين في بورما “ميانمار” مأساتهم قديمة تتجدد اليوم لأن المسلمين لا بواكي لهم، والمسلمون في حالة من الضعف يرثى لها وما أكثر الجراح التي تنهش في جسدها ولهذا عادت مجازر البوذيين الوثنيين من جديد، لتقوم بمذابح ومجازر ضد إخواننا المضطهدين المستضعفين في بورما· وكلنا نتذكر المجازر التي تعرض لها مسلمي إقليم أراكان منذ ستين عاماً على يد جماعة “الماغ” البوذية المتطرفة بدعم من الدولة الوثنية، حيث أذاقوا المسلمين الويلات والنكبات تلو النكبات وسط غيابٍ تامّ للإعلام آنذاك، إلا ما رحم ربي· الإسلام في بورما وتحدث فضيلته عن تاريخ الإسلام في بورما مستعرضاً قبلها بعض المعلومات الجغرافية والسياسية والسكانية عن بورما· وقال: قد احتلت هذه البلاد من قبل بريطانيا في نهاية القرن التاسع عشر في عام 1824م وحتى استقلالها في 1948، وتعد يانغون -حالياً رانغون- أكبر مدنها، كما كانت العاصمة السابقة للبلاد· وأضاف فضيلته: وصل الإسلام إلى بورما عام 172هـ – عام 788م، عن طريق التجار العرب في عهد الخليفة هارون الرشيد -رحمه الله-، فانتشر الإسلام في أرجائها، ودخل الناس في دين الله أفواجاً، مستبشرين بنور التوحيد، نابذين لظلمات الجهل والكفر والشرك· إلى أن قامت دولة إسلاميّة عريقة على يد السلطان سليمان شاه، واستمرت قرابة ثلاثة قرون ونصف تقريباً من عام 1430م إلى عام 1784م، تولّى حكمها ثمانيةٌ وأربعون ملكاً مسلماً على التوالي، وآخرهم الملك سليم شاه الذي اتسعت رقعة مملكة أراكان في عهده حتى شملت بعض الدول المجاورة· وأراكان: كلمة مركبة من “أرا” و”كان” وتعني أرض العرب، إذ كانت أراكان دولة إسلامية مستقلة حرة في جنوب شرق آسيا، استمرت عدة قرون قبل أن تُحتل من بورما، فأصبحت بعد ذلك واحدة من عشر ولايات ومقاطعات لاتحاد بورما – ميانمار حالياً· ويوجد في بورما عدة ديانات، وغالبية سكانها يعتنقون الديانة البوذية، حيث تعتبر بورما قبلة البوذيين، ويفد إليها بوذيو العالم على مدار العام لزيارة معابدهم وآلهتهم، وفيها طائفة يعتنقون الإسلام وهم يتمركزون في الشمال على حدود الهند· ويصل عدد المسلمين إلى حوالي عشرة ملايين نسمة أي حوالي 20% من سكان بورما، ويتركز معظمهم في إقليم أراكان الذي احتله البورميون· بداية مآسي المسلمين بدأت مآسي المسلمين في ميانمار في عام 1784م عندما قام الملك البوذي البورمي “بوداباي”، باحتلال إقليم أراكان وضمه إلى بورما خوفاً من انتشار الإسلام في المنطقة، وعاث في الأرض فساداً، فدمّر كثيراً من الآثار الإسلامية من مساجد ومدارس، وقتل العلماء والدعاة· وفي عام 1824م احتلت بريطانيا بورما، وضمتها إلى حكومة الهند البريطانية الاستعمارية، وفي عام 1937م جعلت بريطانيا بورما مع أراكان مستعمرة مستقلة عن حكومة الهند البريطانية الاستعمارية كباقي مستعمراتها· مذبحة عام 1942 ومنذ تلك الحقبة والمسلمون يتعرضون لكافة أنواع التضييق والتنكيل والإبادة؛ ففي عام 1942م تعرض المسلمون لمذبحة وحشية كبرى من قِبَل البوذيين (الماغ)، راح ضحيتها أكثر من مائة ألف مسلم، أغلبهم من النساء والشيوخ والأطفال، وشردت مئات الآلاف خارج الوطن، ومن شدة فظاعتها ووحشية تلك المجزرة لا يزال كبار السن يذكرونها· حرب إبادة ضد المسلمين ويورد الشيخ البريك كلاماً للشيخ “سليم الله حسين عبد الرحمن” رئيس منظمة تضامن الروهنجيا يصف فيه أوضاع المسلمين في بورما -والروهنجيا: كلمة مأخوذة من “روهانج” اسم دولة أراكان القديم، وتطلق على المسلمين المواطنين الأصليين في أراكان المحتلة من قبل دولة ميانمار (بورما)، وهم أقلية مسلمة مضطهدة تعيش مأساة حقيقية- يقول سليم الله: “في عام 1978م شردت بورما أكثر من ثلاثمائة ألف مسلم إلى بنغلاديش، وفي عام 1982م ألغت جنسية المسلمين بدعوى أنهم متوطنون في بورما بعد عام 1824م، وهو عام دخول الاستعمار البريطاني إلى بورما، رغم أن الواقع والتاريخ يكذّبان ذلك، وفي عام 1992م شردت بورما حوالي ثلاثمائة ألف مسلم إلى بنجلاديش مرة أخرى· قوانين تمنع الزواج وتحد من النسل إن من تبقّى من المسلمين يتم استئصالهم عن طريق برامج إبادة الجنس، وتحديد النسل بين المسلمين؛ فالمسلمة ممنوع أن تتزوج قبل سن خمسة وعشرين عاماً، أما الرجل فلا يسمح له بالزواج قبل سن الثلاثين من عمره” ويضيف الشيخ سليم الله قائلاً: “إذا حملت الزوجة لابد من ذهابها -طبقاً لقرار السلطات الحاكمة- إلى إدارة قوّات الأمن الحدودية “ناساكا” لأخذ صورتها الملوّنة، كاشفة بطنها، بعد مرور كلّ شهر حتّى تضع حملها· وفي كلّ مرّة لابدّ من دفع رسوم كبيرة للتأكّد – كما تدعي السلطة – من سلامة الجنين، ولتسهيل إحصاء المولود بعد الولادة· ولسان الواقع يُلوِّح بأنّ الهدف من إصدار هذا القرار المرير هو الاستهتار بمشاعر المسلمين، وتأكيدهم على أنّه ليس لهم أيّ حقّ للعيش في “أراكان” بأمن وسلام!!” كما تتعرض النساء المسلمات لعمليات اغتصاب وهتك للعرض على يد الجنود البوذيين مما يؤدي إلى وفاة الكثير منهن نتيجة هذه الجرائم· لا حقّ لمسلمي بورما في الحياة، وآخر ما أسفرت عنه أفكار الحكومة الفاشية منع الزواج؛ فقد أصدرت الحكومة البوذية قراراً بمنع زواج المسلمين لمدة ثلاث سنوات؛ حتى يقلَّ نسلُ المسلمين وتتفشى الفواحش بينهم، وكانت الحكومة قد فرضت شروطاً قاسيةً على زواج المسلمين منذ عشر سنوات؛ ما اضطرهم لدفع رشاوى كبيرة للسماح لهم بالزواج· لاجئون في حالة مزرية وقد وصل عدد اللاجئين من جراء التعسف إلى حوالي “مليوني مسلم” معظمهم في بنجلاديش وعدد لا بأس به عندنا هنا في السعودية· ويعيش اللاجئون في بنجلاديش في حالة مزرية في منطقة “تكيناف” في المخيمات المبنيّة من العشب والأوراق في بيئة ملوثة، والمستنقعات التي تحمل الكثير من الأمراض مثل: الملاريا، والكوليرا، والإسهال، وهي أماكن خصصتها لهم الحكومة في بنجلاديش في المهجر، حيث تنتشر مخيماتهم التي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة في بلد يعاني أصلا من الفقر “بنجلاديش” مخطط تصفية مسلمي أراكان ويؤكد الدكتور البريك أن هناك مخططاً بوذياً لإخلاء إقليم أراكان من المسلمين جميعاً عن طريق ما يسومون به إخواننا من مجازر وإحراق للبيوت وتشريد للأبرياء· وآخر هذه المآسي ما حلّ ببعض الدعاة المسلمين الذين تم قُتل عشرة منهم لدى عودتهم من العمرة على يد مجموعات بوذية، قامت بضربهم حتى الموت، وذلك بعدما اتهموهم ظلماً وعدواناً بالوقوف وراء مقتل شابة بوذية· والبوذيون يجوبون الشوارع في مجموعات مسلحة بالسكاكين وعصي الخيزران المسنونة العديد من مناطق وبلدات ولاية أراكان، تقتل كل من يواجهها من المسلمين، وتحرق وتدمر مئات المنازل، وخاصة في منطقة “مونغاناو” في شمال الولاية، إضافة لمدينة “سيتوي” عاصمة ولاية أراكان· الماغيون المتطرفون قبل انفجار الأزمة في 18/7/1433هـ (8/6/2012م ) بأيام أعلنت الحكومة الميانمارية البورمية بأنّها ستمنح بطاقة المواطنة للروهنجيين في أراكان، فأثار هذا الخبر وهذا القرار جماعة الماغين المتطرفة الإرهابية الوثنية، حيث أدركوا أن هذا القرار من شأنه أن يؤثر في انتشار الإسلام في أراكان مستقبلاً، حيث صار للمسلمين حق التصويت والإدلاء بالرأي واختيار من يمثلهم عند الدولة، في حين أنّ حُلْمَهم أن يأتي اليوم الذي لا يبقى في أراكان من جراء التهجير والطرد والمجازر مسلم موحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله – صل الله عليه وسلم -· فاختلق الماغيون المتطرفون حادثة من شأنها أن تعمل على تغيير موقف الحكومة تجاه المسلمين الروهنجيين، ليصوروهم على أنهم إرهابيون ودخلاء، ويتوقف قرار الاعتراف بهم أو يتمّ تأجيله· مؤازرة مسلمي ميانمار ويعلق الدكتور البريك على موقف المنظمات الدولية من مآسي مسلمي الروهيينجا فيقول: على الرغم من مناقشة قضية الأراكانيين الروهنجيين المسلمين من قبل الأمم المتحدة، ومنظمة آسيان، ومنظمة المؤتمر الإسلامي منذ عقدين؛ إلا أنه لم يكن لها أدنى أثر، بل ازداد وضعهم سوءاً كما هو الواقع· وحث فضيلته المسلمين على مؤازرة إخوانهم في ميانمار انطلاقاً من أن من أعظم أصول الإسلام الجماعة والاجتماع والتآلف والحُنُوّ والمؤازرة والنصرة، فأين نحن من هذه المعاني السامية، التي بها يعتلي العبد عن سفاسف الأمور، ويشعر أن في وجوده في هذه الحياة منفعةً للمسلمين، وأنه لبنة في صرح رفعة هذه الأمة؟! وأين نحن من قوله – صل الله عليه وسلم – كما في الصحيحين من حديث النعمان بن بشير - رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: “مثلُ المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مَثَلَ الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى” وأين نحن من قوله – صل الله عليه وسلم – الذي في صحيح مسلم من حديث أبى هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صل الله عليه وسلم -: “من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسّر على معسر يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه” فهذا وقت البذل والعطاء، وهذا وقت التشمير والإقبال على الله ولا ينبغي للمسلم أن يفوت الفرصة بما تجود به النفس، كلٌّ بحسبه، وكل بقدر طاقته ومقدوره من صدقة، وبذل للمال، والصدقات، والزكوات، والدعاء والنصرة لقضية إخوانهم في ميانمار، بإثارتها ونشرها في مختلف وسائل الإعلام، المرئية والمسموعة والمكتوبة· http://www.aldaawah.com/?p=8346 اللهم انصر الإسلام والمسلمين في كل مكان ...
  12. ××× خوي الرئيس ؟؟!!××××

    بسم الله سلام عليكم ... نبارك لكم دخول العشر وفقنا الله واياكم لاغتنامها بالصالحات ..آمين "خويّ الرئيس" شدتني كلمته: "أنت ناجح إذاً لن تستمر!"، عندما حاول أن يخفف من وطأة أعداء النجاح في مؤسساتنا. ناقشت الكثير حول القضية، وأجمل الردود كانت "أنت ناجح ستتعرض للمعوقات.. لكن لأنك مميز ستستمر". كفتني هذه الكلمة، وفسَّرت لي آلاف الحروف، وشرحت لي الواقع الذي عجزت كثيراً عن البحث عمن يفسره لي؛ فأعداء النجاح كُثر، ونجاحك يعني فشلهم، أو على الأقل ستكون معياراً للمقارنة معهم، ومنها تنشأ العداوات حتى في البيئات العائلية، والبيئات الوظيفية، وتصل حتى على مستوى الأوطان والبلدان وشعوب العالم بأجمعه. لا يختلف اثنان أن الحسد والغيرة غريزة بشرية في بني آدم، نخشى منهما كثيراً، وتعرقل لنا مسيرتنا في الحياة، وتكبِّل أيدينا وأرجلنا عن التقدم، ولم نفكر يوماً في علاجها والحدّ من آثارها. أصل المشكلة في بيئات العمل التي تحوي الفاشلين ذوي القدرات المتواضعة؛ فهم وُضعوا في أماكن لا يستحقونها، وثقة المديرين فيهم تنبثق من مدى قربهم وعلاقتهم والخدمات اللوجستية الشخصية التي يقدمونها لهم؛ فأصبحوا بمنزلة النظارة للمسؤولين ومتخذي القرار. هو ذكاء منهم، لكن في غير محله، وسرعان ما تتكشف الأمور عند التغييرات الإدارية والتحولات الهيكلية في المنظمات؛ لأن البقاء للأفضل والأكفأ والأكثر تميزاً؛ ما يفرض على المدير الجديد أن يصنع حوله بيئة جاذبة للمميزين؛ حتى تُدار المنظمة بالشكل الأفضل. لكن! تبقى المشكلة: كيف يتم التقييم والتقويم؟ من يحدد الأفضل؟ ومن يحلل أداء الأشخاص داخل المنظمات؟ ومن يضع؟ وأين يضع؟ لنحقق المعادلة المكرورة مع كل مدير جديد "فعلا.. هو الرجل المناسب في المكان المناسب"، في إيحاء غير إيجابي بأن السابق لم يكن مناسباً! مع أنه كان مناسباً يوماً ما!!.. هنا تنشأ الحاجة الماسة والملحة للمعايير والمقاييس، وأنادي بالصوت العالي للمركز الوطني للقياس والتقويم بأن يبادر، أو يفتح ذراعيه للمنظمات كلها بأن تساهم في رفع ثقافة القياس والتقويم. شخصياً عملت في عدد من الجهات، ولم أذكر يوماً أنهم قدموا لي نموذجاً لتحليل شخصيتي، أو التعرف على قدراتي ومهاراتي، أو على الأقل سألوني ماذا تريد وأين تتوقع أن تبدع؟ وما هي نظرتك للمستقبل؟ فقط سألوني عن صورة من بطاقة الأحوال وشهادة التخرج من الجامعة!! همسة واقع.. "أجمل ما في التغيير! أنه يميز الخبيث من الطيب!! فالتقلبات الإدارية في مؤسساتنا تكشف المخلصين في المنظمة؛ لأن تصنيف (خوي الرئيس) سيكون جزءاً من الماضي!! والكفء سيمكث في الأرض..". فهد الفهيد...سبق
  13. بسم الله الرحمن الرحيم الوطنية... المُفتَرى عليها ! في أثناء الحربِ العالميةِ الثانيةِ وحين اشتد ضغطُ الألمان على البريطانيين قدمَ أحدُ النوابِ استجواباً لرئيسِ الوزراءِ يقولُ فيه :لسنا متقاعسين عن القتالِ في سبيلِ البلادِ، ولكنا نتقاعسُ أن نقاتلَ تحت قيادةِ رجلٍ خرفٍ مثلك)، ومع أن الخبرَ قد شاعَ في العالمِ وتناقلته بعضُ وكالاتِ الأنباء، إلا أن أحداً لم يقل لهذا النائبِ إنك تشقُ الصفَ و تضعفُ الوحدةَ أو تفرقُ الأمةَ وتخل بالأمن، بل كانت تلك الكلمةُ من الأسبابِ التي أدت إلى إسقاط رئيسِ الوزراء والمجيء بمن هو أكثر كفاءة منه، وبهذا انتصرت بريطانيا في الحرب. فليت شعري ما مصيرُ هذا النائبِ لو أنه قال هذا الكلامَ في بلدٍ عربيٍ وفي ظروفٍ مشابهةٍ لتلك الظروف?!. وفي الولايات المتحدة الأمريكية لم يُذكر أن رئيساً من الرؤساء قد ذهب بنفسه من أجل الإشراف على إطلاق سفينة فضاء إلى القمر، أو أن أحداً من الأمريكيين والروس قال أنه من أجل الوطن قرر غزو الفضاء، لأن الوطنية في نظرهم شعور لاشعار وعمل لاقول وخدمة لاخديعة، و هم قد انهمكوا بالعمل فانشغلوا به عما سواه، و تركوا أعمالهم تتحدث بالنيابة عنهم، وهل شيء أبلغ من التعبير عن حب الوطن من التمكين من قيادة العالم وتحقيق الإنجازات والابتكارات؟!، أم أن شيئاً أخلص للوطن من العطاء دون أخذ والمبادرة دون انتظار؟!، فإن من نواقض الوطنية أن ترفع علم بلدك بيد بينما يدك الأخرى طائشة في ماله العام، أو أن تردد نشيده الوطني أمام الناس بينما تعمل على تطرف أبنائه في الخفاء، كما أن الوطنيين حقاً ليس في أدبياتهم الاتجار بشهرتهم ولا التكسب بإنجازاتهم ولا الأخذ بغير وجه حق، ففي بداية التسعينيات زار عددٌ من رواد الفضاء بعض دول الخليج فتم إهداؤهم ساعات ذهبية و ألماسية، وعندما عادوا إلى أوطانهم سلم البعض منهم تلك الهدايا إلى الحكومة، لأن القانون يمنعهم تلقي هدية يزيد ثمنها عن السبعين دولاراً، مع العلم أنهم يسافرون على نفقتهم، و رحلاتهم إلى الفضاء بلا أجر، و ليس لهم تأمين في حال موتهم، على اعتبار أنهم متطوعون!. أما في عالمنا العربي؛ فإنك لا تكاد تجد عملاً يتم إنجازه بصمت و دون صخب أو ضجيج، وكل شيء من الممكن أن يتوفر في العمل عدا الإخلاص؛ فالمناسبات تحتاج إلى من يرعاها والمشاريع تحتاج إلى من يفتتحها، ودائماً يُلاحَظ أن عدد المشاركين في إنجاز عمل ما هم أضعاف من يقومون به فعلاً، وتكلفته في الغالب أكبر كثيراً من الحاجة إليه، كما أن افتتاح هذه المناسبات أو تدشين تلك المشاريع – مهما كانت تافهة – لا يخلو من الضجة والبهرجة الإعلامية، فلو أراد مسئولٌ ما القيام بزيارة (مفاجئة) لدائرة حكومية فإنه لا يصطحب معه إلا الصحفيين و(الخويا) وتحيط به الدوريات من كل جانب، إضافة إلى ما يسبقه من استعدادات تؤدي إلى إغلاق للطرقات وتعطيل لحركة السير وانتظار طويل من الجهات التي يقصدها، و لا ينُهي زيارته في العادة إلا بالتواضع المصطنع والقول أن هذا العمل لولا تضافر الجهود لما أنُجز بهذا الشكل، حتى إنك لتعتقد أن ما يتحدث عنه عمل خارق أو إنجاز فريد قد بُذِل فيه من الجهد مثل الذي بُذِل في إطلاق سفن الفضاء، مذكراً أن الله من وراء المقصد و الوطن والأمة!. لا أميل إلى تعريف الوطنية، لأنها في نظري شعور قد استقر في اللاشعور، ولا شيء أصدق تعبيراً عن الشعور من العمل، كما أن تعريفها مهما كانت درجة دقته فإنه يظل ناقصاً، وقد يُستغل من قبل بعض السياسيين والانتهازيين في تجريد اللفظ من الدلالة واستخدامه سوطاً في الوصوليةِ واستعداءِ السلطات وحشدِ الأتباع وتحريضِ البسطاء على أناس يختلفون معهم فكرياً أو مبادئياً، مع أنهم على الأرجح أبعد الناس عن الوطنية، أما الوطنيون حقاً فإنهم يواجَهون بحملات تشكيك واستعداء من جهات تلوك الوطنية بلسانها ثم تبصقها عند باب مصلحتها، فلقد ازددت قناعة مع الأيام أن أكثر الناس حديثاً عن الوطنية هم أقلهم إحساساً بها وامتثالاً لمقتضياتها، وأنه ما من مجتمع يكثر فيه الحديث عن الوطنية إلا وهو يعاني من نقص في مواردها، فالإنسان عادةً لا يكثر الحديث عن الصحة إلا حين يمرض، ويا لِتعاسة مجتمع تتحول قيمه الكبرى إلى شبكات صيدٍ بيد المطبلين والمنافقين والانتهازيين. شافي الوسعان *** الوئام
  14. بسم الله السلام عليكم كل عام وأنتم بخير حرامي أنيق بيننا.. اطرحوه! في مجالسنا العادية، وعبر قنواتنا الفضائية، وفي صحفنا المحلية، نشاهد السيد "حرامي" بكامل زينته وأناقته. يرتدي الملابس الجميلة الغالية. ساعته وقلمه ومسبحته بمئات الآلف. قطعة من إكسسوراته تعادل راتب عشر سنوات لعائلة سعودية كاملة. يتحدث السيد "حرامي" عن الوطنية والانتماء، والتضحية والإيثار، وأهمية الكسب الحلال، ويحث على الهمة والطموح، والأخلاق الحميدة. ويتقمص شخصية الواعظ والمثقف والأب الحنون وغيرها من الأقنعة المزيفة التي يطل بها علي الجماهير. عباراته منتقاة ترقص لها الأذن طرباً، وأسلوبه جذاب، ومؤهلاته العلمية عالية. معقولة يا رجال.. هل هذه مواصفات "حرامي"؟ خف ربك!! هذا قدوه للجماهير ونموذج يحتذى! الحرامي دائماً كئيب المنظر، رث الثياب، عابس الوجه متجهم الأسارير، يدعو للرذيلة بممارساته وطباعه، ودائماً يتحرك في الظلام. ولا يتصدر أخبار الصحف إلا عندما يقبض عليه. هكذا هو الحرامي الذي نسمع عنه تقليدياً وتكرسه الأفلام والإعلام. يا سيدي.. أنت تتحدث عن الحرامي التقليدي وهذا نشاطه محصور على حارته التي يعيش فيها وسرقاته محدودة بـ (أسطوانة غاز) و (سبير سيارة) أو (عنـز ضلت طريقها عن شبك راعيها) ولكن في عالم العولمة السيد "حرامي" مختلف تماماً فهو أنيق ووسيم ويتعامل مع الماركات العالمية وأرصدته البنكية لا يستطيع متخصصو الرياضيات نطقها وكتابتها! وشعاره الرئيسي: حارب ما تقول! حتى ولو زَخرَف الكلام ورتبه. يقول الله عز وجل: ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ* وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ *) خذ مثلاً: مشاريع الوطن التنموية، نسمع عنها وعن أرقامها الخيالية وتعم الفرحة الوطن بطوله وعرضه، وتتبادل الجماهير التهاني والتبريكات ولكن مع الوقت كثيراً ما ننصدم بأن هذه المشاريع متعثرة ومعطلة وعيد ميلاد المشروع مؤجل حتى يلعب الشيب في راسك! فلماذا التعثر والمال موجود ومرصود بينما ذات المشروع في دول أخرى ينجز في وقت زمني معين وبتكلفة تكون أقل من نصف التكلفة المرصودة لمشاريعنا المتعثرة!! فعلامة التعجب لسان حالها.. يقول لماذا تستخدموني والحرامي بينكم ويحظي بإعجابكم وتصفيقكم ويعتلي منابر إعلامكم. وتصفونه بمجالسكم الخاصة والعامة بعبارات "الذيب" وغيرها من عبارات الثناء والمديح؟ رغم أن العولمة أيضاً وبشقها التقني فضحت الحرامي الأنيق وكشفت وعرت أساليبه وخداعه. ولو عدنا إلى عنوان المقال.. فالسيد "حرامي" صعب أن نصافحه أحياناً، فكيف أن نطرحه ميدانياً ولكن على أقل تقدير نطرحه إنترنتياً. فالوطن يسأل.. أينكم من "هشتقة" كل من يندرج تحت مسمى الحرامي الأنيق وتعريته بالوثائق ليتم شنقه اجتماعياً؟ مسلم الرمالي ... سبق
  15. بسم الله الرحمن الرحيم ما دار بيني وبين السيدة الفاضلة..!! خــ... خلو مستشفياتنا من سرير للفقراء ومعدومي الواسطة، بينما يحظى بالسرير نجوم الفن والرياضة في عالمنا العربي!! صـ... صـلاة وصيام وعبادة لرب الأرض والسماء. و... واسطة نهج لتعاملاتنا اليومية، ومسكين من لا يجد للواو طريقاً، يعيش في آخر "الطابور" مهملاً منسيًّا! صـ... صلاح وفلاح بالفطرة، وصبر على تناقضات السلوك. يــــ... يكتوي بعض البشر بنار الفقر والفساد والكساد والبطالة والأراضي "المشبوكة"! تـــ... تأكيد الولاء للقيادة مع حقنا بمسكن ووظيفة وعيشة كريمة وبيئة نظيفة. بالحروف الأولى من الجُمَل الست السابقة تتشكل كلمة "خصوصية"، التي يتشدق بها البعض بمناسبة وبدون مناسبة، ويلصقها ويلزمها بمجتمعنا، بينما ينسفها ويرفضها ويقتلها البعض الآخر، ويؤكد خلو مجتمعنا منها ومن حروفها الستة. البارحة قابلتُ "خصوصية" مصدافة بلا ميعاد، وعزمتني على "كافي لاتيه" في أحد فنادق الفقراء والمحرومين. قبل الشروع في نقل ما جرى بيننا من حديث أؤكد لكم أنني بكامل قواي العقلية، ولا أعاني أي أمراض نفسية. أقسم بالله. عوداً على بدء.. وضعت "خصوصية" السكر جانباً، وقالت للنادل "لا أحتاج إليه؛ فإنني أعاني السكر والضغط وكل أمراض العصر". تناولت اللاتيه، وقالت: "فرصة سعيدة أنني قابلتك". ابتسمتُ وقلتُ "أنا أسعد"، ولكن ـ والكلام لي ـ لماذا أنت دائماً مثار جدل بين النخب؟ قالت قبل أن أجاوب عن سؤالك، أنت ما رأيك؟ قلتُ بلهجتي الحائلية: "ما أدري يابعد حيي.. لو أدري كان ما سألتك!". قالت: اسمع يابعد حيي ـ مع ابتسامة مصطنعة ـ عندما تريد الوصول إلى إجابات عميقة وأكيدة، من خلالها تصل إلى نتيجة عادلة وقيّمة، فلا بد من طرح الأسئلة؛ لذا دعنا نطرح أسئلة حول أولئك الذين يتشدقون بي ويربطونني بالمجتمع بكل شاردة وواردة. هل هذه الفئة تحدثت بصدق وصراحة وأمانة ضمير عندما غرقت جدة مرتَيْن، وراح ضحيتها أرواح وممتلكات من خلال منابرهم المعروفة؟ هل كانوا بقدر المسؤولية الدينية والأخلاقية عندما غرقت الرياض؟ هل شاهدتهم يوماً يتحدثون إعلامياً عن قضايا كبيرة كالفساد بصراحة ووضوح وتسمية الأسماء بمسمياتها من أجل المجتمع و"خصوصيته"؟ ما هو وجه الشبه بينهم وبين صاحب الطبل الذي يقرع طبله صباح مساء؟ قلتُ: كلام كبير يا سيدتي، قد لا أفهمه، هل من تبسيط للفكرة؟ قالت: عد بشريط ذاكرتك.. هل تحدث أغلب هؤلاء لصالح الوطن والمواطن بكلام صريح وواضح بعيداً عن الإنشاء والتعميم؟ لو تراقب طرح هؤلاء ستدرك أنهم يتمترسون "بخصوصية المجتمع السعودي" من أجل الحفاظ على جماهيريتهم وزيادة نفوذهم الشعبي والمالي! أما من يحاولون نفيي ورفضي وقتلي من المجتمع ـ والكلام للسيدة "خصوصية" ـ فدعنا نطرح التساؤل: هل هؤلاء يحترمون الثوابت؟ لماذا يشخصنون الحوار دائماً؟ لماذا يضيقون ذرعاً عندما يطرح أحد مخالفوهم أيديولوجياً رأياً سياسياً أو اجتماعياً؟. إذا كنت مراقباً جيداً لطرح هذه الفئة ستصل إلى نتيجة مفادها أنهم يكفرون بأبسط مبادئ الأيديولوجيا التي يؤمنون بها، ويفخرون بتبنيها! فما بالك بنفيي ومحاولة قتلي! لحظه يا سيدتي.. دعيني أعيد ما قلتِ حسب فهمي. معنى "خصوصية" كذبة كبرى يتمسك بها الطرف الأول من أجل شعبيته وأهدافه، بينما الطرف الثاني ينفيها من أجل الوصول إلى مراميه وأطماعه.. صحيح؟ ـ أفهم كما تفهم أيها المواطن، أنت دائماً لا تريد أن تفكر وتحلل لتصل لنتيجة من استنتاجك الشخصي؛ لذا تؤمن وتتبع الأسماء أكثر من الأفكار!.. ولكن هل تعلم أن هناك وطنيين مخلصين للوطن والمواطن، كل همهم أن يكون الوطن نظيفاً نقياً خالياً من الفساد المالي والإداري، ويقبلون الرأي والرأي الآخر، ولا يبحثون عن الجماهيرية والشهرة، وليس لهم مرامٍ ومساعٍ مشبوهة؟.. ومع ذلك لم يضعوا "خصوصية" محوراً لأنشطتهم الحقوقية والوطنية. عندما يبرز هؤلاء، ويصطف المجتمع معهم، حينئذ ستكون "خصوصية المجتمع السعودي" في مكانها الصحيح، وليست "كورة" تلعب بها أطراف ذات مطامع وأهداف شخصية وحزبية!! فجأة حضر النادل، وقال الحساب عشرة ريالات. تغير وجه السيدة الفاضلة.. وقالت هل معك نقود؟.. بدون شعور وضعت يدي في جيبي، لكن كان خاوياً خالياً. فقلت "لا والله". قالت للنادل: ممكن أتحدث مع مالك الفندق "الفعلي".. قل له "خصوصية" في اللوبي تنتظرك؟ خمس دقائق وحضر سعادة مالك الفندق "الفعلي" مرتدياً بدلة وكرافتة أنيقة.. ــ أهلاً وسهلاً "شو هالطلة الحلوة". ردت "خصوصية": يا سيد فادي، عزمت هذا الشاب المنحوس على "كافي لاتيه"، واكتشفت أنني لا أملك نقوداً. قاطعها فادي الكلام، وقال: ولو ياعيب الشوم، الحساب علينا. إحنا خيرنا من هالبلد نملك فنادق وشركات في العالم العربي والإقليمي والدولي بسبب "خصوصية" هالبلد الطيب. عند باب الفندق ودعتها، وقالت: يملك شركات في العالم وأنت لا تملك حتى عشرة ريالات! هل عرفت الآن "خصوصية" مجتمعنا السعودي. قلت : خشمك. مسلم الرمالي. سبق