Booking.com

الكتاب

الأعضاء
  • عدد المشاركات

    32
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

كل منشورات العضو الكتاب

  1. ياااااااه 15 سنة مرّت كأنها ساعة! .. ربص جمش ، صقر حرمة ، سكر .. كل التحية لكم في حضوركم وغيابكم .. وكل عام وحرمة وأهلها بكل خير ..
  2. تحية لراعي النزية .. على هذا السرد التاريخي .. من المعروف أن الشيخ عبداللطيف بن محمد العون حكم الزبير خلال الفترة 1289 - 1291 هـ .. وكذلك ابنه خالد فيما بعد ( 1314 - 1325 هـ ) .. ولكن ما يخص ابن عمهم فراج بن ( محمد ) اللعبون .. فيبدو أن الاسم غير دقيق .. فحبذا لو تفيدنا بالمصدر .. أضم صوتي للأخ راعي سمحا .. فالمصدر مهم في مثل هذه الروايات .. ودمت لنا سالماً يا راعي النزية ،،
  3. أهلا بنويّر بنت عبيد .. الموضوع نوّر بنويّر .. أما من ناحية ( يستاهل ) فهو يستاهل ( لا جدال ) .. أما من ناحية ( ينرحم ) فهو ما ينرحم .. لأنه لعب مع أندية الممتاز هذا الموسم لا تنسين ( ولي العهد ) .. أما من ناحية ( مبروك ) بدون الكاف الثانية .. فالله يبارك فيك .. أما من ناحية ( موب لازم توقيع ) .. فنقول تكفي ( صورة الريم ) ؛) .. ولك التحية ،،
  4. يالسعودي .. تسلم على النقل .. والنشر .. وهذا ما تمنيناه .. وانتظرناه ( طويلاً ) حتى ظننا أن الموقع لن يظهر !! .. ولكن الحمد لله .. ها هو الأمل يتجدد .. ويقترب من التحقق .. الموقع يحتاج متابعة يومية .. لتحديث الأخبار على الأقل .. أذكر الموقع الأول أن الأخبار فيه متأخرة جداً .. الفريق يلعب هنا وهناك .. يسافر ويعود .. يكسب ويتعادل .. والخبر على الصفحة الرئيسية لم يتغيّر !! .. الوضع أصبح مختلف الآن .. فالفريق يلعب في الدرجة الممتازة .. والصحف ووسائل الإعلام سوف تنقل في الغد القريب من الموقع الرسمي للنادي .. ومنتدياته .. لهذا لابد من الحرص على التفعيل والتحديث ومواكبة الحدث أول بأول .. وتوفير المعلومة الدقيقة .. والبيانات الصحيحة .. عن كل ما في الموقع مما يخص النادي ويرتبط فيه .. حتى معلومات مدينة حرمة التي ينتمي لها النادي لابد وأن تتوافر بشكل دقيق .. يظهرالصورة الطيبة لها ولأهلها .. التحية والشكر للقائمين على الموقع .. ونحن بانتظار الانتهاء منه .. واكتمال باقي أقسامه .. والله الموفق ،،
  5. نعم حققه الفيصلي والذي لم يشرف مدينة حرمة فقط بل شرف جميع المدن والقرى المجاورة لحرمة .. أحسنت يالمجمعاوي .. نلمس في موضوعك أن الفرحة والسعادة تعم الجميع .. وهذا ما كان يهم الفيصلي ورجاله .. أن يدخل السعادة للقلوب المتشوقة .. والمتعطشة لنصر وإنجاز مشرّف .. كل ( سدير ) تحتفل بفارسها الذي رفع رأسها .. كل الشكر لرجالات حرمة .. وأسرها الكريمة الداعمة .. الدريس والعقيل والمدلج والماضي واللعبون والعبدالكريم وغيرهم وغيرهم .. فهم كالجسد الواحد .. ولله الحمد .. كل الشكر لنساء حرمة .. نعم لا حرمنا الله من ( دعاويهن الطيبة ) .. الصادقة .. وجهودهن المباركة .. فتاريخ حرمة يزخر بمواقفهن المشرفة .. وحضورهن المميز .. كل الشكر للإدارة والجماهير واللاعبين .. على ما قدموه لهذا النادي .. من الوقت والجهد والمال .. وعلى رأسهم الأخ فهد المدلج .. الذي سخر كل وقته وجهده لخدمة هذا النادي .. وتوفير الجو الصحي المناسب للاعبين في كل مناسبة .. متحملاً ما يترتب على ذلك ومعه أهل بيته الكرام .. الكبير والصغير .. ممن دعموه معنوياً قبل كل شيء .. فلهم الشكر الخاص .. ( وهذي ضريبة المسؤولية ) .. دامت لنا حرمة .. بأهلها وكيانها وفيصلها .. ودامت أفراحها ،،
  6. الأعزاء .. السعودي وأبو حسام وراعي جلاجل وصقر حرمة .. بارك الله فيكم .. وبحضوركم .. ومشاركاتكم الثمينة .. والتي تدل على حب ووعي وصدق .. (( خدمة (حرمه) اجتماعيا ورياضيا وثقافيا )) السعودي .. بالفعل هذا الثالوث مكمل لبعضه .. والفيصلي عرف عنه التفوق في نشاطات متعددة .. ولا يقتصر حضوره وتشريفه على كرة القدم .. وهذا سبب تفوّقه الدائم ولله الحمد .. نأمل الاستمرار والمواصلة .. والدعم المستمر .. لأبناء النادي .. ومن يقوم عليه .. بدون دعم لا يكون هناك إنجاز .. تسلم يالسعودي .. ولا تبخل علينا بإطلالتك .. (( ألف مبروك لنا جميعاً أبناء منطقة سدير الحبيبة )) نعم يبو حسام .. مبروك لأبناء سدير الغالية .. والتي تثبت يوماً بعد يوم .. أن شعبها ( أهل ) و ( يد واحدة ) .. فوالله وأنت تكتب جلاجل كأني أقرأها ( حرمة ) .. والله .. لا فرق .. دمت لنا صديقاً قريباً .. محباً .. (( انا من أبناء جـــلاجـــل . . وأفـتـخــر بإنجاز أبناء ســـــــــدير أبناء ( حـرمـة ) )) راعي جلاجل .. والله هذا السطر يكفينا فخراً .. ويدل دلالة واضحة وجليّة .. أن سدير وطن كبير كبير كبير بأهله .. كل الأماني لفريق سدير بالتوفيق .. (( مبروك لنا وللجميع وصول بطلنا العنيد ونعم الفريق ونعم المدينة وأهلها. )) صقر حرمة .. ونعم فيك ( منا وفينا ) .. وأنت من حمام الدار .. أما الشعار فهو شعارنا دائماً وأبداً .. والحمد لله عُرف عن أهل حرمة التواضع .. والفيصلي ولاعبيه مثال لذلك .. دمت صقراً لحرمة .. لكم وافر التحية والتقدير ..
  7. نيابة عن أهالي حرمة .. يوجه النادي الفيصلي الدعوة لجميع أندية الممتاز .. في الشرق والغرب في الشمال والجنوب أو في العاصمة الرياض . للقدوم لمنطقة سدير وتشريفهم في مدينة حرمة .. للاستمتاع بجوها العليل وتاريخها الأصيل وشعبها النبيل ومشاهدة الفن العنابي الجميل .. جواً بالطائرة أو الهيلكوبتر أو براً على السيارة أو السيكل أو حتى مشياً على الأقدام .. ( حرمة ) ستكون مقصد ( 11 ) فريق ممتاز سيتوافدون عليها - بإذن الله - كيف لا والفيصلي يقطن هناك !! .. لله درك يالعنابي .. وهنيئاً لك يا حرمة . الدعوة خاصة بالأندية صاحبة التقدير الممتاز .. يمنع دخول ( الملاقيف ) بالذات اللي تقديرهم ضعيف !!
  8. ( مرتاح ) تسلم وتشكر .. ونعيد لك التهنئة والتبريك .. لأنك تستاهل .. لكن نبي وعد منك بهالمناسبة - كمشرف على القسم - إن العمل يزيد والقسم يزدهر .. فالخمول وعدم المواكبة للحدث .. لا يناسب فريق يلعب في الدرجة الممتازة .. ( قل تم ) .. ( مرتاح ) أحبك ولا علمّت يالفيصلي .. لكن هالحين أبعلم خلاص ..
  9. كلام من ذهب .. لمن يتفكّر .. كل التحية لك يا راعي حرمة .. والتبريكات لرجال حرمة .. ولمن يقوم على النادي ..
  10. لا فض فوك .. أو فيك .. أو فاك .. لا فرق .. فالأفواه اليوم مشغولة بالابتسام .. سواء كانت مرفوعة أو منصوبة أو حتى ( مكسورة ) !! .. فسدير كلها تبتسم لفارسها الذي رفع رأسها .. وتجاوز بها الحدود ( الأوليّة ) إلى ( الممتازة ) .. كلمات رائعة عزيزي مسفهل لا تستغرب منك .. تستحق أن تبروز وتعلّق للذكرى .. دائماً وأبداً .. حتى تطلع عليها الأجيال المتحضرة .. جيلاً بعد جيل .. والخفافيش المندسة .. خفاشاً بعد خفاش !! .. كل التحية لك .. وكل التبريكات لسدير وأهلها .. ولحرمة ورجالها ..
  11. آه يا مسفهل .. كم اسفهلينا اليوم .. لا فض فوك .. أو فيك .. أو فاك .. اختر أيها شئت فالأفواه اليوم مشغولة بالابتسام ..
  12. بالتوفيق لهذه الأسرة الكريمة .. كبارها وصغارها .. النحيط أمراء الحصون قديماً .. تاريخ حافل .. نتمنى أن يجدّ جيلهم الحالي في إحياء تراث الأباء والأجداد .. وتوثيقه ونشره من جديد .. كما فعلت بعض الأسر مع روادها ومشاهيرها .. فالتاريخ أحياناً يحتاج لمن يبرزه .. ويظهره بشكل متجدد وحديث .. وإلا فقد يُنسى .. ولا يذكره أحد .. نشدّ على أيديهم .. رغم أننا يالشقردي ( لم نعرف بعد محتوى المجلة ) .. لذا نتمنى منك كأحد أفراد الأسرة أن تعطينا ولو صورة مبسطة عن المجلة .. خاصة وأن العيد انتهى - كل سنة وانت طيب - .. والمجلة المفترض أنها وزّعت - حسب كلامك - في العيد .. فياحبذا لو تتحفنا ببعض ما فيها .. للمعلومية فقط .. فكما هو معروف فقد سبق وأن أصدرت بعض العوائل مثل هذه الإصدارات .. أقربها على سبيل المثال مجلة آل لعبون .. التي احتوت تاريخ الأسرة ونشاطاتها وأخبارها ومنجزاتها .. وقد غطت تكريم المتفوقين في الأسرة الذي رعاه معالي وزير التربية والتعليم العام الماضي .. إلى آخره من الفعاليات والنشاطات .. على العموم هذا شيء مطلوب .. ومرغوب .. التنافس ( الطيب ) بين أهالي حرمة .. على كل ما فيه رفعة وخير وتقدم .. يجعلنا في الصفوف المتقدمة دائماً .. تنافس للنهوض بتاريخهم وتاريخ أجدادهم وبلدانهم .. في كافة المجالات .. وعبر كل الوسائل .. أختم ببعض قصيدة لحميدان الشويعر .. قالها فيكم يالشقردي .. يممتها ابن نحيط كساب الثنا ....... ورث الشيوخ من أول الدنيا ولد الحديثي والذي من لابة ....... ترثه تميم وفروعه العليا يابن نحيط الله لي من عيله ....... خليتهم في الوشم في رجوا يرجونني وانا ارتجي من خير ....... والفضل من ندواك في يمنا وسلامتكم ،،
  13. مدينة حرمة .. درة سدير .. مدينة الشعراء .. ديرة ابن لعبون .. فريق الفيصلي .. شبح سدير وفارسه .. سفيره الأبرز .. فخر أندية سدير كلها .. الخ الخ : ) .. هكذا كان صدى حرمة وفريقها المتوّج هذا اليوم .. عبر التلفاز وفي كل أنحاء العالم - حيث يصل بث القناة الرياضية الثالثة - كانت ليلة من ليالي المجد الحرماوي الخالدة في ذاكرة التاريخ .. عاد هذا الاسم من جديد يتردد على كل لسان .. المادح والمعجب والمذهول بل وحتى الحاسد .. لم يدع الفيصلي اليوم أحداً إلا وسلب عقله .. وانتزع إرادته .. وكسب تعاطفه !! .. بأداء فني رجولي - ممتاز - يجعل المتابع يعتقد من أول وهلة أن الفريق لا ينتمي إلا للممتاز .. فالهدوء على لاعبيه .. والثقة واضحة مع كل تمريرة وكل لمسة .. عقلانية في الهجوم وحنكة في الوسط واتزان في الدفاع وثقة في الحراسة .. وتعامل سليم ومنطقي مع الخصم دون استهتار أو تسرّع ولا انكماش أو تشنّج !! .. هل رأيتم المثلثات والمربعات في وسط الملعب بقيادة الفهد النجم الساطع في سماء الكرة .. هل تابعتم اللمسة الواحدة والماتعة في الهجوم بقيادة الأسمر هوساوي .. هل شاهدتم الضبط الدفاعي وإحكام الرقابة في الدفاع بقيادة الواثق الشويع .. أما حراسة المرمى فلا أشك أن أحداً لم يقف احتراماً للأسد عيسى .. الذي أبطل مفعول كل كرة .. شاردة كانت أو واردة : ) .. حين قيل أن اللقاء - منقول على الهواء - ترددنا في تقبّل الأمر حرجاً .. ولكن مع ضربة البداية وأول هجمة إلى صافرة النهاية .. تمنينا لو طال اللقاء ومعه النقل على الهواء .. فالفريق - محترف - بمعنى الكلمة أكثر من بعض الفرق التي تتواجد في الممتاز منذ سنوات وعاصرت الاحتراف من بدايته !! .. إذن وبعد هذا كلّه هل ( الكأس ) كثير على هذا الفريق ؟! .. وهل ( الممتاز ) غريب عليه وبعيد ؟! .. لا أعتقد !! .. لقد أطلق - نجوم الفريق - صرخة النصر التي دوّت في جنبات الملعب وتردد صداها في كل سدير .. وعبر كل الآفاق .. (( الممتاز ولا غير الممتاز )) !! .. لا ضعيف ولا مقبول ولا جيد ولا حتى جيد جداً مرتفع : ) .. بل الممتاز هو الطموح والهدف .. ولا شيء مستحيل مع عزيمة الرجال وتكاتفهم واتحادهم وإخلاصهم .. القائد المحنك - الفهد - يرفع الذهب عالياً .. والجميع يصفق إعجاباً .. ***** ختاماً نقول .. الحمد لله على ( النصر ) .. أولاً وقبل كل شيء .. والفوز بالكأس هذه المرة ماهو إلا خطوة - جديدة - في مسيرة ( المجد ) الفيصلي .. والقادم - بإذن الله - أجمل وأفضل وأروع .. والتهنئة لمن أخلص وقدم الجهد والوقت والمال .. من رجالات حرمة الأوفياء .. أعضاء شرف .. ومجلس إدارة .. وجهاز فني .. ولاعبين .. وإعلاميين .. وجماهير وفية في كل أنحاء المملكة .. والشكر لكل الأسر الكريمة الداعمة .. التي قدمت الرجال والأموال .. لدعم مسيرة النادي .. العقيل والعبدالكريم واللعبون والمدلج والماضي والدريس .. وغيرهم وغيرهم بلا استثناء .. والشكر لكل الجهاز الإداري .. الذي قدم الغالي والنفيس .. وسهر على راحة الفريق .. الاخوة الأساتذة / فهد المدلج وخالد السيف وعبدالمحسن اللعبون ووائل المدلج والضاوي - شمعة النادي - والجندي المجهول عبدالحميد اللعبون .. والبقية الباقية دون استثناء .. والشكر والتقدير والاحترام .. للجماهير الغفيرة المخلصة التي كانت الرقم الصعب في النهائي .. والتي دعمت الفريق في كل مراحل البطولة من أول لقاء وحتى هذا اللقاء .. وأخص من حضر من خارج مدينة حرمة سواء من الرياض أو البلدان المجاورة لها .. وهذا غير مستغرب على من ينتمي لهذا البلد .. فمهما بعُدت المسافات وطالت الغربة .. يبقى القلب ينبض بحرمة !! .. وعلى المجد دوماً نلتقي .. ***** الفيصلي أول بطل لأول كأس في عهد الملك عبدالله .. هكذا هي الأولوية !! .. ***** ## شكر وتقدير خاص للغائب الحاضر .. الأستاذ خالد السيف .. نائب رئيس النادي .. الذي غاب اليوم عن فلاشات التصوير وعدسات الكاميرات .. ولكنه باقٍ في الذاكرة والصورة والإنجاز .. دمت لنا ياخالد .. إلى الممتاز - بإذن الله - ونحن معكم .. ***** والتحية والتهنئة للجميـــــــــــــــع ،،
  14. الأخ عطيب .. ما يحتاج دعوة وأنا أخوك .. هذا واجب .. الأهم .. الروح تبقى على ما كانت وأفضل .. لان مثل هاللقاءات غالباً ما تحسمها الروح العالية للفريق .. والله يقوي اللعيبة .. ومن وراهم .. تحية لك يالعطيب ..
  15. [align=center]رجال الفيصلي .. يغلقون ( مدرسة الوسطى ) ويفتتحون ( مدرسة نجد الكبرى ) !! [/align] [align=center]بأقدام ذهبية .. نجوم سدير يقتحمون نهائي كأس الاتحاد السعودي[/align] لا عجب في فوز الفيصلي اليوم على فريق الرياض الملقب بمدرسة الوسطى .. والقادم من الممتاز بعد طول بقاء فيه .. ولكن العجيب هو الصمت المطبق – هنا – في المنتديات .. وبالأخص الرياضية منها !! .. فلا خبر ولا إشارة .. ولا حتى تهنئة !! .. فهل الإنجاز لا يستحق ؟؟!! .. لذا فـ الشرهة كبيرة : ) .. فلابد من إعطاء هذا الكسب وهذا الإنجاز - حقّه الكامل - وقبل هذا وذاك النجوم الذين سطّروا بأقدامهم وروحهم وإخلاصهم .. أروع الصور في التضحية وأقصى درجات الإصرار والرغبة .. في قهر المستحيل .. والوصول بالفريق إلى منصات الذهب .. والتتويج به بإذن الله .. في النهائي المرتقب .. لذا نقول - قوموا من نومكم - واحتفلوا بالكتيبة العنابية .. التي شرّفت البلد وأهله .. حتى أصبح اسم الفيصلي على كل لسان .. وفي كل خبر وبيان .. في النشرات الإخبارية .. والتقارير اليومية .. والتغطيات الصحفية .. وصولاً إلى المباريات التلفزيوينة .. والقادم أحلى وأجمل بإذن الله .. فقط .. شريطة أن نفيق من هذا السبات العميق .. ونعطي كل من تعب وأخلص كل دعم وترحيب وتقدير .. ألف مبروك للعنابي .. ألف مبروك لحرمة الأمجاد .. ألف مبروك لسدير الشامخ .. والشكر كل الشكر .. لهيئة أعضاء الشرف ومجلس إدارة النادي وجهازيه الإداري والفني .. وقبلة على جبين كل لاعب عنابي ساهم بهذا الإنجاز الفريد .. وموعدنا - بإذن الله - مع الذهب .. في النهائي المرتقب .. والله الموفق ،،
  16. وها هو هذه السنة يتأهل لنهائي كأس الأمير فيصل .. بعد فوزه على الرياض بالهدف الذهبي .. رجال الفيصلي .. يغلقون ( مدرسة الوسطى ) ويفتتحون ( مدرسة نجد الكبرى ) # أحاول نشر موضوع جديد .. ولم أستطع !! .. لهذا بحثت عن موضوع قديم .. لنشر الخبر والمشاركة !! .. الله أقوى !! ..
  17. ملاحظة قوية يالقروي .. كيف غابت عن بالي .. ما أدري !! .. وموضوع أقوى .. كعادة الجوري في التميز والطرح واللقافة .. لذلك من ناحيتي أنا .. فأعرف ( الكتاب ) .. وهذا يصير لي مرّة مرّة لدرجة إني أنام وآكل وأشرب واياه كل يوم !! .. يمديكم على هالعلاقة .. وهالتوضيح .. والقادم أطلق .. مع مزيد من العلاقات المكشوفة .. ناخذ جولة في الأسماء .. يمكن نلقى واحد نعرفه هنا والا هناك .. وراح أركز على أول حرفين .. على قولة القروي .. سي يو بكره !!
  18. جزاك الله خير فتى سدير .. نسأل الله لها الرحمة .. والمغفرة .. وأن يجعلها في جناته .. وجميع المسلمين .. والعزاء لأخيها الشيخ حمد بن محمد اللعبون عميد آل لعبون .. ولأبناء عمومته جميعاً .. والله يصبره على ما صابه ويعظم أجره .. وأجر أهل بيته من رجال ونساء .. كبار وصغار .. والعزاء لآل سيف .. بالأخص أبناء الفقيدة .. ألهمهم الله الصبر .. وعظّم لهم الأجر .. تغمدها الله بواسع رحمته .. إنا لله وإنا إليه راجعون ..
  19. تحية مجدداً ولو تأخرت .. الأخ راعيها .. نقاط في الصميم .. ولاشك أن النظرة المستقبلية مهمة جداً للتطوّر والتقدّم .. ورجالات الفيصلي بإذن الله يولون ذلك كل اهتمامهم .. تحية لك ولمداخلتك .. أما الأخ العزيز راعي حرمة .. فلا نقاش فيما طرحت .. بالذات ما يخص الاهتمام بإصلاح أي خلل إداري او فني قد يعاني منه الفريق .. ولكن عزيزي قد تكون الظروف ( التحكيمية ) أكبر وأصعب أحياناً .. وتؤثر في مسيرة الفريق حتى وإن كان مستقراً إدارياً وفنياً !! .. مع هذا أتفق معك في العمل الدائم على تطوير وتأهيل الفريق أولاً .. وقبل كل شيء .. الأهم عزيزي أن بوادر التطوّر قد بدت .. والان الفريق يسير بشكل معقول ومتوازن .. والصفقات المؤثرة متوالية ولله الحمد في سد حاجة الفريق .. فقط قليل من التركيز وعدم استعجال الكسب .. بالأخص في المباريات التي تقام على ( أرضه ) .. والتي أكاد أشك في أن هناك أمراً يؤثر على معنويات ونفسيات اللاعبين ( غير الضغط الجماهيري ) حين يلعبون في ذلك الملعب !! .. أيضاً .. الجانب التدريبي يحتاج وقفة مختصّة من قبل أصحاب الخبرة .. لتقييمه ومتابعته واختيار الأنسب والأفضل .. الذي يقدر أن يستمر مع الفريق سنوات عديدة .. ليكوّن مجموعة متجانسة تعطي الفيصلي بشكل إيجابي دون توقف .. على المدى البعيد .. بدلاً من التغيير المستمر كل سنة .. وهذا لاشك يؤثر على عطاء الفريق واستقراره .. ولنا مع الانتصارات موعد .. وفي الممتاز مقعد .. بإذن الله .. والتحية لك مجدداً والشكر على هذا الترحيب الكريم .. والله الموفق ،،
  20. لا أعرف لماذا يظهر الخط صغير .. ( يبدو الاقتباس له دور ) !! ..
  21. يبدو أننا لن نرى هذا اللقاء .. خاصة مع صدور القرار الأخير بالأمس للجميع كل التحية والتقدير على الحرص والمشاركة .. الأخ عطيب .. أشكر لك كلامك .. ومداخلتك الكريمة .. وأتفق معك في عدم الخوض في الأمور الفنية .. وقد تجنبت ذلك بالفعل .. ولم يكن هدف المقالة إلا ما جاء فيها من توثيق وحفظ لأحداث وقعت أمام الجميع ( استفاد منها فريق معيّن ) .. سجلها القلم وحفظها التاريخ .. ورحم الله من عرف حدود ( إمكانياته ) فوقف عندها .. لهذا أترك الأمور الفنية لأهل الاختصاص أو من يعرفها جيداً .. حتى لا يشملنا قولك : عزيزي .. حتى أختصر في هذا الجانب .. أقول لا يخفى على أحد أن هناك أخطاء فنية .. وتدخلات إدارية .. ولكن أجبني بالله عليك .. هل هناك فريق في العالم لا يحدث فيه ذلك ؟؟ .. لنكن واقعيين ولا نربط الرأي بالنتائج !! .. فالفريق حين كان يكسب كانت الأمور كلها تمام .. والقصائد والأهازيج مسترسلة .. وحين خسر انقلب الحال رأساً على عقب .. ثم إنك تظلم الفريق بنقد آخر مبارياته ( والتي لها وضع خاص وظروف نفسية خاصة ) فالتقييم يكون لموسم كامل .. ولكني كما ذكرت لك ( مشكلتنا في عاطفة النهاية ) .. فالكل يريد ختامها مسك .. وما كل ما نتمناه ندركه .. لذلك لا أختلف معك إطلاقاً ( رغم عدم رغبتي الحديث عن الجوانب الفنية ) بوقوع الأخطاء الفنية .. ولكن الأخطاء تقع من كل فريق وليس الحمادة عنا ببعيد .. ولكن هناك ( أخطاء تحكيمية ) تنتشل الفريق .. وتعطيه النهاية السعيدة التي تغطي على كل عيوبه .. ومع هذا .. أضم صوتي لصوتك بالعمل الجاد للمستقبل .. وعدم الركون والاستسلام فالقادم أصعب ( خاصة بعد الزيادة والبقاء المستحق ) .. فالفريق يحتاج تجديد .. وثبات تدريبي يعطى كامل الفرصة والوقت .. ولا مانع من التدخلات النفسية .. من الإدارة .. فهذا من أدوارها ولا أحد يلومها عليه .. فهم أقرب للاعبين وأكثر من يعرف ظروفهم الاجتماعية والنفسية .. الأهم أن يعطى المدرب الوقت الكافي .. مع توفير لاعبي خبرة خاصة في الدفاع واستقطاب مهاجم طويل القامة ( ؛ أمر مهم جداً .. ومحاولة الإبقاء على بعض الأسماء خاصة - الصدعان - المطيري - الفهد - واستمرارية الدعم المادي والمعنوي للفريق ككل .. فلازلت عند كلامي .. الفريق لم يكن بذلك السوء .. فلا نظلمهم .. رجاء .. المنتظر كبير منهم .. والآمال معقودة عليهم .. ورجال حرمة سيكونون عند الموعد بإذن الله .. تحياتي لك .. ولي عودة ،،
  22. الكاسب نام ظالماً والخاسر نام مظلوماً .. ( ناصر ) الحمدان – ( ناصر ) شراحيلي – عبدالله الـ ( نـاصر ) !! .. أبطال مسرحية الناصر المعز لفريق الحمادة !! .. انتهت ( المعركة ) غير العادلة بين الفيصلي والحمادة .. بكسب غير مشروع لأبناء الغاط !! .. بعد محاولات إسعافية تتابعت لنجدتهم !! .. ولكن ولأن أبناء حرمة بأسهم شديد وشكيمتهم قوية !! .. لم يستسلموا من أول جولة .. وقاوموا المحاباة الصريحة والمخجلة لهذه الفرقة .. بدءاً من تمديد وقت مباراتهم الأخيرة ( في الدوري ) مع أبها حتى الدقيقة 93 ليتمكنوا من تسجيل التعادل بركلة جزائية والتي كثيراً ما عاب بها رئيسهم الفيصلي !! .. ليقع الفيصلي معهم في فخ التساوي بالنقاط وهو الذي كان متفوقاً حتى تلك الركلة ( الهدية ) ثم مروراً بلعب أول لقاء فاصل معهم بقيادة الحكم ( الدولي ) ناصر الحمدان والذي قادهم للفوز ( المغتصب ) على الفيصلي في يوم تساقطت فيه النزاهة والأخلاق والأمانة مع كل صافرة ظالمة في مباراة امتلكها الفيصلي وتفوق فيها هجومه الذي منع من التسجيل ( عنوة ) مع سبق الإصرار والترصد بعد انفرادتين بالحارس تم خلالهما عرقلة المهاجم ( عياناً بياناً ) ومنعه من التسجيل المؤكد والذي كان يكفل له الفوز الصريح واللعب دون ضغوطات في اللقاء الثاني .. ولكن .. كان للحمدان رأي آخر حينها !! .. فلا الهجمة سجلت هدفاً .. ولا الحكم احتسب خطأ .. ولا اللاعب المخالف نال كرتاً أحمر !! ( أين تذهبون من رب العالمين ) .. ثم جاءت الطامة الأخرى بلقاء الذهاب بالنسبة للفيصلي في الغاط .. وهنا بانت النوايا السيئة المبيتة والتي دبّرت بليل .. وتوسعت دائرة التواطئ فأصبحت تشمل العديد والعديد .. فرأينا سكوتاً على مخالفة قانونية صريحة حين تمت الاستفادة من لاعب ( موقوف ) وهو ناصر شراحيلي - وسبحان الله كيف اجتمع الناصران لنصرة الحمادة ظلماً - .. فلعب المباراة غير القانونية والتي انتهت بالتعادل الإيجابي والذي بالطبع لايخدم الفيصلي خاصة بعد تقديم نتيجة اللقاء الأول للحمادة على طبق من ذهب دون عناء واستحقاق !! .. فأصبح فائزاً ( كما أرادوا له ) بفضل صافرة الحمدان الظالمة في اللقاء الأول والتغاضي عن المخالفة القانونية في اللقاء الثاني من قبل حكم ومراقبي المباراة .. وتم إعلان بقائهم غير المشروع وهبوط الفيصلي .. وسط احتفالات صاخبة وتصريحات جارحة من قبل لاعبي الحمادة ومسؤوليها والتي لا تعكس إلا الوضع الداخلي والحالة النفسية التي يعيشونها وكمية الحقد المتراكم والذي أذكى ناره ( أطراف خارجية ) لا هم لها إلا الفتنة ولا خلق لها إلا البغضاء والحسد !! .. ومع هذا ورغم كل ماسبق ووقع .. شاء الخالق أن يعريهم أمام الخلائق ويكشف ظلمهم وتجنيهم .. فبعد أن اعترف الحكم ناصر الحمدان بظلمه للفيصلي ولاعبيه بعدم احتساب ركلة جزاء وطرد لاعبين من الحمادة في اللقاء الأول ( كانت كفيلة بالفوز ) وتصريحه بذلك عبر التلفاز وعلى الهواء مباشرة - في سابقة تحدث لأول مرة - وهي الشرارة التي كشفت النوايا السيئة والخطط المبيتة .. ( والذي لانعرف حتى الان سبب كشفه واعترافه بذلك ) .. فقد تنبّه رجال الفيصلي ومسؤولوه للخطأ الفادح والفاحش من قبل لجنة التحكيم والتي مررت اسم اللاعب ناصر شراحيلي في القائمة وهي التي من المفترض أن تعلم من الموقوف ومن الذي يحق له المشاركة دون عودة لأحد من الفريقين !!! .. ولكن الله يفعل ما يريد .. فتمت تعريتهم من جديد .. وعبر كل وسائل الإعلام حين رفع مسؤولو الفيصلي الاحتجاج على اللاعب ( دون اكتراث وتأثر بإعلان الاتحاد الكروي للباقي والهابط ) وتدعيم ذلك بالأدلة والبراهين والمستندات التي أخفاها البعض ( ممن لا يخاف الله ) حتى لا يتم كشفها .. وبعد جهد جهيد ومرافعات ومداولات ومراسلات ومواجهات عبر وسائل الإعلام المرئي والمقروء .. لم يكن هناك فرصة للفرار والاختباء ورفض الاحتجاج ( كما هو المعتاد ) – وهذه سابقة تسجل أيضاً لرجال الفيصلي – بعد أن أخضعوا اللجنة لقبول الاحتجاج شكلاً وموضوعاً .. واحتساب نتيجتها لصالح الفيصلي 3/صفر .. وسط بكاء وعويل ( رجال ) الحمادة واستجداءاتهم للاتحاد السعودي حتى يجد لهم مخرجاً من ورطة الهبوط التي لم تخطر لا على البال ولا على الخاطر .. فلم يتوقعوا أن يكون هناك من يقف في وجههم ويجادلهم ويطالبهم ( بالحق ) !! .. ولم يخطر ببالهم أنه سيكون هناك من يفهم قانون كرة القدم جيداً في هذه الدرجة أكثر من فهمهم هم لكرة القدم نفسها .. ( مسؤولين محترفين شربوا كرة القدم وقوانينها ) وليس كمن دخل لهذا المجال بحثاً عن الشهرة والسمعة لذاته وشخصه فقط !! .. فهناك رجال تنبض قلوبهم بحب أوطانهم .. لهذا يقدمون له كل ما يملكون .. وهنا الفرق .. وهذا هو حظهم السيئ الذي أوقعهم أمام الفيصلي ورجاله .. ( والذي بلاشك سيكون درساً لهم لن ينسوه ) .. وحين تم النصر المبين على الجميع وتم اعتماد النتيجة النهائية من قبل الاتحاد السعودي 3/ صفر ( وكأنها تعويض من الله سبحانه عن الأهداف الموءودة في لقاء الحمدان ) .. وبالتالي خسارة الحمادة ( المباراة ذهاباً وإياباً ) كما ينص القانون .. وهبوطه لمصاف الدرجة الثانية - حيث مكانه الطبيعي – وبقاء الفيصلي المستحق بين فرق الدرجة الأولى وهو الفريق الذي نافس على المراكز الأربعة الأولى بعد أن حل خامساً قبل نهاية الدوري بثلاثة أسابيع !! .. وأحد فرق الدرجة الأولى التي وصلت لدور الـ 16 في مسابقة كأس ولي العهد هذا العام مجندلاً كل من قابله من الفرق ( أحدها فريق الحمادة وبخماسية شهيرة ) .. ومناطحاً أندية الممتاز العتيدة .. ولكن .... !! .. ماذا حدث ياترى ؟؟ .. هل اكتفى الظالمون بظلمهم ؟؟ .. هل نام الشر وأهله ؟؟ .. هل رضوا بقسمة الخالق التي قسمها على عباده ؟؟ .. حين أعطى كلاً نصيبه .. بل تواصلت المؤامرات والاتفاقات والمعاهدات .. وخرج التنافس من الملاعب إلى المكاتب !! .. وحيكت الخطة .. واستوت الطبخة على نار هادئة في ليلة توارى فيها القمر خجلاً !! .. فتم القرار الجريمة !! .. والذي معه ذبح التنافس الشريف وقتلت فيه الأمانة وروح كل رياضي نزيه !! .. (( قبول الاحتجاج وإقامة لقاء فاصل )) !!! .. كان القرار كالصاعقة على رؤوس كل الرياضيين وبالأخص لاعبي ومسؤولي وجماهير الفيصلي .. الذين كانوا يستعدون للفرح ( المسلوب ) ويتبادلون التهاني مقدماً وينظرون ماذا سيضيفون لفريقهم حتى ينافس على التأهل للممتاز السنة القادمة !! .. ولكنه القفز على النظام .. والحُكم والتقرير وسط الظلام !! .. وقد كانت تلك اللحظة القشة التي قصمت ظهر البعير .. كانت الوقعة عليهم كالسيف .. لم يصدق أحد هذا القرار بل ظن الأغلبية أن هناك لبس وخطأ ( وقد اعتدنا ذلك ) .. ولكن القرار تم وتم معه تحديد موعد اللقاء ومكانه !! .. وكأنهم يقولون لا جدال ولا نقاش .. الموضوع أصبح منتهياً !! .. حاول رجال الفيصلي تدارك الأمر .. وتنبيه المخطئ ( كما حدث في السابق ) علّه يتراجع ويعود لصوابه .. فالأمر لم يعد مسألة خطأ في كشوفات فريق ما .. بل تعدى ذلك إلى ( خطأ في قانون كرة القدم ) !! .. وكأنه كتب على مسؤولي هذا النادي التفرّغ لتصحيح أخطاء الغير ومتابتعهم حتى في القانون !! .. ( بدلاً من متابعة فريقهم والاهتمام بلاعبيه وشؤونه ) فأصبحوا في دوامة لا يعلم بها إلا الله .. ( متابعة القرار ، مراجعة القانون ، مطابقة المستندات ، وتسيير أمور النادي وإعداد فريقهم للمرحلة المقبلة وإخراجهم قبل ذلك من حالة الإحباط الذي هم فيه ) !! .. ففريقهم لم يعد يحتمل مزيداً من اللقاءات .. خاصة وهو أكثر فريق خاض مباريات خلال الموسم الكروي الحالي ( كأس الاتحاد ثم الدوري فكأس ولي العهد ثم الدوري وأخيراً مباراة تحديد الهابط ) .. تم تجاهل احتجاجهم على عدم قانونية المباراة بعد أخذ الرسوم !! .. والمصيبة أنه لم يتم الرد عليهم لا بالقبول ولا بالرفض سواء من اللجنة أو الأمانة !! .. وتم تعليق الموضوع ( عمداً ) وتأجيل البت فيه حتى موعد اللقاء الفاصل والذي تقرر في مدينة الرياض على ملعب الملز .. فوضعوا مسؤولي ولاعبي النادي الفيصلي أمام الأمر الواقع ( بأسلوب أقل ما يقال عنه .. أنه هزلي ) .. فلم يكن هناك حلاً آخر إلا المواجهة وخوض اللقاء .. فلم يعتد رجال حرمة الانسحاب ( وهو ما كان يتمناه من دبّر الأمر ) !! .. ولكن مسؤولي الفريق قطعوا عليهم الطريق !! .. فكان اللقاء يوم الجمعة 25 ربيع أول 1425هجري .. وسط شمس حارقة بعد صلاة العصر مباشرة .. ولم ينس أبناء حرمة هموم الوطن وسط همومهم الخاصة .. فالوطن أكبر وأهم مهما حاول الصغار .. يبقى الكبار كبار .. فحمل اللاعبون الشعار .. (( معاً ضد الإرهاب والدمار )) !! .. وحين بدأ اللقاء أيقن المتابع تفوق الفيصلي على الحمادة الذي ظهر تائهاً لم يقو على المجابهة .. وأحس الجميع بقدرة الفيصلي على الكسب والحسم ( رغم كل شيء ) .. ولكنها الأيدي الخفية التي ظهرت مجدداً لتنقذ هذا وتغرق ذاك !! .. فلم يتم احتساب هدف للفيصلي ( من فاول ) في الدقائق الخمس الأولى من قبل أبي زندة الذي سيضع اللوم بلاشك على رجل الخط الذي كان في سبات عميق هو والرجل الآخر على الطرف المقابل .. ولكن أبا زندة أصر إلا أن يشارك في هذه السقطة .. فبادر أي احتكاك فيصلي بكارت أصفر .. حتى صار اللاعب يخشى أي اشتراك حتى ولو كانت الهجمة خطيرة جداً على مرمى فريقه !! ومع هذا تفوق الفيصلي وتقدم بهدفين مقابل هدف تجلّت في الهدف الثاني روعة ومهارة هذا الفريق وما يمتلكه من مواهب فذّة .. تلعب لتقديم متعة كرة القدم بعيداً عن حيل العاجز والبصق والمخاشنة .. فبعد مراوغة ( عالمية ) لا نشاهدها إلا في الكالشيو الإيطالي أو الليغا الإسباني .. تمكن مهاجم الفيصلي من تجاوز مدافع الحمادة .. وبعد أن أصبح مواجهاً المرمى أعيق ومنع من تسجيل هدف صريح .. وعلى إثر ذلك تم احتساب ركلة جزاء ولكن دون الكرت الأحمر الذي غاب مجدداً !! .. وهذه محاولة إسعافية جديدة سخّر الحكام أنفسهم منذ اللقاء الأول تقديمها لهذا الفريق البائس الواحدة تلو الأخرى .. ومع مرور الوقت وتقادم الدقائق وقرب النهاية والفيصلي متقدم .. ويسير نحو النصر والكسب واثق الخطوة .. يظهر فريق الإنقاذ من جديد .. ويسعف الحمادة بتغاضيه الصريح عن تسلل واضح وقف معه المدافعون دون حراك ينتظرون الراية والصافرة التي غابت مع غياب الضمير .. فتم تسجيل هدف التعادل الذي راح ضحيته فريق بأكمله !! .. وفي كرة حاول معها نجوم الفيصلي ( الذين استنزفت طاقتهم وأعصابهم ) أن يستروا فيها على فضائح التحكيم ولجانه .. ويجعلوا لهم فرصة للعودة للحق والصواب .. تم نحر آخر أمل للعدالة .. فمُنع مهاجم الفيصلي من تسجيل هدف الفوز في آخر لحظات اللقاء باحتساب تسلل وهو في مواجهة المرمى مستعداً لتسجيل هدفٍ ذهبيٍ لفريقه وجماهيره وكل من يشاهد هذا اللقاء من المحايدين .. فتم وأد آخر محاولات رجال العنابي الشريفة .. والذين لم يلجئوا للطرق الملتوية للكسب .. بل سطروا الملاعب بالعرق والجهد .. والإخلاص والإبداع .. فكانت خسارة اللقاء بركلات الترجيح التي لعبت الأعصاب فيها دوراً كبيراً وأخذ الإرهاق خلالها نصيبه من اللاعبين .. الذين رغم كل ما مروا به ووقع عليهم إلا أنهم خرجوا مرفوعي الرأس .. حتى آخر قطرة عرق .. ولم يستسلموا ويسلموا الراية لغيرهم بسهولة .. بل أثبتوا بإدارتهم وإرادتهم .. أن الفيصلي فريق صعب المراس .. ومدينتهم حرمة باقية مرفوعة الراس .. أبد الدهر .. والتاريخ يشهد .. وسينجلي ظلام الليل غداً .. ويبزغ نور صبح جديد .. كاشفاً بأشعته الساطعة .. الظالم ومن ساعده !! .. والله فوق الجميع ،، أخيراً : * كان الالتفاف الأسري والاجتماعي بين أبناء حرمة في مدرجات ملعب الملز أبرز المشاهد التي حملها هذا اللقاء ووالله إنها المكسب الحقيقي الذي لا يقدر بثمن ( والذي يعوضنا خسارة المباراة ) .. فرغم ابتعاد الكثيرين عن مدينة حرمة سنوات طويلة إلا أن ذلك لم ينسهم حبيبتهم التي أثبتت المواقف أنها محفورة داخل القلب مهما حدث .. فهذا أخ وهذا ابن عم وهذا ابن خال .. هذا نسيب وهذا قريب .. الكل كان هناك .. الكبار والصغار .. كل أسر حرمة شاركت ذلك المساء وتوشحت العنابي الذي زين مدرجات الملعب .. في لون لم نعهده في الملاعب السعودية .. وفي مشهد مؤثر جداً كان هو أبرز المكاسب الفعلية التي لم ولن يهزها صافرة حكم ظالم أو قرار لجنة جائر أو تصريح مسؤول جاهل أو حتى لون ( فريق ) حاقد !! .. فحب العنابي وقوته يبقيان مهما تمازجت الألوان ضده !! .. والله الموفق والمعين ،، الكتـ19/5/2004ــاب
  23. تحية لروضة بنا .. أعتقد أن وسط النصر يضم العديد من اللاعبين الشباب الموهوبين .. بدر الحقباني .. ماجد الدوسري .. فيصل سيف .. بالاضافة للاعب الدولي ابراهيم ماطر .. وصانع الألعاب الفذّ عبدالله القرني ( الذي حتى الان لم يأخذ فرصته الكاملة ) !! .. لذلك لن يضيف التمياط أي جديد لهذا الخط .. بل على العكس قد يؤثر سلباً .. فطريقة أداء التمياط لا تخدم الفريق بالشكل المطلوب .. لاعب يحتفظ بالكرة .. يسدد من أي مكان دون توقيت .. لا يمتلك مهارة صناعة اللعب .. تعاونه مع بقيّة أفراد الفريق ضعيف .. لذا أرى أن يهتم العضو الذي سيدعم .. بالخطوط الخلفية للفريق .. مع التعاقد مع صانع ألعاب حقيقي ( أجنبي ) أو تثبيت القرني في هذه الخانة .. والإبقاء على خط الهجوم الأجنبي تورينو وبوسكاب ( والذي من الخطأ الاستغناء عنه ) .. بعيداً عن صفقات لا تقدم ولا تؤخر .. بل يستفيد منها اللاعب نفسه لا الفريق !! .. والتحية للجميع ،،
  24. عبد الرحمن السيف الأخ الكاسر .. يبدو أنك نسيت الموضوع .. لذلك يا حبذا لو تمت متابعة الاستفتاء .. بطريقة علمية مدروسة .. سواء منك أو من أي شخص متفرّغ لذلك .. الأفضل أن يتابع من قبل راعي حرمة أو من أي مسؤول في الموقع .. حتى يأخذ الطابع الرسمي المنظّم .. ويحرص الواحد كثيراً على ترشيحه .. وعلى أي اسم يطرحه .. وقد تطوّر الفكرة مستقبلاً .. بحيث تخصص جائزة تقديرية من الموقع .. للفائز في الترشيح والتقييم .. وهذا اقتراح أسوقه للمشرفين .. يسهم في إبراز دور الصحافة الرياضية .. في منطقة سدير عموماً .. وهو حافز للصحفي نفسه .. الذي يتعب ويجتهد ويبذل كل مالديه .. يحفظ له الحق .. ويسجل له كتقدير لجهوده .. وما يقدّمه لمنطقته .. مثلاً .. يقتصر الترشيح على اسم واحد فقط .. ويحدد مقياس ذلك .. كل في مجاله .. الصحفي - الكاتب - المراسل - وهكذا .. ورجالات سدير .. لن تقصّر في الدعم .. وتوفير جوائز للمبدعين المتميّزين .. فقط يحتاج الأمر عزم وبداية .. وسينعكس ذلك على الموقع ومنتدياته .. فالجائزة والتكريم سيحملان اسم ( موقع حرمة أو منتديات حرمة ) .. وهذا بحد ذاته .. إشهار للموقع .. وإثبات دوره الجليل .. الموضوع يحتاج دراسة ووقفة .. ولو بعد حين !! تحياتي للجميع ،،