ابو فيصل

المتميزين
  • عدد المشاركات

    125
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

كل منشورات العضو ابو فيصل

  1. ألفففففففففففففففففففففففففففففف مبروووووووووووووووووووووووك وعقبال الاستاذية .............
  2. أهم شيء .. مانبي بسكوت من بقالة التركي ...
  3. اختي المسلهمة ... بعد التحية ومزيداً من التقدير والاحترام ، ، ، موضوعك في غاية الروعة ... الجزء الاول والثاني .... تحياتي ، ، ،
  4. بعد تفكير وتفكير ومراجعت النفس وبعد ان شاهدت هذا النجاح الباهر ****** لمنتدي حرمه العزيز علي قلبي ******* .وبعد الهجوم الكاسح الذي واجهته من اغلب الاعضاء والذين نوهت عنهم بمشاركتي الاولي بأنهم يتأمرون علي دايم السيف ويحاولون ان يبثو الشكوك حول شحصيه دايم السيف مما جعلني احلف با اليمين الغموس وانا لست مجبر علي ذالك ولكن ****** حتي لا يتضرر اشخاص ليس لهم ذنب ****** او ينجح اشخاص ليس لهم جهد بذالك وعلي حساب دايم السيف .نعم اجد اغلب الردود تنصب علي التلميح علي شخص دايم السيف بعيدا عن الحوار الهادف الذي يفيد القراء ويساهم بإصال صوت ****** الفكر الحر وصوت الحقيقه ****** .ومن منطلق حرصي علي المحافظه علي نجاح هذا المنتدي العظيم فإنني لم اجد ما اساهم به لمواصله النجاح سوي الترجل والتنحي وكلي الم ولكن عزائي هو هذا ******* النجاح الباهر للمنتدي ******** الذي يتولي ادارته اشخاص قمه في الاخلاق .والتعامل الحضاري وأخص في الذكر الاستاذ المشرف ******* راعي حرمه *******. أخي العزيز ... دايم بعد التحية ، ، ، أنت تقول .. المنتدى عزيز عليك .. ولا تريد الضرر لأحد لاذنب له .. وأنه منتدى حرية الطرح والفكر .. وأن المنتدى نجح نجاحاً باهراً .. وأن المشرف راعي حرمة نموذج للأخلاق .. وأنا أؤويدك في كل ماتقول .. وأقول لك .. بقاء أمثالك في المنتدى شرف لنا .. تحياتي ، ، ،
  5. أعزائي أعضاء المنتدى .. بعد التحية ، ، ، من يكمل هذين البيتين .. سأقدم له تنازل عنها .. عبر هذا المنتدى ، بشرط أن لايقل عدد التكملة عن خمسة أبيات .. كما أتمنى من شعراء المنتدى المحترفين ابداء الرأي والنقد : ان قلت وردة .. ترى الورد جذاب وإن قلت المها .. في عيونك مماتي وإن قلت أحبك .. تقولين كذاب أموت أنا فيك .. وانتِ حياتي أبو فيصل kkkk3393@hotmail.com
  6. نور المنتدى بك يا أبا أيمن .. وبأهله طبعاً ...
  7. بسم الله الرحمن الرحيم خِطبة النساء بين يسر الماضي وعسر الحاضر تأخذ المواضيع الاجتماعية في هذا العصر حيزاً مهماً من اهتمامات المسلمين على مختلف مستوياتهم الثقافية والاجتماعية ، لما يحصل فيه من تجاوزات في هذه المجالات لم تكن تحصل في العصور الإسلامية السابقة ، حيث بدأت تظهر في المجتمع الإسلامي عادات اجتماعية بعيدة عن الإسلام وتعاليمه . ومن هذه العادات تلك المتعلقة بالعائلة وبكيان الأسرة الإسلامية ، كعادة تأخير الزواج ، وعادة إطالة الخطبة ثم فسخها بعد فترة زمنية غير قصيرة ، لدرجة أنه أصبح من الأمر العادي أن يمر كل من الفتاة والشاب بتجربة خطبة أو أكثر دون أن يشكل هذا الأمر أي إحراج لهما أو للمحيطين بهما ! وفي محاولة لدراسة أسباب هذه الظواهر ، لا بد في البداية من تحليل بسيط لأسباب نجاح الزواج قديماً ومقارنة هذه الأسباب بالأوضاع الحالية . والواقع أن الأمر جد بسيط ويمكن تلخيصه بجملة واحدة هي : " تمسك الأوائل بدينهم وتطبيقهم لتعاليمـه " ، فقد قام هؤلاء بالالتزام بأحكام الشرع دون الالتفات إلى الشعارات وباليقين بصلاحية هذه الأحكام ، فالفرق إذاً واضح بين القدامى والمعاصرين ، إذ أن الأمر يتعلق بالإيمان وضعف الإيمان ، بالعقيدة والتسليم هناك ، وبالضعف والانهزام هنا. وقد كان من أثر تمسك هؤلاء الأوائل بدينهم أن أدركوا كل ما يتعلق بهذا الدين في مختلف نواحي الحياة الدنيوية والأخروية ، فكان مما أدركوا من الناحية الدنيوية دور مؤسسة الزواج في تأمين سعادة الفرد والمجتمع ، وتكون سعادة الفرد في إشباع الشهوة عن طريق الحلال و في الحصول على السكن والمودة ، كما تكون سعادة المجتمع في استمرار النسل وبقاء النوع البشري ، وفي حفظ أمن المجتمع من التعديات وخلط الأنساب ونشر الأمراض والجرائم ، التي حذر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله :" إذا أتاكم من تَرْضَوْنَ خلقه ودينه فزوجوه ، إن لا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض " رواه الترمذي . هذا باختصار أهم أهداف الزواج كما وردت في الإسلام ، وقد ورد ذكرها هنا كمقدمة قبل الانتقال إلى ذكر أسباب تيسير الخطبة في العصر القديم وتعسيرها في العصر الحديث . يسر الخِطبة في العصر القديم : أدرك المسلمون الأوائل ارتباط الزواج بالشرع فلم يفصلوا بينهما كما يفعل بعض المعاصرين الذين يدعون إلى فصل الدين عن الدولة ، إذ أن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل من الزواج نصف الدين فقال : " إذا تزوج العبد فقد استكمل نصف الدين ، فليتق الله في النصف الباقي " رواه البيهقي . لهذا كان هؤلاء يسارعون إلى تزويج أبنائهم إكمالاً لنصف دينهم ، وتنفيذاً لأوامر الله عز وجل واتباعاً لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم الذي جعل مسؤولية فساد الولد تقع على الأهل في حال إخلالهم بواجباتهم تجاه أبنائهم ، فقال عليه الصلاة والسلام: " من بلغ ولده النكاح وعنده ما يُنكحه فلم يُنكحه ثم أحدث حدثاً ، فالإثم عليه " رواه الديلمي عن ابن عباس . وقد كان لهؤلاء الأوائل معاييرهم الإسلامية في اختيار الزوج وفي تيسير أمر زواج بناتهم ، ومن هذه المعايير : -1- الإسراع في تزويج المرأة الخالية من الزوج ، تنفيذاً لأمر رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه : " ثلاث يا علي لا تؤخرها : الصلاة إذا آنت، والجنازة إذا حضرت ، والأيِّم إذا وجدت كفــؤاً" رواه الترمذي . -2- البحث عن التقوى ، فلم يرغب الصحابي لابنته إلا في الزوج التقي ، لعلمه أن التقي لا يظلم ، فقد قال رجل للحسن رضي الله عنه : " قد خطب ابنتي جماعة فمن أزوجها؟ قال : ممن يتقي الله ، فإن أحبها أكرمها ، وإن أبغضها لم يظلمها " الإمام الغزالي ، احياء علوم الدين ، ج2 ، ص41 . -3- تخفيف المهور ، حيث كانوا يتبعون سنة الرسول عليه الصلاة والسلام في هذا الأمر ، فهو القائل : " خير الصَّداق أيسره " رواه الحاكم . -4- عَرْضُ الصحابة والتابعين بناتهم للزواج على من يجدون فيه خيراً وصلاحاً ، وعدم اعتبار هذا الأمر مشيناً بكرامة الفتاة ، وكرامة الوالد ، وهذا الأمر لم يفعله صغار القوم ، كما قد يتراءى لبعض الناس ، بل فعله كبارهم ، كعمر بن الخطاب وسعيد بن المسيِّب رضي الله عنهما . -5- عرض المرأة نفسها على من ترى فيه صلاحاً ، وعدم استهجان الرجال الصالحين هذا الأمر ، فقد ورد في صحيح البخاري عن ثابت البناني أنه قال : " كنت عند أنس وعنده ابنة له ، قال أنس : جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرض عليه نفسها قالت : يا رسول الله ، ألك بي حاجة ؟ فقالت بنت أنس : ما أقل حياءها ، واسوأتاه ، قال : هي خيرٌ منك ، رغبت في النبي صلى الله عليه وسلم فعرضت عليه نفسها " رواه البخاري . -6- إعانة طالبي الزواج التزاماً بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال : " ثلاثة حق على الله عونهم : المكاتب الذي يريد الأداء ، والناكح يريد العفاف ، والمجاهد في سبيل الله " رواه النسائي وابن ماجه . لهذه الأسباب ولأسباب أخرى لا يمكن حصرها في هذه العجالة ، كان الزواج في تلك العصور زواجاً ميسراً ومباركاً ، لأن من كان مع الله فإن الله معه وهؤلاء رجال قال فيهم الله عز وجل :" من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه " سورة الأحزاب ، آية 23 . عسر الخِطبة في العصر الحالي : يستطيع المتتبع لأحوال المسلمين اليوم أن يلحظ الفشل والتراجع الذي طال حياتهم الدينية، والاجتماعية والاقتصادية ، وقد تفاقم هذا الفشل حتى أصبح من السهل على الإنسان العادي أن يلحظه ويبدي تخوفاً من تفاقمه . وقد حصر رسول الله عليه الصلاة والسلام أسباب التراجع والضلال في حياة المسلم بسببين هامين فقال صلى الله عليه وسلم :" تركت فيكم شيئين ، لن تضلوا بعدهما : كتاب الله وسنتي ، ولن يتفرقا حتى يردا عليَّ الحوض " رواه الحاكم . وقال عليه الصلاة والسلام : " لتتبعن سُنَنَ من قبلكم ، شبراً بشبر ، أوذراعاً بذراع، حتى لو سلكوا جُحر ضبّ لسلكتموه ، قالوا : اليهود والنصارى ؟ قال : فمن ؟ " رواه احمد . ففي هذين الحديثين يلخص الرسول عليه الصلاة والسلام سبب الضلال والشقاء الذي يعاني منه المسلمون اليوم ، إذ أنهم يواجهون صعوبات ما كانت لتكون لو أنهم التزموا بكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام ، وما كانت لتكون لو أنهم تركوا اتِّباع غير المسلمين والتزموا بمنهج الله عز وجل . ومن آثار هذا التراجع ما يشهده المجتمع الإسلامي من فشل في الزواج ، بل وفشل في مقدمة الزواج وهي الخِطبة ، وما يرافق هذا الأمر من فساد أخلاقي واجتماعي واسع حيث بدأ يرافق الخِطبة في بعض الحالات اختلاط وإباحية قد تصل في بعض الأحيان إلى الزنا والفجور. وفي محاولة لمعرفة أسباب تعسير عملية الزواج ، و فشل الخِطبة بين الشباب ، يمكن ملاحظة الأسباب التالية : أولاً : ترك كثير من الأهل اتباع سنة الإسراع في تزويج الفتاة والشاب التي دعا إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حيث أصبح سن الزواج في هذا ا العصر يبدأ بمنتصف العشرينيات بالنسبة للفتاة ومنتصف الثلاثينيات بالنسبة للشباب ، ودوافع هذا التأخير متنوعة أبرزها : -1- طمع الأهل في راتب الفتاة العاملة ، أو الطمع في الزوج الغني صاحب المنصب والجاه. -2- فرض نظام التعليم المعاصر ، الذي يفرض إطالة فترة الدراسة إلى منتصف العشرينيات كحد أدنى وإلى منتصف الثلاثينيات في حال كانت الدراسة " دراسة عليا " . وللتعليم الجامعي تأثير آخر على تأخير سن الزواج وفشل الشباب في اختيار الشريك الصالح، وذلك بسب اشتراط المماثلة في المستوى الجامعي عند اختيار الشريك ،أو بسبب نفور بعض الشبان من الفتاة الجامعية وذلك خوفاً من التكبر وكثرة المناقشة والتمسك بالرأي التي تميز الفتاة الجامعية عن غيرها . -3- الوضع الاقتصادي وما ينتج عنه من نقص في الأجور ، وغلاء في المساكن ، وغلاء في المهور . -4- العجز عن إيجاد الشريك المناسب الذي يتمتع بالمستوى الاجتماعي والأخلاقي ، وفقدان هذا الأمر يعود لأسباب عديدة منها : - غياب دور الخاطبة الذي كان معروفاً فيما مضى ، وانتشار الفتور في العلاقات بين كثير من الأسر والعائلات ، نتيجة ضعف شديد في الصلات ، حيث قد لا يعرف الجار جاره إلا بالشكـل. ثانياً: الجهل بأحكام الخِطبة التي وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ، وذكرها الفقهاء في كتبهم ، والتي منها : -1- البحث عن الصلاح والتقوى والكفاءة عند إرادتهم تزويج بناتهم ، وأن تكون هذه العوامل هي المعايير السليمة في البحث . -2- ترك الاستفسار والسؤال عن الخاطب ، هذا الأمر الذي أباحه الشارع وجعله السبيل الوحيد لمعرفة أخلاق الخاطب وخصاله وتدينه ، فقد ذكر الإمام الغزالي في الأعذار المرخصة للغيبة: "وكذلك المستشار في التزويج وإيداع الأمانة ، له أن يذكر ما يعرفه على قَصْدِ نُصح المستشير لا على قصد الوقيعة ، فإن علم أنه يترك التزويج لمجرد قوله : لا تصلح لك ، فهو الواجب وفيه الكفاية ، وإن علم أنه لا ينزجر إلا بالتصريح بعيبه ، فله أن يصرح به " الإمام الغزالي ، إحياء علوم الدين ، ج3 ، ص 153 ، الوقيعة : غيبة الناس . -3- المعرفة بأحكام الخطبة ، وبالحدود التي أباحها الشرع وحرمها في العلاقة بين الخطيبين، حيث أباح الإسلام نظر الخطيبين إلى بعضهما قبل الخِطبة ، على أن لا يتعدى هذا النظر الوجه والكفين لقول الجمهور : " لا ينظر إلى غير وجهها وكفيها " ابن حجر العسقلاني ، فتح الباري ، ج9 ، ص88 . وحرم الخَلوة والاختلاط والخروج معاً ، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يخلون رجل بامرأة لا تحل له ، فإن ثالثهما الشيطان إلا المحرم " رواه احمد . كما أن في فعل هذا الأمر تدمير ذاتي للفتاة التي تُعَرِّضُ نفسها لمثل هذه التجربة ، وقد تحدثت إحدى الفتيات عن تجربتها بنفسها فقالت : " رفضت الزواج بالطريقة التقليدية وصممت على معرفة شريك حياتي معرفة تامة قبل الزواج ، وفعلاً تعرفت على عدد لا بأس به من الشباب في محاولة مني لاختيار الشاب المناسب الذي لم أجده ، وكانت النتيجة أنني كَسَبْتُ سمعة لا يحسدني عليها أحد ، والآن الجميع يخاف الاقتراب مني " د. عبد الرب نواب الدين آل نواب ، تأخر سن الزواج ، ص94 . ولا بد من التذكير أن في الزواج ستراً للمرأة، وعلى المسلمة أن تراعي ظروفها وأن تعمد في حال أرادت الزواج إلى عدم الاستسلام لأحلام اليقظة في رسم مواصفات العريس ، ولا تجعل ذلك سبباً لرفض العرسان رغبة وأملاً في الأفضل والأحسن ، فالعمر يمضي والأجل يدنو ، والعاقل هو الذي يستفيد من الفرصة قبل فواتها وقبل انقضاء أوانها … " ومما يذكره الظرفاء في مثل هذه الحال أن الفتاة ذات العشرين ربيعاً إذا خطبها خاطب تعللت فقالت : ما شكله ؟ ما لونه ؟ كم طوله ؟ ما لون شعره ؟… وترى أن هذا هو عماد الحياة الزوجية ، حتى إذا بلغت الثلاثين وجاءها خاطب قالت : كم راتبه ؟ ما مركزه ؟ لتحسُّن إدراكها عن ذي قبل ، ومن كان فيها حمق أو ألجأتها الظروف ترفض الخطّاب حتى وهي في سن الثلاثين ، حتى إذا بلغت الأربعين وخطبها خاطب قالت : وأين هو ؟ " ، تأخر سن الزواج ، ص92-93. أما إذا تأخر زواج الفتاة لأسباب خارجة عن إرادتها ، كعدم وجود الخاطب ، أو عدم وجود الشخص الكفؤ ، وهذا الأمر كثير الحصول ، فما على مثل هذه المرأة إلا أن ترضى بقضاء الله، ولا تتسرع في قبول الزواج ممن لا يصلح لها خوفاً من البقاء عانساً ، وقد وردت في إحدى الصحف عبارة جميلة في هذا المجال تقول : " إذا كنت تريد أن تتزوج خوفاً من الوحدة ، فإن الزواج مرعب".( أي في حالة اختيار الشريك غير المناسب ). ولقد جعل الله عز وجل للشباب الذي يعجز عن الزواج سبيل الاستعفاف فقال تعالى : " وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله " سورة النور، آية 33 . وأما وسائل الاستعفاف التي جاء بها الشرع فعديدة ، منها : -1- الصوم ، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وِجــاء" رواه البخاري . -2- الابتعاد عما يثير الشهوات ، كالاختلاط المحرم ، والنظر إلى المشاهد المثيرة المنتشرة على الطرقات ، وفي وسائل الإعلام . -3- الابتعاد عن رفاق السوء واختيار الرفقة الصالحة لما تؤدي إليه عشرتهم من إصلاح للنفس ، وحث على الطاعة ، وتذكير بالله وتخويف من عقابه . -4- استغلال وقت الفراغ بما ينفع ويفيد ، والالتجاء إلى العلم والانشغال بنوافل العبادات ، والتفكر بآلاء الله تعالى ، واستحضار خشية الله تعالى في النفس لما في هذا الأمر من ردع عن القيام بالمحرمات . وفي الختام لابد من التذكير بأهمية الزواج كنظام اجتماعي يؤمن الاستقرار للفرد والمجتمع ، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بحياة المسلم العامة ، فلا يمكن فصله عن أحكام الدين ، ولا يمكن التهاون في تنفيذ الأحكام الشرعية المتعلقة به ، وذلك كي لا تصبح الأمة المسلمة أمة مقلدة لأمة الغرب فتستحق بذلك العقاب الذي لا بد أن يصيب هؤلاء القوم الذين نبذوا الدين وراء ظهورهم وعاثوا في الأرض فساداً . وعلى هذا الأمل نرفع أكف الضراعة بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يحمي أمة الإسلام من أعدائها في الداخل قبل الخارج وأن يقيِّد لها من يدافع عن قِيَمِها وأعراضها ،كما ندعو الله أن ينير طريق الفتاة المسلمة وأن يبصرها بما فيه صلاحها في الدنيا والآخرة . اللهم آمين .
  8. بسم الله الرحمن الرحيم ضعف شخصية النسوان ..! لعدم مخالطة الرجال والفتيان ..!! ما جمّل الله المرأة بزينة .. وما حلاّها بحلية .. أجمل ولا أروع من الحياء .. فهو مدار رفعتها .. ومنبع تميزها .. وتاج وقارها .. وعنوان جمالها وملاحتها .. به وحده تسمو.. ومن أجله تُطلب .. وفي محرابه تعتكف .. لا شيء يُرغّب في المرأة ويزيد من حرص الرجل على الارتباط بها .. مثل حيائها .. إذ به وحده يقاس عفافها وخفرها .. فإن فقدته .. فهو دليل على انغماسها في مستنقع الرذيلة .. وتخبطها في دياجير الفجور .. إذ لا وازع لها عن هذا وذاك إلا حياؤها الذي هو جزء من إيمانها .. بل حتى ولو لم تكن مؤمنة .. فسيمنعها حياؤها من مقارفة الشرور والسير في دروب الغواية والفجور .. وقد كانت المرأة على مر العصور ـ عند كل الشعوب ـ مشتهرة موسومة بالخفر والحياء .. حتى لكأنما هو عنوانها .. ودليل أنوثتها .. وأشعار العرب في الجاهلية ملئ بالتغني بخفر المرأة .. وحيائها .. فهذا الشنفرى يصف زوجه فيقول : كأن لها في الأرض نسي تقصه *** على أمها وإن تكلمك تبلت وقد كانت المرأة في أوربا وغيرها من بلاد الكفر وإلى زمن قريب ترتدي من الملابس أوسعها وأطولها.. ثم كانت الثورة الأوربية بعد سنين رهيبة من اضطهاد الكنيسة وتسلطها الجائر على الناس ومنعهم من ممارسة أبسط حقوقهم ومتطلبات حياتهم باسم الدين المحرف .. فمنعوا الطلاق وحرموه .. ورفضوا أي اكتشاف علمي وحاربوه .. وغير ذلك من صنوف القهر والاستعباد .. بينما كان الرهبان والراهبات يمارسون الدعارة والفجور في كنائسهم .. حتى لقد اكتُشِفت مقابر لأطفال داخل كنائسهم .. فنتج عن هذا ردة فعل عكسية خرج الناس فيها على كل القيم والمثل مطالبين بالحرية الكاملة .. والانفلات من ربق وعبودية الكنيسة .. وما زاد عن حده انقلب إلى ضده .. فكانت النتيجة هذا الانحلال والتفسخ والعهر العارم .. الشامل .. لكل دول الكفر .. ومن سار على نهجها.. حتى وصل الحال بهم أن غدو مثل البهائم .. يمارسون الجنس في الطرقات .. والأماكن العامة .. بل وصل الأمر إلى انتكاس الفطر والشذوذ .. مما لم تقع فيه حتى البهائم .. فمال الرجل إلى مثله والمرأة إلى مثيلتها .. وهذه نتيجة طبيعية للإغراق في الرذيلة والانغماس في ممارسة الفحش والدعارة .. بدعوى التقدمية .. والتحرر من الكبت باسم الحرية الشخصية .. أما المرأة العربية فقد كانت مضرب المثل في الخفر والحياء والحشمة .. ثم جاء الإسلام فرسخ هذا المفهوم وأصّله وربطه برباط وثيق .. ورتب عليه الأجر والعقاب .. فأصبحت المرأة المسلمة ترفل في ثوب الحياء والحشمة والعفاف بدافعين.. الأول فطري غريزي .. والثاني عقائدي ديني .. استجابة وامتثالا لأمر مولاها .. فغدت بهذا درة مصونة .. وجوهرة مكنونة .. وملكة متوجة .. وبقيت كذلك على مر العصور في تاجها العاجي لا تنزل منه ولا تتنازل عنه برغم كل الحوادث العاصفة من حولها .. ثم كانت الحملة الاستعمارية على مصر .. فجاءت ومعها المومسات بملابس العهر .. والفجور .. فبهرن ضعاف الإيمان .. وسلبن ألباب متبعيّ الشهوات .. فنادوا المسلمات الطاهرات بالمضي على خطاهن .. والسير على دربهن باسم التقدمية .. والانفلات من القيود والرجعية .. وبرغم كل المحاولات المستميتة للتصدي لهذه الدعاوى الفاجرة .. إلا أن حال المسلمين كان مهيئا لقبول مثل هذه الضلالات بسبب الجرم الكبير الذي اقترفته أيدي الصوفية والمرجئة في العالم الإسلامي بطوله وعرضه .. ويوم بعد يوم تغرق المرأة المسلمة في هذا المستنقع الآسن وتزداد فيه انغماسا .. حتى إنك ترى بعض الدول العربية كأنها قطعة من أوربا أو أمريكا .. بينما ترى بقية الدول تسارع الخطى لتلحق بالركب .. يدعم ذلك كله منافقي العصر ومروجي العهر .. وكان آخر هذه الصيحات والأصوات النشاز .. ما كتبه أحد أبواق الضلال في إحدى الصحف المحلية استهجن فيه فصل النساء عن الرجال في الأماكن العامة كالحدائق والأسواق والمناسبات الثقافية .. معتبرا أن هذا الفعل لا سابقة له في الإسلام .. ولا مستند له من دليل قولي أو فعلي على مر العصور .. خاصة في العصرين الأموي والعباسي باعتبارهما عصري ازدهار الحضارة الإسلامية ووجود الأسواق والمتنزهات والمناسبات الثقافية فيهما على حد زعمه .. وأرجع السبب في تعرض المرأة للأذى والمضايقات إلى ضعف شخصيتها نتيجة القيود التي فُرضت عليها رغبة في حمايتها .. معتبرا حال المرأة حتى وهي تطلب عدم مخالطة الرجال ومزاحمتهم ( أشبه بإنسان أصابه توتر ومرض نفسي وحاول أن يقاوم فلم يستطع واستسلم واستعان عليه بالحبوب المهدئة ) فما طلبها العزلة إلا نوع هروب ناتج عن ( ضعفت شخصية المرأة إلى حد جعلها أضعف من أن تستطيع الدفاع عن نفسها) وهي بفعلها هذا تجني ـ في نظره ـ على نفسها بهذا المخدر الوقتي .. وستحتاج إلى علاج للمشكلة الأخرى التي ستقع فيها نتيجة عدم مخالطتها للرجال في الأسواق والحدائق والمناسبات الثقافية ..!! والقضية ـ كما هي عادة المنافقين ـ عائمة ..! تشابكت فيها أمور كثيرة وتداخلت فيها عناصر متعددة .. استخدم فيها الكاتب أسلوب التمييع والتلميح دون التصريح حتى يترك مجالا للاحتمالات من جهة ليهرب فيما لو قوبل بالحقيقة .. ويلبّس على الناس من جهة أخرى مسلمات ثابتة لديهم بزعمه أنها ليست من الدين ولا مثال لها فيما سبق وإنما هي بدعة مستحدثة .. لكنه لم يجزم بذلك صراحة وإنما أوردها على شكل تساؤلات في أولها ثم جزم بها في آخرها .. كما في قوله : ( هل ظاهرة عزل المرأة التي تستشري لدينا في العصر الراهن لها مثال في العصور السابقة أم إنها ظاهرة جديدة وفريدة ابتدعناها, مضطرين, على غير مثال بعد أن ضعفت شخصية المرأة إلى حد جعلها أضعف من أن تستطيع الدفاع عن نفسها) والكاتب يعرف جيدا ـ كما يفترض ـ أن المرأة المسلمة فيما سبق لم تكن خرّاجة ولاجة من سوق إلى سوق ومن حديقة إلى أخرى ومن متنزه إلى غيره .. كما هو حال كثير من نساء اليوم .. ولكنه يزيف الحقائق ويقلب الأمور وفق رغباته .. فلا يكفيه ما وصل إليه حال بعض نساء اليوم من كثرة الخروج من المنزل من غير ضرورة بل يريد أن يكون مع ذلك وفوقه اختلاط النساء بالرجال وتزاحمهم في الأماكن العامة والأسواق والمناسبات الثقافية .. ولا بد أن يصاحب ذلك سفور وتبرج وإلا كيف تستمتع المرأة بما خرجت من أجله وهي متسترة محجبة .. وهذا ما يدعو إليه بإلحاح أصحاب الشهوات ليل نهار ..! تحت مسميات عدة .. مرة تحت مسمى الحرية وفك القيود والأغلال .. ومرة تحت مسمى تفعيل الجزء المعطل والاستفادة من طاقاته .. واليوم تحت مسمى عدم إضعاف شخصية المرأة بعزلها عن الرجال وحمايتها منهم وما يترتب على ذلك من أمراض نفسية نتيجة هذا العمل المبتدع .. الغرب الكافر اليوم ينادي بالعفة وعزل النساء عن الرجال إلا المنافقين من بني جلدتنا بدأوا من حيث انتهى سادتهم وصدق حبيبنا صلى الله عليه يوم وصفهم بقوله : ( دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها قلت يا رسول الله صفهم لنا قال هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ) والمصيبة الكبرى أن يزعم هؤلاء الروبيضات أن دعاواهم الباطلة ليس في كتاب الله ولا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نهج السلف الصالح ما يخالفها .. ويُنشر هذا في صحيفة سيارة تتلقفها الأنفس المريضة وتروّج لها بين العامة .. ثم تصبح مع مرور الأيام واقعا مشاهدا تكون قد ألفتها الأسماع ثم تعتاد عليها الأبصار .. فتغدو وكأنها واقع لا مفر منه ولا محظور فيه .. كيف يكون عفاف المرأة وحياؤها وخفرها ورغبتها عدم مخالطة الرجال ومزاحمتهم مرضا نفسيا ؟!.. يؤدي إلى إضعاف شخصيتها .. ومن ثم تحتاج معه إلى علاج ودراسة حالة ..؟؟!! الله عز وجل يأمر خيرة خلقه .. وأطهرهم قلوبا .. وأبعدهم عن مواطن الشبه يأمرهم بغض أبصارهم وحفظ فروجهم { قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ..} ويأمرهم إذا سأل رجالهم نساءهم شيئا أن يسألوهن من وراء حجاب.. { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ .. } ويأمر سبحانه وتعالى نساء النبي صلى الله عليه وسلم وبناته ونساء المؤمنين بالستر والعفاف حتى لا يتعرضن للأذى : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً } ويأمر أطهر نساء الأمة وأبعدهن عن مواطن الشبه والريبة ومن سار على نهجهن واقتدى بهن بالقرار ولزوم البيت { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى.. } بل ويأمر العجوز التي لا رغبة لها في الرجال ولا رغبة للرجال فيها ألا تتبرج بزينة وأن تستعفف : { وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } ورسول الله صلى الله عليه وسلم يحث المرأة أن تصلى في بيتها فهو خير لها حتى من أدائها في المسجد الحرام كل هذا صونا لها ولحيائها من أن يخدش .. يقول صلى الله علية وسلم : ( صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في حجرتها خير من صلاتها في دارها، وصلاتها في دارها خير من صلاتها خارج ) ويقول عليه الصلاة والسلام : ( المرأة عورة وإنها إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان و إنها لا تكون أقرب إلى الله منها في قعر بيتها ) ومع كل هذا يأبى المنافقون إلا أن يسموا الحشمة والحياء وعدم مخالطة النساء للرجال مرضا نفسيا .. وبدعا من القول والفعل لا مثيل ولا سابق له .. ويرجعون ما تتعرض له من مضايقات لضعف شخصيتها فقط نتيجة عزلها عن الرجال وحجبها عنهم ..
  9. للنساء فقط
  10. بنت رجال واخت رجال وام رجال .. كل هذا شوي عليك
  11. http://www.alezah.com/PrayerArabic.swf
  12. هذا هو الرابط : http://www.raf7.com
  13. لاستعراض الرسائل الدعوية الرابط : http://www.dawah.ws/show_rs.php
  14. الحمد لله رب العالمين، خلق الإنسان وكرمه، فأمره بعبادته قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة:21) وأرشده إلى طريق الفلاح، قال تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ) (المؤمنون:1،2 ) والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، أنعم عليه ربه بمعراج إلى السماء، فتلقى في هذا المقام الجليل تكليف الصلاة، فكانت بعد العقيدة أولى الواجبات، وللمؤمنين أهم السمات قال عليه الصلاة والسلام: ( بين الرجل وبين الشرك ترك الصلاة ) أما بعد: أخي الكريم: للصلاة منزلة عظيمة في الإسلام، فمنزلتها تأتي بعد الشهادتين لتكون دليلاً على صحة الاعتقاد وسلامته، وبرهاناً ع
  15. الصلاة فرضُها ونفلُها صِلةٌ بين العبد وربه عز وجل، وهي تكفر الذنوب والآثام وتنهى عن الفحشاء والمنكر، والصلاة نور لصاحبها ونجاة له يوم القيامة، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يحافظ في اليوم والليلة على أربعين ركعة ‘‘ولنا في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسوة حسنة، فالصلوات الخمس سبع عشرة ركعة’’ والسنن والرواتب قبل الصلاة وبعدها عشر ركعات، أو اثنتا عشرة ركعة، وصلاة الليل والوتر إحدى عشرة ركعة، أو ثلاث عشرة ركعة، ومجموعهما أربعون ركعة في اليوم والليلة . قال ابن القيم - رحمه الله -: ( ما أقرب الإجابة لمن يقرع باب مولاه في اليوم والليلة أربعين مرة ) . وصلاة النوافل وأداؤها مع الفرائض، قبلها وبعدها تجبر ما نقص من الفرائض وكل واحد منا في صلاته نقص، قال -صلى الله عليه وسلم-: ( أول م
  16. جليس السوء مضرة على صاحبه من كل وجه وشؤم عليه في الدنيا والآخرة ومن أضراره : 1ـ من أضرار جلس السوء انه قد يشكك في معتقداتك الصحيحة ويصرفك عنها 0 2ـ أن جليس السوء يدعو جليسه إلى مماثلته في الوقوع في المحرمات والمنكرات 0 3ـ أن المرء بطبيعته يتأثر بعادات جليسه وأخلاقه وأعماله قال صلى الله عليه وسلم : ( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ) " رواه أبو داود " ، وقد قيل " إياك ومجالسة الشرير فإن طبعك يسرق من طبعه وأنت لا تدري " 0 4ـ أن رؤيته تذكر بالمعصية سواء كانت ظاهرة عليه أو خفية وكنت تعرف ذلك منه فتخطر المعصية في بال المرء بعد أن كان غافلا أو متشاغلا عنها 0 5ـ أنه يصلك بأناس سيئين يضرك الارتباط بهم وقد يكونون اشد انحرافا وفسادا
  17. اذا لم تعمل الوصلة ... هذا هو الرابط : http://www.dawah.ws/flash/surat.swf
  18. http://www.dawah.ws/flash/surat.swf