جريمة اغتصاب فتاة ال 22 عامل مرفق صورة


فتى

Recommended Posts

جريمة اغتصاب فتاة الـ 22 عاما ... صورة ...

Wednesday 24 March 2004 No. 13060 Year 39 الاربعاء 03 صفر 1425العدد 13060 السنة 39

حاولت إحراق نفسها.. فقتلها شقيقها في المستشفى في جريمة شرف

عمان - شيما برس:

فور تخرجها من إحدى الكليات الجامعية المتوسطة، شرعت منال بالبحث عن عمل كي تساعد والدها في إعالة أسرته الكبيرة المكونة من عشرة أفراد.

كانت منال البنت الكبرى في العائلة، فهي تبلغ من العمر اثنين وعشرين عاماً، ولطالما ارقها البؤس والفقر الذي كانت عائلتها ترزح تحت نيره، الأمر الذي شكل عاملاً حاسماً قرارها حمل جزء.. ولو يسير من المسؤولية تجاه والديها وأشقائها.

وبعد بحث مضن، عثرت منال على وظيفة في أحد المكاتب التجارية وسط العاصمة، ولكم كانت فخورة بنفسها عندما قدمت نصف اول راتب تقبضه الى والدتها.

لكن الأمور لم تمض كما خططت لها منال، او كما ارادت لها ان تكون، ففي احد الايام غادرت مكان عملها مساء كالمعتاد، ووقفت في الشارع بانتظار الباص الذي سيقلها إلى بيتها، لم يكن يدر في مخيلتها لحظتها سوى الألم الذي كانت تشعر به نتيجة لتدهور حالته الصحية والأجازة المرضية التي حصلت عليها من عملها .

فجأة.. شعرت ب "دوخة" في رأسها، كادت معها ان تسقط ارضا، لولا انها استندت الى عمود كهربائي كان على الرصيف، هذا ما روته منال لصديقة لها تدعى سميرة، واضافت: في تلك الأثناء تقدم منها شاب في العقد الثالث من عمره وعرض عليها المساعدة وايصالها بسيارته الى البيت.

لم تتردد منال طويلا في قبول العرض الذي احست انه جاءها كنوع من الانقاذ، شكرت الشاب واستقلت سيارته بعد ان اعطته العنوان، وهي تشعر ان حالتها تزداد سوءاً، وفي السيارة استرخت منال قليلا ولم تلبث ان غطت في نوم عميق.

لم تكن تدري كم من الزمن انقضى عندما ايقظها الشاب، تطلعت حواليها وهي تهم بالنزول من السيارة لحظة انتبهت الى وجودها في مكان لا تعرفه، رفضت النزول اولا، غير انها استجابت اخيرا لطلب الشاب الذي اقنعها انه جاء الى هذا المكان ليعرضها على طبيب يعالجها قبل ايصالها الى بيتها .

سارت معه بخطى غير ثابتة والدنيا تدور بها، دون ان تعي شيئاً مما يدور حولها، الى ان وجدت نفسها في بيت لا تعرفه، ولفرط اعيائها، كان اول شيء فعلته انها استلقت على السرير.

لم تلحظ منال على الشاب ادنى نية سيئة، إذ تعامل معها بهدوء ولباقة واحضر لها على الفور كأسا من الليمون، فشربت منه لتغط في نوم عميق، وكانت المفاجأة عندما صحت من النوم، انها وجدت نفسها في احضان شاب لا تعرفه، في سرير واحد، حاولت الصراخ دون جدوى، فلا احد يسمع صراخها، وقد هدأ الشاب من روعها قليلا حينما وعدها بزيارة اهلها لاصلاح كل شيء.

بعد ان استيقظت من النوم، ورأت كل هذا الذي رأته من حالها لم تعد تتذكر الدوار الذي اصابها وعندما بدأ الليل يبسط ظلاله على المدينة، كان عليها ان تعود الى بيتها.

وقال ذلك الشاب بايصالها اليه بعد ان رتبت وضعها وبعد ان حاولت الظهور بحالة طبيعية كي لا ينتبه اهلها الي ما هي فيه من وضع غير طبيعي.

تضيف منال انها لم تعرف اسم ذلك الشاب، ولا تعرف المكان الذي استدرجها اليه وهو مزرعة تقع خارج حدود المدينة، كما انها لم تعد تتذكر ملامحه جيداً، ولم تنتبه الى رقم سيارته، كل كانت كانت تفكر فيه انه سيأتي ليخطبها من اهلها، وقد انتظرته كثيراً ولكنه لم يأت، بعد فترة احست منال بألم في بطنها وفي ظهرها ولم تكن تعرف اسباب ذلك الألم، فقررت الذهاب إلى الطيب الذي اجرى لها فحوصات مخبرية كاملة ليقول لها بعد قراءة نتائج الفحوصات "مبروك" انت حامل في الشهر الثاني، كان يمكن ان يكون لهذه الكلمة تأثير ايجابي كبير عند كثير من السيدات اللواتي ينتظرن مثل هذه اللحظة ويحلمن بتحقيقها، لكن هذه الكلمة كان لها الوقع السيىء والأليم، على نفسية منال التي خرجت من عيادة الطبيب منكسرة ذليلة، وتواردت الى ذهنها عشرات الاسئلة وعشرات الاجابات، ما الذي ستفعله؟ كيف تواجه اهلها واصدقاءها؟ اين هو ذلك الشاب وكيف يمكن ان تعثر عليه؟ وغيرها وغيرها، لكن كل هذه الأسئلة لم تحل المشكلة التي وجدت نفسها فيها وجها وجه بعد ان اخفت كل ما جرى لها عن اهلها، وعن اصدقائها، ولم تعرف بالموضوع غير صديقتها سميرة التي وقفت حائرة ايضاً، وان وعدتها بالمساعدة في ايجاد حل ولو مؤ

قتاً لها، لكن كلمات الطبيب لم تترك لمنال مجالاً للتفكير الجدي في البحث عن حلول، ووضعت امام عينيها حلاً واحداً ووحيداً فقط وهو وضع حد لحياتها، فقررت الانتحار وان تغادر العالم محتفظة بسرها الذي اتعبها كثيراً .

عندما وصلت منال البيت، وقد وصلته في غير موعدها، لم تكن حالتها طبيعية، وانتبهت امها الى ذلك فحاولت الاستفسار منها، لكنها لم تجب عن اي سؤال، تركتها حتى تستريح، فذهبت منال الى غرفتها وعادت الأم لممارسة عمل لم تكن انتهت منه، وهنا جاءت الفكرة الشيطانية لهذه الفتاة المنكوبة، فالوقت شتاء والبيوت في معظمها تحتفظ بكميات من الكاز لأغراض التدفئة، فلماذا لا تنفذ قرارها خاصة وان والدها واشقاءها خارج البيت، ذهبت منال بحجة انها تريد الاستحمام وقامت بسكب كمية من الكاز على نفسها واشعلت ناراً بدأت تلتهم جسدها شيئاً فشيئاً، وامام حرارة الالم بدأت بالصراخ وبدأ الدخان يتصاعد من الحمام حيث انتبهت الام التي قامت بمساعدة عدد من جاراتها بكسر باب الحمام في محاولة لانقاذ الفتاة الضحية، وقام الجيران بايصالها للمستشفى الذي اكد ان الحروق اتت على جسمها بما نسبته 80% وقد تشوهت تماما.

الى هنا واهلها وجيرانها لا يعرفون السبب الحقيقي الذي عرفته احدى الممرضات في المستشفى، وعند زيارة احد اشقائها لها وعمره (17) عاماً سمع من المستشفى بأن شقيقته حامل في شهرها الثاني وأن هذا هو السبب الذي أدى بها للانتحار ولإحراق نفسها، لم يذهب الشاب لسؤال شقيقته عن الذي سمعه، فوضعها الصحي لا يتحمل الحوار والانفعال، فذهب الى السوق واشترى مسدساً عبأه بعدة طلقات ورجع الى المستشفى وغافل الحراس والممرضات وحتى المراجعين ودخل الى غرفة شقيقته في المستشفى وقام بافراغ العيارات النارية كلها في رأسها لتموت في الحال، ولم يغادر مكانه في المستشفى بل انتظر حتى اتت الشرطة وقبضت عليه، واثناء التحقيق اعترف بما اقدم عليه تحت شعار غسل العار، ولأنه في عرف القانون حدث لم يبلغ سن الرشد بعد، ولأن القضية تقع في باب الدفاع عن الشرف فقد حُكم على ذلك الصبي حكم مخفف قضاه في مركز الاحداث، لتنتهي بذلك قصة فتاة كانت ضحية لوحش مجرم لم يتعرف عليه احد بعد واستغل وضع الفتاة المسكينة ومارس جريمته النكراء وهي غائبة عن الو

اعتذر عن ارفقاق الصورة لفظاعتها وبودى لو كانت عدة رصاصات في رأس الذئب البشري والوحش للمجرم الذي عرضها ليلك المصيبة

اخيكم ( فتى)

تم تعديل بواسطه فتى القويره
رابط هذا التعليق
شارك

من فضلك سجل دخول لتتمكن من التعليق

ستتمكن من اضافه تعليقات بعد التسجيل



سجل دخولك الان