Booking.com

أم الـقنازع

المتميزين
  • عدد المشاركات

    212
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

السمعه بالموقع

0 عادي

عن العضو أم الـقنازع

  • الرتبه
    عضوة متميزة
  1. وانت بصحه وسلامه تقبل الله صيامنا وقيامنا وجعل خواتمنا الصالح منها وكل عام وانتم بخير
  2. كل عام وانت بصحه وسلامه وتقبل الله منا ومنك صالح الاعمال وجعله بميزان حسناتنا يوم لا ظل الى ظله تحياتي
  3. مرحبااا بك اخي ذرب ومرحبااا بك اختي سنعه بالفعل لم نصل الى قاعده ثابته ولن نصل مادمنا نستر ونتخفى خلف لقنعه مصطنعه جسدها الوقت والزمن وهي ما تعرف بالعادات..والتقاليد..(الغير منصفه)
  4. سلام عليكم ورحمه الله وبركاته مرحبا بك اخي حسن بين احرفي وسطوري ولا اسعدني جدا تفاعلك وردك الجميل اخي باذن الله اننا (ؤناس) متفائلين لان الله عز وجل لا ينظر للانسان المتشائم وباذنه باننا معه مخلصين له باغين رضائه ولكن طرحي ينحصر او يتحدد مع العادات اللتي لا تنافي الشرع بل تنحصر بمحيط ما قال وقيل وكيف يستطيع الشخص ان يدوس على اعز ما يملك الا وهو قلبه في سبيل رضاء هذه العادات والتقاليد رغم ان الله ورسوله لم ينهيانا عنها با ما نهانا عنه قول عيب ومايصر وياخزيااااه هنا انا اطمح لجعل محيطي محيط متفهم متفتح لحدود ارضاء الله ورسوله واتباع ما امرنا به واجتناب ما نهانا عنه ضاربه بالقيل والقال عرض الحائط اكرر شكري لتفاعلك اخي الكريم السلا عليمن ورحمه الله وبركاته مرحبا بك اخي روفوو دائما وابدا تزهر حروفك لكتسي ارجاء المكان فيفوح عبيرها ولا يسعني هنا غير ان اقول لك تسلم يمينك واشكر لك قدومك
  5. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بدايتاًً .. تطول بنا مسافات الزمن ومهمااا طالت لابد لنا من رجوع فمنتدى حرمه المنتدى الام لي ولا بد لي من المرور اعتذر عن التاخير في الرد لكل من قام بالسؤال عني وهنا انا هنا بين احبتي ورفقتي أمله ان نشدو من جديد لجعل هذا المنتدى دوما في القمه تقبلووو طرحي .. وجديد .. وتحياتيي ___________________________________________________________________________________________ اختلاط العادات والتقاليد عندما تتكسر الاحلام على نوافذ المستقبل وتتبعثر خطوات المجهول في درب الواقع تنتابنا الوحده ولحظات من الشك والدهشه تسيطر علينا وعلى ما نحاول ان نفهمه من هذا الواقع المر عندما تتبعثر مفاهيم الحياه في محيط العالم تختلط القيم والعادات وتصبح كنوع من انواع الحواجز اللذي يرتطم به الكثير فيرجع الى نقطه البدايه وكلما حاولنا الصمود والتقدم تعيق هذه المفاهيم والافكار طموحنا ورغباتنا في اجتياز هذا الحائط تصميم مر يجتاح جوانب افكارنا وترحيب امر نتلقااه من الصدود والحرمان ووقفات متتابعه عند خط النهايه ترسم بدايه الموضوع ونهايته سواء في وقت واحد مضمون كلماتي الى متى سنظل نلهث خلف رغباتنا وتردعنا العادات والتقاليد والى اي مدى يستغل الكثير منا هذه العادات والتقاليد هل اصبحت هذه العادات مجرد درع واقي نلقيها تاره ونتمسك بها تاره وهل هذه العادات قد تجعل راي الشرع والدين في المرتبه الثانيه لاحتلالها المرتبه الاولى ؟ ارجو ان اجد التفاعل لتعم الفائده وشكرا
  6. اخي الكريم وهاااج ياسفني اعتقادك بانك انت الوحيد من تخاف الله فانا و غيري نخافه ونخاف عقابه وبالتالي فانا احاسب نفسي على كل كلمه اقولها ولم اقول ولا كلمه واحده عبثا او تاليفا من عندي؟؟ ولا يسعني اجبارك على تصديق كلامي اذ اني لا اسعى ايضا الى ان تصدقه وانا لست مساوله عن كونك انساان لا ترضى الى بالايجابيات اما السلبيات فتقوم بتصدد عنها لانها تخص فاه معينه من الناس انت معها فكلنا خطااؤون وخيرنا من يعترف بخطـأه لا من يتحاشاه وينكره وهو واقع ملموس ومشهود ونعم انا اعرف 3 اشخاص ممن تعرضت لهم الهيئه ظلمااا وزورااا واقسم بالله العظيم اني لا اكذب ولا اتبلى على احد وواحد مهنم موجود هنا في المنتدى وقد تعرضت له الهيئه هو وزوجته.. ومن القصص الاخرى اخي الكريم.. انه الهيئه ذات مره اقدمت على شخص كان برفقت اخواته وقامت بالتمادي عليه بالاساله والى مال ذالك ولاكن الفتى لم يرد فاخذ رجل الهيئه بالغضب اذ انه لو يرد او جيبه فاحظره للقسم وكتب انه تعدى على رجال الهيئه بالفاظ دنيه ووقع والد الفتى على ذالك اتعرف ماذا حدث بعد ذالك.. ذهب والد الفتى الى الامير سلمان واخبره القصه واراه الورقه وقال له ان ابني لا يتكلم ولا يسمع لذالك كيف له ان يقول الالفاظ المدونه وهذا السبب اللذي لم يجعل الفتى يرد على رجل الهيئه اخي الكريم اريدك ان تعرف انه عندما نحضر اي شخص تحت المجهر فلا بد ان تكون له اجابيات كما ان له سلبيات وايجابياته لا تغنيه او تعفيه من النقد.. وليس من مصلحتك الدفاع عنهم فهذا واقع لا يوجد انساان معصوم من الخطأ الى رسول الله عليه الصلاه والسلام واعتذر اذ ان فك طلاسمي هذه المره سوف تطول وشكرا
  7. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اخي الكريم ققح عوده موفقه وموضوع اكثر من رائع اخي العزيز للاسف ان الكثير من رجال الهيئه قد افسد على اخيه رجل الهيئه الاخر بافعاله وتصرفاته وهذا ما حدث فعلا الان اصبحت الهيئه مصدر رعب للكل المتزوجون المراههقون العوائل الفتيات والشباب اذ ان ما نسمعه من مداهمات وتربصات في الناس ادخل الرهبه والخوف في ان يتبلاهم خوفا من العار من الفضيحه وانت في النهايه لست سوى مجرد ضحيه؟؟ عندما يكون التربص والاصطدياد لناس فعلا وقعو بالمحضوور يخف من ان يتلابصو ويوقعو بناس متزوجون او ليس لهم اي دخل بالموضوع واريد الاشاده بان الكثر من العوائل تخلت عن بناتها اذا اصبحت مراكز التاهيل للفتيات تزدحم يوما بعد يوم وما السبب التشهر بهم وسحبهم اما الناس علنا فقد سمعت ولا ااككد على ذالك بان الامير سلمان حفظه الله قد امر بعدم ضبط الفتاه وحضورها لمراكز الهيئه لماسبته من تشتييت للفتيات والاذهاب بمستقبلها وابتعادها من اهلها لتجلس في حضن تلك الدور وما الى ذالك بغض النضر عن قيام هذه الجهات بالتمادي بالاساله والكلمات والعبارات الجارحه واللاذعه واللتي لا ترا لها اي اساس لا في النصح ولا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وكثير منهم هداهم الله في الاسواق والمنتزهات يقوم بالصراخ الى درجه ان من في الشارع الثاني يسمعه؟؟ لينصح وهو بذالك لا يجعلها سوى محط للانظار؟؟ قالالحديث الشريف.. ( من ستر على مسلم في الدنيا ستر الله عنه في الدنيا والاخره) وغير ذالك.. ذكرت لي قصه بانهم قامو بمطارده مجموعه فتيات يسوقون السياره في البر؟؟ اذ ان الموضوع هو البحث عن المحرمات فلا اظن ان مجموعه من البنات قد يحدثون الشبهات ؟؟ وفي البر لن يكونو محط انظار الجميع ليوقعو البعض بالفتن؟؟ انا لا اذكر الكلمات هذه برغبه من ان اشن حمله ضدهم فلولا الله ثم هم لكنا في معمعه من المحرمات والمن الخمور ومن غيرها مما لا يخفى عليه الامر بالمقابل نريد ان يكون هناك حسن النيه وحسن الظن وحسن التعامل.. ولكم جزيل الشكر
  8. مرحبااا اول السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اختي موضوع رائع وجميل واحببت ان ادون ما وجدته مخالج لعقلي وقلبي ؛؛ اختي العزيزه بعيدا عن مصطلحااات العامه في قول العادات والتقاليد فالنقول ان الفاس طاح بالراس وسقطتي في هوه الحب والحب عنوان وموضوع لا ينكره جاهل فما بالك بعاقل وويستمتع به المجنون فما بالك بالواعي عند السقوط نحاول ان نقف ولاكن السقوط يختلف من حين لاخر وهو طريقه الحب وكيف ابتاد وباي مشوار اعلن يختلف اقراري بالزواج منه اختلاف ذالك الموقف ولاكني اقر بداخلي بان حبي له قد يمنعني من التفكير بخطا ذالك الموقف واختيار الوقوف بجانبه طول الدهر وشكرا
  9. "سارة ويتسن" المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط بمنظمة (هيومن رايتس ووتش) لحقوق الإنسان تقول: " مشكلات السعودية أعمق بكثير من الهجمات الإرهابية التي تودي بحياة المدنيين الأبرياء". هذا ما أكدته حادثة اغتصاب فتاة سعودية في الصف الثانوي -17 سنة - علي يد نيجيري اسمه (يوسف.ع ) يبلغ من العمر 24 سنة.. ويعمل سائقاً عند الطرف الرئيسي في القضية وهو شاب يدعي (برجس.د)22 سنة.. كان علي علاقة بالفتاة، ثم قرر الانتقام منها لسبب من الأسباب، في حادث اهتز له المجتمع السعودي بأكمله. (برجس) كلف "العبد" النيجيري كما ذكر شهود العيان – وهم من شاهد الشريط - بالاعتداء علي الفتاة، إمعاناً في إذلالها، لدرجة أن الفتاة طلبت من الشاب أن يقوم هو باغتصابها لا "العبد" (!!) وسط صراخها وتوسلاتها، ورفض الشاب الذي نهرها قائلاً: أنا ما أتنزل لها الأشكال. القضية تطرح العديد من المشاكل التي يواجها المجتمع السعودي أو المجتمع الخليجي بشكل عام. 1) النظرة إلي المرأة باعتبارها كائن يمكن عقابه والتنيكل به بكل الأشكال بلا خوف من عقاب قانوني. ففي الشريط يقول برجس للفتاة: "لكي تعرفي أنا ابن مين"؟؟؟ وبنفس المنطق تم القبض علي الفاعلين.. فرغم أن الشرطة السعودية وحاكم الرياض ذاته أعلن أنه مهتم بالقضية وتوعد المجرمين بالقبض عليهم في أسرع وقت ممكن.. إلا أن الشباب هم الذين قاموا بتسليم أنفسهم خوفاً من عائلة الفتاة.. التي كانت تطاردهم في كل مكان.. مما يدل علي أن القانون ليس له أي اعتبار في المملكة التي تدار حتى الآن بالعائلات والعشائر والقبائل. 2) انتشار واسع للتكنولوجيا الحديثة في ظل عقول صغيرة تافهة لا تجذبها قضية أو هدف..فتكنولوجيا (البلوتوث) التي استخدمت في الترويج لشريط الاغتصاب..هي تكنولوجيا عالمية لربط كافة الأجهزة المحمولة مع بعضها البعض.. مثل الكمبيوتر والهاتف النقال والكمبيوتر والأجهزة السمعية والكاميرات الرقمية.. بحيث تتمكن هذه الأجهزة من تبادل البيانات ونقل الملفات بينها وبين شبكة الانترنت لاسلكياً في حدود 10 متر مربع بدون معرفة مرسل الرسالة. وقد تم نقل العديد من أحداث الاغتصاب، والتشهير بالفتيات والأطفال بنفس التقنية.. هذا غير تصوير الفتيات في الشوارع أو المنازل، والتلاعب بها عن طريق برامج الكومبيوتر لفضح هذه أو التشهير بتلك. 3) يوجد في المجتمع الخليجي "عبيد" بالفعل يساقون إلي ما يأمرهم به أسيادهم مهما كان الأمر.. ومن الغريب أن هذه الحادثة بتفاصيلها المؤسفة.. جاءت في نفس توقيت الحملة التي شنتها (هيومان رايتس ووتش) علي السعودية.. من استغلال غير إنساني للعمالة الوافدة في المملكة. حيث ذكرت المنظمة في التقرير الصادر في أكثر من 135 صفحة.. أن معاملة الأجانب في السعودية تقترب من معاملة العبيد.. وأن أكثر من 7 ملايين أجنبي يعملون في السعودية - هذا الرقم يمثل ثلث عدد السكان- يعيشون تحت ظروف عمل غاية في الصعوبة.. فلا يستطيعون الحديث أو الشكوى بدليل أن المنظمة لم تأخذ شهادات من متضررين إلا بعد مغادرتهم السعودية. 4) يعيش الشباب السعودي مأزق الفراغ الثقافي والاجتماعي والسياسي ككل الشباب العربي.. ولكن الأزمة هناك وفي الخليج بشكل عام تأخذ أشكالاً مختلفة نظراً للمستوي المادي المرتفع هناك.. المفارقة أن الفراغ والتفاهة أصبحا عملة نادرة في السعودية.. يسعى إليها الشباب للتبرؤ من جريمة الالتزام وبالتالي الانتماء إلي تنظيمات متطرفة ونحن هنا أمام مجتمع يتمزق بين تطرفين.. تطرف المغالاة وتطرف الانحلال. ولذلك تري الغالبية العظمى من الناس في السعودية أن هذا الحادث أحد نتائج محاولات إحداث تغييرات غير مدروسة داخل المجتمع السعودي.. فكيف لمجتمع كان يعيش إلي وقت قريب تحت وصاية هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يتحول فجأة بقرار من هذا أو ذاك إلي لاس فيجاس أو نسخة من مسلسل friends.. لا أعاد الله حلقاته. (منقول) __________________ اصبح المجتمع السعودي في الاونه الاخير مصدر حديث يكاد لا ينتهي ولا ينقطع من اي مجلس تنهال عليه الضربات من كل جانب فهذا مع وهذا معارض ورغم ذالك نحن السعودين اقل الشعب درايه عن ما نحتاجه وما نفعله ومانريده نتخبط الاعمال تاره يمنى وتاره يسرى لا نعرف مالهدف ومالاساس ما المستقبل والماضي ندور حول حلقه مفرغه نعيد كل ما مضى لمذا؟؟ لمذا المجتمع السعودي اصبح فاكهه المجلس بدا كل ما نفعله مستنكر وغريب رغم ان هناك الاف الاحداث اللتي تحصل ولا درايه لنا بها فلا يكاد شي يخرج من دوله سعوديه حتى ياخذ الحيز في كل مكان في الجرائد والمجلات والقنوات سؤال غريب يتبادر الى ذهني؟؟ الهذه الدرجه فرغ العالم من حل جميع مشكلاته فاتى ليحلها لنا؟ ______ ارجـــو التعليق على الموضوع وليكون حلقه نقاش مفيده وشكرا
  10. اخي الكريم وهاج هناك ايه او حديث في الحقيقه لست متاكده ولاكن لب الايه او الحديث يقول حرم الله قتل النفس الى بالحق والحرام هو الوقوع بالمحضور انتبه لم يقال اثم انما حرام.. والحرام يادي الى الكفر؟؟ وانا لا اكفره ولا احلله فالله الخالق وهو المحاسب وشكرا لاهتمامك بالموضوع ________ اختي دلوعه شكرا لمرورك
  11. تحياتي واشكر كل من رد على الموضوع واشكر بالاخص اختي متكيه لردها السليم وشكرا
  12. مرحبا بك اخي الكريم فيراني قد تكون محق ببعض ما تقوله ولاكن هذه الامور لا يشتبه بها احد ولا علاقه لها بالاشتباه انها قضيه تشهير واكثر من مليوون شخص في المملكه راها بعينه هذا غير اللي خارج المملكه؟؟ والامر لم يقف عند جريمه واحده فقط بل ثلاث جرائم واتمنى من الله العلي القدير ان يريه اشد العقاب دنيا واخره وشكرا على مرورك الكريم اخي العزيز
  13. ان من لا يرحــــــــــــــــــــم لا يـــــــــــــــــــــــــــــرحم ________________________ سحقن لهذه الكلااب ولعنهم الله دنيا واخره قال تعالى(ولتكن منكم امة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون) ارجو من الجميع المطالبه باقامه القصااص على المدعو برجس واعوان الشر ليكونو عضه وعبره لغيره من السفهااء والسافرين وقبل ابداء اي حكم واي راي اعلم اننا لا نعلم ما القصه الحقيقيه لهذه الفتاه كل ما نعلمه مجرد شريط نشر وفضح امرها واذلت به امام الاف النااس فلكل من يملك قلب مؤمن يخاف من الله ورسوله ان يقف بجانب هذه الفتاه فالربيعه لقوه اسلامه ارسل له ظواغيت الارض مراءه عرفت بجمالها لتوقعه بشباك المعصيه وهي عاريه فلم يفعل ما فعله برجس؟؟ وهي من اتت له وتعرت اماامه؟؟ بل ماذا قال لهاا؟؟ قال لها لو اتاك ملك الموت واخذ روحك في هذه اللحظه كيف ستقابلين ربك؟؟ ___________ مهما كان ليس لهذا الفاااجر من عذر ارجو من الجميع المساهمه ودخول الموقع والتصوويت http://siof.cjb.net/ ولكم جزيل الشكر
  14. <------------- ادري اني داخله عرض بس اعجبني الموضوع مرحبا اختي هايدي صراحه موضوع شيق وجميل الحب بحد ذاته دموع انا اجد من يسبح بها لا بد وان يذرف منها ولو القليل والدموع بالنسبه لرجل والمرءاه هي بحد ذاتها تعبير عن ما بداخل النفس ولا كن الفرق ان المرءاه قد تبكي امام الناس ولاكن الرجل عاده ما يصمد ويحجب شعوره عن الانظار وبعد ان يستقل بذاته تنهار عوطفه فالرجل كالطفل في احاسيسه ولا تعني بنيته الخشنه وعمله انه لا يكون حساس او انه لا يبكي امام الناس لانه (جلف) بالعكس ولاكن الرجال هنااا يمنعم عن الاقدام بهاذا الكبريااء وهذا الكبريااء اللذي حطم الكثير ومازال يعاني منه الاكثر انا ارى البكاء امام الناس شجاعه وحبسها في النفس جبن لمذا اخفي ما الهمني به الواقع واحشره بداخلي صراحه موضوع جدا رائع تقبلي شكري
  15. بسم الله الرحمن الرحيم لا اعمل ما اقول وماذا سابد هل سابدا ببرجس وتلك الفتاه الصغيره واللتي اخذ كل شخص ينتزع القصه من طرف ليزيد وينقص ما يريد ام ابدا من قصه هذه الفتاه اللتي صدمت وصعقت حينا قرات قصتها في منتدى الساحات لاحول لنا ولاقوه سوى قول اللهم استر علينا واهدناا الرشد والصراط المستقيم لكم قصه الفتاه مع العلم انها منقوله من منتدى الساحات ______________________________________- أتمنّى أن يجدَ هذا الموضوعُ صدىً لدى الإخوةِ في مدينةِ الملكِ عبدالعزيز ِ للعلوم ِ والتقنيةِ - وفّقهم اللهُ وأعانهم - ، وأن يُعيدوا النظرَ في طريقةِ التعامل ِ مع غرفِ البال توك ، وما تحتويهِ من تدمير ٍ للأخلاق ِ ونشر ٍ للرذيلةِ ، ناهيكَ عن الغرفِ الخاصّةِ بالفكر ِ المنحرفِ والتهجّم ِ على نبيِّ الأمّةِ - صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ - . لا أدري واللهِ من أينَ أبداُ ، أو كيفَ أبدأ ، فقد دارتْ بي الأرضُ ، وحُمَّ جسدي ، وزادتْ عليَّ العلّةُ ، واستحكمَ المرضُ ، وغشيني من الهمِّ والغمِّ ما غشيني ، بعدَ أن سمعتُ خبراً لو نزلَ وقعهُ على جبلٍ لتضعضعَ ، ولو مُزجَ في مُستعذبِ الأنهارِ لأحالها كدراً ، ولو سمعَ بهِ أحدُ أسلافِنا من الرعيلِ الأوّلِ لقضى ما بقيَ من عمرهِ ساجداً ، يحذرُ ذلكَ المصيرَ المشئومَ ويرجو ربّهُ العافيةَ وحُسنَ الخاتمةِ . وقعَ بتأريخِ 17/11/1424هـ في الساعةِ الثالثةِ وفي ثُلثِ الليلِ الأخيرِ ، بمدينةِ الرياضِ ، لفتاةٍ في العشرينَ من عُمرِها تُدعى س . ح ، واقعةٌ تُلينُ الصُمَّ الصِلابَ ، وذلكَ أنَّ تلكَ الفتاةَ قد أخذتْ أُهبتها وازّينتْ ، وقامتْ تتهادى وتخطِرُ أمامَ شاشةِ الحاسبِ الخاصِّ بها ، وتعرضُ ما دقَّ وجلَّ من تفاصيلِ جسمها ، مُقابلَ مبلغٍ زهيدٍ من المالِ ، على حثالةٍ من الذئبانِ البشريةِ وسقطةِ الخلقِ ، والتي لا تعرفُ معروفاً ولا تنكرُ منكراً ، وتعيشُ على هامشِ الوجودِ ، في أحدِ مواخيرِ البال توك العفنةِ . وفجأةً في لحظةٍ عابرةٍ وغفلةٍ مُباغتةٍ وأمامَ مرأى الجميعِ وتحتَ بصرهم ، سقطتْ تلك الفتاةُ مُمدّدةً على الأرضِ ، ووقعتِ الواقعةُ ، وابتدأتْ قصّةُ النهايةِ ! . لقد جاءها ملكُ الموتِ الذي وُكّلَ بها وهي تستعرضُ بمفاتِنها وتُبدي عورتَها ، وقد سكرتْ بخمرِ الشيطانِ ، ولم تستيقظْ إلا وهي في عسكرِ الموتى . إنّها الآنَ ميّتةٌ بلا حولٍ ولا قوّةٍ . لقد ماتتْ وكفى ! . أصبحتْ جُثّةً هامدةً ، سكنَ منها كلُّ شيءٍ إلا الروحَ ، فقد علتْ وعرجتْ إلى اللهِ تعالى ، ولا ندري ماذا كانَ جزاءها هناكَ . إنّها لحظةُ الوداعِ المُرعبةِ . لم تُلقِ نظراتِ الوداعِ على أبيها وأمّها ، طمعاً في دعوةٍ منهم نظيرَ برّها بهم ، ولم تلقِ نظرةَ الوداعِ على ورقةٍ من المصحفِ الشريفِ ، ولم تكنْ لحظةَ وداعها ذكراً أو دعوةً أو خيراً ، بل ليتها كانتْ لحظةً من لحظاتِ الدنيا العابرةِ ، تموتُ كما يموتُ عامّةُ الخلقِ وأكثرُ البشرِ . ليتها ماتتْ دهساً أو غرقاً أو حرقاً أو في هدمٍ . ليتها كانتْ كذلكَ ، إذاً هانَ الأمرُ وسهل الخطبُ . ولكنّها كانتْ ميتةً في لحظةِ إثمٍ ومعصيةٍ ، وليتها كانتْ معصيةً مقصورةً عليها وقد أرختْ على نفسها سترَ البيتِ ، وأسدلتْ حِجابَ الخلوةِ ، وانكفأتْ على ذاتِها ، وإنّما كانتْ على الملأ تُغوي وتُطربُ ، وقد سكرتِ الأنفسُ برؤيةِ محاسنِها ، وأذيعتْ خفيّاتُ الشهوةِ وأوقدَ لهيبُها . ثُمَّ ماذا يا حسرة ! . ماتتْ . نعم ، ماتتْ . لقد ولدتْ وربيتْ وعاشتْ لتموتَ . سقطتْ وهي عاريةٌ ، وبعد لحظاتٍ يسيرةٍ صارتْ جيفةً قذرةً لا يُساكُنها من المخلوقاتِ شيءٌ ، والعظامُ قد نخِرتْ والجلدُ عدا عليهِ الدودُ ، وأمّا الروحُ فهي في يدِ ملائكةٍ غِلاظٍ شدادٍ ، لا يعصونَ اللهَ ما أمرهم ويفعلونَ ما يؤمرونَ . لقد ماتتْ ! . ما أقوى أثرَ هذه الكلمةِ في النفوسِ ، واللهِ إنّها لتحرّكُ منها ما لا يُحرّكهُ أقوى المشاهدِ إثارةً وتهييجاً . لن تُسعفني جميعُ قواميسِ اللغةِ وكُتبِ البيانِ ، في تصويرِ فظاعةِ وهولِ تلكَ اللحظةِ ، ولكنْ لفظاً واحداً قد يقومُ بتلكَ المُهمّةِ خيرَ قيامٍ ، إنّهُ لفظُ : الموتِ ! . أتدرونَ ما هو الموتُ ! ، إنّها الحقيقةُ الوحيدةُ التي نجعلُها وهماً وخيالاً ، إنّهُ اليقينُ الذي لا شكَّ فيهِ ، والذي غدا مع مرورِ الوقتِ شكّاً لا يقينَ فيهِ ، إنها اللحظةُ الحاسمةُ والساعةُ القاصمةُ التي تُكشفُ فيها حِجابُ الحقيقةِ ، ويسطعُ نورُ اليقينِ . في غفلةٍ خاطفةٍ صارتْ من بناتِ الآخرةِ ، وارتحلتْ مُقبلةً إلى ربّها ، تحملُ معها آخرَ لحظاتِ النشوةِ ، تلكَ التي أصبحتْ ألماً وأسفاً وحسرةً ، في وقتٍ لا ينفعُ فيهِ الندمُ . لقد جاءتْها سكرةُ الموتِ بالحقِّ ، وفاضتْ الرّوحِ إلى بارئها ، وبدأتْ رحلةُ المعاناةِ والمشقّةِ ، بعدَ سنواتِ العبثِ والمجونِ والضياعِ ، مضى وقتُ اللعبِ والأنسِ والطربِ ، وجاءَ وقتُ الجدِّ والعناءِ والتعبِ ، ذهبتِ اللذةُ وبقيتِ الحسرةُ ، إنّها الآنَ رهينةُ حفرةٌ مُظلمةٍ ، يُسكانُها الدودُ ويقتاتُ على محاسنها . لقد سكتَ منها الصوتُ الحسنُ ، وأطفئتِ العينانِ الساحرتانِ ، وسكنتِ الجوارحُ والأعضاءُ ، وبقيتِ الرّوحُ تُكابدُ وتُعاني ، في رحلةٍ مُترعةٍ بالغربةِ والوحشةِ ، ليسَ فيها من أنيسٍ إلا العملُ الصالحُ . تلكَ الساعةُ المُرعبةُ واللحظةُ المخوفةُ ، التي خافها الصالحونَ ، وعملوا من أجلها ، لحظةُ اليقينِ والنزعِ ، أمّلوا أن تكونَ في سجدةٍ أو ركعةٍ ، أو في ثغرٍ من الثغورِ مرابطينَ ، أو على تلٍّ أو في وادٍ شهداءَ مُكرمينَ ، وتأتي هذه الفتاةُ لتأخذَ نصيبَها من السكراتِ والغمراتِ ، وهي في حالةٍ من العُرْيِ والفُحشِ ، يستحي الإنسانُ حِكايةَ واقعِها فضلاً عن ملابسةِ تفاصيلِها . أفي ثُلثِ الليلِ الآخرِ ! ، وقد أخذتْ أصواتُ الديكةِ تعلو ، مؤذنةً بدخولِ وقتِ النزولِ الربّانيِّ ، وهبَّ عبّادُ الليلِ ورهبانهُ من مضاجعهِم ، وقصدوا إلى مواضيهم فغسّلوا وغسلوا ، ثمَّ راحوا في خضوعٍ وتبتّلٍ يضرعونَ ويجأرونَ إلى اللهِ بالدّعاءِ ، ويُسبلونَ دمعاً رقراقاً من محاجرهم خوفاً وطمعاً ، يرجونَ رحمةَ اللهِ ويخشونَ عذابهُ . هبّوا ولبّوا ، فملأ اللهُ وجوههم نوراً ، وصدورهم رهبةً وحُبوراً ، وزادهم فضلاً ونعمةً . إنّهُ وقتُ النّزولِ الربّاني ، إنّهُ وقتُ الرّحمةُ ، إنّها ساعةُ الخشوعِ والخضوعِ والبكاءِ ، لا إلهَ إلا اللهُ ما أطيبها وأرقّها وأحناها من ساعةٍ ، تخفقُ القلوبُ فيها بذكرِ اللهِ ، وتهيمُ شوقاً إلى لقاءهِ ، وتميدُ الأجسادُ في محاريبِ العبادةِ ، فلا ترى إلا دمعاً هامياً ، وجبهةً مُتعفّرةً ساجدةً ، وركباً تنوءُ بطولِ القيامِ والتهجّدِ . يخلو فيها العارفُ فيناجي مولاهُ ، وترتعدُ فرائصهُ إذا تذكّرَ خطاياهُ ، فلا يزالُ في استغفارٍ وندمٍ ، وتُشعلُ جوانحهُ قوارعُ الألمِ ، يذكرُ فضلَ ربّهِ فيقرُّ ويهدأ ، ثُمَّ يذكرُ بأسهُ فيفرقُ ويضطربُ . ما أحلمَ اللهَ عنّا ونحنُ نبرزُ إليهِ في وقتِ نزولهِ بهذا العُهرِ وذلكَ المجونِ ! . سُبحانكَ ربّنا ما عبدناكَ حقَّ عبادتكَ . إنَّ السماءَ تأطُّ وتُصرصرُ ، ما فيها موضعُ شبرٍ إلا وملكٌ وضعَ جبهتهُ ساجداً للهِ ، وهو لا يرجو جزاءً أو حِساباً ، فكيفَ يغفلُ عن الجزاءِ والحسابِ ، من تُدنيهِ أيامهُ ولحظاتهُ من القبرِ كلَّ مرّةٍ ، ومع ذلك لا يذّكرُ أو يرعوي . إنَّ الإنسانَ مهما بلغَ ما بلغَ من منازلَ في العبادةِ والصلاحِ ، لن يكونَ بمقدورهِ الصبرُ على نزعِ الرّوحِ وهولِ المطلعِ ، ولا يُمكنهُ ذلكَ إلا بتيسيرِ اللهِ لهُ في خاتمةٍ حسنةٍ على عملٍ صالحٍ ، وبملائكةِ الرحمةِ التي تُبشّرهُ بحُسنِ النّزلِ وكرمِ المأوى ، ثُمَّ مع ذلكَ يُكابدُ السكراتِ والغمراتِ ، وتخرجُ روحهُ من عصبهِ وعظمهِ ، ويجدُ وطأةَ ذلكَ تامّاً وافراً ، ثُمَّ تأتيهِ ضمّةُ القبرُ ، في مراحلَ من المحنةِ والشدّةِ ، يُقاسيها الأنبياءُ على تقدّمهم في المنزلةِ ورفعتهم في المكانةِ ، فكيفَ يكونُ حالُ من ماتَ على خاتمةٍ تسودُّ منها الوجوهُ ، وتشمئزُّ لها النّفوسُ ؟ . أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرّجيمِ : (( وأنيبوا إلى ربّكم وأسلموا لهُ من قبلِ أن يأتيكمُ العذابُ ثُمَّ لا تُنصرونَ ، واتّبعوا أحسنَ ما أُنزلُ من ربّكم من قِبلِ أن يأتيكم العذابُ بغتةً وأنتم لا تشعرونَ ، أن تقولَ نفسٌ يا حسرتا على ما فرّطتُ في جنبِ اللهِ وإن كنتُ لمن الساخرينَ ، أو تقولَ لو أنَّ اللهَ هداني لكنتُ من المتّقينَ ، أو تقولَ حينَ ترى العذابَ لو أنَّ لي كرّةً فأكونَ من المُحسنينَ )) . اللهمَّ ارحمْ في الدّنيا غُربتنا ، وآنسْ في القبرِ وحشتنا ، وارحمْ يومَ القيامةِ بينَ يديكَ موقفنا ، اللهمَّ أنتَ وليُّنا في الدّنيا والآخرةِ ، توفّنا مُسلمينَ وألحقنا بالصالحينَ .