المنفهق
المتميزين-
عدد المشاركات
138 -
تاريخ الانضمام
-
تاريخ اخر زياره
كل منشورات العضو المنفهق
-
المنطق يعذب المشاعر ويدفع العقل الي الجنون !؟!
topic قام بالرد على المنفهق's السعودي في البوابة العامة
شكرا لك يا اخوي سعودي علي هذا الموضوع .. احب في الحقيقه ان اشارك بطريقه نوعا ما مختلفه .. بمعني انا الان امر بظرف خاص جدا جدا ! والمنطق والمشاعر فيه متواجدين بقوه المهم هو ,, ما هو الاستنتاج المنطقي لما كتبت "اعذرني علي عدم فهمي" هل انت تضع المنطق والمشاعر في ميزان بكفتين متساويتين ؟؟ او انه وكما يقال دائما ان المنطق او العقل هو الراجح والفعل الصواب من المشاعر والعاطفه ؟؟؟؟؟ -
قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم لمعاذ ابن جبل : ألا اُعلمّك دعاءً تدعو به .. لو كان عليك مثل جَبَل اُحُد دَيْناً لأدّى الله عنك؟ قل يامعاذ : اللهمّ مالِكَ المُلك تؤتِي المُلكَ من تشاء وتنزعُ المُلك مِمّن تشاء وتُعِزّ من تشاء .. وتُذِلّ من تشاء بيدك الخير .. إنك على كلّ شئ قدير رحمان الدنيا والآخرة تُعطيهُما من تشاءُ .. وتَمنعُ مِنهُما مَن تشاءْ إرحمني رَحمة ً تُغنيني بها عن رَحمةِ مَن سِواك قلها بنيّة صادقة موقناً الإجابة من مالك المُلك وسترى النتيجة بإذن الله .. كرّرها مع أدعية الصباح والمساء وتَحَيَّن ساعات الإجابة .. ولاتيأس. تذكّر وأنت تدعو بأنك تسأل الرحيم ، القادر على كلّ شئ ولا تنسانا من صالح دعاءك
-
أحــــزانـــي مدري غروري والا ضعفي والا قوله كبريائي مرت على سمعي كثير... ما أقساها من معاني ضاعت ايامي بين وهم وحقيقه واندفن كل إحساس في تراب الحرمان والخيبه كان قلبي كل يوم ... ينتزع من ضلوعي وكان افضع مابها الدنيا من هموم ... هو أتفه اسباب خضوعي تخيلوا ان بختي كل ما تعدل مــــال وان الأمل عندي له ثلاث احــــوال أولها..أمل عاشق جريء أنتظر حبيبته سنين ويوم التقوا سارع يضمها وردته ! قالت: آسفه بس انت مين؟ وصار على وجه هايم وثانيها..أمل واحد بريء أغرقه بحر الوله بأفضع أشكال الجرايم وأخرها..أمل طفلٌ رضيع يصرخ من العطش ينتظر أبوه اللي ميت من زمان بس هو يحسبه نايم !ا ما كان للفرح عندي محل .. وأنطفت كل شمعات الأمل وصار الحزن هـــو كاسي .. ومـــــا غيره السواد لباسي ياللي اعرفك .. وأجهلك ومن همس صوتك أعشقك أذكر انك في يوم قلتي .. أحبك لو كنت ما تدري وأذكر وقتها كيف انقلب الحال وما بين أكوام الندم والغدر والاهمال أنتشلـتيـني كني واحد غريق .. يصـــارع أخــــر انفــــــــاسه ولاح له من بعيد .. مركب نجاه يقوده اغلى احبابه أنتشلتينـي وأشرق النهار في عيوني بعد ماكان ظلام الليل لكل مافي هالدنيا من مزايا يعميني صار رضاك هو همي..ودرب الوجع لخاطرك أسلكه وأصبح حيل ياعمري..وجــــودك شـــــامخ ما أعظمه صرتي النبض لقلبي..والهـــــواء اللــــــــي اتـــــنفسه ولجل احضنك لصدري..أبيـــــع الغـــــــالي وارخصه أنا مـــــدري وش اقول ،،، وكيف ابين لك شعوري ولو اكتب ألآف السطور ،،، كلها تجزع من قصوري يركع لك القلم والورق وحروف شعري تثور ،، تطـــلب الغــفـــران منك وتهجـــــر سطوري ،، وانا ارجع ذليل أجر بقايا الحبر أعذري انسان عليل أنهكه طول السهر أرجـــــــــــــــــــوك صيري للأعمى دليل ولا يتعبك كثر الصبر ولا يأستي .. ولكل جهد فيك بذلتي تذكري انك قلبتي الحال،، وانك ما بين اكوام الندم والغدر والإهمال انتشلتـينـي [/align]
-
(آداب وأصول الحوار) ولهذا اخترت كلماتي هذه فالأصل في الحياة الزوجية المودة والرحمة والسكينة التي أوجدها الله سبحانه في الزوجين ولكن إذا غفل القلب لحظه وتعطلت لغة العقل وشب الخلاف نقول لا بأس ولكن تعالا نتحاور ... نعم فالحوار دواء لمثل هذا الداء ولكن قبل أن نتحاور , هل تعلمنا آداب وأصول الحوار أم بدأنا نتحاور والجهل والعناد يغلق قلوبنا وعقولنا وأعيننا ليزيد الخلاف وتنقلب المودة إلى بغض والرحمة إلى ظلم والسكينةإلىبركان .فيا من سمع كلماتي أدعوك معي في رحلة قصيرة نتعلم بها فن الحوار ولنبدأ... ...اللمسة الأولى : الحوار من الأساليب التربوية المهمة"ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)( النحل: منالآية125)اللمسة الثانية : الحوار هو الطريق الأمثل للإقناع والإقناع هو أساس الأيمان الذي لا يمكن أن يفرض فرضاً وأنما ينبع من داخل الإنسان .اللمسة الثالثة : الأسرة المسلمة أولى المحاضن التربوية في الإفادة من أسلوب الحوار في غرس المفاهيم التربوية وتثبيت وتقوية الأسس العقدية وبناء الشخصية الإسلامية، والوقاية من نزغات الشيطان التي تطرأ على اللسان لا سيما وقد كثرت المشكلات الأسرية التي قد يكون من أسبابها في أحيان كثيرة، كلمة طائشة وعبارة نابية وحوار غاضب ولغ فيه الشيطان فكان بعد ذلك النزاع والخلاف والشقاق الذي انتهى بدوره إلى هجر وفراق؛بل ربما تحول إلى طلاق!! اللمسة الرابعة : الحوار من المحاورة وهي المراجعة بالكلام وهو حديث يجري بين شخصين أو اكثر . " فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً (الكهف: من الآية34)"اللمسة الخامسة : غاية الحوارمعرفة الحقيقة والتوصل إليها , أو دفع الشبهة والفاسد من القول والرأي , وتحكيم الحق والعقل في أمر مختلف عليه فيتحول الخلاف إلى اتفاق والبغض إلى مودة أو إيجاد حل وسط يرضي الطرفين , والبحث عن الصواب في موقف , ولعل أهم غاية في الحوار في الآسرة هو نزع الخلاف الذي يورث البغض واستبداله بالاتفاق الذي يزرع الموده والمحبة فتجد البيت المؤمن يزينه نور الاتفاق والحق والعدل والمنطق السليم بعيداً عن العناد والجهل . والحمية لرأي فلان لأنه الأب او لأنه الأكبر بل يؤخذ الرأي الأصوب حتى وإن كان رأي طفل صغير , فان تعدد الآراء تعدد للرؤى فنختار الأصوب والأنفع لنجني بعد ذلك افضل وأصوب النتائج . اللمسة السادسة : الخلاف ظاهرة طبيعية فلا تجعلها نهاية الحياةقال تعالى " وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (هود:118) "لابد للحق أن ينتصر لهذا علينا أن لا نتشدد لرأينا فنجعله وحده الصواب فقط وان كل ما سواه خطأ , لنطرح رأينا ونبدأ بتحليله وسماع الرأي الأخر , فقد تكشف لنا كلماته عن حقيقة كنا نغفل عنها فنعدل عن رأينا , لهذا أدعو كل أسرة مسلمة خاصة الزوجين أن لا يجعلوا الحوار حرب بل يجعلوها عصف ذهني يتعلم فيه الأقل خبرة من الأخر , ونحاول أن نكشف حقيقة رأينا هل هو صواب أم لا . ونختار الأنفع للحياةاللمسة السابعة : مواطن الاتفاقلنبدأ أي حوار بمواطن الاتفاق قبل أن نبدأ بمواطن الاختلاف لان هذا يؤدي إلى زرع الثقة ونشر روح التفاهم , ليصبح الحوار هادفاً هادئاً ... فالحديث عن نقاط الاتفاق يفتح أفاقاً من التلاقي والقبول والإقبال مما يقلل الفجوة ويردم الهوة ويجعل فرص الوفاق والنجاح أفضل .اللمسة الثامنة : آداب الحوار 1- أن يكون الكلام هادفاً إلى الخير. 2-. البعد عن الخوض في الباطل والمراد بالباطل كل معصية.. 3- البعد عن المماراة والجدل. 4- أن يحاور كل إنسان بما يناسبه شرعاً وعرفاً .5-. التزام القول الحسن ، وتجنب منهج التحدي والإفحام . إن من أهم ما يتوجه إليه المُحاور في حوار ، التزام الحُسنى في القول والمجادلة ، ففي محكم التنزيل " وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَن ((الاسراء :53() وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَن } (النحل: 125( )وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً }(البقرة :83( ومن لطائف التوجيهات الإلهية لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم في هذا الباب ، الانصراف عن التعنيف في الردّ على أهل الباطل ، حيث قال الله لنبيه " وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ) (68) اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ } (الحج:68.69(.وقوله : { وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ }(سـبأ:24) . مع أن بطلانهم ظاهر ، وحجتهم داحضة .ويلحق بهذا الأصل : تجنب أسلوب التحدي والتعسف في الحديث ، ويعتمد إيقاع الخصم في الإحراج ، ولو كانت الحجة بينه والدليل دامغاً .. فإن كسب القلوب مقدم على كسب المواقف. وإنك لتعلم أن إغلاظ القول ، ورفع الصوت ، وانتفاخ الأوداج ، لا يولِّد إلا غيظاً وحقداً وحَنَقاً . ومن أجل هذا فليحرص المحاور ؛ ألا يرفع صوته أكثر من الحاجة فهذا رعونة وإيذاء للنفس وللغير ، ورفع الصوت لا يقوّي حجة ولا يجلب دليلاً ولا يقيم برهاناً ؛لا ينبغي من الانسان من استخدام ضمير المتكلم أفراداً أو جمعاً ؛ فلا يقول : فعلتُ وقلتُ ، وفي رأيي ، ودَرَسْنا ، وفي تجربتنا ؛ فهذا ثقيل في نفوس المتابعين ، وهو عنوان على الإعجاب بالنفس ، وقد يؤثر على الإخلاص وحسن القصد ، والناس تشمئز من المتعالم المتعالي 6- الالتزام بوقت محدد في الكلام : ينبغي أن يستقر في ذهن الانسان ألا يستأثر بالكلام ، ويستطيل في الحديث ، ويسترسل بما يخرج به عن حدود اللباقة والأدب والذوق الرفيع .يقول ابن عقيل في كتابه فن الجدل : ( وليتناوبا الكلام مناوبة لا مناهبة ، بحيث ينصت المعترض للمُستَدِلّ حتى يفرغ من تقريره للدليل ، ثم المُستدِلُّ للمعترض حتى يُقرر اعتراضه ، ولا يقطع أحد منها على الآخر كلامه وإن فهم مقصوده من بعضه ). 7- حسن الاستماع وأدب الإنصات وتجنب المقاطعة :كما يطلب الالتزام بوقت محدد في الكلام ، وتجنب الاطالة قدر الإمكان ، فيطلب حُسن الاستماع ، واللباقة في الإصغاء ، وعدم قطع حديث المُحاور . وإنّ من الخطأ أن تحصر همَّك في التفكير فيما ستقوله ، ولا تُلقي بالاً لمُحدثك ومُحاورك ، وقد قال الحسن بن علي لابنه ، رضي الله عنهم أجمعين : (يا بنيّ إذا جالست العلماء ؛ فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول ، وتعلًم حُسْنَ الاستماع كما تتعلم حسن الكلام ، ولا تقطع على أحد حديثاً – وإن طال – حتى يُمسك). .إن السماع الجيِّد يتيح القاعدة الأساسية لالتقاء الآراء ، وتحديد نقاط الخلاف وأسبابه . حسن الاستماع يقود إلى فتح القلوب ، واحترام الرجال وراحة النفوس وايجاد ا حترام متبادل، تسلم فيه الأعصاب من التوتر والتشنج ، كما يُشْعِرُ بجدّية المُحاور ، وتقدير المُخالف ، وأهمية الحوار . ومن ثم يتوجه الجميع إلى تحصيل الفائدة والوصول إلى النتيجة 8- تقدير الطرف الأخر واحترامه :ينبغي في مجلس الحوار التأكد على الاحترام المتبادل من الأطراف والأفضل الأطراف فقط، وإعطاء كل ذي حق حقه ، والاعتراف بمنزلته ومقامه ، فيخاطب بالعبارات اللائقة ، والألقاب المستحقة ، والأساليب المهذبة .، لا ينافي النصح ، وتصحيح الأخطاء بأساليبه الرفيعة وطرقه الوقورة . فالتقدير والاحترام غير المَلَقِ الرخيص ، والنفاق المرذول ، والمدح الكاذب ، والإقرار على الباطل .ومما يتعلق بهذه الخصلة الأدبية أن يتوجه النظر وينصرف الفكر إلى القضية المطروحة ليتم تناولها بالبحث والتحليل والنقد والإثبات والنَّقص بعيداً عن صاحبها أو قائلها 9-حصر المناظرات في مكان محدود : يذكر أهل العلم أن المُحاورات والجدل ينبغي أن يكون في خلوات محدودة الحضور ؛ قالوا : وذلك أجمع للفكر والفهم ، وأقرب لصفاء الذهن ، وأسلم لحسن القصد ، وإن في حضور الجمع الغفير ما يحرك دواعي الرياء ، والحرص على الغلبة بالحق أو بالباطل . ومما استدل به على ذلك قوله تعالى : { قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا)(سبأ:46) . 10-الإخلاص : هذه الخصلة من الأدب متمِّمة لما ذكر من أصل التجرد في طلب الحق ، فعلى المُحاور ان يوطِّن نفسه ، ويُروِّضها على الإخلاص لله في كل ما يأتي وما يذر في ميدان الحوار وحلبته . اللمسة العاشرة : أخطاء يكثر وقوعها في الحوارات الأسرية: 1-الحوار في ظروف غير مناسبة:لكي يكون الحوار مؤثراً في النفوس، ومحققاً للأهداف التي يراد الوصول إليها، لا بد أن يتحين المرء الأوقات الملائمة، والأمكنة المناسبة، فلكل مقام مقال .. وعلى سبيل المثال: تخطئ الزوجة التي تفتح باب الحوار (بل باب المشاجرة) مع زوجها وهو غضبان؛ ولذلك قال أحد الرجال قديما يوصي زوجته: - تخطئ الزوجة التي تفتح مع زوجها حواراً تطلب منه أشياء تريدها عند دخوله للبيت بعد فترة غياب في العمل لا تدري كيف قضاها الزوج!-يخطئ الزوج الذي فتح باب الحوار لتقويم زوجته أمام الأهل والأولاد والأقرباء. 2- الاستئثار بالكلام: هناك بعض الأزواج لا يدع مجالاً للمحاورة داخل الأسرة، سواء كانت زوجة أو بنتاً أو أختاً إما لعرف خاطئ أو لتكبر في نفسه واعتداد بذاته وغرور برأيه. وإما لاحتقار واستصغار للمقابل.. ويتولد عن هذا الخطأ: البغض أو الكره للزوج أو العزلة عنه أو عدم القناعة بما يمليه عليهم، فإذا حضر الزوج التزم أهل البيت – على مضض- بما يريد وإذا خرج عادوا إلى ما يريدون بعد أن يحمدوا الله على خروجه!! أخي الحبيب:دع أهل بيتك يعبرون عن آرائهم بصراحة في حواراتهم معك، وأحط هذه الصراحة بسور من أدب الحديث الذي أجبنا به الإسلام، وها هو سيد البشر صلى الله عليه وسلم يسمح لزوجاته أن يراجعنه في القول فتدلي كل واحدة منهن برأيها وتعبر عما في صدرها بل وتدافع عن نفسها، فليس هو وحده الذي يتكلم في البيت. قالت زوجة عمر، وقد أنكر عليها عمر رضي الله عنه وعنها مراجعتها له بالحديث "إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه". 3-عدم ضبط النفس عند الحوار: وله مظاهر عديدة وصورة كثيرة منها: - بعض الأزواج ما إن تحاوره زوجته حتى يحمر وجهه وتنتفخ أوداجه، ويعلو صوته حتى يسمعه الجيران فضلاً عن الأولاد، فصدره ضيق لا يتسع لأحد ولو كان أقرب الناس إليه .. ، فما أعظمها من وصية تلك التي أوصى لقمان بها ابنه وهو يقول: (واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير). لقمان،الآية : 19- الكلمات الجارحة والعبارات البذيئة: - الأحكام القاسية والعقوبات الجائرة:بعض الرجال ينهي حواره – أحياناً – بأحكام قاسية على زوجته وأبنائه، بل قد يصل به الحوار إلى الطلاق فيعض أصابع الندم حسرة على استعجاله بعد أن يرى بيته وقد تهدم بناؤه، وقوضت أركانه ... الأطفال مع أمهم أو عند جدتهم أو عند الخادمة!!.. 4- عدم الاعتراف بالخطأ: الإنسان بشر يخطئ ويصيب، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون"، وقد يعمل المرء عملاً يرى صوابه ثم يحاوره آخر فيتبين له خطأ ما فعل والمسلم أواب تواب، يرى أن الرجوع إلى الحق خير له من التمادي في الباطل، فلا تتحرج إذا حاورتك زوجتك في قضية ترى أن الحق لم يحالفك فيها أن تقول لها: لقد أخطأت!! فقد قالها عمر رضي الله عنه – إن صحت الرواية- : أصابت امرأة ، وأخطأ عمر.اللمسة الحادية عشر : الخاتمة 1- إن الأسرة المسلمة يمكن أن تجني من الحوار منافع عظيمة وفوائد عديدة نظرا لتعدد الأراء وأختيار الأصح والأنفع. 2- بالحوار يمكن أن نغرس الإيمان بالله عز وجل، وصحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم. 3-بالحوار يمكن أن نحل خلافاتنا ونتغلب على مشكلاتنا. 4-بالحوار يمكن أن نعلم أولادنا الصدق في القول والأمانة في العمل. 5- بالحوار يمكن أن نقوم الأخطاء ونصحح المسار. 6- بالحوار يمكن أن ندعو لكل خير وننهى عن كل شر.
-
اصعب شي في العالم … ان ترى اعز واقرب الناس ان يرمي بنفسه في النار ولا تستطيع عمل شي لسبب بسيط انه لايريد منك التدخل ************** اصعب شي في هذا العالم …ان توضع بين خيارين عقلك ام قلبك **************** اصعب شي في العالم … ان تغمض عينيك عن الحق رضاء لغيرك … وتغـمض عـينيك عـن البـاطـل رضاء لنفسك والنتيجه اعمى في كل الاحوال *************** اصعب شي في هذا العالم …ان تضحي … وتضحي …لمن وضعك خلفه كي لايراك با ختصار *************** اصعب شي في هذا العالم ان تكون مكاني ****************** أصعب شي بالحياة هو الوداع سواءً أكان مؤقت أم دائم فإنه يحمل بين طياته التعب والحسرة والفراغ الكبير لنا تلك الكلمة التي نتداولها كثيراً والتي يجب أن نتنبه لها عند نطقنا بها لعظيم أثرها على نفس المتلقي حتى وإن أظهر لك علامات القبول فسوف يكون بقلبه ألم كبير لايمكن أن يزول لأن الذكرى تعاوده بذكراه دائماً هل مازلنا بحاجة إلى الألم مهلا بقلوبنا ومهلا بعواطفنا يكفينا تعب وآلآم فلقد تجرعنا منها الكثير والكثير وأخذنا منها النصيب الوافر ***************** سؤال يدور بخاطري دائماً ولا أستطيع الإجابة عليه !! لماذا نقسو على أنفُسنا وعلى تلك القلوب المسكينة ونحملها كل تلك المتاعب الآ زال بداخلنا شوق إلى ألم الوداع أم أننا عندما نرحل ونطلق لتلك الكلمة السراح والتجول بينا بحرية دون رقابة نتلذذ بمدامع الآخرين وحسرة الأحباب والخلان لذلك الفراق المؤلم أم يطربنا تسارع نبضات قلوبنا التعيسة والتي بكل نبضة تجهش من ألم الوداع ***************** الــــــوداع كلمة بسيطة جداً حين نطلقها ولكنها أليمة موجعة بالغة التأثير في نفوسِنا إلى متى تسير تلك الكلمة بحرية في ضل القيود التي نحيطها بجمال اللقاءإليكم يا من عزمتم السفر وجمعتم حقائبكم إليكم جميعاً هل فكرتم لحظة بنا وبقلوبنا هذى اصعب اللحظات...
-
قصيدة تغنيك عن الف موعظه قصيدة للامام زين العابدين............. هو الامام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب امام المسلمين اجمعين وكان من كبار العابدين لله حتى روى عنه الامام مالك بان زين العابدين كان يتعبد الله الف ركعه باليوم وهو ايضا الذي نجا من الجريمة التي فعلها يزيد بن معاوية بقتله ال البيت بكربلاء ولم يتبق منهم الا زين العابدين الذي لم يقتلوه بسبب صغر سنه ولقد قال الفرزدق عنه : هذا الذي تعرف البطحاء وطأته .......والبيت يعرفه والحل والحرم وهي قصيدة طويله قالها الفرزدق ردا على احد ملوك بني اميه الذي راى الناس توسع الطريق لزين العابدين فانكر ذلك وتساؤل من هذا استنكارا واستهزاءا والامام زين العابدين له هذه القصيدة التي تعتبر افضل قصيدة على الاطلاق بالزهد لـيــس الـغــريــب غــريــب الــشــام iiوالـيــمــن إن الــغــريــب غــريـــب الــلــحــد iiوالــكــفــن إن الــغـــريـــب لـــــــه حـــــــق لــغــربـــتـــه عـلــى الـمـقـيـمـيــن فــي الأوطــان iiوالـســكــن لا تــنــهـــرنَّ غــريـــبـــا حــــــال iiغــربـــتـــه الـــدهـــر يــنـــهـــره بـــالــــذل iiوالــمـــحـــن. ســفـــري بــعــيـــد وزادي لـــــن iiيـبــلــغــنــي وقــوتـــي ضــعــفــت والــمـــوت يـطـلــبــنــي ولــــي بــقــايــا ذنــــوب لــســـت iiأعــلــمــهــا الله يـعــلــمــهــا فــــــي الـــســــر iiوالــعـــلـــن مــــا أحــلـــم الله عــنـــي حــيـــث iiأمـهــلــنــي وقـــد تــمــاديــت فــــي ذنــبـــي ويـســتــرنــي تـــمـــرُّ ســـاعـــات أيـــامــــي بــــــلا iiنــــــدم ولا بــــكـــــاء ولا خــــــــوفٍ ولا iiحَـــــــــزَنِ أنــــا الــــذي أُغــلـــق الأبــــواب iiمــجــتــهــداً عــلــى الـمـعــاصــي وعــيــن الله iiتـنــظــرنــي يـــا زلــــةً كُــتــبــت فــــي غــفــلــة iiذهــبـــت يــا حـســرةً بـقـيــت فــي الـقـلــب iiتُـحـرقــنــي دعــنــي أنــــوح عــلـــى نــفــســي iiوأنــدبــهــا وأقــطـــع الــدهـــر بـالــتــذكــيــر iiوالـــحـــزَنِ دع عـنــك عــذلــي يـــا مـــن كـــان يـعـذلــنــي لــو كـنــت تـعـلــم مــا بــي كــنــت iiتـعــذرنــي دعــنــي أســـحُّ دمــوعـــا لا انــقــطــاع iiلــهـــا فــهــل عــســى عــبــرةٌ مـنــهــا تُـخـلــصــنــي كــأنــنــي بــيـــن جــــلِّ الأهـــــل iiمــنــطـــرحٌ عـــلـــى الـــفـــراش وأيــديــهـــم iiتُــقــلــبــنــي وقـــد تـجــمَّــع حــولــي مَـــن يــنـــوح ومــــن يــبــكـــي عـــلـــيَّ ويــنــعــانــي ويــنــدبــنـــي وقــــد أتــــوا بـطــبــيــب كــــي يُـعــالــجــنــي ولـــم أرَ الــطـــب هــــذا الــيـــوم iiيـنـفــعــنــي واشـتــد نـزعــي وصـــار الــمــوت يـجـذبــهــا مــــن كــــل عِــــرقٍ بــــلا رفــــق ولا هــــونِ واسـتـخــرج الــروح مـنــي فــي iiتـغـرغــرهــا وصــار ريــقــي مــريــرا حــيــن غـرغــرنــي وقــام مــن كــان حِـــبَّ الــنــاس فـــي iiعــجَــلٍ نــحـــو الـمــغــســل يـأتــيــنــي iiيُـغــســلــنــي. وقـــال يـــا قــــوم نــبــعــي غــاســـلا iiحــذِقـــا حــــــــرا أديـــــبـــــا عـــــارفـــــا iiفـــــطِـــــنِ فــجــاءنـــي رجـــــلٌ مــنـــهـــم iiفــجـــرَّدنـــي مـــــن الــثـــيـــاب وأعـــرانــــي وأفـــردنــــي وأودعــونـــي عــلـــى الألــــواح iiمـنــطــرحــا وصــار فـوقــي خـريــر الــمــاء يـنـظـفــنــي ii. وأســكــب الــمــاء مـــن فــوقــي iiوغـسَّــلــنــي غَــســلا ثــلاثـــا ونــــادى الــقـــوم iiبـالــكــفــنِ وألــبــســونـــي ثــيـــابـــا لا كِـــمــــام iiلـــهــــا وصـــار زادي حـنــوطــي حــيــن iiحـنَّــطــنــي وأخــرجــونــي مــــن الــدنــيــا فــــوا iiأســفـــا عـــلـــى رحــيــلـــي بــــــلا زاد iiيُــبــلــغــنــي وحـمَّــلــونــي عـــلـــى الأكـــتـــاف iiأربـــعـــةٌ مـــن الــرجــال وخـلــفــي مــــنْ iiيـشـيــعــنــي وقـدَّمــونــي إلـــى الـمــحــراب iiوانــصــرفــوا خــلـــف الإمــــام فــصــلــى ثــــم iiودعـــنـــي. صــلـــوا عــلـــيَّ صــــلاةً لا ركــــوع iiلـــهـــا ولا ســــجـــــود لــــعـــــل الله يــرحـــمـــنـــي وكـشَّــف الـثــوب عــن وجــهــي لـيـنـظــرنــي وأســبــل الــدمــع مـــن عـيــنــيــه iiأغــرقــنــي فـــقـــام مُــحــتــرمــا بــالــعـــزم iiمُــشــتــمــلا وصــفــف الـلــبْــن مـــن فــوقــي iiوفــارقــنــي وقــــال هُـلـواعــلــيــه الــتـــرب iiواغـتــنــمــوا حـســن الـثــواب مــن الـرحـمــن ذي الـمــنــن. فـــــي ظــلــمـــة الــقــبـــر لا أمٌ هـــنـــاك iiولا أبٌ شـــــفـــــيـــــق ولا أخٌ iiيُــــؤنــــســــنـــــي وهـالـنــي صـــورةٌ فـــي الـعــيــن إذ iiنــظــرت مــن هــول مـطـلــع مــا قــد كـــان iiأدهـشــنــي مـــن مــنــكــر ونــكــيــر مــــا أقــــول iiلــهـــم قـــد هــالــنــي أمــرهـــم جــــدا فـأفــزعــنــي. وأقــعــدونـــي وجــــــدوا فــــــي iiســؤالـــهـــمُ مـــا لـــي ســـواك إلــهــي مـــنْ iiيُـخـلـصــنــي فـامــنــن عــلــيَّ بـعــفــوٍ مــنــك يــــا iiأمــلـــي فــإنـــنـــي مـــوثــــقٌ بــالـــذنـــب iiمــرتَـــهَـــنِ تـقــامــم الأهـــل مــالــي بـعــدمــا انـصــرفــوا وصـــار وزري عــلــى ظــهــري iiفـأثـقــلــنــي واسـتـبــدلــت زوجــتــي بــعــلا لــهــا iiبــدلــي وحـكَّــمــتــه عـــلـــى الأمـــــوال iiوالــســكـــن وصـــيَّـــرت ولـــــدي عـــبـــدا iiلــيــخــدمــهــا وصــــار مــالـــي لــهـــم حــــلا بــــلا ثــمـــنِ فــــــلا تـــغـــرنـــك الـــدنـــيـــا وزيــنــتـــهـــا وانـظــر إلــى فـعـلـهــا فــي الأهــل والــوطــن وانـظـر إلــى مــن حــوى الـدنـيــا iiبـأجـمـعـهــا هــل راح مـنــهــا بـغــيــر الـحــنــظ والـكــفــن خـــذ الـقـنــاعــة مـــن دنــيـــاك وارضَ iiبــهـــا لــــو لــــم يــكـــن لــــك إلا راحــــة iiالـــبـــدن يـــــا نـــفـــس كـــفـــي عــــــن الــعــصــيـــان واكـتـسـبـي فـعـلا جـمـيـلا لـعـل الله يـرحـمـنـي يـانـفــسُ ويـحــكِ تــوبــي واعـمــلــي iiحـســنــا عـســى تُـجـازيــن بــعــد الــمــوت بـالـحــســنِ ثــم الـصــلاة عـلــى الـمـخــتــار سـيــدنــا iiمـــا وضــــأ الــبـــرق فــــي شــــام وفــــي iiيــمـــن والــحــمــد لــلـــه مـمـســيــنــا iiومـصـبــحــنــا بـالـخــيــر والـعــفــو والإحــســـان iiوالــمــنــن
-
الأخ / مرتـــــــــــــــاح الله يسلمك و 1000 شكر
-
عـــودوا.... رجــالاً ...كي نعـود.... نســاءً
topic قام بالرد على المنفهق's هايدي في بوابة المرأة والأسرة
انا فعلا أتعجب من كلامك يا اخت هايدي !!!! يعني بأي حق ومن اي منطلق كل هذا كيف تحكمين علي الجميع دون استثناءا,, وكيف يكون الاكثريه هم الاسواء ؟؟؟ هل من العدل ان نحكم علي بنات المجتمع جميعا بالسطحيه او الانحلال ؟؟ مع العلم ان هناك فئه كبيره منهم كذلك ؟ انا ما اقول انه كلامك غلط اطلاقا مش غلط .. بس هو ايضا مش قاعده -
الله ,, كثير مؤثره ... يا رب يرزقني الله زوجه مثلها
-
الأخت / نوفه ... طيب حلو انها اعجبتك الأخ / ملتاع ... ومن قال يسلم
-
الأخ / الملتاع اتمنا ذلك ...
-
الأخ / مسفهل اشكرك يا اخوي وابشر بالي يسعدك بكل وقت الأخ / مبـوبز عند محيي ويعطيك العافيه انت بعد
-
الأخ/ السديراوي ... ومن قال الأخ/ الملتاع ... انا وانت واحد وانا اخوك ... والشكر لك
-
الأخ/ مسفهل ... فعلا قصيده اكثر من رائع " قايلها من قلب" الأخ/ السديراوي ... الشكر لك
-
ضاقت أوساع الفيافي والوعد متن السفينه للطريق اللي دعاني بعد أمان الله وأمانه لا تناديني وصوني قلبك الله لا يهينه لا يراهن في رجوعي لجل ما يخسر رهانه ليه ما أرحل عن غرامك بعدما ذقت الغبينه أذكري شئ واحد يستحق أقعد عشانه قلب ما حن لوصالي ماني بحاجه حنينه وأشهد أنه ما يعزر بالرفيع ألا هوانه الهوى الغدار حد الله ما بيني وبينه والرجل لا خير فيه أنما حفظ قدره وصانه واجدٍ مثلي ليامن حدته عوجا سنينه ما شكى لأقرب بن آدم لو هو أغلى من أخوانه يوم قلبي ما عصاك وما قدرتي تذبحينه ليه خنتي فيه وأنتي معه من نفس الديانه كان ذبحي بيدك أهون لي من اللي تفعلينه وأن طلبتك تذبحيني ما ذبحتيني لعانه كل جرحٍ من جروحي تذكرينه تنكرينه كن مالك في نزيفه يد خانت بالأمانه ينزف الخافق تواضع لين لطختي جبينه ولا أنا ما كنت أبيها توصل لحد الأهانه قلت من باب الميانه صاحبك وتعذبينه لعنبوك أرخي معاي شوي ما صارت ميانه طعت عقلك يوم قيل أن العقل بالبنت زينه لكن الشرهه علي أن كنت أحسب أنك تكانه من بعد ما كنتي أنتي في حشاي أغلى سجينه أوعدك بطلق سراحك وأتهمني بالأدانه وين رايح؟ لأي درب ما يرجع للمدينه ليه رايح؟لأن قلبك ما ترك قلبي وشانه كيف بنسى؟ ربي اللي ملهم القلب السكينه مثل ما عانا بقربك لا نوى فرقاك عانه كان قاسي يجرح أطراف السكاكين السنينه ما يطيح وبنت مثلك حبها هزت كيانه ولا أن خابر خفوقي ما يمد ألا الثمينه وأن بغى يغيض الثريا قعد القمرا وزانه مزعلٍ لجلك هنوفٍ رجت عقول رزينه وأن تهادت بالطريق الجرهدي تزهر جنانه جادل كن الجمال قبالها كتف يدينه والقمر لو شاورت له ينزح وتقعد مكانه كانت أول من تحكم في فروع الياسمينه وأن تعدتهن تثنت خيزرانه خيزرانه بعتها لجلك وصارت لأصغر أطرافك رهينه ولا هي لفتة هدبها تغمرك ثقل ورزانه والخفوق اللي تغذى من معزه والدينه مشكته أنه تعلق في زمن ماهو زمانه كل ما زادت جراحه وأكتشف غلطت ظنينه صدقيه أن قال مابه شخص يستاهل حنانه يوم نادى يافلانه ما رضيتي تسمعينه لين صوت يافلانه يافلانه يافلانه كنت أشوفك زعفرانه تقرض الورد وتدينه يمكن أني ما قطفتك بس أشوفك زعفرانه كنت أهاب البعد عنك وأطلبك لا تذكرينه كان خوفي من الفراق وخطوه الفرقا جبانه ما أقتنعت أن الخيانه للرجل تلوي يمينه لين ما ربي بعثك وذقت من طعم الخيانه أسمحي لي ما بقى فيني مكانٍ تطعنينه وأقبلي من جوف قلبي كل عطفه وأمتنانه والله الله في عذابك بتركك عينك بعينه دلليه ولا يرده عن شقاك ألا لسانه ولا أنا قررت أسافر وأمتطي ظهر السفينه لأن مابه شئ واحد يستحق أقعد عشانه
-
هذه القصيده للشاعر المغدور طلال الرشيد قبل مقتله بفتره قصيره رحمة الله عليه أسلحتنا في المصاحف يا زمان الذل .. زل ما بقى في الناس شيمه وما بقى للعدل خِل ومن كثر ما حنا صغرنا صرنا حتى بدون ظِل صرنا ما نملا المحِل صرنا أمه تحتقرنا كل أرذال الأمم لاتصدق ياعزيزي بالعروبه والقيم يا زمان الشيخ بوش يكفي هزأت المبادىء يكفي أحرجت العروش الكرامه يا طويل العمر ما تكفي النعوش يا زمان البيت الابيض إنت مالك أمر يرفض تبغى هذا الدين أطول تبغى هذا الشرع أعرض إنت إكتب وإحنا نحفظ مو غريب لو نَحَسْب الخبث طيب ومو غريب نصرخ ولا من مجيب ومو غريب لو يكثر أعداد الأرامل فبلاد ما ترضى الهوان وحكومة ما تعرف تجامل ومو غريب لو تعتبر حتى عصا الكهل العجوز أسلحة دمار شامل يا زمن نهب المتاحف جانا جيش الحقد زاحف جتنا لعلوج الزواحف فتشوا حتى العقول وأسلحتنا في المصاحف!! يا زمن أمريكا شكراً أنتزعت الأقنعه إنت ازلت الأقنعه وانكشف وجه النوايا واتجاه الاشرعه ما نصدقهم خلاص وما بقى من نسمعه كل ذولا إمعه بس خلك مستريح الصحيح يوم هب الحقد من واشنطن ولندن كذب باسم المسيح الكل فضل ينحني وبغداد اختارت تطيح يا زمان الازمنه خليك شاهد إحنا مو ناقصنا واحد هو صلاح الدين احنا ألف مليون واحد هم صلاح الدين حنا بس بعيب واحد هو.. فساد الدين يا زمان الذِل حِــل قلت لك مالك حِل
-
هذه مجموعه من المنوعات الشعريه امل ان تحوز علي رضاكم .. .... حلفت باللي غيب الشمس مناك والصبح بأمره يظهر الشمس منا ان اسعد الايام شوفك ولقياك وان اقشر الايام لاغبت عنا ودك تلاقيني وودي بلقياك لكن ظروف الوقت ماساعدتنا ... .... ما كل من ضحك بوجهك يودك ولا كل من يبكي بكا صدق واحساس احدا بكا في غيبتك يوم صدك واحدا ضحك يومك عليل وحتاس عش في حقيقة واعرف اللي يحبك واعرف قدر منهو يعزك من الناس .... حب يغيب صاحبه ما بعد غاب وحب يدوم وصاحبه في غيابه وحب يذوب خافق ما بعد ذاب وحب يداوي صاحبه من عذابه وحب حياته كلها لوم وعتاب وحب حقيقي مايضرك عتابه وحب بلامعني وحب بلا اسباب يبدا غريب وينتهي في غرابه .. .... ناج الحبيب اللي توده وتغليه مادمت حي ودام عينك تشوفه لوصد .. يشفع له معك حلو ماضيه وحقه عليك انك تقدر ظروفه باختصــــــــــــار شخص عطاني وده ابد مانيب ناسيه ومن شرى ودي انا دايم الدوم شاريه
-
الأخوه في ادارة المنتدي !! هل تفضلتم بقرأة الموضوع قبل نقله لمنتدي الشعر والادب ؟؟ لانه لو تمت قرأته لتأكدتم بأنه ليس له صله بمنتدي الشعر والادب !!!!!!!!
-
للأستفاده فتاة الدرجة الاولى والشاعر عبدالرحمن العشماوي حينما جلست في المقعد المخصص لي في الدرجة الأول من الطائرة التي تنوي الإقلاع إلى عاصمة دولةٍ غربية ، كان المقعد المجاور لي من جهة اليمين ما يزال فارغاً ، بل إن وقت الإقلاع قد اقترب والمقعد المذكور ما يزال فرغاً ، قلت في نفسي : أرجو أن يظل هذا المقعد فارغاً ، أو أن ييسّر الله لي فيه جاراً طيباً يعينني على قطع الوقت بالنافع المفيد ، نعم أن الرحلة طويلة سوف تستغرق ساعات يمكن أن تمضي سريعاً حينما يجاورك من ترتاح إليه نفسك ، ويمكن أن تتضاعف تلك الساعات حينما يكون الأمر على غير ما تريد! وقبيل الإقلاع جاء من شغل المقعد الفارغ ... فتاةُ في مَيْعة الصِّبا ، لم تستطيع العباءة الفضفاضة السوداء ذات الأطراف المزيَّنة أن تخفي ما تميزت به تلك الفتاة من الرِّقة والجمال .. كان العطر فوَّاحاً ، بل إن أعين الركاب في الدرجة الأولى قد اتجهت إلى مصدر الرائحة الزكيَّة ، لقد شعرت حينها أن مقعدي ومقعد مجاورتي أصبحا كصورتين يحيط بهما إطار منضود من نظرات الرُّكاب ، حينما وجهت نظري إلى أحدهم ... رأيتُه يحاصر المكان بعينيه ، ووجهه يكاد يقول لي : ليتني في مقعدك ؛ كنت في لحظتها أتذكر قول الرسول عليه الصلاة والسلام فيما روي عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) (( ألا وإنَّ طيب الرجال ما ظهر ريحه ، ولم يظهر لونه ، ألا وإن طيب النساء ما ظهر لونه ولم يظهر ريحه )). ولا أدري كيف استطعت في تلك اللحظة أن أتأمل معاني هذا الحديث الشريف ، لقد تساءلت حينها (( لماذا يكون طيب المرأة بهذه الصفة ))؟ كان الجواب واضحاً في ذهني من قبل : إن المرأة لزوجها ، ليست لغيره من الناس ، وما دامت له فإن طيبَها ورائحة عطرها لا يجوز أن يتجاوزه إلى غيره ، كان هذا الجواب واضحاً ، ولكن ما رأيته من نظرات ركاب الطائرة التي حاصرت مقعدي ومقعد الفتاه ، قد زاد الأمر وضوحاً في نفسي وسألت نفسي : يا ترى لو لم يَفُحْ طيب هذه الفتاة بهذه الصورة التي أفعمت جوَّ الدرجة الأولى من الطائرة ، أكانت الأنظار اللاَّهثة ستتجه إليها بهذه الصورة؟ عندما جاءت ((خادمة الطائرة )) بالعصير ، أخذت الفتاة كأساً من عصير البرتقال ، وقدَّمته إليَّ ، تناولته شاكراً وقد فاجأني هذا الموقف ، وشربت العصير وأنا ساكتٌ ،ونظرات ذلك الشخص ما تزال تحاصرني ، وجَّهت إليه نظري ولم أصرفه عنه حتى صرف نظره حياءً - كما أظن - ، ثم اكتفى بعد ذالك باختلاس النظرات إلى الفتاة المجاورة ، ولما أصبح ذلك دَيْدَنَه ، كتبت قصاصة صغيرة (( ألم تتعب من الالتفات ؟ ))، فلم يلتفت بعدها . عندما غاصتْ الطائرة في السحاب الكثيف بعد الإقلاع بدقائق معدودات اتجه نظري إلى ذالك المنظر البديع ، سبحان الله العظيم ، قلتُها بصوت مرتفع وأنا أتأمل تلك الجبال الشاهقة من السحب المتراكمة التي أصبحنا ننظر إليها من مكان مرتفع ، قالت الفتاة التي كانت تجلس بجوار النافذة : إي والله سبحان الله العظيم ، ووجهتْ حديثها إليَّ قائلة ً إن هذا المنظر يثير الشاعرية الفذَّة ، ومن حسن حظي أنني أجاور شاعراً يمكن أن يرسم لوحة ًشعرية رائعة لهذا المنظر ... لم تكن الفتاة وهي تقول لي هذا على حالتها التي دخلت بها إلى الطائرة ، كلا..لقد لملمت تلك العباءة الحريرية ، وذلك الغطاء الرقيق الذي كان مسدلاً على وجهها ووضعتهما داخل حقيبتها اليدوية الصغيرة ، لقد بدا وجهها ملوَّناً بألوان الطيف ، أما شعرها فيبدو أنها قد صفَّـفته بطريقة خاصة تعجب الناظرين ... قلت لها : سبحان من علَّم الإنسان ما لم يعلم ، فلولا ما أتاح الله للبشر من كنوز هذا الكون الفسيح لما أتيحت لنا رؤية هذه السحب بهذه الصورة الرائعة .. قالت: إنها تدلُّ على قدرة الله تعالى .. قلت: نعم تدل على قدرة مبدع هذا الكون و خالقه ،الذي أودع فيه أسراراً عظيمة ، وشرع فيه للناس مبادئ تحفظ حياتهم وتبلَّـغهم رضى ربهم ،وتنجيهم من عذابه يوم يقوم الأشهاد. قالت : إلا يمكن أن نسمع شيئاً من الشعر فإني أحب الشعر وإن هذه الرحلة ستكون تاريخية بالنسبة إليَّ ، ما كنت أحلم أن أسمع منك مباشرة .. لقد تمنَّيتُ من أعماق قلبي لو أنها لم تعرف مَنْ أنا لقد كان في ذهن أشياء كثيرة أريد أن أقولها لها . وسكتُّ قليلاً كنت أحاور نفسي حواراً داخلياً مُرْبكاً ، ماذا أفعل ، هل أبدأ بنصيحة هذه الفتاة وبيان حقيقة ما وقعت فيه من أخطاءٍ ظاهرة ، أم أترك ذلك إلى آخر المطاف ؟ وبعد تردُّد قصير عزمت على النصيحة المباشرة السريعة لتكون خاتمة الحديث معها. وقبل أن أتحدث أخرجت من حقيبتها قصاصاتٍ ملوَّنة وقالت : هذه بعض أوراق أكتبها ، أنا أعلم أنها ليست على المستوى الذي يناسب ذوقك ، ولكنها خواطر عبرت بها عن نفسي ... وقرأت القصاصات بعناية كبيرة ، إني أبحث فيها عن مفتاح لشخصية الفتاة .. إنها خواطر حالمة ، هي فتاة رقيقة المشاعر جداً ، أحلامها تطغى على عقلها بشكل واضح ، لفت نظري أنها تستشهد بأبيات من شعري ، قلت في نفسي هذا شيء جميل لعل ذلك يكون سبباً في أن ينشرح صدرها لما أريد أن أقول ، بعد أن قرأت القصاصات عزمت على تأخير النصيحة المباشرة وسمحت لنفسي أن تدخل في حوارٍ شامل مع الفتاة .. قلت لها : عباراتك جميلة منتقاة ، ولكنها لا تحمل معنىً ولا فكرة كما يبدو لي ، لم أفهم منها شيئاً ، فماذا أردتِ أن تقولي ...؟ بعد صمتٍ قالت : لا أدري ماذا أردتُ أن أقول : إني أشعر بالضيق الشديد ، خاصة عندما يخيَّم عليَّ الليل ، أقرأ المجلات النسائية المختلفة ، أتأمَّل فيها صور الفنانات والفنانين ، يعجبني وجه فلانة ، وقامة فلانة ، وفستان علاَّنة ، بل تعجبني أحياناً ملامح أحد الفنانين فأتمنَّى لو أن ملامح زوجي كملامحه ، فإذا مللت من المجلات اتجهت إلى الأفلام ، أشاهد منها ما أستطيع وأحسُّ بالرغبة في النوم ، بل إني أغفو وأنا في مكاني ، فأترك كل شيء وأتجه إلى فراشي ...، وهناك يحدث ما لا أستطيع تفسيره ، هناك يرتحل النوم ، فلا أعرف له مكاناً . عجباً ، أين ذلك النوم الذي كنت أشعر به وأنا جالسة ، وتبدأ رحلتي مع الأرق ، وفي تلك اللحظات أكتب هذه الخواطر التي تسألني عنها ... (( إنها مريضة )) قلتها في نفسي ، نعم إنها مريضة بداء العصر ؛ القلق الخطير ، إنها بحاجة إلى علاج . قلت لها : ولكنَّ خواطرك هذه لا تعبر عن شيء ٍ مما قلت إنها عبارات برَّاقة ، يبدو أنك تلتقطينها من بعض المقالات المتناثرة وتجمعينها في هذه الأوراق ... قالت : عجباً لك ، أنت الوحيد الذي تحدَّثت بهذه الحقيقة ،كل صديقاتي يتحدثن عن روعة ما أكتب ، بل إن بعض هذه الخواطر قد نشرت في بعض صحفنا ، وبعثَ إلىَّ المحرِّر برسالة شكر على هذا الإبداع ، أنا معك أنه ليس لها معنى واضح ، ولكنها جميلة . وهنا سألتها مباشرة : هل لك هدفٌُ في هذه الحياة ؟! بدا على وجهها الارتباك ، لم تكن تتوقع السؤال ، وقبل أن تجيب قلت لها : هل لك عقل تفكرين به ، وهل لديك استقلال في التفكير ؟ أم أنك قد وضعت عقلك بين أوراق المجلات النسائية التي أشرت إليها ، وحلقات الأفلام التي ذكرت أنك تهرعين إليها عندما تشعرين بالملل . هل أنتِ مسلمة ؟!.. هنا تغيَّر كل شيء ، أسلوبها في الحديث تغيَّر ، جلستها على المقعد تغيَّرت ، قالت : هل تشك في أنني مسلمة ؟ ! إني - بحمد الله - مسلمة ٌُ ومن أسرة مسلمة عريقة في الإسلام ، لماذا تسألني هذا السؤال ، إن عقلي حرٌّ ليس أسيراً لأحد ، إني أرفض أن تتحدَّث بهذه الصورة ..... وانصرفت إلى النافذة تنظر من خلالها إلى ملكوت الله العظيم ... لم أعلق على كلامها بشيء ، بل إنني أخذت الصحيفة التي كانت أمامي وانهمكت في قراءتها ، ورحلت مع مقال في الصحيفة يتحدث عن الإسلام والإرهاب (( كان مقالاً طويلاً مليئاً بالمغالطات والأباطيل ، يا ويلهم هؤلاء الذين يكذبون على الله , ولا أكتمكم أنني قد انصرفت إلى هذا الأمر كلياً حتى نسيت في لحظتها ما جرى من حوار بيني وبين مجاورتي في المقعد ، ولم أكن أشعر بنظراتها التي كانت تختلسها إلى الصحيفة لترى هذا الأمر الذي شغلني عن الحديث معها - كما أخبرتني فيما بعد-، ولم أعد من جولتي الذهنية مع مقال الصحيفة إلا على صوتها وهي تسألني : أتشك في إسلامي ؟! قلت لها : ما معنى الإسلام ؟! قالت : هل أنا طفلة حتى تسألني هذا السؤال ! قلت لها: معاذ الله بل أنت فتاة ناضجة تمتم النضج ، تُلوِّن وجهها بالأصباغ ، وتصفِّفُ شعرها بطريقة جيدة ، وتلبس عباءتها وحجابها في بلادها ، فإذا رحلت خلعتها وكأنهما لا يعنيان لها شيئاً ، نعم إنك فتاة كبيرة تحسن اختيار العطر الذي ينشر شذاه في كل مكان ..فمن قال إنك طفلة ... ؟! قالت : لماذا تقسو عليَّ بهذه الصورة ؟ قلت لها : ما الإسلام ؟ ... قالت : الدين الذي أرسل الله به محمد صلى الله عليه وسلم ، قلت لها : وهو كما حفظنا ونحن صغار (( الاستسلام لله بالتوحيد ، والانقياد له بالطاعة ، و الخلوص من الشرك )) ، قالت : إي والله ذكرتني ، لقد كنت أحصل في مادة التوحيد على الدرجة الكاملة ! قلت لها : ما معنى (( الانقياد له بالطاعة )) ؟ سكتت قليلاً ثم قالت : أسألك بالله لماذا تتسلَّط عليَّ بهذه الصورة ، لماذا تسيء إليَّ وأنا لم أسئ إليك ؟ قلت لها : عجباً لك ، لماذا تعدّين حواري معك إساءة ؟ أين موطن الإساءة فيما أقول؟ قالت : أنا ذكية وأفهم ما تعني ، أنت تنتقدني وتؤنبني وتتهمني ، ولكن بطريقة غير مباشرة .. قلت لها : ألست مسلمة ؟ قالت : لماذا تسألني هذا السؤال ؟ إني مسلمة من قبل أن أعرفك ، وأرجوك ألا تتحدث معي مرة أخرى . قلت لها : أنا متأسف جداً ، وأعدك بألا أتحدث إليك بعد هذا ... ورجعتُ إلى صفحات الصحيفة التي أمامي أكمل قراءة ذلك المقال الذي يتجنَّى فيه صاحبه على الإسلام ، ويقول : إنه دين الإرهاب ، وإن أهله يدعون إلى الإرهاب ، وقلت في نفسي : سبحان الله ، المسلمون يذبَّحون في كل مكان كما تذبح الشيِّاه ، ويقال عنهم أهل الإرهاب ... وقلبتُ صفحة أخرى فرأيت خبراً عن المسلمين في كشمير ، وصورة لامرأة مسلمة تحمل طفلاً ، وعبارة تحت صورتها تقول : إنهم يهتكون أعراضنا ينزعون الحجاب عنَّا بالقوة وأن الموت أهون عندنا من ذلك ، ونسيت أيضاً أن مجاورتي كانت تختلس نظرها إلى الجريدة ، وفوجئت بها تقول : ماذا تقرأ ؟ .. ولم أتحدث إليها ، بل أعطيتها الجريدة وأشرت بيدي إلى صورة المسلمة الكشميرية والعبارة التي نُقلت عنها ... ساد الصمت وقتاً ليس بالقصير ، ثم جاءت خادمة الطائرة بالطعام ... واستمر الصمت ... وبعد أن تجوَّلتُ في الطائرة قليلاً رجعت إلى مقعدي ، وما إن جلست حتى بادرتني مجاورتي قائلة ً : ما كنت أتوقع أن تعاملني بهذه القسوة !.. قلت لها : لا أدري ما معنى القسوة عندكِ ، أنا لم أزد على أن وجهت إليك أسئلة ً كنت أتوقع أن أسمع منك إجابة ًعنها ، إ لم تقولي إنك واثقة بنفسك ثقة ً كبيرة ؟ فلماذا تزعجك أسئلتي ؟ قالت : أشعر أنك تحتقرني .. قلت لها : من أين جاءك هذا الشعور ؟ قالت لا أدري . قلت لها : ولكنني أدري .. لقد انطلق هذا الشعور من أعماق نفسك ، إنه الشعور بالذنب والوقوع في الخطأ ، أنت تعيشين ما يمكن أن أسمّيه بالازدواجية ، أنت تعيشين التأرجح بين حالتين ... وقاطعتني بحدّة قائلة : هل أنا مريضة نفسياً ؟ ما هذا الذي تقول ؟! قلت لها : أرجو ألاَّ تغضبي ، دعيني أكمل ، أنت تعانين من ازدواجيةٍ مؤذية ، أنتِ مهزومة من الداخل ، لاشك عندي في ذلك ، وعندي أدلّة لا تستطيعين إنكارها . قالت مذعورة ً : ما هي ؟ قلت : تقولين إنك مسلمة ، والإسلام قول وعمل ، وقد ذكرت لك في أول حوارنا أن من أهم أسس الإسلام (( الانقياد لله بالطاعة )) ، فهل أنت منقادة لله بالطاعة ؟ وسكتُّ لحظة ً لأتيح لها التعليق على كلامي ، ولكنها سكتتْ ولم تنطق ببنتِ شفةٍ - كما يقولون - كما يقولون - وفهمت أنها تريد أن تسمع ، قلت لها : هذه العباءة ، وهذا الحجاب اللذان حُشرا - مظلومَيْن - في هذه الحقيبة الصغيرة دليل على ما أقول .... قالت بغضب واضح : هذه أشكال وأنت لا تهتم إلا بالشكل ، المهم الجوهر . قلت لها: أين الجوهر؟ ها أنت قد اضطربت في معرفة مدلولات كلمة (( الإسلام )) الذي تؤمنين به ، ثم إن للمظهر علاقة قوية بالجوهر ، إن أحدهما يدلُّ على الآخر ، وإذا اضطربت العلاقة بين المظهر والجوهر ، اضطربت حياة الإنسان ... قالت : هل يعني كلامك هذا أنَّ كل من تلبس عباءة ً وتضع على وجهها حجاباً صالحة نقية الجوهر ؟ قلت لها : كلا ، لم أقصد هذا أبداً ، ولكنَّ من تلبس العباءة والحجاب تحقِّق مطلباً شرعياً ، فإن انسجم باطنها مع ظاهرها ، كانت مسلمة حقّة ، وإن حصل العكس وقع الاضطراب في شخصيتها ، فكان نزعُ هذا الحجاب - عندما تحين لها الفرصة هيِّناً ميسوراً ، إن الجوهر هو المهم ، وأذكِّرك الآن بتلك العبارة التي نقلتها الصحيفة عن تلك المرأة الكشميرية المسلمة ، ألم تقل : إن الموت أهون عليها من نزع حجابها ؟ لماذا كان الموت أهون ؟ لأنها آمنت بالله إيماناً جعلها تنقاد له بالطاعة فتحقق معنى الإسلام تحقيقاً ينسجم فيه جوهرها مع مظهرها ، وهذا الانسجام هو الذي يجعل المسلم يحقق معنى قول الرسول عليه الصلاة السلام : (( والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به )) .. إنَّ لبس العباءة والحجاب - عندك - لا يتجاوز حدود العادة والتقليد ، ولهذا كان هيّناً عليك أن تنزعيهما عنك دون تردُّد حينما ابتعدت بك الطائرة عن أجواء بلدك الذي استقيت منه العادات والتقاليد ، أما لو كان لبسك للحجاب منطلقاً من إيمانك بالله ، واعتقادك أن هذا أمر شرعي لا يفرّق بين مجتمع ومجتمع ، ولا بلدٍ وبلدٍ لما كان هيّناً عليك إلى هذه الدرجة . الازدواجية في الشخصية - يا عزيزتي - هي المشكلة .. أتدرين ما سبب هذه الازدواجية ؟ فظننت أنها ستجيب ولكنها كانت صامتةً ، وكأنها تنتظر أن أجيب أنا عن هذا السؤال.. قلت: سبب هذه الازدواجية الاستسلام للعادات والتقاليد ، وعدم مراعاة أوامر الشرع ونواهيه ، إنها تعني ضعف الرقابة الداخلية عند الإنسان ،ولهذا فإن من أسوأ نتائجها الانهزامية حيث ينهزم المسلم من الداخل ، فإذا انهزم تمكن منه هوى النفس ، وتلاعب به الشيطان ، وظلَّ كذلك حتى تنقلب في ذهنه الموازين ... لم تقل شيئاً ، بل لاذت بصمت عميق ، ثم حملت حقيبتها واتجهت إلى مؤخرة الطائرة ... وسألت نفسي تراها ضاقت ذرعاً بما قلت ، وتراني وُفَّقت فيما عرضت عليها ؟ لم أكن - في حقيقة الأمر - أعرف مدى التأثر بما قلت سلباً أو إيجاباً ، ولكنني كنت متأكداً من أنني قد كتمت مشاعر الغضب التي كنت أشعر بما حينما توجه إليَّ بعض العبارات الجارحة ، ودعوت لها بالهداية ، ولنفسي بالمغفرة والثبات على الحق . وعادت إلى مقعدها .. وكانت المفاجأة ، عادت وعليها عباءَتُها وحجابها ... ولا تسل عن فرحتي بما رأيت ! قالت : إن رحمة الله بي هي التي هيأت لي الركوب في هذا المقعد ، صدقت - حينما وصفتني - بأنني أعاني من الهزيمة الداخلية ، إن الازدواجية التي أشرت إليها هي السمة الغالبة على كثير من نبات المسلمين وأبنائهم ، يا ويلنا من غفلتنا ! أنَّ مجتمعاتنا النسائية قد استسلمتْ للأوهام ، لا أكتمك أيها الأخ الكريم ، أن أحاديثنا في مجالسنا نحن النساء لا تكاد تتجاوز الأزياء والمجوهرات والعطورات ، والأفلام والأغاني والمجلات النسائية الهابطة ، لماذا نحن هكذا ؟ هل نحن مسلمون حقاًً ؟ هل أنا مسلمة ؟ كان سؤالك جارحاً ، ولكني أعذرك ، لقد رأيتني على حقيقة أمري ، ركبت الطائرة بحجابي ، وعندما أقلعت خلعت عني الحجاب ، كنت مقتنعة بما صنعت ، أو هكذا خُيِّل إليَّ أني مقتنعة ، بينما هذا الذي صنعته يدلُّ حقاً على الانهزامية والازدواجية ، إني أشكرك بالرغم من أنك قد ضايقتني كثيراً ، ولكنك أرشدتني ، إني أتوب إلى الله وأستغفره . ولكن أريد أن أستشيرك . قلت وأنا في روضةٍ من السرور بما أسمع من حديثها : (( نعم ... تفضلي إني مصغ ٍ إليك )) .. قالت : زوجي ، أخاف من زوجي . قلت : لماذا تخافين منه ، وأين زوجك ؟ قالت : سوف يستقبلني في المطار ، وسوف يراني بعباءتي وحجابي .. قلت لها : وهذا شيء سيسعده ... قالت : كلا ، لقد كانت آخر وصية له في مكالمته الهاتفية بالأمس : إياك أن تنزلي إلى المطار بعباءتك لا تحرجيني أمام الناس ، إنه سيغضب بلا شك . قلت لها : إذا أرضيت الله فلا عليك أن يغضب زوجُك ، و بإمكانك أن تناقشيه هادئة فلعلَّه يستجيب ، إني أوصيك أن تعتني به عناية الذي يحب له النجاة والسعادة في الدنيا والآخرة . وساد الصمت .... وشردت بذهني في صورة خيالية إلى ذلك الزوج يوصي زوجته بخلع حجابها ... أ هذا صحيح ؟! أيوجد رجل مسلم غيور كريم يفعل هذا ؟! لا حول ولا قوة إلا بالله ، إن مدنية هذا العصر تختلس أبناء المسلمين واحداً تلو الآخر ، ونحن عنهم غافلون ، بل ، نحن عن أنفسنا غافلون . وصلت الطائرة إلى ذلك المطار البعيد ، وانتهت مراسم هذه الرحلة الحافلة بالحوار الساخن بيني وبين جارة المقعد ، ولم أرها حين استقبلها زوجها ، بل إن صورتها وصوتها قد غاصا بعد ذلك في عالم النسيان ، كما يغوص سواها من آلاف الأشخاص والمواقف التي تمر بنا كلَّ يوم ... كنت جالساً على مكتبي أقرأ كتاباً بعنوان (( المرأة العربية وذكورية الأصالة )) لكاتبته المسمَّاة ((منى غصوب )) وأعجبُ لهذا الخلط ، والسفسطة ، والعبث الفكري واللغوي الذي يتضمَّنه هذا الكتاب الصغير ، وأصابني - ساعتها - شعور عميق بالحزن والأسى على واقع هذه الأمة المؤلم ، وفي تلك اللحظة الكالحة جاءني أحدهم برسالة وتسلَّمتها منه بشغف ، لعلَّي كنت أودُّ - في تلك اللحظة - أن أهرب من الألم الذي أشعله في قلبي ذلك الكتاب المشؤوم الذي تريد صاحبته أن تجرد المرأة من أنوثتها تماماً ، وعندما فتحت الرسالة نظرت إلى اسم المرسل ، فقرأت : (( المرسلة أختك في الله أم محمد الداعية لك بالخير )) . أم محمد ؟ من تكون هذه ؟! وقرأت الرسالة ، وكانت المفاجأة بالنسبة إليَّ ، إنها تلك الفتاة التي دار الحوار بيني وبينها في الطائرة ، والتي غاصت قصتها في عالم النسيان ! إن أهم عبارة قرأتها في الرسالة هي قولها : (( لعلَّك تذكر تلك الفتاة التي جاورتك في مقعد الطائرة ذات يوم ، إِني أبشِّرك ؛ لقد عرفت طريقي إلى الخير ، وأبشرك أن زوجي قد تأثر بموقفي فهداه الله ، وتاب من كثير من المعاصي التي كان يقع فيها ، وأقول لك ، ما أروع الالتزام الواعي القائم على الفهم الصحيح لديننا العظيم ، --لقد قرأت قصيدتك )) ضدَّان يا أختاه (( وفهمت ما تريد )) ! لا أستطيع أن أصور الآن مدى الفرحة التي حملتني على جناحيها الخافقين حينما قرأت هذه الرسالة .... ما أعظمها من بشرى ..... حينما ، ألقيت بذلك الكتاب المتهافت الذي كنت أقرؤه (( المرأة العربية وذكورية الأصالة )) ، ألقيت به وأنا أردد قول الله تعالى : { يُرِيدُونَ أن يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بَأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ } ..... ثم أمسكت بالقلم ... وكتَبْتُ رسالةََ ً إلى (( أم محمد )) عبَّرْتُ فيها عن فرحتي برسالتها ، وبما حملته من البشرى ، وضمَّنتها أبياتاً من القصيدة التي أشارت إليها في رسالتها ، منها : ضدان يا أختاه ما اجتمعا *** دين الهدى والفسق والصَّدُّ والله مـــــا أزرى بأمـــتنا *** إلا ازدواج مــــا لــه حَــدُّ وعندما هممت بإرسال رسالتي ، تبيَّن لي أنها لم تكتب عنوانها البريديَّ ، فطويتها بين أوراقي لعلّها تصل إليها ذات يوم . المصدر كتاب لا تغضب .. مناقشات هادئة للدكتور عبدالرحمن بن صالح العشماوي القصيدة هذي العيونُ ، وذلك القَدُّ *** والشيحُ والريحان والنَّدُّ هذي المفاتنُ في تناسُقها *** ذكرى تلوح ، وعِبْرَةٌ تبدو سبحانَ من أعطَى ، أرى جسداً *** إغراؤه للنفس يحتدُّ عينانِ مارَنَتا إلى رجل *** إلا رأيتَ قُواه تَنْهَدُّ من أين أنتِ ، أأنجبتْك رُبا *** خُضرٌ ، فأنتِ الزَّهر والوردُ ؟ من أينَ أنتِ ، فإنَّ بي شغفاً *** وإليك نفسي - لهفةً - تعدو قالتْ ، وفي أجفانها كَحَلٌ *** يُغْري ، وفي كلماتها جِدُّ : عربيةٌ ، حرِّيَّتي جعلتْ *** مني فتاةً مالها نِـدُّ أغشى بقاعَ الأرض ما سَنَحَتْ *** لي فرصةٌ ، بالنفس أعتـدُّ عربيّةٌ ، فسألتُ : مسلمةٌ *** قالتْ : نعم ، ولخالقي الحمدُ فسألْتُها ، والنفسُ حائرةٌ *** والنارُ في قلبي لها وَقْدُ : من أينَ هذا الزِّيُّ ؟ ما عرفَتْ *** أرضُ الحجاز ، ولا رأتْ نجدُ هذا التبذُّلُ ، يا محدِّثتي *** سَهْمٌ من الإلحادِ مرتدُّ فتنمَّرتْ ثم انثنتْ صَلَفاً *** ولسانُها لِسِبَابِهَا عَبْدُ قالت : أنا بالنَّفسِ واثقةٌ *** حرِّيتي دون الهوى سَـدُّ فأجبتُها _ والحزن يعصفُ بي - : *** أخشى بأنْ يتناثر العقدُ ضدَّان يا أختاه ما اجتمعا *** دينُ الهدى والفسقُ والصَّدُّ والله ما أَزْرَى بأمَّتنَا *** إلا ازدواجٌ ما لَهُ حدُّ
-
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين……… أحبتى : ما أصعب أن يعيش الانسان فى هذى الحياه بدون هدف بدون طموح يسعى الى تحقيقه إنه شعور قاتل …… **** ماأصعب أن يعيش الإنسان بقلب ينبض لكنه أشبه بالحجر المتصلب بعيداً عن خالقه لايذكره ولايشكره الا قليلاً غافلاً عن الحكمة الآلهيه فى وجوده على سطح الارض فهو أشبه بالميت الذى لاحياة له يجد فى نفسه وحشة وعذاباً وضيقاًوالماً دائماً لايزول ولن يزول الا إذا تقرب الى الله صادقاً فى نيته وأضع خطاً عريضاً تحت نيته وإخلاصه…. **** ماأصعب أن يعيش الإنسان فى هذه الحياه مقيد حبيس بدون حريه حتى فى أصغر ما يمتلك…… **** ماأصعب أن يعيش الإنسان وحيداً غريباًبعيداً عن الأخرين يتمنى تلك اللحظه التى يرى فيها شخصاً أو يسمع فقط أن فلاناً يسأل عنه بهاتف…… **** ماأصعب أن يعيش الإنسان ذليلاً لغير الله تعالى يسأله ويخاف منه ويخشاه خوفاً على قوته وقوت عياله…… **** وكل تلك المصاعب تزول بصدق النيه مع الله, وحبه (نعم حبه)ومن ثم (حب نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام) الله عزوجل هو من خلقنا ورزقنا وكسانا وأنعم علينا نعم كثيره ... تخيل لو أن نعمة بصرك فقط فقدت فكيف سترى الحياه ؟؟!! لو فقدت أحد أعضائك كاليد أو الرجل أو إنك لاتسمع أو لاتتكلم ( سبحان الله العظيم) نعم كثيره ننساها وللأسف… ولكن بتذكرها تهون مصائب الد نياومصاعبها ……… ختاماً : أسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يحفظنا من كل شر وسوء …. اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك…….. وصلى اللهم على حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
-
عفوا ... يبدو انني اخطأت في التعبير اقصد ان المجامله نقيض الحقيقه او الصراحه للتصحيح
-
اشكركم جميعا ... الاخ الملتاع ... بتتذكر كلامي هذا بعدين وبتصدقه بس انتظر شوي علي الايام وانا اخوك تحياتي لك
-
قد نحتاج في بعض الأحيان إلى المجاملة و لكن ليس كل الأوقات بهذه الجمله يا اخي " راعي حرمه " انهيت المقال انا اتفق معك في اشياء مما علقت ولكن الاكيد انني اختلف في معظمه لأن المجامله في رأيي هي الوجه الاخر للحقيقه .. وان لم تكم فلماذا سميت مجامله ؟؟؟؟ لماذا لم تكن الحقيقه وبأختصار !!!!! تحياتي وتقديري لك
-
تعجبنب صراحتك يا الذرب
-
هلا بالشباب اكبر غلطه بحياتي كلها لحد الان هي ... اني عطيت شخص وجه لمده 5 سنوات وبعدين اكتشفت انه مش كفووو وعلي فكره ,,, ياليت نتعلم من غلطاتنا خصوصا اختيار الصديق او الخليل ومن اهم الاختيارات انك تختار شخص منك وفيك ومن بيئتك فقط