حرماوي في كندا

)الإدارة العامة)
  • عدد المشاركات

    193
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

كل منشورات العضو حرماوي في كندا

  1. وسلمت على احساسك الاروع اخي سديراوي ,,,,, احتفل بحضورك يدبراوي صدقني ,,,,, حروفك مفعمه بالصدق وانا على يقين بذلك والله ,,,,, الف تحيه لحضورك وامتاعي بتفاعلك ,,,,, تقبل تحياتي واحتفالاتي بك,,,,,,,
  2. ابو شلاخ الحرماوي ,,,, اشكر لك حسن ظنك في هذا البوح اخي الغالي ,,,, مثل هذا التفاعل اخي الغالي لايدفعني الا لبذل الكزيد للمشاركه بما يميز منتدى حرمة الشوق... شكرا لك اخي شلاخ ,,,,, ارجو ان لاتغيب او تبخل علي بتعقيبك سيدي
  3. المسا انا,,,, ومرور كريم يمنحني كثير من الاسئله,,,, صديقي ,,,, عليك ان تحتفل بكل لحظات الشجن ,,,, انها علامات يرسمها الزمن لخيالاتنا كي نختزل فيها مانحيا بذكراه ليالي في الغياب المقيته ,,,, يسرني كثيرا حضورك اخي المسا انا .... لا تغيب,,,,
  4. الاحبه جميعا ,,, حرماويه هنديه ,,, حلووس,,,, الاطخم ,,,, ققح اون لاين ,,,, غريب ,,,, سديراوي ,,,, اشكر لكم هذا المرور الكريم ,,, بقي ان اقول انها خاطره اكثر منها قصيده احبتي ,,,, لكم مني كل الشكر والامتنان لتفاعلكم ,,,,,
  5. اخي غريب اشكرك لتثبيت الموضوع هذا كرم منك لك المنه ولي شرف هذا التقدير اخي غريب
  6. السديراوي اجد في اطراءك الكثير مما قد لا استحقه كل احبتنا هنا يملكون مايميزهم في كتاباتهم والقادم سيكون احلى بعون الله كم اسعدتني كلماتك سيدي اشكر لك حسن ظنك بي دفء سدير وخصوصا حرمة يصلني هنا بحرارة احساسك وتفاعلك ممتن لك اخي السديراوي جدا جدا
  7. المعيي رفضك لتجاوز احدهم هنا هو من باب تقديرك لهذا البوح الشكر لايكفي لكنه مابيدي الان لك مني كل التقدير والعرفان اخي المعيي
  8. نعم مستشارنا الغالي نعم الجمال كذرات الضياء مالم نملك من شفافية النظر بقلوبنا مايكفي لنلملم للخطى درب من العذوبه ستفنى كل هذه الخطى ونضل الطريق لجمال الاشياء من حولنا جميعا نعم كن جميلا ترا الكون جميلا كلي سعاده بتوقفك هنا سيدي المستشار
  9. مشرفنا الغالي غريب لاسمك في قلبي كثير من الملامح كل لحظة احساس صرفت من وقتك هنا امام هذه الخاطره المتواضعه اقدرها لك غريب هذه اللحظات كانت قطع من وطن سيدي اشكرك على كل هذه النسائم التي تغسل لفائف قلبي بحنين الوطن الطف التحايا واعذبها سيدي غريب
  10. بنتها ,,,, اختزال جميل وبسيط لاحساس راقي تحمله اليّ بتعقيبك,,,, كل الموده اختنا العزيزه
  11. حرمة في خاطري اما كندا فهي بين يدي وكما ترى لاتوجد هناك اي مسافه تذكر روفو ارجو ان لاتشغلك ظرفية الاماكن فمساحات الحب تتسع ,,,,, وخلجات الحب تمنحك جناحين لقلبك يحلق بهما فوق هموم البعد ,,,, صدقني مرورك السؤال,,,, وتعقيبك احلى اجابه,, اهلا بك سيدي
  12. سيدي المسا انا هل مررت يإحدى بيوت الطين في حرمه القديمه ؟ هل رايت للاطلال أي ( صوت) !!! احتفل برسائلك ياصديق الاحساس بالجوامد .... وفيروز كذلك ... ممتن بحضورك سيدي اما بالنسبه لسؤالك فأنا لم اغادر حرمه الا بجسدي و ماتحتاجه عزيمتي لانهاء دراستي اما خيالاتي فما عليك الا ان تفتح نوافذالحيره ومحاور الاسئله والسمر مع الاطلال... ستجدها هناك شكرا على مرورك الكريم
  13. اديبنا الفاضل ... حمد العسعوس.... ليس بكثير ممن هم بفكرك هذا التفاعل مع اخوتك في منتديات حرمه... كل الشكر ونحن نفخر بوجود امثال ابو ايمن ونحن العطش ... والبوح من خاطر اديبنا ابو ايمن شلال يغمرنا ببرده وعذوبته ....لك من اخيك المغترب بالغ التقدير اخي ابو ايمن ... حرماوي في كندا .................. ( د. سعد بن عبدالمحسن الماضي)
  14. فيروز تصدح.... ((ركبوا عربيات الوئت....وهربوا بالنسيان... تركو ضحكات ولادون... منسيه عالحيطان))..... هل كانت هذه الجدران من الوفاء بما يكفي كي تتمسك بــ((ضحكات ولادون))... ام كانت اشاره مفادها... النسيان مر من هنا... لربما هو بوح الجدار... الما"... ووحشه لمن (( ركبوا عربيات الوئت وهربوا بالنسيان)).... كنت امر في بلدتي ومسقط رأسي... اخذ اخي الاكبر بنشوة الماضي يقول...ويشير.... هنا كنا ناكل.. وهناكنا ننام... وهناك كنا نتسامر... هنا كنا.. هنا كنا.... قاطعت اخي بهدؤ... قلت... أي الجدران هذه انكسرت امام دمعة ام فقدت احد ابنائها غدرا من المرض حيث لادواء ولاشفاء انذاك..... لربما صغرت وانحسرت امام نحيب ام اخرى لمواجهة الزمان بايتام اكبرهم اصغر من اصغر طموحات هذه المرأه...... واي طريق اتخذته وانت تفكر في بنت الجيران.. وهل رأيت خلف هذه النافذه من كان يبكي تحت المطر ..... ان كان هناك ولو شيء من مطر.... ومن من الفتيات الصغار كن يلعبن هناك تحت هذه النخله.... وتضحك عليك هذه الشجره وتلك الزاويه ...عندما امتلأت زهوا وغطرسه.. عندما سئلتك تلك الفتاه.... ((وشلونك))... وانت ترد بمنتهى الرومانسيه (( انا طيب)).... انه اوان الحديث لهذه الجوامد ... واي هذه النوافذ ملطخ بذكريات الكربون لسراج مافتأ يشتعل طوال الليل ..... كي يهب الطمأنينه ... امام خوف يملأ بيوت الطين من صمت مطبق يئن في ازقة هذه القريه الطلل... كلنا ناكل.. كلنا ننام... كلنا نتسامر... لكننا لم نتفق في الحب.. ولا في الحزن كذلك.... كنت اتسمر امام احد الابواب.. واقول... قل لمن باح بجرحه... بدمعه...بألمه.... بهمه امامك منذ خمسين... وستين.... والف سنه..... بانني اشعر بألمه وجرحه.... ومن اجله سأبكي.... وذاك الطريق وقد ضاق ببقايا بيت منهدم.... ذات فرح.. كان اكثر دروب الحب اتساعا... ترى.... لما نصف هذا الباب...وهذه النافذه... وتلك النخله الكهله.... وهذا الدرب الرمادي الملامح... وهذه الزوايا الشامخه امام مرور الزمان بكل صمت ... بالجوامد.... وماهي الجوامد.... هل الجماد يقع على الطرف الاخر من قصة الحياه؟ ام انه ابن عاق لحوار الحواس....؟؟؟؟؟.... وماهي لغة الاحساس في هذه الجوامد.... ولما اختارت لغة الصمت حينما نطقت جوارحنا.... وهل ارادت الحديث فعلا عندما سكنت اطرافنا لغة الصمت؟؟.... صمت الامس... أو صمت التراب..... انه امر يمتليء خيالا... حينما تشعر ولو للحظه ان هناك من يراقب عن كثب .. وبصمت.... كل هذا الحب... الالم... الامل.... ال .. ال... كل شيء وحينما تعلن الدنيا بداية الغياب للاحياء... تعلن التباريح نهاية الصمت للجوامد.... لا ادري لكنها فكره تسكن مخيلتي منذ زمن بعيد... ((على باب بنوئف تانودع الاحباب... نغمرهن وبتولع ايدينا بالعزاب.... لبواب ابواب.. شي غرب... شي اصحاب... شي مسكر وناطر... تايرجعو الغياب... آآآآآآآآآآآآه .... آآآآآآآآه ... لبواب....ابواب)).... لم تجد فيروز اصدق من باب بيتها حتى تستنجد بشهادته في محبتها... للغائب في غياهب الـــ((كــــان)).... ومن هنا ..... كنت دوما اجد نفسي محاصر بين اسئلتي لهذه الجوامد... و اجابات لاتنتهي منها...وكلي عروق صاغيه.... احلم بحب لاينتهي.... يربط اشيائي بالبعيد....... فالبعد... عنوان نذيل به المكاتيب.... وهو احتواء لما كان.... وهو منافس شريف ....لنا.... فيمن نحب ونهوى.... والبعد في كل حالاته المكاني منها..... والزماني.... هو اكبر محفز استنطق الجوامد.... في لحظة صمت منا... اكانت بسببنا.. ام رغما عنا..... وبعد.... من قال ان الجماد ... جماد!!!!... انها تهمه جردت الجوامد من الاحساس... تماما ككذبه الصقت الاحساس بالاحياء دوما... حرماوي في كندا
  15. ذات فرح...اسكنتني اللحظات ...وتهت في مساحاتها... يا أنت... وذات كذب...وكذب...وكذب... ادركت بأن هنيهات الموده... ماكانت في تضاريس القلب وارتداد اطرافه من شيء.. فأي حيره اسكنتها في احشائي... الى ان غدا الزمان مكان... وبات المكان زمان.... اليك يا....... ينظمني الشعر فيقول.... اخايلها.. اخايلها نصــتني تمطر بهمي... تكلفت السهر خوفي نبا المسرا يجي معها... دخيلك وين اهيم وهاجس الفرقا سكن دمي.. وانا والـله لا شاري...ولا واللـه بايعها... تجي يمـي واصك البـاب ماودي تجـي يمـي... وإذا قفت..كسرت الباب لجـل امسح مدامعها.. بعيـني وين ماطـاح النظر حتى بوجه امي... وإذا نادت اصـد..ولا كأن القــلب يسمعها... تبعثر خاطـري وازريـت حيل ازريـت..لا لمي.. انا للي ومرهــا تنتـزح عـني.. يرجــعها... ظـلام وشـوف قاصـر والحقايق عتمتن.. تعمي... شتات.. وحيرتن تروى من عــروقي مواجعها... حرماوي في كندا
  16. غبت ُ بكَ عني ... ولم تُكن معي ... قد رحَلتَ بي و بأحلامي معك ... وتركت لي منكَ ... كُلُ شيءٍ فيك ... سواك .... لم تُكن معي .... لكنّك كُنتَ بي .... رسائلُك .... تكتُبُك ... ترسُمُك .... زهورُك البيضاء .... شاهدُ الألم في لقاءٍ اخير ... تنهار و تذبل يوماً بعد يوم .... كقلبي ... لكنها ماتزال تفوح بك ... كقلبي كذلك .... ودمعي ... وصوتي.. وكُلّي .... لذةُ الأحلام انها تكسر قيد الواقع .... وعشقها الأزلي للحريه هو سر مرارتها... احلامنا تعبر بنا واقعنا الرتيب... وحينما نصحو... نكتب احلامنا قصة قلبـــين ِ اغتسلا بماء المطر ... ونمنحها رغماً عنا للقادم من الأيام لتحكي ماكنا نحترقه بالأمس ... فهي لن تعود لقيود الواقع ... لن تعود معنا ... إليه... لن تعود ابداً ..... ايها البعيد...... إذا استنكر الجفن طول السهر.... سأخبره... بأنك وإن كنت َ اجمل الاحلام.... لكنك تظل اكثرها عشقاً للحريه...