حرماوي في كندا

)الإدارة العامة)
  • عدد المشاركات

    193
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

كل منشورات العضو حرماوي في كندا

  1. المسا انا ... غياب مفاجيء ... وحضور هو الاخر مفاجيء... غيابك طرح كثير من الاسئله بالرغم من الشح في حضورك حينذاك ... عودا حميدا سيدي.. اريد ان اتجاوز اي تعقيب واعبر عن امتناني وسروري بتواجدك مره اخرى ومرورك على مثل هذه الخربشه ... تحياتي المسا انا وهو انت بلا شك ... دمت مساءاََ مضيئاُ... حرماوي في كندا
  2. ايها المستشار ...اشعر احيانا بانني اختزل جغرافيا الوطن ومسحة الحب في جبين هذا الوطن لدرجة تشعرني بان وطني بات غريبا وانا مازلت اهنا بدفء قيمة الوطن ذاته.. اظل احلم بلقاء متجدد لاينقطع ... اظل اشعر بلهفة وطني للقائي مستشار ... الى لقاء متجدد سيدي ... حرماوي في كندا
  3. اخي مبوبز ... اشكر لك حسن ظنك في اخوك حرماوي في كندا ... وان طال الانتظار ... القادم احلى بعون الله ... شكرا اخوي مبوبز
  4. يظل المستشار صاحب حضور مميز ومبجل بلا شك ... ولا تطول ساعات الانتظارمهما امتدت .... فخلف هذا الانتظار تسكن سكينة حرماوي في كندا حينما يوشوش لنفسه بان المستشار قادم لامحاله ... تختلف قيم الاشيء ومعانيها باختلاف زاويه الاحساس بها .... وان كنت يوما اشعر بان الخيال هو صنيعه من صنائع اليأس ... الا ان المستشار يقرر من زاويه اخرى بان هناك مايحتمل اكثر من هذا المعنى .... وحده المستشار قادر على بث المعاني بشكل جديد ومغاير لما كنا نشعر به ... ونحتويه ... اخي المستشار .... كل الحب .. كل الوطن ... حرماوي في كندا
  5. لم اعر مايكفي من انتباه .... حينما قالوا .....هنا .... وقلت .... هناك .... آه ياصديقي لو تعلم ... كم اشقى بانتزاحي عن الـ (( هناك )) ... هناك ... وانا هنا .... اشعر بان حروف الحب في نجد بإيقاع اخر ... وقراءات الأ نين والشوق كذلك ... لا ادري لماذا اقرأ نظرات الاستهجان في اعين من حولي حينما اعترف باعتقادي أن حروفي هنــــاك لها صوت ولون ورائحه مختلفه ... ذات الحروف ... والناس ... والارصفه ... وان اختلفت زوايا النظر اليها ... لكن مالذي يكسوها بكل هذا الاستغراب المقيت ؟؟؟ تركت خلفي قصص السهر والحب مكتوبه في صفحات ليالي نجد العذيه... نسيت ابتسامتي... وطعم الحياه... والفة الشوارع.... وجئت الى هنـا.... ترا.... هل يذكرني ذاك الطريق... هل تحتفظ لي بأي ذكرى تلك الكراسي هناك في تلك الزاويه...... بدأت كتابة التاريخ من جديد ...هنـــا.... وظننت ان الناس فقط ... فقط الناس يختلفون عني في ماهية الاحساس والمشاعر... ووجدت الشجر... والطرقات.... والمياه والسماء والعصافير وكل شيء... كل شيء مختلف... وعندما اشعر بالغصه تدفع دمعي الى حد الانتحار اركض الى الشارع... وابادر بالهرب من حزني... اخاطب الرصيف... ولا يفهمني... انثر بعض الاهات والكلمات امام العشب... ولا يذوب... انها جوامد... ولكنها تختلف عن جوامدنا هناك... فهناك... العشب يتكلم.. والا رصفه تتذكر.. والطرقات تسهر.... وهنا.... انا هنا... فقط انا.......... وكل شيء... ظل هنـــــــاك.... هنـــــــــــاك... هناك..... اليك اخي ابو ايمن ... اهدي هذه الخلجات ... هي من تحريضك اولا واخيرا .... اشكر لك منحة الاحساس للعيش ولو لحظات .. فوق ربى وطن ....
  6. يطري علي دايم بيت من الشعر دايم اردده اذا تكدر خاطري : الطير بالجناحين ماحلى رفيفه واليا انكسر حدا الجناحين ماطار يمنى بلا يسرا تراها ضعيفه ورجل(ن) بلا ربعه على الضيم صبار
  7. وهذي انشالله تعجبكم
  8. وهذي وحده ثانيه
  9. للاسف ماطلعت واضحه ابعيدها لكم
  10. وهذي بعض الخافيات بعد اتمنى تعجبكم
  11. مسلهمه ... النشيطه ماشالله عليها ... بل كانت الاسطر كافيه ووافيه وبلغت منها ما ارادت قراءتك ان تبلغني به... ان الاروع حتما هو متابعتك وتعقيبك يامسلهمه... لا استطيع الابتعاد كثيرا لكنها مسالة وقت والتزام.... لكي طيب الشكر واوفاه مسلهمه.... حرماوي في كندا
  12. مسفهل .... سامنحك عرضا افضل.... ما رأيك ان امنحك من جنون هذا الخيال مايسكن احنائك والشرايين ... كي تختزل كل مفاتيح الا مس .. في البيكاديللي... وتحت الاجواء اللندنيه النديه بوجوه الالفه والشوق... وفي كل مكان .... مسفهل.... لم نقر يوما باننا راينا اللانهايه ... او استشعرنا حدود الأزل... لكنما هو الايمان فينا بها قد منحها كينونة الاشياء كما نراها... اذا اردت ان تقتني مثل هذا الجنون ... ماعليك الا ان تمارس الايمان بقيمة الاشياء بكل عقل... عندها فقط .... ستشعر باول خطي الخيال المجنون وهي ترسم في عروقك درب الرجوع لكل المفاتيح التائهه... هل بلغتك الرساله.....؟؟؟؟ مارايك اذا في هذا العرض؟؟؟؟ حرماوي في كندا
  13. مسفهل.... تحدثنا كثيرا عن قصص الحنين... في صباحات الهدؤ... ونخيل حرمه ... وبيوت حرمه القديمه... كانما اعتادت مرور الصباح بقصص الحب والناس ... مسفهل... متى مامررت هناك... قل لكل شيء انني مازلت حرماوي .. وان كنت في كندا.... حرماوي في كندا
  14. اخي قلب الليل اعتذر عن هذا التاخير في الرد سيدي.. لك مني خالص الاعتذار... اشكرك على هذا المرور العبق... وكلي زهو بحب الوطن المختزل في احرفك الجميله... اشكرك اخي قلب الليل... حرماوي في كندا
  15. جلسا....كالعادة في ذات المكان.... ذات الوقت.... بذات التباريح.... هذا ماكانت تشعره الكراسي وفناجين القهوة.... ولم يكن هناك ما يستدعي التأمل لإيجاد فرق في موعد متكرر لا يمل... هو الملل قد استاء من رتابة وتكرار هذا الموعد في واقع الحال.... فيروز وحدها امتلكت سر التغير في هذا اللقاء بالذات.... فها هي تبث الألوان في صوتها الشجي: انا يا عصفورة الشجن مثل عينيك بلا وطن بي كما بالطفل تسرقه اول الليل يد الوسن واغتراب بي وبي فرح كارتحال البحر بالسفن ******************** لم يكن الجو بارداً.... لكنها نقطة التقاء عينيه بعينيها كانت تحكي قصة النار..... قصة تغيير هذا الموعد.... اما كنت ذرفت دمعة لقائي بك (قال لها).... فلم لا استردها بدمعة وداع؟؟.... حبيبي فلتكن عادلاً بعض الشيئ.... لاحبيبتي.... العدل هنا أن تمنحيني الكثير من دموع الوداع.... حيال دمعة لقاء واحدة.... فكل الأشياء تبكي للوداع.... ومن يظن ان الطفل يبكي كما يدعي الجميع معلناً لقاءه مع قدره.... فهو مخطيء... والطفل ما كان ليبكي فرحة لقاء انما هو احساس بمرارة الإبتعاد عن البداية.... فهو لا يكبر يوماً بيوم....لكنه يقترب إلى النهاية فهو يعي تماماً ما خلف تساقط أيامه الواحد تلو الآخر..... أنا فقط من يبكي من أجل اللقاء.... فكم من لقاء يستحث بوح الدموع.... وكم من دمعة ستبوح من أجل لقاء.... حسناً حبيبي هي كما احتوتها رؤيتك الفلسفية... فمنحتها تميز لا يتأتي إلا لها فقط.... لكني اراها من زاوية مختلفة..... سيدي.... عندما امطرتني بدمع اللقاء... كانت دمعتك إيذاناً ببعث الحب من جديد.... فكنت ترى الأشياء كما لو كانت اجمل.... لكأنك ترى الأشياء من جديد..... فمن أرشدك إلى الإيمان بعينيك يا حبيبي.... فيروز تود التأكيد على هذا....هي تقول: بحبك ما بعرف.... هن االو لي... ومن يومتها صار الئمر اكبر.... عتلالنا.... وصارت الزغلولة.... تاكل عإيدي اللوز والسكر... فكم من الوقت لم تجد أي فارق في حجم القمر... حتى التقينا وادركت بفارق المشاهدة.... ومن هذه الزاوية وبهذا الوجه من الحقيقة.... اجد التميز ما كان لدمعة لقاء كريمة منك....بل كان من وصل كريم مني.... اضف إلى هذا أن دمعتك بدأت بك الحلم.... أما دمعتي في وداعي بدأت بي الهم.... ترى..... أي دمعة تلك التي تستحق التميز والتبجيل... أدمعة من باعث لقاء؟؟؟.... أم دمعة من وجل الوداع؟؟؟... يبدو أنك ستمنحني الكثير من الدموع إن لم يكن من أجل بعث حب جديد.... فهو موازاة لكم هائل من معاناة تكن في طيات ما هو آت...اتحبني؟؟... حسناً.....احبك جداً..... آآآآآآآآآآآه....لكنني اخاف من أي ظرف يغتال فرحتي بهذه الحظة/الأمل.... اخشى أن تغدو بعد ساعات من هذه اللحظة/الألم.... كنت احبك!!!!! لا........ سأظل كذلك.... وما الفائدة من حياة تسكن هذا الحب.... إذا كان حب لا يسكن هذه الحياة؟؟.... قل لي... أعازم على محبة احداهن هناك؟؟؟.... ربمــا...... وهل هناك من سبيل لرؤية أدمع اللقاء مرة أخرى؟؟... ربمـــا..... اووووووووووووووووووووووووه.....اكل شيئ تمتلك الإفضاء به في بقايا حكايتنا هو ترديد ربمـــا هذه؟؟.... ربمـــا.... حسناً إذا كان ربما هو كل ما تبقى في جعبتك من ألم... فما هو اللاربما اذاً..... إنه شيئ واحد....انني سأظل احبك.... اريد الإمساك بهذه اللحظة... اريدها لي لا للزمن... أي جنون ما تهذي به يا أنت.... اتعلمين... لم أكد اعرفك..... تبدين اليوم اجمل.... وأنت اليوم تبدو أكذب.... ترى...لما لانقدر على احتواء ما نصل إلا إذا أراد البعد نصيبه منا.... لما لا نلتقي بكل ما فينا من نور..... إلا إذا جاء الوقت كي نفترق بكل ما فينا من ظلام.... لما لم تبكين أنت إلا في الوداع.... ولما لم تبك أنت إلا في اللقاء... ماذا تقصدين.... اقصد أننا نهوى التجديد.... والتجديد في التغيير كما أظن.... وما كان اصدق من اعلان التغيير في بدايات اللقاء وانتهائه... فلما يمتلئ موعدنا بالأفففففففففف والسأم.... ولما يدب فينا شعور الإستهلاك المقيت للقاء... لما لا نحفل إلا ببداياته ونهايته.... لما لا نملأه بجنون الحب؟؟... سنلتقي...... متى؟؟...... لا أدري...... حتماً سنلتقي.... ولكن علي الذهاب فموعد السفر قد حان.... انتهى كل شيئ.... ربما ابتدأ كل شيئ..... ذهب هو..... وهو يحلم بقرب هذا البعد..... وظلت هي.... تئن على أثر بعد هذا القرب..... حرماوي في كندا
  16. اخوي الغالي حليب خلفات ..... وانا اشتقت لكم اكثر .....ويكفيني شرف مثل هذا الظن منك اخي حليب خلفات .. اسعدني كثيرا مرورك هنا اخي الغالي ,, في انتظار مرورك دوما ,,, لاتحرمني ,,, سعد
  17. العزيزه مسلهمه ,,,,,, لربما كان الانتظار اصعب حينما نسكن الغياب .... اشكر لك حسن ظنك في بوح حرماوي في كندا ,, واشكر مرورك الكريم هنا .... واذا كانت حاجتكم لمثل هذا البوح فلي حاجه لمثل هذا الوطن .... تواصلكم ومرووركم هنا فيما يكتب حرماوي هو بالفعل شعور يهبني رحلة التحليق في سماء الوطن ,,,, دوما في انتظار مرور احبتي هنا ..... هلا فيك مسلهمه...
  18. شكرا لك اختي العزيزه مسلهمه .... ربما كان هناك شيء من شح في المشاركه لكنها ظروف الغياب والغربه ,,,,,, لا عليك ,,, ربما حملت الايام المزيد من انفراج الوقت كي اهنأ بوجودي بينكم كي اتنقل في ثنايا منتدى مدينتي الحلوه حرمه ,,,,, شكرا لك مسلهمه ... في انتظار مرورك الكريم دوما ,,,,,
  19. صديقي المستشار ,,,,,, لن اتنازل عن حقي في مرورك وتعليقك مهما كانت ظروف البعد والغياب ,,,, اذا كان حرماوي في كندا يحارف التحليق في سماءات الخيال ,, فلعلك كنت ياصديقي غيمه اركن اليها ساعة التعب ,,,, في انتظارك دوما سيدي .... ياهلا بك
  20. مرورك يامسفهل هنا كسر لمرارة الغياب لحرماوي في كندا ,,,,,, شكرا مسفهل ,,, ولعل الوقت يمنحني شيئا من فراغ لعلي ابذل فيه من الوصل مايريح قلبي من عناء الغربه ,,, شكرا مسفهل .... وهلا وغلا .....
  21. اخي مغلي حرمه ,,,,,,,, اشكر لك هذا الشعور الدافيء .. وهذا البوج الجميل ,,,, مسرور بوقوفك هنا سيدي ,,,,, لاتحرمني مرورك الكريم ,,,, اخوك سعد
  22. فكرة السفر... تبعث في داخلي... مامضى من حكايات الوطن.... وباقة ورد منسيه في زاويه من زوايا قلبي... وموعد عتيق .. ودعوات أمي ا لطيبه... وطوق من الياسمين.. ورغيف من العيش والحب الساخن... وكوب من الشاي امام مساحات من الدفء تمتد بامتداد نظرة أمي الى جبيني... وعبث الأطفال بألعابهم.... وشقيق عنيد.. وآخر (( وسيع صدر)).. وثالث ((لاهي في دنياه)).... وشقيقتي التي لاتمل من مناداتي بصوتها الحنون... وتثور غضبا اذا اراد احد ابنائها تعكير لحظة جلوسها مع شقيقها.. الذي سيغترب.. فكرة السفر تكتب في مخيلتي كثير من الأسئله... اولها تساؤل عن فرص الهروب المتاحه من حزن الغربه؟؟؟... واخرها ... متى تعود طرقات الامس لترسم خطى السير لقدمي من جديد..؟؟...... وهاأناذا أرى الغربه بتفاني ترسم دربي ...لغياب لا يقل عن خمس سنوات قادمه... كل شيء تغير... كئني ارى وجه امي للمره الأولى في حياتي... انها اجمل امرأه رأتها عيناي في هذا الكون... ونسيت صراخ الأمس في وجه الاطفال تهديدا ووعيدا كي يلتزموا بأبسط مسلمات الهدؤ...... واليوم... يمتليء قلبي بالشجن وانا استمع بقلبي لبراءة اصواتهم ا المزعجه... الجميله.... تغيرت زاوية النظر... كل شيء بات اجمل... بات احلى.... اعمق... اعذب.... يآآآآه,,,,,, من اين اتت كل هذه العذوبه في كل ماحولي... نعمة الابصار أن ترى الاشياء؟؟.. أم أن تراها جميله؟؟؟... نعمة الاحساس ان تتلمس بقلبك كل الاشياء من حولك؟؟.... ام ان تلمس دفء هذه الأشياء فيما حولك؟؟؟...... لم يتبقى شيء في داخلي كما تركته باقة الورد المنسيه وطوق الياسمين ورغيف الخبز والحب وكوب الشاي الساخن ونظرة امي الدافئه .... إنها القسوه التي ترسمها فكرة السفر... لكنني لن اعطي أي فرصه لتبرير الهزيمه امام غربة الخمس سنوات القادمه... سأسكن حلم الوطن.... فالبعد قصه لا... ولن تنتهي.... و سأغزل من حلم الوطن عين تكسو بالطمأنينه رعشة طرفي المرتبكه... وصدر يحتضن انفاسي الملئى بالشوق ..... وبياض من يقين يهب نبضات حنين الوطن المرتابه... حتمية اللقاء من جديد...... حرماوي في كندا (( د. سعد بن عبدالمحسن الماضي ))
  23. الاخ الغالي غريب... المميز روفو .... الحاضر بماهية النور المستشار.... لعل بعذ الظروف التي داهمتني لم تسعفني بوقت كي اشكر لكم هذا الاحساس العذب ولكن مازال في القلب من حب ... شكرا لكم على هذا التفاعل وانشالله احساس القصيده الثانيه يعجبكم والمشاركه هنا لعيون الغاليه حرمة .. واهل حرمة .... كل التحايا احبتي ولا حرمت من جميل احساسكم وتفاعلكم والاهم توجيهكم كذلك ... حرماوي في كندا
  24. مضى العمر... وهاآناذا.. اقف امام كل ماكان... فقط كي اقول ...كــــــان... في الحب.... تختلط الاوراق... تتشابه الاشياء بخروجها عن المألوف... وفي الحب... تبتهل الاحناء.. وتبتل العروق.. ونبكي فرحا".. ألما"... ونبكي بعدا" وقربا".. ونحب.. وللحب.... لعنت كل لوازم خيبة الأمل فيمن احب.. وحلقت فوق اهاتي... رحمة" بمن احب.... وارتضيت مهانة السؤال من اجل من احب.... من اجلك انت.... ((ماأوصيكم عليها... وردتن يجرح نداها خدها... يسهر اللين بسوالف قدها.. ينتحر للخوف كم رعشه ورعشه.. لاكست قلبي بيديها..))... لا.... بل اكثر من ذلك... ((بليلتن ينبت على جال السهر بعيونها للبعد... دمعه... وان غفت.. ترسم حلومي.. عشب غيم.. وومض شمعه))... وتقفز اطراف الاحباط... وهوامش هاجس الغياب.. الى المنتصف... لتختلف ظروف الزمان.. ويدب الخلاف بين ليل يحتضن جفنك.. ليهبك الحلم.. وبين صباح يتبرم من تمادي ليل الوصال... (( الصباح اللي خلف موعد عصافيره... وشمسه.. يشتكي البارح.. نفض باقي النجوم.. وساهر من امسه.. تواكل يحتريها))... آآآآآآآآآآآآآآآآه منك يأنت... لما كل هذا الألم؟؟..... تخون؟.. فلتخون... تنسى؟..... فلتنسى... ولكن رد الي اشلاء ظني المتفائل بالحياه.. واعتق ذاكرتي.... فقط ذاكرتي... كي انساك.... آه لو تتجرع مرارة الانهزام امام ذاكرة الألم... آه لو تطعم مرارة سمو الندم.... فوق كل ملامح الصبر والنسيان... لاوقت للعتاب.... فوفائي بمحبتي لك... كان يحلق فوق محاولاتي العابثه... لأنسى.... وإن كان انتظاري (( كما تراه)) احتفاليه لوعدك... فلتعلم.. ان وعدك هو هبة انتظاري لك... ((علموها.... لاتحب اكثر من النسيان احد.... علموها الكذب .. لاتصدق ابد... هي تظن ان الوعد ميت بليا انتظار... علموها .. انتظاري مايعيش بلا وعد))... انه الموت... بشرف... انه البياض الذي يكسوني الى اخر تفاصيل الزمن.. انه الصدق في كل خطاي... وبالرغم فيما اقترفت في حق قلبي الكسير.... ابعث هذا الرجاء... (( علموها اني بليا حلم.. بليا لون... بليا شف.. علموها اني بضعفي اعترف... كل هالدنيا اذا غابت ... بعيني تختلف...)) سأظل احبك... بعيدا"... بعيدا"... بعيدا"... ومن اجل احلام مؤوده... تحبك... قبل الرحيل... ستكون وصية غائب ... فلتهنأ بغيابي... إذا بلغك اني سئلتهم... (( علموها .... وردتن ينزف نداها لانجرح من خدها.. سالفة قد الظبي.. تاهت بليلة قدها... ينبعث للخوف كم رعشه .. ورعشه... لاقصت عني يديها.. قبل ما أرحل.. امانه.. ما أوصيكم عليها...)).... د. سعد عبدالمحسن الماضي ( حرماوي في كندا) * نشرت هذه القصيده قبل العامين تقريبا في جريدة الجزيره
  25. (صوتك يناديني!!!)... وهو امر ملح ان استرق من غفلة الزمن مثل هذه اللحظه... كي اظفر بحالة وصل زائفه منك.... فـ (صوتك يناديني)..... ولم يخطر ببالي ان اسئل... ولما النداء؟؟؟؟..... احتويك في غلائل خاطري البيضاء.... واندمج عليك .... فلما النداء.... الا تشعرني... مازال (صوتك يناديني)...... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.... هو انت.... كما عهدتك ايها البعيد.... تكبر...تكبر ...تكبر... الى ان تختل بدهيات العشق في ذاتي... فتغدو الوسن... عندما تضاءلت امام غيابك فكنت انا الحلم... وتعلم كم هو قاسي ان تتكئ في عيني كل علامات الترقب .. فتبوح ... لتبوح...وتبوح...بماهية الخوف من غيابك..... فليس لي منك سوى (صوتك) عندما (يناديني).... وانا استحث همة الابصار... لكنه كان (صوتك) ... امن سبيل كي المح النداء!!!.......... تذكرت ماقاله احدهم... (نادى... وروحي للمنادين هامت... والنار في باقي الرماد استشفت... حال اقتراب الصوت.. ..حالي تشاوت... وحال ابتعاد الصوت... حالي ........ تردت).... يابعيد.... عندما يستيقظ النور.... يظل البهاء قابع في اشياء الكون.. ولاتتفلت من جبين الشمس لوازم الاحتفاء بيوم جديد... الى ان يصحو جفنك.... .. واسمع نبضات الترقب تملأ ابصار العصافير... والورد... والاطفال... والكادحين ممن يعزم جلب قوته... وتنتحر كل هذه الاسئله الصامته في افواههم.. عندما تخرج للنور باحتفالية الابتسام.. فيصحو الفجر معك.... وعندها فقط .... تمتليء ر ئتاي بصباح الخير.... اتعلم؟؟.... وانت تكتب الغياب في اطلال احناء شوهها افتراء الهجر... يرسم سمعي من اثر هلاوس صوت (يناديني)..... صوره اخاذه لـــ... ( الحلم الصغير.. وجدار من طين وحصير... ودمعه ورا الليل الضرير... فوق الغدير... وان هبت النسمه... تكسر.... تذكر...)... فتسكن اطرافي فرحة الحياه... وهي تقفز من لوحة صوتك الجميله... لكنني انساك كي اتذكرك... فلذكراك فرحه لاتساويها سوى فرحة ذكراك مره اخرى... فانساك كي اتذكر....ثم انساك... فأتذكر... ولكن.... اشعر اني كالكذب.. كالسراب .. كالذكريات.. اشياء بكينونه مبهمه.... بلا وجود.... وأنى لمثلي أي شعور بالوجود... ولمثلك حضور في خاطري يحترف فيني بعث الفناء.... فلما كل هذا الغياب... ولما كل هذا البعد..... ولما (صوتك يناديني)؟؟,............ هل تدرك االكم الكثير من علامات الاستفهام..... عندما تحتار ايقاعات الوقت.. فتدفعني للمضي الى الخلف.... والا زمنة تتسابق للامام!!!.... مخلفه من وراءها ... انا؟؟؟...... ومن اجلك انت!!! ... انت فقط..... عندما.... (جيتي من النسيان.. ومن كل الزمان.. اللي مضى.. واللي تغير.....)..... فتتبعثر كل ابجديات الحب في داخلي.. وتتملكني مشاعر الارتباك.. ولا اجد البدايه كي اهتدي لأي شيء ... وبأي شيء ابدأ؟؟؟.... كي اغزل من دفء الامس.. مااعانيه من برد الوحشة غدا..... .. يابعيد..... وبعد كل هذا الالم...... لاا زال اسمع... وارى... واشم رائحة (صوتك).. وهو... ( يناديني... يناديني.... يناديني .... تذكر.....).......