Booking.com

بنت وايل

الأعضاء
  • عدد المشاركات

    3
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

السمعه بالموقع

0 عادي

عن العضو بنت وايل

  • الرتبه
    عضو جديد

Previous Fields

  • المكان
    المجمعة
  1. خطيرين رايحين بااغراضهم شكلهم ماسمعوا عن البيت الابيض ولاعمرهم شافوه >>تكفين ياللي عمرك دخلتيه خخخخخخ بس بصراحة السيارة مسكينه وودي اعرف اذا يعرفون شنطهم من بعض شكرا اختي بنت من علا صيته على هذه المشاركة لك مني اجمل تحية
  2. شكرا لمرورك [نعم اخي باب البر اسرة الضاوي اسرة عريقة ومعروفة في حرمة وهم من بني تميم والشيخ محمد بن ضاوي رحمه الله المذكور احد رجال حرمة البارزين يقول عنه الدكتور محمد بن عبدالله ال زلفة 9 ــ ( الشيخ محمد بن ضاوي ) يرحمه الله من رجالات حرْمَة بسدير البارزين الذين شاركوا في أحداث سنوات التوتر بين المملكة واليمن ، فلقد قام بعدة سفارات إلى ملك اليمن مبعوثاً رسمياً من قبل الملك عبدالعزيز ، وعمل بعد توقيع اتفاقية الطائف في وظائف بارزة مختلفة في منطقة عسير ، وكان آخر عمل قام به يرحمه الله مديراً لجوازات الرياض . يقول الدكتور محمد ال زلفة وأذكر قصة طريفة حصلت لي مع هذا الرجل يرحمه الله ؛ ففي السنة الأولى من قدومي إلى الرياض في مطلع الثمانينيات الهجرية تقدمت بطلب إصدار حفيظة نفوس لي ، ولم أكن قد تجاوزت الثامنة عشرة من عمري ، والحفيظة لا تعطى لمن هو أقل من هذه السن ، والبديل هو منحي شهادة ميلاد , وطُلب مني تصديق العمدة ، ولم أكن أعرف أي عمدة أذهب إليه للتصديق ، فذهبت إلى ابن ضاوي وأنا لا أعرفه وهو في مكتب من أضخم ما رأيت من مكاتب في ذلك الوقت ، ورأيته رجلاً ذا طلعة جليلة وشخصية عليها كل مهابة الوقار ، فشرحت له أمري فسألني من اين أنت ؟ , فقلت من المكان الفلاني , فقال تعرف فلاناً ؟ فقلت له إنه شقيق والدتي ، فقال : أنا عمدتك ، ولم يكتف ِ بهذا بل قال : إذا احتجت شيئاً فأنا مكان خالك ، وسألني عنه وأثنى عليه رحمة الله عليهما جميعاً . ولابن ضاوي أخ آخر يدعى ( إبراهيم ) تولى إمارة الظفير في بلاد غامد ، وإمارة محائل في تهامة عسير ، وإمارة بارق ، وأشرف على بناء قصر نجران بعد توقيع اتفاقية الطائف مباشرة[/
  3. "ابن ضاوي" أحمد أبو دهمان قامت مدينة الرياض "العاصمة" على كثير من حكايات الهجرة وآلامها وأساطيرها. وما زال الكثيرون ممن جذبتهم هذه المدينة الأم يروون كيف دخلوها. وكيف اعترفت بهم وأصبحوا جزءاً من نسيجها الاجتماعي وحكايتها العميقة والمتشعبة في كل جزء من بلادنا. من أقصاها إلى أقصاها. في كل بيت حكاية أو حكايات كلها جديرة بالكتابة والتوثيق. إنها حكاية الوطن بمجمله، بلهجاته، بثقافاته، بتنوعه، بفقره، بأغانيه وأساطيره. إن تاريخ الرياض الاجتماعي الحديث مصدر إلهام لا يفوقه مصدر آخر. لمن أراد أن يكتبنا. أن يكتب مصائرنا. في هذا الصيف. كنت في الجنوب. وكنت أسأل أهل القرية عن لحظة وصولهم إلى الرياض. عن لحظة اقلاعهم من القرية، عن حكايتهم. عن سيرة قرية ومدينة. قريتي "آل خلف" ومدينة الرياض. كل منهم روى حكايته على حدة. وكلهم أجمعوا على اسم واحد. هو الشيخ محمد بن ضاوي الذي كان يومها مديراً لجوازات الرياض. كان الشيخ عريفتهم وأباهم في الرياض. وكان يعرف الجنوب قرية قرية، وكان يعرف مشايخ القبائل ونواب القرى والبادية والجبال القصية. وذلك بحكم عمله في استحصال الزكوات من أهالي الجنوب أو ما يسميه صديقي سعيد بن علي ب "ساق الغراب". وسعيد هذا هو أحد الرواة الثقات لأنه أمضى عمره كله في شرطة الرياض. وما زال مقيماً بها إلى أن يشاء الله. يقول صاحبي سعيد. كنا نصل إلى الرياض بورقة تعريف من نائب أو شيخ. لكن لا أحد يعرفهم أو يعرفنا في الرياض. فيطالبوننا بتصديق من العمدة. وليس من عمدة يغامر في تعريف من لا يعرف. ولم يكن أمام الجنوبيين عموماً إلا ذلك الأب الذي حبانا الله اياه. كان القادم يلجأ إليه فيسأله عن قريته، عن نائب القرية عن شيخ القبيلة، عن بعض أفرادها. فإذا تطابقت معلوماتهما أمضى الشيخ محمد بن ضاوي على الورقة وأصبح الجنوبي بعدها في حل من أمره. لو كنت أملك مالاً لنشرت هذه المقالة في صفحة كاملة في كل الجرائد السعودية. إن الشيخ محمد بن ضاوي جدير بأكثر من هذه المقالة. جدير بأن نعلق اسمه في بيوتنا وقلوبنا وذاكرتنا. هذا الرجل الذي كان مأوى الجنوب في هذه المدينة الأم. يروي صاحبي سعيد أنه قبل فترة. كان مقرراً لأحد أبناء القرية أن يسافر مبتعثاً إلى أمريكا. وكان يلزمه تعريف من شيخ القبيلة قال سعيد. ذهبت به إلى الأمير سلمان بن عبدالعزيز وقلت يا طويل العمر يطلبون توقيعاً من شيخ القبيلة وأنت شيخ المسلمين. فوقعها سموه مباشرة. والحكاية أعني حكاية الوطن جديرة بالكتابة.