-
عدد المشاركات
544 -
تاريخ الانضمام
-
تاريخ اخر زياره
كل منشورات العضو راعي النزية
-
ِِِِِِِفضائح جنسية .!! في المشاغل النسائية قال أحد الشباب كنت أجريت اتفاقاً مع صاحبة صالون مشهور على أن تقوم بتصوير زبونات المحل عن طريق كاميرات مخفية مقابل مبالغ مالية، وكانت تضع الكاميرات في غرفة تجهيز العرائس كما يسمونها، حيث يقمن بنـزع ثيابهن، وكانت صاحبة الصالون توجهن إلى الكاميرات بحجة الإضاءة وعدم الرؤية...... وكنا نأخذ الأشرطة ونشاهدها بجلساتنا الخاصة ونتبادلها فيما بيننا، و كنت من شدة و فظاعة ما أرى أمنع أخواتي وزوجتي من الذهاب لأي صالون وفي إحدى المرات أحضرَت لي صاحبة الصالون آخر شريط تم تسجيله لي حسب الاتفاق المبرم بيننا ، شاهدت اللقطات الأولى منه فقط، و قمت بنسخة على عجل و وزعته على أصدقائي الذين قاموا أيضاً بنسخه و توزيعه ، اجتمعنا وجلسنا لنشاهد الشريط ، حتى بدأت اللقطة الحاسمة حيث حضرت سيدة قامت صاحبة الصالون بتوجيهها في الجلوس ونصحتها بأن تقلل أكثر من ثيابها حتى تستطيع العمل وإلا توسّخت ثيابها، وهنا وقفت مذهولاً وسط صفير أصدقائي لجمال قوامها ، لقد كانت هذه المرأة..... زوجتي .... نعم......زوجتي.. قمت لأخرج الشريط من الفيديو وأكسره، وأكسر كل الأشرطة التي بحوزتي إحدى خبيرات التجميل تروي قصتها مع العمل داخل الصالونات ، فتقول : انتظمت في العمل في المشغل في وظيفتي الجديدة ، لكن فرحتي لم تدم طويلاً ، فقد شعرت أن هناك أموراً غير طبيعية يخفونها عني، تكثر الطلبات الخارجية، يرن الهاتف فترد صاحبة الصالون وتتحدث بطريقة مريبة ثم تنادي على إحداهن فتقول لها : إن لك طلباً خارجياً فأنت مطلوبة وتتعالى الضحكات، وتذهب إلى المكان المحدد ، وكان هناك سائق خاص يقوم بتوصيلها وإعادتها بعد الانتهاء من مشوارها، ، وكلما طلبت منهن أن أذهب معهن يضحكن ويقلن ليس الآن ،وبقيت في حيرة من أمرهن حتى اكتشفت ذات يوم و بالصدفة أن هذه الطلبات الخارجية ليست لعمل الصالون و التجميل بل للجنس والرذيلة و العياذ بالله . و عندما اكتشفت أن الصالون الذي أعمل فيه ما هو إلا مكانٌ لتنظيم و توفير عمليات "الدعارة المأجورة" ، ساعتها تركت العمل إحدى السيدات كانت من مرتادي الصالونات بين الحين والآخر ، تقول: كنت أتردد على أحد الصالونات ذات السمعة و الشهرة حتى لاحظت في مرة من المرات دخول أحد الشباب إلى الصالون، ولأول وهلة تصورت أنه أحد الذين جاءوا لاصطحاب زوجته أو أخته مثلاً، لكن رأيت هذا الشاب تستقبله مديرة الصالون بحفاوة، وأدخلته إلى غرفة جانبية، وبعد فترة ليست بالقصيرة خرج الشاب من الغرفة منصرفاً. لكن المرة الثانية تكرر نفس الموقف...دخل أحد الشباب واستقبلته مديرة الصالون وأدخلته نفس الغرفة، وبعد فترة خرج منها وبعد خروج الشاب بدقائق خرجت إحدى الفتيات وعلمت من عاملة المشغل أنه وكر للدعارة ومنذ تلك اللحظة قررت أن أقطع علاقتي بصالونات التجميل إلى الأبد . وها شاب يروي ماحصل له فيقول: ذات مرة كان عندنا مناسبة زواج فذهبت بزوجتي إلى أحد الصالونات وأنزلتها أمام الصالون هي وابنتي الصغيرة على أن أعود لآخذها بعد ساعة. و رجعت لأخذها فوجدتها واقفة بعيداً عن الصالون فأركبتها في السيارة وسألتها متعجباً : ما بك واقفة في هذا المكان؟!، قالت: حين دخلت إلى الصالون000 أسقتني صاحبة الصالون كوب عصير فشعرت بدوار وكاد يغمى عليّ، فأحسست بالخوف خصوصاً وأنها كانت تكلم رجلاً في الهاتف وهي تقول له: ( مش حاتيقي تأخذ ابنك ..) فازداد خوفي وشعرت أن في الأمر مكيدة، فلم أملك إلا أن هربت من الصالون راكضة وخلفت ابنتي ورائي ، ويظهر أنهم خافوا فجاءوا بالبنت ورائي. وبعد فترة أغلق المشغل لأنه اكُتشِف أنه كان وكراً للدعارة.
-
الحمد لله غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أما بعد: فإليك أخي في الله.. إليك يا مستخدم الإنترنت.. إليك أهدي هذه الرسالة في كلمات يسيرة، وموعظة قصيرة أذكرها لك في عدة وقفات، وأسأل الله عز وجل أن ينفعني وإياك بها.. اللهم آمين. الوقفة الأولى: ما هي الإنترنت؟ وكيف نشأت؟ في بداية أيلول سبتمبر عام 1969 م أمكن امتداد المعلومات بين جهازي حاسب آلي بينهما بضعة أمتار في كاليفورنيا عن طريق الهاتف، ليدشن ذلك ولادة هذه الشبكة نسيج العنكبوت وكانت قد نشأت كفكرة في مختبرات وزارة الدفاع الأمريكية في جزء من برنامج حظر الهجوم والذي يرمي إلى بناء شبكة لا يوجد لها مركز تصلح للإستخدامات العسكرية، وقد قفز عدد الذين ارتبطوا بهذه الشبكة وتطور أمرها تطورا سريعا حتى بلغ عددهم (180) مليون مستخدم مرتبطين عن طريق (35) مليون جهاز حاسب آلي في العالم، فيما اعتبره بعصر الناس أهم اختراع في القرن العشرين. الوقفة الثانية: الإنترنت من اشراط الساعة الصغرى: قال تعالى: وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ [الصافات:96]، وقال سبحانه: عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ [العلق:5]، وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله عليه وسلم: { لا تقوم الساعة حتى تظهر الفتن ويكثر الكذب وتتقارب الأسواق ويتقارب الزمان } وفي رواية { ويقترب الزمان ويكثر الهرج، قيل وما الهرج، قال: القتل } [أرواه الإمام أحمد]. قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله- في تعليقه على تقارب الزمان المذكور في الحديث: ( يفسر بما وقع في هذا العصر من تقارب ما بين المدن والأقاليم وقصر المسافة بينها بسبب اختراع الطائرات والسيارة والإذاعة وما إلى ذلك والله أعلم ) أ. هـ. أخي الكريم: لو طبقت ما في هذا الحديث من تقارب الزمان وتقارب الأسواق لوجدته مطابقا لما في الإنترنت خصوصا إذا علمنا أن بعض المواقع تحوي (350 ألف) سلعة تستطيع أن تطلع عليها جميعا بمجرد كتابة عنوان ذلك الموقع والإتصال عليه، وهذا دليل على قرب قيام الساعة وحدوث أغلب أشراط الساعة الصغرى. ومن الأحاديث التي أخبرنا أنها ستقع من أشراط الساعة الصغرى قوله فيما رواه عنه أنس رضي الله عنه: { إن من أشراط الساعة... (فذكر منها) ويظهر الزنا! } [رواه البخاري ومسلم]. وكذا في الإنترنت نعلم انتشار الزنا وظهوره إذا علمنا أن هناك (455 ألف) موقع لبث الدعارة والجنس من خلال الشبكة العنكبوتية على مستوى العالم... وإذا علمنا كذلك إنتشار هذه الشبكة حيث يبلغ عدد المشتركين بها في آخر الإحصائيات (211 مليون) شخص. وهذا مما يدل على سرعة انتشار هذه الشبكة بشكل سريع جدا.. الوقفة الثالثة: الإنترنت والدعوة إلى الله: هذه الوقفة يقصد بها الدعاة إلى الله ومن يستطيع أن يقدم خدمة لهذا الدين من طلبة العلم والمشايخ ومن هم في عزلة عن الفتن... وليس لأولئك الذين يريدون الفرجة والإستطلاع الزائد. إن حضورنا الإسلامي على هذه الشبكة ضئيل جدا جدأ، وهذا أمر محزن بالنسبة لكوننا خير أمة أخرجت للناس، إن العالم مليء بالجرائم والإعتداءات، وهو يعيش فراغ روحي بلا شك. عالم يعيش بلا ضوابط ولا حنان ولا أخوة.. وإذا كان ديننا الدين الإسلامي هو الدين الذي أنزله الله سبحانه على رسوله وجعله الدين الذي لا يقبل سواه سبحانه قال تعالى: إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ [آل عمران:19]. وقال سبحانه: وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ [آل عمران:85]، فإنه يجب علينا أن نقوم بواجبنا من تبليغ هذا الدين ونشره في جميع أنحاء العالم... واستخدام جميع الوسائل المتاحة لتبليغ هذا الدين ونحن مأمورون بتبليغ هذا الدين ونشره قال تعالى: لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ . [البقرة:143]. وهذا أمر لا مفر منه ولا مجال لنا في تركه إذا أردنا أن نعلي هذا الدين وأن ننشره بطريقة صحيحة بين الناس. ولابد لذلك من مخططات وتنظيمات ووضع برامج لتحقيق ذلك الهدف المنشود لنا جميعا ألا وهو نشر الدين الإسلامي بطريقة واضحة... بهدي القران الكريم والسنة النبوية الصحيحة، والواقع يدل على أن الناس متعطشون لمعرفة الحقائق عن الإسلام بل إن هناك أعداد كثيرة دخلت في الإسلام عن طريق الإنترنت.. هذا أحدهم يرسل رسالة إلى من تحدث معه عن الإسلام يقول فيها: إنني أسلمت وقد أخبرتك لتشاطرني الفرحة. وآخر يقول: أريد أن أسلم وأمارس لعبة كرة السلة هل يتعارض الإسلام مع لعب كرة السلة؟، وثالث يقول: أريد أن اسلم وأخشى من عدم استطاعتي أداء الصلاة في مكتبي في الشركة.. ورابع يقول: أنا من كولومبيا و70% من كولومبيا مخدرات، وأنا متورط في المخدر وأريد أن أسلم، ما موقف الإسلام مني؟ وغيرها الكثير من الرسائل التي تحتاج إلى ردود بسيطة ليدخل أصحابها في الإسلام. الوقفة الرابعة: الإنترنت واللإستخدام السيء: إن هذه الشبكة مع ما فيها من المنافع إلا أن أضرارها أكبر بكثير من منافعها، وسلبياتها كثيرة جدا جدا، وقد انتبه الكفار لهذه الأشياء حتى على مستوى أطفالهم والإدمان، يقضي الطفل الأمريكي من 6- 10 ساعات يوميا على الشبكة. بل العجيب أن بعض الآباء والأمهات هناك لهم رقابة على أطفالهم عند دخولهم الشبكة أكثر من بعض آبائنا وأمهاتنا على أطفالنا.. والأعجب من ذلك أن كثيرا منهم بهتوا وذهلوا عندما رأوا شدة الإباحية والجنس على تلك الشبكة هذا وهم كفار، فكيف بنا نحن المسلمين؟ إن من أخطار الإنترنت: انتشار مقاهي الإنترنت، وحجم المخاطر التي تأتي منها كبير جدا.. وهذه بعض الأرقام التي تؤكد ذلك، يقول بعض القائمين على مقاهي الإنترنت إن 70% من القادمين إلينا يأتون للتسلية المحرمة (اتصالات مع الأجنبيات، الإتصال على مواقع الفحش والرذيلة..). 85% من الأمريكيين يدخلون على مواقع إباحية 95% من الشباب في بعض الدول العربية يدخلون على المواقع ا لإبا حية. أرايت أيها الأخ الكريم!! إن الله سبحانه وتعالى فد أخبرنا بمكائد أعدائنا، يقول جل من قائل: وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ [البقر ة:120]. وفي كتاب مؤتمر العاملين المسيحيين بين المسلمين يقول: إن المسلمين يدعون أن في الإسلام ما يلي كل حاجة اجتماعية في البشر فعلينا نحن المبشرين أن نقاوم الإسلام با لأسلحة الفكرية والروحية.. ويقول مرماديوك باكتول: إن المسلمين يمكنهم أن ينشروا حضارتهم في العالم الآن بنفس السرعة التي نشروها سابقا بشرط أن يرجعوا إلى الأخلاق التي كانوا عليها حين قاموا بدورهم الأول لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع الصمود أمام روح حضارتهم. وهاك أخي هذه القصة الواقعية التي تؤكد خطورة الإستخدام السيء للإنترنت والتي ذكرها فضيلة الشيخ: محمد بن صالح المنجد وهي عبارة عن رسالة جاءت إلى الشيخ من امرأة تقول فيها:~لقد كنا في سعادة وهناء دون مشاكل، وكان يغمر منزلنا ذكر الله، كان زوجي لا ينام عن صلاة الفجر وكان يصلي كل فرض في وقته ويخصص يوما في الأسبوع يتفقد أحوال المساكين ويذهب لزيارة أقربائه، ويتفقد أحوال المساجد، ويرى ماذا ينقص المساجد المجاورة وقد بارك الله له في رزقه وكان يساعد الناس في كل مكان ولكن عندما دخل على الإنترنت ابتلي بابتلاء عظيم عندما رأى تلك الصور الخليعة للفاجرات تغير حالة جدا وأصبح لا يعرف صلاة الفجر وكأنها محيت من قاموسه، أما الصلوات الباقية فأصبح يصليها في وقت متأخر، ولا يصلي مع الجماعة، حاولت المستحيل أن أنصحه، وبعدة طرق لكن دون جدوى قلت له: تزوج امرأة أخرى لكنه رفض. أنا حائرة لا أدري ماذا أفعل؟ وقد يئست منه لأنه قال لي: لن اترك التفرج ولن أستطيع الإستغناء عنها؟ وأصبح كل وقته في ذلك الجهاز لكن المشكلة أن هذا العمل غلبه عليه شيطانه وأنا معي الآن منه ثلاثة أولاد وأريد أن يتربوا تربية صالحة ماذا أفعل؟ والمشكلة تطورت وقال: إنه سيشتري تلفزيون ودش وسيشترك في القنوات؟ أرجوكم ساعدوني.. أخي يا رعاك الله: لعلك وقفت معي في هذه الوقفة على جزء يسير من مخاطر الإستخدام السيء للإنترنت، وعلاج تلك المخاطر ليس في إقفال مواقع الشر فحسب، لأنه حسب الإحصائيات في كل ثلاث دقائق يظهر موقع جديد على الشبكة، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية يقفلون كل يوم مائة موقع إباحي جزاهم الله خيرا، فإذن العلاج الحقيقي هو تقوى الله ومراقبته والإيمان الصادق بأنه يعلم السر وأخفى: يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ [غافر:19]. واعلم أخي أن لذة الدنيا زائلة ولا تستمر، فلا تدمر نفسك وإخوانك وأهلك باستخدامك السيء لهذه الشبكة العنكبوتية. وحذر كل من يستخدمها ذلك الإستخدام السيء بسوء العاقبة ومغبة النتيجة والفشل بكل أنواعه كما في القصة السابقة... الوقفة الخامسة: الإنترنت والإدمان: إن الإدمان لم يعد في المخدرات فقط بل إنه ظهر الآن نوع جديد من أنواع الإدمان ألا وهو إدمان الإنترنت. من صفات مدمن الإنترنت: 1- اشتهاء المدمن موضوع إدمانه دائما والشغف به. 2- الألم الشديد عند مفارقته. 3- الرجفة واضطراب المزاج والضيق والتأفف وحصول الإصطدام بين المدمن وبين من يعايشونه. 4- فقدان الوظيفة. 5- الوقوع في الميسر والفواحش. وقد ذكرت دكتورة أمريكية في محاضرة عن إدمان الإنترنت أنها قد وصلت إلى نتيجة بعدة أسئلة تطرح على مستخدم الشبكة، فإذا أجاب على أحدها بالإيجاب فهو مدمن انترنت، ومن تلك الأسئلة: - هل هدد ارتباطك بالإنترنت وظيفتك أو علاقتك الأسرية؟ - هل ترى في الإنترنت وسيلة للهرب من مشاكل حياتك اليومية؟ - هل تكذب بشأن عدد الساعات التي تمضيها مع الإنترنت؟ إلى غير ذلك من الأسئلة... أعراض الإدمان: الأرق- إجهاد اليدين- آلام الظهر- آلام المعصم من كثرة العكوف على الجهاز. الوقفة السادسة: نصائح لمستخدم الإنترنت: أولا: إذا كنت في غنى عن هذه الشبكة فاستغن عنها ولا تسمح لأولادك بالذهاب إلى مقاهي الإنترنت. ثانيا: إذا كنت من المضطرين إلى استخدامها فإليك هذه الوصايا: ا- لا تسلم هذه الشبكة إلى الصغار والمراهقين والمراهقات فهذا خطر بالغ جدا لا يمكن أن يرضى به مسلم. 2- يجب أن ينحصر استخدام هذه الشبكة فيمن يستفيد منها، وفيما يفيد مثل: الإستفادة الشرعية (دعوة- نشر علم)، وكذلك أصحاب رسائل الماجستير والدكتوراة، الأطباء، إلخ. ويجب أن يمنع من استخدامها كل من يريد: الفرجة، إثباث القدرة على اختراق المواقع، الفضول، حب الإستطلاع، إلخ. 3- استخدم الانترنت في البحث عن المواقع الإسلامية الصحيحة العقيدة والمنهج، والإستفادة من تلك المواقع. 4- لا يغرك الشيطان بأن يزين لك الإشتراك في الإنترنت بحجة الدعوة إلى الله وأنت غير صادق فيما تقول، وإذا أردت أن تعرف لماذا اشتركت في الإنترنت؟ فأنظر في المواقع التي تتصل عليها؟ وما هو الغالب منها. هل هي المواقع الإسلامية أم أنها مواقع أخرى؟. الوقفة السابعة: إلى مستخدم الإنترنت: أيها الأخ الكريم.. إلى أي حد نفقد تعاليم ديننا ونبتعد عنه إذا نحن ولجنا في هذه الشبكة العنكبوتية بقصد الإطلاع على المواقع الإباحية والإستمتاع- كما يزعمون - بمشاهدة تلك الصور الفاضحة المخزية. أخي أكرمك الله بجنته.. ألا تعلم أن داء الشهوة والغرام يؤدي بالإنسان إذا تعلق به ودخل في قلبه إلى الوصول أحيانا إلى الكفر بالله سبحانه!. كان أحدهم مغرما بغلام اسمه أسلم فمرت عليه فتره ولم ير ذلك الغلام فأصابه المرض حتى وعده أحدهم أن يحضر له الغلام الآن، فكان ينتظره على أحر من الجمر وعندما جيء بالغلام فكر الغلام في نفسه، وقرر أن يرجع فذهبوا إلى ذلك الرجل وقالوا له: لقد رجع الغلام فأنشد أبياتا في الغلام منها: لقاؤك أشهي لي *** من رحمة الخالق الجليل أرأيت يا أخي أن البداية كانت حب وكرام بريء- كما يقال - فكانت النهاية كفر بالله سبحانه. والقصص على هذا الشيء كثيرة جدا ومعروفة. أخي.. أين نحن من أسلافنا الصالحين.. كان الربيع بن خثيم من شدة غضه لبصره وإطراقه برأسه تظن النساء أنه أعمى، وقال ابن سيرين رحمه الله: والله ما غشيت امرأة قط في يقظة ولا في منام غير أم عبدالله - أي زوجته - وإني لأرى المرأة في المنام فأذكر أنها لا تحل لي فأصرف بصري عنها. أيها الأخ الفاضل: إذا عرضت لك نظرة لا تحل فاعلم أنها مسعر حرب فاستتر منها بحجاب: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ [النور:30]، فقد سلمت من الأثر وكفى والله المؤمنين القتال.. ولا ترم بسهام النظر فإنها والله فيك تقع، رب راع مقلة أهملها فأغير على السرح. كل الحوادث مبدأها من النظر *** ومعظم النار من مستصغر الشرر كم نظرة فعلت في قلب صاحبها *** فعل السهام بلا قوس ولا وتر يا بائعا نفسه بهوى من حبه ضنى، ووصله أذى، وحسنه إلى فناء، لقد بعت أنفس الأشياء بثمن بخس. كأنك لم تعرف قدر السلعة ولا خسة الثمن، حتى إذا قدمت يوم التغابن تبين لك الغبن في عقد التبايع. لا إله إلا الله سلعة الله مشتريها وثمنها الجنة والدلال الرسول ، ترضى بيعها بجزء مما لا يساوي كله جناح بعوضة!!! أخي مستخدم الانترنت.. إذا ضغطت بأناملك على لوحة المفاتيح للإتصال على أحد المواقع وقبل أن تضغط على مفتاح الإدخال (Enter) تذكر أن الله سبحانه وتعالى أقرب إليك من حبل الوريد، وهو عالم جل في علاه بالسر وأخفى، فانظر أخي الكريم إن كان الموقع الذي تريد أن تتصل معه، فيه شيء من غضب القوي العزيز فإني أناديك قائلا: يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ (39) مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ [غافر:39-40]. وإن كان الموقع الذي تريد أن تتصل معه فيه طاعة لله أو علم نافع مفيد أو أخبار للمسلمين فامض على بركة الله وجد في الدعوة إلى الله واحذر أن تقع فيما نهاك الله عنه، أسأل الله عز وجل أن يجمعني وإياك في جنات النعيم وأن يقينا وإياك سوء الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم آمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. وقفة لمحاسبة النفس: - النظر إلى المرأة الأجنبية حرام. - سماع الغناء والمعازف حرام. - على المسلم أن يسلم بعقيدته من الإرتياب ومواطن الشبه. - على المسلم مجانبة الكافرين وعداوتهم. - على المسلم نبذ المواطن التي يعصى فيها الله عز وجل بالقول أو الفعل فرارا بدينه. - الحذر من الفتن في الشبهات والشهوات. وفي الختام: تذكر حديث النبي صلي الله عليه وسلم قبل أن تبدأ العمل على الإنترنت: { بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مسلما ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا }. حفظك الله ونزه سمعك وبصرك عما يشين.
-
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره ونستهديه، ونؤمن به، ونتوكلُ عليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا. من يهده اللهُ فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له. وأشهد أنَّ محمداً عبدهُ ورسولهُ صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه، والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أمَّا بعد: لقد بعث الله نبيَّه محمداً بالهدى ودينِ الحقَّ، ما ترك خيراً إلا دلَّ الأمةَ عليه، ولا شراً إلا حذرها منه، فشمل دينه أحكاماً ووصايا، وأوامرَ وتوجيهات في نظام متكامل مربوط برباطِ الفضيلة، بجميع أنواعها وشتى كمالاتها ووسائلها. وإنَّ من أعظم مقاصد هذا الدين إقامةُ مجتمع طاهر، الخلقُ سياجه، والعفةُ طابعةُ، والحشمةُ شعارهُ، والوقار دثارُه، مجتمعٌ لا تهاجُ فيه الشهواتُ، ولا تثارُ فيه عواملُ الفتنةِ، تضيق فيه فرصُ الغواية، وتقطع فيه أسبابُ التَّهييج والإثارةِ. ولقد خُصَّت المؤمناتُ بتوجيهاتٍ في هذا ظاهرةٍ، ووصايا جليلة. فعفَّةُ المؤمنة نابعةٌ من دينها، ظاهرةٌ في سلوكها، ومن هنا كانت التربية تفرضُ الانضباطَ في اللباس سُترةً واحتشاماً، ورفضاً للسيرة المتهتكة والعبث الماجن. فشُرع الحجاب؛ ليحفظ هذه العفَّة ويحافظ عليها. شُرعَ؛ ليصونها من أن تخدشها أبصار الذين في قلوبهم مرضٌ. وأحكام الحجاب في كتاب الله، وفي سنة رسوله صريحةٌ في دعوتها، واضحةٌ في دلالتها، ليست مقصورة على عصر، ولا مخصوصة بفئة دون فئة. يَا أَيُّهاَ النَّبِيُّ قُل لأزوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ المُؤمِنِينَ يُدنِينَ عَلَيهِنَّ مِن جَلابِيبِهنَّ ذَلِكَ أَدنَى أَن يُعرَفنَ فَلاَ يُؤذَينَ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيماً [الأحزاب:59]. تقول أم سلمة وعائشة رضي الله عنهما: { لما نزلت هذه الآية خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية } [أخرجه أبو داود]. والجلباب: كلُّ سائر من أعلى الرأس إلى أسفل القدم، من ملاءة وعباءة، وكلُّ ما تلتحف به المرأة فوق درعِها وخمارها. وإدناء الجلباب يعني: سدلَه وإرخاءَه على جميع بدنها، بما في ذلك وجهها. وفي تفسير ابن عباس رضي الله عنهما: هو تغطية الوجه من فوقِ رأسِها، فلا يبدو إلا عينٌ واحدةٌ. وما خوطب به أمهاتُ المؤمنين أزواج النبيِّ مطالبٌ به جميع نساء المؤمنين. يَا نِساءَ النَّبِيِ لَستُنَّ كَأحَدٍ مِّنَ النِسَاءِ إِنِ اتَّقَيتُنَّ فَلاَ تَخضَعنَ بِالقَولِ فَيَطمَعَ الَّذي فِي قَلبِهِ مَرَضٌ وَقُلنَ قَولاً مَّعرُوفاً (32) وَقَرنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى [الأحزاب:33،32]. فنهى عن الخضوع بالقول، والتَّبرج تبرج الجاهلية الأولى، وأمر بالمعروف من القول، ولزوم القرار في البيوت. نساء المؤمنين في ذلك كنساء النبي ، بل هو في حقِّ نساء المؤمنين آكد وأولى كما لا يخفى. وما قوله سبحانه: لَستُنَّ كأحَدٍ مِنَ النِساءِ [الأحزاب:32] إلا تأكيداً لهذا، إذ المقصود بيان: أنَّهن محلُّ الأسوةِ والامتثالِ الأول، ومَن بعدهن متأسيات بهن. وفي هذا يقول أبوبكر الجصاصُ: ( وهذا الحكم وإن نزل خاصاً في النبي وأزواجه، فالمعنى فيه عامٌ وفي غيره ). وفي مقام آخر - أيها المؤمنون والمؤمنات - يقول الله عز وجل: وَقُل لِّلمُؤمِنَاتِ يَغضُضنَ مِن أَبصَارِهِنَّ وَيَحفَظنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنهَا وَليَضرِبنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوآبَائِهِنَّ أَو آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ [النور:31]. ولقد ذكر في الآية زينتان: إحداهما: لا يمكن إخفاؤها وَلاَ يُبدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَر مِنهَا [النور:31]. ولم يقل إلا ما أظهرن منها. فعلم بهذا: أنَّ المراد بالزينة الأولى زينة الثياب. أما الزينة الثانية: فزينةٌ باطنة يباح إظهارها لمن ذكرتهم الآية: إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَو آبَائِهِنَّ أَو آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ [النور:31] إلخ الآية. وأنت خبيرٌ أيها المؤمن، وخبيرةٌ أَّيتُها المؤمنة بأن ممن رخص في إبداء الزينة أمامهم: الأطفال، وغير أولي الإربة من الرجال. والوجه مجمع الحسن ومحطُّ الفتنة، فهل يُرخَّص كشفه للبالغين وأولي الإربة من الرجال. الأمر في هذا جليِّ ظاهرٌ. وفي نفس الآية الكريمة: وَلا يَضرِبنَ بِأرجُلهِنَّ لِيُعلَمَ مَا يُخفِين مِن زِينَتهِن [النور:13]. وهوما يُتحلَّى به في الأرجل من خلخالٍ وغيره، فإذا كان صوتُ الخلخال بريداً إلى فتنة، فكيف بالوجه الذي يحكي الجمال، والشباب، والنضارة، وصوتُ الخلخال يصدرُ من فتاة وعجوز ومن الجميلة والدميمة. أما الوجه فلا يحتمل إلا صورةً واحدةً. يقول صاحب الدر المختار فقه أبي حنيفة رحمه الله: ( وتمنع المرأة الشابة من كشف الوجه بين الرجال؛ لخوف الفتنة كمسِّه، وإن أمن الفتنة ). ويقول عليه الشارح ابن عابدين رحمه الله: ( المعنى أنَّها تمنع من الكشف؛ لخوف أن يرى الرجالُ وجهها فتقع الفتنة؛ لأنه مع الكشف قد يقع النَّظر إليها بشهوة، وأمَّا قوله: ( كمسه ) أي: كما يمنع من مسِّ وجهها وكفيها، وإن أمن الشهوة؛ لأَّنه سبيلٌ إلى الشهوة والفتنة فكذلك يغطى الوجه؛ لأَّنه طريقٌ إلى الفتنة ). وقبله قال أبوبكر بن الجصاص: ( والمرأة الشابة مأمورة بستر وجهها، وإظهار الستر والعفاف عند الخروج؛ لئلا يطمع فيها أهلُ الريبِ ). وفي السنة أُّيها المؤمنون والمؤمنات أُبِيح للخاطب النَّظر من أجل الخطبة، فغيرُ الخاطب ممنوعٌ من النظر. والمقصود الأعظم من النظر هو الوجه؛ ففيه يتمثل جمال الصورة. وحينما قال عليه الصلاة والسلام: { من جرَّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة } قالت أم سلمة رضي الله عنها: فكيف يصنع النساء بذيولهن؟ أي: الأطراف السفلى من الجلباب والرداء. قال: { يرخين شبراً } قالت: إذاً تنكشف أقدامهن. قال: { فيرخينه ذراعاً، ولا يزدن عليه } [رواه البخاري ومسلم]. فإذا كان هذا في القدم فالوجه أكثر فتنةً، فلا يعدو أن يكون تنبيهاً بالأدنى على الأعلى. والحكمةُ والنظرُ تأبيان ستر ما هو أقلُّ فتنةً، والترخيص في كشف ما هو أعظم فتنةً. ومهما قيل في الحجاب، في كيفيته وصفته، فما كان يوماً ما عثرة تمنع من واجب، أو تحول دون الوصول إلى حقِّ، بل لقد كان ولا يزال سبيلاً قويماً يمكِّنُ المرأة من أداء وظيفتها بعفةٍ وحشمة، وطهر، ونزاهة على خير وجه وأتمِّ حالٍ. وتاريخ الأمة شاهد صدق لنساء فُضليات جمعن في الإسلام أدباً، وحشمة، وستراً، ووقاراً، وعملاً مبروراً، دون أن يتعثرن بفضول حجابهن، أو سابغ ثيابهن. وإنَّ في شواهد عصرنا من فتياتنا المؤمنات، متحجبات بحجاب الإسلام، متمسكات بهدي السُّنَّة والكتاب قائمات بمسؤولياتهن، خيرٌ ثم خير من قريناتٍ لهنَّ، شاردات كاسيات عاريات، مائلات مميلاتٍ، لا يدخلن الجنَّة، ولا يجدن ريحها، متبرِّجات بزينتهن تبرُّج الجاهلية الأولى. وليعلم دعاةُ السفور، ومَن وراءهم أنَّ التقدمُّ والتخلُّف له عواملُه وأسبابه، وإقحام السِّتر، والاحشام، والخلق، والالتزام عاملاً من عوامل التخلَّف، خدعةٌ مكشوفةٌ، لا تنطلي إلا على غافلٍ ساذجٍ، في فكرة دخلٌ، أو في قلبه مرضٌ. ودعاة السفور ليسوا قدوةً كريمةً في الدين والأخلاق، وليسوا أسوةً في الترفُّع عن دروب الفتن، ومواقع الريب إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم رَاكِعُونَ (55) وَمَن يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزبَ اللهِ هُمُ الغَالِبُونَ [المائدة:56،55]. أيُّها الاخوة: إن وظيفة المرأة الكبرى، ومهمتها العُظمى في بيتها وأسرتها وأولادها، وكلُّ ما تتحلَّى به من علم ووعي يجبُ أن يكونَ موجهاً لهذه المهمة، وتأهيلاً لهذه الوظيفة. الرجلُ هو الكادح في الأسواق، والمسؤول عن الإنفاق، والمرأة هي المربي الحاني، والظلُّ الوارف للحياة كلّما اشتدَّ لفحُها، وقسا هجيرهُا. وإنَّ انسلاخَ أحد الجنسين عن فطرته من أجل أن يلحق بجنس ليس منه تمردٌ على سنة الله، واعوجاجٌ عن الطريق المستقيم. ولن يفيد العالم من ذلك إلا الخلل والاضطراب، ثم الفسادُ والدمارُ. وما لعن المتشبهون من الرجال بالنسِّاء ولا المتشبهات من النسِّاء بالرجال، إلا من أجل هذا. وسوف تحيقُ اللعنةُ، ويتحقق الإبعاد عن مواقع الرحمة في كلِّ من خالف أمر الله، وتمرَّد على فطرة الله. أيها المؤمنون: كما أُمرت المؤمنة بلزوم الحجاب عند خروجها ومقابلة غير المحارم فقد أمرت أن تقرَّ في بيتها، فبيتُها خيرٌ لها، ووظيفتها من أشرف الوظائف في الوجود، وما يُحسنها ولا يتأهل لها إلا من استكمل أزكى الأخلاق، وأنقى الأفكار. إنَّ من الخطأ في الرأي والفساد في التصوُّر، الزَّعم بأنَّ المرأة في بيتها قعيدةٌ لا عمل لها، فما هذا إلا جهلٌ مركبٌ، وسوء فهم غليظ، سوءُ فهم بمعنى الأسرة، وجهل بطبيعة المجتمع الإنساني، والتركيب البشريِّ. والأشد والأنكى الظنُّ بأن هذه الوظيفة قاصرةٌ على الطهي والخدمة، إنها تربية الأجيال والقيامُ عليها؛ حتى تنبت نباتاً حسناً، ذكوراً وإناثاً، إنَّها في الإسلام تعدل شهود الجُمَعِ والجماعات في حقِّ الرجال، وتعدل حج التطوع والجهاد. جاءت أسماء بنت السكن الأنصارية الأشهلية - رضي الله عنها - الملقبة بخطيبة النِّساء. جاءت إلى رسول الله فقالت: ( يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، إنَّ الله بعثك للرجال والنَّساء كافة فآمنا بك وبإلهك، وإنّا معشر النسِّاء محصوراتٌ، ومقصورات مخدورات، قواعد بيوتكم، وحاملاتُ أولادكم، وإنَّكم معشر الرجال فُضِّلتم علينا بالجمع والجماعات، وفُضلتم علينا بشهود الجنائز، وعيادة المرضى، فُضِّلتم علينا بالحج بعد الحج، وأعظم من ذلك الجهادُ في سبيل الله. وإنَّ الرجل منكم إذا خرج لحجِّ أو عمرةٍ أو جهاد؛ جلسنا في بيوتكم نحفظ أموالكم، ونربي أولادكم، ونغزلُ ثيابكم، فهل نشارككم فيما أعطاكم الله من الخير والأجر؟ ) فالتفت النبي بجملته - يعني جسده - وقال: { هل تعلمون امرأة أحسن سؤالاً عن أمور دينها من هذه المرأة؟ } قالوا: يا رسول الله، ما ضنَّنا أنَّ امرأة تسأل سؤالها، فقال النبي : { يا أسماء، افهمي عني، أخبري من وراءك من النَّساء أنَّ حسن تبعُّل المرأة لزوجها، وطلبها لمرضاته، واتباعها لرغباته يعدلُ ذلك كلَّه } فأدبرت المرأة تهلل وتكبرُ وتردد: يعدلُ ذلك كلَّه، يعدل ذلك كلَّه} [أخرجه البيهقي في شعب الإيمان]. فهل يفقه هذا نساء المؤمنين؟؟
-
عباءة يلزمها عباءة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد: لا أدري ماذا أصاب عقول بعض المسلمات هذا اليوم !! لا تكاد ترى واحدة من بين عشر نجت من حُمى زينة العباءات وياله من مرض عُضال وداء خطير مُعد أودى بالكثيرات وخاصة من لم يكن لديها ( حصانة العلم والحشمة )، إنها حُمى خطيرة تهز الحجاب الصحيح هزاً، وترفع درجة حرارة الناظر إلى إعلى درجة، ( إما غيظاً لجهلها بالحجاب الشرعي.. أو فرحاً بمنظرها ). أتعلمين يا مسلمة خطورة جهلك بالحجاب الشرعي؟.. كيف يكون، وما هي شروطه؟.. هل تريدين أن هذه العباءة التي ترتدينها تنجيك من مساءلة: لِمَ ارتديتِ الحجاب؟.. وكيف ارتديتِ الحجاب؟.. أم أنها عادة تفعلينها تقليداً ومجاراة لمن حولك أصاب أم أخطأ؟.. ألم تفكري في هذا الحجاب الذي تمثله العباءة مَنْ فرضها؟.. ولِمَ فرضها؟.. وكيف يجب أن تكون؟ أظنك لست جاهلة فأراك الموظفة ( موجهة، مديرة، معلمة، إدارية..) وأراك الطبيبة والممرضة.. وأراك الطالبة.. أراك الأم والأخت.. فماذا دهاك يا مسلمة؟.. ألهذا الحد يتلاعب بك أصحاب الأهواء والشهوات وأصحاب المحلات والمتاجر.. فتنساقين وراء كل موضة مهلكة !! والله إن العجب ليأخذ إحدانا عندما ترى عباءة السهرة !! المطرزة اللامعة المنقشة المخرقة المفتوحة من الخلف والجانب.. المزينة من الأمام والخلف من أعلى إلى أسفل.. ذات الكُلفِ والدانتيل، وقولي ما شئت من أوصاف فلا أخالك إلا تجدينها ماثلة أمامك ترتديها وللأسف امرأة مسلمة تقول: إنها عباءة، وتقول: إنها حجاب.. !! لا وألف لا، ( عباءتك الفستان ) هذه تحتاج إلى عباءة أخرى فوقها لتسترها... لتواري زينتها.. لتخفف من بريقها.. بل ويا للمصيبة لتستر الخروق والثقوب التي بها، والتي تُظهر لون البلوزة أو الفستان الذي تحتها؟؟.. ماهذا والله بالحجاب وما هذه والله بالعباءة الساترة.. بل هي فستان.. وعباءة يلزمها عباءة. تأملي قليلاً يا أختي المسلمة كيف كانت خطوات الشيطان للحرب على العباءة التي أكرمنا الله بها.. إني لا أظنك ساذجة أنك لا تعلمين أن العباءة المتبرجة والتي وصفتها لك ورأتها عيناك قبل ذلك، أنها من الحرب على الحجاب الساتر الواقي.. وأنها وسيلة - سواء قصد صانعوها أو لم يقصدوا - للقضاء على الحجاب.. والنيل من مكانته العالية في نفوس المسلمات... وكانت وسيلتهم هذه غير ذكية ولكنها انطلت على الغافلات اللاتي لا يفقهن ما معنى عباءة وما معنى حجاب.. انطلت على من اتخذت العباءة عادة لا عبادة. أقول.. أرادوا التجديد في شكل العباءة وطريقة لبسها.. لم ترق لهم أن تكون سوداء طويلة سابغة فضفاضة لا تلفت النظر شكلها تقليدي جامد، فبدأوا خطوة خطوة.. ( قصيرة خفيفة ).. ثم لما أعجزهم الأمر وظهرت الطويلة جعلوها طويلة ولكن خطاً من الخلف تبعه آخر.. وبعد فترة صار جيشاً من الخطوط القيطان.. وأنصتوا قليلاً.. لا مُعارض !!! الكثيرات معجبات.. ففتح باب الحرمة.. وتجرأ على النظر من لم يكن ينظر.. واقتحم الباب من كان خائفاً.. وفُتح سيلٌ من البلاء، تارة بتشيكلات من القيطان ذات اليمين وذات الشمال، ثم الكلف العريضة ذات الفصوص اللامعة.. ثم الدانتيل الجميل لتكون اليد أجمل وأجمل.. ثم المخرقة والمخرمة من الخلف والأمام.. ولا ندري ماذا يخبىء لنا هؤلاء.. وأظنها العباءة الملونة بالأحمر والأخضر والأصفر.. أما بعض الفتيات الأكثر تمدناً وأناقة فالعباءات المفتوحة المتباعدة الشقين المتنافرة الطرفين.. والتي لا يلتقي طرفاها وكأنها شرق وغرب.. ناهيك عن الطرحة الجميلة والتي تُكوّن طقماً بديعاً ومظهراً راقياً رفيعاً مع العباءة المذيلة بتوقيع أحدث بيوتات أزياء الحجاب. وأما كيفية ارتدائها.. فالله المستعان على صِغر العقول، فتارة يظهر البرج فوق الرأس.. ومرة ينزل، وتارة يظهر الذقن والعنق.. ثم نزلت العباءة على الكتف.. أو لُفَّت ملتصقةً حول الجسم.. ورفع طرفها بأنامل خفيفة رقيقة، وكأنها ستعبر ماء.. أو تتجاوز عقبة. مهلاً.. مهلاً يا أختي.. لِمَ هذا؟ ألم يكفيك الفستان تفعلين به ما تشائين من زينة مباحة حتى أغواك الشيطان فسوغ لك ارتداء مثل هذه ( العباءة الفستان ) وبمثل هذه الكيفية المتبرجة.. والملفتة للنظر.. أين العقل؟ أين الحياء بل أين الخوف من الله؟ أين صيانة الحجاب؟ سُئل فضيلته عن حكم لبس الثياب التي فيها صور؟ فأجاب قائلاً: ( لا يجوز للإنسان أن يلبس ثياباً فيها صورة حيوان أو إنسان ولا يجوز أيضاً أن يلبس غترة أو شماغاً أو ما أشبه ذلك وفيه صورة إنسان أو حيوان، وذلك لأن النبي ثبت عنه أنه قال: { إن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه صورة } ولهذا لا نرى لأحد أن يقتني الصور للذكرى كما يقولون، وأن من عنده صور للذكرى فإن الواجب عليه أن يتلفها سواء كان قد وضعها على الجدار أو وضعها في ألبوم أو غير ذلك فإن بقاءها يقتضي حرمان أهل البيت من دخول الملائكة بيتهم، وهذا الحديث الذي أشرت عليه قد صح عن النبي ) [مجموع فتاوى الشيخ:1/156]. وسئل فضيلته - رحمه الله - ما حكم لبس العباءة المطرزة أو الطرحة المطرزة، وطريقته بأن تضع المرأة العباءة على الكتف ثم تلف الطرحة على رأسها ثم تغطي وجهها مع العلم أن هذه الطرحة ظاهرة للعيان ولم تُخفَ تحت العباءة فما الحكم في ذلك لأن ذلك قد انتشر كثيراً بين النساء؟ فأجاب: ( لا شك أن اللباس المذكور من التبرج بالزينة، وقد قال الله تعالى لنساء النبي : وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيِة الأُولَى [الأحزاب:33] وقال عز وجل: وَليَضْرِبنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبدِينَ زِينَتَهُنَّ [النور:31] فإذا كان الله - عز وجل - نهى نساء النبي أن يتبرجن تبرج الجاهلية الأولى ونهى نساء المؤمنين أن يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن دلَّ ذلك على أن كل ما يكون من الزينة فإنه لا يجوز إظهاره ولا إبداؤه لأنه من التبرج بالزينة، وليعلم أنه كلما كان لباس المرأة أبعد عن الفتنة فإنه أفضل وأطيب للمرأة وأدعى إلى خشيتها لله سبحانه وتعالى والتعلق به ) [فتاوى المرأة: 94]. وسُئلت اللجنة الدائمة للإفتاء برئاسة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: هل يجوز للمرأة لبس الثوب الضيق؟ وهل يجوز لها لبس الثوب الأبيض؟ الجواب: ( لا يجوز للمرأة أن تظهر أمام الأجانب أو تخرج إلى الشوارع والأسواق وهي لابسة لباساً ضيقاً يحدد جسمها ويصفه لمن يراها. لأن ذلك يجعلها بمنزلة العارية ويثير الفتنة !! ويكون سبب شر خطير، ولا يجوز لها أن تلبس لباساً أبيض إذا كانت الملابس البيضاء في بلادها من سيما الرجال وشعارهم لما في ذلك من تشبهها بالرجال وقد لعن النبي المتشبهات من النساء بالرجال ) [فتاوى اللجنة الدائمة]. لن أطيل عليك بذكر فتوى لأحد علمائنا الأجلاء فقد صدرت عدة فتاوى بتحريم هذا النوع من العباءات وتحريم طُرق لبسها الملفتة المغرية، كوضعها على الكتف، أو بلفة معينة حول الجسم، أو إسدال الطرحة الحريرية بلا ضابط.. إلخ. ثم لا عُذر لك إن قلتِ: الأسواق تعرض هذا.. لم أجد إلا هذه ! ! لِمَ لا نفرض نحن اللباس الذي نريد والذي يريده الإسلام لنا.. ثم لو جاءوا بأسوأ من هذه، ترتدينها بهذه الحجة الواهية.. بئست الحجة.. وياله من عذر أقبح من ذنب.. والله لو اقتضى الأمر أن تخيطيها بنفسك لو لم تجدي عباءة ساترة، لكان ذلك واجب عليك.. فالحذر الحذر يا مسلمة من هذه العباءات.. واعلمي أنها محرمة تأثمين بلبسها وترويجها.. أو الدلالة عليها.. اجعليها سوداء سابغة، بلا خط أو اثنين.. بلا فُصِّ أو عشرة.. بلا دانتيل أو كُلفة.. أو توقيع لمحلٍ راقٍ تباهين بالشراء منه.. وإن أردت التغيير فأين أنت من نفسك؟؟ أين أنتِ من التزين ليوم العرض الأكبر؟؟ واعلمي أن من شروط الحجاب الصحيح: ألا يكون زينة في ذاته.. ألا يكون ملفتاً. اللهم هل بلغت.. اللهم فاشهد.
-
المصدر/المؤلف: محمد بن إبراهيم الحمد الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فهذا بيان لجملة من الأسباب التي تحقق السعادة للمسلم في الدنيا والآخرة، نسأل الله تعالى أن ينفع بها. أسباب السعادة: 1- الإيمان الصادق، والعمل الصالح. 2- الإكثار من ذكر الله، وقراءة القرآن الكريم. 3- كثرة التوبة والاستغفار. 4- الدعاء بصلاح الدين والدنيا. 5- الإحسان إلى الخلق بالقول والفعل وكافة أنواع المعروف من صدقة، وبر، وصلة، وكف أذى، وإفشاء السلام، وإصلاح لذات البين. 6- مقابلة الإساءة بالإحسان. 7- المحافظة على الصلاة مع جماعة المسلمين. 8- تجنب الوحدة والفراغ. 9- الإشتغال بعمل من الأعمال، أو علم من العلوم النافعة. 10- الإهتمام بعمل اليوم الحاضر، وقطعه عن عمل المستقبل حتى يحين أوانه. 11- التحدث بنعم الله الظاهرة والباطنة على وجه الشكر لا على وجه الإفتخار والإستعلاء. 12- مقارنة المكاره بالنعم. 13- تذكر مصائب الآخرين؛ حتى تهون عليك مصائبك. 14- النظر إلى من هو أسفل منك في أمور الدنيا، وإلى من هو أعلى منك في أمور الدين. 15- القناعة والرضا. 16- التعفف عما في أيدي الخلق. 17- إحتساب الأجر في كل صغيرة وكبيرة. 18- الإيمان بالقضاء والقدر والتسليم لله في جميع الأمور. 19- التوكل على الله وحده، مع فعل الأسباب المشروعة والمباحة. 20- توطين النفس على أسوأ الإحتمالات؛ حتى لا يفاجأ الإنسان بالنتائج إذا أتت الأمور على خلاف ما يريد. 21- أن يتذكر بأن الدنيا قصيرة؛ فلا يَحْسن به أن يقصرها بالهموم والغموم. 22- الإقلال من فضول الطعام، والكلام، والمنام. 23- تجنب الغضب ودواعيه. 24- الإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، وتجنب الإنزعاج والإسترسال مع الأوهام والخيالات. 25- الحرص على إعطاء كل ذي حق حقه. 26- قيام الإنسان بما يسند إليه من عمل على أتم وجه، وحسم الأعمال أولاً فأول. 27- إستحضار أن كلام الناس لا يضر أبداً إلا إذا اشتغل الإنسان به. 28- توطين النفس على أن رضا الناس غاية لا تدرك. 29- نسيان ما مضى من المكاره. 30- تجنب الحسد، وأن يحب الإنسان لإخوانه ما يحب لنفسه. 31- تجنب الحقد، والحرص على جعل الصدر سليماً للمسلمين. 32- مخالطة الأخيار، ومجانبة الأشرار. 33- تذكر ما أعده الله للمؤمنين في الجنة من النعيم المقيم. 34- تقبل النقد الهادف، والنصح، والتوجيه من كل أحد بصدر رحب. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
-
حيا الله اختنا الغالية( مسلهمة ) 000000000000000000 00000000000 0000000000000ابطرح عليك بعض الاسئلة ارجوا ان تتقبليها بصدر رحب 1- كل طفل ايام طفولته يكون عنده العاب يلعب بها << اجل ياكلها ، مثل سيارات وعرايس ولكن انتي يقولون كل العابك طيارات فما هو نسبة الصح في هالكلام . 2-في ثاني ابتدائي يقولون ان رسبتي في مادة الفقه وذلك بسبب شرحك لكيفية الوضوء واستهلاكك وايت من الماء علشان توصلين المرفقين وهذا يتناقض مع ترشيد استهلاك المياه ، ما هو رايك . 3- اشتهرتي بين اقرانك بانك داهية في الذكاء والدليل وضعك لصورتك على الثلاجة علشان يخافون البزران من فتحها فياليت تحديثينا عن بعض المواقف التي استخدمتي دكائك فيها . 4-تحدثي عن الخيانه ولو بسطرين ؟ 5- من اللي يقدر يدحجتس لو غصيتي خاصه ان ظهرك فيما يعادل الدور الخامس ؟؟ وهل عندك عضويه بالدفاع المدني ؟؟ 6- سمعت ان سريرك سطحة تريله .. وان وسادتك كنها منديل فاين ابو نصف ريال من صغر الراس .. فهل هذا التناقض ما يحرجك امام ملكات جمال العالم .؟ 7-هذه العبارة العبارة المكتوبة امامك الان ((((( أهلاً وسهلاً )))))))) هل هي عند دخولك المدينة تكتب او هي عند دخولك للمقصبه اللي بسوق الغنم 8- - يقولون ان عندك مرض فوبيا الاماكن المغلقه وذلك بسبب معاناتك وانتي جنين في بطن امك وكانت كراعينك ويدينك مضيقه عليك ؟؟ ماتعليقك على هالشائعه المغرضه ؟؟ ارجوا ان تاخذي هذه الاسئلة من باب التسلية والمرح واكرر اسف اذا اخطاءت في حقك ؟؟؟؟؟؟ ________________ تم التعديل بواسطة راعي حرمه
-
ترى مافي يدي شي المخرج عايز كده مفيش مصاريف زايده يعني احمد ربك انك اشتركت في المسلسل غيرك كثير من النجوم مزعجين المبايل بتاعي عيزين يشتغلوا كمبارس ( انا اتوقع نهايتك جت بسبب عين القروي تراه نظووووووووول ) اشكرك على التعليق ؟؟؟؟؟؟؟؟
-
هذه أمي أين نحن من بعض حقوق الأم ؟ ببشاشة وسماحة نفس… أبشري ما تطلبين؟! ماذا تريدين ؟! ماذا تحبين؟! وقبلات على رأسها بين حديث وآخر.. هذا حديثه وفعله مع والدته. ألا تريدين أن تذهبي لآل فلان تسلمين عليهم؟! لا يدع والدته تطلب منه ذلك .. بل هو يعرض الأمر .. فلربما كانت محرجة من طلبه. لرغبة في نفس والدته قرر القيام برحلة إلى القرية التي تربت ونشأت فيها والدته وهي ترى مراتع الصبا وتجدد له الدعاء وهي تستعيد الذكريات. بين حين وآخر يناول والدته مبلغاً من المال .. سنوات وهو يفعل ذلك.. ما نقص ماله .. وما تأثرت تجارته. يتحين الفرص.. متى تريدين الذهاب إلى مكة .. الجو يا أمي هذه الأيام معتدل وليس هناك زحام .. الحمد لله الأمور متيسرة والسبل متوفرة.. هيا يا أمي. ما دخل المنزل أو أراد الخروج منه إلا قبل رأس والدته ودعا لها بطول العمر والبركة في العمل.. تعجب يوماً وهو يستمع إلى والدته تقرأ سورة الفاتحة ، وانتبه على صوت في داخله يؤنبه.. أنت مدرس .. تمنح العلم للتلاميذ.. ووالدتك تخطئ في قراءة سورة الفاتحة؟! ألزم نفسه بساعات يقضيها بجوار والدته حتى حفظت قصار السور وأجادت قراءة الفاتحة. رحم ذلك الضعف من والدته، وتذكر كيف كانت عنايتها ورعايتها له.. وقال: بماذا أجازيك.. وكيف أقضي بعض حقك؟! قال: منذ ثلاث سنوات استمعت إلى محاضرة عن حقوق الأم.. وبعدها عقلت الأمر وسعيت في برها. جعلت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "ففيهما فجاهد " أساساً لتعاملي مع والدتي.. أقدم رغباتها وألبي طلباتهما .. وأعلم بعد ذلك وقبله أني لم أوف حقوقهما. قال لزوجته.. هذه أمي.. وأنت يا زوجتي العزيزة مثلما تحبين أمك فأنا أحب أمي ورضاي في رضاها.. أنت المرأة العاقلة.. لا تغضبيها ولا يكن في قلبك عليها شيء.. عندها تأكدي يا زوجتي.. أنه سيصفو لك قلبي.. وتهنأ بك نفسي. لأنه الأخ الأكبر أصر وبشدة أن تبقى والدته عنده، وقال لها.. سأجعل بيتي مفتوحاً للزائرين والمسلّمين.. هنا يا أمي سترين الأبناء والأحفاد فلتهنأ وتقر نفسك. يجلس مع والدته ساعة أو تزيد كل يوم.. يسمع حديثها، وتبث شكواها، وتذكر بأيامه الأولى.. وهو يستمع في دعة وحبور.. ويزيد فرحه ما يراه من سرور والدته. ما قام أو جلس إلا ودعت له.. وما غاب إلا أتبعته الدعاء بالصحة والعافية والستر.. تتلهف لعودته وتسر برؤيته .. إنه رجل عرف حق الوالدين.. ويحاول أن يجازي من أحسن إليه ولو ببعض الوفاء. أين أنت يا مشمر؟! حب الام ليس خريطة جغرافية نقسم اراضيها بين الحب والكره فحب الام كبير جعلنا لاننسى الجانب الاجتماعي والعاطفي من حياتنا فالام المدرسة الكبرى التي غرست اول مبادئ الحياة فينا .
-
في نظري الصداقة أجمل معنى في الحياة إذا كانت خالية من كل معاني الخيانة.. فبالنسبة لي أجد أن الصديق لابد من أن يكون صريحاً...وفياً... يقدر معنى الصداقة...فما أجمل أن تجدي من تستطيعين البوح له بما يدور في خاطرك... بما يفرحك ...بما يحزنك...وبما قد يحيرك... ولكني أحب أن أسأل ...هل من السهل إيجاد هذا الإنسان أو الإنسانة....؟؟؟؟؟؟!!!!!
-
*** الصـــداقــة *** هذه الكلمه المشتقة من الصدق، هي اعظم وانبل كلمه عرفها الانسان بين الكلمات التي ترمز الى العلاقات الموجودة في الحياه بين الناس. - فالصاد: فيها صدق وصفاء وصراحه والدال: تعني دماثة الخلق المقترنه بالمحبة بين الصدقاء - والالف: تعني الاحترام المتبادل حتى لو اختلفت وجهات النظر - والقاف: تعني قوة هذه الرابطه بين الاصدقاء، مهما كانت الظروف والمسافات - والتاء: تعني التضحيه والتواضع بين الاصداقاء هذه المعاني هي التي تفرزها وتترجمها الصداقه الحقيقيه التي اصبحنا نفتقدها الان، ولكنها موجوده بين قله من الناس يفهمون ويقدرون معنى الصداقه ويعتبرونها المراة الحقيقيه التي يرى كل صديق من خلالها اخطاءه ومواقفه. ومهما اختلفت الظروف تبقى الصداقه تنير الدروب للاصدقاء في اوقات الزحام وفي الليالي المظلمه .
-
لماذا نكتب؟ لماذا نكتب؟!! لو كنت كاتبا، فلا شك أن هذا السؤال قد تسلل إلى خاطرك أكثر من مرة، وربما أنك احترت في البداية في البحث عن إجابة شافية تقنعك بالسبب الجوهري الذي دفعك لالتقاط يراعك والخربشة على وجه الورق.. ونظرا لأهمية هذا السؤال في تحديد غاية الكاتب من تهافته على الكتابة وجدوى ذلك على شخصيته ومجتمعه المحيط، فقد فرد لهذا الموضوع مساحات شاسعة في الصحف والمجلات، وربما أن حديثي هذا لا يعدو كونه مجرد خرزة في مسبحة فكرية ضخمة حاولت أن تحصر هذا الموضوع بكافة تفاصيله. إن المرء عندما يلتقط قلمه ويشرع بالكتابة بغض النظر عن طبيعة الكتابة سواء كانت نثرا أو شعرا؛ فإنه يكون مدفوعا بهاجس داخلي يلح عليه بأن يترجم أفكاره ومشاعره المتقدة إلى حروف وكلمات.. إنني أشبه عملية الكتابة دائما بالتنهيدة التي لا بد أن تخرج من الإنسان حتى يشعر بالراحة وهدأة النفس. ولعلها كذلك بالفعل..فلو سألت أحدهم عن شعوره عندما ينتهي من التعبير عن تجربة ما بالكتابة، فمن المتوقع أن يبتسم في وجهك منتشيا، ويلوح لك بالورقة التي ترجم فيها شعوره بشسء من الظفر قائلا: "هنا أفرف شحناتي المجنونة". ولعل المرء في طفولته الكتابية لا يكون شغله الشاغل إلا أن يكتب من نفسه لنفسه..وأحيانا قد يدفعه الفضول لسبر آراء الآخرين وخصوصا المقربين منه فيعرض لهم على استحياء بعضا مما يكتب تيمنا بكلمة مادحة تغرس فيه الثقة التي يبحث عنها كي يطور من نفسه ويفكر جديا في نشر ما يكتب.. وغالبا ما يحصل هذا المبتدئ على ما يريد من إطراء يحتفي بكتاباته وإن كانت في مجملها لا تخلو من مجاملة، فيمضي ويغرق ورقه بكل فكرة تأتي بباله..وهذه هي البداية الطبيعية لأغلب من مارسوا الكتابة.. ولكننا لو عدنا للخلف قليلا لوجدنا أننا بحاجة ماسة إلى الإجابة عن سؤال أكثر أهمية وإلحاحا من سؤالنا "لماذا نكتب؟"، وهو أن نسأل أنفسنا: "لماذا نقرأ؟".. فالقراءة هي أول درجات السلم الذي يرتقيه الكاتب، وهي المعين الذي لا ينضب للثروة المعرفية واللغوية التي يستقي منها ما يعينه على خوض تجربة الكتابة من كلمات وأفكار.. إن الخلفية المعرفية للكاتب وتمكنه من أدوات اللغة وأسرارها يتيحان له الإبحار في فضاءات أوسع ومجالات أرحب عندما يختار موضوعه، ويشد من أزر مادته استشهاده بما حفظته ذاكرته من خلال مطالعته للتراث اللغوي والتاريخي، فيوحي لمن يقرؤه بأنه ذو ثقافة عالية ودراية مناسبة بالموضوع الذي يطرحه، كما أنه يطور من نفسه باستمرار ويجدد ثقافته وقدرته على التحليل من خلال القراءة المستمرة، وهذا بدوره من أهم عوامل النجاح فيما بعد.. ولعلك تجد أن أغلب كتاب الأعمدة اليومية في الصحف يبتذلون في كتاباتهم إلى حد كبير، وليس ذلك ضعفا متأصلا فيهم..وإنما بسبب عدم توفر مساحة زمنية كافية للكاتب ليتاح له خلالها التعرض لموقف ما يستثير فكره ليكتب عنه، أو قراءة موضوع معين فيحلله ثم يطرح رأيه الشخصي المستمد من ثقافته على شكل مقالة.. ولذلك تجد أن أغلب هذه المقالات لا تعود بفائدة كبيرة على القارئ لأن الهدف منها لم يكن إلا الكتابة لمجرد الكتابة وسد الفراغ اليومي في الصحيفة، وإن تميز بعضها فلأن كاتبها قد صادفه موقف طارئ أو وقع بين يديه بغتة موضوع استثاره فلم يكذب خبرا والتقط قلمه فكتب!!
-
شاب متخفي بالنقاب مع النساء! شاهد كل حاجة في صالة الأفراح، واختلط بالمدعوات واستمتع بالغناء والرقص. تنكر بزي امرأة ووضع «النقاب» ودخل صالة الأفراح باعتبار أنه من الجنس الناعم، فأمضى ثلاث ساعات. .... إلا أنه عندما دخل «حمام النساء» رفع ملابسه فشاهدته فتاة كانت تترصد تحركاته فانكشف أمره. الشاب الذي حضر «العرس» انكشف أمره، ما أثار الرعب في نفوس المدعوات اللاتي أطلقن الصيحات إذ تمكنت فتاة شاهدته قبل أن تدخل الحمام وهو يكشف عن ملابسه، وذهلت عندما شاهدت ساقا خشنة، وأبلغت صديقاتها، وبدأت التحريات عن «المنقبة» وبدأت النساء تتساءل أيضاً: من هذه المنقبة التي تشبه ساقها ساق رجل، حتى طلبت احدى السيدات من «المنقبة» أن تكشف عن وجهها، إلا أن الشاب (المنقبة) رفض الطلب، فازداد الضغط عليه، وعند نزع النقاب تبين بأنه رجل. وعلا صراخ بدلا من الفرح، فتمت الاستعانة بالرجال الذين حضروا وأخرجوه من صالة النساء وأبلغوا عمليات وزارة الداخلية التي أرسلت دوريات أمن لاعتقاله، وتبين بأن الشاب من جنسية خليجية كان وضع ماكياجاً على وجهه وكان منشّعًا.( يعني محشش ) وقال المتنكر بزي إمرأة بأنه أمضى ثلاث ساعات في الحفل النسائي، وحضر بناء على دعوة من سيدة عراقية الجنسية لا تعرف أهل العرس وتركته عندما انكشف أمره وهربت. السلطات الأمنية احتجزت الشاب (المنقبة) وسجلت ضده قضية وساح ماكياجه في المخفر.
-
قصة قصيرة !!!!!! ولكن مبكية!!!!!!(من مخاطر الإيدز) هذه القصة قرأتها في أحد المنتديات !!!!!!!!!!! إقرؤها للعبرة والعظة لكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ دخل عليها غرفتها في المستشفى... بعدما ألقى نظرة على وجهها الأصفر وتلك العظام البادية سألها.. هل اطلعتي على التقرير؟.. نعم ... وهل عرفتي أنكِ مُصابة بالإيدز ؟ ... إكتفت بهز رأسها ، ثم عادت تكمل نومها المزعج بعدما سحبت الغطاء فوق وجهها ... وضع خطاباً تحت وسادتها ، ثم اتجه خارجاً من الغرفة قائلاً .. هناك خطاب تحت الوسادة . بعد مغادرته بقليل ، سحبت الخطاب وأخذت في قراءته... أنتِ طالق.. وستأتيك الوثيقة خلال يومين .... ألقت بالخطاب ، ساحبة الغطاء فوق وجهها.. عندما هم بمغادرة باب المستشفى ، لاحظه الطبيب المعالج لزوجته... نادى عليه سيد .... إلتفت للطبيب مستفسراً.. هل ناديتني ؟ أُريدك قليلاً في مكتبي.. الأمر هام .. حسناً أنت ستناقشني في أمر زوجتي.. أود أن أُخبرك أنها لم تعد زوجتي.. لقد طلقتها.. سوف يتولى أهلها شئونها.. نظر إليه الطبيب ملياً قائلاً : ليس الأمر كذلك... أنت بحاجة إلى تحليل دم.. إمتقع لونه وكاد أن ينهار.. وماهي إلا ساعات حتى كان التقرير أمام الطبيب الطبيب : سيد....أقول لك وبكل أسف أنك مصاب بنفس مرض زوجتك..أقصد طليقتك... السافلة القذرة، هل نقلت المرض لي ؟... الطبيب : أنت مخطيء سيد... فتاريخ حصانة الجرثومة لديك أقدم من تاريخ ظهور اعراض المرض عليها.. يبدو أنك انت من نقل إليها المرض وربما بعد شهور قليلة ستبدأ الأعراض في الظهور عليك... مزق التقرير ..واتجه مسرعاً لخارج المستشفى وركب سيارته وانطلق بها مسرعاً.. مخلفاً وراءه غبار الطريق... وفي تلك الليلة الباردة المطيرة، كانت تحتضر في غرفتها بالمستشفى وبجوارها والداها وأخوانها.. نظرت أليهم بشحوب وصفرة الموت قد كست وجهها وبالكاد تكلمت : اللهم إنك تعلم أني لم أعصيك ولم أرتكب الحرام.. وإن كنت قد فعلت ذلك فلا ترحمني... نطقت بالشهادتين ثم فاضت روحها... خرج أبيها من الغرفة باكياً وهو يردد... ...........................................(زوجوا من ترضون دينه وخلقه)
-
الفتاة المعاكسة والذئب! لم يكن يدور بخلدها أن الأمر سيؤول بها إلى هذا الحد فقد كان الأمر مجرد عبث بسيط بعيد عن أعين الأهل .... كانت مطمئنة تماما إلى أن أمرها لا يعلم به أحد !! حتى حانت ساعة الصفر ووقعت الكارثة!! زهرة صغيرة ساذجة يبتسم المستقبل أمامها وهي تقطع الطريق جيئة وذهابا من وإلى المدرسة كانت تترك لحجابها العنان يذهب مع الهواء كيفما أتفق ولنقابها الحرية في إظهار العينين وبالطبع لم تكن في منأى عن أعين الذئاب البشرية التي تجوب الشوارع لاصطياد الظباء الساذجة الشاردة. لم يطل الوقت طويلاً حتى سقط رقم هاتف أحدهم أمامها فلم تتردد في التقاطه تعرفت عيه فإذا هو شاب أعزب قد نأت به الديار بعيدا عن أهله ويسكن وحده في الحي ! رمي حول صيده الثمين شباكه ؟؟؟ وأخذ يعريها بالكلام المعسول وبدأت العلاقة الآثمة تنمو وتكبر بينهما ولم لا والفتاة لا رقيب عليها فهي من أسرة قد شتت شملها أبغض الحلال عند الله ,,, وهدم أركانها الخلاف الدائم فأصبحت الخيمة بلا عمود يحملها وسقطت حبالها فلا مودة ولا حنان يربطها. ألح عليها أن يراها وبعد طول تردد وافقت المسكينة وليتها لم توافق فقد سقطت فريسة سهلة في المصيدة بعد أن استدرجها الذئب إلى منزلة ولم يتوان لحظة واحدة في ذبح عفتها بسكين الغدر وافترسها !!! ومضت الأيام وهي حبلى بثمرة المعصية تنتظر ساعة المخاض لتلد جنينا مشوها لمونا بدم العار ولا حياة فيه ولا روح ؟!!!!! وتكتشف الأم الأمر فتصرخ من هول المفاجأة فكيف لا بنتها العذراء ذات الأربة عشر ربيعا أن تحمل وتلد ؟!!!! أسرعت إلى الأب لتخبره وليتداركا الأمر ولكن هيهات فالحمامة قد ذبحت ودمها قد سال !!!!!! والنتيجة إيداع الذئب السجن والفتاة إحدى دور الرعاية الاجتماعية.... البداية كانت الحجاب الفاضح والنهاية.......!!!!!!!!!! أختي : ما ذا يريد منك المعاكس ؟ وهو يستدرجك إلى لقاء ويزين لك حلاوة اللقاء ويغريك بالزواج إنه يريد أن يقضي منك حاجته ثم يرميك كما يرمى العلك بعد حلاوته ثم لا يبالي هو في أي واد تهلكين. أختي الشابة : - ليست الفتاة مثل الشاب إذا انكسرت القارورة فلا سبيل إلى إعادتها والمجتمع لا يرحم والناس كلهم أعين وألسن.؟؟؟؟؟؟؟ أختي الشابة قال الله تعالى (( وَلْيَستَعْفف الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ ))[ النور: 33] أختاه تعففي يغنيك الله بالزوج الصالح ولا تستعجلي قضاء الشهوة فإن من تعجل شيئا قبل أوانه عوقب بحرمانه. وهذا الشاعر يتكلم عن المعاكس إن المعاكس ذئب **** يغري الفتاة بحيلة يقول هيا تعالي **** إلى الحياة الجميلة قالت أخاف العار والإغراق **** في درب الرذيلة والأهل والأخوان والجيران **** بل كل القبيلة قال الخبيث بمكر **** لا تقلقلي يا كحيلة إنا إذا ما التقينا **** أمامنا ألف حيلة إنما التشديد والتعقيد **** أغلال ثقيلة ألا ترين فلانة ؟ **** ألا ترين الزميلة؟ إن أردت سبيلا **** فالعرس خير وسيلة أنقادة الشاة للذئب **** على نفس ذليلة فيا لفحش أتته **** ويا فعال وبيلة حتى إذا الوغد أروى **** من الفتاة غليلة قال اللئيم وداعا **** ففي البنات بديلة وقال آخر ينصح معاكسة: هتف بهاتفها الخبيث يقول **** هل للتعارف واللقاء سبيل ؟ إني رأيتك مرة بجوارنا **** وأصابني فيما رأيت ذهول! وودت أن يجري التعارف بيننا **** والقول في حلو الكلام يطول قلت : اسمعي يا أخت إني مسلم **** والداء في لغو الكلام وبيل كفي عن القول المعيب فإن ما **** يأتي من النبع الكريم أصيل قالت أراك مطالبا لي بالعلا **** فانصح وإنك بالصلاح كفيل فأجبتها أخت الكرام تجملي **** بالدين تاجا والحيا الكليل قد أفسد الغرب المريض نساءنا **** وأصابنا بعد الشروق افول
-
اخي الكريم لاشك ان التطور التكنولوجي اثر على الاقبال على الكتاب وبشكل ملحوظ وهناك احصائيات اثبتت التراجع الملحوظ في الاقبال عليه في السنوات التالية وقد اكدت فعاليات معرض الكتاب الذي عقد اخيرا بالقاهرة تراجع الاقبال على الكتاب ، كما ان اخي الكريم سهولة الحصول الكتاب الالكتروني ان صحت تسميته اسهل فلا يحتج وصوله اليك اي وسيط ابدا ايضا المعلومة عبر الانترنت اصبحت اكثر سهولة ولا يحتاج البحث عنها الى التقليب بين الكتب بل كلمة تكتب وزر بنقر وتصلك المعلومة من مجموعة كتب مجتمعة لتوصل اليك منسقة مرتبة بصفحة واحدة لي نظرة قد يوافقني عليها البعض وقد يخالفني البعض الآخر الكتاب هو الكتاب سواء كان الكترونيا او كتاب عادي يصفحاته الورقية ولاارى اي فارق جوهري بينهم فالمعلومة هي المعلومة ولكن الفارق الذي يجب ان نعيره كل انتباه هو سهولة الحصول على المعلومة من الكتاب الالكتروني فالوقت من صالحه فيمكنك اخذ اكثر كم من المعلومات باقل وقت مقارنة بالكتاب العادي ويتميز الكتاب العادي عن الالكيتروني ان توفر الثاني في اماكن معينة صعب مثل ركوب الطائرة او القطار او الانتظار في اماكن الانتظار العامة .
-
بسم الله الرحمن الرحيم هل قضت التطورات التكنولوجيه على الكتاب ام مازال له دور في الحياه الثقافيه والعلميه لاشك ان تطور الوسائل الكتروبية كان له اثر على الكتاب (لكن) لازال هو المصدر الاول للتعليم وذلك لان الوسائل الجديده رغم سهوله استخامها كالكتب الكتروني والنت وغيرها من مصادر المعلومات الا ان هناك ثقه في الكتاب وقد يكون مرد ذلك امر نفسي لانه اذا نظرنا للامر بموضوعيه نجد ان استخدام هذه الوسائل اسهل واقل تكلفه ولها مزايا اضافيه مثل عرض المعلومات والصور والاصوات وغيرها من المزايا مما يجعل الامر مجرد شعور ان الكتاب اكثر سهوله او اقل تكلفه ( ولاننسا ان الكتاب خير جليس)
-
تتردد كثيراً في هذه الأيام كلمة (المثقف) و (المثقفون)، تتردد في الصحف والمجلات ووسائل الإعلام الأخرى، وربما يعنون بـها: من عنده مؤلفات، أو من يكتب ويحاضر، أو من عنده معلومات غزيرة في فن من الفنون وخاصة في الدراسات الإنسانية. وحتى نضع الأمور في نصابـها، ويعطى كل ذي حق حقه، فلابد من الرجوع إلى أصل الكلمة ومن أين جاءت، فإنه لا أضر على الأمم من الفوضى في مراتب الناس، ورفع من لا يستحق الرفع، فلا يُقال: هذا عالم أو مفكر إلا وهو يستحق هذا اللقب. إذا رجعنا إلى جذور كلمة ثَقِف في لغتنا وحضارتنا نجدها تعني: الحاذق الفهم، أو الثابت المعرفة بما يحتاج إليه، وتثقيف الرمح هو تقويمه وتـهذيبه وإزالة اعوجاجه، فالمثقف هو الرجل المهذب، صاحب الفكر المستقل، وأساس الثقافة في الذوق العربي هو: التربية والتقدير الصحيح للأمور والأخلاق الفاضلة، والمثقفون هم الذين يقومون بواجب إصلاح الأمة والذود عن حياضها وليس من هذه الطبقة الذين يحتقرون عقيدة الأمة وحضارتـها، أو من هو بعيد عن همومها، وليس من هذه الطبقة من يتكبر على جماهير الأمة ويقابلها بالاستهزاء، إن بعض الذين يكتبون مقالاً في جريدة أو مجلة ما دخلوا في عمل إلا أفسدوه، لفساد أخلاقهم أو لنقص معلوماتـهم، إن اعتبار هـؤلاء مثقفين ظـلم للثقافة، وفوضى في العلم، وفوضى في تقدير الناس
-
قصة سائق الإسعاف هذه القصة غريبة جداً بطلها هو سائق الإسعاف. قال كان فظاً القلب كان لا يتذكر إذا ذكر ولا يتعظ إذا وعظ وسبب ذلك ناتج عن طبيعة عمله ومباشرته لحوادث شنيعة يذكر من شناعتها أنه يباشر الحادث فيجد بعض المصابين قد تقطع أشلاء فيحمل رأسه في يد وعضواً آخر من أعضائه في يده الأخرى فيقول ما كان هذا المنظر يهزني أو يؤثر فيّ .... وكنت على حالة من المعاصي من أعظمها ترك الصلاة وفي يوم من الأيام بلغت بمباشرة حادث في مدخل من مداخل الرياض الساعة الواحدة ليلاً فإذا بي أركب سيارة الإسعاف كعادتي وأنطلق مسرعاً نحو الحادث وكان زميلي في ذلك اليوم مرخوصاً عن عمله فعندما وصلت إلى موقع الحادث وإذا بي أجد سيارة بيوك بيضاء قد ارتطمت في أحد أعمدة الإنارة وأدت إلى انطفاء الكهرباء في تلك المنطقة والغريب أني رأيت نوراً ينبعث من السيارة فانطلقت كعادتي متوجهاً إلى باب السيارة وكان في يدي سيجارة الدخان فإذا بي أرى عجباً فإذا برجل كث اللحية مستنير الوجه قد ملأ نور وجهه السيارة وقد ارتطمت مقودة السيارة بأجزائه السفلى فحاولت أن أعيد المقعدة إلى الخلف فنظر إلي فقال: تريد أن تساعدني قلت نعم قال إذا سمحت أطفئ سيجارتك فقلت لعله أصيب بلوثة من جراء الحادث فأطفأت السيجارة فعندما أردت إنقاذه قال تريد أن تنقذني قلت نعم قال إني أريد أن أكافئك على فعلك بنصيحة مقدمة فقلت تفضل فقال لي عليك بطاعة الله سبحانه وتعالى وطاعة الوالدين وإياك ورفقة السوء ثم قال أشهد أن لاإله إلا الله وأن محمداً رسول الله ثم مات فحملته إلى المستشفى وسلمته إلى قسم الحوادث ثم عدت إلى البيت قرابة الثالثة ليلاً فأردت أن أنم فلم أستطع لأنني أتذكر المنظر الذي رأيته وسمعته فإذا بالمؤذن يؤذن لصلاة الفجر فتوضأت ثم انطلقت لأصلي صلاة الفجر مع الجماعة وكانت لأول مرة فبعد أن انتهينا من الصلاة انطلقت إلى إمام المسجد فذكرت له ماحدث فقال أحمد الله أن الله بعث من يدعوك بقوله وفعله ثم انطلقت أنا إياه إلى زيارة المقبرة فصارت سبباً لهدايتي واستقامتي على دين الله" . المرجع : " من قصص السعداء والأشقياء" لناصر بن إبراهيم الرميح ص16
-
اخي ابوعمار بغيت احطك بس خفت تزعل علينا بغيت احطك مع جماعة حميان ( ابو نشقة )
-
اخي العزيز راعي حرمة انما نحن بمثابة سفينة انت ربانها ونحن الاعضاء البحاره ننطلق من مرسى مدينة حرمة لي نبحر في بحور المنتديات لقد شكرتموني وشكرتم الاعضاء وان شكركم هذا امر يدعو الى الغبطة والسعادة وهو العهدبكم انكم اصحاب تقدير وعناية لكل من يكتب عن شيء يجلب المنفعة والفائدة وانني بعد شكركم اتقدم بدوري لاشكركم جزيل الشكر ولاضع بين يديكم خاص التقدير ووافر الاحترام املا لي ولكم التوفيق والنجاح اخي العزيز ان الفوز بكل امر جليل يعو الى الفخر والاعتزاز وان شكركم ان دل على شيء فهو يدل على جمال روحكم ... وحسن استقبالكم ونبل اهدافكم التى تعبر عن شخصية بديعة رائعة تحاول جذب كل شيء يقود الى الاحسن ... ويرفع مستوى الذوق الى الافضل ولو لم تكونوا بهذه الصفات الجميلة لما اصبح هذا المنتدى ساحة تغذي تطلعات القراء وتشدهم الى التلقي والكتابة في هذه الساحة الثرية اخي العزيز : ان الشكر موصول لكم بشكل خاص ولمن شكرتهم بشكل بشكل عام ولكن الفضل يعود لاهلة وحين قلت ان افتتاح المنتدى امر سهل ....نحن لانختلف على هذا ولكن المشكلة في القيادة والمعضلة هي الريادة ففساد الرأس يلغي قوة الجسد وصلاح الرأس يغني عن الجسد فالمجنون صحيح البدن ذاهب العقل فما فائدة بدنه القوي بلا عقل والعاقل اللبيب الحاذق وان كان عليل الجسد يكون بعقلة قائدا واديبا ومعلما ومبدعا يفتح للناس ابواب المعرفة وانوار الاصلاح وهو منتدكم المميز ففتحة امر سهل ولكن ادارتة امر معقد والوصول به الى مرحلة مميزة امر عسير فالقيمة في الراس المدبر ولنبقى على حبل التواصل مجتمعين .اخوه متحابين مترابطين
-
MrCoOl » شكرا لك اخي العزيز على دعوتك الصاقة 55 قصة من قصص قيام السلف لليل اعلم – يا راعاك الله – أن كثيراً من الكسالى والبطالين إذا سمعوا بأخبار اجتهاد السلف الأبرار في قيام الليل ، ظنوا ذلك نوعاً من التنطع والتشدد وتكليف النفس مالا يطاق ، وهذا جهل وضلال ، لأننا لمّا ضعف إيماننا وفترت عزائمنا ، وخمدت أشواقنا إلى الجنان ، وقل خوفنا من النيران ، ركنا إلى الراحة والكسل والنوم والغفلة ، وصرنا إذا سمعنا بأخبار الزهّاد والعّباد وما كانوا عليه من تشمير واجتهاد في الطاعات نستغرب تلك الأخبار ونستنكرها ، ولا عجب فكل إناء بالذي فيه ينضح ، فلما كانت قلوب السلف معلقة باللطيف القهار ، وهممهم موجهة إلى دار القرار ، سطروا لنا تلك المفاخر العظام ، وخلفوا لنا تلك النماذج الكرام ، ونحن لمّا ركنا إلى الدنيا ، وتنافسنا على حطامها ، صرنا إلى شر حال ، فأفق أخي الحبيب من هذه الغفلة فقد ذهب أولئك العبّاد المجتهدون رهبان الليل ، وبقي لنا قرناء الكسل والوسادة !! 1- قال سعيد بن المسيب رحمه الله : إن الرجل ليصلي بالليل ، فيجعل الله في وجه نورا يحبه عليه كل مسلم ، فيراه من لم يره قط فيقول : إن لأحبُ هذا الرجل !! . 2- قيل للحسن البصري رحمه الله : ما بال المتهجدين بالليل من أحسن الناس وجوها ؟ فقال لأنهم خلو بالرحمن فألبسهم من نوره . 3- صلى سيد التابعين سعيد بن المسيب – رحمه الله – الفجر خمسين سنة بوضوء العشاء وكان يسرد الصوم. 4- كان شريح بن هانئ رحمه الله يقول :ما فقد رجل شيئاً أهون عليه من نعسة تركها!!! ( أي لأجل قيام الليل ) . 5- قال ثابت البناني رحمه الله : لا يسمى عابد أبداً عابدا ، وإن كان فيه كل خصلة خير حتى تكون فيه هاتان الخصلتان : الصوم والصلاة ، لأنهما من لحمه ودمه !! 6- قال طاووس بن كيسان رحمه الله : ألا رجل يقوم بعشر آيات من الليل ، فيصبح وقد كتبت له مائة حسنة أو أكثر من ذلك . 7- قال سليمان بن طرخان رحمه الله : إن العين إذا عودتها النوم اعتادت ، وإذا عودتها السهر اعتادت . 8- قال يزيد بن أبان الرقاشي رحمه الله : إذا نمت فاستيقظت ثم عدت في النوم فلا أنام الله عيني . 9- أخذ الفضيل بن عياض رحمه الله بيد الحسين بن زياد رحم الله ، فقال له : يا حسين : ينزل الله تعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول الرب : كذب من أدعى محبتي فإذا جنه الليل نام عني ؟!! أليس كل حبيب يخلو بحبيبه ؟!! ها أنا ذا مطلع على أحبائي إذا جنهم الليل ،.....، غداً أقر عيون أحبائي في جناتي . 10- قال ابن الجوزي رحمه : لما امتلأت أسماع المتهجدين بمعاتبة [ كذب من أدعى محبتي فإذا جنه الليل نام عني ] حلفت أجفانهم على جفاء النوم . 11- قال محمد بن المنكدر رحمه الله : كابدت نفسي أربعين عاماً ( أي جاهدتها وأكرهتها على الطاعات ) حتى استقامت لي !! 12- كان ثابت البناني يقول كابدت نفسي على القيام عشرين سنة !! وتلذذت به عشرين سنة . 13- كان أحد الصالحين يصلي حتى تتورم قدماه فيضربها ويقول يا أمّارة بالسوء ما خلقتِ إلا للعبادة . 14- كان العبد الصالح عبد العزيز بن أبي روّاد رحمه الله يُفرش له فراشه لينام عليه بالليل ، فكان يضع يده على الفراش فيتحسسه ثم يقول : ما ألينك !! ولكن فراش الجنة ألين منك!! ثم يقوم إلى صلاته . 15- قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى : إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فاعلم أنك محروم مكبل ، كبلتك خطيئتك . 16- قال معمر : صلى إلى جنبي سليمان التميمي رحمه الله بعد العشاء الآخرة فسمعته يقرأ في صلاته : {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} حتى أتى على هذه الآية {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا } فجعل يرددها حتى خف أهل المسجد وانصرفوا ، ثم خرجت إلى بيتي ، فما رجعت إلى المسجد لأؤذن الفجر فإذا سليمان التميمي في مكانه كما تركته البارحة !! وهو واقف يردد هذه الآية لم يجاوزها {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا }. 17- قالت امرأة مسروق بن الأجدع : والله ما كان مسروق يصبح من ليلة من الليالي إلا وساقاه منتفختان من طول القيام !! ....، وكان رحمه الله إذا طال عليه الليل وتعب صلى جالساً ولا يترك الصلاة، وكان إذا فرغ من صلاته يزحف ( أي إلى فراشه ) كما يزحف البعير !! 18- قال مخلد بن الحسين : ما انتبه من الليل إلا أصبت إبراهيم بن أدهم رحمه الله يذكر الله ويصلي إلا أغتم لذلك ، ثم أتعزى بهذه الآية { ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء} . 19 - قال أبو حازم رحمه الله : لقد أدركنا أقواماً كانوا في العبادة على حد لا يقبل الزيادة !! 20- قال أبو سليمان الدارني رحمه الله : ربما أقوم خمس ليال متوالية بآية واحدة ، أرددها وأطالب نفسي بالعمل بما فيها !! ولولا أن الله تعالى يمن علي بالغفلة لما تعديت تلك الآية طول عمري ، لأن لي في كل تدبر علماً جديدا ، والقرآن لا تنقضي عجائبه !! 21- كان السري السقطي رحمه الله إذا جن عليه الليل وقام يصلي دافع البكاء أول الليل ، ثم دافع ثم دافع ، فإذا غلبه الأمر أخذ في البكاء والنحيب . 22- قال رجل لإبراهيم بن أدهم رحمه الله : إني لا أقدر على قيام الليل فصف لي دواء؟!! فقال : لا تعصه بالنهار وهو يقيمك بين يديه في الليل ، فإن وقوفك بين يديه في الليل من أعظم الشرف، والعاصي لا يستحق ذلك الشرف . 23- قال سفيان الثوري رحمه الله : حرمت قيام الليل خمسة أشهر بسبب ذنب أذنبته . 24- قال رجل للحسن البصري رحمه الله : يا أبا سعيد : إني أبيت معافى وأحب قيام الليل ، وأعد طهوري فما بالي لا أقوم ؟!! فقال الحسن : ذنوبــك قيــدتك !! 25- وقال رجل للحسن البصري : أعياني قيام الليل ؟!! فقال : قيدتك خطاياك . 26- قال ابن عمر رضي الله عنهما : أول ما ينقص من العبادة : التهجد بالليل ، ورفع الصوت فيها بالقراءة . 27- قال عطاء الخرساني رحمه الله : إن الرجل إذا قام من الليل متهجداً أًبح فرحاً يجد لذلك فرحاً في قلبه ، وإذا غلبته عينه فنام عن حزبه ( أي عن قيام الليل ) أصبح حزيناً منكسر القلب ، كأنه قد فقد شيئاً ، وقد فقد أعظم الأمور له نفعا ( أي قيام الليل ). 28- رأى معقل بن حبيب رحمه الله :قوماً يأكلون كثيراً فقال : ما نرى أصحابنا يريدون أن يصلوا الليلة . 29- قال مسعر بن كدام رحمه الله حاثاً على عدم الإكثار من الأكل : وجدت الجوع يطرده رغيف *** وملء الكف من ماء الفرات وقل الطعم عـون للمصلــــي *** وكثر الطعم عــــون للسبات 30- كان العبد الصالح علي بن بكار رحمه الله تفرش له جاريته فراشه فيلمسه بيده ويقول : والله إنك لطيب !! والله إنك لبارد !! والله لا علوتك ليلتي ( أي لا تمت عليك هذه الليلة ) ثم يقوم يصلي إلى الفجر !! 31- قال الفضيل بن عياض رحمه الله : أدركت أقواماً يستحيون من الله في سواد هذا الليل من طول الهجعة !! إنما هو على الجنب ، فإذا تحرك ( أي أفاق من نومه ) قال : ليس هذا لك !! قومي خذي حظك من الآخرة !!. 32- قال هشام الدستوائي رحمه الله : إن لله عبادا يدفعون النوم مخافة أن يموتوا في منامهم. 33- عن جعفر بن زيد رحمه الله قال : خرجنا غزاة إلى [ كأبول ] وفي الجيش [ صلة بين أيشم العدوي ] رحمه ، قال : فترك الناس بعد العتمة ( أي بعد العشاء ) ثم اضطجع فالتمس غفلة الناس ، حتى إذا نام الجيش كله وثب صلة فدخل غيضة وهي الشجر الكثيف الملتف على بعضه ، فدخلت في أثره ، فتوضأ ثم قام يصلي فافتتح الصلاة ، وبينما هو يصلي إذا جاء أسد عظيم فدنا منه وهو يصلي !! ففزعت من زئير الأسد فصعدت إلى شجرة قريبة ، أما صلة فوالله ما التفت إلى الأسد !! ولا خاف من زئيره ولا بالى به !! ثم سجد صلة فاقترب الأسد منه فقلت : الآن يفترسه !! فأخذ الأسد يدور حوله ولم يصبه بأي سوء ، ثم لما فرغ صلة من صلاته وسلم ، التفت إلى الأسد وقال : أيها السبع اطلب رزقك في مكان آخر !! فولى الأسد وله زئير تتصدع منه الجبال !! فما زال صلة يصلي حتى إذا قرب الفجر !! جلس فحمد محامد لم أسمع بمثلها إلا ما شاء الله ، ثم قال : الله إني أسألك أن تجيرني من النار ، أو مثلي يجترئ أن يسألك الجنة !!! ثم رجع رحمه الله إلى فراشه ( أي ليوهم الجيش أنه ظل طوال الليل نائماً ) فأصبح وكأنه بات على الحشايا ( وهي الفرش الوثيرة الناعمة والمراد هنا أنه كان في غاية النشاط والحيوية ) ورجعت إلى فراشي فأصبحت وبي من الكسل والخمول شيء الله به عليم . 34- كان العبد الصالح عمرو بن عتبة بن فرقد رحمه الله يخرج للغزو في سبيل الله ، فإذا جاء الليل صف قدميه يناجي ربه ويبكي بين يديه ، كان أهل الجيش الذين خرج معهم عمرو لا يكلفون أحداً من الجيش بالحراسة ؛ لأن عمرو قد كفاهم ذلك بصلاته طوال الليل ، وذات ليلة وبينما عمرو بن عتبة رحمه الله يصلي من الليل والجيش نائم ، إذ سمعوا زئير أسد مفزع ،فهربوا وبقي عمرو في مكانه يصلي وما قطع صلاته !! ولا التفت فيها !! فلما انصرف الأسد ذاهبا عنهم رجعوا لعمرو فقالوا له : أما خفت الأسد وأنت تصلي ؟!! فقال : إن لأستحي من الله أن أخاف شيئاً سواه !! 35- قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : أفضل الأعمال ما أكرهت إليه النفوس . 36- قال أبو جعفر البقال : دخلت على أحمد بن يحيى رحمه الله ، فرأيته يبكي بكاء كثيرا ما يكاد يتمالك نفسه !! فقلت له : أخبرني ما حالك؟!! فأراد أن يكتمني فلم أدعه ، فقال لي : فاتني حزبي البارحة !! ولا أحسب ذلك إلا لأمر أحدثته ، فعوقبت بمنع حزبي !!ثم أخذ يبكي !! فأشفقت عليه وأحببت أن أسهل عليه ، فقلت له : ما أعجب أمرك !! لم ترض عن الله تعالى في نومة نومك إياها ، حتى قعدت تبكي !! فقال لي : دع عنك هذا يا أبا جعفر !! فما احسب ذلك إلا من أمر أحدثته !! ثم غلب عليه البكاء !! فلما رأيته لا يقبل مني انصرفت وتركته . 37- عن أي غالب قال : كان ابن عمر رضي الله عنهما ينزل علينا بمكة ، وكان يتهجد من الليل ، فقال لي ذات ليلة قبل الصبح : يا أبا غالب : ألا تقوم تصلي ولو تقرأ بثلث القرآن ، فقلت : يا أبا عبد الرحمن قد دنا الصبح فكيف اقرأ بثلث القرآن ؟!! فقال إن سورة الإخلاص { قل هو الله أحد } تعدل ثلث القرآن . 38- كان أبو إسحاق السبيعي رحمه الله يقول : يا معشر الشباب جدوا واجتهدوا ، وبادروا قوتكم ، واغتنموا شبيبتكم قبل أن تعجزوا ،ـ فإنه قلّ ما مرّت عليّ ليلة إلا قرأت فيها بألف آية !! 39 - كان العبد الصالح عبد الواحد بن يزيد رحمه الله يقول لأهله في كل ليلة : يا أهل الدار انتبهوا !! ( أي من نومكم ) فما هذه ( أي الدنيا ) دار نوم ، عن قريب يأكلكم الدود !! 40- قال محمد بن يوسف : كان سفيان الثوري رحمه الله يقيمنا في الليل ويقول : قوموا يا شباب !! صلوا ما دمتم شبابا !! إذا لم تصلوا اليوم فمتى ؟!! 41- دخلت إحدى النساء على زوجة الإمام الأوزاعي رحمه الله فرأت تلك المرأه بللاً في موضع سجود الأوزاعي ، فقالت لزوجة الأوزاعي : ثكلتك أمك !! أراك غفلت عن بعض الصبيان حتى بال في مسجد الشيخ ( أي مكان صلاته بالليل ) فقالت لها زوجة الأوزاعي : ويحك هذا يُصبح كل ليلة !! من أثر دموع الشيخ في سجوده . 42- قال : إبراهيم بن شماس كنت أرى أحمد بن حنبل رحمه الله يحي الليل وهو غلام . 43- قال أبو يزيد المعَّنى : كان سفيان الثوري رحمه الله إذا أصبح مدَّ رجليه إلى الحائط ورأسه إلى الأرض كي يرجع الدم إلى مكانه من قيام الليل !! 44- كان أبو مسلم الخولاني رحمه الله يصلي من الليل فإذا أصابه فتور أو كسل قال لنفسه : أيظن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن يسبقونا عليه ، والله لأزاحمنهم عليه ، حتى يعلموا أنهم خلفوا بعدهم رجالا !! ثم يصلي إلى الفجر . 45- رأى أحد الصالحين في منامه خياماً مضروبة فسأل : لمن هذه الخيام ؟!! فقيل هذه خيام المتهجدين بالقرآن !! فكان لا ينام الليل!! 46- كان شداد بن أوس رضي الله عنه إذا دخل على فراشه يتقلب عليه بمنزلة القمح في المقلاة على النار!! ويقول اللهم إن النار قد أذهبت عني النوم !! ثم يقوم يصلي إلى الفجر . 47- كان عامر بن عبد الله بن قيس رحمه الله إذا قام من الليل يصلي يقول : أبت عيناي أن تذوق طعم النوم مع ذكر النوم . 48- قال الفضيل بن عياض - رحمه الله - : إني لأستقبل الليل من أوله فيهولني طوله فأفتتح القرآن فأُصبح وما قضيت نهمتي ( أي ما شبعت من القرآن والصلاة ) . 49- لما احتضر العبد الصالح أبو الشعثاء رحمه الله بكى فقيل له : ما يبكيك !! فقال : إني لم أشتفِ من قيام الليل !! 50- قال الفضيل بن عياض رحمه الله : كان يقال : من أخلاق الأنبياء والأصفياء الأخيار الطاهرة قلوبهم ، خلائق ثلاثة : الحلم والإنابة وحظ من قيام الليل . 51- كان ثابت البناني رحمه الله يصلي قائما حتى يتعب ، فإذا تعب صلى وهو جالس . 52- قال السري السقطي رحمه الله : رأيت الفوائد ترد في ظلم الليل . 53- كان بعض الصالحين يقف على بعض الشباب العبّاد إذا وضع طعامهم، ويقول لهم : لا تأكلوا كثيرا ، فتشربوا كثيرا ، فتناموا كثيرا ، فتخسروا كثيرا !! 54- قال حسن بن صالح رحمه الله : إني أستحي من الله تعالى أن أنام تكلفا ( أي اضطجع على الفراش وليس بي نوم ) حتى يكون النوم هو الذي يصير عني ( أي هو الذي يغلبني ) ، فإذا أنا نمت ثم استيقظت ثم عدت نائما فلا أرقد الله عيني !! 55- كان العبد الصالح سليمان التميمي – رحمه الله – هو وابنه يدوران في الليل في المساجد ،فيصليان في هذا المسجد مرة ، وفي هذا المسجد مرة ، حتى يصبحا !! وأخيراً أخي الحبيب قم ولو بركعة واختم بهذا الحديث قال صلى الله عليه وسلم { من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين ، ومن قام بمائة آية كُتب من القانتين ، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين } [رواه أبو داوود وصححه الألباني ] والمقنطرون هم الذين لهم قنطار من الأجر .
-
أولا احب أن أعلن عن سعادتي بهذا المنتدى وافتخاري بة من كل الجهات ،وليس غريبا على مدينة حرمة ذات الأفعال الكبيرة والتي يخبر هذا المنتدى عن تفوقها وتقدمها وتميزها ،وهذا الامر ليس حديثا ...بل هو شأن قديم ،فقد أنجبت هذه المدينة الكثير من العلماء ....والكثير من النجباء والكثير من الذين كانت ومازالت لهم بصمات حية على مسيرة التاريخ في هذه المنطقة . وحين خرج هذا المنتدى الى ساحة النور .وبداء يخطو الخطوات التي رقت بة وميزته عن غيره من المنتديات .وكانت خطاه – أي المنتدى –سريعة وقوية ومؤثرة ،والدليل على ذلك ما اصبح يحظى بة المنتدى من صفات ومواصفات خاصة وعامة جعلت الجميع يقبلون علية إقبال الظمأى ..... ويتزحمون في ساحته بتسطير المواضيع فتتناثر هذه المواضيع على الشاشة كالورود ... ويبقى اثرها كأثر الرياحين . والجميع يثق في القول القائل اذاعرف اسبب يطل العجب . فلنظر بعين فاحصه وعقل متدبر قدر المستطاع الى الأسباب التي ميزت هذا المنتدى عن غيره 1-العصبية والتعصب : فقد تخلص هذا المنتدى من العصبية التى تقوم الأفراد والجماعات لاسباب قبيلة او اجتماعية .وحين نرى ساحة المنتدى نرى فريقا مترابطا متكافا يجمع بين الاختلاف في حدود المعقول والائتلاف . وقليل من المنتديات تستطيع التخلص من هذه العصبية ولهذا ازادت ثقة الناس في حيادية وعدم تحيزة أحد دون الآخر 2-نلاحظ ان النقاشات المطروحة دائما بناءه وكل شيء بناء يمضي بنا الى مرحلة الأفضلية والتفوق وكثير من المنتديات تطغى عليها صفة تغليب رأى دون الآخر وذلك حسب ما يتفق مع رغبة المشرف العام مما قاد الكثير من المنتديات الى ان يهجرها أصحاب المواضيع 3-نلاحظ بوضوح تام احترام وجهات النظر الصحيحة او وجهات النظر التى يبد وفيها الاجتهاد بلا عصبية مع محاولة جادة في الوصول الى حقيقة نافعة وهذا امر عظيم ....فان المنتدى بهذا التفهم الواسع جعل الساحة مليئة بالعطاء الصادق والجاد وخلق ثقة قوية في النفوس وانشأ احتراما خاصا في القلوب تفرد به هذا المنتدى عن غيره 4-وقار المشرف العام كان له اليد الطولى في تقوية ركائز هذا المنتدى ووقار المشرف أيضا كان أساسا وركنا قامت عليه شهرة المنتدى وسطوع نجمة ووقار المشرف أيضا كان هو السلم الرائع الذي صعد عليه المنتدى إلى هذه المرحلة النموذجية البديعة فالوقار أساس وركيزة وعماد يعتمد عليه المنتدى كي يفوز بالدرجة والمرتبة المطلوبة في عالم المنتديات 5-حسن التنسيق والترتيب بدا واضحا في جميع زوايا المنتدى وخصوصا في مسالة تجديد بوابات متنوعة وتزيد ثراء المنتدى من ناحية الإبداع التنسيقي والذي يحمل دورا رأيسيا في مسألة جذب الانتباه واستقطاب الأنظار ولفتها وإظهار نوع من أنواع الإبداع يعطي للمتلقي شعورا جديدا وحسا فريدا يميل به الى متابعة ما يجد على الساحة من أخبار ومقالات متنوعة 6-سرعة التسجيل والدخول الى المنتدى والذي تمثل في سرعة الرد والتجاوب جعل المتلقي يشعر بان هذا المنتدى عصري ومواكب للتطور والتفوق فسرعة التجاوب امر لابد من اخذه بجديه واهتمام فسرعة التجاوب يملئ شعور المتلقي والكاتب ثقة في انه يتواصل دائما مع هذا المنتدى وان المنتدى يهتم به سواء كان متلقي اوكاتب ولا يوجد أحد منا الا يرغب في الحصول على الاهتمام وذلك أن الاهتمام نوع من أنواع التقدير والتقدير باب من ابواب الاحترام وسرعة التجاوب كأنها لسان يقول ( أنا لم أهملك أنا دائما في خدمتك )مما يرفع المعنويات ويزيد من نسبة المشاركين والمشتركين قراء وكتابا واخيرا : لا نستطيع حصر كل شيء وجمع مانراه من إبداع وروعة في هذا المنتدى وربما يرى غيرنا ميزات وحسنات رائعة غفلنا عنها او لم ننتبه اليها والكمال لله سبحانه . ولكن الإنسان اذا اعجبه شيء لابد ان هذا الشيء الذي اعجبة قد لفت نظره وكل شيء يلفت النظر يدعو الى التفكير عن الأسباب التى جعلت من هذا الشيء ملفتا للنظر دون غيره ولذا اعترف بصدق ان هذا المنتدى قد لفت نظري وادهشني ولا اشك انه أيضا قد لفت نظر الكثير من غيري والحجة في هذا كثرة المقبلين علية والداخلين والقارئين الذين قادهم الى هذا التوجة روعة المنتدى وتميزة وابداعة وتفردة
-
القصة الثانية العبادة /شباب الصحابة لقد كان شباب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهم تلاميذ مدرسة النبوة قدوة لمن بعدهم في العبادة والاجتهاد فيها. ومما حفظته لنا السير من عبادتهم -رضوان الله عليهم- ما حدث به النعمان ابن بشير -رضي الله عنه- على منبر حمص إذ قال: «قمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة ثلاث وعشرين في شهر رمضان إلى ثلث الليل الأول، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قام بنا ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح، قال: وكنا ندعو السحور الفلاح...». إن شهود النعمان بن بشير -رضي الله عنه- هذه الصلاة مع ما وصف من حالها وهو صغير ليعطي الشاب المسلم الدافع والعزيمة للتأسي بهم -رضوان الله عليهم- والاجتهاد في عبادة ربه. ومع شاب آخر من شباب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- فيقول:كان الرجل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى رؤيا قصها على النبي صلى الله عليه وسلم ، فتمنيت أن أرى رؤيا أقصها على النبي صلى الله عليه وسلم ، وكنت غلاماً أعزب، وكنت أنام في المسجد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فرأيت في المنام كأن ملكين أخذاني فذهبا بي إلى النار، فإذا هي مطوية كطي البئر، وإذا فيها ناس قد عرفتهم، فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار، أعوذ بالله من النار، أعوذ بالله من النار، فلقيهما ملك آخر فقال لي: لن تراع، فقصصتها على حفصة، فقصتها حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم فقال:«نعم الرجل عبدالله لو كان يصلي بالليل» قال سالم: فكان عبدالله لا ينام من الليل إلا قليلاً. وعبدالله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- زوجه أبوه امرأة فكان يتعاهدها، فتقول له: نعم الرجل لم يكشف لنا كنفاً ولم يطأ لنا فراشاً -تشير إلى اعتزاله- فاشتكاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكان معه الحوار الطويل حول الصيام وختم القرآن وقيام الليل، وكان مما قاله -رضي الله عنه-:«دعني أستمتع من قوتي ومن شبابي». وإنكار النبي صلى الله عليه وسلم عليه ليس منصباً على حرصه على العبادة، إنما لكونه قد حمل نفسه مالا تطيق، ولهذا فلا غنى للشاب عن التوازن وألا يحمل نفسه مالا تطيق، وفي الوقت نفسه ينبغي ألا يكون ذلك حاملاً له على إهمال العبادة وعدم العناية بها. وكان محمد بن طلحة -رضي الله عنه- يلقب بالسجاد لكثرة صلاته وشدة اجتهاده في العبادة، ولقد وصفه قاتله بذلك حين رفع عليه السيف فقال له محمد: نشدتك بحم، فأنشأ يقول:- وأشعث قوام بآيات ربــــه قليل الأذى فيما ترى العين مسلم ضممت إليه بالقناة قميصـــه فخر صريعاً لليدين وللفــــم على غير ذنب أن ليس تابــعاً علياً ومن لايتبع الحق يَظْلــــم يذكرني حاميم والرمح شاجــر فهلا تلا حاميم قبل التقــــدم وكان عبدالله بن الزبير -رضي الله عنهما- صواماً قواماً كما قال عنه ابن عمر -رضي الله عنهما-«أما والله إن كنت ما علمت صواماً قواماً وصولاً للرحم». العبادة لا تفارقهم حتى في البيوت: ولقد عمر أولئك -رضوان الله عليهم- بيوتهم بالعبادة والطاعة، فكانوا أسعد الناس بوصية النبي صلى الله عليه وسلم :«لا تجعلوا بيوتكم مقابر». حين سئل نافع رحمه الله عما يفعله ابن عمر -رضي الله عنهما- في منزله قال: لا تطيقونه: الوضوء لكل صلاة، والمصحف فيما بينهما. واليوم يشعر كثير من الشباب الصالحين أن بقاءه في منزله يكون مدعاة للزلل ومواقعة المعصية فلعل مما يعينه على تجاوز هذه المشكلة أن يأخذ بهذا الهدي النبوي فيكون له نصيب من عبادة الله في بيته ليعتاد العبادة وتصبح ديدناً له وشأناً. وحتى في السفر: والعبادة عند شباب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليست في حال الإقامة فحسب بل حتى في السفر فعن ابن أبي مليكة رحمه الله قال:صحبت ابن عباس من مكة إلى المدينة، فكان إذا نزل قام شطر الليل، فسأله أيوب كيف كانت قراءته؟ قال: قرأ ((وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد)) (ق: 19) فجعل يرتل ويكثر في ذلك النشيج. والأمر في السفر لا يقتصر على الصلاة بل يمتد إلى الصيام إذ يقول حمزة بن عمرو الأسلمي -رضي الله عنه- :يا رسول الله، أجد بي قوة على الصيام في السفر فهل علي جناح؟ فقال رسول الله:«هي رخصة من الله فمن أخذ بها فحسن ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه» وفي بعض روايات الحديث «إني رجل كثير الصيام أفأصوم في السفر؟». والشاهد من هذا الحديث ليس مجرد الصيام في السفر، إنما هو في عناية هذا الصحابي رضي الله عنه بالصيام، كما توضح ذلك الرواية الأخرى، والصيام من العبادات التي يحتاجها كل مسلم والشباب بالأخص إذ أوصاهم صلى الله عليه وسلم بذلك في قوله:«يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء». الحرص على أعمال الخير: عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال كنا جلوساً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:« يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة»، فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه قد تعلق نعليه في يده الشمال، فلما كان الغد قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك، فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى، فلما كان اليوم الثالث قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل مقالته أيضاً، فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأولى، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص فقال: إني لاحيت أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاثاً، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت قال: نعم قال: أنس وكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الليالي الثلاث فلم يره يقوم من الليل شيئاً غير أنه إذا تعار وتقلب على فراشه ذكر الله عز وجل وكبر حتى يقوم لصلاة الفجر، قال عبد الله: غير أني لم أسمعه يقول إلا خيراً فلما مضت الثلاث ليال وكدت أن أحتقر عمله قلت: يا عبد الله، إني لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجر ثم ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك ثلاث مرار: «يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة» فطلعت أنت الثلاث مرار، فأردت أن آوي إليك لأ وسأل أنس -رضي الله عنه- النبي صلى الله عليه وسلم أن يشفع له، كما يحدثنا هو عن ذلك: سألت النبي صلى الله عليه وسلم أن يشفع لي يوم القيامة، فقال:«أنا فاعل» قال قلت: يا رسول الله، فأين أطلبك؟ قال:«اطلبني أول ما تطلبني على الصراط»، قال قلت: فإن لم ألقك على الصراط؟ قال:«فاطلبني عند الميزان»، قلت: فإن لم ألقك عند الميزان؟ قال:«فاطلبني عند الحوض، فإني لا أخطئ هذه الثلاث المواطن"(رواه الترمذي). واليوم لسنا بحاجة إلى أن نتبع فلاناً لننظر ماذا يفعل، ولن نستطيع أن نسأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يشفع لنا ونسأله أين نلقاه، لكن أبواب الخير وطرقه والأسباب التي يحصل بها المرء بإذن الله على الشفاعة قد بينها لنا صلى الله عليه وسلم أتم بيان، فلم يبق إلا العمل. ومن رحمة الله بعبادة أن وسع لهم أبواب التقرب والعبادة من تلاوة وذكر وصيام وصدقة، فيشعر المسلم أن أبواب الخير واسعة، ومجالات الإحسان ليست قاصرة على نوع من أنواع الطاعات. فعن عبدالله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:« أربعون خصلة أعلاهن منيحة العنز ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديق موعودها إلا أدخله الله بها الجنة» قال حسان: فعددنا ما دون منيحة العنز من رد السلام وتشميت العاطس وإماطة الأذى عن الطريق ونحوه فما استطعنا أن نبلغ خمس عشرة خصلة.
-
اسف اخوي مسلهمة قصدي اختي العزيزة لاتواخذينا بعض النوبات اي الساعات السهر له مفعول غريب اخر الليل مع كاس لبن .
-
مسيعيد/ مساعدوه/ <<مع انه مو ماشي بس يالله هذا اللي طلع ابي ادلع ( ابو جلمبو ) افلقني اذا ادلع