-
عدد المشاركات
544 -
تاريخ الانضمام
-
تاريخ اخر زياره
كل منشورات العضو راعي النزية
-
شكراياسماء النسيان على هذه المشاركة الجميلة كلمات من الوهله الاولى قد تعبر ما بداخل الانسان من تعابير الحب ومعاناة القلب .وتترجم كقصة يحكيها ذلك القلب الحزين.. خاطره ولا في الخيال.قد لا نتفاجأء من كاتبه مثلج تملاء حياتها مشاعر واحاسيس جميله وتخرج هذه المشاعر والاحاسيس بتلك.الروعه من ذلك القلب الصافي .هنيئا لنا بهذا القلم الذهبي والرائع وهنيئا لنا بمثل هذه الاطروحات من خواطر وكلمات . فشكرا ... وبكل تواضع واعزاز اقدم اعجابي المتواضع بكتاباتك واعتز اني انتظر كتاباتك التي تجعلني اقف متأمل بكلماتك الجميله.. خالص احترامي وتقديري
-
شكرا ياسماء النسيان على هذه المعلومه المفيدة . ونامل ترك تلك العادة التى انتشرت بين الناس .
-
شكرا ياسماء النسيان على هذه المشاركة المفيدة .ونتطلع الى المزيد من المشاركات .
-
شكرا اخي البرنس على هذه المشاركة المسليه . ونحن في الانتظار لكل جديد لديك .
-
اسمـــــــــــــاء ومعانـــــــــــــــــــي
topic قام بالرد على راعي النزية's ابوعمار في البوابة العامة
شكرا اخي ابو عمار على هذه المشاركة . ونحن في انتظار باقي الاسماء حتى يكتمل العقد من الالف حتى الياء . -
وقفه مع إمام الحرم سعود الشريم والداعية عمرو خالد
topic قام بالرد على راعي النزية's ابو فيصل في البوابة العامة
شكرا اخي ابو فيصل على هذه المشاركة الجميلة القيمة هذه هي المسؤولية التي تحملها علماء الأمة الربانيون طوال تاريخ الإسلام كانت بمثابة السور الآمن الذي حمى الأمة من عواصف الانحلال والفساد ، ولا شك أن الناس بدون العلماء جهال ، تتخطفهم شياطين الإنس والجن ، من كل حدب وصوب، وتعصف بهم الضلالات والأهواء من كل جانب ، ومن هنا كان العلماء من نعمة الله على أهل الأرض ، فهم مصابيح الدجى ، وأئمة الهدى . -
نعتب كثيراً على بعض إخواننا ، ونتهمهم أحياناً بالتعصب والحزبية والجرأة في ردّ الحق ، والتكلف في التماس المعاذير والمسوغات لأنفسهم . وقد يكون بعض ذلك العتب حقاً ، وقد يكون المرء مبالغاً في توصيفه وبيانه أحياناً ، ولكن ألم نسأل أنفسنا يوماً : ما أسباب ذلك .. ؟ ! وهل لنا دور في ترسيخه وإثارته .. ؟ ! إنَّ الحق ولله الحمد واضح بيِّن ، ولكن قد تخفى بعض معالمه على بعض الناس ، وقد تلتبس بعض فصوله على آخرين ، وهذه سُنَّة قديمة لا يسلم منها كثير من الناس ، ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الحلال بيِّن ، والحرام بيِّن ، وبينهما أمور مُشبَّهات لا يعلمها كثير من الناس ) وقد يسعى أحدنا إلى بيان الحق وإبراز دلائله وبراهينه ، ويرد على مخالفيه ويفنِّد حججهم ومآخذهم في تبنِّيه ، ولكنه يستعلي عليهم ، ويُسفِّه آراءهم ، ويزدري اجتهادهم ، وقد يتعرض لأشياخهم وأئمتهم بالهمز واللمز ، ويخلط كلامه بشيء من السخرية والاستخفاف والتعيير . وربما ظنَّ المرء أنه نصر الحق بذلك ، وأقام الحجة على المخالفين ، ولم يصبح أمامهم إلا قبول رأيه والتراجع عن آرائهم ، ولكنه يفاجأ بأنَّهم لم يحفلوا برأيه ، ولم يتراجعوا عن مواقفهم ، فيعمد إلى اتهامهم بالتعصب والحزبية ، وقد يتشنج في نقدهم وبيان أخطائهم ، ونسي أن : ( الحق يُصرع إذا عُمِد إلى إظهاره بالسباب والشتائم ) إن أسلوب الاستخفاف بالمخالف والقسوة المفرطة في تعنيفه وتخطئته قد يستفزه ، ويستثيره للمعاندة ، ويجره للمكابرة والتعصب ، وقد تأخذه العزة بالإثم ؛ فيزداد إصراره وتمسكه برأيه واعتداده بطريقته ومنهجه.
-
شكرا اخي العزيز : ابو محمد على هذه المشاركة وجزاك الله الف خير . اخي العزيز :إن مما يحزن المسلمَ الغيورَ على دينه أن يبحث بعض المسلمين عن السعادة في غيره، ويبحثون عن البهجة فيما عداه، يضعون السموم مواضع الدواء، طالبين العافية والشفاء في الشهوات والأهواء. ومن ذلك عكوف كثير من الناس اليوم على استماع آلات الملاهي والغناء، حتى صار ذلك سلواهم وديدنهم، متعللين بعلل واهية وأقوال زائفة، تبيح الغناء وليس لها مستند صحيح، يقوم على ترويجها قوم فُتنوا باتباع الشهوات واستماع المغنين والمغنيات. وكما نرى بعضهم يروج للموسيقى بأنها ترقق القلوب والشعور، وتنمي العاطفة، وهذا ليس صحيحاً، فهي مثيرة للشهوات والأهواء، ولو كانت تفعل ما قالوا لرققت قلوب الموسيقيين وهذبت أخلاقهم، وأكثرهم ممن نعلم انحرافهم وسوء سلوكهم. عباد الله من كان في شك من تحريم الأغاني والمعازف، فليزل الشك باليقين من قول رب العالمين، ورسوله الأمين، في تحريمها وبيان أضرارها، فالنصوص كثيرة من الكتاب والسنة تدل على تحريم الأغاني والوعيد لمن استحل ذلك أو أصر عليه، والمؤمن يكفيه دليل واحد من كتاب الله أو صحيح سنة رسول الله فكيف إذا تكاثرت وتعاضدت الأدلة على ذلك
-
شكرا لك ياهايدي على هذه المشاركة الجميلة التى تستحق الاشاده بها نعم العتاب مهما بلغت حدته وتباينت أنماطه يعد صورة من صور المودة ، ونمطا من أنماط الحفاظ عليها نقية دافئة لا تعرف معنى للتلاشي أو الذبول والفتور ، وقديما قال الشاعر: ويبقى الود ما بقي العتاب. إذا ذهـب العتـاب فليس ود
-
من راعي الشوم الى أعضاء منتدى حرمة الغالية..
topic قام بالرد على راعي النزية's راعي الشوم في البوابة العامة
شكرا لك اخي راعي الشوم على هذه الكلمات المعبرة وهذا مانبحث عنه دائما هو الجد والعطاء والاخلاص لهذا المنتدى . ومرة اخرى نبارك لك ترشيحك على الاشراف . -
هؤلاء الاعضاء ينضمون الى ادارة المنتدى كمشرفين
topic قام بالرد على راعي النزية's راعي حرمة في البوابة العامة
الف مبروك الى : راعي الشوم **** نورة **** ليلك . على ترشيحهم على الاشراف وهذا كل إنسان يسعى إلى النجاح . لكن النجاح الذي يُعتدُّ به هو النجاح الذي يكون باهراً ، أو الذي يؤدي إلى قطعٍ لمرحلة ، أو تجاوزٍ لعقبة ، أو انتصارٍ على تحدٍّ . وكلما كانت المرحلة حاسمة ، والعقبة كأْداء ، والتحدي كبيراً … كان النجاح بتجاوز ذلك أكبر وأظهر . النجاح يعتمد على الجد والدأب والمثابرة … أكثر مما يعتمد على الموهبة . فالموهوب الذي لا يصقل موهبته ويتابع عمله وبحثه بجد …قلّ أن يحقق نجاحاً حقيقياً . نعم قد تظهر له إشراقات وتألقات وومضات … لكن هذا لا يكفي لبناء النجاح . قيمة النجاح تتناسب مع الجهد المبذول . وهذه النقطة تكمّل التي سبقتها . فكلما بذلتَ جهداً أكبر كانت الحصيلة أجدى وأنجع ، لا سيما إذا كان ما بذَلَتْه في التأسيس . وقديماً قالوا : " من لم تكن له بداية مُحرقة ، لم تكن له نهاية مشرقة " فالطريق مازال مفتوحا للجميع لكي يحظى بما حظي به الاخرون . -
شكرا اخي العزيز : مسفهل على تشرفك ومرورك على الموضوع .
-
شكرا ياهايدي على هذه المشاركة الجميلة .الانسان كما هو معلوم مكون من عدة قضايا فهو ليس آلة من الالات وانما هو انسان بروحه وجسمه وعقله ومشاعره وهو محتاج الى تغذية هذه الامور كلها وبعض الناس يخطئون عندما يتعاملون مع الانسان بتجاه معين .التعامل مع الانسان فن لابد من الممارسه الدائمه في جميع مجالات الحياة .
-
شقيقة ابراهيم الراشد الفهد الى رحمة الله
topic قام بالرد على راعي النزية's راعي حرمة في البوابة العامة
الله يغفر لها ويرحمه ويسكنها فسيح جناتها وان يتغمدها الله بواسع رحمته ويغسها بالماء والثلج والبرد وينقيها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس ان لله وان اليه لراجعون -
بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعوديه
topic قام بالرد على راعي النزية's ابوشلاخ الحرماوي في البوابة العامة
شكرا اخي العزيز ابو شلاخ على هذه المشاركة العزيزة علينا جميعا . في حياة الشعوب وعلى مرّ العصور والأزمان وفي تاريخ ومسيرة البشرية رجال أفذاذ استطاعوا ان يصنعوا المجد لشعوبهم «لكل زمان دولة ورجال» ليقرأه غيرهم ويتصفحوا صفحاته الناصعة.. هؤلاء هم عباقرة التاريخ حفروا أسماءهم بمداد من ذهب فأصبحت أعمالهم خالدة لا تُنسى على مرّ السنين والأزمان وذكراهم باقية صامدة كالجبل الشامخ لا تزول بل تتجدد وتجدد الأحداث في مسيرة حياة الشعوب وتبقى ذكراهم شموعاً مضيئة وهامات مرتفعة محفورة في الذاكرة. في التاريخ الإنساني ومن هؤلاء الرجال الأفذاذ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله عبقرية الصحراء العربية ورجلها القوي وصقرها الأشم الذي استطاع بقوة إيمانه وبهمة الأبطال وبعزيمة الرجال ان يخلق من الشتات والتنافر وحدة متماسكة وان يخلق من البدو وقبائل الصحراء المتحاربة أمة واحدة تعيش في أمن وسلام ولقد استطاع الملك عبدالعزيز رحمه الله أن يُرسي ملكاً عظيماً شعاره كلمة التوحيد الخالص وأساسه إعزاز الإسلام ورفع رايته خفاقة وإسعاد الأمة وهو رجل قضى كل حياته وسخَّر جل طاقاته لرفع شأن الدين والسمو بالمجتمع والارتقاء بالدولة ونذر نفسه لخدمة الإسلام والوحدة والتضامن العربي. -
العضو مرتاح ينظم الى ادارة منتديات حرمه
topic قام بالرد على راعي النزية's راعي حرمة في بوابة العنابي الرياضية
الف مبروك الى اخي العزيز : مرتاح الاخ مرتاح دائما مبدع وحضوره مميز عندما تحضر بمكان نتيقن أنك ستترك الابداع خلفك سعيــــــــد لتسلمك الاشراف على البوابة الرياضية .وإتمنى ان تعاون سويا لانجاح منتدانا اتمنى لك التوفيق . -
الف مبروك الف مبروك الف مبروك الف مبروك الف مبروك الف مبروك الف مبروك الف مبروك الف مبروك الف مبروك الف مبروك الف مبروك الف مبروك الف مبروك الف مبروك الف مبروك الف مبروك الف مبروك الف مبروك الف مبروك الف مبروك الف مبروك الف مبروك الف مبروك الف مبروك الف مبروك الف مبروك الف مبروك الى فتاة سوق السبت على هذه الثقة الكريمة من ادارة المنتدى .
-
الحلقة الأخيره( مــــــــــــــــن أنـــــــــــا)
topic قام بالرد على راعي النزية's ابوشلاخ الحرماوي في بوابة بن لعبون للأدب والشعر
شكرا اخي العزيز ابو شلاخ على هذا التواصل الدائم معنا . ونأمل ان لاتكون هذه اخر مشاركاتك او الحلقة الاخيرة من ( من أنا ) فلقد اسعدتنا بتواجدك وتواصلك . ولقد اثريتنا بكثير من المعرفة والتمحيص لسيرهؤلاء الشخصيات . ( من أنا ) حمد بن أحمد العسوس -
شكر ياسماء النسيان على هذه الكلمات الجميلة ونأمل ان نكون ممن يحملون هذه الخصال . (( خمس خصال في الكمال)) خمس خصال يزدن المرء هيبة وكمالاً : 1- لزوم الصمت . 2- وترك ما لا يعنيه . 3- والنظر الى عيوبه 4- وترك عيوب غيره . 5- والاستعانة على قضاء الحوائج بالكتمان
-
شكرا ياليالي نجد على هذه المشاركة . ونحن في هذا المنتدى حرمه منتدانا كلهم راااااائعوووووون . بعطائهم ومشاركاتهم حيث اعطوا جل وقتهم الى هذا المنتدى .صغيرهم قبل كبيرهم
-
شكرمن القلب الى اختنا ليالي نجد على هذه المشاركة الثمينة والغاليه وشكر اخر على تواصلك الدائم معنا وعلى عطائك المتميز
-
حركات أخر الليل ......ممنوع دخول النساء للأهمية ؟؟
topic قام بالرد على راعي النزية's العربي في البوابة العامة
شكرا اخي العربي على هذه المشاركة وعلى هذا التواصل الدائم معنا -
انصر اخواتك المحجبات في المانيا بفتح الرابط
topic قام بالرد على راعي النزية's صدى قلم في البوابة العامة
شكرا ياصدى قلم على هذه المشاركة وعلى تواصلك معنا . -
إلــى ... الحـــوار الضــائـــع منذ زمن بعيد... شكَّل الحوار... المادة الأساسية لمنهج عقل النبوات.. لا باعتباره مفردة أخلاقية.. ناشئة من سلوك الأنبياء عليهم السلام بل قيمة إنسانية وحضارية.. وفضيلة كمالية.. ترتقي بالإنسان.. إلى أرقى مصاف الكمال.. الذي جاء من أجل تحقيقه الأنبياء عليهم السلام عن طريق امتثال البشر لما جاءت به كتبهم ورسالاتهم.. عبر العصور المختلفة.. وتبدو هذه الفضيلة كباقي مصاديق الفضيلة الأم..! قد تعرضت للتغيب تحت وطأة الأهداف والأسباب المختلفة لتصبح أزمة التغيب هذه سلوكية عامة متوارثة من جيل إلى جيل شاغلة بذلك حيزاً واسعاً من ذهنيتنا ووعينا.. فصرنا نرفعها شعاراً ونرفضها باللاشعور وهذه الأزمة التي نعيشها حقيقة وواقعاً وسلوكاً ومنهجاً.. صارت جزءاً من ثقافتنا العامة ويبدو هذه الأزمة لا يمكن تجزئتها عن محيطها العام فهي متأثرة به.. فهي جزء من أزمة حقيقة نعيشها بابتعادنا.. عن الله وعن المثل والقيم الإنسانية الحقيقية.. بسبب ما تعنيه في خضم صراعات فكرية وأيديولوجية وثقافية مختلفة.. قد تفرض علينا التواجد في اتجاهات متعاكسة ضمن ساحة الصراع العام والمتعدد الوجود والوسائل.. والكلام ليس عن ظاهرة -كما يسميها البعض- لأن الظاهرة عادة ما تخلقها ظروف استثنائية تنتهي بزوال أسبابها.. لكننا نتكلم عن آفة ومرض عضال حقيقي.. في نفوسنا وضمائرنا وعقولنا.. وسلوكنا اليومي..!! لا نخفيكم فإن هذه الفضيلة (فضيلة الحوار) قد رفعها البعض من قاموس تفكيره..!! بحجج تبريرية رسمتها له خيالاته من مشاعر الاستعلاء والتفوق الزائف.. واحتكار الحقيقة وامتلاك ناصيتها..!! واستبدال تلك الفضيلة برذيلة التعصب واللاتسامح والفوقية، ما نتكلم عنه الآن هو حالات من التشوه.. التي تخلق شخصية مريضة رفضت أسس التسامح والعقلانية، نذكر أننا لسنا بصدد معالجة أو ذكر الأسباب الحقيقية لغياب (فضيلة الحوار) واستبدالها بالتعصب واللاتسامح بل نتكلم عن مظهر من مظاهر تأثيراتها وجوها العام.. الذي نريده هنا، هو أن نرفد أنفسنا وعقولنا وثقافتنا، بضرورة من ضرورات المظاهر الصحية للسلوك المعرفي -على مستوى الفرد أو مستوى العام- غايتنا هو تحريك السجال وتصعيده وتوسيع المجال أمام حرية الرأي الآخر وتوسيع المجال أمام حرية الرأي الآخر وتوسيع آفاقه الرحبة - صوب التجديد والكشف-. نعم كلنا نريد الحوار..! وكلنا نريد أن نستبدل التعصب بالتسامح وكلنا نقول نحن نحترم الرأي الآخر.!! الكلام: يجب أن نريده حقيقة وبوعي شعورنا -لأن ألستنا تريد شيء- وعقلنا يختزن شيئاً آخر ويرفض ما نطلب!! الذي نريده هو الحار الخلاق -الحوار الحقيقي- لا مجرد شعار لا يتجاوز التراقي!! قد نجد من يقبل الحوار.. ولكن بشرط قبول رأيه بالنتيجة ولكن هذا ليس حوار هذا تعصب مرفوض.. ولكن السؤال الذي يتبادر.. هل الحوار الذي تقصدونه.. الجدل.. مثلاً..؟ نقول: لا، الكلام مختلف تماماً ما نريده ليس الجدل، فهو لغة: لدد ولجاج في الخصومة الكلامية وقد يكون مقروناً بالحيلة الخارجة عن ملاكات العدل والإنصاف.. لذا فهو مذموم عقلاً ومنهي عنه شرعاً!! ما نريده هو الحوار الحقيقي.. المبني على الأسس العقلانية المنطقية الصحيحة والعقلانية -الحوار الذي يهدد إلى الحقيقة- لا الحوار الذي يفضي إلى نزاعات وضغينة -حوار مبني على احترام الرأي الآخر- أساسه الحجة والبرهان والدليل المبدد للحيرة والشك واللبس... ونذكر ليس بالضرورة أن يخضع أحد المتحاورين لرأي الآخر بالضرورة بقدر ما يخلق الحوار الأرضية المناسبة لتشكيل جسور وروابط بين مباني الخلاف وتضييق دائرتها لتصب بالنتيجة في مصلحة طرفي الحوار على حدٍ سواء.. لقد أكدت تجارب الأمم والشعوب، أن عاقبة أي فعل معرفي وثقافي وحضاري يكمن في تعدد أصواته وفي قوة الإيمان المطلق بمنطق الحوار لتهيئة الأجواء المناسبة لأرضية الحوار بعيداً عن الحسابات الذاتية الضيقة والأنا الحقيرة.. بل بالضد منها تحجيمها وتعريتها داخل نفوس المتحاورين - ونبذ المظاهر المرضية التي تسمم العقل وتشل التفكير- وصياغة نفس وعقل مبدع عبر أسلوب الحوار والتحليل الهادئين. وتتجلى قيمة الحوار الحقيقية -في التسليم بضرورته وأهميته- ومعرفة شرطه ومقدماته وأسلوبه في التسليم بضرورته وأهميته وأن الحقيقة ليس مطلقة الزمان والمكان دائماً.. وقد تكون واحدة لكن سبل الوصول إليها متعددة! علينا أن نعقد العزم والبدأ بالمسيرة من الداخل -أي داخل النفس- بعيداً عن التكرار النمطي الممل لمجتمع (الأنا) بعيداً عن الافتراضات الواهمة والزعم الذي لا ينتهي -إن من اختلف معهم بالرأي فقد ضلّ السبيل!!- إن الخطأ القاتل أن نجانب الصواب، أن نجانب الحقيقة.. أليس من الإيمان أن نؤمن بأن هناك منطقة (للأعراق!!). يبدو أن البعض لا يدرك أن التنوع والتباين والاختلاف مظهر من مظاهر العافية والصحة لقول النبي :« خلاف أمتي رحمة..». ولابد من التذكير مرة أخرى بمقدمة الحوار وأسلوبه -وهذا من شروط صحته وإنجاحه لأننا قد نرغب بالحوار- لكن لا نعرف كيف نتحاور. فبمجرد أن نشرع به: لا نتوقع غير المراشقات الكلامية الحادة -وإمطار بعضنا البعض بالاتهامات- مما يطغي روح الانفعال والتشنج على أية جلسة حوار -من يفقدها أبسط قواعد اللياقة والمنطقية- وأبعد ما تحصل عليه -كمحصلة نهائية- هو الجدل العقيم. تترمح الكفة فيه لمن يطلق عقيرته في الصراخ والزعيق للطرف المقابل الذي لا يرتقي بنظر المحاور الآخر عن مرتبة (العدد -أو الخصم أو الند في أحسن حالاته..). ويبدو أن هذه العقدة جبلت عليها الكثير من النفوس معتقدة دون أدنى شك أو ريب بأنها وحدها من تمتلك ناصية الحقيقة -وهي على صواب دائماً..! وما تملكه حقائق منزلة- وليس للطرف المقابل بد إلاّ الاقتناع ولو قسراً والخضوع لها صاغراً دون قيد أو شرط.!! وما عند غيرها مجرد أوهام وأباطيل زائفة لا يمكن التسليم لها بأي شكل من الأشكال..! قد يرفض البعض الحوار بحجة الالتزام والتعصب لما يحمل -وهو خطأ لا يقل خطورة عما ذكرناه آنفاً ويبدو أن هؤلاء البعض- خلطوا ما بين التعصب والالتزام، لأن الالتزام انتماء إلى فكرة ما مع الانفتاح على غيرها وهذه غير مانعة الجمع- أما التعصب هو أن تنتمي إلى فكرة وتنغلق عليها، هناك فرق ما بين الالتزام الواعي والالتزام الأعمى الذي يعني الجمود والضيق الانغلاق وقتل روح الإبداع. يبدو أن الموضوع مثير وبحاجة للتحدث عنه بشمولية لنواصل السجال والمحاورة ومد جسور الألفة الفكرية لفتح آفاق جديدة لعقولنا ووعينا لنستنشق الهواء الطلق -هواء الحرية النقي- لتنضج حقول الفكر وتزداد مناسيب الثراء المعرفي. لأن المشوار طويل وطويل جداً والبداية لا تبدأ فقط من إعادة النظر بالمسلمات التي تتحكم في سلوكنا اليومي بل تبدأ من مراقبة سلوكياتنا الثقافية والمعرفية التي نزرعها ونروّجها كثقافة عامة يقرأها الصغير والكبير المثقف والغير مثقف -الحقيقة أننا بحاجة ماسة إلى منهجية تربوية صحيحة تنمي هذه الفضيلة وباقي الفضائل المعنية- علينا أن نجعل من التسامح في حقيقته تربية مستمرة واستبدال مشاعر الانفعال بمشاعر ضبط النفس وقبول الآخر وإدراك أننا نعيش في عالم واحد تشترك فيه الأفكار المختلفة جنباً إلى جنب ولا بد من التسامي فوق المطامع والمطامح والمصالح الضيقة -لأن التسامح والحوار يقضي بأن نرى مصالحنا في إطار مصالح الآخرين- والتعصب رباط يشد عين صاحبه فلا يرى من خلاله إلاّ الظلام -ونحن بأمس الحاجة إلى نقطة ضوء- ولابد من التذكير والتأكيد على أن الحوار والتسامح شجاعة وقوة وليس ضعف وتحكيم الفعل والحجة والبرهان والدليل، امتثالاً لأوامر الله تعالى بالحث على المحاورة الهادئة بالبرهان والدليل والحجة بعيداً عن الإكراه والقسرية، قال تعالى: ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إنَّ ربك هو أعلم بمن ضلَّ عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) (النحل: 125). وقال تعالى: ( أإله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين) (النمل: 64). أخيراً نقول إن مجرد دعوة -للحوار والتسامح- لأن الحوار هو الأكثر قدرة والأقوى منطقاً لسبب بسيط وواضح لأن التعصب يولد التعصب والتسامح والحوار يولد الألفة والمحبة والتعايش بسلام.. _________________ إذا اشتكى مسلم في الصين أرَّقني ,,, وإن بكى مسلم في الهند أبكاني ,,, ومصر ريحانتي والشام نرجستي ,,, وفي الجزيرة تاريخي وعنواني ,,, وحيثما ذكر اسم الله في بلد ,,, عددت أرجاءه من لب أوطاني.
-
شكرا ياليالي نجد على هذه المشاركة الجميلة . القناعة وهي: من الاكتفاء من المال بقدر الحاجة والكفاف، وعدم والاهتمام فيما زاد عن ذلك. وهي: صفة كريمة، تعرب عن عزة النفس، وشرف الوجدان وكرم الأخلاق إنما صار القانع من أغنى الناس، لأن حقيقة الغنى هي: عدم الحاجة إلى الناس، والقانع راض ومكتف بما رزقه الله، لا يحتاج ولا يسأل سوى الله. للقناعة أهمية كبرى، وأثر بالغ في حياة الإنسان، وتحقيق رخائه النفسي والجسمي، فهي تحرره من عبودية المادة، واسترقاق الحرص والطمع، وعنائهما المرهق، وهوانهما المذل، وتنفخ فيه روح العزة، والكرامة، والإباء، والعفة، والترفع عن الدنايا، واستدرار عطف اللئام. والقانع بالكفاف أسعد حياة، وأرخى بالا، وأكثر دعة واستقرارا، من الحريص المتفاني في سبيل أطماعه وحرصه، والذي لا ينفك عن القلق والمتاعب والهموم. من ترك مسألة الناس ، و رجاءهم ، و إراقة ماء الوجه أمامهم ، و علق رجاءه بالله دون سواه ، عوضه الله خيرا مما ترك فرزقه حرية القلب و عزة النفس و الاستغناء عن الخلق و من يتصبر يصبره الله و من يستعفف يعفه الله. * و من ترك الإعتراض على قدرة الله فيسلم لربه في جميع أمره رزقه الله الرضا و اليقين و أراه من حسن العاقبة ما لا يخطر له ببال.