احجز فندقك

أبو محمد

النخبة
  • Content count

    18
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

السمعه بالموقع

0 عادي

عن العضو أبو محمد

  • الرتبه
    --
  1. السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، شكرا اخي قلب نجد على اثارة هذا الموضوع . وهو في حقيقة الامر موضوعا شائكا خصوصا لدينا في نجد. حيث العالم الاسلامي تجاوز هذه الجزئيات منذ زمن بعيد وشرع يناقش اساسيات لها من الاهمية المكان الاول على غيره. بدون اطالة يااخي الكريم اقول لك انه ليس لدينا ازمة فتوى فاختلاف الفتاوى وتغيرها امر موجود منذ زمن ليس بالقريب. ولكنها ازمة ضياع الهوية ياسيدي الكريم. نعم نحن لدينا ازمة ضياع الهوية التي لاتعرف الى من تنحاز، اهو الى الدين ام الى العادات والتقاليد. فالمستجدات في هذا العالم من مخترعات وغيرها نعرضها اولا على العادات والتقاليد فإن توافقت معها نقبلها مبدئيا ومن ثم نعرضها على ميزان الدين ثانيا. واستطيع ان اسرد لك الكثير من الامثلة . وابرزها قيادة المرأة التي تغلب قوة العادات لدينا على قوة الدين مع الاسف. نحن الان في مرحله تحديد المسار هل نحن مسلمين اولا ونجديين او قبليين او سعوديين و سمها ماشئت ثانيا؟؟؟ او نحن امة لا اله الا الله وكل شي ياتي بعدها ثانيا وثالثا؟ صدقني ان استطعنا ان نحدد مانحن ومن نحن سنتغلب على هذا الضياع الفكري. المرأة مورد بشري معطًل أم مفعَل .. [/u] . يقول لي أكثر من قريب وصديق بأنهم يعانون من مشكلة كبيرة تنقص عليهم حياتهم ، وهي مشكلة المواصلات لنقل الأبناء والبنات من والى المدارس وتنقل الزوجات لقضاء حوائجهن أيا كان نوعها ، وهذه المشكلة جعلتهم يلجئون الى استقدام سائقين يستنزفون نسبة كبيرة من دخل الأسرة في حال استمرارهم في العمل إضافة الى إخطارهم المعلومة للكل نتيجة لوجودهم مع الزوجة والابنة والابن لوحدهم أوقات كثيرة من اليوم وحتى متأخرة في كثير من الحالات ، كما أنهم يكبدون الأسرة خسائر مالية ومعنوية كبيرة حال هروبهم وهي مشكلة أخرى تحولت من حالات فردية الى ظاهرة اكتوت بنارها كل أسرة تقريبا. والكل يتساءل لماذا لا تقود المرأة السيارة لمساعدة الزوج في حل هذه المشكلة وللإستغناء عن السائق الذي يشارك الأسرة في دخلها وفي سكنها وفي معيشتها ، والكل أدرك من خلال الحوارات والتصريحات الرسمية التي تناولت قضية قيادة المرأة للسيارة أن المانع ليس شرعيا بقدر ماهو إجتماعيا وإحترازيا ومن باب سد الذرائع . المرأة مورد بشري مهما قلنا ، وهي كما الرجل تماما وسيلة التنمية وغايتها ، وهي تعاني في بلادنا معاناة شديدة ونعاني نحن معاشر الرجال لمعاناتها ، فهي تعاني من تقييد حريتها ، وتعاني من ندرة الفرص التدريبية والتعليمية والوظيفية المتاحة لها ، كما تعاني من ضعف حيلتها أمام الرجل إذا ظلم أو تعسف حتى وإن كان هذا الرجل أبا أو أخا أو زوجا ، وقصص حرمان النساء من قبل اقربائهن من حقوقهن لاحصر لها . السؤال الذي يشغل بال الكثير هل الإقصاء والتقييد والحرمان كأسباب تجعل المرأة السعودية تعاني مما تعاني منها جاءت من منطلقات دينية أو سياسية أو اقتصادية أو إجتماعية ، والسؤال لازال يبحث عن جواب تتفق عليه الأغلبية ، وإن بدا لنا أن الأسباب تعود لفكر وسلوك اجتماعي متوارث عزز بفكر وسلوك ديني ألبسه لبوس القدسية وأعتاد عليه الناس فأصبح حقيقية ثابتة لامشكلة يمكن علاجها كما يتصور البعض . ومهما كانت الأسباب فإن نتائج معاناة المرأة وما تبعها من معاناة للرجل والأسرة أصبحت ظاهرة للعيان ولايمكن إحتمالها الى الأبد خاصة وأن المشاكل المترتبة على ذلك تتفاقم تدريجيا ، بعض الأسر تدفع حوالي 20% من دخلها الشهري للسائق ، بعض الأسر تعاني من ضيق ذات اليد لأن راتب الرجل لايكفي للوفاء بالإلتزامات وزوجته عاطلة عن العمل رغم دراستها لمدة تزيد عن 16 عاما لتحصل على الشهادة الجامعية ، المرأة التي يريد لها البعض ان تتفرغ لمهمتها العظيمة وهي تربية الأبناء أصبحت فاشلة لاتصلح للقيام بهذه المهمة لأنها امرأة مغيبة عن الواقع فلا تفهمه وهي في صدام دائم مع زوجها وأبناءها الذين يعايشون الواقع ويرونه بطريقة لايمكن لها أن تراها كونها مغيبة عنه ، فكيف لها أن تربي وهي تحكم على الأشياء من خلال معرفتها القاصرة ؟ سؤال يحتاج لجواب ، وكلي ثقة بأن فاقد الشيء لايعطيه . في دراسة ميدانية حديثة عن سوق عمل المرأة السعودية إتضح أن 83% من الفتيات السعوديات يبحثن عن عمل وأن 41% من العينة مضى عليهن أكثر من سنتين وهن يبحثن عن عمل وهو مايشير الى صعوبة الحصول على وظيفة بسبب ندرة الوظائف المتاحة للنساء ، لماذا الرغبة بالعمل ؟ بالتأكيد الأسباب إقتصادية فالأسر تئن اليوم تحت وطأة الغلاء وطلبات الحياة المتزايدة ، ولماذا ندرة الوظائف النسائية ؟ لأسباب إجتماعية البست لبوسا دينيا حيث أصبح الإختلاط أشد من الخلوة ، فلايسمح للمرأة أن تخالط الرجال في العمل ويسمح لها أن تخلو بالسائق الأجنبي ( عجبا ! ) ، والعجيب أن المرأة تختلط بالرجال في الحرمين الشريفين ، وتختلط بهم في المستشفيات ولاحرج في ذلك ، ولكن يمنع أن تختلط بالرجل في أية أعمال أخرى ، وأنا أعرف شركات كثيرة ترغب بتعين نساء ولكن لاتستطيع لأنها غير قادرة على تغيير المكان وفصل الموظفين الرجال عن النساء لأسباب تتعلق بكفاءة العمل . لقد كادت اختى ان تترك عملها في وقت سابق وهي طبيبة بسبب تعبها من قضية المواصلات. فزوجها يعمل بشركة لا تسمح له بالتأخر ولا دقيقة واحدة وهي لا ترضى ان تختلي بسائق يوميا لمدة ساعتين على الاقل . فعانينا الامرين لإقناعها بان ترتكب اخف الضررين وهو الركوب مع السائق الاجنبي جيئة وذهابا الى المستشفى . اما أحد الأصدقاء يقول لي وهو يدرس أبنته في إحدى الكليات الأهلية على حسابه ، يقول إني اعلمها وأدفع الكثير من المال على تعليمها ، ولا أعلم هل تجد لها عملا لتسد تكاليف تدريسها على الأقل وتساعد زوج المستقبل على تكاليف الحياة ، وهو محبط بشكل كبير ، ومن حقه ومن حق كل والد أن يحبط وهو يرى الفرص الوظيفية النسائية نادرة ولا تتوفر " إن توفرت " إلا بعد طول عناء وإنتظار مع مصاعب التنقل ان حصلت على الوظيفة. موضوع عمل المرأة يجب أن يناقش بموضوعية بعد أن تقصى عنه جميع الشوائب التي دخلت على الدين من باب العادات والتقاليد ، لنعود الى النبع الصافي لديننا الحنيف دون بدع ، فالزيادة في الدين أشد من النقصان ، فمن زاد على الناس في دينهم شق عليهم وإن بدا له أنه يريد لهم الصلاح ، والله أعلم بعباده ، وليعلم من يريد للمرأة العفة من خلال التضييق عليها ، أقول فيعلم أنه لاعفة البته إلا بقناعة راسخة وإيمان قوي في قلب تلك المرأة ، أما العفة من خلال المنع والتضييق فهي غير ممكنة والأدلة والقصص لاحصر لها . ختاما أرجو أن تقوم الجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني بإثارة قضية تفعيل دور المرأة كمورد بشري هام من خلال أنشطة فكرية ( مؤتمرات ، منتديات ، ورش عمل ، محاضرات .. الخ ) للتأصيل لحوارات فكرية موضوعية وهادفة لتفعيل دور المرأة على مستوى الأسرة والمجتمع لتنهض بدورها على أكمل وجه ، ولتكون عنصرا منتجا في المجتمع السعودي الحديث كما كانت أيام القرى والبادية وكلنا يعلم دورها الإنتاجي ومن لايعلم ذلك فليسأل كبار السن . وانا اعلم انه كان هناك بعض الندوات ولكن من خلال متابعتي لها وجدت انها ندوات "مقولبة" لم تناقش بصراحه ولم تخرج بالتالي بنتائج تمس المشكله الا من بعيد ببعض التلميحات . كما ارجوا واتمنى ان تتعدى التصاريح التي تقول بانه لامانع من قيادة المرأة اذا أراد المجتمع ذلك الى العمل باي طريقة لاستقراء رأي المجتمع. والقيام بالترتيبات الضرورية المؤسسية للبدء في تنفيذ رغبة المجتمع وحتى لا أغضب علي البعض اقول شريحة لابأس بها من المجتمع. ، انا والكثير الكثير نشكل جزء من المجتمع ونقول نعم وبصوت عال، نعم لفتح افاق اوسع لعمل المرأة ونعم قوية لقيادة المرأة ونعم لمشاركتها في بناء المجتمع ، واقول لا لمن يريد ان يفرض رأيه فمن اراد ان يمنع زوجته او اخته من القياده فهو حر ولكن لايستطيع ان يفرض رايه علينا جميعا. انتهى... لك ولكل القراء تحياتي عقيل بن محمد العقيل
  2. كرسي الاعتراف الحلقة 1

    السلام عليكم راعي حرمه, ماهو مستوى الامان المتوفر في هذا الموقع . اعني حماية المعلومات الشخصية للمشترك وخصوصا المفكرة الشخصية . بودي لو تسهب في شرح هذا اذا امكن ذلك ولك ولزملاؤك اعجابي وتقديري شكرا
  3. وزارة البترول كنك يازيد ماغزيت !!!!!!

    السلام عليكم كان من المفترض ان يخرج علينا احد من الوزارة او من مجلس الشورى ليشرح لنا القرار ومسبباته الإقتصادية والمنفعة المتوقعة منه و و و الخ. الحاصل ياسيدي الكريم ان هناك من لايزال يعتقد اننا ذلك الشعب الذي لايزال في مرحلة الحظانة. ولانستحق ان نعرف اي شيء الا بمايجود علينا به أولي الأمر من معلومات . متى تتغير نظرة هؤلاء!!!! ينبغي ان يتزامن تطورنا كشعب مع تطور التعامل معنا من قبل اصحاب القرار سواء كان مدير دائرة صغيرة او وزير البترول . مرورا بأعضاء مجلس الشورى. لكم تحياتي الى ان يصدر قرار مفاجئ جديد الشيخ مناحي: يعجبني توقيعك , اتفق معك . ولكن الست ترى ان بعض مايسوؤنا هو ابتلاء من الله عز وجل كذلك؟ تحياتي
  4. تقبل هذه ياحمد

    السلام عليكم لا ياأبا ايمن رعاك الإله . ليس هناك من عتب وليس هناك لغز . انما هي تهنئة في دعابة . اليس الرقم 33 اكبر من الرقم 13! اذا نحن في حرمة نعتب على مجلس الشوري ونتمنى عليه ان يرقيك الى المرتبة الثالثة والثلاثون بدلا من الثالثة عشر . رحم الله ابوينا وجميع موتى المسلمين واسكنهم فسيح جناته. د. عقيل
  5. زياد الدريس ومشروع الحورمه فمنتديات حرمه

    السلام عليكم وهل بالإمكان ان يكون موقع حرمة وموقع النادي الفيصلي في موقع واحد . السؤال موجه لك ولإبن العم عبدالله المدلج. تحياتي
  6. تقبل هذه ياحمد

    السلام عليكم كنت سابارك للأخ والعزيز جدا حمد العسعوس بالترقية في حينها , اما وقد تأخرت ,فلعله يقبل بهذه عن التهنئة , وهي صورة ( مصدقة) لما تم ارساله لمجلس الشورى بالمطالبة بالمزيد لأبا ايمن . أيا مجلسا قد حويت الأديب***** ألا تعرف ان الأديب حمد! عرفتك غيثا كريم العطــــاء***** إذا هي عشرا وبضعا بعد فياخيبة قد علــت حينــــــــا***** أصاب البصيرة جم الكمـد نريد الثــلاثون كـــاملــــــــة***** ومعها ثلاث تزيـــد العدد ابا ايمن, الف مبروك . والعقبى لإخوانك وجميع محبيك. عقيل محمد العقيل "ابو محمد"
  7. جرائدنا مابين الغث والغث

    السلام عليكم سيدتي الثائرة انشودة المطر. الصحافة كجزء مهم من منظومة الاعلام . لاتترك لانها مريضه بل تعالج . هناك مسئولية متبادلة بيننا كمجتمع وبين الصحافة التي تمثلنا فهي تراقبنا ونراقبها لتسير العجلة في الطريق الصحيح. انا وانت نتفق انها مريضة حاليا, لذا فدورنا ( وهو مانفعله من خلال هذا الحوار) ان نتكلم ونشخص المرض ونعالجه ان امكن. هذه الصحافة المعطل دورها حاليا لو قامت بدورها الصحيح لاصبحت عين المجتمع الناقدة , وقلب المجتمع النابض , ويد المجتمع الفاعلة. لو تركناها , فنتركها لمن؟ صدقيني هناك الكثيرون الذين على استعداد , وهم موجودون الآن فيها , لأن يمتطوا صهوتها ويحرفوا مسارها لخدمة اغراضهم , والمجتمع ومصلحته في آخر قائمتهم. المشكلة ان الجرائد مقروءة. وتأثير الكلمة المكتوبة اكبر بكثير من تأثير الكلمة الملقاة. هناك دراسات اثبتت ذلك . والخبر اليقين عند علماء الاجتماع, النفس, الإعلاميون. اذا هل نترك هذا السلاح لجاهل او مغرض؟ لا , انه الواجب ياسيدتي الكريمه ان نحمي هذا السلاح من ان يكون بيد جاهلة او مغرضة. دعوات الانحلال والانحطاط اصبحت موجودة في جرائدنا . دعوات تغيير المفاهيم الى الاسوأ اصبحت تلقى التشجيع . دعوات تغيير الاولويات هي السائدة في تلك الصفحات. نعم , انها نتاج المجتمع , اتفق معك , ولكنه ليس كل المجتمع . انه ذلك الجزء السيء من المجتمع , ومع الاسف الجزء الآخر ساكن لاحراك فية يكاد يكون راضيا بما نحن عليه . والانتقادات خجلى او تكاد ان لاتسمع من فرط خفوتها. في الاخير. دعيني اسالك وانتظر منك او من القراء الاجابة, هل السبب في انحطاط الصحافة المحلية هو المجتمع او كليات الاعلام او الضروف السياسية ( الداخلية) او القائمين على الصحافة ؟ لك وللجميع تحياتي
  8. جرائدنا مابين الغث والغث

    السلام عليكم شكرا لتعليقك اختي انشودة المطر نعم , الخبر لاأبحث عنه في جرائدنا قبل الانترنت, فمابالك بمابعد الانترنت. الاعلانات هي مصدر الدخل الثاني للجريدة ( لاتنسي انها ظاهريا مؤسسات صحفيه) والمصدر الاول الاشتراكات الحكومية اما المبيعات فليست مصدرا للدخل , والخبر هنا مستقى من احد الثقات. اجدت في تقسيمك للاعلام المعلن والاعلام الغير معلن . ولكن انا حبذت الحديث في هذا الموضوع عن الاعلام المقروء الداخلي( الصحافة فقط) . الفضائيات سأحاول افراد موضوع لها مستقبلا ان شاء الله . ولكن بما انك سالت فرايي باختصار هو في النقاط التالية : - التلفزيون السعودي بقناتيه الاولى والثانيه يثير الاسى . اتمنى ان يتحول الى قطاع خاص حتى يتطور . او لاداعي لهدر الاموال عليه - مجلة المجلة والشرق الاوسط والحياة هي الصوت المرتفع حاليا عربيا . مح ملاحظة ان الصوت العالي لايعني دائما الصوت المحق - العربية لم ارها حتى الآن - الاي ار تي ادعوا الله لصاحبها بالهداية فهي اسائت لنا كمجتمع ولديننا اكثر مما نفعتنا , والكلام عليها ينطبق ولو بدرجة اقل على الام بي سي اخيرا , لماذا عندنا اعلام معلن واعلام غير معلن , فرايي ان السبب في نظام المؤسسات الصحفية الداخلي , ودرجة الحرية التي تتمتع بها الصحيفة التي تسجل في الخارج , والله اعلم اذا كانت هناك اسباب اخرى. شكرا لمداخلتك ولك وللجميع تحياتي ابو محمد
  9. هل نحن فعلا خواء؟

    السلام عليكم آمل ان الوقت ليس متأخرا لإحياء النقاش في هذا الموضوع. مادعاني لذلك هو الحوار الدائر حاليا مع الأخ بديع الزمان حول الصحافة. سؤال اتمنى الإجابة عليه . وهو لماذا الصحفي الرياضي هو الوحيد الذي يتمتع بحرية التحقيق والمسائلة والبحث في الملفات القديمة؟ آمل منكم المشاركة في النقاش في موضوع الصحافة بين الغث والغث لكم تحياتي
  10. جرائدنا مابين الغث والغث

    السلام عليكم شكرا اخي بديع الزمان لمرورك وتعليقك. اما مهنة المتاعب ( او مهنة البحث عن المتاعب) كما يردد البعض , فهي صحيحة في حالة الصحفي مثل من اخذ اذنا خاصا من صحيفته ليقدم على وظيفة في احد مصانع اللحوم في تكساس فقط ليثبت ان اللحوم لايتم تنظيفها وتعبئتها بطريقة صحيه وان هناك مخالفات لنظام ادارة الغذاء والدواء الأمريكية( عام 1992). مهنة المتاعب تطلق على من يذهب الى مكان( الخلل) لينقل منه الخبر الصحيح ولو كان مكان الخبر ناء جغرافيا او غير مريح مناخيا. مهنة المتاعب لاتطلق على من يكتب الخبر من مكتب وتحت مكيف سبليت. وبالتاكيد لاتطلق على من يغطي المؤتمرات في الفنادق لابسا بشت باحثا عن امير او وزير ليعرفه بنفسه اولا وليأخذ منه اي تصريح ( اي كلام) عاشرا. مهنة المتاعب لاتطلق على من مهمته النقل من وكالات الانباء . سيدي الكريم: احب ان افرق بين اثنان وهما الصحفي والكاتب . الصحفي هو من تكلمت عنه اعلاه . اما الكاتب فخطره مثل خطر الصحفي ان لم يكن اشد . فالكاتب ( مالئ الفراغات) اما موجها او خنجرا . خطر الكاتب يتمثل في ان لديه سلاح يستطيع مسخ عقول وتفكير الكثير . اما بمساعدته على تشتيت انتباه الشباب عن المهم من قضايا الأمة والمجتمع وحصرها بما يهمه هو فقط . او تغذية عقولهم بما هو خاطئ. هذا تعليقي على السطر الاول من ردك . اما بقية ردك فانا اتفق معك ولعل الله يوفقنا لنتحاور لاحقا في الذي ذكرت وهو مرض( ادعاء معرفة شيء عن كل شيئ). تقبل تحيات اخوك ابو محمد
  11. الجامع الكبير القديم بحرمة

    السلام عليكم اعتقد ان المقصود هو مسجد جامع حرمه (في حي العقده) . فإذا كان هو فهذه صورة جانبية للمسجد
  12. السلام عليكم ورحمة الله قبل ان تقرا عزيزي اعلم ان المقصود بهذا هم الاغلبية وليس كل الصحافيون المحليون الإعلام هو المسيطر والمتحكم في توجهات الشعوب . اعلام الكلمة او اعلام الصورة . الإعلام بشكله القديم جدا اوالاعلام الحديث من خلال الصحافة والتلفزيون وغيرهما . الدول الحديثة ادركت هذه الحقيقة فأنشأت وزارات الإعلام وانفقت عليها بسخاء لأهداف سياسيه , امنية , إقتصاديه واجتماعيه. الحديث عن الاعلام يجبرنا لللحيث عن اعلامنا (المقروء والمرئي) وهو جزء من منظومة اعلامية يُشْهد لها بانها المسيطرة تقريبا على العالم العربي . فنحن اعلامنا(الغير محلي) اصبح الاول عربيا بعد ان سحب البساط من الاعلام المصري واللبناني الذان تسيدا الساحة الى منتصف الثمانينات الميلادية . كلام جميل . ولكن اريد ان احصر الموضوع في الاعلام المقروء الداخلي( الصحافة فقط) . فهل صحافتنا الداخليه بمستوى التطور الذي هي عليه صحافتنا العالميه؟ قد يرد احد ان الاهتمامات تختلف, والميدان غير الميدان , اذا فوجه المقارنة مفقود . ولكن المراد هنا هو مستوى المهنية الذي عليه الصحافي السعودي خارجيا هل هو بمستوى الصحافي المحلي؟ وهل السبب في تردي مستوى الصحفي المحلي النظم التي تعيقه عن صناعة خبر جدير بالقراءة وكذلك الشماعة العتيقه التي نعلق عليها كل اخفاقاتنا وهي ( نحن مجتمع له خصوصيته) فبالتالي الاصل والقاعدة في الخبر هو السريه والشذوذ هو نشر الخبر ومايتبع ذلك من تقاعس عن متابعة الخبر والتحقيق فيه وعنه. صحافتنا المحليه تتمتع بدعم مادي من الدوله اما مباشر او غير مباشر . صحافتنا المحلية ليس لها منافس في الداخل . خبرتنا الصحافية اكثر من خمسون عاما والنتيجةاوراق صقيلة , اخبار مستهلكة . تحقيقات عديمة الطعم والرائحة ( ماعدا الرياضة) اعلانات تملا الصفحات والنتيجة صفر . الكاتب او الصحفي موظف ينتظر آخر الشهر فقط . اي ان مستوى العطاء يرتفع وينزل بارتفاع الراتب ونزوله. الكاتب ( وليس الصحفي) يهمه ان اسمه ينزل في ترويسه المقال , عدد ليس قليل منهم نظرته قصيرة جدا جدا وليس للدين او المجتمع فيها مكان. هل الصحفي والكاتب يدرك ان قلمة هو امضى من حد السيف فهو ان كتب خيرا فخير وان كتب شرا فهو ليس قلما بل سلاح يغرزه في خاصرة مجتمعه؟ هل الكاتب عندنا الذي ان لم يجد شيئا نافعا يكتب عنه بدأ بكتابة شخبطات فقط لملء عموده غير عابئ بما سيجر على مجتمعه وامته من ويلات بسبب هذه الشخبطات؟ لاأريد الاطاله حتى لايمل القارئ فعذرا على هذه الملاحظة الاخيره قرأت قبل ايام في احدى المنتديات الحوارية موضوع للدكتور الحربي والذي ينتقد فيه وبمرارة وضع جريدة اليوم . وحينما طبقت مواظع انتقاداته على باقي الجرائد وجدتها كلها تتمتع بنفس القدر من مواطن الضعف . اذا اين الخلل؟ اترك لك عزيزي القارئ الباب مفتوحا للمناقشة ولنحاول جميعا تحديد موضع الخلل تحياتي لكم جميعا ابو محمد
  13. السلام عليكم لفتة كريمة من اخي راعي حرمة ودفء مشاعر من الاخوان والاخوات الكرام الذين قاموا بالتهنئة سواء هنا في هذا المنتدى المبارك انشاء الله او الاتصال هاتفيا . اشكر لكم جميعا هذا الشعور النبيل واتمنى من الله العلي القدير ان يجعلها عونا لي على ديني .وان يوقفني وان لاتكون نهاية المطاف , بل بداية عطاء لخدمة ديني ووطني وبلدتي الغالية حرمة. اللهم علمنا ماينفعنا وانفعنا بماعلمتنا انك قريب مجيب الدعاء. ابو محمد, عقيل محمد العقيل
  14. هل نحن فعلا خواء؟

    السلام عليكم جميعا اخي راعي حرمه وكتكوت , شكرا لابداؤكم الرأي الاخ راعي حرمة من خلال استشعار توجهات الشباب وتوجهات "المحرك للشباب" سواء كان اعلاما او خلافه قلت ماقلت عن المستقبل الغير مشرق, واتمنى ان تكذبني الحقائق . اتفق معك اخي في اغلب ماقلت ولانك السباق دائما فأنت اجملت عدة مواضيع كنت اعتزم الكتابة عنها واحدا تلو الاخر ولكن بعد ان نناقش كل موضوع على حدة مع الاخوان والاخوات المشاركين. الاعلام بجميع توجهاته سيكون له موضوع , الوعي الحظاري والاجتماعي والعقائدي, كلها سافرد لها مواضيع في حينها, آملا المزيد من التفاعل. سأرد على نقاطك بالترتيب مع استئذاني منك مسبقا في نسخ بعض من آراؤك لاستخدامها مستقبلا. الاعلام الرسمي ليس الموجه الوحيد , نعم ولكن للاسف البديل حاليا اسوأ من الاعلام الرسمي المراقب . فالحاصل انتقلنا من النقيض الى النقيض. نحن الآن نترحم على ايام القناة الاولى والثانية على مساوئهما . اما النهضة ومدى تفاعلنا معها فمرهون بتعريفنا للنهضه . قد لايتفق تعريفي مع تعريفك لها مع تعريف الشخص الثالث لها. قبل ان اختم مداخلتي اشير الى عبارة اعجبتني جدا منك وهي (ما اود ان ارمي الية هو اننا نشترك جميعا في مسؤلية التخلف او التقدم ببطىء با ختصار نحن مجتمع خامل وفي ذات الوقت ناقد ليس لدينا الاستعداد للاعتراف بالخطأ 00 نرى اخطاء الغير لكننا لانرى اخطائنا 00 وهذا هو دمارنا) لك مني كل التقدير اخي كتكوت شكرا لتشريفك . الاسباب التى سقتها كلها وجيهه , ولكن الا تتفق معي ان ايجاد البديل المقبول سيكون احد عوامل التخفيف من غلواء التشجيع الرياضي . الاعلام اجرم في حقنا كأمة صرف انتباهها من القضايا الرئيسيه الى متابعة اخبار ريكاردوا واعتزال ماجدعبدالله. كيف في رايك نفرض على الاعلام ( على الاقل المحلي) ان يكون موجها صالحا وان يكون نبضا لمجتمعنا بدل ان يكون خنجرا في ظهورنا ؟ كيف نغير النظرة الى ذلك الشخص الذي لاهم له الا مناقشة الرياضه من شخص له الصدر من المجلس الى شخص بضاعتة لاتسويق لها عندنا ؟ شكرا ولك تقديري
  15. هل نحن فعلا خواء؟

    السلام عليكم الاخ باب البر من المؤكد ان لك رأيا مسبقا في الموضوع . حبذا لو تطرحه ونستفيد منك . شكرا على المداخلة. الأخ راعي حرمة . من مداخلتك استشف انك تريد القول اننا " كمجتمع" مجتمع رد فعل ولسنا مجتمع صانعا للفعل او على اقل تقدير لسنا مجتمعا متحسبا للفعل ومستعدين للقادم . هناك معاول كثيره تنخر في مجتمعنا وواحد منها ( وأؤكد على كلمة واحد منها) الشباب المنصرف (او المصروف) انتباهه عن مايحدق بنا من اخطار الى الرياضة . نحن نتطور . نعم وهذا المنتدى احد شواهد هذا التطور , ولكن هل هذا يشمل الكل؟ هل هذا يشمل الأغلبية الفاعلة؟ اشك في ذلك . تطورنا بطىء ياعزيزي . اعتقد جازما ان القادم لن يكون اكثر اشراقا من الحاضر اذا استمر نهجنا على ماهو عليه. اخشى ان يعد البعض التطور العمراني والمباني الشاهقه هو التطور. اوان استيراد الخبرات تطورا هو الآخر. اذا عمليه النهوض بالوعي العام والتخلص من توافه الامور تحتاج الى جهد جبار ومشترك . فانا وانت والكاتب في الجريدة ومعد البرنامج التلفزيوني عملنا يجب ان يكون منسقا ويسير باتجاه واحد وهو محاولة بعث الروح في ذلك العملاق النائم في اعماق مجتمعنا . والاخذ بدفة القيادة لتحقيق الهدف الاسمى , وطرد كل من تعن له نفسه بقيادة مجتمعنا الى رذائل الامور وتصويرها على انها اهداف يجب تحقيقها , وصدقني انهم كثر في الصحافة والتلفزيون . هنا ياعزيزي كل ماأسلفت هو كلاما عاما اعتمد على فطنتك وفطنة القارئ لتمثيله على ارض الواقع لك من اخوك كل التقدير والاحترام مارأي البقيه؟ لم نقرا حتى الآن رأي الطرف الثاني اذا كان هناك طرفا ثانيا !