Abo Abdulaziz

الأعضاء
  • عدد المشاركات

    41
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

كل منشورات العضو Abo Abdulaziz

  1. وجدته اضغط هنا http://harmah.org/index.php?act=ST&f=7&t=283
  2. Keyboard Manager Deluxe v2.10 شرح برنامج لترييح أصيبعاتك الشرح مع البرنامج هنا http://www.mwaheb.net/free/faleh/drs.htm كل الشكر للأخ فالح العجمي من منتديات المواهب على شرحه للبرنامج الجميل والمريح === تقبلوا تحياتي
  3. بارك الله فيك أخي مسفهل .. تزين الموضوع بردك ..
  4. نعم موجود برنامج لهذا الشيء وأنا أستخدمه لعلي أبحث لك عن رابط التحميل مع الشرح انتظرني قليلا
  5. من الصعب على الإنسان أن ينسى أشياء عزيزة عليه فقدها .. وقلوباً أحبها فرقت الظروف بينه وبينها .. ولكل إنسان قلب وعقل قلب يجعل المحبة وفاء .. وعقل يجعل الذاكرة تحوي كل عزيز .. من الصعب على الإنسان أن يعيش حياته بدون أحلام .. بدون أصدقاء .. بدون أمنيات .. من الصعب عليه أن يتحمل فقدان إحداها .. وعندما يفقد إحداها فإنه يلجأ إلى بلسم الجراح .. الذكرى .. حينها يتذكر أشياء كثيرة فقدها يبتسم قليلاً ثم تنهمر دموعه على وجنتيه .. ثم تهدأ نفسه لأنه يعرف أن هذه الأشياء أصبحت ذكرى وأحلاماً مضت وأنه يعيش للحاضر فيبتسم أملاً وتفاؤلاً لإيمانه الشديد بأن القدر يخبئ له الفرح إلى جانب السعادة و الإنسان بدون حزن لا يشعر بطعم السعادة وبدون دموع لا يشعر بحرارة الضحكات فيبتسم إذن أيها الإنسان ابتسم لحاضرك ولمستقبلك ولماضيك ولكن دون أن تنسيك الابتسامة دمعتك وقت الحاجة إليها .. لأن الدموع تغسل الهموم وتبددها ، فتستطيع بعدها أن ترسم البسمة على شفتيك ثانية .. تقبلوا تحياتي سنام الاسلام
  6. بسم الله الخالق الباريء المصور بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أولاً : أيها الكاتب..أرجو ان تعذرني.. فإنني والله أتضايق منك..ولاأستطيع تحمل وجودك بيننا في هذه الساحة الموفقة بإذن الله.. ** نعم اتضايق من ذلك الكاتب ** الذي جعل اسمه يدل على كل سوء وخطأ..فما تكاد أن تقرأ اسم هذا الشخص في واجهة الصفحة الرئيسية..حتى تعلم مايقبع خلف ذلك الاسم وذلك العنوان من أحرف ساعده الشيطان وأعانه في نظمها وكتابتها.. ** نعم أتضايق ويتضايق كل كاتب وقاريء مسلم عاقل سوي ** من ذلك الكاتب الذي يحارب الله ورسوله جهاراً نهاراً دون ان يستمع لنصائح الناصحين.. <<وإذا قيل له اتق الله..أخذته العزة بالأثم >> مالجواب من الله؟؟؟ << فحسبه جهنم >> هناك يلقى مصير وجزاءه.. ** نعم أتضايق ويتضايق كل كاتب وقاريء مسلم عاقل سوي ** من ذلك الشخص الذي لايتورع عن نشر الفساد فيضع روابط الغنا..والصور..وغيرها مما يغضب الله سبحانه..وزيادة على ذلك فهو يتحمل ذنب كل من دخل على هذا الرابط من طريقه.. ** نعم أتضايق ويتضايق كل كاتب وقاريء مسلم عاقل سوي ** من ذلك الإنسان الذي لا يحفظ في قاموسه الا كل كلمة نابية - يرد بها على الكُتاب - كلمات يترفع الانسان عن كتابتها فضلا عن ذكرها ونشرها بل وقذف الناس بها.. ** نعم أتضايق ويتضايق كل كاتب وقاريء مسلم عاقل سوي ** من كاتب أو كاتبة يضع ينشر أحد المواضيع وهو يعلم تمام العلم واليقين ان هذا الموضوع سيتسبب في فتنة ومشاحنة بين الأعضاء..وقد يغضب الله عليه غضبةً..تهلك بها دنياه واخرته.. :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: كثيرة هي الأمور التي تجعلك ترمي بأحد الأعضاء من صندوق إحترامك إلى سلة مهملاتك أعزكم الله..الى اجل غير مسمى..ويصبح مرورك على مواضيعه فقط..إن مررت عليها..لكي ترى كيف تفنن الشيطان في إغواء هذا الشخص..ولتذكر نعمة الله عليك..ثم تردد عندها دعاء نبينا عليه الصلاة والسلام << الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا >> :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: هناك كُتاب : تُسطر مواضيعهم بماء الذهب في تاريخ منتدى حرمة .. وتبقى نقوشهم واضحة على جدار الزمن وهناك منهم : من صدق فيه قول الشاعر: وإن تصبك من الأيام داهية ** لم نبك منك على دنيا ولا دنيا والله الذي لا إله الا هو أن هدايتهم احب الينا من غيرها..وأننا ندعو الله أن يهدينا وإياهم ويجمعنا بهم في جنات عدن.. في الفردوس الاعلى اللهم آآآآآمين .. ... :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: منقول
  7. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد: فإن اللحية هي نعمة جليلة عظيمة تفضل الله بها على الرجال وميزهم عن النساء، وجعلها زينة لهم لما تضفي عليهم من سيما الرجولة والهيبة والوقار. وهي ليست مجرد شعيرات تنبت في الوجه فقط، بل إنها من شعائر الإسلام الظاهرة التي نتقرب إلى الله بإعفائها وتعظيمها، قال تعالى: ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ [الحج:32]، فهي من سنن المصطفى وقد أمر بإعفائها وإرجائها. ولكن على الرغم من كل ما جاء في تعظيمها والأمر بإعفائها إلا أن كثيراً من المسلمين - هدانا الله وإياهم - في هذا الزمن قد احتقروا هذه الشعيرة العظيمة وامتهنوها وحلقوها من وجوههم، والذي لم يحلقها كلها أخذ يتلاعب بها، فمنهم من يجعلها صغيرة على الذقن، ومنهم من يجعلها خفيفة كأنها خط أسود خفيف، ومنهم من يربط شاربه مع لحيته ويجعلها على شكل دائرة!! إلى غير ذلك من الأشكال المحزنة والمضحكة في نفس الوقت والتي لا تليق بأي عاقل أن يفعلها بوجهه، فضلاً عن أن يكون مسلماً قد أمر بتكريمها وإعفائها، وإنه ليندر أن يرى وجه الإنسان المتأدب بآداب الشريعة الذي يبقي لحيته كما خلقها الله، فلا حول ولا قوة إلا بالله. قيمة اللحية ومكانتها عند السلف إن إعفاء اللحية من هدي الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام وكذلك الصحابة الكرام والسلف الصالح رضي الله عنهم أجمعين، فلم يذكر عن أحد منهم أنه كان يحلق لحيته، بل على العكس من ذلك كانوا يعظمونها ويعلون شأنها، كان قيس بن سعد رجلاً أمرد لا لحية له، فقال قومه الأنصار: نعم السيد قيس لبطولته وشهامته ولكن لا لحية له، فوالله لو كانت اللحى تشترى بالدراهم لاشترينا له لحية!! وهذا الأحنف بن قيس كان رجلاً عاقلاً حليماً وكان أمرد لا لحية له وكان سيد قومه فقال بعضهم: وددنا أنا اشترينا للأحنف لحية بعشرين ألف..! فلم يذكروا حنفه ولا عوره وإنما ذكروا كراهية وعدم وجود اللحية عليه، وما ذلك إلا لأن اللحية عند هؤلاء الأخيار تعتبر من الجمال والرجولة والكمال لشخصية المسلم. وكان الواحد منهم أهون عليه أن تزول رقبته ولا تزول لحيته. أما اليوم فكثير من أبناء المسلمين لا يتمنى أن يشترى له لحية بل إنه يدفع الأموال لإزالتها من وجهه، بل قد يود بعضهم لو عدمها نهائياً وساق على ذلك آلاف الداراهم!! نعوذ بالله من ذلك. أدلة تحريم حلق اللحية قال تعالى: وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ [النساء:119]، وحلق اللحية أو الأخذ شيء منها هو تغيير لخلق الله وتمثيل بالشعر أيضاً وروي عنه أنه قال: { من مثّل بالشعر فليس له عن الله خلاق } قال أهل اللغة: مثل بالشعر صيّره مُثْلة بأن حلقه من الخدود أو نتفه أو غيره بالسواد. وقال في تحريمها: { خالفوا المشركين، وفروا اللحى، وأحفوا الشوارب } [متفق عليه]، وقال عليه الصلاة والسلام: { جزوا الشوارب وأرخوا اللحى } [رواه مسلم]، وقال : { من لم يأخذ من شاربه فليس منا } [رواه مسلم]. وأمر النبي يقتضي الوجوب. قال ابن تيمية: يحرم حلق اللحية، وقال القرطبي: لا يجوز حلقها ولا نتفها ولا قصها، وقال عبدالعزيز بن باز: إن تربية اللحية وتوفيرها وإرخائها فرض لا يجوز تركه. وحلق اللحية ليس من الأمور الصغيرة كما يتوهمه البعض، بل ربما يكون حلقها أعظم إثماً من بعض المعاصي الأخرى، لأن حلقها يعتبر من المجاهرة بالمعصية، وقد لا يتعافى حالقها ولا يغفر له بسبب هذه المجاهرة لقوله : { كل أمتى معافى إلا المجاهرين }. إضافة أيضاً إلى أن كراهية اللحية أو الإستهزاء بها وبأهلها يخشى على فاعله من الردة والكفر والعياذ بالله، لأن من نواقض الإسلام الاستهزاء والسخرية بهدي النبي أو كراهية ما جاء به، وحلق اللحية قد ينم على كراهيتها والتخلص منها، وكراهيتها قد يكون أيضاً سبباً لحبوط الأعمال كما في قوله تعالى: ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ [محمد:28]، فليحذر المسلم من أن يحبط عمله، أو أن يخرج من الإسلام وهو لا يشعر. فيا أخي الحبيب: يا من اعتدت على حلق لحيتك، تب إلى الله من هذا العمل واترك لحيتك كما خلقها الله لك واتبع سنة نبيك الذي أمرك بها، ولا تعرض نفسك لسخط الله وعقابه بسببها، فكما أنك يا أخى قد أطعت الله في الصلاة والصيام وبعض الواجبات الأخرى فما الذي يمنعك من أن تطيعه كذلك في أمر اللحية؟ أليس الذي أمرك بكلا الحالتين هو الله جل وعلا؟ لماذا تفرق بين أوامره فتطيعه في أمر وتعصيه في آخر؟ أين تعظيم الله؟ أين صدق الإيمان؟ أين الاستجابة للرحمن؟ لماذا هذا التلاعب بأوامر الشرع والاستخفاف بها؟! إن الله قد ذم من يفعل مثل ذلك من أهل الكتاب فقال تعالى: أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [البقرة:85]. فلا تعرض نفسك أخي الكريم لمثل هذا الذم، وتتشبه بهم، والتزم بجميع أوامر الله صغيرها وكبيرها تسعد في الدنيا والآخرة. وفقني الله وإياك لما يحبه ويرضى وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. رسالة إلى صاحب صالون الحلاقة أخي صاحب صالون الحلاقة: إذا تبين أن حلق اللحية حرام كما هو واضح من الأدلة السابقة، فإن الأجرة على حلقها أيضاً حرام، لأن الله إذا حرم شيئاً حرم ثمنه، لذا فاحرص بارك الله فيك أن لا يكون صالونك هذا محلاً لحلق لحى المسلمين ومكاناً تباد فيه سنة من سنن المصطفى الذي تبرأ ممن رغب عنها بقوله: { من رغب عن سنتي فليس مني }، وأن لا يكون صالونك هذا مكاناً تنقض فيه عروة من عرى الإسلام وواجب من واجبات هذا الدين، لأن هذا من التعاون على الإثم والعدوان الذي نهى الله عنه بقوله: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة:2]، ولأن المال المكتسب من هذا العمل حرام سحت لا خير فيه، قال : { كل جسد نبت من السحت فالنار أولى به }. فكن أخي الحبيب قوي الإيمان بالله قوي التوكل عليه ولا تسمح بحلق اللحى في محلك، وتأكد أن ربحك لن يتأثر من جراء ذلك بإذن الله؛ لأن الله تعالى يقول: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ [الطلاق:2-3]، ولقول النبي : { من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه } وثق أن الله تعالى لا يمكن أن يخلف وعده أبداً لمن صدق معه، لكن لابد للإنسان من الصبر وعدم الاستعجال. واعلم أن المال الحلال وإن كان قليلاً فهو خير من المال الحرام الكثير وبركته أعظم وأنفع لقوله تعالى: قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ [المائدة:100]. وحتى لو فرض أن الربح انخفض قليلاً فليس هذا مبرراً لأن يلجأ المسلم إلى ارتكاب الحرام طمعاً في زيادة ربحه، بل عليه أن يصبر على ذلك وأن يقنع بما أعطاه الله ويرضى به لأن هذا قد يكون ابتلاءً من الله له ليختبره وليرى مدى قوة إيمانه وتوكله عليه، وقد يوقفه الله ويبارك له بالقليل أو يفتح له أبواب رزق أخرى لم تخطر له على بال ويغنيه بها نتيجة توكله عليه وعدم ارتكابه للحرام. فتنبه أخي لذلك جيداً واحرص على أن تكون ممن يصبر ويقنع بالحلال ويرضى به ولو كان قليلاً، وإياك إياك أن تجعل حب المال ينسيك ربك وينسيك دينك وينسيك مصيرك ومآلك فإن هذا المال الحرام سيذهب سريعاً وسيبقى عذابه طويلاً. يقول ابن القيم: ثم تأمل لما صارت المرأة والرجل إذا أدركا وبلغا اشتركا في نبات العانة، ثم ينفرد الرجل عن المرأة باللحية، فإن الله عز وجل لما جعل الرجل قيِّماً على المرأة وجعلها كالخول والعاني ( الأسير ) في يديه ميزه عليها بما فيه المهابة له والعزة والوقار والجلالة، لكماله وحاجته إلى ذلك، ومُنعَتْها المرأة لكمال الاستمتاع بها والتلذذ لتبقى نضارة وجهها وحسنه. الجمال ليس في حلق اللحى كيف يخلق الله رجلاً ويمييزه عن المرأة برجولته ولحيته التي فيها وقاره وجماله ثم لا يرضى بذلك ويذهب يغير خلق الله ويتشبه بالنساء وبأعداء الإسلام ويتوهم أن في ذلك زيادة جمال له أناقة؟!! أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً [فاطر:8]. وكأن جمال الإنسان واناقته لا تتم إلا بحلق اللحية أو بتقصيرها وتخفيفها واللعب بها!! والله إن جمال الرجل وبهاءه وهيبته في إبقاء لحيته كما خلقها الله تعالى لأن الله أعلم بما يناسب الرجل لذا خلق له هذه اللحية. فكيف يليق بمسلم عاقل أن يرفض ما اختاره الله له؟ أهو اعلم بما يناسبه من الله أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ [البقرة:140]، ولو أراد الله للرجل أن يكون ناعماً بدون لحية لم يعجزه ذلك، ولكنه ميز الرجل عن المرأة وكرمه وشرفه بهذه اللحية، ولكن بعض الرجال - هدانا الله وإياهم - لا يريدون هذا التكريم وهذا التمييز، بل يحاربونه، نسأل الله السلامة والعافية من ذلك. فيا أخي المسلم: يا من تحلق لحيتك، كيف يهون عليك أن تفرط في لحيتك التي فيها وقارك ورجولتك وجمالك؟ والله لا يليق ذلك بك وأنت الرجل المسلم العاقل، ثم قل لي بربك: ماذا ينفعك حلقها؟ هل لك في ذلك أجر وثواب؟ هل لك في ذلك مصلحة دنيوية؟ لماذا تُعرض نفسك للعذاب وأنت في غنى عنه؟ ولماذا تُتعب نفسك، لأن حلاقتها كلها تعب وخسارة وإضاعة وقت ومال! لماذا كل ذلك يا أخي؟ اترك لحيتك في وجهك كما خلقها الله لك ولا داعي لإتعاب نفسك، هي كم وزنها حتى تزيلها من وجهك؟! هل ثقلت عليك أو شوهت وجهك؟ لا أظن أن شيئاً من ذلك يحصل بسبب اللحية. العناد والمخالفة الصريحة رسول الله يقول: { خالفوا المشركين وفرو اللحى وأحفوا الشوارب } ولكن بعض الناس يعارض قوله معارضة صريحة وقوية ويقول: لا يا رسول الله، لا سمعاً ولا طاعة في هذا الأمر!! فيعكس الأمر فيحلق لحيته ويترك شاربه!!. فلماذا يا أخي هذا العناد؟ لماذا تخالف هدي نبيك ؟ هل أنت في غنى عن هديه عليه الصلاة والسلام، وهل لك هدي خاص وسنة خاصة؟ والله يا أخي إنه شرف لك أن تكون من أتباع النبي المطبقين لسنته. ثم اعلم أخي الكريم أن القضية ليست قضية شعر فقط، إنما القضية قضية استسلام وخضوع لأوامر واتباع لهدي الرسول واعتزاز به وانقياد لأوامره. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، والله أعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. المصدر : http://www.kalemat.org/sections.php?so=va&aid=149
  8. خذ راحتك وانقل ماتشاء .. وضعته في العام لمقصد .. تقبل تحياتي الحارة ..
  9. السلام عليكم ورحمة الله وبركـــاته ،،، وبعد : عنوان برّاق ، وتفكير مشتاق ، للموضوع قد انســــــاق ! لا تبــــتعد ، فأنت أنت ولي العهد ! نعم ، أنت أنت ، وليس غيـــرك ! أولم تسمع قول الله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ) (محمد:33) وقوله تــــعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَـــــدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيــعٌ عَلِيمٌ) (الحجرات:1) كم هي تلك المواثيــــق التي بينك وبين ربك ؟ وكم هي تلك العهود الملقاة في كنف الدنيــــا وهواها ؟ قلّب صفحات كتاب الله ، لتـــــرى عهوداًَ مع الجبــار ، نحن أوّل من ننقصها حقها ، ولم نولٍّها قدرها ! نقرأ القرآن ، ونمُرّ على الكثير والكثير من آياتٍ محكمة ، فيها أمر صريح باتباع أمر الله في خطوات بسيطة وأعمال جليلة ، فتجد النكسة والتهوين واضحٌ جليّا - والله المستعان - ! دعونا نــــــخطو بضع خطــوات ، ونقف على آيــات بــينات ، ونسأل أنفسنا عبـــرها (( هل نحن طبقنا ما أُمِرنا به أم لا )) ؟؟؟ يقول الله - عزّ وجلّ - ( يَا أَيُّـــــــــــــهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُــوا بِالصَّبْرِ وَالــــصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) (البقرة:153) سؤال / مامقدار حرصنا على الصلاة والمصابرة عليها ، مع أن الله جلت قدرته ، سيكون عوناً لمن أداها على تمامها ؟ يقول الله - عزّ وجلّ - ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة:183) سؤال / في ليالٍ فاضلة هي أسرع ماتزول ، يخاطبنا ربنا باللزوم على صيامها ، كما هي الأمم السابقة ، فماذا نحن منتجون في تلك الليالِ ؟ يقول الله - عزّ وجلّ - ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (التحريم:8) سؤال / ما موقفنــــا مع التوبة عند الخطأ والزلل ؟ وهل توبتنا ستكون نصوحا ؟ يقول الله - عزّ وجلّ - ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (النور:21) سؤال / تنبيه وتحذيـــر من رب حكيم عليم من إتباع خطوات الشيطان وإغوائاته ، فهل تنبهنا ؟ أم انجرفــنا ؟ أم جهلنا فسقطنا في دركات الفحشاء والمنكر ؟ ------ أسألة تبحث عن إجـــابة ؟ ومكنون إجابتها (( لديك )) أيها القـــــارئ الكريم ؟ فهل ستكون ولي عهدٍ مع الله مستقيماً ؟ أم ستـــكون ممن يسمع الكلمات ويقرأ الآيات ، فيغشى على قلبه ، فيكون حجر عثرة لجنةٍ اعدها الله له ! نسأل الله أن يجعلنا ممن يسمعون أوامره فيتبعونها ، آمين آمين آمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ==== كتبه = أبو سليمان ==== تقبلوا تحياتي
  10. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أهلا وسهلا بك أخي الغالي أسير نجمة
  11. بارك الله فيك أخي الغالي وان كان لقبي رائع فأنت أروع وأروع تقبل تحياتي الحارة
  12. بسم الله الرحمن الرحيم نحمد المولى عز وجل على تيسيره افتتاح هذا المنتدى الطيب المبارك الذي يجمع أحبابي وإخواني أبناء مدينة حرمة في ساحة واحدة وهم في أقطار متفرقة ويسرني الانضمام اليكم والتعرف عليكم محبكم في الله