Booking.com

مغربي

الأعضاء
  • عدد المشاركات

    43
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

السمعه بالموقع

0 عادي

عن العضو مغربي

  • الرتبه
    عضو جديد
  1. وأخرج مسلم عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قَالَ: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلاَءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ، فَإِنَّ اللَّهَ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ صلى الله عليه وسلم سُنَنَ الْهُدَى، وَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى، وَلَوْ أَنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ كَمَا يُصَلِّي هَذَا الْمُتَخَلِّفُ فِي بَيْتِهِ لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ثُمَّ يَعْمِدُ إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ هَذِهِ الْمَسَاجِدِ إِلاَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً، وَيَرْفَعُهُ بِهَا دَرَجَةً، وَيَحُطُّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلاَّ مُنَافِقٌ مَعْلُومُ النِّفَاقِ، وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُؤْتَى بِهِ يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفِّ".
  2. السلام عليكم ورحمة الله ‏عن ‏ ‏أبي هريرة أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال - "‏ ‏الساعي ‏ ‏على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله وأحسبه قال وكالقائم لا ‏ ‏يفتر ‏ ‏وكالصائم لا يفطر" – رواه البخاري ومسلم المراد بالساعي الكاسب لهما : العامل لمئونتهما أليس هذا فضلا كبيرا أن تكون مثل المجاهد في سبيل الله وكالقائم الليل لا ينام والصائم لا يفطر من يقدر على فعل هذا .......قيام بلا نوم وصيام بلا فطر لكن السعي على الأرملة أي العمل على مؤونتها يجعلك مثل الذي يقوم بهذا العمل فابحث - وفقك الله - عن أرملة ذات عيال وداوم على الإنفاق عليها من مال الله الذي آتاك فمثلا داوم آخر كل شهر على تزويدها بسلة تحتوي على- زيت وسكر ودقيق وشاي ....وغيرها من المواد الأساسية التي لا يستغني عنها أي بيت وذلك حسب استطاعتك . ولا تكثر على نفسك كي تدوم على هذا العمل إن شاء الله فكما قال الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه - "أحب الأعمال إلى الله ادومها وان قل " - أخرجه البخاري و أزيدك حديثا يجعلك تقبل على هذا العمل بل وتحث عليه غيرك - فالدال على الخير كفاعله - عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما " رواه البخاري فهيا إلى العمل
  3. مع اشتداد الحصار على غزة تزداد معاناة أطفالها ونسائها وشيوخها يجوعون كأن العالم لا يعلم شيئا عما يجري كأن المسلمين - مليار ونصف مليار - لا يحسون بمعاناة مليون ونصف مليون ومع اشتداد الحصار ننسى غزة في غمرة الأحداث مع جوع الأطفال وتعذر علاج المرضى نغرق نحن في تفاصيل حياتنا المعيشية لكن على الأقل لنجعل غزة وفلسطين في بالنا لنتذكر غزة وأهلها في كل صلاة نصليها وفي كل دعاء ندعوه "فاللهم أغن أهل غزة من فضلك العظيم اللهم ابسط على أهل غزة من بركاتك و رحمتك وفضلك ورزقك اللهم اشف مريضهم واكس عاريهم وآو مشردهم وأغن فقيرهم اللهم قوهم وشد أزرهم اللهم فك الحصار عن غزة اللهم اجعل كيد أعدائهم في نحورهم واجعل كل من تآمر عليهم عبرة لمن يعتبر اللهم يا مالك الملك يا من بيده الأمر كله فرج على أهل غزة هذه الكربة بفضلك وجودك وكرمك يا ذا الجلال والإكرام آمين آمين
  4. جزاكم الله خيرا على تجاوبكم الرائع و على الردود الطيبة وأثابكم جنة الفردوس بفضله ومنه وجعلني الله وإياكم من الذين يعمرون مساجد الله يقول الله سبحانه وتعالى :{فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ} وأخرج مسلم عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قَالَ: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلاَءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ، فَإِنَّ اللَّهَ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ صلى الله عليه وسلم سُنَنَ الْهُدَى، وَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى، وَلَوْ أَنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ كَمَا يُصَلِّي هَذَا الْمُتَخَلِّفُ فِي بَيْتِهِ لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ثُمَّ يَعْمِدُ إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ هَذِهِ الْمَسَاجِدِ إِلاَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً، وَيَرْفَعُهُ بِهَا دَرَجَةً، وَيَحُطُّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلاَّ مُنَافِقٌ مَعْلُومُ النِّفَاقِ، وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُؤْتَى بِهِ يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفِّ".
  5. إذا أردت الراحة والطمأنينة فعليك بالمسجد - لأنه بيت الله ------------------------- إذا أردت البدء بحياة جديدة فابدأ من المسجد - لأنه بيت الله ---------------------------- إذا أردت صفاء الذهن والروح فعليك بالمسجد - لأنه بيت الله ------------------------- إذا أردت إزالة التوتر والقلق والهم فعليك بالمسجد - لأنه بيت الله ------------------------- إذا أردت أن تبتعد عن نيران الشهوات الحرام فعليك بالمسجد - لأنه بيت الله ----------------------------- إذا أردت الاختلاء بنفسك والابتعاد عن الضوضاء فعليك بالمسجد - لأنه بيت الله ------------------------- إذا أردت لم شملك واستجماع قوتك فعليك بالمسجد - لأنه بيت الله ------------------------- إذا أردت أن ترتقي بروحك وتحس بأحاسيس جميلة راقية فعليك بالمسجد - لأنه بيت الله ------------------------- إذا أردت أن تحس بأنك قريب من الله فعليك بالمسجد - لأنه بيت الله ------------------------- إذا أردت أن ترى الحياة جميلة رغم كل مشاكلها فعليك بالمسجد - لأنه بيت الله ------------------------- إذا أردت أن تستعيد توازنك النفسي والعقلي والروحي فعليك بالمسجد - لأنه بيت الله ------------------------- إذا أردت أن تبدأ الحياة من جديد بعد سلسلة من الإخفاقات وبعد إحساس بالفشل فعليك بالمسجد - لأنه بيت الله ------------------------- المسجد هو نقطة البداية - منه يبدأ كل من يريد بناء حياة جديدة على قواعد سليمة ------------------------- المسجد هو أمل اليائسين - إليه يلجأون كي يستمدوا أملا جديدا ------------------------- المسجد هو ملاذ القلقين - إليه يهربون كي يعيدوا الراحة والهناء إلى أرواحهم ------------------------- المسجد هو ملجأ المشتاقين إلى الصفاء - إليه يفرون من صخب الحياة ومتاعبها التي لا تنتهي إلى فضاء أوسع ومقام ارفع ------------------------- في رحاب المسجد تجد الجمال الحقيقي .تجد الراحة النفسية .تجد السكينة والأمان المفقودين ------------------------- من المسجد انطلق كي تعيد بناء ذاتك .نفسك .وروحك ------------------------- لكن مع هذا كله وللأسف الشديد ترى المساجد خاوية ....فارغة وهذا ما يفسر قلق الإنسان وتعبه لأن الإنسان ابتعد عن مصدر سعادته .........قربه من ربه --------------------------------------
  6. إننا في هذه الحياة نمشي ونحن لا ندري ما يراد بنا ولا ما يخبئه لنا القدر . قدر الله . فهل ندعو الله ونصله بالتضرع نحن أفقر ما نكون إلى الله تعالى نحن أحوج ما نكون إلى الله تعالى في كل لحظة من لحظات حياتنا لذا نحن محتاجون للدعاء لأن لا حول لنا ولا قوة إلا به سبحانه وتعالى ولا قدرة لنا على فعل أي شيء إذا لم يمدنا سبحانه بمدده ولا نقدر على دفع المكروه عنا إذا لم يدفعه عنا جل وعلا واسمع إلى قوله تعالى : "وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ الظَّالِمِينَ {106}‏ وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " كم نحن ضعفاء كم نحن فقراء كم نحن محتاجون إلى الله كم نحن محتاجون للدعاء لا كاشف للضر إلا هو ولا جالب للخير والفضل إلا هو فلماذا لا ندعوه وإذا دعوناه لماذا لا ندعوه بحرقة وإحساس بتضرع واستكانة يكفي في خطورة الدعاء وأهميته قوله عز وجل:" قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ" نعم لا يعبأ بنا ربنا إذا لم ندعه وإذا لم يعبأ بنا سبحانه فمن لنا بعده سبحانه وهو الذي بيده أنفاسنا وحركاتنا وسكناتنا فلعمري هو الضياع إذن و هو الخسران إذن وهو الفقر والضعف والحرمان فما أسعدنا إذا دعوناه وما أتعسنا إن لم ندعه ألم ينادنا ملك الملوك وهو الغني عنا : "وقال ربكم ادعوني أستجب لكم" تصور أن ملكا من الملوك قال لك أن تدخل عليه متى شئت وأن تطلب منه ما تريد وأوصى حراسه أن يفتحوا لك الأبواب وقتما شئت كيف سيكون شعورك طبعا سينتابك إحساس بالسعادة والسرور العارم لأنك أصبحت مقربا من الملك وطلباتك ملباة فكيف بملك الملوك فكيف بمن له خزائن السماوات والأرض فكيف بمن يقول للشيء كن فيكون لم يجعل بيننا وبينه واسطة ولا حاجب ياله من امتياز وفضل بل هو أقرب إلينا من حبل الوريد :"ونحن اقرب إليه من حبل الوريد " واسمع قول الله جل وعلا وهو يخبرك بقربه منك " وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" فما أقربنا من رحمة الله وفضله ان دعوناه:" وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ " وما أبعدنا إن تخلينا عن دعائه والتضرع إليه:" قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً " هي خواطر من القلب أحببت أن أكتبها عن الدعاء هذا الخيط الرفيع بل الحبل المتين الذي يربطنا بملك الملوك وقاهر الجبابرة من بيده الخير كله والشر ليس إليه فلنستمسك به ولا ندعه أبدا ماحيينا فهو طوق النجاة ومناط التوفيق بإذنه تعالى وأسأل الله عز وجل أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه آمين
  7. أحب الأعمال إلى الله كما جاء في الحديث ( سرور تدخله على مؤمن ، تكشف عنه كرباً ، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً ) ، رواه البيهقي يقول - صلى الله عليه وسلم : ( صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات ، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة ) رواه الحاكم يذكر أن رجلاً سأل عبد الله بن المبارك رضي الله عنه عن مرض أصابه في ركبتيه منذ سبع سنين و قد عالجها بأنواع العلاج و سأل الأطباء فلم ينتفع. فقال له ابن المبارك : اذهب و احفر بئراً فإن الناس بحاجة الماء فإني أرجو أن تنبع هناك عين و يمسك عنك الدم ففعل الرجل ذلك فبرأ . ( وردت هذه القصة في صحيح الترغيب. (
  8. عن ابن عباس رضي الله عنهما ‏قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن.وكان جبريل يلقاه كل ليلة فيدارسه القرآن، ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة".
  9. ويبقى السؤال - ماذا يمكن أن نفعل لننقذ الطفلة أميرة وغيرها المئات من المرضى ونساهم في كسر هذا الحصار الظالم الذي يقتل أهلنا في غزة . هذا الحصار اللامعقول - كاننا نعيش في العصر الحجري - مليون ونصف مليون يحرمون من الغذاء والدواء والعمل والدراسة وكل اشكال الحياة بل صدقوا او لا تصدقوا تجهيزات الموتى اصبحت تعاني نقصا حادا فالحصار طال حتى الاموات اذن ما العمل هل نترك اهلنا واخوتنا في الدين يموتون امام اعيننا هكذا بكل سهولة لقد حان الوقت لكي نحمل هم غزة وفلسطين كفانا لا مبالاة باهلنا في غزة خصوصا وفلسطين والاقصى عموما يمكن أن نفعل الكثير وهذا بعض ما يمكننا فعله وهو في استطاعتنا ويمكن لكل واحد منا أن يفعله اذا توفرت الارادة والعزم الصادق ولا عذر لاحد في التقاعس والتكاسل عن اداء هذا الواجب 1 - الرجوع إلى الله في كل وقت وحين فان كنت في طاعة فزد في طاعتك واحمد الله وان كنت في معصية فتب وارجع اليه تائبا باختيارك وتفوز قبل ان ترجع اليه عاصيا مقهورا بالموت فتخسر. فإذا أردنا النصر فلنرجع الى الله -ولنصلح علاقتنا به لكي نفوز بخير الدنيا والآخرة قال تعالى - "وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم" – وقال جل في علاه "إن تنصروا الله ينصركم " وقال عز وجل " وكان حقا علينا نصر المؤمنين " وتامل قوله تعالى - "ان ينصركم الله فلا غالب لكم وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده" ألا يكفي هذا الوضوح 2 - الشعور بمعاناة وآلام أهلنا في فلسطين ومتابعة أخبارهم وذلك من منطلق رابطة الدين. قال صلى الله عليه وسلم -" المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً وشبك بين أصابعه" وقوله صلى الله عليه وسلم - "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" هذا معناه أنه لا يتم إيمانه ولا يكمل إيمانه الواجب إلا بهذا،وهكذا قوله صلى الله عليه وسلم- " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" لمتابعة الوضع مباشرة من غزة المرجو التقاط فضائية الاقصى على "عربسات" بتردد 12053 عمودي vertical واذاعة صوت الاقصى http://alaqsavoice.ps/arabic/index.php 3 - - الدعاء في كل صلاة وخصوصا في اوقات الاستجابة -بين الاذان والاقامة - في السجود - الثلث الاخير من الليل - يوم الجمعة - بعدالصلاة 4 - الدعم بالمال ولا ترتابوا في وصول المال الى من يحتاجه فغزة الان في ايد امينة فلا اقل ان يخصص الانسان قسطا - قل او كثر - من مدخوله الشهري لرفع الحصار ويجب الا نسميه "تبرعا" بل هو حق لهم علينا . والغريب ان اليهود ومناصريهم من المسيحيين الصهاينة في العالم كله يتبرعون بملايين الدولارات من اجل دعم باطلهم ويعتبرون ذلك واجبا عليهم افلا ننصر حقنا ونبذل ما نستطيع من اجل حقنا والله سبحانه يحثنا على ذلك يقول الله جل وعلا "جاهدوا باموالكم و انفسكم فى سبيل الله ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون.» ولا نكون من الذين قال الله فيهم - "هَا أَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء " 38 سورة محمد وتفضل بالدخول على هذا الرابط http://www.insanonline.net/donation.html 5 - مقاطعة المنتوجات الامريكية وذلك من منطلق المبدا لان امريكا تساند الكيان الصهيوني مساندة مطلقة فكيف يعقل ان نشتري من اعداءنا ونمدهم بما يغريهم بمزيد منالطغيان .لنقاطع الكوكاكولا والبيبسي والماكدونالد والكونتاكي ووووو وكل ما يعبر عن هيمنة امريكا فينا . فلا احد سيرغمك على شراء شيء لا تريد شراءه ولاتستهن بدور المقاطعة فلها مفعول مؤثر ان شاء الله وابحث في النت عن فوائد المقاطعة وسترى نتائج مبهرة http://www.kate3.com/ 6 - المشاركة في الفعاليات المختلفة التي تقام نصرة لاخواننا في غزة كالمهرجانات والتظاهرات الشعبية 7 - تحسيس الغير بهذه المأساة وذلك عبر نشر أخبار الحصار عبر النت وزيارة هذا الموقع وهو للجنة الشعبية لمواجهة الحصار http://www.freegaza.ps/index.php هناك من سيقول "لا نملك الا الدعاء " - نعم الدعاء مطلوب وهام لكن يجب ان تكون معه حركة وفعل يصدقان هذا الدعاء هي سبع خطوات كلنا نستطيع تطبيقها اذا توفرت الارادة الصادقة والعزم الاكيد وهي خطوات بسيطة مقارنة بما يتوجب علينا فعله اتجاه ارض الاسراء واهل الرباط ارجو في الاخير ان تتفاعل مع هذا الموضوع وتكون من السابقين بالخيرات والله ولي التوفيق
  10. قال الله تعالى - "وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ « وقال جل شأنه - "وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ " " لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ" هي التي أنقذت يونس عليه السلام من بطن الحوت " لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ" هي التي أنقذت يونس عليه السلام من أعماق البحار " لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ" هي التي أنقذت يونس عليه السلام من ظلمة بطن الحوت وظلمة البحر العميق وظلمة الليل البهيم وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ إذا أصابك الهم والغم فعليك ب " لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ " إذا أحسست بالضيق والضجر والقلق فعليك ب " لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ " إذا ضاقت عليك الدنيا بما رحبت فعليك ب " لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ " لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
  11. قال الله تعالى - "وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ « وقال جل شأنه - "وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ " " لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ" هي التي أنقذت يونس عليه السلام من بطن الحوت " لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ" هي التي أنقذت يونس عليه السلام من أعماق البحار " لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ" هي التي أنقذت يونس عليه السلام من ظلمة بطن الحوت وظلمة البحر العميق وظلمة الليل البهيم وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ إذا أصابك الهم والغم فعليك ب " لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ " إذا أحسست بالضيق والضجر والقلق فعليك ب " لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ " إذا ضاقت عليك الدنيا بما رحبت فعليك ب " لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ " لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
  12. عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رؤسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا."صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج كأشباه الرجال ينزلون على أبواب المساجد، نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف، العنوهن فإنهن ملعونات"، رواه الإمام أحمد صححه الألباني في السلسلة الصحيحة. لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهات من النساء بالرجال - البخاري و قال عليه الصلاة والسلام : "أيما امرأة استعطرت فمرّت بقوم ليجدوا ريحها فهي زانية ". رواه الإمام أحمد المتبرجة ابعد ما تكون عن الجنة المتبرجة ملعونة اي مطرودة من رحمة لا حول ولا قوة الا بالله من تقبل لنفسها هذا المصير المهول من واسألك - اختي - سؤالا واحدا - ماذا ستقولين لربك إن قبض روحك الآن وانت على هذه الحالة من التبرج . ماذا ستقولين له
  13. قال عليه الصلاة والسلام "لا يزال أحدكم في صلاة مادامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة " متفق عليه وفي رواية للبخاري : " لا يزال العبد في صلاة ما كان في المسجد ينتظر الصلاة ". قال عليه الصلاة والسلام " الملائكة تصلّي على أحدكم مادام في مصلاّه ما لم يحدث اللهم اغفر له اللهم ارحمه " متفق عليه . وفي رواية للبخاري " ما لم يحدث فيه وما لم يؤذ فيه " . عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :{ ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله تعالى إليه كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم } رواه ابن ماجه والحاكم وهو صحيح قال صلى الله عليه وسلم: "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ رَاحَ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا أَعْطَاهُ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ مِثْلَ أَجْرِ مَنْ صَلاَّهَا وَحَضَرَهَا، لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أَجْرِهِمْ شَيْئًا" (أبو داود حديث صحيح
  14. يقول تعالى: “وأنفقوا خيراً لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون" عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( قال الله : أَنْفِق يا ابن آدم أُنْفِق عليك ) رواه البخاري و مسلم - قال - صلى الله عليه وسلم ( ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقا خلفا ، ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا ) أخرجاه في الصحيحين . قال - صلى الله عليه وسلم - : ( إنما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالاً وعلماً فهو يتقي فيه ربه ، ويصل فيه رحمه ، ويعلم لله فيه حقاً فهذا بأفضل المنازل... ) رواه الترمذي
  15. وفيك بارك الله --------------------------- قال النووي رحمه الله تعالى في الأربعين النووية الحديث السادس والثلاثون، عن أبى هريرة قال: { من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم } والكرب يعني: الشدة والضيق والضنك، والتنفيس معناه: إزالة الكربة ورفعها، وقوله: { من كرب الدنيا } يعم المالية والبدنية والأهلية والفردية والجماعية. {نفس الله عنه } أي: كشف الله عنه وأزال. {كربة من كرب يوم القيامة } ولا شك أن كرب يوم القيامة أعظم وأشد من كرب الدنيا، فإذا نفس عن المؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. {ومن يسر على معسر } أي: سهل عليه وأزال عسرته. {يسر الله عليه في الدنيا والآخرة } وهنا صار الجزاء في الدنيا والآخرة وفي الكربة من كرب يوم القيامة ؛ لان كرب يوم القيامة عظيمة جدا. {ومن ستر مسلماً } أي: ستر عيبه سواء أكان خلقيا أو خلقيا أودينيا أو دنيويا إذا ستره وغطاه حتى لا يتبن للناس. {ستره الله في الدنيا والآخرة } أي: حجب عيوبه عن الناس في الدنيا والآخرة.