Booking.com
صلاح الحسن

احتفالات العيد من حرمة إلى باريس عبر 43 عاماً

Recommended Posts

احتفالات العيد من حرمة إلى باريس عبر 43 عاماً

احتفالات المعايدة في مدن ومراكز المملكة كانت عقدا جميلا من عقود الوفاء ورمزا من رموز الولاء وتجسيدا لمعنى التواد والتلاحم بين أبناء المجتمع السعودي، ولا يسعني ذكرها واستعراضها في هذا المقال ولكن قد استعين بما عرفته عن فعاليات وحضور لمعايدات مدينة حرمة، حيث كان اللقاء حيويا جميلا شهد الاحتفاء بأحد أبناء حرمة وبشكل يمثل نقلة في معاني الاحتفال وخاصة على مستوى المراكز، حيث تمت مداخلة من خارج الوطن وبالتحديد من مقر هيئة اليونسكو في باريس مع الأستاذ زياد بن عبد الله الدريس (سفير المملكة في اليونسكو) وكان لها وقع كبير على الأهالي.. خصوصا والده المحتفى به والبث المباشر للاحتفال الرسمي على موقع مدينة حرمة صوتا وصورة حضور مجموعات من مدن وقرى محافظة المجمعة ومدن أخرى إضافة إلى أهالي حرمة في الرياض والدمام والمدينة.

والتطور التقني في أساليب عرض الحفل بوجود شاشات العرض والكاميرات العملاقة والمحترفة وهذا دليل واضح على مدى التقدم الذي وصلت له مملكتنا الغالية، وقد بدا واضحا الدعم والمتابعة من قبل سمو محافظ المجمعة والمسؤولين في مركز حرمة لمثل هذه الفعاليات. ولا ننسى جهود المخلصين من أبناء مدينة حرمة ولا استثني أحدا والمشاركة كانت على جميع المستويات كبار في السن وشباب ونساء وأطفال وقد تميزت مجلة تواصل وظهرت بشكل متميز.. ومضمون علمي ورصد تاريخي عن حرمة (الأسر النازحة - تاريخ الجامع القديم - معالم حرمة القديمة). ولا نستغرب هذا التطور في العرض وهذه النقلة إذا ما عرفنا أن أول احتفال أقيم في مدينة حرمة كان قبل 43 عاما، فهي نموذج للإرادة والطموح، فشكرا للجميع على ما بذلوه من جهد ووقت ومال في سبيل إنجاح هذا الاحتفال وكل عام ووطني بخير.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

من فضلك سجل دخول لتتمكن من التعليق

ستتمكن من اضافه تعليقات بعد التسجيل



سجل دخولك الان