راعي الشوم الأول
الأعضاء-
عدد المشاركات
95 -
تاريخ الانضمام
-
تاريخ اخر زياره
كل منشورات العضو راعي الشوم الأول
-
هل ما زلت تبحث عن وظيفة ...... إلى الآن ؟؟ هل أنت موظف لكنك سئمت من تلقي الأوامر من رئيسك ولم تعد مستعدا للعمل مرؤسا وترغب في أن تكون رئيس نفسك ؟؟ هل أنت موظف في وظيفة غير مرموقة ... ذات دخل محدود وتتطلع إلى تحسين دخلك المادي؟؟ وأخيرا هل لديك فكرة مشروع تجاري وترغب في تحويلها إلى واقع ؟؟ إذا كانت إجاباتك: نعم تابع معي هذا الموضوع، وشاركني بإبداء رأيك الفاعل، لتعم الفائدة للجميع ... وتذكر أن مساحة العمل التجاري واسعة جدا ..... تسعنا جميعا ذكورًا وإناثًا ....... وتنبه لأمر هام ثبت عندي بالتتبع والمقابلة : وهو أن كثيرًا من التجار الكبار الناجحين بدأوا تجاراتهم بالمشاركة مع غيرهم ..... سواء بالمال أو بالجهد .... واستمروا على هذا النمط إلى اليوم ، فنجحت تجارتهم وتنوعت وانتشرت . والان .... لنبدأ هذه السلسلة .... العمل التجاري - هو عبارة عن نشاط مؤسسي اقتصادي ، قائم على أهداف وتطلعات وخطط استراتيجية ... يضعها صاحب العمل نفسه .... فتجده يتخذ القرارات بناء على هذه الأهداف، و يصارع من أجل إنجاحها .. ولذا كان صاحب العمل هو العنصر الأكثر أهمية في المؤسسة التجارية أو الصناعية أو الخدمية. - مجال العمل الخاص مفتوح للكل ... وليس حكرًا على طبقة أو فئة اجتماعية أو دينية معينة .... كما أنه لا يرتبط بالعمر أو الجنس ...الكل يمكن أن يرتاده ..... اي شخص يملك سمات وكفاءات معينة مؤهل لدخول هذا المجال .... وهذه السمات يمكن تعزيزها وتنميتها وتقويتها .. بدرجة عالية تؤهل صاحبها أو صاحبتها ليكون رجل أعمال أو تكون سيدة أعمال .. يشار إليهما بالبنان .. إسمح لي أيها القاريء الكريم وأنتي كذلك أيتها القارئة الكريمة ان أغوص في دواخل أعماقكما قليلا وأسالكماهذا السؤال : لماذا تريد أن تكون رجل أو سيدة أعمال ؟؟ دون جميع الإجابات التي تخطر ببالك ..... ثم قارنها بالإجابات التي سأذكرها في الحلقة القادمة من هذا الموضوع . دمتم بخير ـ صورة مع التحية للبحتري للساحات
-
شكرا لك وجزاك الله جيراً
-
عاجل وهــــــــــــــــــــــــــــــــام
topic قام بالرد على راعي الشوم الأول's راعي الشوم الأول في البوابة العامة
اولا : لم اقل أني قبل الأخ المشرف / راعي الشوم قلت اني مسجل منذ زمن ولم اشارك إلا من قريب . ثاني : قولك إني كذاب انا هذه اعتقد انها صفه ثابته فيك التهجم والكيل الشتائم ولم استغرب رد الاخير لأني متوقع هذا الشيء و اعتقد ان الطبع غلاب . ثالثاً : انت من عليه ان يبحث لانك القائل (ولكن ولله الحمد لم أسرق هذا اللقب من أحد سواء في هذا المنتدى أو غيره ، وبإمكانك التأكد من صحة كلامي ، أما أنت فقد سرقت لقب راعي الشوم ، وليتك سرقت اللقب من منتدى آخر حتى لا تعرف) والبينة على المدعي . لكن اعرف انك لن تبحث لكن سوف اريحك انظر على سبيل المثال لا الحصر : 1-منتدى الوسطية . 2- منتدى المشاغب . 3-رحاب طيبة . 4-شبكة الحزم . 5- مدرسة المشاغبين . يكفي او ازيد ؟!!!! اخي يكون في علمك وعلم الاخوة الاعضاء إني لم ابدء بهذا الجدال إنما كتبت مقال وقمت انت بالبدء لا انا . الاخ / وهاج ما كان العشم فيك تقول ( حرامي وينكت ) لكن اقول وان جهلت الاسماء فهي عند الله معروفه والسلام . والله من وراء القصد -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حجيم الروس الخامس قد نزل منذ زمن.. ولكني اضع روابطها لمن فاته مشاهدته..ولاتنسوني من دعاءكم.. جحيم الروس 5 .. تفضلوا الروابط مقاطع : 1 http://ss55.net/uploading/Array/ghemaa.zip 2 http://ss55.net/uploading/Array/ghemb.zip 3 http://ss55.net/uploading/Array/ghemc.zip 4 http://ss55.net/uploading/Array/ghemd.zip 5 http://ss55.net/uploading/Array/gheme.zip 6 http://ss55.net/uploading/Array/ghemf.zip 7 http://ss55.net/uploading/Array/ghemg.zip 8 http://ss55.net/uploading/Array/ghemhe.zip 9 http://ss55.net/uploading/Array/ghemi.zip 10 http://ss55.net/uploading/Array/ghemja.zip 11 http://ss55.net/uploading/Array/ghemjb.zip 12 http://ss55.net/uploading/Array/ghemka.zip 13 http://ss55.net/uploading/Array/gheml.zip 14 http://ss55.net/uploading/Array/ghemm.zip 15 http://ss55.net/uploading/Array/GHEMNA.zip 16 http://ss55.net/uploading/Array/GHEMNA.zip 17 http://ss55.net/uploading/Array/ghemoaa.zip 18 http://ss55.net/uploading/Array/ghemob.zip 19 http://ss55.net/uploading/Array/ghempa.zip 20 http://ss55.net/uploading/Array/ghempb.zip 21 http://ss55.net/uploading/Array/ghemya.zip 22 http://ss55.net/uploading/Array/ghemyb.zip منقول محبكم راعي الشوم الأول
-
عاجل وهــــــــــــــــــــــــــــــــام
topic قام بالرد على راعي الشوم الأول's راعي الشوم الأول في البوابة العامة
جنتل ما ادري ليش تقول ( والا فاسمحلي فنحن في غنا عن مثل تلك الدعايات ووجودك مثل عدمه ) والواجب عليك ان تعاتب من بدء بالمناوشه لكن عجيب هذا الهجوم فان ذكرت خبر الغاء المركز الصيفي إلا إذا كان هذا ليس خبر مهم في نضرك فما ؟؟؟!!!!! ثم هل يقوم شخص بالكتابة والرد وهو لم يقوم بالتسجيل ؟؟؟ الله اعلم كيف شارك !!!!! ياليت قلت لي كما قلت للأخ / MrCoOl لكن لست ادري سبب هذا الهجوم منك ؟ مع انا خبره قديم كما قلت ؟ !!!!!!!!! مع انك عندك رصيد كبير من المشاركات التي اعتقد انها من المفترض أنها قد جعلتك في مصاف الكبار لكن ارجع واقول ما ادري لماذا هذا الهجوم منك بهذا الاسلوب ( والا فاسمحلي فنحن في غنا عن مثل تلك الدعايات ووجودك مثل عدمه ) -
الاخ /MrCoOl شكراً لك على حرصك وحبك لاخوانك جزاك الله خير
-
الخوارج الأوائل : شككوا في أمانة النبي صلى الله عليه وسلم وعدله ! ، وأمانة عثمان وعدله ، ووصفوه بالاستبداد . وهكذا هم اليوم يصنعون مع حكامنا ! . الخوارج الأوائل : قاموا بدعوى نصرة التوحيد الجهاد ، وتحكيم الشريعة ، وكفروا علياً ومعاوية وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم بذلك ، ورأوا أن أعمالهم قد حبطت . وهكذا هم اليوم : كفروا حكامنا ، وعلمائنا ، ووصفوهم بالطواغيت ، وقالوا عن الشيخ ابن باز : ( رأس الردة !، وعمود الكفر ! ، وذنب الحكام !! ) ، وقالوا : ( بلغ مرحلة من الخرف والسفه مما جعله لا يقبل قوله ) ، وقالوا : ( علماء السلاطين ) وقالوا ( أقل ما يقال فيهم أنهم فسّاق ! ) . الخوارج الأوائل : يزورون الكتب ، والأقاويل على لسان أهل العلم ، وأنها تعضد طريقتهم ، [ البداية والنهاية :10/277] [10/281] [10/340] . وهم اليوم : يزورون الكتب ، وينسبون أنفسهم إلى أهل التوحيد والسنة من الأحياء والأموات !! ، ويستشهدون بكلام الإمام ابن تيمية وهم أبعد الناس عن طريقته ، وبكلام الشيخ محمد بن عبدالوهاب وهم أبعد الناس عن حقيقته ، وبكلام أئمة الدعوة وهم الذين رضوا بحكم آل سعود وناصروهم حتى أقاموا دولتهم . الخوارج الأوائل : يقومون بالمظاهرات والمسيرات ضد الحاكم ! ، [ البداية :10/280] . وهم اليوم كذلك . الخوارج الأوائل : يسعون إلى الانقلاب على الحاكم فضلاً على أن يناصحوه ، كما دخلوا على عثمان رضي الله عنه ، وحاصروا داره ، وقالوا للناس : من كفّ يده فهو آمن !! ، [ البداية :10/280] . وهم اليوم كذلك ، وأطلقوا الحرب للحاكم بل وحكومته بل وشعبه المناصر له !! . والخوارج الأوائل : يفترون على الحاكم ما لم يقل ، ونسبوا إلى عثمان كتاباً ، ووضعوا عليه خاتماً كخاتمه !! [ البداية : 10/280 ] . وهم اليوم كذلك يفترون على الحكام بشتى أنواع الأكاذيب أو على أقل تقدير ما لم يأتوا عليه ببينة ! ، ويزورون الوثائق ، والجوازات ، وغير ذلك . الخوارج الأوائل : من مزيد ظلمهم ومبلغ حقدهم على الحاكم يسمونه بأسماء زعماء اليهود والنصارى ، كما سموا عثمان رضي الله عنه بـ : نعثل !! ، [ البداية :10/282] [10/307] وربما قلبوا اسمه ، كما صنع الراسبي ، فما كان يسمي علياً رضي الله عنه باسمه ! ، وإنما يسميه بـ : الجاحد ، من شدة بغضه له ، [ البداية :10/591] . وهم اليوم : يسمون الحاكم بـ : ( بوش العرب ) أو ( البابا يوحنا ! ) و ( آل سلول ) . الخوارج الأوائل : يسبون الحكام على المنابر ! ، كما صنع ابن عديس في شتمه لعثمان رضي الله عنه على المنبر ! ، [ البداية :10/297] . وهم اليوم كذلك : بالتصريح ، وبالتلميح !! . الخوارج الأوائل : يصرحون بكفر الحاكم مهما كان له من فضائل ، فعندما دخلوا على عثمان وقتلوه ، وهو على مصحفه ، قد أصابه بعض دمه ، قال أحدهم : ما رأيت كاليوم وجه كافرٍ أحسن !! ، ولا مضجع كافرٍ أكرم !! . [ البداية :10/307] . وهم اليوم : لم يلتفتوا إلى محاسن حكام المسلمين ، وما رعى الله بهم من المصالح ، وحفظ بهم من الحقوق ، وحقن بهم من الدماء ، وصان بهم من أعراض ، ومع ذلك كفروهم . والخوارج الأوائل : يستبيحون المحرم لتحقيق مطلبهم !! ، وقالوا : الذي أباح لنا دم عثمان كيف يحرم علينا ماله ؟! ، وأخذوا كل شيٍ حتى الأقداح ،[ البداية :10/307 ] ،ويسفكون الدماء ، ويقطعون السبل ، ويستحلون المحارم ، [ البداية :10/584] . قال ابن كثير مؤيداً قتال علي رضي الله عنه للخوارج : ( وفيه خيرة عظيمة لهم ، ولأهل الشام أيضاً ، إذ لو قووا هؤلاء لأفسدوا الأرض كلها عراقاً وشاماً ، ولم يتركوا طفلاً ولا طفلة ولا رجلاً ولا امرأة لأن الناس عندهم قد فسدوا فساداً لا يصلحهم إلاّ القتل جملة .. ) [ البداية :10/584-585] . وهم اليوم : يفعلون كل محرم من أجل تحقيق مطلبهم !! ، يسرقون !! ، يحلقون !! ، يكذبون !! ، يفترون !! ، يلبسون لباس النساء !! ، يقتلون الدماء المعصومة لمصلحة عظمى عندهم وهي قتل كافر أو رجل أمن !!!!!! ، ويرون بأنه لا ( إصلاح ) إلاّ ( بالسلاح ! ) . الخوارج الأوائل : يقاتلون الحاكم في حقيقة الأمر لشيٍ في أنفسهم لا لله عز وجل ونصرة لدينه ، كما صنع عمرو بن الحمِقِ حين جلس على صدر عثمان بعد ما طعن من قبل ، فطعنه تسع طعنات !! ، وقال : أما ثلاث منهن فلله ، وستٍ لما كان في صدري عليه !!! ، [ البداية :10/309 ] . وهم اليوم كذلك ، فما يفرحون بخير حباهم الله به ، ولا يحزنون بأمرٍ أصابهم ! . الخوارج الأوائل : يبحثون عن إسقاط الحاكم في الزلة على كل وجهٍ !! ، فعندما نسبوا إلى عثمان رضي الله عنه أنه كتب فيهم كتاباً ، وأنكر ذلك قالوا له : إن كنت كتبته فقد خنت !! ، وإن كنت لم تكتبه فقد عجزت !! ، ومثلك لا يصلح للخلافة : إما لخيانتك وإما لعجزك !! ، [ البداية :10/311 ] وتأمل رد ابن كثير فما أحسنه . وهم اليوم كذلك : حتى فيما يفعلونه من تخريب !! ، فيستبيحون ما يقومون به من أعمال تخريبية ، ومن جانب آخر يصيح السفيه من جانبٍ آخر ويقول : هذا فيه دليل على عدم أهلية الحاكم ، وانفلات الأمن !! ، وكلهم مبطل كذاب ! . الخوارج الأوائل : أن الخوارج لا يموتون – غالباً – إلاّ بشر قتلة ، وعلى أردى حال ، وقد أقسم بعض السلف أنه ما مات أحد من قتلة عثمان إلاّ مقتولاً ! ، قيل إجابة لدعوة سعد بن أبي وقاص عندما قال : ( اللهم أندمهم ثم خذهم ) [ البداية :10/320 ] وهم اليوم : بعدما استباحوا الدماء المعصومة ، وقتلوا الرجال والنساء والأطفال ، وقنت عليهم المسلمون في جنح الظلام : ماتوا أخس ميتة ، وقتلوا شر قتلة : ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً) (الكهف:103-104) . الخوارج الأوائل : مع ما توهب لهم من عطايا وأموال ، يتكبرون ويسألون الله التغيير والتبديل ! ، قال سعيد بن المسيب : كانت المرأة في زمان عثمان تجئ إلى بيت المال ، فتحمل وقرها ، وتقول : اللهم بدل ، اللهم غيّر !! ، البداية [ 10/336] . وهم اليوم : على ما وهبوا في هذه البلاد من نعم كثيرة ، ومن إعانات ، ومن أنعام لا تحصى في الجملة ، وربما بعضهم موظف في ( حكومتهم ) أكل من أموالهم ، واشتد بها عوده ، ومنهم من تدعمه الدولة : بإذن دعوة ! ، أو بنشر كتابٍ ، أو بتدريس ٍ في جامعة أو مدرسةٍ ، أو بإقامة مركز ، أو بترتيب مخيمٍ ، ثم يقول : ( اللهم غيّر ، اللهم بدل !!) . أنشد حسان رضي الله عنه : قلتم بدّل فقد بدلكم ***** سنة حرّى وحرباً كاللهبِ ما نقمتم من ثيابٍ خلفةٍ **** وعبيدٍ وإماءٍ وذهب ؟! . والخوارج الأوائل : يعتبون على الحاكم اجتهاداته الشرعية ، ويستغلونها لإسقاطه ، وتوغير القلوب ضده ، كما عتبوا على عثمان تحريق المصاحف ! ، وإتمام الصلاة في منى ، [ 10/395] . وهم اليوم : ما إن يرى الحاكم رأياً للخلاف فيه نظر ، وللاجتهاد فيه مسوّغ : إلاّ وطاروا بمخالفته ، وقالوا : هذا تبديل لشرع الله !! ، وحكم بغير ما أنزل الله ! . الخوارج الأوائل : يتأولون كلام الحاكم وفعله على غير ما يريد ! ، كما صنعوا مع عليٍ رضي الله عنه ! قال ابن جرير : ( ثم جعلوا بعد ذلك يعرضون له في الكلام ، ويسمعونه الشتم ، ويتأولون تآويل في كلامه ! ) [ البداية :10/569] . وهم اليوم : كذلك ، وكل ما يصدر منهم يقلب على أقبح الأوصاف : حرب للإسلام ، تجفيف لمنابع الدين ، تعطيل للجهاد ، استنزاف للأموال ! ، نهب لمدخرات البلاد ! . الخوارج الأوائل : ينزلون آيات الكفر على حكام المسلمين ! ، كما قال أحدهم لعلي رضي الله عنه وهو في الصلاة : ( لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)(الزمر: من الآية65) ، فقرأ علي رضي الله عنه : ( فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ) (الروم:60) ، [ البداية :10/569 ] . الخوارج الأوائل : يجهلون مسائل الحكم بغير ما أنزل الله ، ويكفرون الحاكم بما ليس منها بمكفرٍ !! ، وقالوا لعلي رضي الله عنه : ( يا عليّ أشركت!! في دين الله الرجال ، إن الحكم إلاّ لله ! ) ، [ البداية :10/570] . وهم اليوم كذلك ! . الخوارج الأوائل : يأخذون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض ! ، فتمسكوا بقوله تعالى ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ)(الأنعام: من الآية57) ، وقوله : ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ)(المائدة: من الآية44) ، ونزلوها على غير تنزيلها ، وأجملوا ، وعمموا في الدليل والحكم ! ، ولما ناظرهم ابن عباس – رضي الله عنهما – أتم لهم الدليل ، ونقض لهم الحكم . وكشف جهلهم ! ، وأتى لهم بالأدلة التي حكم الله فيها حكم الرجال ، فحكم الرجال بحكم الله من حكم الله ! . وهم اليوم كذلك في مسائل عدة ، حتى أن أحدهم أطلق مرة الحكم بأن كل من حرم ما أحل الله : فهو كافر ! ، فقال له صاحب السنة ، وما تقول في قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (التحريم:1) ، فبهت الذي فجر ! ، ثم طغى وكفر وقال : يحتمل أن النبي صلى الله عليه وسلم كفر ثم تاب الله عليه !!. الخوارج الأوائل : يتحزبون إلى أشخاصٍ – وإن كانوا صالحين ! – وكل منهم يطلب أن تكون الولاية لصاحبه !! ، [ البداية :10/398] . وهم اليوم : كل حزبٍ يدعو إلى أولوية ( زعيمه ) بالولاية !!!!! ، وهم من أبعد الناس عن الصلاح والتقى ، والعلم والهدى ، بل : والعقل وحصافة الرجال ! . الخوارج الأوائل : يفضحون ، ويشهرون ، ويكفرون ، ويهددون ، وقال زرعة بن البرج لعلي رضي الله عنه : أما والله يا عليّ لئن لم تدع تحكيم الرجال في كتاب الله لأقاتلنك اطلب بذلك وجه الله ورضوانه !!!!!! ) [ البداية :10/577 ] . وهم اليوم كذلك : حرموا من النصيحة والإصلاح الشرعي ! ، وجنحوا إلى التعيير والتشهير ، والتهديد ، ومن ثمّ إلى التخريب والتدمير ، واستباحة المحرمات !! . الخوارج الأوائل : يدعون إلى مهاجرة أرض الإسلام !! ، كما قال عبدالله بن وهب الراسبي وهو منهم : ( اخرجوا بنا إخواننا من هذه القرية الظالم أهلها ، إلى جانب هذا السواد ، إلى بعض كور الجبال ، أو بعض هذه المدائن ، منكرين هذه الأحكام الجائرة .. ) ، [ البداية :10/578] . وهم اليوم كذلك : ومنهم من هو أسوأ من الخوارج الأوائل حيث جمز إلى أرض الكفار ، واستنصر بهم ، وعاش تحت ولايتهم ، ودان باتباع أنظمتهم ، وتحاكم إلى شريعتهم ، وهيئوا له السبل لحرب الإسلام والمسلمين ! ، فاستبدل صوت المآذن ، وخلو الأرض من الأوثان والكنائس ومعابد الكفر ، وهاجر إلى أرضٍ يعلو فيه الصليب ، وتدندن فيها أجراس الكنائس ، ويكفر فيها بالله علانية ، والله تعالى يقول : ( إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً * إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً * فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوّاً غَفُوراً ) (النساء:97- 99) ،و قوله تعالى : ( يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ ) (العنكبوت:56). ويتشدقون بأنهم هربوا من : سياسة القمع ، ومن ظلم الحكومات ! . أن الخوارج الأوائل : خرجوا بمسمى الجهاد ، والتوحيد ، وإنكار المنكر ، ووجوب تحكيم شرع الله ، قال الراسبي : فأشهد أهل دعوتنا من أهل قبلتنا أنهم قد اتبعوا الهوى ، ونبذوا حكم الكتاب ، وجاروا في القول والعمل ، وأن جهادهم حق على المؤمنين !! ) [ البداية :10/578-579] ، وبالله عليك : اقرأ هناك كلام ابن كثير بعده فما أجمله ولولا خشية الإطالة لنقلته كاملاً . وهم اليوم كذلك . الخوارج الأوائل : يدّعون أن مقتولهم في الجنة ، ويستبشرون به ، وكانوا يتنادون يوم النهروان ( الرواح الرواح إلى الجنة !! ) [ البداية :10/587 ] . وهم اليوم كذلك ، وينشدون ( الأهازيج ) ، و ( زفة الشهيد ) إلى الحور العين في الجنة !! . الخوارج الأوائل : يرون بأن من قتلوه في النار كائناً من كان !! ، حتى أن أبا أيوب الأنصاري رضي الله عنه وهو من أجل الصحابة لما ضرب أحدهم بالسيف فأنفذه من ظهره قال له : أبشر يا عدو الله بالنار ! ، فقال له الخارجي : ستعلم أيّنا أولى بها صليا !!!!! ، [ البداية :10/588 ] . وهم اليوم كذلك ، وما يرون الناس إلاّ من جثى جهنم ! . الخوارج الأوائل : يستبيحون دماء أهل الذمة والعهود ، قال عبدالله بن شداد : والله ما بعث إليهم – يعني علياً رضي الله عنه – حتى قطعوا السبل ، وسفكوا الدماء ، واستحلوا أهل الذمة .. ) ، [ البداية :10/567] . الخوارج الأوائل : لا يحترمون العلماء ، وربما طعنوا في ذممهم وأمانتهم ! ، بل ربما غمزوا علمهم ، حتى قالوا في ابن عباس وهو ترجمان القرآن : هذا ممن يخاصم في كتاب الله بما لا يعرفه !!! ، بل ربما غمزوا فيهم بترف اللباس والزينة والمسكن ! ، كما صنعوا أيضاً مع ابن عباس رضي الله عنهما واستنكارهم عليه لبسه للحلة ، [ البداية :10/569 ] . وهم اليوم كذلك ، ويرون أن ما عندهم من أموال ما هي إلاّ من الرشوة التي يأكلونها من حكامهم ، والله موعدهم ، جميعاً ( ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ) (الزمر:31) . الخوارج الأوائل : يخرجون على حين فرقة من الناس ، كما جاء في الحديث الصريح . وهم اليوم : كذلك ، فبلادنا خاصة ، والبلاد الإسلامية عامة تتعرض لأشد حملة حربية وإعلامية على الإسلام في العصور المتأخرة ، في وقتٍ نحن أحوج فيه إلى تقويم الصفوف ، وإعداد العدة ، وجمع الكلمة ، فصاروا هم الحرب علينا ، وهم سلاح العدو الذي ينطلق بين ظهرانينا ! . الخوارج الأوائل : حدثاء أسنان ، سفهاء أحلام ! ، كما صرّح به في الحديث . وهم اليوم : كذلك ، لم يعرفوا بعلمٍ ولا أدب ولا طلبٍ ، وليس منهم من اشتد عوده في الإسلام ، وعامتهم من أوغل في الدين بشدّة ، ولن يشاد هذا الدين أحد إلاّ غلبه ! . الخوارج الأوائل : يزداد مروقهم من الدين يوماً بعد يوم ! مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( يمرقون من الدين ثم لا يعودون إليه ) . وهم اليوم تزداد دائرة شرهم وضلالهم : بدءوا بطلب إخراج جنود الكفر ، ثم اتسعت الدائرة إلى كل مشرك ! ، ثم اتسعت الدائرة إلى إعلان الحرب ضدهم ، ثم اتسعت الدائرة إلى قتال من يذب عنهم من رجال الأمن ، ثم اتسعت الدائرة إلى كل رجال الأمن ، ثم اتسعت الدائرة إلى كل من دان بالولاء لحكام هذه البلاد ! ، وربما تتسع الدائرة حتى ينتهكون الأعراض والحرمات كما حصل يوم الحرة ، وما حصل في الجزائر موعظة لمن تدبر . أما سؤال السائل عن كفرهم ، فأهل العلم اختلفوا في الحكم عليهم بالكفر ، والصواب فيهم التفصيل بحسب حالهم ! ، فمن استحل المحرمات ، واستباح قتل المسلمين ، وحكم بكفرهم جميعاً إلاّ من هم على شاكلته ، فهذا لا شك في كفرهم ، وخلاف من خالف في تكفير الخوارج لا يعني هؤلاء قطعاً . أما من خرج على السلطان ، وشق عصا الطاعة ، بتأويل سابغ ، وشبهة عارضة فهؤلاء هم البغاة ، ويشملهم مسمى الخروج لا حقيقة حكم الخوارج ، والله تعالى يقول : ( وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ)(الحجرات: من الآية9) ، ولهذا لا يجهز على جريحهم ، ولا تستباح أموالهم ، ولا نسائهم وذراريهم ، ويكف عمّن كفّ منهم . ################### من مقال للأخ ( بدر بن علي بن طامي العتيبي ) - وفقه الله - . منقول
-
عاجل وهــــــــــــــــــــــــــــــــام
topic قام بالرد على راعي الشوم الأول's راعي الشوم الأول في البوابة العامة
وهاج شكرا على هذه المداخله وشكلك رب اسرة وعندك اعيال رافعين ضغطك وتستعمل معهم طريقة ضبط النفس ههههههههههههههههههههههههههه حلوه -
شكرا اختي شكرا على المعلومات
-
إليك هذا الرابط http://www.qassimy.com/sd/sounds.php?download=395
-
اللهم لك الحمد صدر الحكم ولله الحمد
topic قام بالرد على راعي الشوم الأول's راعي الشوم الأول في البوابة العامة
سماء النسيان نحمد الله على براءته ولله الحمد والمنة -
عاجل وهــــــــــــــــــــــــــــــــام
topic قام بالرد على راعي الشوم الأول's راعي الشوم الأول في البوابة العامة
الاخ المشعاب اصلاحك الله تقول انت (قد يكون كلامك صحيح ولكن ولله الحمد لم أسرق هذا اللقب من أحد سواء في هذا المنتدى أو غيره ) . أولاً : الحمد لله انك اعترفت بقولك ( قد يكون كلامك صحيح ) فهذا يعد اعتراف لانه لو لم يكن صحيحاً لنفيته . الثاني : تقول ( ولكن ولله الحمد لم أسرق هذا اللقب من أحد سواء في هذا المنتدى أو غيره) من قال لك أني سرقته فالحمد لله أني مشترك منذ وقت ليس بالقصير لكن كلن هناك صعوبة في الدخول ، والمشرفين يعلمون لاني ارسلت اكثرمن مرة صحيح أني لم ارسل إلا في الزمن القريب لان حينما اشتراك لم ادخل المنتدى مباشرة مما سبب لي بعض المشاكل في الدخول حسب علمي . ثم إني مشترك في أكثر من منتدى بأسم راعي الشوم ولو كلفت نفسك شيء يسير من الجهد والتحري لعلمت ذلك والحكم على الشيء فرع من تصوره كما يقول الاصوليين . فكيف تحكم على بالسرقة ثم تقول أنك لم تسرق اللقب من قال ذلك فلقب المشعاب ربما يكون ابو مشغاب او مشعاب او المشعاب الضارب او المشعاب الحقيقي او المشعاب الاول فهل نقول انك سرقته من هؤلاء جميعاً الله اعلم ؟ والحق صحيح ما يزعل !!!!!!!!!!! -
ولله الحمد والمنة والفضل خرجت براءة طالب الدكتوراه السعودي سامي بن عمر الحصين في أمريكا والحمد لله . الخبر عن بعض اقارب سامي .
-
عاجل وهــــــــــــــــــــــــــــــــام
topic قام بالرد على راعي الشوم الأول's راعي الشوم الأول في البوابة العامة
الاخ / وهّـاج لك جل احترامي وتقديري لكن هذا يجعل الاعضاء يركزون ويحفظون اسماء بعضهم . الاخ / ~ المشعاب ~ لا استغرب قولك ( ولكن تفجأنا بهذا الأسلوب الفاشل ) لاني اعتقد أن لك من اسمك نصيب ( مع احترامي لك ) هل يفيد الترقيع بعد قولك الاسلوب فاشل ؟ http://www.qassimy.com/sd/sounds.php?download=233 -
صرح مصدر مسؤول ومطلع من قرب عن احوال المركز الصيفي الذي سيفتح قريباً أنه تقرر الغاء فتح المركز وذلك لقلة الدعم المالي ونقول لاهل حرمة الله يعظم اجركم في مركزكم حيث مات في مهدة وكم تعجب الناس من مركزكم الاول لكن لا دعم لكم . لذا جرى نشرة . والله ولي التوفيق
-
نصيحة وذكرى 14/4/1424 فضيلة الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد فقد سبق لي الحديث – شفهياً وكتابياً – عن مسؤولية المتطرفين في الإدارة الأمريكية عما يحدث في بلاد الإسلام من ردود فعل غير محسوبة. وهنا أوجه حديثي إلى بعض المشايخ الفضلاء، الذين كان لهم قبل الأحداث الأخيرة وبعدها موقف متميز عن سائر العلماء، ذلك الموقف الذي جعل بعض الشباب لايأخذون العبرة مما حدث وأوقعهم في حيرة من أمرهم. إن هؤلاء الشباب أمانة في أعناق الجميع، والصراحة والصدق معهم واجب على كل من يريد وجه الله ويحرص على قطع الطريق على من يتربص بالدين وأهله ويشوِّه سمعة الإسلام ويستر محاسنه. إن مراعاة المصالح والمفاسد من أهم مايجب على الدعاة والمربين نشره وتأصيله في منهج الدعوة إلى الله والعمل لنصر دينه. بناء على القاعدة العظيمة التي ذكرها الله في كتابه كما في قوله تعالى ( ولاتسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم )، وانتهجها النبي – صلى الله عليه وسلم – في سيرته الزكية، ومن ذلك إبقاؤه بناء الكعبة على قواعد الجاهليين بدلاً من نقضها وبنائها على قواعد إبراهيم عليه السلام، ومثل تركه قتل المنافقين الذين أنزل الله تعالى فيهم قوله : ( لاتعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ) ، وقوله : ( يحلفون بالله ماقالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا)، وكان مما هموا به ارتكاب أكبر جريمة في الدنيا وهي اغتياله – صلى الله عليه وسلم – . وهؤلاء وغيرهم من المنافقين لم يَجْرِ عليهم من أحكام الكفر شيئاً، بل عاشوا وماتوا مشمولين بأحكام أهل القبلة ظاهراً. مع استمراره – صلى الله عليه وسلم – في جهادهم بالحجة والموعظة، والتحذير منهم والإعراض عنهم وغير ذلك. وإن مخالفة سنته واتخاذ غيره أسوة لايورث إلا الفتنة والعذاب ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم )، وهذا إبراهيم عليه السلام الذي أوحى الله تعالى إلى سيد الخلق أجمعين باتباع ملته، كما في قوله تعالى : ( ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفاً ) تعلّل بأنه سقيم ولم يقل إني أريد أن أخلفكم في أصنامكم بما تكرهون، ولم يقر بأنه الذي حطم الأصنام بل أوقع أعداءه في الإيهام فقال : ( بل فعله كبيرهم هذا ) ، هذا وهو إمام الموحدين وهو القدوة في البراءة من المشركين، وقد خاطب أباه بألين خطاب وألطفه كما في سورة مريم، ولما يئس منه وعد بالاستغفار له حتى نهاه ربه. كما أن السياسة الشرعية من أعظم أنواع الحكمة التي يهبها الله لأوليائه وجنده قبل أن يمكن لهم في الأرض وبعده، فهذا رسول الله – صلى الله عليه وسلم - يهادن قبائل اليهود، ويصالح قريشاً، وينصرف عن ثقيف، ويستميل زعماء غطفان وغيرها بالعطاء، وكان إذا أراد أن يغزو قوماً ورّى بغيرهم، وإذا عاداه قوم حرص على مصالحة الآخرين ليتفرغ لهم، وإذا حالفته قبيلة مثل خزاعة، وهب مشركها لمسلمها ولم يستعْدِه، إذ لو فعل فربما خسر القبيلة كلها، وكان – صلى الله عليه وسلم – يفرق بين من نصره وحماه من المشركين، وبين من عاداه وآذاه وآذى أصحابه، كما أن المشركين كان منهم من تقاسموا على الكفر وعلّقوا صحيفة الجور والحصار في الشعب، ومنهم من أنكره ومزَّقها. إنه لمن المؤسف أن تغيب هذه الحقائق عن بعض الدعاة وطلبة العلم، أو يستجرهم حماس بعض الشباب إلى إهماله، فنجدهم يستسلمون لأمواج الأحداث، ويدفعون بأنفسهم إلى موقع التهمة المباشرة في كل حادث، ويظهرون خلجـات صدورهم على الأوراق، ولايميزون بين ثبات مبدأ العداوة في الدين، وبين سعة أساليب التعامل مع المخالفين، مع صراحة النصوص في أن المخالفين لنا في الدين ليسوا على حكم واحد، بل منهم المحارب المعتدي، ومنهم المسالم العادل، ومنهم النائي بداره عنا فلا تربطنا به علاقة حرب ولاسلم ، بل منهم من تقتضي المصلحة أن نتركه ما تركنا ولانهيجه علينا. وقد جاء هذا الأخير منصوصاً عليه وهو مذهب بعض فقهاء الأمة (1) ، هذا عدا من يربطه بالمسلمين عهد ذمة أوصلح أوهدنة أو أمان، والأمة الواحدة أو القبيلة الواحدة يكون فيها نوعان من هؤلاء أو أكثر، والتفريق بينهم في التعامل ثابت بصريح القرآن، وصحيح السنة، وسيرة الخلفاء الراشدين، وإجماع العلماء. إنني أذكّر هؤلاء الأفاضل بأن العلماء يجب أن يقودوا لا أن يقادوا، وبأن الشجاعة في مواجهة الحماس غير المحسوب لاتقل أهمية عن الشجاعة في مواجهة العدوان. إنه لمن المؤسف أن تغيب هذه الحقائق عن بعض الدعاة وطلبة العلم، أو يستجرهم حماس بعض الشباب إلى إهماله، فنجدهم يستسلمون لأمواج الأحداث، وإن اتهاماً يوجه إليك أيها الشيخ أو الداعية بأنك مخذِّل أو متخاذل- مع درء فتنة عظيمة عن الأمة والدعوة – خير لك وللإسلام من أن يكال لك الثناء ثم تلقى الله وفي عنقك أنفس مسلمة معصومة، وأموال مسلمة معصومة، أو أسرى من المسلمين بيد العدو أخذهم غنيمة باردة، وذرائع لأهل الكفر يتسلطون بها على أهل الإسلام، وأسباب لأهل النفاق يحاربون بها الدعوة، ولاشيء يقابل هذا إلا موت عدد من الناس قد يموتون في حادث سيارة، وقد يكونون ضد حكومتهم في عدوانها، بل قد يكون فيهم مسلمون كما رأينا في تفجيرات الرياض، فلو كان قتلهم جائزاً من كل الوجوه لكانت النتيجة خاسرة بميزان المصلحة والمفسدة. إخواني :- إنه يجب إعادة النظر في مفهوم النصر والهزيمة، والربح والخسارة، وفقاً لطبيعة المرحلة وأهداف الدعوة على منهاج النبوة، وقد مرّ المسلمون في أول الإسلام بثلاث مراحل ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية؛ قال : " كانوا قبل بدر يسمعون الأذى الظاهر ويؤمرون بالصبر عليه، وبعد بدر يؤذون في السر من جهة المنافقين وغيرهم فيؤمرون بالصبر عليه، وفي تبوك أمروا بالإغلاظ للكفار والمنافقين فلم يتمكن بعدها كافر ومنافق من أذاهم في مجلس خاص ولاعام" (2) ، وإذا قمنا في كل مرحلة بواجب الوقت، وراعينا واجب المكان أيضاً فذاك مقتضى الحكمة والمصلحة الدينية، فمثلاً قبل أيام من وقوع التفجيرات الأخيرة حدث في السفارة الأمريكية في الرياض حادث كان مصلحة للدين، ونصراً للمؤمنين، وغيظاً لليمين المتطرف والأصوليين الإنجيليين، وكان بطل هذا الفتح هو الداعية الإسلامي (ذاكر نايق) الذي ألقى محاضرة عن الإسلام هزت قلوب الحاضرين وأسلم بعدها اثنان من الموظفين حالاً. وهنا نسأل : أليس الأجدر بالدعاة إلى الله أن يقتحموا ميدان الدعوة لفتح القلوب وأن لايخلطوا بين ميادين الجهاد هناك على الثغور، وبين ميادين الدعوة هنا في الرياض ؟ وأن يقاوموا العدوان متساندين لامتخالفين، وبذلك تتوازى أعمال الأمة ولاتتعارض، ويلقى المعتدون المحتلون جزاءهم العادل، وفي الوقت نفسه يجد المنصفون منهم والراغبون في الخير طريقهم إلى الإسلام،ويرون تقديرنا لرفضهم العدوان، عملاً بما أخبرنا به ربنا وما نراه بأعيننا من أنهم ليسو سواءً، وقد اعتقلت حكومتهم الطاغية أكثر من ألف منهم في يوم واحد بسبب رفضهم العدوان علينا، واحتجاجهم على ذلك بإقامة الحواجز على الطرق الرئيسية! ومن جهة مراعاة واجب المكان نقول: هذه الحملة الظالمة التي قامت على الإسلام بسبب الحادث في أمريكا وغيرها، وهذه الضجة من الاستنكار له في العالم الإسلامي عامة، والمملكة خاصة، هل كانتا ستقعان لو وقع هذا الهجوم على قاعدة أمريكية في أفغانستان أو العراق؟ إذا كنا متفقين على الجواب بالنفي، فلماذا لانتفق على وضع كل شيء في موضعه الصحيح؟ إن حجم الاستنكار هنا في الداخل فاق كل التصورات، ولو قال قائل إنه إجماع لصدق، وهذا أمر عادي بل مطلوب، ولكن له جانب سيء هو أن مثل هذه التفجيرات التي تقع هنا وهناك من بلاد الإسلام تلحق ضرراً مباشراً بالمجاهدين المرابطين على الثغور، وبقضاياهم العادلة، وحقهم المشروع في مقاومة المحتلين، وهم أكثر الناس معرفة بحجم الضرر أو هكذا ينبغي أن يكونوا، فالقول قولهم لا قول الأدعياء الذين لايعرف من هم ! ومن هنا أدعوا الإخوة المشايخ إلى مراجعة موقفهم ومصارحة الشباب بذلك، كما أدعوا الإخوة المجاهدين جميعاً إلى استنكار هذه الأعمال، ودعوة الأمة إلى توحيد صفها لنصرتهم وتسديدهم، وأدعوهم إلى توجيه الشباب من أتباعهم إلى ترك هذه الأعمال ولاسيما في دار الإسلام، وتوجيه جهودهم إلى جبهات القتال، وثغور الرباط وحدها، والحرص على كسب تأييد الشعوب، وقبل نشر هذه السطور اطلعت على إعلان إخواننا المجاهدين في الأرض المقدسة واستنكارهم لما حدث فنعم مافعلوا. إن أمن بلاد الحرمين أمن لكل مسلم من ساكن ومقيم وحاج ومعتمر، وهو أمن للدعوة وللجهاد في كل مكان،وهذا أصل عظيم يجب أن يكون نصب أعين كل عالم وداعية ومجاهد من المسلمين في أرجاء الأرض كلها، ولنكن جميعاً يداً واحدة في الضرب على يد من يريد مسخ عقيدة الأمة وتبديل شريعتها وتشويه مناهجها، وإفساد أبنائها وبناتها ويحارب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيها كائناً من كان. فهؤلاء هم الذي يريديون أن يخرقوا السفينة، ويهدم الحصن الأخير للإسلام، وليس العدو هو حامل السلاح علينا فقط، بل هؤلاء الذين قال الله فيهم ( هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون) وجهادهم نوع آخر مطلوب كجهاد أولئك لكن بغير وسائله قال تعالى : ( ياأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم) ومايسعون إليه هو أكبر من كل تفجير وأعظم من كل تدمير قال تعالى : ( والفتنة أشد من القتل ) وللحديث عن هؤلاء مقامه الذي لاتحتمله هذه الذكرى. إن من يتأمل حالنا مع الله، وموقعنا من الاعتصام بحبله والتمسك بهديه، لايعجب من وقوع البلاء، بل يعجب من سعة رحمة الله وفضله علينا وعفوه عن كثير مما كسبت أيدينا، فالابتعاد عن هدي الله وشريعته يتزايد، والمنكرات تتكاثر، والغفلة تستحكم، والاغترار بمتاع الدنيا يسلب الألباب، والركون إلى الظالمين وموالاة الكافرين يجاهر بهما الناعقون، وقائلوا كلمة الحق والناصحون المشفقون الآمرون بالمعروف الناهون عن المنكرتسكتهم قوة الباطل، وتأكل لحومهم وسائل الإعلام، ودعاة الشرك والبدعة يرفعون رؤوسهم بلا حياء ولا وجل، وبعض المحسوبين على الدعوة أعرضوا عن قول الله تعالى: ( أشداء على الكفار رحماء بينهم ) وأمثالها من الآيات، وقوله- صلى الله عليه وسلم - : ( كل المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله) وأمثالها من الأحاديث، واشتغلوا بالثلب والتجريح لمن يخالف رأيهم من العلماء والدعاة والخطباء، يلتمسون لهم العيوب ويتصيدونها بأبعد التأويلات ويطعنون في سرائر القلوب والنيات، ويطمسون المزايا والحسنات، ويستخفون بهذا من الناس ولايستخفون من الله، وأمة هذا حالها جديرة بأن يلبسها الله شيعاً، ويذيق بعضها بأس بعض، ويسلط عليها عدواً من سوى أنفسها. نسأل الله تعالى أن يتوب علينا جميعاً وألا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا إنه جواد كريم. --------------------------- الهوامش :- 1 ) في مذهب الإمام مالك أنه لايجوز ابتداء الحبشة والترك بالحرب عملاً بحديث ( اتركوا الحبشة ماتركوكم فإنه لايستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة) قال مالك ( لم يزل الناس يتحاشون غزوهم ) وهذا واضح في تاريخ الفتوحات الإسلامية فقد امتدت شرقاً وغرباً إلى أقصى الأرض ولم يحاول المسلمون فتح الحبشة مع قربها ومعرفتهم بأحواله، فلايبعد أن يكون ذلك مقرراً لديهم ومعلوم احتجاج الإمام مالك بعمل أهل المدينة والحديث المذكور رواه الإمام أحمد ( 5/371) وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح إلا موسى بن جبير وهو ثقة. وهذا غير مسلم ( انظر التهذيب ) والاستدلال بالمتفق عليه كافٍ في توجيه القول بترك إهاجتهم. وأما حديث النهي عن قتال الترك فمن رواية ابن لهيعة ( انظر مجموع الزوائد ( 5/ 303-413) وتفصيل الكلام عن الروايات ليس هذا مقامه لكن الثابت تاريخيا أن إهاجة المغول على المسلمين بقتل رسل جنكيز خان فتحت على المسلمين شراً وبيلاً. 2 ) الصارم المسلول 227 ط المكتب الإسلامي.