حرماوي في كندا

)الإدارة العامة)
  • عدد المشاركات

    193
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

كل منشورات العضو حرماوي في كندا

  1. يـــا (( أنت )) .... يقيني بوجودي ...لايهم ... لكنه بحثــُك أنت ... عن وجودي انا ....ذاك مايهم .... فأنا السؤال .... ولا يعنيني أن يشقى كل شيء حولي بِكَنَهِي .. وذاتي ... أما انت ... فلا أقل من أن تكتبني حرفاً ... حرفاً ... في سياق جوابك ... كي أكون ... إنها حقيقتي ... التي اقرأها فيك .... وبك .... فماقيمة النوافذ .... وجفاء النور لايرحم ظلمات الأركان .... ومن يهب النوافذ قيمة الوجود ومعناه .... سوى احتضان خيوط الشمس... ومن أنا ... إن لم تكن أنت ؟؟ ... وقد كنت أنا الشتات ... فأي احتواءٍ قد كانَ... سواك .... ولطالما انكَسرت ... فأي العيون لتقرَّ بحالي... وتكتب دمعي ... إن لم تكن عينيك .... وإذا ما كنت أنا المدى .... والطريق .... فما جدوى أحلام الرجوع .... للوطن .... بلا خطاك .... وإذا ماشتعلت عبرات القلب .... كمد الغياب .... فمن سينساني .... سواك !! ... نسيانك لي ... وجه من أوجه وجودي ... ولن يعنيني إن نسيت ... مايعنيني .. انك تتعاطاني ... حتى في فكرة النسيان.. يـــا أنت .... وددت أن تعلم ... أنني هنا ... في غيابك ... بلاحقيقه ... تماماً كأنت في غيابي ... بلاجدوى ...
  2. عزيزي ققح اون لاين .... اتابع ماتشارك به هنا واجد نفسي متحفز لمتابعة ماتطرحه باستمرار .... وحقيقه انا لم يتسنى لي ان اعقب او اتفاعل بشكل مباشر مع طرحك عزيزي بسبب كثير من ظروف العمل ولكني اشعر باستياء لاعلانك الغياب عن هذا المنتدى ... وبغض النظر عن مدى اتفاقي من عدمه مع ما تطرح الا اني ارى ان وجودك اشبه بفاكهة الحوار في هذا المنتدى .... اتمنى ان تراجع مثل هذا القرار اخي ققح ..... سعد
  3. ... جميل ان تشعر ان هناك من ينتظر .... حتى ولو كانت جدران .... الا تعتقد ذلك يامسفهل ؟؟ ... حرماوي ....
  4. تسلم ياذرب .... وليش ترفض الدموع ؟؟ ... مافيه انبل ولا اصدق من الدموع اذا جت في مكانها .. تحياتي .... ياذرب ..... حرماوي .....
  5. انت تحس الحزن فيها ياباب البر ... والا تحسها هي ساكنه في الحزن ؟؟ .... موقف صعب ... لكنه منتهى الشفافيه والصدق ... تحياتي لك اخوي .. حرماوي ...
  6. كنج السهيلات ممنونك وممنون تفاعلك ... وما اقول الا ... تسلم ياغالي ... حرماوي ...
  7. هل البعد اختيار ؟ ... ام قدر ... وهل البقاء من عدمه .... رغبه ؟؟ تحياتي لك مميز المندى ... المسا انت فقط ... حرماوي
  8. ام القنازع ... اقدر مرورك ... تحياتي لك وممنون ظنك فيما كتبت .... حرماوي في كندا
  9. هلا بحرماوي .نت.... تسلم على هالتفاعل .... وانا عمك ... وعسى المنتديات ماتعطلك عن دراستك ... تسلم عموما .... عمك سعد
  10. كان يخطو بحذر شديد.... لايملك من وسيله للإتصال بتضاريس الدرب سوى استشعارها باقدامه... يتجه الى الشاطئ... وحنين الأمواج يناديه تاره تلو الأخرى... ترتفع هامته قليلا... يستنشق الهواء وكئنه يبحث عن عبق ٍما ... لايلتفت على الإطلاق... يقترب من صوت الموج ..... يقترب اكثر.... يبدو انه يختزل لهذا المنظر الكثير في خيالاته .. يستمع للامواج عن كثب.. الامواج تاتي كالخيوط الحريريه لتغزل من دموع المنكسرين ماتزين به خصر الشاطيء.... الناس كل الناس تنظر الى عمق البحر ... الى اخر مداه... اما هوفمايزال بين الفينه والفينه يرفع هامته بحثا ً عن .. لا ادري عن ماذا .... ومايزال لايأبه بالاخرين ولم يلتفت اطلاقا ً.... كان كفيف البصر... اقتربت منه وقلت مالذي تراه ... لم يشعر بوحشه من سؤالي الغريب .. من شخصي الغريب ... قال لي اني ارى لاشيء !!!! .. قلت صف لي هذا اللاشيء... قال لي انه لاشيء .... اذا فا اللاشئ بات شيئا ً.... انت تراه الان .... قال نعم ... هل تستطيع ان تصف لي الازل ... او حدود اللانهايه .. او بدايات ونهايات الابديه.. لا .. لكنك تعتقد بوجودها... ما اسمك ؟؟ اسمي سعد ... اهلا بك ياسعد... قللي ياسعد ... هل تستطيع انكار حقيقة الأزل والأبديه واللا نهايات؟؟ قلت لا... اذا انت تراها ؟؟ لا ياسيدي لكنني مؤمن بها .... احسنت ياصديقي... انه الايمان بالاشياء.. ذاك مايمنحها كينونة الاشياء ذاتها .... هل تستشعر الحب او تراه او تلمسه عندما تجد نفسك محاط بانفاسه من كل الجهات ؟؟ لا بالطبع لكنني اؤمن بوجوده ... كنت ارفع راسي بين الحين والاخر كي اسرق من غفلة النسيم ذرات من بقايا عطر اظن ان الهواء مازال يختزلها في عروقه وطقوس هبوبه.... كنت اراها سعد بسمعي ... كنت اسمعها ببصري.. مازال عهد اللقاء معلق ... ومازلت اعتاد نفس المكان ... لاني لاأجد لخطواتي اي سبيل لاحتمالية وجودها غير هذا المكان .. انا كفيف ياسعد ... ولا ارى من خلال ذكرياتي سوى هذا المكان .... انت كفيف البصر لا القلب سيدي... نعم ... كفيف البصر انا لا القلب ...وكسير القلب انا لا البصر .... وماقيمة الايمان هنا سيدي ... الايمان سعد يكسوني يقينا بوجودها تماما كايماني بمرأى اللاشيء... الايمان ياسعد احتواء آمن لخلجاتنا وريبتنا من الآتي ... باقه من هدؤ تبث الحياه بطيب القناعه والاستقرار .... الايمان قصة وفاء حقيقيه لقيمة الحب والنقاء الفطريه ... الايمان ... جعلني اتحدث بعفويه مع غريب لاني بيقين دائم ان هناك من يستطيع ان يستمع بصدق ... متى ما شعرت برغبه في التعالي بكذب ... الايمان برسائل الأمل هو مايقود خطى انسان كفيف كمن تراه في دروب يلفها اللاشيء فتراها قدماي وتتحسسها برهافه اكثر وادق من بصري... الايمان بطعم الحياه هو مايجعلني انتزع لقلبي من الحب والعيش والياسمين ما احلق به فوق اللامنظور وفوق قصور الاستيعاب في تحديد ماهية اللاشيء .... سأخبرك بشيء... قلت لها ذات مره احبك ككل شيء... وكئني ارى امتعاض بسمتها فقلت لها صدقيني انني احبك كلاشيء ... فارتدت لثغرها بسمة الرضا من جديد .... اللاشيء ياصديقي قيمه نجهلها انا وانت والكثير... لكنها وحدها حبيبتي ادركت قيمتها ... سيدي بعد اذنك ...ساقوم بسرد هذا الحوار بطريقتي لاصدقائي.. قال لي.... أتترك كل مايراه هؤلاء الناس.... وتكتب عن مالايراه الكفيف .....!!!!! قلت انه الايمان بانك ترا مالايراه الاخرين سيدي .... يومك سعيد ....
  11. كل عيد ... وانتم بخير.... كل عيد .... وانتم .... لاخوف.. ولا غياب ... كل عام .... واعيادكم وطن ... والوطن في خيالاتكم احلى عيد ... حرماوي في كندا
  12. اسعد كثيرا بمرور المسا... المسا انت .. انت فقط .... يبهجني كثيرا مرورك اخي العزيز.. ولعلي لا ابادر بالعتاب لغيابك ... لان الملامه ستسبقك الي انا ... تحياتي.. دم بالف خير .. وبوطن واحد جميل ودافيء وعاشق ... تحياتي..
  13. ستظل هذه المفردات حيه... اتمنى ان لاننعتها يوما بال (( كان )) اخي مسفهل ... يبقى الوطن ... ويفنى كل شيء اخر .... تحياتي... للحديث بقيه بحيل الله في عودتي للملكه ... تحياتي
  14. اخي مسفهل مرورك يعني لي الكثير دم بخير دم في رحاب الوطن تحياتي
  15. صحيح اخي سهم ولعل هذا الهدف السامي يخفى احيانا على بعض الاخوه... ساحاول الاشاره الى ما اعنيه في موضوع ساطرحه قريبا شاكر مرورك تحياتي
  16. كلك ذوق اخوي مصور وهذا العشم فيك وفي اهلنا كلهم من حرمه.. الله يرضى عليك وشاكر جهدك مقدما تحياتي
  17. حياك الله القروي شكرا لتواصلك وممنونك على لطفك ومزحك .. اخ عزيز ...
  18. اخي مصورمنتديات حرمه ... اولا اوجه لك عميق شكري لاجتهادك في ربط ابناء حرمه المغتربين عنها بها من خلال صور لاتخلو من ابداع بدون شك... اخي مصور لي طلب خاص وارجو ان لايكون فيه اثقال عليك ... هنا في كندا افتقدكم كثيرا بلا شك ويعلم الله انني اتسمر امام هذه الصور ولا اتمنى اكثر من اغماض عيني والرحيل الى هناك والاستمتاع برائحة الوطن والناس الطيبين... اتمنى منك ان كان بالامكان ان تضع مشاركه عباره عن صور تبتدا من مدخل حرمه ومن ثم المرور بالشوارع الرئيسيه والاماره وبيوت اهل حرمه بشكل عام ومن ثم الانتقال الى النخل وحرمه القديمه اريد ان اشعر باني بالفعل في زياره لحرمه من خلال التسلسل المثير للصور المبدعه بعدستك اخي مصور اتمنى ان لاتحرمني هذه الرحله لحرمه وانا في ثلوج كندا ودرجات الحراره الاربعين تحت الصفر (( وانت جاي )) ... اتمنى ان لا اكون اثقلت عليك وان كان هناك اي صعوبه ارجو ان لاتتحرج اطلاقا اخي فا انا مقدر تماما لاي صعوبه الامر الاخر الصور التي تنشرها اشعر بنقص عنصر اساسي فيها الناس الناس الناس هم الحياه يامصور شكرا لك سعة صدرك لقراءة طلبي اخي مصور حرماوي في كندا
  19. لازال في الحياه ,,,,,,, حياه .... لكنني في حاجه للمعاني .... طفلتي ... قلبي بحاجه لأكثر من لعبه ... او قطعة حلوى ... هل تشعرين بي ... طفلتي .... أشعر بالذنب ... وأنا أنثر ضحكاتك الجميله ... ومراسم حزنك البريء... في دروب الغياب عن الوطن والمآذن... بعيداَ عن النخيل ... وصباحات التمر..... والقهوه العربيه بين يدي والدتــي .... بعيداَ عن الــ " كـان " اشعر بحزنِ يهطِلُ من سماء الــ " هنــــــا "..... لترتوي الاحناء ظمأ الوطن ... والناس الطيبين ... فتزهر العروق بذبول النظرات .... واسراب الإنكسار تـنزل في رحاب احباطاتي... تأتي على " الــلا " اخضر.... واليابس .... وتنقش بمخالبها بعد ان أدمت في خاطري ماظل من خيالات الأمس.... وفي كل زاويه من قلبي ... فتكتب.... كانت حياه ... كان أمل .... كان أمل .... طفلتي .... هل استشعرتي ما اريد الإشاره اليه ؟؟؟ ..... أتعلمين مـالـــ " كــان " هذه ؟؟؟ ... إنها حكايات التراب .... و الخطى المنسيه عليه ... لإبي ... لأمي.. لأخوتي ... لكل الناس الــــ " هناك "..... إنها لحظات الوسن الآمنه ... وضحكات الرضا والراحه ... وحكايات السهر واول قصص الحب واخرها ... وكل الحنين الــ " أمس " ... وكل الإنتظار الــ " غد " .... .... تراب .... نعم تراب ... لكنه تراب الوطن .... نفترشه في الحياه درب سيرنا للــغد .... ويحتضن اجسادنا في الممات بلهفة الأم للقاء ولدها الغائب ... غداًَ .... غداًَ طفلتي .... ستكبرين .... وتكبرين .... وتبتعدي عن الـــ " كــان " .... ستقولين " كـــان " .... وتحلمين بالــــ " كـــان".... وترسلي كل قصاصات العشق ... للــ " كـــان " ..... طفلتي .... وإذا ماحُزن الغياب عن الـ " كـان " أفترى في تقاسيم فرحك الجميل ....... وابتغيتي العيش ابد الدهر في حضرة الطفوله والبراءه .... اوإذا مارتئيتي ان العوده لأمس التراب... واللعب في ساحة الطهر واحلام الاطفال الساذجه... مع بنت الجيران ....ودُمى بنت الجيران ... اجدى ... واحلى ... وانقى .. واعذب .. وإذا اردتي ان تثبتي بأن الــ " كـــان "لن تكون فعلاََ َ ناسخا َ لــما " كــان ".... فاكتبي كل شيء... على جدران الوطن .... ولتبعثري.... ولتتبعثري على تراب الوطن ... كوني شامخه كنخيل الوطن .... كوني صلبه ... كجبال الوطن ... وامتلأي بالأمل ... والأيمان.... كنداء المآذن.... وصلوات الناس... ناس الوطن .... استنشقي سماء الوطن ... غيوم الوطن ... شمس الوطن ... تنفسي الوطن .... اعشقي الوطن ... فهو عاشق لاينسى ... لايقسو .... ولايخون ... عندها فقط .... ستعلمين ... انكِ لم تكبري .... ومازلتي حبه في صفٍِ من حبوب ٍِ في مسبحه تمررالايام اصابعها عليها بكل خشوع وسكينه .... ولاتـنتهي من مرورها الا وتبدا بالإحساس بحباتها من جديد ... لتبدأي بالعيش في هذا الإحساس .. كذلك من جديد... ولن تكبري ... لن تغيبي ... لن تهجري الـــ " كــان " .. ولن يغيب الوطن .... ابداَ ... لن يغيب .... طفلتي ... هل تعرفين مامعنى " وطن " ؟؟؟؟.....
  20. احسنتي اختي العزيزه نوره على الرغم من سوداوية الفكره التي طرحتيها ولكنها لاتخلو من واقع نغفل عنه في كثير من الاحيان احسنتي مره اخرى شكرا نوره
  21. فتاة سوق السبت اشكر لك هذا التفاعل الابداع ياتي بكل الصور بمافيها الحزن لكنه ابداع موجع على اية حال شكرا فتاه
  22. اشكر لك مرورك الكريم اخي صدى والحمد لله على كل حال ولعل الخاطره اشاره وليست اكثر من ذلك لما قد يجول في داخلي من هذا الفقد تحياتي اخي الكريم
  23. الاخت العزيزه مروضة الحروف لكِ ايماءة ودوده صادقه لهذه الوجدانيه المرهفه البيضاء رحم الله ماضي وزياد رحم الله موتانا والمسلمين جميعا والحمد لله على كل حال سنظل نتنفس احلام زياد وماضي سنحتوي فكرة الحب لماضي وزياد ماحيينا.. وغياب الجسد لايعني اكثر من غياب جسد .. اما المعنى الكامن في كل ا لزوايا وجهات النظر يظل يردد في الذات... ماضي .. زياد كل الود عزيزتي مروضة الحروف.... كل الوطن... حرماوي في كندا
  24. الحياة أكثر من حزن ... أكثر من حلم .. وابتسامة ... أكثر من إيماءة محب .. أكثر من جرح ... أكثر من لحظة ألـم ... نعم ... قد تكون اللحظة... حياة ... أما الحياة فهي حتما ًأكثر من لحظه... لكنه الغياب ... عندما يرسم خطى الطريق لنا ... ويرحل بنا... بعد أن ينثر أحلامنا للـريح ... ويبعثر كل حكايات السهر ... ويترك أثارنا كامنة في كل الأشياء ... سوانا .... يسلب الحياة تضاريس العيش.. فتتشابه اللحظات ... والزوايا ... والوجوه ... وتبقى انت يـازياد ... اللمحة الوحيدة في حياه خاليه من تفاصيل الحياة ذاتها ... الغياب موجع يا زياد ... الغياب موجع جداً ياأخي ... غيابُك... غيابُك حكاية ليله بارده ... يحتضنها هَوَس الصمت بـِحُزن المُقَل... ليله متكرره تمتهن قتل النور في قلب أخيك قبل عينه ... إحساس مضاعف بالألم ... إحساس غيابِك ... وإحساس الألم في غيابك ... غيابُك ... سيل من آهات تنبض كمداً في شرايين أُمي... أسئله يائسه تكتبُ رعشة أطرافي... وذبولٌ يسكنُ كل العيون ...كل الأحناء... كل الأماني .... مضت اشهُرٌ سته منذ أن اخترت غياب الحياة .. أو حياة الغياب ... وفي هذه الليله... تزورني ذكريات الحب... واشياء من صوتك... ورائحتك.... وسماتك في تلافيف وحشة ليل الغياب.. .. فتحتفل النجوم بحضور طيفك ... والسرور يكتسح جفني بدمع ٍ يتلهف لقاء ك.. ولن تنسيني أدمُعي الأن ان ابوح لك ... بأنك كُنتَ من أجملِ القِصَص... وكُنتَ من أبهى الصوَر... كُنتَ الحزن.. والجرح ..والفرح...والرضا ... الصدق ... الطمأنينه...الوجل ... الغضب .... كُنتَ أي الدروب .. كُنتَ كل الدروب ... كُنتَ أي لحظه ... وكُنتَ كل لحظه ... أخي ... كُنتَ الحياة .... و الحياة ... لا أقل من أن تكون أنت يـا...... زيـاد .. سعد (حرماوي في كندا ) رمضان السادس\1424
  25. مظاهرات ... مطاردات... وتفجيرات ... ُيتم ... وحرقة امهات ... ماذا اصابك ياوطن ... ماذا نريد ؟؟ ... القادم مخيف جدا في ظل هذه الصراعات ... اما ان تكون علماني ... ربما ليبرالي ... او متحرر .. او حداثي متحذلق ... او سلفي .. او جامي .. او جهادي ... او وسطي ... ولامكان لعقيدة بسيطه نقيه كعقيدة العجائز .... لا ادري اين اقع والى اي المضامين السابقه انتمي ... .... وان لم اجد مايناسبني فما عساي ان اكون ... نكره ؟؟ .. وهل ُامنى بالسلام والطمانينه اذا كنت نكره ... وماهو مفهوم المعارضه ؟؟ .... وهل اذهاننا مهيئه لما يسمونه بهتانا بالمعارضه ؟؟؟.... ومن نعارض ؟؟.. وفيما نعارض ؟؟... مانزال الى هذه اللحظه على اتم استعداد لكسر كافة القوانين فزعه لنداء القبيله ... ومانزال حتى الان تحت وطاة النعرات القبليه والطبقيه المستمده من هلاوس تاريخيه اسمها قبائل واصل وفصل ...... الى اخر معطيات النقص... مولعين بايجاد الفروق ... منهمكين في بعث اي مظهر يميزنا عن بعضنا.... نشعر باننا متماسكين ... وواقع الحال يفضح مرحلة الشتات التي نعيشها بكل ابعادها ... فماهو استعدادنا الحقيقي للمعارضه ؟؟ .. ومن يدعي بان المعارضه من اجل تطبيق اسلامي حقيقي للشرائع السماويه فلربما فاته ان يدرك اولا ان من ابسط تعاليم ومسلمات التشريع الاسلامي هو ادب الخلاف وسلامة الطرح والحكمه في تبنيه .. والحكمه كما اوردها ابن القيم فعل ماينبغي كما ينبغي في الوقت الذي ينبغي ... واين من يمارس هذا الطيش من تحقيق هذه الاضلع الثلاثه ... وهل قتال اليد اليمني لليد اليسرى من الحكمه في شيء؟؟ ... ولا ادري اي حكمه تكمن في قتل الاطفال والابرياء والجنود المسلمين وهبة اليتم لذويهم باسم المعارضه من اجل شريعه اسلاميه !!!... ولما نراهن على اراء مستورده من الخارج .... ولما لايحكمنا الولاء والحب لترابنا في الداخل ... من لايفهم معنى حب الوطن ... عليه ان يقرأ هذه الخربشه للكاتب محمد الرطيان .. عسى ان يفهم معنى التراب ... وان هناك حتما قيمه للتراب اكثر من دفن الموتى ... أجمل ما في الموت ، إننا لمّا نموت .. تصير بقايا أجسادنا.. رمل بصحاري بلادنا... يجون احفاد احفادنا .. يبنون منّا بيوت... تحياتي ... حرماوي في كندا