الخالدي

الأعضاء
  • عدد المشاركات

    34
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

كل منشورات العضو الخالدي

  1. وأنا يا أخي أشكر على الرد .........
  2. مادة التعبير والجمل رسب أحد الطلاب في مادة التعبير ، وهذا أمر غير اعتيادي أن يرسب طالب في مادة سهلة كالتعبير ، وعندما سُئل المدرس عن سبب رسوبه في المادة قال : والله يا اخوان الطالب ما يركز كل مره نعطيه يكتب عن موضوع يخرج عن الموضوع . قالوا اعطنا عينات من مواضيع التعبير التي كتبها .. فقال المدرس على سبيل المثال : اكتب موضوعاً عن فصل الربيع .. " فصل الربيع من اجمل الفصول في السنة ، تكثر فيه المراعي الخضراء مما يتيح للجمل ان يشبع من تلك المراعي ، والجمل حيوان بري يصبر على الجوع والعطش اياما ، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر . ويربي البدو الجمل ، فهو سفينة الصحراء ، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لاخرى .. والجمل حيوان اليف …. الخ. ويستمر الطالب في التغزل في الجمل ، وينسى الموضوع الرئيسي .. فقال المدرسون قد يكون قرب موضوع الربيع من الجمل وارتباطه بالرعي هو الذي جعل الطالب يخرج عن الموضوع .. فقال المدرس : لا خذو على سبيل المثال هذا الموضوع الذي طلبنا من الطالب ان يكتب عنه .. اكتب عن الصناعات والتقنية في اليابان .. " تشتهر اليابان بالعديد من الصناعات ومنها السيارات ، لكن البدو في تنقلاتهم يعتمدون على الجمل ، والجمل حيوان بري يصبر على الجوع والعطش اياما ، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر . ويربي البدو الجمل ، فهو سفينة الصحراء ، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لاخرى .. والجمل حيوان اليف . قال المدرسون هل هناك موضوع آخر فقال المدرس كل موضوع يبدأ فيه لنصف سطر ينتهي بصفحات عن الجمل .. وهذا موضوع بعيد جدا عن الجمل .. اكتب موضوعا عن الحاسب الآلي وفوائده الحاسب الآلي جهاز مفيد يكثر في المدن ولا يوجد عند البدو لأن البدو لديهم ( الجمل ) والجمل حيوان بري يصبر على الجوع والعطش اياما ، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر . ويربي البدو الجمل ، فهو سفينة الصحراء ، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لاخرى .. والجمل حيوان اليف … تقدم الطالب بشكوى للوزير بعد ان طلب الوزير التحقيق في الموضوع فكتب الطالب في خطاب الشكوى : سعادة وزير التربية والتعليم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقدم لمعاليكم تظلمي هذا وفيه اشتكي مدرس مادة التعبير لأني صبرت عليه صبر الجمل ، والجمل حيوان بري يصبر على الجوع والعطش اياما ، ويستطيع المشي على الرمل بكل سهولة ويسر . ويربي البدو الجمل ، فهو سفينة الصحراء ، فينقل متاعهم ويساعدهم على الترحال من منطقة لاخرى .. والجمل حيوان اليف ، وكما يعلم سعادتكم ان الجمل يستمد طاقته من سنامه الذي يخزن فيه الكثير من الشحوم ، اما عيني الجمل ففيها طبقة مزدوجة تحمي العينين من الرمااال والعواصف .. آمل من سعادتكم النظر في تظلمي هذا وظلم المدرس لي مثلما ظُلم الجمل في عصرنا هذا بأكل كبدته في الفطور في جميع الوزرات والدوائر الحكومية
  3. قصيدة مؤثرة جداً تحكي قصة زوجة وقد اقام لها اهلها عندما خرجت من المستشفي احتفال ذُبحت فيه الخراف وقد كانت تعلم بمرضها وتحّس بدنو اجلها, وقد وجّهت هذه القصيدة لزوجها فأسأل الله ان يتولاها برحمته ووالدّي وجميع المسلمين والمسلمات ترى الذبايح وأهلها ماتسّليني أنا أدري إن المرض لا يمكن علاجه أدري تبي راحتي لا يابعد عيني حرام ما قصّرت يديك في حاجه أخذ وصاتي وأمانه لاتبّكيني لو كان لك خاطرٍ ما ودي أزعاجه أبيك في يديك تشهدني وتسقيني أمانتك لا يجي جسمي بثلاجه لف الكفن في يديك وضف رجليني ما غيرك أحدٍ كشف حسناه واحراجه أبيك بالخير تذكرني وتطريني يجيرني خالقي من نار وهاجه سامح على اللي جرى ما بينك وبيني أيام نمشي عدل وأيام منعاجه همي عيالي وأنا اللي فيْ كافينـي علمهم الدين تفسيره ومنهاجه
  4. بسم الله الرحمن الرحيم في جدة .. مدرب نصراني يسلم على يد طفل !! الكابتن (عبدالكريم أرسيناس) مدرب السباحة الفلبيني ، والحاصل - بالإضافة إلى دراساته الرياضية - على دراسات في علم النفس من جامعة (مانيلا) ، يروي قصة إسلامه فيقول : الحمد لله أنني أول مسلم في عائلة (أرسيناس) المسيحية ، وقد نشأت وتعلمت في بيئة نصرانية في العاصمة مانيلا ، حيث لا يوجد مسلمون ، فهم يتركزون في المناطق الجنوبية من الفلبين ، وكنت وأنا صغير يحرص أهلي على اصطحابي معهم إلى الكنيسة ، فإذا لم يفعل ذلك والدي جاء رجل كبير في السن وأخذني إلى الكنيسة . عندما بلغت مرحلة الشباب لم أكن أحرص على الذهاب إلى الكنيسة ، وفي هذه المرحلة التي التحقت فيها بالجامعة بدأت أفكر في الديانة المسيحية التي أتبعها ، وأخذت أقرأ كثيراً عنها ، وكنت أعجب من تعدد المذاهب في المسيحية ما بين كاثوليك وبروتستانت وغير ذلك ، وكان تعجبي يزداد من عدم اتفاق هذه المذاهب وإن كانت اتفقت على عدم الإيمان بأن الله واحد . وعندما قدمت إلى المملكة للعمل كمدرب سباحة ، كان أول اتصال لي بالمسلمين ، فنحن - كما قلت - لا نتصل بالمسلمين في الفلبين ، فهم لهم مناطقهم التي يعيشون فيها ، كما أننا لا نسمع عنهم شيئاً ، اللهم إلا الصراع الدائر بينهم وبين الحكومة ، والذي تصوره لنا وسائل الإعلام الحكومية على أنه صراع سياسي لا صلة له بالدين ، فهم يصورون المسلمين على أنهم مجموعة من المتمردين الذين يطالبون ببعض الأرض والحقوق السياسية ، وأحمد الله أنني لم أجند ولم أرفع السلاح في وجه المسلمين الذين أصبحت واحداً منهم الآن . وعندما جئت إلى المملكة ، بدأت أعرف المسلمين ، وأقف على أحوالهم وعاداتهم وتقاليدهم ، وكان من بين الذين أدربهم على السباحة طفل لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره ، لقد كنت أرى في تصرفات هذا المسلم الصغير التزاماً شديداً ؛ فهو هادئ الطبع ، منظم في حياته ، لم يعدني مرة بشيء ويخلف هذا الوعد ، وكان يحرص على أداء الصلوات في أوقاتها ، وكنت أراه يكثر من قراءة القرآن في أوقات الراحة . لقد كان هذا المسلم الصغير يتمتع بذكاء وقاد ، وقوة ملاحظة عجيبة ؛ فبمجرد أن لاحظ أنني أراقب تصرفاته وأرتاح لصحبته أحضر لي عدداً من الكتيبات المترجمة إلى اللغة الإنجليزية والتي تتحدث عن الأديان والمقارنة بينها ، كما أهدى لي نسخة من المصحف المترجم ، وقال لي المسلم الصغير : عندما تقرأ هذه الكتب ، ستعرف السر وراء تصرفاتي المنضبطة . وكانت هذه أول مرة أقرأ فيها عن الإسلام ، ومع كثرة قراءاتي بدأت أقف على حقائق كانت غائبة عني كما هي غائبة عن كثيرين أمثالي . لقد تأثرت كثيراً بما قرأت ، وخصوصاً عندما قرأت المصحف المترجم ، وكان ما قرأته عن وجود إله واحد خالق يتفق مع ما أفكر فيه وأقتنع به ، لقد انجذبت إلى الإسلام ، حتى إنني سميت نفسي (عبدالكريم) حتى قبل أن أشهر إسلامي !! وكان السبب في ذلك سلوك هذا المسلم الصغير الذي يرجع الفضل له - بعد الله عز وجل - في تعريفي بالإسلام ، وبالتالي في وضعي على بداية طريق الهداية . وبدأت أهتم بالصلاة التي يؤديها زملائي في العمل ، وكان المسجد في مكان العمل ، فكنت أرقب صلاتهم وأراهم في هذا الخشوع العجيب وهم يركعون ويسجدون ويتابعون إماماً واحداً في التزام ونظام بديع لم أر له مثيل . إن زملائي في العمل لم يقصروا معي ؛ فهم شأنهم شأن ذلك المسلم الصغير الذي تركته في جدة ، لقد أحاطوني برعايتهم ، وعندما لاحظوا اهتمامي بالإسلام وكثرة حديثي عنه وإعجابي بهذه الصلاة التي يؤدونها أحضروا لي بعض الكتيبات التي تتحدث عن الإسلام . وكان من بين هذه الكتيبات كتب (أحمد ديدات) التي تضم محاوراته مع القس (سيجوارت) ، فكثيراً ما كنت أسمع بأن المسلمين يُكرهون الآخرين على الدخول في الإسلام ، وكانت هذه الصورة ماثلة في ذهني عند قدومي إلى المملكة ، ولكنني لم أجد شيئاً من هذا القبيل ، لقد كان لمحاورات أحمد ديدات مع القس سيجوارت أثر كبير في نفسي ، وكنت معجباً أشد الإعجاب بهذا الرجل وأنا أراه يقرع الحجة بالحجة ، ويقدم الدليل تلو الدليل ، مستخدماً في ذلك العقل والأدلة المادية ، وكنت كثيراً ما أضحك هازئاً ، وأنا أرى سيجوارت يسقط مهزوماً في كل جولة ، فلقد كانت ردوده غير مقنعة بالمرة ، لأنه يقف في جانب الباطل ويعرف ذلك جيداً النصراني قبل المسلم . ولهذا فإنني أرسلت رسالة إلى أحمد ديدات أعبر فيها عن إعجابي بقدراته الهائلة على الإقناع ، وأطالبه بالمزيد من هذه المحاورات واللقاءات التي تبين الحق من الباطل . وكان علي أن أدخل الإسلام وأتحول عن المسيحية ، فطلبت من زملائي أن يشيروا علي بما يجب ، ومنذ ذلك اليوم الذي لن أنساه أصبحت مسلماً بعد أن آمنت بالله ورسوله واليوم الآخر ، وبأن هناك جنةً وناراً وعقاباً .. كما أنني أشعر بسعادة بالغة وأنا أعيش حياة المسلمين الطائعين ؛ فأذهب للصلاة حيث أجد متعة كبيرة في السجود لله ، كما أنني أصبحت أحس باطمئنان نفسي كبير ، لقد كانت حياتي السابقة ضرباً من الفوضى وعدم وضوح الهدف ، فأبدلني الله بها حياةً دنيوية هي حياة النور والنظام والأخلاق والقيم ، إنني سعيد بصحبة إخواني المسلمين ، إن الإسلام عظيم حقاً وأنا سعيد بانتسابي إليه .
  5. حكيم يقول مررت على كثير فاستفدت منهم ثمانية حَكم‎ 1- ‏إن كنت في الصلاة فاحفظ قلبك‎ ‏2- وان كنت في مجالس الناس فاحفظ لسانك‎ ‏3- وان كنت في بيوت الناس فاحفظ بصرك‎ ‏4- وان كنت على الطعام فاحفظ معدتك‎ اثنان لاتذكرهما أبدا 5- إساءة الناس لك‎. ‏6- واحسانك إلى الناس‎ واثنان لا تنساهما أبدا 7- الـله عز وجل‎ ‏8- والدار الآخرة‎
  6. بسم الله الرحمن الرحيم صديق من فرنسا أرسل لي بهذه المقالة وقد طلب مني نشرها : يقول : بعد ساعات من الغزو البربري الأمريكي للعراق صدر في باريس كتاب ( أمريكا القوة العظمى في ذمة الله ) للمؤرخ ا لفرنسي الشهير إيما نويل تود . وإيما نويل تود ، هو الذي تنبأ بانهيار الاتحاد السوفيتي في الكتاب الذي أصدره سنة 1976م بعنوان ( قبل السقوط ) أيامها كان الاتحاد السوفيتي هو القوى العظمى الثانية في العالم ، ولم يكن يدور في خلد المفكرين وخبراء التحليل السياسي انهيار الاتحاد السوفيتي بعد نحو 10 سنوات من صدور هذا الكتاب . الآن يسجل تود ، توقعاته بوفاة أمريكا القوة كقوة عظمى ويرى أن ألمانيا لعبت الدور الأكبر في التعجيل بهذه الوفاة . يقول إيما نويل تود ( من كان يتصور أن ألمانيا ، التي ظلت طوال الخمسين سنة الماضية أقرب حلفاء أمريكا ، تستطيع أن تقول لواشنطن " لا " ! وعندما قالت برلين لواشنطن " لا " تحررت باريس من عقدة علاقاتها بواشنطن وقالت هي الآخرى " لا " وبدأت تظهر على الخريطة السياسية ملامح قوى عظمى أخرى وسط أوروبا ، انضمت إليها روسيا ، وعندما نتحدث عن روسيا ، فإننا لا نتحدث عنها بمنظور الحرب الباردة وإنما بمنظور الدولة الديمقراطية !! ، فالعالم قد تجاوز الخلافات العقائدية التي سادت سنوات الحرب الباردة . ويقول تود : إن تجاهل واشنطن للأمم المتحدة والقوانين الدولية ، ليس دليل قوة ، , وإنما دليل فقدان الثقة بالنفس ، وافتقار سياستها للمصداقية فضلاً عن أن غزو العراق لا يعبر عن بطولة إذ ماهي البطولة في قيام دولة يبلغ عدد سكانها 290 مليون نسمة ، ولا تمتلك أي قدرة للدفاع عن نفسها ، علاوة على أن نصف سكانها من الأطفال ، وصغار السن . ويقول تود : إن الدبلوماسية الأمريكية قد منيت بهزيمة في إقناع العالم بمبررات غزو العراق وخشى الرئيس الأمريكي من التراجع ، لأن هذا التراجع سيثير سخرية العالم ويصبح مدعاة للتهكم ، فاستمر في سياسته الضاربة عرض الحائط بالأمم المتحدة ومجلس الأمن ، وبأقرب الحلفاء وحول أمريكا لدولة تفعل ما تشاء وتسير على ( حل شعرها ) ويقول : تود : إنه في اليوم الذي بدأ فيه الرئيس بوش الحرب ضد العراق ، بدأ انهيار القوى العظمى الأمريكية لأن صدام حسين في حد ذاته لم يكن يشكل أي قيمة وليس العدو الذي يحسب حسابه ، ولكن الغزو أثار المخاوف والمخاوف توجدت سياسيات ( مناوئة ) وتقارباً تلقائياً بين الدول التي تسودها هذه المخاوف ، خصوصاً بعد الشلل الذي أصاب الأمم المتحدة ومجلس الأمن . ويقول تود : إننا لا يمكن أن نحكم على نجاح غزو العراق الآن ، لأن ذلك يقتضي مضي بعض الوقت ، عندما يقف الغزاة في مواجهة المقاومة الطبيعية للشعوب تجاه الغزو . إن الولايات المتحدة تستطيع غزو العراق ولكنها لاتستطيع أن تخضعه للأبد .
  7. في مشاركتي الاولى .... أبارك لمنتديات حرمة على هذه التصنيف ... وأنا متأكد بأن موقع حرمه سوف يتقدم في التصنيف بشكل كبير وذلك عند أفتتاح الموقع الرسمي لحرمه ... هذا وتقبلوا تحياتي وشكراً