ابن لام الدويسي
المبدعين-
عدد المشاركات
927 -
تاريخ الانضمام
-
تاريخ اخر زياره
كل منشورات العضو ابن لام الدويسي
-
????????حفل الاستاذ /عبدالله العقيل الاحد اليوم 26 صفر الساعه التاسعه مساءعلى قناة الصحراء الأولى بحضور نخبه من الشعراء والضيوف تقديم الاعلامي/سعيد السبيعي استماع. ممتع ومفيد
-
ههههه صرنا ندل بلا دليله القرمن وما ادراك رحله سعيده
-
ما قصرت. جنتل جعلها لسيل واوطان المسلمين
-
كلمات مضيئه للعلامه ابن عثيمين رحمه الله .
topic قام بالرد على ابن لام الدويسي's ابن لام الدويسي في البوابة الدينية
رحمك الله ياشيخ -
مشكور جنتل دايم مميز اللقمان : يوجد غرس في سفالة المجمعه تحت ملك ال يوسف مشهور معروف باللقمانيه
-
الدويسي الجراح فضول لام طي قحطان .
-
من اختيارات الدويسي
topic قام بالرد على ابن لام الدويسي's ابن لام الدويسي في بوابة بن لعبون للأدب والشعر
http://bb.7fth.com/f/1387835135231.mov -
وزارة التربيه والتعليم اشبه ما تكون بالنخله اللتي طاولت الزمن واصبحت كما يسميها فلاح نجد عيدانه ان اهملتها ماتت وان اسقينها فثمرتها ضعيفه ما تسوى صعودها وخدمتها فماذا انت فاعل ايها الفيصلي ؟؟هل تغرس حولها من يقوم مقامهاوتقول لها شكرا اديتي ما عليك افسحي الطريق ام تفلحها سنين معلومه تستعصي عليك وتتركها تلاقي مصيرها وتوصي عليها الذي بعدك اعانك الله ورزقت الاخلاص والتوفيق .
-
حرمه تنعى الرجل الذي احبته واحبها راشد الحمدان -
topic قام بالرد على ابن لام الدويسي's ابن لام الدويسي في البوابة العامة
سبق- الرياض: نظّمت لجنة السرد والعروض المرئية بالنادي الأدبي بالرياض، أمسيةَ وفاءٍ وتكريمٍ لذكرى الراحل الأديب راشد بن محمد الحمدان - رحمه الله - أول مدير للأندية الأدبية في المملكة، مساء أمس الإثنين، في قاعة المحاضرات الرئيسة بمقر النادي. وكان في مقدمة الحضور الأمير عبد العزيز بن سعود بن فهد بن عبد العزيز، أحد تلاميذ راشد الحمدان الأوفياء، وعددٌ من الأدباء والمثقفين والأساتذة الجامعيين. وشارك في أمسية الوفاء كلٌّ من سعد بن عبد الله الغريبي بورقة عنوانها "راشد الحمدان، شخصيته من كتابه: خراف الأيام", في حين شاركت ابنة المكرَّم الدكتورة هيفاء بنت راشد الحمدان, بورقة أخرى عنوانها: "تداعيات الحنين وانثيال الذاكرة", وأدار الأمسية عبد الرحمن بن سلطان السلطان، رئيس لجنة السرد والعروض المرئية بالنادي. وبدأت الأمسية بعرض فيلمٍ وثائقي عن الراحل في بدايته, سجّلت فيه لقاءات سريعة مع مجموعة مختارة من الشخصيات الأدبية والثقافية ممَّن عاصروا الراحل في مراحل حياته المختلفة. وتحدث سعد الغريبي متناولاً كتاب الراحل "خراف الأيام" حيث ذكر أنه ليس للحمدان من مؤلفات سوى هذا الكتاب الذي طُبع عام 1406هـ، في نادي أبها الأدبي، ووصف هذا الكتاب بأنه لخّص حياة مؤلفه. وذكر أن المؤلف كتب في مقدمته عن أفكارٍ متعدّدة بعضها يخاطب العقل وبعضها يخاطب القلب ومخاطبة الاثنين تحتاج إلى نوع من التوازن؛ لأن القلب إذا غمره الفرح ارتاح العقل فانتظم، أما إذا غمر القلب الحزن والكآبة فإن العقل يضمر ويصاب بعقم في الابتكار. ولفت إلى أن الكاتب وزّع ما تبقى من الكتاب حول آرائه الخاصّة في كثير من قضايا التربية والشباب. وتحدث أيضاً عن التغيرات التي أصابت المجتمع في عاداته وأخلاقه، وتحدث عن بدايات التعليم وكيف كانت الحكومة تلاحق الأطفال لحملهم بالقوة إلى دار التوحيد أو إلى مدرسة الأيتام السعودية بالمربع عام 1368هـ التي كانت من نصيبه قبل أن يذهب إلى دار التوحيد مختاراً. وعرّج المتحدث عن الراحل بالحديث عن الأيام الخوالي لذكرياته.. وتحدث عن المرض وأسبابه وأدوائه وتحدث عن الموت، وكثيراً ما أشار إلى فوائد المرض والحاجة إليه وضرب مثالاً بأن الإنسان يحتاج إلى المرض لكي يختبر قيمته لدى الآخرين ومنزلته عند ربه. وذكر المؤلف عادة مستشرية عند الناس وهي تقدير الأموات وتساءل لِمَ لا يُقدَّر الإنسان ويُكرَّم مادام على قيد الحياة؟ فرد ذلك إلى النفاق الذي لا يتركه الناس حتى وهم واقفون على حافة القبر يدفنون ميتهم. وتحدثت ابنة الراحل الدكتورة هيفاء الحمدان، شاكرةً النادي الأدبي بالرياض، على هذه البادرة الطيبة لحفل الوفاء، ثم بدأت الحديث عن والدها الذي كان مثالاً للأب العطوف الحازم في غير ما قسوة، يحمل بين جنبيه هَم تنشئة جيلٍ بأكمله وليس ثمانية من الأبناء فحسب. وذكرت أن والدها عند سفره يعرض عليها أن تراجع معه حفظه للقرآن الكريم، وكان ديدنه - رحمه الله - أن يقطع الطريق ذهاباً بسورة البقرة وإياباً بسورة آل عمران. وأشارت إلى أن والدها يهتم بالقراءة ولم ينقطع عنها، وكان أشد ما يثير استياءه عند تصفح كتابٍ ما أن يجد ثنية في زاوية إحدى صفحاته أو تهميشاً بالحبر على جوانبه. وتحدثت عن إنسانيته ورقة قلبه بمواقف كثيرة، موقف يحكي حُسن الجوار ولطف الجانب مع جاره إبراهيم البرادي، الذي يجاوره مسكنه في قريته حرمة (قرب المجمعة) وكان البرادي يعلم أن الوالد - رحمه الله - كثيراً ما يتردّد على منزله دون أن يصحبه أحدٌ من أبنائه فيمكث باليومين والثلاثة وربما أسبوعاً رغبةً في التخلُّص من ضجيج المدينة وصخبها، يقضي أوقاته متأملاً قارئاً أو منشغلاً بهوايته المحبّبة إلى نفسه الزراعة. وقالت: "أراد البرادي أن يُكرم ضيفه الجديد فدعاه أكثر من مرة ليقيم له واجب الضيافة فاعتذر منه الوالد - رحمه الله؛ لأنه لا يريد أن يثقل على جاره، فما كان من البرادي إلا أن أرسل للوالد حافظة طعام إلى منزله". وأضافت: "لما أراد الوالد أن يرد الجميل ويعيد الحافظة إلى بيت جاره تناول ورقة وقلماً وكتب فيها أبياتاً وضعها في الحافظة الفارغة ثم أرسلها ممتناً لكرم جاره". والأبيات هي: "لي جار كلما قابلته أمطرت سحبه علي وفاضت بين بابي وبابه خطوات يرسم الجود مشيها حين جادت فتذكرت حينها يوم كانت زاهيات عاداتنا ثم بادت فاذكروا أهل حرمة أريحياً (البرادي) صلاته قد تهادت فسلامي عليه يوماً فيوماً فحروفي بنبله قد أشادت". وتحدثت عن والدها بأنه كان بسيطاً متواضعاً لين الجانب تقبل عليه الدنيا فيعرض عنها قنوعاً لا يحب الإسراف والتكلف يؤمن بأن الإنسان هو ما يتقن حين تصغي إلى نصائحه وتحذيره من بهرج الدنيا وزيفها. وبدأت المداخلات من الحضور، يتقدمهم الأمير عبد العزيز بن سعود، الذي كشف عن دور الراحل في مسيرته التعليمية، والأستاذ حمد القاضي بذكريات أبانت الشخصية الساخرة للحمدان، والدكتور ناصر الرشيد وذكريات دار التوحيد، ومحمد بن عبد الله الحمدان، ومحمد بن ناصر الأسمري، وعبد الله سالم الحميد بمواقف متعدّدة مع الراحل. وحضر الفعالية عددٌ من أصدقاء الفقيد وجيرانه وأقاربه، وفي المقدمة: الأستاذ بندر آل الشيخ، والأستاذ حمد الدعيج (عضو مجلس الشورى سابقا)، والأستاذ محمد القويعي، وأبناء وبنات وإخوان وأقارب الفقيد عرفاناً ووفاءً لهذا الأديب. وأصدرت أسرة الفقيد كتاباً في نحو خمسين صفحة عنوانه "ليلة وفاء للأستاذ الأديب راشد بن محمد الحمدان" وزع على الحضور، وتولت الإشراف على الكتاب وجمع المادة ابنته أمل الحمدان. وأقام النادي في اليوم نفسه ضمن نشاطات منتدى الشباب ليلة بعنوان "تجارب في الكتابة" شارك فيها ماجد سليمان، وخالد مطلق، وأدارها الأستاذ محمد الشماسي، وكان من أبرز المداخلات، مشاركة الدكتور سالم القرزعي بكلمةٍ توجيهيّة للشباب. -
حرمه تنعى الرجل الذي احبته واحبها راشد الحمدان -
topic قام بالرد على ابن لام الدويسي's ابن لام الدويسي في البوابة العامة
رحمك الله ابا محمد حرص ان يكون له سكن لا ئقا يستقبل به ضيوفه واهله اذا تواجد بمسقط راسه المجمعه اشترا الارض وصمم المخطط وجهز مكان النخل . واجرا عقد البناء مع مؤسسة السعيد وهم له ربع ونعم بالجميع بعد مضي أكثر من سنه كانه شعر ان البيت تاخر انجازه فذهب مغاضبا لربعه ليه متأخرين انا ابا اشتكيكم واخذ غرامه مازحا ! قالو يابو محمد هون عليك انت خسران ان اشتكيت ؟ بيننا وبينك العقد تراه بخطك يوم احضروه واذا فيه ما نصه (على الا يقل مدة العقد عن سنه ) هاه ابو محمد هل قلينا عن سنه ضحك وتعجب لا بالله ما قليتوا مستسلم واتوب بعد وشلون اغلبوني واصبحت من الطرف التي يرددها ولاينساها . رحمه الله واخوانه المسلمين ادعو له بالمغفره . ،،، لكن لماذا باع هذا السكن رحمه الله وعمر في حرمه ؟ -
ابن لام ورائع الطرف (متجدد)
topic قام بالرد على ابن لام الدويسي's ابن لام الدويسي في بوابة بن لعبون للأدب والشعر
رد: قـصـص من الـمـاضـي الشايب ومرة ولده حكي إن رجلا جاء زائرا ابنه فلم يجده… وكانت زوجة الابن لئيمة وقطاعة ( تقطع صلة الرحم) وكانت تدعك عجينها بيديها عندما جاء … دخل وسلم وبقى واقفا ولم ترحب به كالعادة وتدعوه للجلوس وقالت في سرها…لو علم إني سأعجن عجيني لهذا اليوم لما رحل ولبقي عندي حتى المساء فحاولت بمكر إيصال الرسالة له فلعله يرحل ولا ينام عندهم قامت بنفض يديها من العجين وهي تحدث العجينة وبصوت يسمعه العجوز يا عجينتي عجنتك…. ولبكره خمرتك ….. ولبعد بكرة خبزتك سمعها العجوز وهو أدرى بمكرها ولؤمها وأراد أن يخبرها إن الرسالة وصلت وإنه ليس براحل ..فقرمز على الأرض وجلس وهو يقول وكأنه يحدث عصاته بصوت تسمعه زوجة الإبن يا عصاتي ركيتك…. ولبكرة خليتك…. ولبعد بكرة مشيتك طار صواب زوجة الابن من هذا العجوز الداهية وهي تقول بسرها: حسبناه ضيفا خفيف أتاريه مشتى ومصيف خلني أقوم أخبز هالعجينات… خله يأكل ويتسهل (يذهب) -
ابن لام ورائع الطرف (متجدد)
topic قام بالرد على ابن لام الدويسي's ابن لام الدويسي في بوابة بن لعبون للأدب والشعر
دخلت الأم غرفة البنت ووجدت رسالة على السرير فقرأتها بيدين مرتجفتين وكان مضمون الرسالة كالتالي : أمي الحبيبة بندم وأسف شديد أخبرك أنني هربت مع صديقي الجديد وجدت معه الحب الحقيقي وهو لطيف جدا بالرغم من الأقراط التي يضعها في أذنيه وأنفه والوشم الكثيرة على جسمه ودراجته الكبيرة وليس هذا.....فقط ماما ! فأنا أيضا حامل وهو يقول لي أننا سنكون سعيدين جدا في الحياة كما قرر هو إننا سنعيش معا في الغابة ويريد أنجاب الكثير من الأولاد معي وهذا أحد أحلامي لقد أخبرني أن الحشيش لا تؤذي وسنزرعها من أجل أصدقاءنا الذين سيهدوننا الكوكايين واطمئني يا أمي نحن نصلي أن يجد العلماء دواء للإيدز من أجل حبيبي فهو يستحق ماما لا تقلقي أنا عمري 15 سنة الآن وأنا أعلم كيف أعتني بنفسي يوم ما سأزورك لتتعرفي على أحفادك ابنتك ملاحظة : ماما أنا أمزح أنا عند الجيران فقط أردت أن أريك أنه يوجد في الحياة أمور أسوأ من نتائج الاختبارات... وتقرير المدرسة موجود على طاولتي ههههه في ستين داهيه التقرير غرفتي عقلي وهذا ماتريده البنت لانها راسبه . . -
من اختيارات الدويسي
topic قام بالرد على ابن لام الدويسي's ابن لام الدويسي في بوابة بن لعبون للأدب والشعر
قصة مؤثرة جدا يحكى عن فتاة عمياء كانت تعيش في إحدى القرى الصغيرة .. وكانت تحبّ شابا وسيما بصورة كبيرة جداً .. كانت قصة حبهما مليئة بالغرام و الشغف الشديد ولكن العقبة الوحيدة التي واجهتهما أنّ الفتاة لم تستطع رؤية عشيقها بعينيها فكانت تقول لعشيقها أنها ستتزوجه إذا استطاعت أن تراه بعينيها .. في يوم من الأيام جاء شخص و تبرّع بعيون لهذه الفتاة الحزينة ..وبعد العملية أصبحت قادرة على الرؤية ورجع نظرها إليها .. ولأول مرة استطاعت الفتاة أن تنظر إلى الذي أحبّته و أحبّها لكنها سرعان ما صُعقت و خابت كلّ آمالها و اسودّت الدنيا في عينيها لتكتشف أن عشيقها شخص أعمى لا يرى شيئاً .. فتقدم حبيبها إليها و سألها قائلا "هل ترغبين في الزواج مني بعدما أبصرتِ ؟ وبكلّ برود رفضت الفتاة عرض الزواج منه .. فابتسم الشاب و هو يقول لها .. "أرجو أن تحافظي على عينيّ اللتين معكِـ" -
حكم ربما لم تسمع بها (متجدد)
topic قام بالرد على ابن لام الدويسي's ابن لام الدويسي في بوابة بن لعبون للأدب والشعر
في يوم من الايام جاء رجل الى الغابة و طلب من الاشجار ان تعطيه كل واحدة منها جزءا صغيرا من اغصانها لحاجته الشديدة اليها؛ و بالفعل كانت اشجار الغابة من الكرم و الطيبة بحيث لم ترفض طلبه و اعطته ما اراد... و لكن مساعدة الاشجار لذلك الرجل لم تكن في مكانها فقد اخذ الرجل الاغصان الصغيرة و صنع منها يدا خشبية لفأسه؛ و عاد الى الغابة ليقطع اشجار الغابة كلها -
ابن لام ورائع الطرف (متجدد)
topic قام بالرد على ابن لام الدويسي's ابن لام الدويسي في بوابة بن لعبون للأدب والشعر
قصة الأعرابي ونباهة الأصمعي هذه الحادثة جرت للأصمعي الذي يعتبر من أعظم علماء اللغة العربية، كان الأصمعي موجودا في مجلس يتحدث عن موضوع معين فأحب الاستشهاد بآية من القرآن الكريم فقال: ( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بماكسبا نكالا من الله والله غفور رحيم ) ـ فسأله أعرابي: يا أصمعي كلام من هذا ؟ فقال الأعرابي بثقة : هذا ليس كلام الله انتشر اللغط في المجلس وثار الناس على الأعرابي الذي ينكر آية واضحة في القرآن لكن الأصمعي محتفظا بهدوئه سأله : يا أعرابي هل أنت من حفظة القرآن ؟ قال الأعرابي : لا حسنا: هل تحفظ سورة المائدة ؟ وهي السورة التي تنتمي إليها هذه الآية كرر الأعرابي نفيه: لا إذا كيف حكمت بأن هذه الآية ليست من كلام الله ؟ كرر الأعرابي بثقة هذه ليست كلام الله حسما للجدال ومع ارتفاع اللغط احضر المصحف لحسم الموقف، فتح الأصمعي المصحف على سورة المائدة وهو يقول بنبرة الفوز ، هذه هي الآية ، اسمع ـ{وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّه}المائده38ـ لحظة لقد أخطأت في نهاية الآيةـ {وَاللَّـهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}ـ وليس ـ (غفور رحيم) ـ أعجب الأصمعي بنباهة الأعرابي الذي فطن إلى الخطأ بدون أن يكون من حفظة القرآن فسأله: يا أعرابي كيف عرفت ؟ قال الأعرابي: يا أصمعي عز فحكم فقطع ولو غفر ورحم لما قطع لقد لاحظ الأعرابي بفطرته أن الآية تتحدث عن حكم شديد من أحكام الإسلام وهو قطع اليد للسارق درءًا للمفاسد وتخويفا لغيره فليس من المعقول أن تنتهي الآية بكلمة غفور رحيم؛ لأن هذا المكان ليس محل مغفرة بل تطبيق للحد .ـ -
حكم ربما لم تسمع بها (متجدد)
topic قام بالرد على ابن لام الدويسي's ابن لام الدويسي في بوابة بن لعبون للأدب والشعر
لما أخذت دودة القز تنسج أقبلت العنكبوت تتشبه وتتبختر , فقالت : يا دودة القز, لي نسيج ولك نسيج ولا فرق بين النسيجين !! فقالت دودة القز : نسجي أردية الملوك ونسجك شبكة الذباب !! -
كشفت إحدى الوثائق بخط الشيخ زامل بن لعبون عن ختم نادر يوثق به إحدى الاتفاقيات التي أبرمت في ذلك الوقت. 2- وكان موضوع الوثيقة: مغارسه بين يوسف بن سويدان وعبد العزيز بن عمر في مزرعة بعود التويم تدعى (طالعة السويدان). وقد أرخت في: ربيع الأول سنة 1273 هـ. 3- كاتبها: هو الشيخ زامل بن حمد بن محمد بن لعبون المدلجي من الحسنة من عنزة ولد عام 1225هـ وهو ابن العلامة والمؤرخ حمد بن لعبون وأخو الشاعر المشهور محمد بن لعبون وكان رحمه الله يعد علما من الأعلام البارزين في وقته، وقد امتاز بجمال وحسن خطه ومن أعماله القيمة نسخ العديد من الكتب ككتب التاريخ ومنها (تاريخ حمد بن لعبون) وهذا ما ذكره المؤرخ ابن عيسى بأنه قد اطلع على تاريخ ابن لعبون بخط ابنه زامل وكتب اللغة العربية ومنها (حل الألغاز النحوية) والكتب الدينية والطبية وغيرها. وهذا دليل على علمه وسعة اطلاعه أما وفاته فلا أعلم وآخر ما اطلعت عليه وثيقة بخط يده سنه 1287هـ. 4- وقد حوت الوثيقة بعض أسماء سكان بلدة التويم في ذلك الوقت وهم: 1) أمير التويم الأمير عثمان بن محمد بن عثمان بن مفيز المدلجي من الحسنة من عنزة. توفي رحمه الله سنة 1289ه. 2) إبراهيم بن محمد بن عبد الجبار بن عنيق من وهبة من بني تميم. 3) عبد الله بن بدر من البدور من الجلاس من عنزة. 4) عبد العزيز بن عمر العمر من أبو عليان من بني تميم. 5) إبراهيم بن سليمان بن عبيد من الهويمل من أبو رباع من عنزة. 6) يوسف بن سويدان من الأسر والمعروفة في التويم. 7) علي بن عمار من الأسر والمعروفة في التويم. 5- الختم الموضح في الصورة يعود للشيخ بحجمه الطبيعي وبعد التكبير: أ - الختم: ب - أما الأسماء التي يحويها الختم: زامل بن حمد بن محمد بن ناصر بن عثمان بن ناصر بن حمد بن إبراهيم بن حسين بن مدلج. 6- وقد امتاز ختم الشيخ زامل بن لعبون عن الأختام الموجودة في منطقه نجد والجزيرة العربية بصغر حجمه وتضمنه عشرة أسماء يتضح فيه تسلسل أجداده إلى أن يصل إلى الجد الأعلى مدلج بن حسين مؤسس بلدة التويم وهذا من النادر وجوده. علماً أن الأختام الموجودة في الكتب والوثائق التاريخ النجدية القديمة لا تتجاوز في غالب الأمر ثلاثة أسماء. 7- ومما لا شك فيه أن الأختام تلعب دوراً مهماً في حياة الإنسان في ماضيه وحاضره سواء كانت على صعيد معاملاته التجارية أو القضائية أو العلميه، مما جعل للختم أهمية باعتماده والعمل به كمصدر يوثق صحة الوثيقة ومصداقيتها من مصدرها الأصلي. وفي الختام تقبلوا تحياتي. فايز بن إبراهيم المفيز للتواصل فاكس: 2313322 جريدة الجزيرة الأحد 05 صفر 1427 هـ 05 مارس 2006 م العدد 12211
-
من اختيارات الدويسي
topic قام بالرد على ابن لام الدويسي's ابن لام الدويسي في بوابة بن لعبون للأدب والشعر
قصة المهادي خرج المهادي للغزو بالصحراء ومعه مجموعة من بني قومه , وفي هذه الرحلة تصادف أن مر على قبيلة ((سبيع)) القبيلة العربية الأصيلة . . . المهم أن المهادي صادف في مروره في مرابع قبيلة سبيع التي نزل بها مرور فتاة بالغة الجمال لدرجة أن المهادي تأثر بها من أول نظرة . . . ولم يستطع أن يفارق مضارب قبيلتها أخفى المهادي ما أصابه عن رفاقه , واختلق عذراً تخلص به من مرافقتهم , وأقنعهم بمواصلة المسير بدونه وبقائه هو في مضارب تلك القبيلة وحيداً . . . وبهذا العذر تخلص من رفاقه حيث رحلوا وتركوه , وبقي هو وحيداً . . . فبحث عن أكبر بيت في بيوت القبيلة لأنه عادة ما تكون البيوت الكبار لرؤساء العشائر أو فرسانها أو شخصياتها المعروفة , ونزل ضيفاً على صاحب هذا البيت فأكرمه الإكرام الذي يليق بهذا الضيف وبقي عنده فترة يفكر بالطريقة التي توصله لمعرفة تلك الفتاة التي أسرته من النظرة الأولى وملكت فؤاده . . . وصار المهادي يصارع الأفكار وهو ضيف عند هذا الرجل الكريم . . . فلا يستطيع التكلم مع أحد . . . ولا هو بصائر حتى يعرفها , فقد رمته بسهم وابتعدت . . . فكان لا بد وأن يستعين بأحد من نفس هذه القبيلة , فأهل مكة أدرى بشعارها هكذا يقول المثل . . . ولكن كيف يهتدي إلى الشخص الثقة الذي إن أفضى إليه بسره حفظه وأعانه . . . خصوصاً وهو غريب عن هذه القبيلة ولا يعرف رجالها , والسجايا الحميدة بالرجال لا يستطيع أن يكتشفها الإنسان بالنظر , فكما يقولون الرجال مخابر وليست مناظر . . . فكر المهادي طويلاً واهتدى إلى رأي . . . هو بالأصح حيلة جهنمية يستكشف بها الرجال حتى يهتدي إلى أوثقهم فيحكي له . . . قرر أن يجرب صبرهم فالصبور بلا شك يملك صفات أخرى غير الصبر فادعى أنه مصاب بمرض التشنج أو الصرع حيث يأتيه الصرع ويرتمي على من يجلس قربه . . . ولأنهم لا يعرفونه صّدقوا روايته وصار المهادي يتنقل من واحد إلى واحد ويرتمي عليه وكأنه مصروع , ويتكئ عليه بكوعيه حتى يؤلمه ليختبر صبره . . . فكان بعضهم يبتعد عنه ولا يجلس بجواره والبعض الآخر يصبر قليلاً ثم يغير مجلسه , وهكذا حتى جلس ذات مره بجوار شاب توسم به الخير وتحرى معالم الرجولة بوجهه فاصطنع الصرع وارتمى عليه واتكأ علية بكوعيه بشدة . . . وهذا الشاب صابر وساكن لا تصدر منه شكاة , وكلما حاول البعض إزاحته عنه نهرهم قائلاً . . . هذا ضيف والضيف مدلل فاتركوه أما المهادي فقد عرف أنه وجد ضالته . . . وحينما أفاق المهادي من صرعه المصطنع , قام الشاب متجهاً إلى بيته فتبعه المهادي واستوقفه بمكان خال من الناس واستحلفه بالله ثم أفضى إليه بسره . . . وشكا له ما جرى بالتفصيل وأعلمه من هو ووصف له الفتاة الوصف الدقيق الذي جعل الشاب يعرفها . . . ولما انتهى من حديثه قال له الشاب أتعرف تلك الفتاة لو رأيتها مرة ثانيه ؟ . . فأكد له المهادي معرفته لها وحفظه لتقاسيم وجهها فقال له الشاب : هانت أي سهلت . . . واصطحبه معه إلى بيته ووقفا بوسط البيت . . . وصاح الشاب . . . فلانة احضري بالحال فدخلت وإذا هي ضالة المهادي . . . فوقع من طوله لشدة تأثره . . . أما الفتاة فقد عادت لخدرها مسرعة بعد أن رأت أن هناك رجلاً غريباً كما هي عادة بنات البدو . . . أما صاحب المهادي فهدأ من روعه وأسقاه ماء . . . وسأله . . . أهي ضالتك ؟؟ قال المهادي : نعم . . . قال الشاب هي أختي وقد زوجتك إياها . . . فكاد المهادي أن يجن لوقع الخبر عليه لأنه لم يتوقع أن يحصل عليها بتلك السهولة . . . ترك الشاب المهادي في بيته وذهب لوالده وأخبره بالقصة كاملة وكان من الرجال المعروفين بحكمتهم وإبائهم ورجولتهم . . . فلما فرغ الابن من سرد الحكاية . . . قال الأب لولده أسرع واعقد له عليها لا يفتك به الهيام . . . وبالفعل عقد له عليها . . . وبالليلة التالية كان زواجهما , والمهادي يكاد لا يصدق أن تتم العملية بهذه السهولة واليسر والسرعة وقد كانت شبه مستحيلة قبل أيام المهم أنه دخل عليها وخلا البيت إلا من العروسين وأخذ يتقرب منها ويخبرها من هو ويعلمها بمكانته بقبيلته وأنه زعيمها ويعرفها بنفسه ويحاول أن يهدئ من روعها ليستميل قلبها . . . وأفضى لها بسره أنه رآها وأسرته . . . كل هذا والعروس تسمع ولا تجيب . . . والمهادي يتكلم ويتقرب وتزداد نفوراً منه . . . وكان المهادي فطناً شديد الذكاء , فقد لمس أن زوجته تضع حاجزاً بينها وبينه . . . وتأكد من صدق حدسه حينما لمح دموعها تنهمر من عينيها وهي لا تتكلم . . . عرف أن ورائها قصة . . . فتقرب منها واستحلفها بالله ألاَّ تخفي عنه شيئاً . . . ووعدها ألاَّ يمسوها بسوء . . . وأقنعها بأن تحكي له . . . فقالت . . . أنا فتاة يتيمة كفلني عمي وربيت مع ابن عمي وابن عمي معي . . . كنا صغيرين نلهو مع بعضنا وكبرنا وكبرت محبتنا معنا وقبل حضورك كنت مخطوبة لابن عمي الذي لا أستطيع البعد عنه لحظة ولا يستطيع البعد عني برهة . . . ولما حضرت انتهى كل شيء وزوجني إياك . . . طار صواب المهادي . . . فقال لها من هو ابن عمك قالت له هو ((مفرج السبيعي)) الذي عقد لي عليك وأفهمك أنني أخته وآثرك على نفسه لأنك التجأت له ولأنك ضيفنا كاد المهادي أن يفقد عقله لحسن صنيع ذلك الشاب الذي اتكأ عليه وسكت لفترة طويلة وهو يستعرض ما حصل ولا يكاد يصدق أن تبلغ المروءة في شاب كما بلغت بمفرج . . . وبعد فترة صمت وقال لها : أنت من هذه اللحظة حرام علي كما تحرم أمي عليّ . . . ولكن أرجوك أن تخفي الأمر حتى أخبرك فيما بعد فصنيعهم لي لا ينسى لذا لا أريد الآن أن تقولي شيئاً هدأ روع الفتاة ونامت ونام هو في مكان آخر . . . وبقي زوجاً لها أمام الناس لعدة أيام وبعدها استسمح أصهاره بالرحيل إلى قبيلته لتدبير شؤونه ومن ثم يعود ليأخذ زوجته . . . ورحل ولما وصل قبيلته أرسل رسولاً من قبيلته يخبر مفرج بطلاق زوجة المهادي وأنه لما عرف قصتهما آثر طلاقها وأن مروءته قد غسلت تأثير الغرام عليه وأنه سيبقى أسيراً للمعروف طالما هو حي وتم زواج مفرج من ابنة عمه وعاشا برغد فترة طويلة من الزمن . . . ولكن الزمان لا يترك أحداً . . . فقد شح الدهر على مفرج وأصاب أراضي قبيلته القحط والجفاف فهلك الحلال وتبدلت الأحوال , ومسه الجوع . . . فلم يجد سبيلاً من اللجوء إلى صديقه المهادي خصوصاً وأنه ميسور الحال . . . وبالفعل ذهب هو وزوجته ابنة عمه وأولاده الثلاثة ونزل عليه ليلاً . . . وكان المهادي يتمنى هذه اللحظة وينتظرها بفارغ الصبر لكي يرد الجميل فلما نظر حالته عرف فقره . . . وكان للمهادي زوجتان فأمر صاحبة البيت الكبير من زوجاته أن تخرج من البيت وتترك كل ما فيه لمفرج وزوجته وأولاده ولا تأخذ من البيت شيئاً أبداً . . . وبالفعل خرجت من البيت فقط بما عليها من ملابس وتركت كل شيء لزوجة مفرج وقبل خروجها أفهمت زوجة مفرج أن لها ولداً يلعب مع رفاقه وإذا غلبه النوم جاء قرب والدته ونام ورجتها أن تنتظره حتى يحضر وتخبره بخروج أمه من البيت ليذهب لها وبالفعل انتظرت زوجة مفرج ولد المهادي ولكن انتظارها طال بعض الشيء خصوصاً وأنها متعبة مجهدة من طول السفر وعناء الجوع وقد وجدت المكان المريح فغفت بالنوم بعد أن طال انتظارها وحضر ولد المهادي كالعادة ورفع غطاء أمه ونام معها وتلحف معها بلحافها كعادته ظناً منه أنها والدته . . . في هذه الأثناء كان مفرج يتسامر مع صديقه القديم المهادي ولما غلب عليه النعاس استأذنه لينام فسمح له . . . وسار معه حتى دله على بيته الذي أصبح ملكاً له دخل مفرج بيته وإذا بالفراش شخصان رفع الغطاء فإذا زوجته نائمة وبجانبها شاب يافع فلم يتمالك نفسه فضرب الفتى الضربة التي شهق بعدها وفارق الحياة . . . نهضت الزوجة مذعورة فإذا الشاب مصروع . . . فقالت لزوجها قتلت ولد المهادي . . . فقال وما الذي جاء به إليك . . . فأعلمته بالقصة فرجع إلى رشده . . . وأسقط في يديه فماذا يفعل ؟ كان لا بد أن يخبر المهادي . . . فهرول مسرعاً إلى حيث المهادي جالس وأخبره بالحكاية . . . وهو يكاد يموت حزناً . . . هذا والمهادي هادئ ممسك لأعصابه . . . ولما انتهى من كلامه قال له المهادي هو قضاء الله وقدره ولا مفر من ذلك كل ما أرجوه منك أن لا تخير أحداً وتوصي زوجتك بأن تكتم الخير حتى عن أم الولد . . . وحمل المهادي ولده ورماه في مكان اللعب حيث كان يلعب مع أقرانه . . . وفي الصباح انتشر خبر مصرع ابن الأمير فقد كان المهادي أمير قومه والكل لا يجرؤ أن يخبر الأمير خوفاً من اتهامه له بالقتل . . . ولما وصل الخبر للأمير اصطنع الغضب وشاط وتوعد وطالب القبيلة كلها بالبحث عن القاتل دون جدوى وبالمساء جمع القوم حوله وقال عليكم أن تدفعوا كلكم دية ولدي . . . من كل واحد بعير , وبالفعل جمع الدية حوالي سبعمائة بعير أدخلها المهادي ضمن حلاله وأعطى أم الولد منها مائة بعير وقال لمفرج البقية هي لك ولكن اتركها مع حلالي حتى ينسى الناس القصة . . . وبالفعل بعد مرور مدة عزل الإبل ووهبها لمفرج فنقلته النقلة الكبيرة في حياته من فقير لا يملك قوت يومه إلى أكبر أغنياء القبيلة . . . ومضت السنون والصديقان مع بعضهما لا يفترقان فإذا دخلت مجلس المهادي حسبت أن مفرج هو صاحب المجلس والمهادي ضيفه والعكس صحيح . . . مرت السنون على هذه الحال الكل منهم يؤثر صديقه على نفسه . . . ولكن لا بد أن يحصل ما يغير صفاء الحال , وكما يقال دوام الحال من المحال كان للمهادي بنت بارعة الجمال أولع بها ولد مفرج وقد كان هناك سبب يحول بينهما فأخذ يحاولها ويتعرض لها بالغدو والرواح ويحرضها على مواقعته بالحرام . . . والفتاة نقية , فأخبرت والدتها التي أخبرت بدورها المهادي فأمرها المهادي بالسكوت إكراماً لوالد الشاب مفرج وأمرها أن تجتنبه قدر استطاعتها فنفذت وصية والدها , وها هو يطاردها أربع سنوات متتالية وفي السنة الرابعة عيل صبرها فقالت لوالدها إن لم تجد لي حلاًّ , فقد يفترسني في أحد الأيام والمهادي لا يستطيع أن يعمل شيئاً إكراماً لصديقه مفرج . . . والشاب يزداد رعونة . . . فكان لا بد من فراق جاره وصديقه لكي يمنع جريمة ابنه ولكن كيف يصارحه . . . وهو الداهية كما عرفنا بالسابق . . . فاقترح على مفرج أن يلعبا لعبة بالحصى ما يسمى الآن ((الدامة)) وكان كلما نقل حجراً قال لمفرج ارحلوا وإلا رحلنا . . . حتى انتبه مفرج لمقولة جارة . . . فأسرها . . . ولما عاد لزوجته أخبرها بكلمة المهادي . . . ارحلوا وإلا رحلنا . . . فقالت له أن هناك أمراً خطيراً حصل لا بد لنا من الرحيل . . . فاذهب واستأذنه . . . فذهب واستأذنه ولم يمانع المهادي مع العلم أنه كان في كل سنه يطلب الرحيل ويرفض المهادي . . . إلا هذه المرة قبل بسرعة وكان يريدها . . . رحل مفرج وهو يبحث عن السر الخطير الذي من أجله قال المهادي كلمته وبعد أن ابتعد عن منازل قبيلة المهادي نزل ليستريح ويفكر بالسبب . . . ولكنه لم يهتدي لشيء . . . لذا سرق نفسه ليلاً وامتطى فرسه وقصد المهادي ولما دخل مضارب القبيلة ربط فرسه وتلثم واندس في مكان قريب من مجلس المهادي لعله يعرف سبباً لرغبته برحيله . . . وجلس يرقب المهادي . . . فلما انفض المجلس من حوله وجلس وحيداً . . . هذا كله ومفرج يراه وهو لا يرى مفرج ومفرج ينتظره حتى يدخل عند زوجته ليسترق السمع لعله يسمع شيئاً من حديثه مع زوجته . . . إلا أن المهادي لما جلس في مجلسه وحيداً تناول ربابته وأخذ يغني ويقول يقول المهادي والمهادي مهمل بي علتن كل العرب ما درى بها أنا وجعي من علتن باطنية بأقصى الضماير ما درى وين بابها تقد الحشا قد ولا تنثر الدما ولا يدري الهلباج عما لجا بها وإن أبديتها بانت لرماقة العدا وإن أخفيتها ضاق الحشا بالتهابها أربع سنين وجارنا مجرم بنا وهو مثل واطي جمرتين ما درى بها وطاها بفرش الرجل ليما تمكنت بقى حرها ما يبرد الماء التهابها ترى جارنا الماضي على كل طلبه لو كان ما يلقى شهودن غدابها ويا ما حضينا جارنا من كرامه بليلن ولو نبغي الغبا ما ذرى بها ويا ما عطينا جارنا من سبية لا قادها قوادهم ما انثنى بها ونرفى خمال الجار ولو داس زلة كما ترفي البيض العذارى ثيابها ترى عندنا شاة القصير بها أربع يحلف بها عقارها ما درى بها تنال يالمهادي ثمانن كوامل تراقى وتشدي بالعلا من أصابها لا قال منا خيّرن فرد كلمة بحضرات خوفن للرزايا وفى بها الأجواد وإن قاربتها ما تملها والأنذال وإن قاربتها عفت ما بها الأجواد وإن قالوا حديثن وفوابه والأنذال منطوق الحكايا كذابها الأجواد مثل العد من ورده ارتوى والأنذال لا تسقى ولا ينسقا بها الأجواد تجعل نيلها دون عرضها والأنذال تجعل نيلها في رقابها الأجواد مثل الزمل للشيل يرتكي والأنذال مثل الحشور كثير الرغابها الأجواد لو ضعفو وراهم عراشه والأنذال لو سمنو معايا صلابها الأجواد يطرد همهم طول عزمهم والأنذال يصبح همهم في رقابها الأجواد تشبه قارتن مطلحبة لا دارها البردان يلقى الذرابها الأجواد تشبه للجبال الذي بها شرب وظل والذي ينهقا بها الأجواد صندوقين مسك وعنبر لافتحن أبوابها جاك مابها الأجواد مثل البدر في ليلة الدجى والأنذال ظلما تايهن من سرابها الأجواد مثل الدر في شامخ الذرا والأنذال مثل الشري مرن شرابها الأجواد وأن حايلتهم ما تحايلو وأنذال أدنى حيلتن ثم جابها الأنذال لو غسلوا يديهم تنجست نجاسة قلوبن ما يسر الدوابها يا رب لا تجعل الأجواد نكبة من حيث لا ضعف الضعيف التجابها أنا أحب نفسي يرخص الزاد عندها يقطعك يا نفس جزاها هبابها يا عل نفسن ما للأجواد عندها وقارن عسى ما تهتني في شبابها عليك بعين الشيح لا جت وارد خل الخباري فإن ماها هبابها ترى ظبي رمان برمان راغب والأرزاق بالدنيا وهو ما درى بها سقا الحيا ما بين تيما وغربت يمين عميق الجزع ملفا هضابها سقا الولي من مزنتن عقربية تنشر أدقاق وبلها من سحابها اليا أمطرت هذي ورعد ذي ساق ذي سناذي وذي بالوبل غرق ربابها نسف الغثا سيبان ما ها اليا أصبحت يحيل الحول والما ناقعن في شعابها دار لنا ما هي بدران لغيرنا والأجناب لو حنا بعيدن تهابها يذلون من دهما دهوم نجرها نفجي بها غزات من لا درى بها ترى الدار كالعذرى إلى عاد ما بها حزن غيورن كل من جاز نابها فيا ما وطت سمحات الأيدي من الوطا نصد عنها ما غدا من هضابها تهامية الرجلين نجدية الحشا عذابي من الخلان وأنا عذابها أريتك إلى ما مسنا الجوع والضما واحترمن الجوزا علينا التهابها وحمى علينا الرمل و استاقد الحصا وحمى على روس المبادي هضابها وطلن عذرن من ورانا و شارفن عماليق مطوي العبايا ثيابها سقاني بكأس الحب دومنهنه عندل من البيض العذارى أطنابها وإلى سرت منا يا سعود بن راشد على حرتن نسل الجديعي ضرابها سرها وتلفي من سبيع قبيلة كرام اللحا في طوع الأيدي لبابها فلا بد ما نرمي سبيع بغارة على جرد الأيدي دروعها زهابها وأنا زبون الجاذيات مهمل إلى عزبوا ذود المصاليح جابها عليها من أولاد المهادي غلمه اليا طعنوا ما ثمنوا في أعقابها محا الله عجوزن من سبيع بن عامر ما علمت قرانها في شبابها لها ولدن ما حاش يومن غنيمة سوى كلمتين عجفة تمزا وجابها يعنونها عسمان الأيدي عن العضا محا الله دنيا ما خذينا القضا بها عيون العدا كم نوخن من قبيلة لا قام بذاخ إلا جاعر يهابها وأنا أظن دار شد عنها مفرج حقيق يا دار الخنا في خرابها وأنا أظن دار نزل فيها مفرج لا بد ينبت زعفرانن ترابها فتى ما يظم المال إلا وداعة و لو يملك الدنيا جميعن صخابها رحل جارنا ما جاه منا رزية وإن جتنا منه ما جاه منا عتابها وصلوا على سيد البرايا محمد ما لعلع الجمري بعالي هضابها كان المهادي يغني على ربابته هذه القصيدة ومفرج يسترق السمع حتى فهم بالضبط ما الذي جعله يقول لجاره إما ارحلوا وإلا رحلنا . . . ولما أتم المهادي قصيدته توجه إلى أهله وعاد مفرج وركب فرسه باتجاه أهله خارج حدود القبيلة تأكد مفرج أن السبب يكمن في أولاده ولكنهم ثلاثة فأي الثلاثة صاحب الخطيئة , وإلى أين وصلت . . . فلجأ إلى الحيلة وبدأهم واحداً تلو الواحد . . . يقول لهم لما كنا في جيرة المهادي كان لديه ابنه جميلة ولم تتعرضوا لها لو كنت مكانك وفي شبابك لما تركتها خصوصاً وهي بهذا الجمال وأنت بهذا الشباب . . . وأخذ يستدرجهم . . . أما اثنان منهم فلم يجد ورائهما شيئاً وخصوصاً وهما يعرفان ماذا عمل المهادي مع والدهما أما الصغير منهم فأجابه . . . والله يا والدي لو لم نرحل في ذلك اليوم لأتيتك بخبرها , عرف أنه هو . . . فقال مفرج . . . وهل كان ذلك برضاها فقال ولده لا بل غصباً عنها . . . فقال له وكيف كنت سوف تغتصبها فقال كنت أنتظرها حتى تخرج وحيدة . . . وأتربص لها , ثم أهجم عليها , يد فيها خنجري ويد فيها حبل أربطها بالحبل وأهددها بالخنجر ولن تتكلم حتى أنتهي منها وما إن انتهى الشاب من قصته حتى قام مفرج مسرعاً وسحب سيفه وقطع رأس ولده وفصله عن جثته التي تركها في مكانها . . . وعاد لأهله بالرأس ووضعه بخرج وأمر أحد أبنائه أن يحمله إلى المهادي ويسلم ويرمي الرأس بحجره ويعود دون كلام وبالفعل دخل الولد مجلس المهادي وسلم ورمى الرأس في حجره وعاد دون كلام ولحق أهله . . . تعجب المهادي أيضاً لحسن صنيع مفرج فهذه المرة الثانية التي يغلبه فيها . . . فلحق به وأقسم عليه أن يعود وأعاده إلى مكانه السابق وبقيا متجاورين ومتحابين إلى النهاية م/ن -
من ابن لام أبيات ذوق( متجدد )
topic قام بالرد على ابن لام الدويسي's ابن لام الدويسي في بوابة بن لعبون للأدب والشعر
يا زيـن يللـي في ذراعـك نقاريـش =================== الحكم حكم الله وحكمـك على الـراس إن شيتني حشـاش سيـد الحواشيـش =================== وإن شيتني حطـاب قـرب لي الفـاس وإن شيتني خيـال أروي المعاطيـش =================== واثني وراهم يـوم الأريـاق يبـاس الفرخ لا يغـويك في صفـة الريـش =================== طير الحبارى يا اريش العين قرنـاس راكان ابن حثلين وللابيات قصه -
من اختيارات الدويسي
topic قام بالرد على ابن لام الدويسي's ابن لام الدويسي في بوابة بن لعبون للأدب والشعر
قدم علي بن الجهم على المتوكل و كان بدويًّا جافياً - فأنشده قصيدة قال فيها : أنت كالكلب في حفاظـك للـود ... و كالتيس في قراع الخطوب أنت كالدلو لا عدمنـاك دلـواً ... من كبار الدلا كثيـر الذنـوب فعرف المتوكل قوته ، و رقّة مقصده و خشونة لفظه ، وذ لك لأنه وصف كما رأى و لعدم المخالطة و ملازمة البادية . فأمر له بدار حسنة على شاطئ دجلة فيها بستان يتخلله نسيم لطيف و الجسر قريب منه ، فأقام فيه ستة اشهر ثم استدعاه الخليفة لينشد ، عيون المها بين الرصافـة والجسـر جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري خليلـي مـا أحلـى الهـوى وأمـره أعرفنـي بالحلـو منـه وبالـمـرَّ ! كفى بالهوى شغلاً وبالشيـب زاجـراً لو أن الهوى ممـا ينهنـه بالزجـر بما بيننا مـن حرمـة هـل علمتمـا أرق من الشكوى وأقسى من الهجر ؟ و أفضح من عيـن المحـب لسّـره ولا سيما إن طلقـت دمعـة تجـري وإن أنست للأشياء لا أنسـى قولهـا جارتها : مـا أولـع الحـب بالحـر فقالت لها الأخـرى : فمـا لصديقنـا معنى وهل في قتله لك مـن عـذر ؟ صليه لعل الوصـل يحييـه وأعلمـي بأن أسير الحب فـي أعظـم الأسـر فقالـت أذود النـاس عنـه وقلـمـا يطيـب الهـوى إلا لمنهتـك الستـر و ايقنتـا أن قـد سمعـت فقالـتـا من الطارق المصغي إلينا وما نـدري فقلت فتـى إن شئتمـا كتـم الهـوى وإلا فـخـلاع الأعـنـة والـغـدر فقال المتوكل : أوقفوه ، فأنا أخشى أن يذوب رقة و لطافة ! =========== -
من ابن لام أبيات ذوق( متجدد )
topic قام بالرد على ابن لام الدويسي's ابن لام الدويسي في بوابة بن لعبون للأدب والشعر
شارب التنباك شاربك لا طال .. إياك وإيا واحدٍ جاز دونه مادام به نقصٍ على الحال والمال .. أيضا وشرّابه يدمّر سنونه فوقع هذا البيت على أسماع زوجها وقع الصاعـقة فنهرها والغضب يتّقـد في عينيه بقوله: ماذا تقولين ؟ أعيدي ما قلتي فعـلمت أنها وقعت في ورطة وخافت سطوته فاستدركت ذلك وأردفت قائلة : شرّابة التنباك بهم سعة بال .. واللي طويلٍ شاربه يقصرونه يستاهل التنباك مثل ابن هذال .. اللي يصرّه في مثاني ردونه -
طالقٍ باعداد مـا هـب الهبايـب وهذه قصة فتاة كانت محجوزة لابن عمها وهي لا تريده فاحتالت على هذا القيد الغليظ بعد أن طبقت نصيحة صديقتها فقد تزيّنت بكامل زينتها وعندما اجتمع قومها ظهرت عليهم ووضحت لهم بأنها لا غنى لها عنهم وأنها تريد الزواج بأحدهم بشرط أن يكون لها حرية الاختيار بينهم وأن لا يعارض من لا يقع عليه الاختيار ويسامـحها من لا تختاره حتى وان كان الأقرب نسبا ، فوافق القوم على طلبها فاختارت على غير ما توقّعوا رجلا مسنّا معتقدة أنه سوف يعف عنها لفارق السن وبذلك تتخلص من التحجير ولكن هذا الرجل استجاب لرغبتها وتزوجها ، وبعد فترة قصيرة من الزواج ضاقت به ذرعا وعندما لمحته مقبلا تظاهرت بعدم رؤيته وقالت هذه الأبيات : يا حمد يا عيد حفيـات الركايـب = ما معك بالقلب لا من صد حيلـه جعل عرسٍ حط في عمري نشايب = ينقطع قطعة رشـا بيـرٍ طويلـه حظّي الاقشر بلان لـي بشايـب = مثل صيفٍ ليا نشا خلـب مخيلـه كن غزل اذنيه ريفٍ في شعايـب = مثل ضبعٍ ليا مشى ينفض شليلـه فسمعها الزوج ورد عليها دون انتظار بهذه الأبيات مقرونة بالطلاق الذي هو هدفها وغاية مناها قائلا : كيف هي تختارني بيـن القرايـب = وانكرتني يوم قد هي لي حليلـه شايبٍ شيبي على عوصٍ النجايـب = سبرها وإن درهمت فلهـا دليلـه طالقٍ باعداد مـا هـب الهبايـب = وعد دق العـرق وانـوادٍ تشيلـه وبذلك حصلت على ما تريد بعد تطبيق هذه الخطة
-
سنام القصيد اهدا من منتديات مدينة حرمه .
topic قام بالرد على ابن لام الدويسي's ابن لام الدويسي في بوابة بن لعبون للأدب والشعر
السلام عليكم.... هذه قصيدة للشاعر أبو الطيب المتنبي بِمَ التّعَلّلُ لا أهْلٌ وَلا وَطَنُ وَلا نَديمٌ وَلا كأسٌ وَلا سَكَنُ أُريدُ مِنْ زَمَني ذا أنْ يُبَلّغَني مَا لَيسَ يبْلُغُهُ من نَفسِهِ الزّمَنُ لا تَلْقَ دَهْرَكَ إلاّ غَيرَ مُكتَرِثٍ ما دامَ يَصْحَبُ فيهِ رُوحَكَ البَدنُ فَمَا يُديمُ سُرُورٌ ما سُرِرْتَ بِهِ وَلا يَرُدّ عَلَيكَ الفَائِتَ الحَزَنُ مِمّا أضَرّ بأهْلِ العِشْقِ أنّهُمُ هَوَوا وَمَا عَرَفُوا الدّنْيَا وَما فطِنوا تَفنى عُيُونُهُمُ دَمْعاً وَأنْفُسُهُمْ في إثْرِ كُلّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ تَحَمّلُوا حَمَلَتْكُمْ كلُّ ناجِيَةٍ فكُلُّ بَينٍ عَليّ اليَوْمَ مُؤتَمَنُ ما في هَوَادِجِكم من مُهجتي عِوَضٌ إنْ مُتُّ شَوْقاً وَلا فيها لهَا ثَمَنُ يَا مَنْ نُعيتُ على بُعْدٍ بمَجْلِسِهِ كُلٌّ بمَا زَعَمَ النّاعونَ مُرْتَهَنُ كمْ قد قُتِلتُ وكم قد متُّ عندَكُمُ ثمّ انتَفَضْتُ فزالَ القَبرُ وَالكَفَنُ قد كانَ شاهَدَ دَفني قَبلَ قولهِمِ جَماعَةٌ ثمّ ماتُوا قبلَ مَن دَفَنوا مَا كلُّ ما يَتَمَنّى المَرْءُ يُدْرِكُهُ تجرِي الرّياحُ بمَا لا تَشتَهي السّفُنُ رَأيتُكُم لا يَصُونُ العِرْضَ جارُكمُ وَلا يَدِرُّ على مَرْعاكُمُ اللّبَنُ جَزاءُ كُلّ قَرِيبٍ مِنكُمُ مَلَلٌ وَحَظُّ كُلّ مُحِبٍّ منكُمُ ضَغَنُ وَتَغضَبُونَ على مَنْ نَالَ رِفْدَكُمُ حتى يُعاقِبَهُ التّنغيصُ وَالمِنَنُ فَغَادَرَ الهَجْرُ ما بَيني وَبينَكُمُ يَهماءَ تكذِبُ فيها العَينُ والأذنُ تَحْبُو الرّوَاسِمُ مِن بَعدِ الرّسيمِ بهَا وَتَسألُ الأرْضَ عن أخفافِها الثَّفِنُ إنّي أُصَاحِبُ حِلمي وَهْوَ بي كَرَمٌ وَلا أُصاحِبُ حِلمي وَهوَ بي جُبُنُ وَلا أُقيمُ على مَالٍ أذِلُّ بِهِ وَلا ألَذُّ بِمَا عِرْضِي بِهِ دَرِنُ سَهِرْتُ بَعد رَحيلي وَحشَةً لكُمُ ثمّ استَمَرّ مريري وَارْعَوَى الوَسَنُ وَإنْ بُلِيتُ بوُدٍّ مِثْلِ وُدّكُمُ فإنّني بفِراقٍ مِثْلِهِ قَمِنُ أبْلى الأجِلّةَ مُهْري عِندَ غَيرِكُمُ وَبُدِّلَ العُذْرُ بالفُسطاطِ وَالرّسَنُ عندَ الهُمامِ أبي المِسكِ الذي غرِقَتْ في جُودِهِ مُضَرُ الحَمراءِ وَاليَمَنُ وَإنْ تأخّرَ عَنّي بَعضُ مَوْعِدِهِ فَمَا تَأخَّرُ آمَالي وَلا تَهِنُ هُوَ الوَفيُّ وَلَكِنّي ذَكَرْتُ لَهُ مَوَدّةً فَهْوَ يَبْلُوهَا وَيَمْتَحِنُ -
نادره كم تتوقع محصول حرمه من العيش عام( 1269 هجري
topic قام بالرد على ابن لام الدويسي's ابن لام الدويسي في البوابة العامة
مدينة حرمه :طلع تقدير انتاجها 35 الف صاع في تلك السنه . -
حرمه تنعى الرجل الذي احبته واحبها راشد الحمدان -
topic قام بالرد على ابن لام الدويسي's ابن لام الدويسي في البوابة العامة
رحمك الله ابا محمد (الله عليك يا بدر بلال ) رحمه الله كان فطن وصاحب مزاج خاص يعني الله يرحمه ما هو كلش يعجبه فاذا اعجبته الكبسه او كانت المرقه كايفه هاه ابومحمد ؟ يرد : الله عليك يا بدر بلال يعني مستمخ ! يعني رايقه وفن وحلوه مثل حلاوة لعب بدر بلال في وقته وليس هذا مربط الفرس مع فطانته فيه من غلبه كيف يقول كنت اعمل رياضة المشي حول استراحته في الرياض ولي جار اظنه قال من الجبير يقول كان يعرض علي فنجال شاي وكنت اقول فكنا انا ما اشرب شاهي ابوفتله ابي مخدر وفي المره الاخيره قال يا بو محمد مالك عذر جبنا صندوق ابوجبل يقول رحمه الله خلاص لازم اتقهوا ويمد اول بياله قلت ايه هذا الشاهي والثانيه وانا اقول مدري وشلون تشربون ها االلبتون والرجال يسلك لي وقال صادق يا بومحمد وينا عنه ويوم قلت بس ومعها مدحتين للشاهي وراعيه قال يابومحمد افتح غطا البريق ههههه وش اشوف. اشوف. اللبتون في قاعة البريق هاه ابو محمد صادني وبدر بلال صار هدفه تسلل . ... رحمك الله ابا محمد لكن كيف صادوه القرويه على قوله وهو الكيس الفطن ؟؟؟ في المداخله القادمه .