ابو فيصل
المتميزين-
عدد المشاركات
125 -
تاريخ الانضمام
-
تاريخ اخر زياره
كل منشورات العضو ابو فيصل
-
قصة كعب بن زهير مع الرسول (ص)
topic قام بالرد على ابو فيصل's ابو فيصل في بوابة بن لعبون للأدب والشعر
أخواني ... أشكركم على الاطراء أما بالنسبة للأغلاط الإملائية فأعذروني .. الطباعة عندي " ماعندك أحد " -
كتب كعب بن زهير قصيدة يهجو فيها النبي محمد-صلى الله عليه وسلم- فما كان من رسول الله الا أنه أهدر دمه وقال : من لقي كعبا فليقتله ! فخاف كعب بن زهير وصار ينام في النهار ويصحو في الليل , ولجأ إلى مشايخ قومه , فقالوا له والله لا ندري ما نفعل , لكنك شاعر , والذي أوقعك في كل هذا هو شعرك ,, ومحمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- كلمته مطاعة , فانظم شيئا من الشعر وكن في الأبيات معتذرا !! فنظم هذه القصيدة الرائعه وقصد بيت أبي بكر-رضي الله عنه- قبل الفجر , وكان أبو بكر من ألين الصحابة قلبا , فلما رآه قال له : ماذا أتى بك يا كعب؟ قال عندي أبيات أريد أن اقولها لرسول الله -صلى الله عليه وسلّم - قال : فكن في جواري إلى ما بعد صلاة الفجر , فلما صلى المسلمون قال ابوبكر لرسول الله -صلى الله عليه وسلّم - : يا رسول الله .. عندنا كعب بن زهير , يريد أن يلقي أبياتا ! قال - صلى الله عليه وسلّم - ما معناه : فليقل ( وكان أحلم الناس ) فأتى كعب وقال هذه الأبيات الرائعة وبدأ بأن قال : بانت سعاد فقلبي اليوم متبول ------------------ متيم إثرها لم يفد مكبول وما سعاد غداة البين إذ رحلوا ---------- إلا أغنُّ غضيضُ الطرف مكحول فاستوقفه -صلى الله عليه وسلّم - سائلا : من هي سعاد ؟؟؟ فأجاب : زوجتي يا رسول الله ! وتابع القصيدة , ..فلما أنهى , خلع الحبيب -صلى الله عليه وسلّم - بردته الخضراء وألبسها كعبا بن زهير,, وقال له : عفوت عنك. وهذه البرده لا تزال في متحف اسطنبول إلى اليوم على كل حال لهذه البردة قصص أخرى وكيف تنقلت هنا وهناك بعد كعب بن زهير وكيف كان الخلفاء يعتبرونها الجائزة العظمى للشعراء بانت سعـاد فقلبـي اليـوم متبـول متيـم إثرهـا لـم يفـد مكـبـول وما سعاد غـداة البيـن إذ رحلـوا إلا أغنُّ غضيضُ الطرف مكحـول هيفـاء مقبلـة عـجـزاء مـدبـرة لا يشتكي قصـر منهـا ولا طـول تجلوا عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت كأنـه منهـل بـالـراح معـلـول شُجت بذي شبم مـن مـاء محنيـة صاف بأبطح أضحى وهو مشمـول تنفي الرياح القـذى عنـه وأفرطـه من صوب ساريـة بيـض يعاليـل أكرم بها خُلـة لـو أنهـا صدقـت موعدها أو لو أن النصـح مقبـول لكنها خلـة قـد سيـط مـن دمهـا فجـعٌ وولـعٌ وإخـلافٌ وتبـديـلُ فما تدوم علـى حـال تكـون بهـا كمـا تلـون فـي أثوابهـا الغـول ولا تمسك بالعهـد الـذي زعمـت إلا كمـا يمسـك المـاء الغرابيـل فلا يغرنك ما منـت ومـا وعـدت إن الأمانـي والأحـلام تضلـيـل كانت مواعيد عرقـوب لهـا مثـلاً ومـا مواعيـدهـا إلا الأباطـيـل أرجـو وآمـل أن تدنـو مودتـهـا ومـا إخـال لدينـا منـك تنـويـل أمسـت سعـاد بـأرض لا يبلُغهـا إلا العِتـاق النّجيـات المراسـيـل ولــن يُبلِّـغـهـا إلا غُـدافــرة لها علـى الأيـن إرقـالٌ وتبغيـلُ من كل نضاخة الذفرى إذا عرقـت عرضتها طامس الأعـلام مجهـول ترمي الغُيُوب بعينـي مفـردٍ لهـقٍ إذا توقـدت الـحـراز والمـيـلُ ضخـمٌ مُقلدهـا فَـعـمٌ مُقيـدهـا في خلقها عن بنات الفحل تفضيـلُ غلبـاءُ وجنـاء علكـومٌ مـذكـرةٌ فـي دفهـا سعـةٌ قدّامهـا مـيـلُ وجلدُهـا مـن أطـوم لا يؤيـسـهُ طلـحٌ بضاحيـة المتيـن مهـزول حرفٌ أخوها أبوهـا مـن مهجنـةٍ وعمُّهـا خالهـا قـوداءُ شملـيـلُ يمشي القـرادُ عليهـا ثـم يُزلقُـهُ منهـا لبـانٌ وأقــرابٌ زهالـيـلُ عيرانةٌ قذفت بالنحض عن عُـرُضٍ مرفقُها عن نبـات الـزور مفتـولُ كأنمـا فـات عينيهـا ومذبحـهـا من خطمها ومن اللحييـن برطيـلُ تمرُّ مثل عسيب النخـل ذا خُصـلٍ في غـارزٍ لـم تخوّنـهُ الأحاليـلُ قنواء فـي حُريتهـا للبصيـر بهـا عتق مبين وفـي الخديـن تسهيـلُ تخذي على سيراتٍ وهـي لاحقـةٌ ذوابـل مسّهُـنَّ الأرض تحلـيـلُ سُمرُ العجايات يتركن الحصى زيماً لـم يقهـنّ رؤوس الأكـم تنعـيـلُ كـأنّ أوب ذراعيهـا إذا عـرقـت وقـد تلفّـع بالـكـور العساقـيـلُ يوماً يظلُّ بـه الحربـاءُ مصطخـداً كـأن ضاحيـهُ بالشمـسِ مملـولُ وقال للقوم حاديهـم وقـد جعلـت وُرقُ الجنادب يركضن الحصى قيلوا شدَّ النهَّارُ ذراعـاً عيطـلٍ نصـفٍ قامـت فجاوَبَهَـا نًُـكـدٌ مثاكـيـلُ نوَّاحةٌ رخوةُ الضّبعيـن ليـس لهـا لما نعى بِكرَهَـا النّاعـون معقـولُ تفـري اللبَـانَ بكفيهـا ومدرعهـا مشقـقٌ عـن تراقيهـا رعابـيـل تسعـى الوشـاةُ جنابيهـا وقولهُـمُ إنك يا ابـن أبـي سلمـى لمقتـولُ وقـال كـل خليـلٍ كنـتُ آمُـلـهُ لا ألهينـك إنـي عنـك مشـغـولُ فقلـتُ خلـوا سبيلـي لا أبالـكـم فكـل ماقـدَّرَ الرحمـنُ مفـعـولُ كلُّ ابن أنثى وإن طالـت سلامتُـهُ يوماً علـى آلـةٍ حدبـاءَ محمـولُ أُنبئـتُ أنُّ رسـولَ الله أوعـدنـي والعفـو عنـد رسـول الله مأمـولُ مهلاً هداك الذي أعطاك نافلـةً الـ قـرآن فيهـا مواعيـظُ وتفضـيـلُ لا تأخذنـي بأقـوال الوُشـاة ولـم أذنب وقـد كثُـرت فـيٌّ الأقاويـلُ لقد أقـوم ُ مقامـاً لـو يقـومُ بـه أرى وأسمع ما لـم يسمـع الفيـلُ لظـلَّ يرعُـدُ إلاَّ أن يكـون لــه مـن الرسـول بـإذن الله تنـويـلُ حتى وضعـتُ يمينـي لا أُنازِعُـهُ في كـفِّ ذي نقمـاتٍ قيلـهُ القيـلُ لـذاك أهيـبُ عنـدي إذ أُكلِّـمُـهُ وقيـل إنـك منسـوبٌ ومسـؤولُ من خادرٍ من لُيوثِ الأُسـدِ مسكنُـهُ من بطن عثَّـرَ غيـلٌ دُونـهُ غيـلُ يغدو فيُلحـمُ ضرغاميـن عيشُهُمـا لحمٌ مـن القـوم مغفـور خراديـلُ إذا يُسـاور قرنـاً لا يحـلُّ لــهُ أن يترك القِرنَ إلا وهـو مجـدولُ منه تظـلُّ سِبـاعُ الجَـوِّ ضامـرة ولا تَمَشَّـى بـواديـه الأراجـيـلُ ولا يـزالُ بواديـه أخــو ثـقـةٍ مُطـرَّحَ البَـزَّ والدِّرسـانِ مأكـولُ إن الرًّسُولَ لسيـفٌ يُستضـاءُ بِـهِ مُهنَّـدٌ مـن سيـوف الله مسـلـولُ في فتيةٍ مـن قريـشٍ قـال قائلهُـم ببطن مكـة لمـا أسلمـوا زُولـوا زالوا فما زال أنكـاسٌ ولا كشـفٌ عنـد اللقـاءِ ولا ميـلٌ معـازيـلُ شُـمُّ العرانيـن أبطـالٌ لبوسُـهُـمُ من نسجِ داودَ في الهَيجَـا سَرَابيـلُ بيضٌ سوابغُ قد شُكـت لهـا حلـقٌ كأنَّهـا حلـقُ القفعـاءِ مَـجـدُولُ يمشونَ مشيَ الجمالِ الزُّهرِ يعصمُهُم ضربٌ إذا غـرَّدَ السُّـودُ التَّنابيـلُ لا يفرحـون إذا نالـت رماحُـهُـمُ قوماً وليسُـوا مجازيعـاً إذا نيلُـوا لا يقعُ الطعـنُ إلا فـي نُحُورِهِـمُ وما لهُم عن حياضِ المـوتِ تهليـلُ
-
والله أني أحبك واحب محبوبتك .... أم جبرى والخوي
-
محمد بن حمد بن محمد بن ناصر بن عثمان بن ناصر بن حمد بن ابراهيم بن حسين بن مدلج بن حسين من بني وهب من الحسنه من عنزه ,,,,,,,,,,,,,,,, ولد في بلدة حرمة احدى بلدات سدير في عام 1205هـ ثم ارتحل مع ابوه وعمه من بلدة حرمة الى بلدة ثادق احدى بلدات المحمل ونشاء بها الى ان اكمل سبعة عشر عام ,,,,,,,, وقال يتذكر ايام كان في ثادق مع اهله هالبيتين ,,,,, علمي بهم قطنن على جو ثادق ** سقاها مرنات الغوادي وركومها مرابيع لذاتي وغايت مطلبي ** ومخصوص راحاتي بها في عمومها ---- كان من اميز ابناء جيله ثقافه لانه كان حافظ للقرآن متقن للخط متذوق للشعر العربي الفصيح وشعره شاهد على انه ملم بالمعلقات وبشعر المتنبي والمعري وغيرهم ,,,,,,, لغته دليل على انه ذو قراءه للتراث العربي الفصيح وكذلك مطالع قصائده التي يحاكي فيها الشعر الفصيح في بكاء الاطلال ,,,,, ثم إرتحل إلى الزبير وهو في حاله خوف وجلاء من استقراره في بلد لها وجهاء وزعماء من قومه ، ووجد مجال للهو فانغمس في الغرام والغزل والغناء ، ظهر في شعره الغزلي اكثر من واحده ، لكن عشقه كان مقصورا على مي من اجل الحرمان ’ لانه لم يتح له مواصلتها ، ولان كثرة هيامه بها في شعره دليل الحرمان,,,,,,,, استقر بها قرابة اثنين وعشرين عام الى ان نفي منها ثم ذهب الى الكويت وعاش بها قرابة عامين الى ان توفاه الله في الكويت عام 1247ه بوباء الطاعون الذي اجتاح العراق والكويت في ذلك الوقت رحمه الله وكان ولعه بالشعر والأدب منذ كان صغيراً وقد أبدع في الناحية الغزلية وأصبح زعيم هذا الاتجاه ,,,,,,,,,, ---- هذه قصيدة تدل على تمكن الشاعر وتعمقه في المعاني ,,,,, بيد ان هذه القصيدة التي تتكون من خمسة عشر بيتا ,,,, لا تحتوي على نقاط ,,,,,, احمد المحمود ما دمع همــــــــل ** أو عدد ما حال وادٍ ثم ســــــــال أو عدد ما ورْد ورّاد الدحــــــــل ** أو رمى دلوه وما صدّر ومــــال أو حدا حاد لسلمى أو رحــــــــل ** سار هاك الدار أو داس المــحال أحمده دوم على حــــــــلو العمل ** سامع الدعوى ومعط للســــــوال ما على راك لعـــا و اعلى ومال ** حاول الطاعة على ما صار حال ما حلا لولا صـــــــدور له وهل ** لو ورد ما عدها الما له أطـــــال مارد حاله على حـــــــال الوحل ** طالما حسّه لروحــــــه لا محال راد رود للمــــــــــها سمه سحل ** عاد صل لسّعه ســــــــــــل وآل ما دعى مــــارود دمعه لو هطل ** لا ولا مسراه عاد للهمــــــــــال ما ورا ما هو عصى وال المهل ** مالك العالم وعلام الأحــــــــوال ماسك صارم هلاكه والكســـــل ** ماسك لعراه معدوم العـــــــــدال عادم علم الهدى ماله وهــــــــل ** الدهر دوم على طــــــول الآمال ما وراهم كود هدم الامـــــــــل ** للملا حـــــــارس وللارواح سال لو عطاه أو مهله ماله مهـــــــل ** هل على طول الدهر عمر اطال ---- قلنا انه توفي رحمه الله في بلد الكويت سنة 1247 هـ في الطاعون العظيم الذي عم العراق والزبير والكويت .,,,,وهلكت فيه حمايل وقبايل وخلت من اهلها منازل وبقي الناس في بيوتهم صرعى لم يدفنوا ,,,,فيكون عمره 42 سنه وليس له عقب ,,,,, ------ وهذه أبيات من توبته كل شيء غير ربك والعمل لو تزخرف لك مردّه للزوال استغفر الله عن كثر الزلل واستعين عنايته في كل حال ----- قيل عن سبب رحيله من ثادق الى الزبير ,,,,,,,, نشأ ابن لعبون في عصر اشتداد الدعوه الدينيه بعد قيام الشيخ محمد بن عبدالوهاب ،,,,,, وكان في طبعه ميال الى اللهو والبطاله ،,,,,فلم توافقه تلك البيئه ,,,,,,, وصادق على ذلك الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله بن لعبون في قوله ,,, في يوم خروجه من ثادق اشـّـرت عليه امرأه وقالت : هذا ابو قذيله اللي يقصد وارتجل هالبيتين : ابو قذيله ما وقف عند بابك ** ولاهوب فصـّـخ واحد من ثيابك انتي حصاة الدرب كلن وطابك ** حتى الاجانب جو يدلون بابك ------ قيل عن وفائه لحبيبته ,,,,, ظل ابن لعبون الشاعر وفيا لحبيبته التي اختار لها اسما مستعار وهو ( مي ) وقد اختاره لمطابقة مجموع ارقام حروفه الابجديه مع ارقام حروف اسمها الاصلي ( هيله ) فكلاهما خمسون ( كانو الادباء يرقمون الاحرف كالاتي : ابجد هوز حطي .. يعطونها ارقام افراد تصير أ = 1 ، ب = 2 ، ج = 3 ، ........ ي = 10 /// والعقود كلمن سعفص : ك = 20 ، ل = 30 ، م = 40 ، ن = 50 ....... ص = 90 ///// والمئات قرشت ثخذ ضظغ : ق = 100 ، ر = 200 ، ش = 300 ............غ = 1000) ظل ابن لعبون يردد اسم مي وكان له أمل بوصالها .. وه كانت حليله لاحد مشايخ المنتفق ، وبعد وفاته خطبها ابن لعبون فرفض اهلها تزويجها له ، فتزوجها احد العرب المتغلبين في على بلد ديلم في ايران .. عندها طفح كيل ابن لعبون ويئس منها فبث كل اللي بصدره في قصيدة مؤثره اختلطت فيها ابيات اللوعه لزواجها مع ابيات الهجاء لزوجها والدعاء على بلد ديلم بالنيازك تدكها واختتم القصيده بتصريح ابن لعبون باسم حبيبته بقوله : والله لولا الحيا واللوم ** لا صيح واقول يا هيـــله ----- لم يكن ابن لعبون يستقر في بلد معين ، فما ان بلغ 17 حتى ترك ثادق مسقط راسه في المحمل من نجد في تنقلات وترحال اما رغبه منه او رغم عنه ، ففي هذه السن المبكره 17 هاجر الى الزبير ، ومنها نفي إلى الكويت ، ثم سافر الى البحرين ، ومنها هرب عائدا الى الكويت حيث امضى بقية حياته حتى مات ,,,,,,,, - ------ هذه قصيدة للشاعر محمد بن لعبون عندما هاجر من الكويت إلى البحرين .. وهذه القصيدة لها قصة يمكن لا يعرفها الكثير وهي أن أمرأة كانت ترقص في حفل مقام في مكان خاص وقد رفعت الحجاب أو الخمار عن وجهها وفجأة رأي الشاعر أخاها مقبلاً فأراد أن يلفت نظرها فقال هذه القصيده ففهمت المعنى فأعادت وضع حجابها ... وهناك عدة روايات أخرى لهذه القصيده ولا نعلم ما الحقيقه فيها .. وإليكم القصيدة .. يا علي صحت بالصوت الرفيع -------------------- يا مره لاتذبين القنـــــــــــاع يا علي عندكم صفراً صنيــــــــع ------------------- سنها يا علي وقم الربــــــــاع نشتري ياعلي كانك كانك تبيــــع -------------------- با لعمر مير ما ظني تبــــــــــاع شاقني يا علي قمرا وربيـــــــع ------------------- يوم انا آمر وكل أمري مطــــــاع يوم أهلنا وأهل مي ٍ جميـــــــــع ----------------- نازلين ٍ على جال الرفـــــــــــاع ضحكتي بينهم و انا رضيـــــــع ----------------- ما سوت دمعتي يوم الــــــــوداع هم بروني وانا عودي رفيـــــــع ----------------- يا علي مثل ماتبرى اليــــــــراع طوعوني وانا ماكنت اطيـــــــــع ----------------- و غلبوني وان قرم ٍ شجــــــــــاع دون مي الظبي و ام الوضيــــــع ---------------- و الثعالب و تربيع الشــــــــــــراع راس ريع ٍ دخل في راس ريـــــــع ------------- مستطيل ٍ و وديان ٍ وســــــــــاع ----- ابن لعبون والزبير : جاء ابن لعبون للزبير عام 1222 هـ وخرج منها عام 1243 هـ كان هجائه للزبير من تأزمات نفسيه مرت بالشاعر وهو في الزبير على ثلاث مراحل .. ضيق الحال ، وزواج مي الثاني ، عداوة ابن زهير له واجلائه ,, اما الاولى ,,,,, بداية سكناه فيها عام 1222 هـ الى وقت تعلقه بمي ، وانتظام اجوائه الجماليه وذلك عام 1228 هـ ، فهو في هذه الفتره مغمور وغير منصهر في المجتمع ، وانما علاقته بابناء عمه انه جائهم صغير ولا خطر لصغير حتى تظهر مواهبه واثارها .. وكان في ضيق من الحال والدليل قصيدته اللي يقول فيها : البارحه بالدار صارت ضغاين ** بيني وبين الدار ومكالمن شين والثانيه ,,,,, من عام 1239 هـ اي بعد 17 عام من اقامته بالزبير حيث زواج مي من الديلمي ورغبة اهلها عن تزويجها منه ، واحساسه بجفاء الكبراء له .. خصوصا اهل الجاه والتدين الي ما راق لهم لهوه ، واحسن انهم يستحلون الكلام فيه وينالون من سلوكه في مجالس الزعماء ، فجاشت قريحته بالقصيده اللي مطلعها : لو باتمنى قلت يا ليت من غاب ** عمـّـا جرى باللوح واللي كتب به ... الى ان قال : رجالهم ما يسفه الا اليا شاب ** مثل القرع يفسد اليا كثر لبـّـه صدوقهم عندي خنوبن وكذاب ** والبحر مثل الليل ما ينشرب به ضراغمن عند الخوندات واطواب ** واليا طلع للدو تلقاه دبـّـه الى ان وصل,,,, اهل العمايم والنمايم والاصحاب ** مد الحبل في ذمـّـهم واحتطب به .بعدها توجع من رحيل مي الى الشرق,,,,, خف القطين وحين قوضن الاحباب ** هبت لنا من نسمة الشرق هبه حامل هواها القلب في ليل الاتعاب **حمل ثقيل ما ادري وين ابى اذبه لو صار في قبرن ومستور بتراب ** كان الحقه يا بن حمد واصطحب به والثالثه ,,,, حادثة اخراجه من الزبير لاسباب ظاهرها اللهو التشبيب وباطنها العداء المستحكم بين ابن لعبون وابن زهير .. وهنا صب ابن لعبون جام غضبه على ابن زهير والمجتمع المحافظ من اهل الزبير اللي وشى به لدى اهل الحل والعقد، فقال في ذلك قصيدته الداليه اللي خاطب با ابن ربيعه : ذا حس طار او ضميرك خفوقه ** يدق به من نازح الفكر دقاق الحي هو حيـّـك وطابت وفوقه ** والدار هي دارك وهذيك الاسواق ياعبيد خل اللي تشكل بسوقه ** شيخ وهو عبد يذكــّـر بالاعماق ( يقصد بها ابن زهير) . . وبعد ما احرق ابن زهير ووصفه بالعبد قال له : العبد عبد هافيات عموقه ** ان جاع باق عمومته وان شبع ماق والحر حر ينهضنه سبوقه ** والبوم يلعي في الخرابات خفاق قم لا رعاك الله وقرب سبوقه ** ثم ارفعه عن دار غاقه وغرناق واستمر بالهجاء على الزبير وسكانها كافه بع بالهجر وصال حي تشوقه ** دار عساها للزرايا بتيفاق دار الشنا للي بها والمعوقه ** ما تنبغي لو هي على سبع الاطباق دار بها الوالد كثير عقوقه ** واللي يعقونه مصلين الاشراق تلقى بها هذا على ذا يسوقه ** الله يعزك .. والخوندات بسحاق راعي الوفا منهم عميله يبوقه ** وتلقاه حلاف مهين وملاق الى اخر القصيده ,,,,, -------------------------------------------------------------------------------- قالت فريجَــه لــورقٍ نــاح يـا مَـــالْ ســـلاَّل الأرْواحِ يالورق عَطْنـي هَواك وشَــاح وأعطيــك طَوقـي و مِسباحِـــي لَي عاد وَصـل الغَريم سفــاح ودمُــــــــوع الاعْيَــان سفَّــاحِ خِذ ما صفَــا لك ترى الأرْوَاح يَسْـــــــري عَلَيهـــا و يِنــــــزاحِ ابر القلـم وادْنِ لـي وضّــــــاح وأكتـب من القيــل ما لاحـــــي وأكتـب لعين الغضــي ما لاح قيــلٍ كما نظـــم مسباحـــــــــــي من كوكــبٍ يفـرق السبّــــاح مـا ينزحــــه دون ميّاحـــــــي سَاعَــة وصّـالٍ وأنا شفّـــَاح تِهـــبّ هَبَّـــــــــات الأريــــاحِ أنـا عَويــنٍ ولـك نَصّـــــاح بالغـــي مـا نَـــابْ مَــــزَّاحِ أصبِــح وأخَلّـِي الهَوى مِسراح وأمْســي عَلـى مَي مِرواحــــي عمهُوجــةٍ جِيدهـا وَضَّــــاح والخَـد مِثـل القُمَــر صاحِــــي قَضَيــت بين الهـوى مــزَّاح ما فـات مَعهِــن بَالافــــراحِ أسْهَــر إلين الفَجــر ينبــاح وأرقـد إلى اكبر ضَّحى الضَّاحــي ولا هَقَيــت الوَلَـع يا صــاح يطرَّنِـــي طَـــرَّةَ اَلْحــــــــاحِ إلاَّ انت يالــورق ما تِنْصَــاح فَانَــا عَلـى البّــاب مَــــــــــدَّاحِ فتَحــت قفْــلٍ بـلا مِفتــاح وأنـــا للَقْفــــال فتّـــــــــاحِ ضَيــفٍ عنا لك يِريِد مْــراح يا عِنــق ريميَّــة الضَاحِــــــي قالــت مــلاوي عَلى ما راح يـا مَـــــــــالْ ســـلاَّل الأرْواحِ -------------------------------------------------------------------------------- قبل زواج مي بسنه عاد محمد بن ابراهيم الثاقب للمشيخه عقب ما قتل ابوه ابراهيم فأزاح يوسف ال زهير عن السلطه بمعاونة حمود بن ثامر ال سعدون فقال ابن لعبون قصيده يأرخ فيها اللي صار عن الامس حيث اجلى محمد بن ثاقب من الزبير ، وعن قبل الامس حيث قتل ابوه ابراهيم ، وتخوفه من يومه وغده لجفاء بن ثاقب وتصديقه للوشاه .. وتبرم من المجتمع الزبيره وعرّض بابن زهير في هالقصيده اللي مطلعها : قبل امس انا حيران .. وامس مسايم ** واليوم مشتانٍ .. وباكر ابي اسيم برق الجفا مني لحي جرايم ** وانا بهمّن عن طريق الملازيم ادخل على الله عن جميع الهضايم ** وبكاف .. ها .. يا .. عين .. صاد .. وحا .. ميم الى اخر القصيده ,,,,,,, -------------------------------------------------------------------------------- قصيده يشكي يشكي ضيق الحال بالزبير وهي من بداياته ,,,,, البارحه بالدار صارت ضغاين ** بيني وبين الدار ومكالـــــم شـــيــــــن طال المجال وصار معها عواين ** تلومني بعقوقها قـــــلت : وليـّــــــن يالايمي بعقوقي الدار عاين ** افعالها واسمـــــــع مرد ام وجهيــــــن يا دار من بد القرى والمداين ** اشوف من غاليت بك علقنــــي الدين احرم وحلل بك واغابي واباين ** يالعنبوك اركض معك دوم لاويــــــــن مع طول حبي لك بسر وعلاين **ما شفت من حبي لك الاعمى العين حاربت خلاني وسميت خاين ** وصاحـــبت خلانك على شان ترضيــن ونزلت بك نسل الخدم والزناين ** منـزل بنـي علي ادور لك الزنايــــــن ارجي صفا وصلك ولا هوب هاين ** وافرح بيوم القاك وانتي تغــــطــــين واحكي البلاغه فيك وانتي رطاين ** وانا اتصــــدى لك وعني تلهــيـــــن واصون من لاهو لعرضي بصاين ** وارفا لخملاتك ولا انتــــي بتـــرفيـــــن قاسيت فيك الضيم واتلا الذناين ** يا دار هل لك بعد هذي تهزّيـــن يا دار ادير الراي بك من عواين ** اشوفها بديارتك جعــــل تــهبــيــــــن لكنني من سطوة الله راين ** يــرمــيك مـن قـوس الــمقاديــر بالبيــــن تضحي ربوعك للرزايا رهاين ** مرميـّـة بالــــــواو والــجيم والعــــيـــــــن مكشوفة عورتك مالك خداين ** مرجـــــــــــــومة بالشـــــــر يا (.......) لها بنات بالخنا من ملاين ** رجــــــــــــل العــروس ومن بنات ام نجوين ننزل برضاك وبك رضا كل فاين ** مطرودة الاجــــواد ما انتـي بتبغيـــــن ما يشرب الموزا على ماك ماين ** الا وعندك له على الزيغ ماويــــــن كم قاد ضيفك يا عجوز البطاين ** من صغرتك لأهل الاشواق من حين اخفى ضيا وجهك وذا الكبر باين ** بصبــاح وانتي تجحدينه يا حديــن سمعك ثقيل والظهر منك لاين ** وجفونك اندالن وغصونك الـــويــــــن ما بك رجا والله يقطع رجاين ** حـــاولت من سكـــناك ذال وميميــــن عدنا نبي بك بالمحافل نزاين ** لا عـــاد فيك الــزين ياكومة الشيـــن خاب الذي بك من سفاهه يداين ** ومغالين برضاك وانتــي تغليـــــن واليوم لو يجنى من ارضك خزاين ** تنعاف لكن ما لقـــي منك تلقيــن ممطر على حيـّـك منايا حواين ** وان فاته الوسمي فهن قيد ثلثيـــن لو عاينك من صوب الاقبال عاين ** ولا سقى مغنـــاك يا عجب تغانين يمحي حياة وغم الامحال داين ** لازال يــــــــــوم الثلاثـــــا ثلاثيــــــن ,,,,,,,,,,,, الزناين = جمع زنانه وهو الذباب الكبير يقصد فيها انه جعلها مكان بني عمه ,,,,,, تغطين = تنامين ,,,,, الذنانه =هم بقية القوم ,,,, مرميـّـة بالــــــواو والــجيم والعــــيـــــــن = يقصد بها وجع ,, نجوين = السبيلان ,,,,, الموزا = المتوازي ، ماين = راعي مونه ، ماوين = ماينه عليه اكثر منه ,, يا حدين = يا حد اين او الى اي حد = لمتى اندالن = تهدلن ، الوين = التوين ,,, البيت قبل الاخير =يعاينك المطر ولا سقاك تعجب من مغانيك وغنائك ,,, آخر بيت = يقصد ان يومها يصير بشهر ,,,,,,, -------------------------------------------------------------------------------- وهذي سامريه ,,,, ياذا الحمام اللي سجع بلحون وش بك على عيني تبكيهــــا ذكرتني عصرمضى وفنون قبلك دروب الغي ناسيهــــــا اهلي يلوموني ولا يدرون والنار تحرق رجل واطيهـــــــا لا تطري الفرقى على المحزون ما اداني الفرقى وطاريهــــــا اربع بنا جر في يد المزيون توه ضحي العيد شاريهــــــــا عمره ثمان مع عشرمضمون مشي الحمام الراعبي فيهـا يامن يباصرني انا مفتون روحي ترى فيها الذي فيهـــا -------------------------------------------------------------------------------- وهذه احدى قصائده ,,, ما طرق فوق الورق يا بن جلق ------ زور كف فوق كف ما يليق كلما هب الهوى له واصطفق -------- حمله بفراقهم ما لا يطيق حته المضنون به حت الورق ------ من شفا روح عليهم في مضيق تنتحي رايات حربه وانخنق -------- مع نظير العين في طق وطقيق ادعته غمس الليالي مطرق ------- للعدو وان مر في ثوب الصديق لو رموها بالحرق عقب الغرق -------- ما سلت يا ابن جلق عن ذا الطريق فيه مصروف الغواني لو مرق ------- رايح يطاف بالبيت العتيق طاير عاقه مقادير التفق -------- بالهوى واليوم يا نعم الرفيق اسأل الأطلال عن سود الحدق ------- حيث علمك بالطل علم وثيق ما عليك ان خلت براق برق ------- من ثنايا دار اهل وادي العقيق قانيات العاسهن مثل الدنق------- زرقة واجياد تلعات عنيق محصنات ما علقهن الدبق -------- ما كشف غراتهن كود الابريق لفتة العزلان وبطون السلق -------- والمعارف من خوافي ريش هيق شايلات مثل شيشات العرق --------- ناعمات والخمر خمر عتيق خيلهن تشربك يا حلو المرق --------- جيشهن ياكلك كالخبز الرقيق كنهن ياطن على اطباق الزلق -------- إن علاه الطل أو نوض الطريق ميسرات بالتماني والجوق --------- كنهن للي برجواهن شفيق دوحة البرهام وظلال الغوق --------- من قعد في ظلهن ما فك ريق راكبات في طبق عالي طبق -------- من زعانيف الهوى قلبي خفيق رحت الومه في هواهن وانطلق --------- مدمع له سال من بحر عميق ضارباته في عصاهن وانفلق --------- كل فلق ظل كالطود العتيق اترعن كاس الهوى لي وانفق --------- كاس عذري الهوى راعي الحريق غرد الحادي يصوته بالبلق -------- ينهم الاضعان عجلات اللحيق يا رحي يُلهى لها كف الفلق --------- دارها الافلاك والدنيا دقيق ناست العربان والشمل افترق --------- في فريق حال من دونه فريق شتت الخلان وادعتهم طقق -------- ركبة الماشوم لحصان سبيق سيف غارات الليالي ونذلق --------- مغفر السلطان وخوٍ له شقيق -------------------------------------------------------------------------------- وهذه اخرى ,, قال الذي هيضه رعبوب ---------- حط الجفا دوبه ودوبي مياس لاهل الهوى محبوب ---------- هرجه عجاريف وعجوب خده سواة الفنر مشبوب --------- شفته ضحى مر من صوبي والجيد جيد المها مسلوب --------- والعين يا عين الاشبوب يمشي دلع بوش بش بثوب -------- وخيولها تلعب الجوبي مدلول في حجته مكتوب -------- يا اهل الهوى لا تقادوا بي خلَّتني اركض لها والوب --------- مثل المهيبيل واهوبي حطت عن النوم والمشروب -------- مث البزازين بعبوبي ومن الوصل ما قضت لي نوب -------- وم السّقم فصلتْ ثوبي يا لايمي صدها ما هوب ---------- رمح تلقَّاه بجنوبي صبري لبلواي صبر ايوب ---------- واحزاني احزان يعقوب فان كان يحسب عليّ ذنوبي --------- بوصل غيره فانا اتوب وان قال شيخ فانا محسوب -------- عبد لعييناتها نوبي الطالب ارهى من المطلوب --------- ومغالب الله مغلــــــــــوب -------------------------------------------------------------------------------- هذه القصيدة للشاعر محمد بن لعبون على اللون الزهيري ,,, وهذا اللون من الشعر اشتهرت بها بلاد العراق ,,,, ولم يعرف هذا النوع من الشعر الا قبل 150 سنة تقريبا ,,,, وسمي بهذا الاسم نسبة لقبيلة الزهيرات في العراق,,, ويقال أن أول من قاله هو الشيخ عبدالرزاق الزهير ،،، باتـن حذاي العاذلات الهواهي**فـي سد باب ٍ من بحور الهوى هيّ ركبن به يشدنّ دود ٍ علـى عود**والنفـس ميـدان الـهوى هـيّ *** باح الغرام ونشـّف الريـق بالاّه**يا لاهي ٍ يلعب ولا هوب بـالاّه يا عين باشواقك أساليـك بالله**حيـثي مناجي في هواك الهواهي *** ذا سيل ديم ٍ أو نواقيـط واكـف **يشق بـجفونك وانا اشل واكف فان كان ترضين العمى لك وانا كف**والاّ فـدوري من يدور الدواهي *** ما فاد نوحي بالديـار العوافـي**أدري الجنـا تالـي وصار العوافي مالي ودوب أهل السبايا العوافـي**من مردف ٍ جيشه نكـيف ٍ وناهي *** صدّت صدود المستحي من هـواها**واشتـمّ عذريّ الهوى من هواها لو قالت اطلب قلت انا من هـواها**مقـدار يومين ٍ وارجع إلى هي *** يا حيف أظعـان الحبايب وحادي**غنـى وراها باول الليل حادي أرعى الهلال اللي بدا يوم حـادي**ينمي ونقـص البدر عند التناهي *** إرفق فلي فيهن ريّـا المخلـخل**مبـري سهمها بالضمير المخلخل لا واعلي يجلي عضاي المخلـخل**دهـر ٍ مرض في غيّها يا سباهي *** ماريت أنا من صدّة البين باكـره ** مـن يوم بكّر ظعن اهل ميّ بكره لـو ان وعدهم لي على بطن بكره **أو الـذي يسلك طـريق المتاهي *** راحـوا بـخود ٍ مثل صافي المهاة ِ**والخـد أسيـل ٍ مثل خد المهاة ِ متلوع جيـد ٍ مثل جيـد المهاة ِ**وخثـرٍ غزال ٍ مكحلاتٍ سواهي *** هل هم على ذيك الصداقة وهل هم**نـزل ٍ على جّو الأميلح واهلهم يا ليت اهلنا يا مـحمد واهلهـم**لـو ساعفت يا مي فيكِ المشاهي *** دون التماني غاشيات الغواشـي**ومعمّلات ٍ بالعيــون الغـواشي إن كان عازك من عواز الغوى شي** بع بالهوى روحك بسوق الملاهي *** دار الهوى في جملة الناس طايف **ما احد ٍ بغاه وواقف ٍ مثل طايف الرابح اللي ما تـمناه طايـف** نسمة هـواه وصـد عنه متلاهي *** ما هوب طوع ٍ داعي ٍ له صبابة **خليّ هم ٍ والتعب بـه صبابة لو ناسموها ذاير ٍ لـه صبابـة** ذيك الحباري كان لانا ولا هي *** قالوا تعال وجيت ابي شوف وايلاه** متـوحّد ٍ يعبـد حسانيه ويِلاه وابليت عمري فـي مراميه ويـلاه** من ضيّع الدنيا وديـنه سـوى هي -------------------------------------------------------------------------------- وهذي احدى قصائده حي المنازل تحية عيـــــن *** لمصافح النوم سهرانة وإلا تحية غريق الديـــــــــن *** معسر ووافاه ديانـــــــه منزل فريد البها والزيـــــــن *** عطبول مكحولة اعيــانه ودي بنسيانها ومن أيــ،ــن *** ينس محمد خلانـــــــــــه اطيع انا في هواه اثنــــين *** سلطان قلبي وشيطانـه اتبع هواها من اين إلى اين *** واحظى بشوفه ورضوانه وابغضت الأدنين والأقصين *** واحببت قومه علىشانه يا لايمي به شوين شويـن *** عساه ياطاك بحصــــــانه تمسي وتصبح بوفق شين *** ديان قلبي وديـــــــــوانه ما شفت برق سرى ما بين *** ذيك الحواجب بليــــوانه وما ذقت ما بي رماك البين *** بين شفتيها وبرهـــــانه ومجدلات على المتنيـــــــن *** سافات خانة على خانة والبطن والخصر والنهــــدين *** والعنق والعين واوجانه والورك والساق و .......... *** من بينهن ....... ........ ولا دعاك الولع يا شيــــــــن *** دعوى المدوه لظميانه وين اشتكي ما دهاني وين *** مشكاي لله سبحانــــه واقول يا اهل الهوى عـزين *** ما قال محسن لعثمانه -------------------------------------------------------------------------------- وهذي بعد ,,,,,, علامه ماينابيني علامه ما ينابيني علامه ويخفي ما بقلبه من غرامه ويخلف سنة العشاق عنها ومثله ما يغاني في كلامه وهذه صفحة القرطاس عندي وقرب لي داوة يا سلامه ابى اكتب لي كلام به سلام على بعد التنايف والمهامه ابي أجبر قلب من فيها خليع صريع بدد الهجران لامه يروح بها النسيم اللي تعالى بريح المسك مختوم ختامه وقالوا صف حلاياها وصفها ووصفي قاصر عن ريم رامه سواد الناس في عيني عبات وهي مصيوغة عندي علامه ولها غرة تقول الشمس وابهى إلى صلى محمد هي أمامه ومنها سايل شهد مصفى بين شفاه هى ويا نظامه وكل البيض من دونه بوصفي ولا وصلن حدر من حزامه وقالوا نال منها ما تمنى وانا ناما نلت منهما الا الندامه تواعدني بحول غب حول وتفصلني بقولتهما السلامه وحالي حلها طول التجني كرسم دارس خفيت علامه براني صدودها وقصور حظي ومطل وعودها بري القلامه بجور دايم واصد منها وهجران الى يوم القيامه حبيب حين يضحك لي وهولى عد وما عدت قلبي سهامه تقول دواك ما بين الثنايا وذاك السيف مدم من لثامه وشـالـه ناظري كـالبـرق يوضى يمين الزلف وايسـرمن وشامـه بـخـدنـاعـم مـنهـاوجـيـد ورفـراف كـمـاريش النعـامـه لكن عيـونهـا تقـبل وتقـفى بقلوب اهل الهوى لعـاب دامـه فكـم لـي عـاذل من غـيـرلـب يعـرض بالنصيحـة والملامـه خلي البـال همـه من غيرهمي ومثل الفـيل نفـعـه في عظامـه وخـيـرالبـعد والقرب يتقضى حـيـا- اخـيـرهايامى خـامـه -------------------------------------------------------------------------------- ونختمها بقصيده رثاء ,,,,,,, هذه القصيدة قالها الشاعر محمد بن لعبون في محبوبته مي ( وهذا اسم مستعار استعاض به عن اسمها الحقيقي ) وقد استحوذت مي على قلب بن لعبون ، وتفردت بذلك ،، فنجد كثير من قصائده قد اشتملت على هذا الاسم ،،، وقد ظل وفياً لها طيلة حياته ، وحتى بعد وفاتها ،،، وقد رثاها برائعة من ،، ولم يرد أنه رثى غيرها ،، وهذه مرثيته في محبوبته التي ماتت في طريق الحج ......... وهذه مرثيته في محبوبته التي ماتت في طريق الحج ......... سقى صوب الحيا مزن تهـــامى *** على قبر بتلعات الحــــــــجاز يعط بها البختري والخــــــزامى *** وترتع فيه طفلات الــجوازي وغنى راعبيات الحـــــــــــــماما *** على ذيك المشاريف النوازي صلاة الله مني والســــــــــــلاما *** على من فيه بالغفــــــران فاز عفيف الجيب ما داس الملامــــا *** ولا وقف على طرق المخازي عذولي به عنود ما يرامــــــــــا *** ثقيل من ثفيلات المــــــــراز أبو زرق على خده علامــــــــا *** تحلاها كما نقش بــــــــغازي عليه قلوب عشاقه ترامـــــــــى *** تكسر مثل تكسير القــــــزاز الا يا ويل من جفنه على مـــــــا *** مضى له من لذيذ النوم قازي تكدر ما صفا يا ما ويامــــــــــا *** صفا لي من تدانيها المجازي ومن قلبه إلى هب الولامــــــــا *** يجرونه على مثل الخـــــراز ليالي مشربي صفو المدامــــــــا *** وثوب الغي منقوش الــطراز مضى بوصلها خمـــسة عواما *** وعشر كنهن حزاة حـــــازي بفقدي له ووجدي والــــــغراما *** تعلمت النياحة والتعــــــازي وصرت بوحشـــة من ريم راما *** ومن فرقاه مثل الخاز بازي عذولي في هواها بالملامـــــــا *** يعزيني وانا ما نيب عازي وكل البيض عقبه لو تســــــاما *** فلا والله تسوى اليوم غازي سلينا لا حلال ولا حـــــــــراما *** عليهن الطلاق بلا جوازي حياة الشوق فيها والهيامــــــــــا *** وجعد فوق منبوز العجازي وخد تم به بدر التمامــــــــــــــا *** وقد منه يهتز اهــــــــــــتزاز فلا ابي عقبها لا زاد ولا مـــــا *** وجزت من الهوى والغي جازي وخضت بحور ليعات تطــامى *** خلاف الخل ما ادري وين ابي ازي نكيف الهم في قلبي ترامـــــى *** وجيش البين بالغزوان غازي أريده وانكسر كسر السلامى *** بسيف جريده ما هوب هــازي على بخت الدهر ليته تــعامى *** وخلاها وليته ما يـــــــــوازي وليتي ما حكيت بها ويامـــــا *** بكيت لها وفي قلبي حــــزاز اظل هايم دوم دوامــــــــــــا *** همومي فيه تنحاز انحــــــياز أباح الله يا من بالملامــــــــا *** يسلام يوم ترزاه اـــــلروازي اسلَّم له ولا رد الســــــــلاما *** عزيز من عزيزات عـــــزاز وصلاة الله مني والســـلاما *** على قبر بتلعات الحجــــــــاز
-
صح لسانك ... لو تقلل من طلعات البر يا بوراشد .. يمكن تزين الأمور
-
"ذا حِس طارٍ او ضميرك خفوقهْ يدقّ به من نازح البين دَقَّاق" "الحيّ هُو حيك وطابت وفوقهْ والدار هي دارك وهذيك الاسواق" "يا عبيد خل اللي تشكل بسوقهْ شيخٍ وهو عبدٍ يذكر بالاعماق" "يا قلب وان كانت علومك صدوقهْ بينك وبين الدار عهدٍ وميثاق" "شرواك ينشد عن مغاني تروقهْ حيثك محبٍّ للمغاني ومشتاق" "تذكر بها عيش مضى ما تذوقهْ يا عونة الله يوم تقسيم الارزاق" "إلا ولك فيها مقامٍ طروقهْ يا عبيد لبسك ناعم الشاش ورقاق" "العبد عبدٍ هافياتٍ عموقهْ ان جاع باق عمومته وان شبع ماق" "والحرّ حرٍّ يرفعنه سبوقهْ والبوم يلعي بين الاَسواقْ خفاق" "بع بالهجير وصال حيٍّ تشوقهْ دارٍ عساها للرزايا بتيفاق" "دار الثنا للي بها والمعوقهْ لو هي عن الدولة على سبعة احواق" "دارٍ بها الوالد كثيرٍ عقوقهْ واللي يعقونه مصلين الاشراق" "راعي الوفا منهم عميله يبوقهْ تلقاه حلافٍ مهينٍ و ملاق" "بأركانها المستور ضاعت حقوقهْ وحقوق داني الجد جت له بالاوفاق" "يمسي عريب الخال فيها و نوقهْ ترعى من الوجلا بها نور الاشفاق" "يغدي صبوحه في جباها غبوقهْ في نازح البيدا من اللال رقراق" "كم جر مصقول النمايم بسوقهْ عليك لبقٍ في مناباه ورقاق" "دون العشاير هافياتٍ عروقهْ والفعل ما يعتاض به طيرة الغاق" "ما بين شقاقٍ ورافي شقوقهْ وشمات مخلوقٍ وعصيان خلاق" "تلقى بها هذا على ذا يسوقهْ الله يعزك و الخواندات بزحاق" "يامال هطالٍ صدُوقٍ حقوقهْ يشبه كما ليلٍ على صبحٍ انساق" "ياضي كما حرب النصارى بروقهْ يطرب له البهلول منهم ويشتاق" "يفتل نداف الطها من طبوقهْ مثل النعام ان ذارهن زول تفاق" "ترفا مريضات النسايم فتوقهْ لجبٍ عسى ما في نوِيه بتيفاق" "تسوقه الغربي والأخرى تعوقهْ مترادفٍ مبناه طاقٍ على طاق" "يفتر عن مثل الدحاريج موقهْ أربع ليالٍ مدلجاتٍ على ساق" "وخامس تشوف الدار و الثلج فوقهْ مثل السرير مجللٍ عاد برواق" "تلقى العذارى حسرٍ في صفوقهْ ياضي لميع خدودهن مثل الاوراق" "بين الطموح وبين من شاف شوقهْ صرعى بها من غير خمرٍ وترياق" "تسمع بذا زَجرْ الملك في صعوقهْ قضى القضا وَالتَّفت السَّاق بالسَّاق" "عمت مغاني لاهيٍ في فْسُوقهْ يظنها خِضْر بن دابيل و اسحاق" "رواد بهُمْ ما رادْ بيضا سحُوقهْ من طولها تمضي على سبعه اطباق" "منشي الخيال الى غشى في شروقهْ يحده اللاهب ويغويه براق" "كل النجيب وكل ماله يسوقهْ وكل العقب ومن بغا الطيب ما ماق" "واللي يرى ضد الوفا ما يذوقهْ يدق به من نازح البين دقاق"
-
أعترف بغلطتي ولكن أعذروني فكانت ممدده وعاريه تماما !!!! ذهبت إلى صديقي,, وهو شخص عزابي,, سكن لوحده فقابلته عند باب شقته, وهو خارج في عجلة من أمره وقال لي أدخل الشقة وسوف أذهب إلى السوبر ماركت أشتري بارد وأجيك وفعلا دخلت قبله إلى الشقة,, وعند دخولي الغرفة,, تفاجأت ,,وحدة,, مستلقية على ظهرها لوحدها وليس معها أحد وكانت عارية تماما,,ليس عليها شيء, فأغمضت عيني ,, وتراجعت إلى الخلف وذهبت إلى الغرفة الثانية,,وقلت في نفسي مالذي أتى بي إلى هنا في هذا الوقت فقررت أن أجلس في الغرفة حتى يأتي صديقي, وفكرت أن أخرج,, ولكني قررت الجلوس ولكن منظرها لا يفارقني,,وبدأ الشيطان يدفعني أن أذهب إليها,, ويقول لي إفعلها فقلت لا لا لا لن أذهب ,,فهي تخص صديقي وسوف يغضب مني لو علم أنني إعتديت عليها,, وسيعلم ولاشك ولكن منظرها يدور أمام عيني صدرها الممتليء , وفخذيها,,و,,و,,و...........إلخ وبينما أنا في صراع مع أفكاري وتخيلاتي,, وقفت على قدمي مقررا الذهاب إليها,, وبدأت أقدم رجل وأخر ألأخرى,,وأنا متردد ولكن الدافع للفعل الشنيع كان أقوى فدخلت عليها الغرفة,, وللأسف كانت على حالها السابق,وكان الجو يشجع,, للأسف المكيف شغال ببرودة جميلة,, وضوءالغرفة خافت,, وهناك ضوء مسلط عليها لوحدها فبدأت أتقدم إليها,, وأقترب منها شيئا فشيئا حتى جلست بقربها,, وعيني تحدق بها,, وهي مستلقية على ظهرها, في أسلوب يشد أي شخص لها مهما كان,,فجلست بقربها أتأملها وبينما أنا كذلك بدأت يدي تمتد إليها,, ولكني سرعان ما أقوم بسحب يدي وأريد النهوض,, ولكني أعود للجلوس,, وإذا بيدي تقترب منها وتمتد تدريجيا,, حتى ,, وصلت يدي إلى قرب فخذا ولامستها هنا لم أستطع أن أتملك على نفسي,,فأمسكت بيدى اليمنى رجلها اليسرى,, وبيدي اليسرى فخذها اليمنى,,وعيني على صدرها ورفعتهما عاليا وللأسف وللأسف وللأسف قمت بأكل ساقيها وفخذيها وصدرها ولم أبقي لصاحبي,,شيء من تلك الدجاجة التي أحضرها لكي يتغدى عليها وهو يحب الدجاج الشواية وقد ذهب الى السوبر ماركت ليشتري سفن أب ,,مع الغداء وترك الدجاجة وسط الصحن بشكلها الذي ذكرته لكم وهو يعلم أنني أسوي رجيم,, وقد أمن على دجاجته مني,, وأنا هنا أعتبر فعلتي كبيرة وشنيعة,,لأني أمشي على برنامج ريجيم,,
-
http://www.qassimy.com/qoraankaream.htm
-
رحمك الله ياهمام .. عشت وحيداً ومت غريبا ......... اللهم أرحمه وأسكنه فسيح جناتك فقد كان باراً بأبيه .. اللهم آمين
-
حسنـــة واحــدة تخيل أنك في يوم القيامة والخلائق موقوفون للحساب وحان وقت الفصل بينهم وبينما أهل الجنة ذاهبون إليها متشوقون وأهل النار إليها يساقون وجدت نفسك في مكان ربما لم تتخيل نفسك فيه أو تفكر حتى فيه كثيراً وأنت في الدنيا - أتدري أين أنت الآن ؟؟ إنك على الأعراف ....... نعم يا أخي لقد تساوت حسناتك وسيئاتك وبقيت في هذا المكان حتى يفصل الله عز وجل في أمرك . تخيل نفسك وأنت تقف تنظر لأهل الجنة وهم ينعمون وتتمنى أنك كنت معهم وأهل النار في السموم والزقوم وتدعو الله عز وجل أن لا يجعل مصيرك معهم ماذا كان ينقصك يا أخي لتدخل الجنة ؟؟ أتدري ماذا كان ينقصك ؟ إنه شيء بسيط جداً إنها حسنة واحدة فقط 000 ماذا ؟ نعم والله حسنة واحدة فقط نعم أتذكر يوم مررت على جيرانك ولم تلقِ عليهم السلام ؟ ليتك سلمت عليهم أتذكر يوم مررت على زميل لك ولم تتبسم في وجهه ؟ ليتك تبسمت فتبسمك في وجه أخيك صدقه أتذكر يوم وجدت أذى ملقى على الطريق ولم تزله ؟ ليتك أزلته فإزالة الأذى من الطريق شعبة من الإيمان. أتذكر يوم كنت جالساً تضيع الوقت في أي شيء ؟ ليتك جلست تذكر الله أتذكر أتذكر أتذكر أتذكر أتذكر وهكذا ضيعت على نفسك ليست حسنة واحدة بل آلاف الحسنات التي كانت كفيلة بأن لا تجعلك تقف مثل هذا الموقف فلتقف الآن مع نفسك وقفة جادة ولا تضيع ولو حسنة واحدة ربما تندم عليها كثيراً فيما بعد. سلام على الدنيـا إذا لم يكن بها ... صديق صدوق صادق الوعد منصفاً
-
ياولد: تبوون خبز... * ربما كانت هذه العبارة من العبارات الشهيرة التي تتردد في بعض بيوت السعوديين، خبر تعبير عن انهماك الرجل السعودي في شؤون أسرته لدرجة أن يقف عند الباب الخارجي كلما عَنّ له الخروج، ليصرخ بأعلى صوته: (يا ولد تبون خبز)؟ حسنا فالخبز ليس إلا جزءاً من مسؤوليات الرجل، الذي لو لم يحضره لتضور أفراد اسرته جوعا ذلك المساء.. وهذا قد يكشف حجم تغلغل مسؤوليات الرجل السعودي من حدود القرارات الكبرى في شؤون العائلة التي عليه ان يبت فيها إلى المسؤوليات التنفيذية لجلب الخبز لأفرادها! ولكنه ايضاً تعبير شعبي يشي عند كثير من النساء (الخبيثات) بمدى تراجع حضور ذلك الرجل الى حدود السور الخارجي للمنزل والصراخ عند عتبة الباب الخارجي وهو يعض طرف ثوبه ويعلن براءته من التقصير (يا ولد تبون خبز؟). ربما كانت تلك الصورة (الكاريكاتورية) محرضاً جيداً للوقوف على استشكال اجتماعي يهرب منه الجميع، ولكنه يلاحقهم كضلالهم.. وربما إلى آخر ساعة من أعمارهم.. حدوده هذا المنزل الصغير الذي تنمو فيه هذه الأسرة وتتشكل فيه القيم والمفاهيم والعادات الأولى لأفرادها.. ولكن من المحظور بمكان أن تنقل تلك التوليفة القيمية ـ المفهومية توتراتها إلى خارج هذا المنزل.. حيث ساحات المجتمع الكبير الذي حتماً يتأثر بكل التوترات عندما تُهدم أركان ذلك السور.. ولكنه يحجم عن نقاشها ـ أي المجتمع ـ أو ادارة حوار جاد حولها وهي تفرز آليات تلك العلاقة الوجلة والضيقة والمختزنة في تابوت من صمت العادة والتقليد ومن جمود العلاقة بين الرجل والمرأة في مجتمع محافظ الى درجة الصمت القاتل الذي يحسنه الرجل وقد تتقبله المرأة صاغرة طائعة وقد يدينه الصغار عندما يكبرون ويكتشفون كم كانت جناية أهلهم عليهم كبيرة وقاسية ومؤثرة في حياتهم. عندما تختصر علاقة المرأة بالرجل بـ (يا ولد تبون خبز؟) فلا تنتظروا من الجيل القادم ان تختلف نظرته الى هذا الكيان ـ المرأة ـ فهي لا تعدو ان تكون (ولد).. في عرف الذين درسوا في الجامعات وفتحوا عيونهم على التلفزيونات ووسائل الإعلام المختلفة.. وربما كان هناك تطور محمود فبعد أن كانت المرأة (هيش) ها هي تتقدم في سلم الرتبة الاجتماعية لتصبح (ولد).. فطبن ايتها النساء بلقبكن الجديد.. ولكنه لقب فحسب، لن يتح لكم امتيازات (الولد) ولو صعدتن الى المريخ. يقولون إننا نعاني من نسب مرتفعة في الطلاق ـ تصل الى حدود 30% من نسبة الزيجات ـ وهي نسب مخيفة.. لكنها يبدو أنها لا تخيف هذا الجيل ـ محترف الطلاق ـ على انه يفترض ان يكون اكثر وعياً بأهمية الحياة الأسرية، وأكثر قدرة على التجاوب مع حاجات الطرف الآخر.. وعندما تتحول اللغة الأسرية الى (ياولد تبون خبز، يا هيش حطوا الغداء، جعلكم للبلى ما خليتوني أنام)،.... بالإضافة الى بعض الموروثات الأثيرة (طق المره بالمره والبل بالعصى) وغيرها.. فنحن نتحول شئنا أم أبينا من مخزون ثقافي ربما كان فيه ما يهمش المرأة ويتجاوز ادوارها الحيوية.. الى استعادة جامدة لموروث نحتفظ فيه بقلوبنا وندرجه على ألسنتنا متى شئنا أو حاولنا ممارسة بعض النزعات السادية حول هذه المخلوقة المخيفة/ المرأة. يقولون ان المرأة السعودية لا تعطي الرجل ما يريد.. وقد لا تشبع حاجاته العاطفية والغريزية وبعضهم اشقانا بمقارنات هزلية/ شكلانية مع نساء الجوار العربي.. وبعضهم لا يطرب له الحديث الشيق عن النساء ـ وأحيانا في حضرتهن ـ الا عندما يفتح عينه على قنوات لبنان الشقيق. ذات يوم قالت احداهن في حديث عن علاقات الرجل بالمرأة... كيف تتشكل تلك العلاقة وتتبلور في مجتمعنا.. والى منظومة معرفية يمكن استدعاؤها تنتظم فيها حدود تلك العلاقة المفهومية.. ولماذا يزهد الرجل بالمرأة السعودية ويهيم بالأخرى.. الى حدود التصنيف العنصري الضيق الذي يبدأ من تقاطيع الجسد، ولا ينتهي بمرسول الحب الى معدة رجل جائع لكل شيء... قالت كيف تريدون من المرأة أن تكون عاشقة في المساء، وهي تشعر بامتهان كرامتها منذ الصباح.. كيف تريدونها طروباً لعباً ضحوكاً.. وأنتم لا تكادون تبتسمون في وجهها.. كيف تريدونها أنيقة، لافتة، تهتم بتفاصيل حياتها الصغيرة والكبيرة وأنتم لا تكادون تبالون بمعاناتها ومتاعبها وحاجاتها.. كيف تريدونها متحدثة لبقة، وجليسة أنيسة وأنتم تكادون تنتمون الى قبيلة الصمت في بيوتكم.. الذي يصبح فضيلة قصوى داخل الغرف الباردة المظلمة، برودة مشاعر ميتة في شتاء قارص وبيل. بينما لا تكادون تصلون الى خارج أسوار منازلكم حتى تنطلق ألسنتكم بالصياح المعتاد (يا ولد تبون خبز؟) كيف تريدونها متهدمة، جذابة، وأنتم تظلون طيلة النهار (بسروال وفنيلة علاقي) ولماذا تكثر حالات الطلاق الى هذا المستوى؟ أليس هذا مؤشراً على توافق لم يتم؟ لماذا على الرجل أن يقرر ببساطة أن زوجته لم تعد تصلح له، بينما تكاد تموت من دهشة الصمت لأنها اعجز من أن تقول ان هذا ليس برجل انه من انصاف الرجال فحسب او اشباههم سيان. إلا أن هذا الرجل ايضاً لا يعدم أن يصرخ بملء فيه... انه كثيراً ما كان الضحية ولم يكن الجلاد... إنه يشعر باستلاب رجولته، في زمن النساء الخاليات.. خاليات المشاعر، خاليات القلوب، ما ان تعرف الواحدة منهن طريقا للخروج حتى تستغني عنه بممارسة عادة الاستهلاك الشره حتى الادمان.. وما أن تعرف الواحدة سبيلاً للأمومة حتى تتصور ان مهمتها القديمة انتهت بالحضانة الجديدة.. وما أن تعرف لها وسيلة للاستقلال الاقتصادي حتى تتنازل عن الحب الذي طالما بحثت عنه في زوجها وشريك حياتها.. اما الجهل بالمقومات التي تضفي الدفء في الحياة الزوجية، فهي آخر ما تعرفه بعض النساء المتعلمات ـ الجاهلات.. انهن نسخة مشوهة عن بعض نساء الماضي.. فإن كن أولئك صابرات محتسبات على شظف العيش وسوء الحال.. وقلة الوعي.. إلا أن هؤلاء لا يعرفن حديثا مع الزوج الا عبر لغة (جب.. هات) أو تحسبونه إذا وقف عند السور يصرخ بأعلى صوته (ياولد: تبون خبز) مغرم بالخبز والمخابز.. انه لم يعهدها سوى ناطقة بمتطلبات لا تكاد تنتهي حتى تبدأ من جديد.. وقد لا يعهد في ذريتها سوى اخراج متعجل من هذه الحياة الأسرية التي لا تعرف من حديث الأبناء للآباء سوى مصطلحات (هات.. جب.. ود.. رح) في سباق يومي مع متطلبات لا تنتهي.. حتى يلفظ آخر يومه بين جدران باردة تلتهم ما بقي له من رجولة.. وما يبحث عنه من دفء. كما انها قد تبدو ـ أي الحياة الزوجية ـ حصارا لا ينتهي لرجل فقد حريته منذ أن طلق عزوبيته.. انها قد تبدو سجناً كبيراً، سجانه امرأة لا تعترف بأن لهذا الكائن وجودا خارج أسوار منزله.. في تغييب كبير لدور الرجل خارج أسوار الأسرة، وفي عزل اكبر لحقوقه في التنفس خارج المألوف أو المصطنع. انها لا تراه سوى شبيها بزوج قريبتها أو صديقتها أو أختها.. في تشويه مقصود وغير مقصود لأحقية الإنسان في الاختلاف في طبعه ومزاجه وحاجاته وقدراته. إن الطلاق البغيض لم يكن ليقع لولا ان هناك خللاً كبيراً، يلزم الكشف عنه، ليس على طريقة (ما حبيته أو ما حبيتها).. تلك التي لا تحتاج أكثر من كلمة مكونة من بضعة احرف تذهب ضحيتها في الغالب امرأة عاجزة عن اكتشاف حجم السواد في مستقبلها، هذا إذا كان ثمة مستقبل لها. وقد يدفع ثمنها أطفال ابرياء، تستحق براءتهم ويلات الطلاق وتشوه حقوقهم الطبيعية في النشأة السليمة نزعة الانفصال.. إن المشكلة أكبر من كلمة تقال هنا وهناك.. انها حيث النسيج التربوي الذي يتمزق اليوم وهو ينتج فتيات لا يعرفن من الحياة سوى تقاطيع الموضة وتقاسيم الجمال وآخر مستلزمات التلوين والتزويق.. وربما آخر ما يفكرن فيه معنى الزواج، وشروط ديمومته، وحاجات الزوج لبقاء شعلة الحب قائمة لا تنطفئ.. كما انه ينتج فتيانا لا يعرفون معنى للعفة ولا لكرامة المرأة.. ويتصورون انهم (دون جوانات) عصرهم.. ويتلذذون بكل وصل جديد ولو على حساب كرامة الانثى وكرامة المجتمع. هناك خلل نعم، وقد يستفحل، وإن ما هو غير مرصود كحالات انفصال رسمية، هو الأعظم والأكثر سواداً.. إنه هناك في بيوت كثيرة، تعيش الانفصال الحقيقي غير المعلن.. حيث برودة الحياة كبرودة الموت.. وهو ما يجعل الحياة الأسرية للكثيرين ليست سوى عبء ثقيل وأمر مقدر مكتوب فحسب.. للصابرين مثوبة الصبر.. وللعاجزين الرأفة والرحمة من الله الذي يعلم بحالهم ويلطف بمآلهم. لا توجد حلول سهلة وسريعة وفاعلة.. إلا اذا اقتنع الإنسان الفرد بأن الزواج ليس ليلة الدخلة فحسب.. وليس ذرية فحسب.. وليس خدمة للزوج فحسب.. انه اكبر وأعظم من ذلك.. انه حياة قد تكون رومانسية لأبعد الحدود تلتهم بجنون لحظات اللقاء بين الرجل والمرأة.. انها خلطة كيميائية تجعل الرجل اذا اشتهى انثى فلن تكون سواها، واذا عصفت مشاعر الشوق في صدرها استقبلتها بحنان وجنون لواعج الشوق في صدره.. انها حياة رفقة جميلة تجعل منهما رفيقين سعيدين بهذه الرحلة.. حتى أيامهما الأخيرة.. انها حياة تزدهر فيها الثقة ويقوى فيها الحب وتحلل بقدر كبير من الاحترام.. انها حياة تقوم على الدفاع المشروع لكليهما عن حق الآخر بالحياة ضمن أسوار الزوجية.. وخارج أسوار الزوجية في رحاب الحياة الواسع التي يجب أن تعني لهما الكثير.. وان لا تختصر حياتهما في برامج البيت والأسرة الصغيرة فقط.. ان جزءاً من متع الدنيا ان يؤوب كلاهما من مواقع الحياة الاجتماعية الزاخرة بالعمل.. الى بيت الزوجية.. دون أن يكون أي منهما رهين المحبسين.. محبس الدار ومحبس الحياة الصغيرة ذاتها. أو تحسبون تلك أماني، قد تكون.. إلا أنها قد تكون ثمرة لقاء مناسب، ولن تُقدر تلك المعاني الا برصيد ثقافي كبير يتحرك ضمن سياق اجتماعي يؤمن بحق الإنسان بحياة تستحق الحياة، ويدرك معنى أن تكون رفيقاً سعيداً.. هانئاً.. حراً.. لا رقيقاً بين يدي رباط مقدر اسمه الزواج فحسب. عبدالله القفاري
-
زوج للإنجاب فقط التاريخ: الأربعاء 2003/10/08 م العنوان أعلاه ليس اسماً لفيلم عربي والأكيد أنه ليس عنواناً لإحدى حلقات مسلسل محلي. في السنوات الماضية برزت في المجتمع السعودي ظاهرة زواج المطلقات والأرامل من رجال متزوجين مع اشتراط ان تكون تلك الزوجة بلا حقوق وبالذات الحقوق المادية، وبالطبع في ذلك قمة الإجحاف في حق المرأة لأن الإسلام كرم المرأة في كل الأوضاع ولم يسلبها حقها ولكن المرأة قبلت الخضوع لمجتمع ذكوري في كل مواقفه وتوجهاته، وظهر ذلك بعدة أشكال منها زواج المسيار ومنها زواج نهاية الأسبوع وخلافه من المسميات التي كشفت الأيام ان ضحاياه ليس النساء فقط بل والرجال وقبل ذلك والأهم هم الأطفال. الآن بدأت ظاهرة أكثر خطورة وهي الزواج للإنجاب...؟؟ حقيقة لا أعرف كيف يمكن أن يكون مستقبل المجتمع السعودي ونحن نتعامل مع الزواج وتكوين الأسرة بهذه الأنانية وبهذا التسطيح...؟؟ نعم من حق المرأة أن تتزوج بل ومن حقها أن تنجب ولكن بالطرق الصحيحة بما يكفل حقوقها وواجباتها وبما يضمن حقوق صغارها فيما بعد. أخشى أن تلك الفلسفة في الزواج تنتشر بسرعة لعدة اعتبارات اجتماعية واقتصادية، مثلاً بعض النساء والرجال لا يستطيع أن يتحمل المسئولية بكامل تبعاتها وفي الوقت نفسه تخشى المرأة من تقدمها في العمر وبالتالي عدم القدرة على الانجاب، ايضاً عدم قدرة بعض الرجال مادياً وفي الوقت عدم ممانعته من أن يكون مجرد زوج وأب مؤقت ومن هنا تكمن الخطورة حيث أن هناك فتيات الآن يتزوجن وهن يعلمن تماماً انهن سوف يطلبن الطلاق بمجرد أن تحصل على هدفها المتمثل في طفل، بل ان بعضهن يقمن من البداية عند أسرهن ولا ينتقلن إلى بيت الزوجية على الإطلاق. أدرك أهمية الاستقرار للنفس البشرية مهم جداً في عملية اتخاذ مثل تلك القرارات ولكن للأسف مع اختلال القيم لدينا أصبحنا نرى ظهور تلك الظواهر بل وسرعة انتشارها بين مختلف الفئات، حيث لا تجد بعض الفتيات بأساً في إعلان ذلك علناً، بل ان البعض اعتبره حقاً مشروعاً لا يحرمه الدين؟ نسي هؤلاء ان الشرع أيضاً لا يقر الزواج بنية الطلاق بشكل مطلق ثم ان الأمر يرتبط بأطفال لا ذنب لهم إلا ان والديهم لا يعرفون أهداف الزواج من الأساس بل انهم يعتقدون ان من حقهم إشباع غريزة الأمومة أو غريزة البقاء تحت مظلة شرعية وحسب. اعتقد ان الكتابة عن تلك الظواهر الاجتماعية مطلب اجتماعي وإنساني بالدرجة الأولى لأن انجراف بعض النساء نحو إشباع رغبة الأمومة لديهن أحياناً يغيب العقل في لحظة اتخاذ القرار الأكثر أهمية في حياة الإنسان عموماً. لعل الأمر يتطلب توعية الطرفين وعدم التساهل في أمر الزواج ولعل ما يؤكد ان الزواج لدينا أمره سهل هو ارتفاع نسبة الطلاق المتزايدة والتي من ضمن أسبابها اتساع ظاهرة الأشكال الاجتماعية للزواج حيث ابتدأت بمتعة الإجازة ووصلت الآن لمتعة الأمومة....
-
منصور عثمان محمد البراهيم العقيل الى رحمة الله
topic قام بالرد على ابو فيصل's راعي حرمة في البوابة العامة
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .. آمين -
محمد العوضي كتب محمد العوضي هذه المقالة يوم الاربعاء الماضي 1 - 10 - 2003 في جريدة الراي العام الكويتية : " بعد أن شاركنا في مراسم غسل الكعبة المشرفة صباح يوم السبت الماضي، دعانا الشيخ عبدالعزيز الشيبي حامل مفاتيح الكعبة لتناول الفطور عنده, وهناك التقيت بعض من شارك في هذه المراسم منهم الداعية عمرو خالد والشيخ الحضرمي الحبيب الجفري، صاحب الضجة التي ثارت حوله في القاهرة بسبب تأثيره الإيجابي على الفنانات. وعلمت منهما أن الأستاذ عبدالله الفايز وكيل إمارة مكة المكرمة، قد دعاهما إلى العشاء مساء الأحد مثلما دعاني، وجاء اللقاء، وكان من ضمن الضيوف، إمام الحرم الشيخ سعود الشريم، والدكتور ناصر الزهراني، والدكتور سعيد بن مسفر، ومن ضمن المسائل التي أُثيرت، سؤال طرحته على الحاضرين، قلت: كنت بين المغرب والعشاء في زيارة للأستاذ المفكر الإسلامي محمد قطب، وكونه حاصلا على جائزة الملك فيصل، على كتابه «منهج التربية الإسلامية» سألته: يا أستاذ من وجهة النظر التربوية، ما رأيك في منهجية وإرشادات الداعية عمرو خالد، فقال: إنه يملك موهبة فذة وظفها في خدمة دينه، قلت له: بعض الناس يرى أنه ليس عالماً ومن ثم لا يجوز أن يأخذ هذا الحجم من الانتشار, قال قطب: كثير من العلماء عبارة عن خزانة معلومات مغلقة، أو نسخة من مكتبة، وهذا الداعية لم يقل إنه فقيه، وكون عليه ملاحظات، فمن ذا الذي ليس عليه ملاحظات، علينا النصح والتجاوز عن هذه العثرات في سبيل الانتفاع من الخير الكثير الذي يعطيه للناس، لأن المقابل هو النسخ المكتبية!! علق إمام الحرم الشيخ سعود الشريم قائلا: علينا أن لا نحصر معنى كلمة «فقه» في مدلولها الاصطلاحي، وإنما الفقه في اللغة يعني الفهم، فكما أن هناك فقه الأحكام، هناك فقه الدعوة وفقه السيرة، وفقه المعاملة,,, وما يقوم به عمرو في جذب الناس ومعرفة مخاطبتهم هو أيضا نوع من أنواع فقه النفوس,,, علق الشيخ الجفري قائلا: جميل,,, جميل. توجهت بالسؤال إلى عمرو خالد فقلت: حدثنا عن أكثر ما أثر فيك من نتائج بثك الفضائي؟ فأحنى رأسه وسكت قليلاً، ثم تدفق قائلا: بعد أن تكلمت عن معنى «العفة» في قناة «L,B,C جاءتني رسالة عبر البريد الالكتروني، من فتاة تقول: أنا فتاة اسمي «سارة» والدي لبناني مسلم، وأمي لبنانية مسيحية، انتقلا إلى فنزويلا، وبعد فترة انفصلا عن بعضهما ليتزوج كل منهما بمن يناسبه، وبقيت أنا حائرة شاردة, وقد رزقني الله جمالا أخاذاً فانزلقت قدمي لأنضم إلى مسابقات ملكات الجمال هناك، حتى انتهى بي المطاف الى العمل في «بار»!! وصار لي «بوي فرند» ونسيت ديني بل نسيت أني مسلمة، ولم أعد أعرف عن الإسلام إلا اسمه ولا عن المصحف إلا رسمه, وفجأة كنت أتابع «L,B,C من فنزويلا لأنها قناة لبنانية، رأيتك يا عمرو خالد تتكلم عن العفة، فلأول مرة أشعر بالخجل من نفسي، وانني أصبحت سلعة رخيصة في أيدي الاوغاد,,, انشرح صدري، وأنا لا أعرف مسلماً سواك. ثم قالت سؤالي لك: هل يقبلني الله وأنا الغارقة في الموبقات والآثام! أجبتها عن سعة رحمة الله وفضله وحبه للتائبين، فأرسلت تقول: اريد أن أصلي ولقد نسيت سورة الفاتحة,,, اريد ان احفظ شيئا من القرآن, قال عمرو: فأرسلت لها بالبريد المستعجل ختمة مسجلة كاملة بصوت إمام الحرم الشيخ سعود الشريم - وكان يجلس بجوار عمرو - وبعد ثلاثة أيام أرسلت سارة تقول: انني حفظت سورة «الرحمن» و«النبأ» وبدأت أصلي، ثم أرسلت تقول: لقد هجرت البوي فرند وطردته، كما أنني انفصلت عن مسابقات الجمال، والبار,,,, وبدأت تقبل الفتاة على الله سبحانه بصدق، لقد وجدت ذاتها لأنها عرفت ربها. بعد أسبوعين من المراسلات، أرسلت تقول: انني متعبة لهذا انقطعت عن مراسلتكم وأصابها صداع وآلام شديدة، وبعد الفحوص والكشف الطبي، قالت لنا: يا عمرو، انني مصابة بسرطان في الدماغ, والعجيب أنها قالت: أنا لست زعلانة بل فرحانة، لأنني عرفت ربي وأحببته وأقبلت عليه قبل المرض والبلاء، وأنا داخلة على العملية المستعجلة بعد يومين، وأنا خايفة ألا يغفر الله لي إذا مت, فقلت لها: كيف لا يغفر الله للتائبين لقد أكرمك الله بهذه العودة إليه وبحفظ سورة «الرحمن» وأنت الآن بين يدي أرحم الراحمين,,, وفتحنا لها أبواب الرجاء وطردنا من نفسها اليأس, فقالت: لقد وضعت أشرطتي لترتيل القرآن بصوت إمام الحرم الشريم في المسجد مع أشرطتك، لأنني قد أودع الحياة، لتكون لي صدقة جارية, وبعد يوم أرسلت لنا صديقتها المسيحية تقول: لقد ماتت سارة,,, هذا موجز القصة وسيفصلها عمرو في سلسلة ندواته الرمضانية لهذا العام. عندما خرجنا من العشاء كان الأخ كامل جمعة يقود السيارة وبجواره الحبيب الجفري، وفي الخلف أنا وعمرو، قلت له ماذا نستطيع أن نقدم لسارة، فهمس في أذني قائلا: الى الآن اعتمر لها اثنان وأهديا ثواب العمرة لها, قلت من هما: قال الأول أنا والثاني زوجتي، كان للخبر أثر كبير على نفسي بعد ان وصلنا الى باب الفندق سلمت عليه قَبَّلْتُه على قصة سارة، ثم عانقني وعدنا الى البلاد، ولن تنتهي خواطر الكعبة. " المصدر : http://www.alraialaam.com/01-10-2003/ie5/a.../articles.htm#7 تعليقي على المقالة : نحن الان في عصر اصبح العالم فيه بيتا صغيرا ..... فهل كان عمرو خالد وفقه الله يعلم ان فتاة في فنزويلا سوف تعود الى الله بسبب محاضرة له نقلتها الاقمار الصناعية الى هناك !! وهل سعود الشريم يدرك انه قد يكون نائما في فراشه في منتصف الليل في مكة ..... وصوته يصدح بالقرآن في مناطق شتى من العالم ...... ومنها فنزويلا النائية في آخر العالم !! وهذا معناه حسنات لا تنتهي ..... وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .... سوف تقولون عنهم انهم محظوظون !! وانا اقول لك : نحن ايضا قد انعم الله علينا بنعمة الانترنت التي تستطيع بواسطتها مخاطبة الكفار في مشارق الارض ومغاربها ....... فلنغتنم الفرصة ما دام القلب ما زال ينبض ...... سبحان الله وبحمده ...... سبحان الله العظيم
-
إهداء مع التحية والتقدير - قصيدة جديدة
topic قام بالرد على ابو فيصل's اسير سدير في بوابة بن لعبون للأدب والشعر
"هلا بالذي طول غيابه" "لو غاب زوله ماغاب طاريه" -
اللهم ارحمها وأسكنها جناتك جنات النعيم .. وارحم موتى المسلمين أجمعين .. آمين
-
حط إسمك بدل كلمة algamar ¶™£§||§‡¶algamar¶‡§||§£™¶ ™~*¤§¶£.·°algamar°·.£¶§¤*~™ ~'*¤!||!¤*'~`((algamar))`~'*¤!||!¤*'~ ™~*¤§algamar§¤*~™ (§)¯`·._.·(algamar)·._.·´¯(§) °ˆ~*¤®§(*§algamar§*)§®¤*~ˆ¨ §°o.O(algamar)O.o°§ <---§--^[(algamar)]^--§---> §¨'*·~-..-~*(algamar)¨'*·~-..-~*§ o^_*O®°'¨(algamar)¨'°®O*_^o ×°"`"°×(algamar)×°"`"°× O°'¨(algamar)¨'°O ---^[(algamar)]^--- •·.·´¯`·.·•(algamar)•·.·´¯`·.·• ¯`··._.·(algamar)`·.¸¸.·´´¯ (¯`·._)(algamar)(¯`·._) ¨°o.O(algamar)O.o°¨ ×÷·.·´¯`·)»(algamar)«(·´¯`·.·÷× ···^v´¯`×)(algamar)(×´¯`v^··· .-~*'¨¯¨'*·~-.¸-(_(algamar)_)-,.-~*'¨¯¨'*·~-. O°'¨(algamar)¨'°O ----^[(algamar)]^---- •·.·´¯`·.·•(algamar)•·.·´¯`·.·• _.··´¯`··._(algamar)_.··´¯`··._ (¯`·._)(algamar)(¯`·._) ¯¨'*·~-.¸¸,.-~*'(algamar)¯¨'*·~-.¸¸,.-~*' O°'¨(algamar)¨'°O ×°"`"°×(algamar)×°"`"°× °¨¨™¤¦algamar¦¤™¨¨° ][‡§‡][algamar][‡§‡][ ~*¤®§(*§algamar§*)§®¤*~ ˆ°][§¤°~^™algamar™^~°¤§][°ˆ §¤~^~¤§¤~^~¤algamar¤~^~¤§¤~^~¤§ ©§¤°^°¤§©¤algamar¤©§¤°^°¤§© ][][§¤°^°¤§][algamar][§¤°^°¤§][][ ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ algamar ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛ (*&^)§¤°^°¤§algamar§¤°^°¤§(*&^) ™£§||§‡¶‡§|algamar|§‡¶‡§||§£¶™ ©@@®algamar®@@© ^ç¤algamar¤ç^ ¶™£§||§‡¶algamar¶™£§||§‡¶ ~*¤ô§ô¤*~algamar~*¤ô§ô¤*~ «®°·.¸.•°°·.¸.•°™algamar™°·.¸.•°°·.¸.•°®» ][®][^][®][algamar][®][^][®][ (*·.¸(`·.¸algamar¸.·´)¸.·*)
-
(افضل بيت سمعته او بيت اعجبك)
topic قام بالرد على ابو فيصل's شايب العسعوس _ ابوحمد في بوابة بن لعبون للأدب والشعر
الحلم يجمعني بكــم كــــل ليله ... يطوي بساط البعد مابيننا البين صارت حلوم الليل عندي وسيله ... أشوفكم ياحباب وأنتم بعيدين -
http://arabic-flash.tripod.com/fajr/index.swf
-
إلى ابن حرمة البار محمد التركي العسعوس أهنيك بمناسبة نجاح عملية القسطرة التي اجريت لك بالمستشفى العسكري بالرياض متمنياً دوام الصحة والعافية اخوك أبو فيصل
-
جريمة هزت السعودية هي جريمة هزت عاصمة المملكة العربية السعودية عذب حبيبته واحرقها بالنار ثم أرغمها بالعيش مع صديقه لمدة يومين !!!!! سلمها صديقه واصطحب أخرى ليعاشرها!!! وحكايته هذه حصلت بعد أن حضر صاحب الحكاية لمنزلي مهنئاً بالسلامة ]والذي سأرمز لشخصيته بالحرف (ف) حتى لا تعرف شخصيته[, وعندما رآني ضمني لصدره وكأنه رأى قطعة من جسده فارقته فضمني حتى بكى بكاءً أليماً حتى شعرت أنه يفوق الإحساس بالمحبة والود لي ويفوق الموقف كله, ولكني لم استطع مناقشته في تلك اللحظة, وقد بقت في ذهني علامات التعجب لأيام. وبعد عدة زيارات صارحني بحكايته الأليمة التي مزقت قلبي وقطعت روحي ألماً وحزناً. وبعد أن أصغيت لحكايته, طلب مني أن انشرها في المنتدى وألح إلحاحاً شديداً أن أحكي للناس حكايته وقد حاولت أن أثنيه عن ذلك مراراً لكني لم أستطع منعه لأنه على حد قوله يريد أن يعتبر الناس , وأن يدعو له بأن يغفر الله له . واقترحت أن يحكيها للناس على لسانه برمز مستعار فوافق على ذلك وإليكم الحادثة على لسانه: أنا شاب أعيش مع أبي وأمي وكنت بكرهما وأحمل شهادة البكالوريوس أسمي (ف) أبلغ من العمر(30) سنه ولما كنت بكر والدي حيث ورائي ابنتان لم يكونا يرفضا لي طلب, ولا أبالغ إن قلت أنه كان يذل نفسه لتحقيق ما في نفسي. وكنت أجهل ذلك بطيشي,بدأت حكايتي عندما شاهدت إحدى الفاتنات وقت خروجي من بوابة الجامعة ولم أستطع مقاومة إغرائها فقد أحسست أن قلبي ودع صدري وأصبح رهينتها وتعاقدت روحي بها من تلك النظرة التي كانت بداية الشرارة التي أحرقتني وإياها. أراقبها من بعيد دون أن تحس...تابعتها حتى عرفت المنزل فأصبحت أتردد عليه يومياً ولا أبالغ أن قلت أنني كنت أتردد عليه في اليوم أكثر من مره .لقد رأيت فيها حلم الشباب والطفولة اعتقدت أن حصولي عليها يعني حصولي على الدنيا وما فيها ذللت الصعاب بذلت الغالي والرخيص تحملت الإهانة وخسرت الكثير من المال والأصدقاء لتكون لي وحدي إلى أن أصبحت ملكي لي أنا لا أصدق هل هو حلم أم واقع كانت أرق وأعذب من أن يتصوره بشر تحنو علي حناناً يفوق حنان الأم على طفلها هل تصدقون أنها كانت إذا مشينا مكان الشمس تظللني عن أشعة الشمس الحارقة ...لن تصدقون ولكنها الحقيقة كانت تحرق نفسها لأنعم بالسعادة وتهين نفسها لكي تكرمني تحملني على كفوف الراحة لم أسمعها تشتكي يوماً أو تتبرم أحبتني حباً يفوق حبي لها كانت ترى في شخصي فارس لأحلامها ولكن يا لهول ما حدث السنوات الأولى بذلت كل ما في وسعي لأسعدها ولكن ما حدث بعد السبع سنوات الأولى أحسست بالملل منها وأصبحت لاأطيق الجلوس معها وأختلق الأعذار لمفارقتها دون سبب وأحسست بكرهي لها ووصل الأمر إلى أن أهينها أمام أهلي وجماعتي في إحدى المرات قلت على مسمع من الكل أنت الخطأ الوحيد في حياتي وأظنني كنت مجنوناً عندما أحببتك يوماً ...... عقدت الدهشة لسانها ولسان أهلي ولم تنبس ببنت شفة لا أعرف ما الذي غير شعوري نحوها بعد كل هذا الحب الحالم؟؟؟؟؟؟ قالوا لي أهلي قد تكون مسحوراً ولا أخفيكم أني ذهبت إلى طبيب نفسي وذهبت لطبيب شعبي ولم أجد عندهم علاجاً كل الذي بدأت أشعر به أنني أصبحت أكرههاً شديداً ولا أطيق رؤيتها أو قربها ولم يتوقف الأمر إلى هذا الكره بل تطور إلى حد الشتم والسب بل كنت أشعربحالة غثيان حينما كنت أشاهدها أو أقترب منها بل أنني أخذت أسبها في كل مكان وأذكر مره أنني قلت لها في السوق وأمام المارة (أذهبي عليك اللعنة يا عاهرة) ولم أعبأ بنظرات المارة المندهشة أمام صمتها المطبق ..!!! وتطور الأمر إلى ما هو أفضع فبدأت أركلها وأضربها مرة لوحدي ومرة أمام أهلي أو في الشارع والجميع عقدت ألسنهم الدهشة لأفعالي وهي صامتة ساكتة فهل تصدقون؟؟؟؟ وليت الأمر توقف عند الضرب والسب بل أصبحت أتلذذ بتعذيبها وأجد راحة كلما فعلت ذلك لقد أصبحت أجبرها على الوقوف في الشمس الحارقة عند الظهيرة ثم أركلها وأدوس عليها بالحذاء دون رحمة فماذا دهاني الله أعلم ؟؟ وبعد أن أوسعتها ضرباً في إحدى المرات لم أشعر بنفسي إلا وأنا أحرق جسدها بالنار أما هي فلا تكاد تتبرم أو تنطق كانت صادقة الحب صامتة يمزقها الحزن طوال تلك السنين المريرة ولقد وصلت إلى مرحلة أصبح العيش معها محالاً ولقد وصلت إلى مرحلة أصبح فيها سكوت أهلي والناس على ما أفعل يعتبر مشاركة في جرائمي ضدها بل قد يدينهم القضاء لأنهم سكتوا ووقفوا متفرجين علي وعليها !!! ولم أتوقع أن يصل بي الأمر إلى ما فعلت لقد كنت مسلوب الإرادة والشعور والعقل وذلك عندما أخذتها رغماً عنها وهي لا تعلم مصيرها .... لقد أخذتها وسلمتها لصديقي رغماً عنها !! نعم سلمتها لصديقي وقلت له وهي تسمع (أفعل بها ما تشاء وان تمردت عليك ولم تطعك فأخبرني حتى أجبرها لتسلمك نفسها طائعة ) وإن كنت مجرماً فإن صديقي أكثر إجراما ًمني حيث أستغل وضعي الغير سوي وقبل فرحاً وقال (سأفعل ذلك فقط من أجل راحتك ) وفعلاً أجبرتها على العيش معه يومين في استراحته التي تبعد عن الرياض حوالي (80) كلم وذهبت أنا وهي لا حول لها ولا قوة وتركتها تواجه مصيرها واصطحبت إحداهن إلى منزلي وقضيت معها يومين أحسست فيها بسعادة غامرة وبعدما عاد صديقي وهي بصحبته تعمدت مقابلتها مع تلك التي اصطحبتها معي لتزيد صدمتها وتركت فيها جرحاً لا يندمل . وقد أرسل الله لي عقابي لكي أصحو من سباتي العميق وأصابني ما جعلني أشعر بجرمي الكبير .وقد حدث ذلك حينما كان أحد المراهقين في حارتنا يسمع ما يحدث لها من عذاب فأشفق عليها فأخذ يراقبها يومياً يحاول الاقتراب منها حتى في الشارع ويعرض نفسه عليها كبديل وفتى أحلام جديد وحينما علم أن معدنها أصيل وأنها ليست كما يتصور .حاك في ليل مظلم جريمة بشعة كانت الناقوس الذي أضاء النور في رأسي المظلم ولكن بعد ماذا؟ فقد حصل ذات يوم أنها كانت في أوج زينتها الذهبية متهيئة لحضور حفل زفاف ..كانت كالبدر ولكن الذي حدث أن جاء ذلك المجرم ومعه مجرم آخر وفي غفلة منها وإهمال مني حيث كانت تركتها تنتظرني لمدة طويلة في الخارج ...جاء في غفلة وخطفها من أمام المنزل !!! ولكن أصدقكم القول ستعتقدون أنني حينما خرجت ولم أجدها أنني حزنت عليها فوالله أنني فرحت لا أعمل لماذا ؟ ولا لأي سبب ؟ ولكن كما قلت لكم كنت أعيش دون عقل بالتأكيد ! بعد أن غابت عني ذلك اليوم بدأت أشعر بألم لم أعتده من قبل ، فبعد مضي شهر الآن لم أذق فيه النوم إلا لدقائق ثم أصحو فزعاً وفي صدري ناراً لا تنطفئ وحرارة تلهب جنبات أضلعي حزناً وتأنيب ضمير وآهات مختلفة يصعب وصفها لكم !! وقد أصبحت أيامي جحيماً وحرمتني النوم ولم أذق فيه الأكل والشرب إلا ما يقيم أودي ويبقيني على قيد الحياة !! يا الله ما هذه الحسرة والألم ما هذا الحزن ما هذا العشق والحب ما هذا التأنيب من ضمير بدأ يصحو.. أين كان يا ترى ؟ أين كان حينما كنت أكيل لها كل تلك الإهانات والشتم والضرب والحرق بالنار وأعرضها لصديقي ليفعل بها ما يشاء ! أخيراً صحت مشاعري ولكن بعد فوات الأوان فهل كنت مسحوراً فأفقت ؟ أم تراني كنت نائماً فصحوت ؟ أم كنت مجنوناً فعقلت ؟ والله لا أعلم ولكن أرجو أن تدعو لي الله بالعفو والمغفرة لما فعلته فما أحسست بجرم ما فعلته إلا اليوم لقد حجب عقلي عني أعترف لكم أنني كنت شبه مجنون ! هذه كانت حالتي مع سيارتي الحبية منذ أن رأيتها تسير أمام الجامعة إلى يوم سرقوها من أمام المنزل .. فعندما مضى مود يلها كرهتها كرها شديداً وليس لي ذنب في ذلك ثم أخذت اشتمها وأركلها حينما تتعطل بي في الشارع ثم لم أعد أهتم بإيقافها في ( المر آب ) وأصبحت أتركها أمام المنزل في الشمس الحارقة ثم حينما صدمت بها ذهبت بها للورشة لإصلاحها فضربوها ضرباً مبرحاً لإصلاح كدماتها ثم حرقوها بالنار لاعادة طليها بالدهان الجديد ثم أعطيتها صديقي ليستخدمها وأفهمته أنها قد لا تطاوعه وتشتغل من المرة الأولى وأنه قد يحتاج لمساعدتي له لدفعها ليدور المحرك وقمت أنا باستئجار سيارة أخرى جديدة ليومين ثم أصبحت أوقفها أمام الباب بلا مبالاة والمحرك يشتغل إلى أن سرقت من أمام الباب وكانت في زينتها مغسولة استعداداً للذهاب بها لحفل زواج صديقي؟؟؟؟؟؟؟ }{ man80o0o0o0o0o0oL }{ }{ aBu fAiSaL }{
-
''عكاظ'' تنشر قصة عائد من مستنقع الإرهاب: ورطوني أثناء غيابي عن الأسرة ومتابعة والدي أنقذتني المصدر : صالح الفهيد (حائل) مثلما كان كشافو الفرق الرياضية يجوبون الحواري والمدارس لاكتشاف الموهوبين من اللاعبين واستقطابهم وضمهم الى فرقهم الرياضية. كان كشافو الجماعات المتطرفة يمشطون المساجد.. وحلقات تحفيظ القرآن الكريم.. والمراكز الصيفية.. لاستدراج بعض الشباب المتحمسين, وتجنيدهم فقد أولت الجماعات المتطرفة عمليات التجنيد اهتماما بالغا.. وعناية خاصة, وحشدت من أجل ذلك كل امكاناتها البشرية والمادية والمعنوية, واستثمرت في ذلك كل ما يمكن استثماره من الترغيب والترهيب, والاغواء والإغراء, وأدارت العملية بطريقة منظمة ومنتظمة.. وكان للجماعات المتطرفة رجال في كل مكان لا دور لهم سوى تجنيد الاتباع, وانتقائهم بعناية, ومن ثم إرسالهم إلى حيث تجرى عمليات (أدلجتهم).. وتعبئتهم بالأفكار المتطرفة, وصولاً إلى تهيئتهم للقيام بعمليات إجرامية وإرهابية, على نحو ما شهدته بلادنا هذا العام. نقطةالبداية للجماعات المتطرفة, تجربة طويلة, وخبرة لا يُستهان بها في عملية (التجنيد).. بدأت منذ فترة طويلة, وبلغت ذروتها في مرحلة جهاد الشعب الافغاني ضد الاحتلال السوفيتي لبلادهم. ولم تجد منظمة (القاعدة) بعد تأسيسها كثير عناء, أو صعوبات تُذكر في استثمارها لهذه الخبرة المتراكمة, لتجنيد الاتباع, فالأموال متوافرة وتنفق بسخاء, والمشاعر الدينية مُتّقدة, والعدو الشرير موجود, وهكذا وظفت المشاعر الدينية أسوأ توظيف, واستغلت حماس بعض الشباب أسوأ استغلال. مراحل التجنيد وبالطبع فعملية (التجنيد) لا تتم دفعة واحدة, وإنما على مراحل متدرجة, كما يتضح من هذه الرواية لأحد الأشخاص الذين وقعوا ضحية لهذه الجماعات المتطرفة.. فيقول هذا الشخص الذي طلب عدم ذكر اسمه: كنت شاباً عادياً نشأت في بيت متدين بالفطرة, أواظب على الصلاة في المسجد وأحب الآخرين, مثلما أحب مساعدتهم ولا شيء يميزني عن غيري من شباب الحي, وبعد أن اجتزت المرحلة الثانوية انتقلت إلى الرياض بغرض الدراسة الجامعية, وهناك بدأت نقطة التحول, فقد تعرفت على أحد الشباب بمبادرة منه بعد أن صرنا نشاهد بعضنا باستمرار في المسجد, وبعد لقاءات ثنائية متكررة بيننا دعاني الى عشاء خارج الرياض بصحبة بعض الأصدقاء كما قال لي, وهناك في مخيم خارج العمران التقيتُ بنحو سبعة أشخاص, وكان مجمل أحاديثهم تتركز على نقدهم لبعض الظواهر الاجتماعية, وتساهل الناس في الأمور الدينية, واهتمامهم بالملهيات, وما إلى ذلك, ثم بدأت تتكرر الدعوات لحضور لقاءات في المساجد والمنازل ثم اصطحبوني لحضور بعض المحاضرات لمشايخ مختلفين, بعد ذلك اغرقوني بالكتيبات والكاستات لشيوخ أسمع بهم للمرة الأولى, بعضهم يصرخ ويبكي ويتناولون في خطبهم مواضيع من قبيل عذاب القبر بطريقة مهولة ومخيفة, حتى تظن أنك في جهنم لا محالة! ويستطرد قائلاً: بدأ إحساس عميق يتشكل لدي بأنني عاص ومخالف, وانني إن مت على هذه الحالة سأدخل النار, مع انني لم أرتكب أية معصية!! ومع تكرار سماعي لهؤلاء الخطباء تعلقت بهم, ورحت أبحث عن المزيد من اشرطتهم وكتيباتهم, وهكذا انزلقت دون أن أشعر الى مستنقع التطرف والإرهاب, وبدت علامات ذلك على ملبسي وهيئتي وصلتي بالآخرين, وحين عدت خلال العطلة الصيفية إلى أهلي فوجئت بمظهري, صدمت أمي بي وتوسلت لي أن أحكم عقلي, وانتبه لنفسي لكن عقلي كان مستقراً بحيث أني اعتبرها جاهلة ومسكينة لا تفهم الدين!! ولم أمكث عند أهلي طويلاً كنت متشوقاً للعودة إلى (الأخوان), ولكني قبل العودة منعت أمي من الرد على التلفون أو الخروج من المنزل وكسرت التلفزيون!! مرت الأيام والأسابيع والأشهر سريعاً وكنت نشطاً في حضور المحاضرات الدعوية والأنشطة الصيفية, وشاركت في مسرحيات تدور موضوعاتها حول تخطئة المجتمع, وتصفه بأنه بعيد عن الدين, حتى أنني بدأت أنظر لأسرتي بنفس المنظور, وشعرت بأنني غريب عن هذا المجتمع ومختلف عنه, وانني انتمي إلى مجتمع آخر ليس هو هذا المجتمع بكل تأكيد, وبدأت اعتنق بعض الأفكار التي سمعتها في الأشرطة مثل (دولة إسلامية بنظام الخلافة) وبدأت أُهاجم العلمانيين!! وأضاف يقول: إلى أن طلب مني أحد الشبان مرافقته إلى أفغانستان, فتركت دراستي دون أن أُبلّغ اهلي وسافرت معه إلى هناك, حيث التقيت بمئات الشبان من مختلف البلدان العربية والإسلامية, وهناك حضرت العديد من المحاضرات والحصص التدريبية على استخدام بعض الأسلحة, في مناخ من العداء للعالم كله, قضيت شهوراً, وعندما عدت الى المملكة كنت جاهزاً للقيام بأي شيء يُطلب مني بما في ذلك العمليات الانتحارية. وانخرطت على الفور في تجمعات ولقاءات متعددة من نفس الوسط, وبما انني فُصلت من الجامعة, فقد كرست كل وقتي لحضور هذه التجمعات والمحاضرات, والأنشطة التي تعبر عن فكري المتطرف, وتبرع الأخوان بتأمين سكن لي , وفي هذا السكن كنانلتقي وننطلق لمراقبة بعض الشخصيات التي نعتبرها علمانية. ويختتم الشاب حديثه بالقول: إلى أن جاء يوم الخلاص حينها فتحت باب شقتي لأُفاجأ بأن الطارق هو والدي الذي لم أره منذ سنتين!! احتضنني واجهش بالبكاء, وبدون ان اشعر بكيت معه, واحسست أن ثقلاً كبيراً انزاح عن كاهلي, وان هماً تسرب مع دموعي, بادرني والدي وطلب ان ارحل معه فوراً, فقلت له: اذهب وسأتبعك بعد يومين, ولكنه رفض وأصر على أن أعود بصحبته وقال ان والدتك مريضة وتحتاجك, فذهبت معه وفي فكري أن أعود, ولكنني عندما عدت إلى أسرتي وجلست الى جوار والدتي بدأتُ أحس بالراحة النفسية التي فقدتها منذ سنوات تعود لي.. وهكذا لم أعد إلى شقتي.. وانما عدت الى أهلي وناسي, ومجتمعي, حدث هذا قبل سنوات مديدة وها أنذا أحيا حياة طبيعية. المصدر http://www.okaz.com.sa/OKAZ/Data/2003/9/10...0/Art_25141.XML ---------------- ولي تعليق فيما بعد ... ولكن اترك لكم حريه التعليق بعقلانيه لتعم الفائده